العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 21 / 12 / 2003

 


لا تنتظروهم..

لا نظنهم سيعتبرون بنهاية جارهم، لأنه لو اعتبر بنهاية جاره /كبير الحرس/ شاه إيران، لما حارب قط لحساب الأمريكان، ولما وثق قط بوعد أمريكا..

رددوا على مسامعنا كثيراً أن العراق ليست أفغانستان، وكنا نعلم ذلك، كنا أكيدين أن طالبان ستصمد أكثر مما فعلوا، كان حدسنا في محله. اليوم يقولون، لكي لا يعتبروا، أن سورية غير العراق، ونحن نعتقد ذلك أيضاً، نعتقد أن من في العراق قد قاوم أكثر مما ينتظر من أخيه.

لا يريدون الاعتبار، هذا شأنهم أيضاً، أما شأننا نحن، ضحايا الثالوث: الرأسمالي ـ الصهيوني ـ الاستبدادي، فأن نناضل من أجل حقوقنا. مشروعنا ليس مشروع سلطة، لأننا نعتقد أن السلطة حق ينبع من صندوق الاقتراع.. ونحن شعب لم يملك حتى اليوم مثل هذا الصندوق !!

مشروعنا يبحث عن الشمس والهواء، والفكر والحرف، هذه هي آفاقنا التي عنها نبحث، ومن حقنا أن نقاوم كل من يسد في وجهنا هذه الآفاق.

فحوى الكلام..

إن علينا ألا نتوقع منهم أن يعتبروا.. ولأننا لا نملك، احتياطاً من النفط يهيج غرائز الأمريكان.. نوصيكم ألا تنتظروهم.

المدنيون الأحرار

21/12/2003


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ