العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 13 / 03 / 2005

 


أمام الرئيس عمر كرامي

طالب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، بالإسراع في تعيين لجنة تحقيق دولي تعمل بإشراف الأمم المتحدة للتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وقال سماحة المفتي..

     إن زعيماً سياسياً لبنانياً وعربياً وعالمياً كبيراً كالرئيس الحريري يجب أن تقوم بالتحقيق في جريمة اغتياله النكراء لجنة تحقيق دولية تعطى أوسع الصلاحيات. وهذا المطلب ملح، ويجب إنجازه فوراً لتأتي الحقيقة ناصعة.

والمعروف أن دار الفتوى اللبانانية كانت متحفظة على مطالبة المعارضة وآل الحريري بلجنة تحقيق دولية. كما يذكر أن الشيخ حسن خالد مفتي لبنان السابق، سبق أن اغتيل بسيارة مفخخة.

يقال إن بعض الجهات النافذة في لبنان، لم يعجبها أن يكون لطائفة بعينها في لبنان رمز في حجم رفيق الحريري. ولذا بادرت إلى تغييبه.

المطلوب من الرئيس عمر كرامي قبل أن يستعد لتشكيل حكومة وحدة وطنية، أن يثبت نفسه كبير (العائلة) الخاصة. وأن يعاضد سماحة المفتي، وأن يضم تحت دفء جناحه مصاب آل الحريري. وأن يعتبر مصابهم مصاباً خاصاً عاماً في الوقت نفسه.

ولن يقبل من الرئيس عمر أن يتجاوز أو يتساهل في شأن اغتيال الحريري. ولن يقبل منه أن يترك للآخرين المزاودة عليه في هذا الشأن.

من قتل الحريري؟ سؤال تطرحه بإلحاح عائلة الفقيد الصغيرة، وعائلته الكبيرة، ويطرحه أحرار لبنان وأحرار سورية. لأن جلاء الحقيقة في الجواب على هذا السؤال سيحمي الرئيس كرامي نفسه.

آل الحريري على حق ولهم العزاء. ومفتي لبنان على حق حين يؤدي دوره المأمول، فهل ينضم إليهم الرئيس عمر كرامي توحيداً لمجلس العائلة وانتصاراً للحق.

المدنيون الأحرار

13/03/2005


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ