العلم السوري


سورية مولد الحرف، وشطآن الحضارة، أسيرة كما زنوبيا، تدفع ضريبة الكينونة لإعاقتها عن الصيرورة، ولتبقى كما قوم موسى عالقة في التيه، غارقة فيه.

(سورية الحرة...)

مطلب، وعلى عتبة الحرية الحقيقية ينتهي الشوط، ليبدأ شوط جديد. (المجد للوطن والحرية للإنسان) هدف للبداية، وليس في وارد هذا المشروع ولا صادره، أن ينافس صاحب سلطة على سلطانه، وإنما الهم والجهد أن يكون حثيثاً ليؤدي إلى الوطن والإنسان بعض ما عليه.

حماية الوطن: الأرض والمجد، وصون الإنسان: الآدمية والكرامة، هما الأمانة التي أضاعها راع لم يترك في سورية (منبراً) للسيف أو للقلم.

(سورية الحرة...)

مجلى حقيقة، وباعث حثيث، ليس للثقافة ولا للمعرفة، وإنما لجهد ينضم إلى جهد، ولعضد يشد العضد، فإذا أحببت أن تدنو منه فادن بجهد، أو راشداً انصرف. فههنا دماء وأشلاء، آدمية منتهكة، وكرامة شعب مضيعة، أحباب غابوا وراء الشمس، تبكي على مثلهم السماء والأرض. ههنا مخزون آهات راكمتها السنون: يتمٌ وثكل وسجن وتشريد وحرمان.. ووطن غدا قبراً بعد أن ملأت قبور بنيه الرحب فما تراك تسير إلا على بقايا الأجساد.

 (سورية الحرة...)

مجلى حقيقة لكل سوري، المواطنة فيه هي الأساس، وهي الأفق، وبين الأساس والأفق يكون المراح، وتتوحد كل الثنائيات، حيث في آدمية الإنسان تكمن كرامته، ومن انتمائه الوطني ينال السهم الأوفى من حقه.

(سورية الحرة...) شراكة الوجود والمبدأ والصبر؛

في الآدمية شركاء، وفي الوطن شركاء، في الماضي ومآثره شركاء، وفي المستقبل وما سيكون فيه، بغض النظر عن الجاني أو الباني، شركاء.

شراكة يفرضها التاريخ وتفرضها الجغرافيا، ويفرضها الآخر الذي لا يميز بين ساكن السهل أو ساكن الجبل، وتتحدث عنها شواهد الحضارة ومعلقات المجد ؛ ولا يشاكس فيها إلا عاق أو آبق.

سورية الحرة...

صوت (المدنيون الأحرار) وجهدهم، سعي حثيث إلى العدل،  ومحاولة جادة للبناء.

و(المدنيون الأحرار) هم أبناء سورية يجاهدون للانعتاق.

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ