العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 10 / 04 / 2005

 


هل يمكن أن يكون البديل الديموقراطي

هو الأسوأ ؟

هل يمكن أن يكون البديل الديموقراطي هو الأسوأ ؟! سؤال وجوابه عند الدكتاتورية السياسية في عالمنا العربي التي تحلف على أوراق المصحف لسيد البيت الأبيض بأن بديلها الديموقراطي سيكون الأسوء، ولذا فما على النظام العالمي إلا أن يغض الطرف عن جرائرها ويقبل بالموجود.

هل يمكن أن يكون البديل الديموقراطي هو الأسوأ؟! سؤال وجوابه عند دكتاتورية (الانتلجنسيا) العربية المزيفة نعم، وهي تضرع لأمريكا أن تستمر في حماية الأنظمة التي تستبقل أفراد هذه الانتلجنسيا (النخبيين)* في فنادق النجوم الخمسة، وتتحفهم بكل عطاياها، وتجعل منهم ممثلين لشعوبهم رغم أنفها.

منذ أيام كان نرجسي مزهو كثير الادعاء من هؤلاء على إحدى الفضائيات فقال: إنه يفضل أنظمة الاستبداد القائمة (أي نظام صدام حسين وشركاه في كل الأقطار..) على ديموقراطية تنتج نظاماً على غير هواه. بماذا اختلف الدكتاتور المثقف الصغير عن سادته العظام الذين أنجزوا مبدعين مثله؟!

أو بماذا اختلف المنتسب للانتلجنسيا عن المنتسب للبعث العربي الاشتراكي الحزب القائد للدولة والمجتمع؟!

إن من يؤمن بالديموقراطية ويدعو إليها، لا يحق له أن يشترط على مخرجاتها. نعم قد تأتينا الديموقراطية مرة بما لا يعجبنا، ولكنها ستترك أبواب الأمل أمام أعيننا مشرعة. وهذا يكفي.


* ـ (النخِب) في اللغة الرجل  الأجوف الفارغ.

المدنيون الأحرار

10/04/2005

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ