العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 08 / 04 / 2007

 


سائق وعربة وحصان أو حصانان

يقوم البعض بدور الحصان الذي يجر العربة. يبذل جهداً لكي لا ينافسه أحد عليه. يتفنن في عرض مهاراته، يتفانى في تقديم خدماته . يجهد لإقناع السائق أن مثله لن يكون. ويدخل آخرون المضمار بنفسية الحصان، أو ابن أخته بلا فارق كبير، يحلمون بالمنافسة ، ويشرعون في استعراض المهارات . عندها يبلغ حلم الغاصب للعربة مداه!!

الأصيل القوي الأمين اليقظ الحذر لا ينافس على دور الحصان، بل يرفضه ويرفض أصلاً من قبل به ، ويقطع على الغاصب حلم المناورة، ويعفي المكدود تحت النير وبين الحاصرات تحت لهب السوط من هم المنافسة.

لو جمعت لنا الشمس في يمين ، والقمر في شمال، لنقوم مقامك أيها العزيز!! ساعة من نهار ما ذللنا، فاهنأ.

صوت (المدنيون الأحرار)

08/04/2007 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ