العلم السوري


إلى من بيده الأمر...

صورة (المجزرة - المقبرة) على بوابة (سورية الحرة) ليست دعاية أوادعاء.

صورة (المجزرة - المقبرة) هي أبسط وسيلة التعبير عن حال الوطن الذي ورثتموه ،وارتضيتم أن تكونوا حراساً عليه...

في (سورية) الضاربة في التاريخ والحضارة ، الممشوقة إلى السماء، المتطلعة إلى الحرية يدفن كل شيء:الأحياء والأفكار .

في دعوتنا إلى (سورية الحرّة) ندعوك لتكون معنا بالطريقة التي تريد، زمام المبادرة بيدك، والحرية هي الساحة الأرحب حتى للذين يتخوفون منها. مساحة أقل من السلطة تعني مساحة أكبر من الحرية، ومساحةأكبر من الأمن،أمن اليوم وأمن الغد الآتي...

بإمكانك أن تتشاغل عن كل ما نقول، وبإمكانك أن تنظر إلى جهدنا على أنه مجرد فقاهة لفظية، وعجرفة فكرية، فنحن ما دمنا لا نشكل خطرا مادياً لا نستحق، في نظر البعض، الاعتبار؟؟؟!!

نتمنى أن تثق أننا نبحث عن سلام دائم يشملنا جميعاً. وربما لا تكون أقل منا حاجة إليه . سلام داخلي يحتاجه (الوطن) المفهوم الذي يضحي من أجله الإنسان

إلى من بيده الأمر ...

نستحثك ثانية إن تكون في السعي إلى بناء سورية الحرة (معنا)، أو أن تدعونا صراحة، وعلى اسس واضحة لنكون (معك). في السعي لبناء (الحرية) تكون المعية الأولى (للبناء) .وفي حال تعارضت آراؤنا، وتدابرت قناعاتنا، فإن الحوار المحكوم بقواعد المنطق هو الذي ينبغي أن يسود...

سورية اليوم، كما تعلمون، (كانتونات) يحرص فيها عمدة كل (كانتون) على تدعيم موقعه وتمتين جبهته .كل واحد في هذا الوطن يلمس هذه الحقيقة..

و(سورية الحرّة) ليست تهديدا ولكنها أمل، ليست شخصيانية أو فئوية أو حزبية وإنما هي مدنية سوريّة.

30/11/2003

المدنيون الأحرار


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ