العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 18 / 01 / 2004

 


المسلمون والألوية الحمراء

كانت ألوية الإسلام دائماً خضراء ندية. لم يحدثنا القرآن الكريم عن رسول خرج على قومه بالعصا أو بالسيف. كل دعوات الرسل جاءت بالحكمة والبيان. كان أهل الجهل والضلال يقابلون الرسل وأتباعهم بالقتل أو الإخراج.

في عصور الإسلام المتباينة كانت الألوية الحمراء من اختصاص الخارجين على الأمة فكان (الخوارج) وكان (القرامطة) أوضح مثلين..

في العالم اليوم محاولات لصبغ ألوية الإسلام بالدم، يشدو لها فقه أصحابه أدرى به. تستوقفنا في هذا الإطار الممارسة على أرض المملكة العربية السعودية، الدولة التي تعتبر نفسها أحق بأبنائها من طاعون التعصب، فتبقي الصدر مفتوحاً، والعلماء المرشدون الذين يحتلون مكانة الواقي من الصدمات بين القاطرتين المشحونتين، يرشدون وينصحون.. والمتورطون إذ يسفر أمام أعينهم الصبح فيفيئون إلى ما تبين لهم أنه الحق، ويعلنون الاعتذار.

ممارسة كنا ومازلنا بحاجة إليها، لما جرى على أرض سورية الحرة من أحداث، ممارسة تتضام فيه جهود الأطراف، ويتوقف حامد عن سماع أقاصيص الأعمام.

المدنيون الأحرار

18/1/2004


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ