العلم السوري


يداك أوكتا... وفوك نفخ

نعم يداك أيها الشعب الحبيب

أنا وأنت وأنتِ، أو نحن وأنتم وأنتن.. كلنا شاركنا في صنع الواقع الذي نشتكي منه ، وانتشار الوباء الذي يفتك بنا منذ طوال السنين.. الروح (اللاأبالية) والانشغال بالذات، والتنازل عن الأم لأي عم، هو الذي صنع ليل شتائنا الدامس البهيم..

فرعون لم يصنعه لأننا حفظنا أن /فرعون/ حزبا كان أو فردا، أو مجموعة إنما يستمد سلطانه وقوته وجبروته من تخاذل من حوله وضعفهم وخضوعهم... هل منا من لا يحفظ جواب السؤال (فرعون من فرعنك؟؟!) في ديباجته الشعبية وعلى ألستنا تنام تلقائية الجواب..

اقتنعنا بأن نبتعد عن الشر، وأن نغني له ولكن الشر عندما طرب على صوت غنائنا البعيد تمشى ليقتحم علينا كل خصوصياتنا بقوة متغطرس نشوان.. فكان هذا الذي نشتكي منه، وندعو منه بالويل والثبور...

فرعون دق مسامير العرش.. هذا صحيح، ولكن عرش فرعون لم يقم على الهواء، ولم يبن على موج البحر أو رمله، وإنما وجد أرضا مواتا فاغتنمها، وأكتافا تحمل رؤوسا لا مبالية فركبها... وسيظل عرش الظلم قائما ما لم يهز أصحاب الأكتاف أكتافهم لينهار..

في أول الطريق ينبغي أن يكون الهم العام هم كل إنسان.. وأن تكون أسئلة مثل: من ..؟! ، وكيف ..؟! و لماذا..؟! تحاصر فرعون حيثما كان. حين ستشيع هذه الروح بيننا سيجد شعبنا نفسه في دائرة الخلاص..

المدنيون الأحرار

7/12/2003


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ