العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 29-12-2019


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 27-12-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 28-كانون أول-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (3) أشخاص يوم الجمعة 27-12-2019.

في محافظة الرقة قضى شخصان اثنان جراء انفجار لغم أرضي في قرية الثورة في ريف تل أبيض. كما قضى شخص واحد في محافظة إدلب متأثراً بجراحه جراء قصف سابق استهدف بلدة الغدفة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عبد القادر الخالد / إدلب – أبو الظهور / متأثراً بجراحه جراء القصف على البلدة.

2- صالح أحمد الرشو/ الرقة / جراء انفجار لغم أرضي في قرية الثورة.

3- حمد العبد / الرقة / جراء انفجار لغم أرضي في قرية الثورة.

=============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 26-12-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 27-كانون أول-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية شخصان اثنان يوم الخميس 26-12-2019.

في محافظة حلب قضى شخص واحد تحت التعذيب في أحد سجون النظام بعد اعتقال دام 6 سنوات تقريباً. كما قضى شخص واحد من محافظة ديرالزور تحت التعذيب في أحد سجون النظام كذلك بعد اعتقال دام عاماً واحداً تقريباً.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حسين علي النجرس/ ديرالزور- البوكمال / تحت التعذيب في أحد سجون النظام بعد اعتقال دام عاماً واحد.

2- منذر محمد طاهر ليلى / ريف حلب – عندان / تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

=============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 25-12-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 26-كانون أول-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (4) اشخاص يوم الأربعاء 25-12-2019، بينهم طفل وشخص قتل تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى شخصان اثنان أحدهما جراء انفجار عبوة ناسفة غرب بلدة صوران، والآخر قتل على يد مجهولين على طريق إعزاز- سجو.

وفي محافظة ديرالزور قضى شخصان اثنان، أحدهما برصاص مجهولين في بلدة الحوايج، والآخر تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل قاسم عبدالرزاق / ريف حلب – صوران / جراء انفجار عبوة ناسفة

2- سامر فهيم عبدالله / ريف حلب – إعزاز / تم قتله على يد مجهولين على طريق إعزاز – سجو.

3- هلال زين العلي / ديرالزور – الخريطة / تحت التعذيب في احد سجون النظام.

=============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 24-12-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 25-كانون أول-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (15) شخصاً يوم الثلاثاء 24-12-2019، بينهم: (6) أطفال و(4) سيدات.

في محافظة إدلب قضى (12) شخصاً جراء قصف للطيران الروسي استهدف مدرسة يقيم بها نازحون من ريف إدلب في قرية جوباس في ريف محافظة إدلب الشرقي.

وقضى في محافظة دير الزور شخصان اثنان اغتيالاً على يد مجهولين في منطقة معيزيلة وبلدة الصعوة.

كما قضى شخص واحد في محافظة الحسكة متأثراً بجراحه جراء انفجار لغم أرضي في بلدة الدشيشة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- صالح عاشق حمادي / إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

2- رهف صالح عاشق حمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

3- الطفلة صفا احمد حمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

4- الطفل معتز عمار حمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

5- الطفل محمد عاشق حمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

6- الطفل يامن عمار حمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

7- رويدة حمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

8- الطفلة عائشة صالح حمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

9- حنان مزعل الحمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

10- فطومة صالح الحمادي/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية جوباس

11- الطفل إبراهيم يونس العبيد / الحسكة / جراء انفجار لغم أرضي في بلدة الدشيشة

=============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 23-12-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 25-كانون أول-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (10) أشخاص يوم الإثنين 23-12-2019، بينهم طفلان و شخص قتل تحت التعذيب.

في محافظة الرقة قضى (7) أشخاص جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة سلوك في ريف المحافظة الشمالي.

وقضى شخص واحد في محافظة الحسكة متأثراً بجراحه جراء انفجار سابق لسيارة مفخخة في بلدة المبروكة غرب رأس العين. كما قضى شخص واحد في محافظة دير الزور برصاص مجهولين في بلدة الحوايج.

وتم توثيق مقتل شخص واحد من محافظة درعا تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري بعد عام من اعتقاله بالرغم من قيامه بتسوية وضعه الأمني.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل بسام وليد حمد الجاسم / الحسكة / متأثراً بجراحه جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة المبروكة

2- تيسير مرعي الداوود / درعا / تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري.

3- الطفلة شام المحمد / الرقة – سلوك / جراء انفجار سيار مفخخة في البلدة

=============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 22-12-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 24-كانون أول-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (14) شخصاً يوم الأحد 22-12-2019.

في محافظة إدلب قضى (13) شخصاً جراء القصف الروسي على مدن وبلدات المحافظة حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (6) أشخاص في بلدة معصران ، و(4) في مدينة معرة النعمان، و(3) في بلدة تلمنس.

وفي محافظة دير الزور قضى شخص واحد اغتيالاً بأيدي مجهولين في مدينة البصيرة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد عبدالله الآغا / إدلب- معصران / جراء القصف الروسي على البلدة

2- بكر عبد الله الآغا/ إدلب- معصران / جراء القصف الروسي على البلدة

3- حسين عبد الله الآغا/ إدلب- معصران / جراء القصف الروسي على البلدة

4- عبد الرزاق عبد الله الآغا/ إدلب- معصران / جراء القصف الروسي على البلدة

5- جمعة محمد الصغير/ إدلب- معصران / جراء القصف الروسي على البلدة

6- سليمان الحلبي / إدلب – تلمنس / جراء القصف الروسي على البلدة

7- حسين حسن الحسن/ إدلب – تلمنس / جراء القصف الروسي على البلدة

8- محمد صبحي شرف الدين / إدلب-  قرية تقانا / جراء القصف الروسي على مدينة معرة النعمان

9- أحمد صبحي شرف الدين / إدلب-  قرية تقانا / جراء القصف الروسي على مدينة معرة النعمان

=============================

إصابة 14 مدنياً في تفجيرين متزامنين بجرابلس

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 25-كانون أول-2019

أصيب 14 مدنيا، اليوم الأربعاء 25 كانون الأول / ديسمبر، جراء تفجيرين متزامنين في مدينة جرابلس، شمال سورية، وأفادت مصادر مطلعة في جرابلس أن الهجومين تم تنفيذهما عبر تفجير دراجتين ناريتين مفخختين عن بعد.

ويعتقد أن الوحدات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية تقفان خلف التفجيرين. ويوجد أطفال من بين الجرحى ، ومن إصابته بالغة، فضلا عن تسبب الانفجارين بأضرار مادية كبيرة.

=============================

مجزرتان بريف ادلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 8-كانون أول-2019

مجزرة ابديتا: انتشال جثث الضحايا

ارتكب الطيران الروسي وطيران النظام السوري مجزرتين يوم امس السبت تسببتا في قتل 15 مدنيا من بينهم 8 أطفال في ريف إدلب الجنوبي.

فقد استهدف الطيران الحربي الروسي سوقاً شعبياً في بلدة بليون في جبل الزاوية مما أسفر عن قتل 10 مدنيين بينهم 4 أطفال وإصابة العديد من سكان البلدة.

واستهدفت مروحيات النظام بلدة أبديتا بالبراميل المتفجرة موقعة مجزرة ذهب ضحيتها 5 مدنيين من أربعة أطفال وسيدة واحدة.

واستهدف الطيران الحربي الروسي أيضاً بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي مما أسفر عن قتل 4 مدنيين منهم طفل وإصابة آخرين. 

 وتذكر التقارير أن حوالي 25000 مدني نزحوا إلى الحدود السورية التركية فراراً من الغارات المكثفة للطيرات الروسي وطيران النظام.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين هذه المجازر وتحمل النظام السوري والمحتل الروسي مسؤولية القتل والتدمير والتهجير وتطالب المجتمع الدولي باتخاذ الاجراءات لوقف القتل والتدمير واتخاذ ما يلزم لمحاسبة المسؤولين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/12/2019

=============================

سوريا.. ربع مليون نازح خلال أسبوعين

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 27-كانون أول-2019

قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 235 ألف شخص نزحوا في غضون أسبوعين من شمال غرب سوريا جراء التصعيد العسكري هناك، في حين طالبت منظمات إنسانية إغاثية محلية المجتمع الدولي بتدخل فوري لحماية المدنيين.

وأورد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان أنه بين 12 و25 ديسمبر/كانون الأول الجاري نزح أكثر من 235 ألف شخص من شمال غرب سوريا، مشيرا إلى أن كثيرين منهم فروا من مدينة معرة النعمان وقرى وبلدات في محيطها، وجميعها باتت “شبه خالية من المدنيين”.

وتتواصل موجات النزوح من مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي باتجاه الحدود السورية التركية، في ظل التوقف المؤقت لقصف النظام والطائرات الروسية.

وأشار التقرير إلى أن بعض النازحين ممن فروا إلى منطقة سراقب شمالا اضطروا إلى النزوح مرة أخرى تفاديا للتصعيد الذي قد يطالها أيضا.

وفي سياق متصل، طالبت منظمات إنسانية إغاثية محلية المجتمع الدولي بتدخل فوري لحماية المدنيين في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي.

من جهته، أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بأن الكثير من العائلات السورية التي نزحت من ريف إدلب الشرقي والجنوبي باتت ليلتها في العراء في ظل انخفاض كبير في درجات الحرارة وتساقط الأمطار، مضيفا أن هذه العائلات تحتاج لجميع أنواع المساعدات، لا سيما الخيام ومواد التدفئة.

اعلان

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر روسيا وإيران والنظام السوري من قتل المدنيين في محافظة إدلب.

وقال في تغريدة على تويتر أمس الخميس إن قوات روسيا وسوريا وإيران تقتل الآلاف من المدنيين الأبرياء في محافظة إدلب أو هي في طريقها إلى ذلك. وأضاف أن تركيا تعمل جاهدة لوقف هذه المذبحة.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي منذ أسبوعين لتصعيد في قصف تشنه طائرات سورية وأخرى روسية، يتزامن مع تقدم لقوات النظام على الأرض في مواجهة فصائل المعارضة، وتحديدا في محيط مدينة معرة النعمان، التي تُعد ثاني أكبر مدن محافظة إدلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

=============================

مجزرة في استهداف روسي لنازحين في إدلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 24-كانون أول-2019

قام الطيران الحربي الروسي باستهداف تجمّع للنازحين في بلدة جوباس في جنوب سراقب في ريف إدلب، مما أدّى إلى مقتل 8 أشخاص، بينهم خمسة أطفال.

وقد استهدف الهجوم مجموعة من الخيم التي أقامها نازحون قرب مدرسة بلدة جوباس. وجاء الاستهداف بعد حوالي ساعة من إعلان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن التوصل لوقف مؤقت لإطلاق النار بهدف إخلاء من تبقى من سكان مدينة معرة النعمان.

ويشهد جنوب وجنوب شرق إدلب موجة من النزوح منذ بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وقدّر فريق منسقو الاستجابة عدد من نزحوا خلال هذه الفترة بحوالي 214 ألف شخص، لتكون هذه الموجة هي الأكبر خلال عام 2019.

=============================

إدلب تشهد موجة نزوح هي الأكبر هذا العام

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 21-كانون أول-2019

تشهد محافظة إدلب موجة نزوح كبيرة نتيجة للحملة العسكرية التي تقوم بها قوات النظام مدعومة بالطيران الحربي الروسي على المحافظة منذ بداية الشهر الحالي، والتي تصاعدت بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي.

ووفقاً لتقديرات المنظمة الإنسانية العاملة في المحافظة، فقد بلغ عدد النازحين خلال الأسبوع الأخير حوالي 80 ألف نازح، جاء معظمهم من ريف إدلب الجنوبي، وخاصة من مدينة معرّة النعمان.

وقالت فريق “منسقو استجابة سورية” يوم 21 كانون الأول/ديسمبر إن عدد النازحين من جنوب إدلب إلى شمالها منذ بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر وحتى يوم 20 كانون الأول/ديسمبر بلغ 175 ألف نازح. 

ويتوجّه النازحون نحو الحدود السورية-التركية، أو حدود محافظة إدلب مع عفرين وريف حلب الغربي، والخاضعين للإشراف التركي المباشر. 

ويُعاني النازحون من ضعف الخدمات المقدمة لهم، حيث لا تتواجد مخيمات جاهزة لاستقبالهم، ولا تملك المنظمات الإنسانية المتواجدة القدرة على بناء مخيمات تكفي حتى لنسبة بسيطة مما نزحوا خلال الفترة الماضية.

وتتزامن عملية النزوح مع منخفض جوي يؤثر على منطقة الشمال السوري منذ حوالي عشرة أيام. وقد أدّى المنخفض إلى غرق مخيمات النازحين القائمة أصلاً.

https://www.youtube.com/watch?v=4h_xiWb0SFw

=============================

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: المنظومة الدولية فشلت في الامتحان السوري

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 10-كانون أول-2019

يتواصل مشهد سفك الدم السوري للعام الثامن على التوالي، كما تتواصل معها الانتهاكات الجسيمة التي تُصاحب أعمال الإبادة الجماعية، بما في ذلك استمرار تدفق اللاجئين والنازحين وتفاقم معاناتهم، وانقطاع ملايين من الأطفال عن التعليم، ونقص العناية الطبية، وفوق ذلك استمرار محنة المعتقلين والمختفين قسرياً. 

وإضافة إلى الأثر الحالي المباشر للانتهاكات المستمرة منذ عام 2011 وحتى الآن، تظهر أمامنا الآثار المستقبلية الجسيمة، والتي ستكون ربما أكثر عُمقاً وألماً، وأوسع نطاقاً، حيث يتوقع أن تتجاوز الحدود السورية لتصل إلى دول الجوار، وحتى الدول المستقبلة للاجئين.

ورغم كل هذه الانتهاكات الماضية والحالية والمستقبلية إلا أن المجتمع الدولي لم يُظهر ردّة فعل تتناسب وحجم الجريمة، ولا حتى بالمعايير الإعلامية والسياسية الشكلية، حيث أدّت التوافقات والمحاصصات السياسية بين الدول إلى وقف تسمية الجناة الأساسيين، وعلى رأسهم النظام وحلفاؤه، وانتهت كل التحقيقات الدولية إلى توثيق الجرائم والامتناع عن كشف المجرمين.

ويُظهر تحليل عمل المنظومة الدولية فيما يتعلق بالانتهاكات التي جرت في سورية حالة التناقض الكبيرة بين المصالح السياسية للدول وبين القيم التي يحملها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

إن إخفاق المجتمع الدولي في حماية مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان ولو بالحدود الدنيا في سورية، أدّى في واقع الأمر إلى إضعاف غير مسبوق لهذه المبادئ على مستوى العالم، حيث لم يعد من الممكن الحديث عن حقوق الإنسان كمبدأ في العلاقات الدولية، حتى في بُعدها الأخلاقي، وتكرَّس مبدأ الهروب من العدالة في شكل توافقات تقرّها الدول الكبرى لحماية الجناة!.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان وإذا تذكّر بأن سورية التي كانت دولة مؤسسة في الأمم المتحدة ودولة مشاركة في إعداد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإنّها تدعو المنظمات الدولية للقيام بواجبتها للضغط على الحكومات من أجل إعادة روح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والحفاظ على الإرث الحقوقي الذي تمّ بناؤه منذ عام 1948 وحتى اليوم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/12/2019

=============================

مقتل 16 شخصاً في إدلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 19-كانون أول-2019

استمرّت قوات النظام والقوات الروسية بحملتها على محافظة إدلب لليوم الخامس على التوالي، حيث أدّت هذه الحملة يوم الخميس إلى مقتل 16 شخصاً، بينهم 5 أطفال و4 نساء، وإصابة نحو 45 آخرين بجراح في غارات على عدّة مناطق في ريف المحافظة الجنوبي والشرقي، كما تم استهداف فرق الدفاع المدني بغارات مزدوجة في سراقب ومرديخ أثناء انتشال القتلى والمصابين.

وشهدت مدينة معرة النعمان أعلى عدد من الضحايا، بواقع 8 قتلى، بينهم 3 أطفال وسيدتان، بعد أن تم استهداف المدينة بعدد من الغارات بالطائرات الحربية وغارات بالبراميل المتفجرة التي حملتها الطائرات المروحية.

كما قتل 4 مدنيين بينهم امرأة وطفلين، وأصيب 12 آخرين جراء غارات قام بها الطيران الحربي الروسي والطيران المروحي التابع للنظام على بلدة مرديخ بريف إدلب الشرقي.

وقام طيران النظام الحربي باستهداف قرية دير سنبل، مما أدّى إلى مقتل رجل وزوجته.

https://www.youtube.com/watch?v=yslPLrUYZeE

===============================

مجازر في يوم دامٍ في إدلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 7-كانون أول-2019

عناصر الدفاع المدني يعملون على انتشال الضحايا والمصابين بعد استهداف السوق الشعبي في بليون

قام الطيران الحربي الروسي ظهر السبت باستهداف السوق الشعبي في بلدة بليون بجبل الزاوية في ريف إدلب، مما أدّى إلى مقتل (10) أشخاص وإصابة نحو 14 آخرون بجراح.

وجاءت المجزرة في يوم دامٍ عرفته إدلب، حيث قام الطيران المروحي بقصف قرية ابديتا، مما أدى إلى مقتل (5) أشخاص، هم سيدة وأربعة أطفال، وإصابة أربعة آخرين كلهم من النساء والأطفال، كما قام الطيران المروحي باستهداف السوق الشعبي في بلدة تلمنس بالبراميل المتفجرة، مما أدّى إلى مقتل شخصين، وإصابة (14) بجراح. 

كما قام الطيران الحربي الروسي والطيران المروحي التابع للنظام باستهداف عدد آخر من مدن وبلدات وقرى إدلب، مما أدّى إلى عدد من الإصابات، حيث بلغ عدد المناطق المستهدفة يوم السبت (23) منطقة، وتم استهدافها بـ(31) غارة جوية، (27) منها بفعل الطيران الحربي الروسي، والبقية من خلال الطيران المروحي الذي ألقى (36) برميلاً، بالإضافة إلى 6 صواريخ وقذائف مدفعية.

وشمل القصف مدينة كفرنبل وبلدات البارة وكفرومة وحاس وحزارين وكفرسجنة وبليون واحسم والتح، وقرى بزابور والبريج وكفرشلايا ومعرزيتا وابديتا ووبلشون بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى الهلبة وباريسا ومعرشورين ومعصران وتلمنس والريان وبجفاص بريف إدلب الشرقي، واشتبرق بريف إدلب الغربي.

https://www.youtube.com/watch?v=7RIMbdpuRGQ

===============================

تقرير يوثق الانتهاكات التي مارسها الحلف الروسي السوري منذ 15/ كانون الأول في شمال غرب سوريا وكثير منها يشكل جرائم حرب .. مقتل 86 مدنيا وقصف طرق النزوح 9 مرات وقصف 3 مخيمات للنازحين، وارتكاب مجزرة في أثناء الهدنة التي أعلنتها أوتشا

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 27/12/2019

بيان صحفي:

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم أن الانتهاكات التي مارسها الحلف الروسي السوري منذ 15/كانون الأول الجاري 2019 في شمال غرب سوريا يشكل الكثير منها جرائم حرب.

وذكر التقرير الذي جاء في 23 صفحة أن الحملة العسكرية التي قادتها قوات الحلف السوري الروسي منذ 26/ نيسان/ 2019 بدأت بهدف السيطرة على ما سمي “منطقة خفض التصعيد الرابعة”، وطبقاً للتقرير فإن مصطلح “مناطق خفض التصعيد” يُناقض الحقيقة، حيث أنها كانت مناطق عمليات تصعيد واسعة جداً أدت إلى سيطرة النظام السوري وروسيا عليها الواحدة تلو الأخرى، ووصل الدور إلى منطقة خفض التصعيد الرابعة والأخيرة ومنذ نيسان 2019 حتى الآن استمرت قوات النظام الروسي والسوري بشنِّ حملات عسكرية عدة؛ أسفرت عن قضم مناطق واسعة تقدر بقرابة 20 % من مساحة منطقة خفض التصعيد الرابعة.

وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من انعقاد جلسات اللجنة الدستورية (اجتماعات اللجنتين الموسعة والمصغرة) إلا أن روسيا والنظام السوري استمرا في عمليات قصف عنيف بالتوازي مع تلك الجلسات سعياً نحو فرض أمر واقع على الأرض، وتحقيقاً للهدف النهائي وهو الحسم العسكري، وإنهاء أي حل سياسي وبقاء حكم نظام عائلة الأسد.

ونوه التقرير إلى أن المنطقة شهدت توقفاً شبه كامل لغارات سلاح الجو الروسي والسوري منذ 8 حتى 15/ كانون الأول تزامناً مع انعقاد الجولة الرابعة عشر لمباحثات أستانا حول سوريا إلا أنه في 15/ كانون الأول سجل التقرير بداية لحملة عسكرية جديدة تهدف إلى السيطرة على مدينة معرة النعمان وما حولها، وبحسب التقرير فقد طبقت فيها القوات الروسية التكتيك ذاته الذي اتبعته لدى سيطرتها على خان شيخون، وهو القصف العنيف والكثيف على غرار نموذج غروزني عبر تدمير أكبر قدر ممكن من منازل المدنيين وإرهابهم ودفعهم للاستسلام والرَّحيل.

يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

“تُصادف هذه الأيام الذكرى السنوية الثالثة لتشريد قوات الحلف الروسي السوري عشرات آلاف المدنيين من أحياء حلب الشرقية، ويقوم الحلف ذاته بتشريد أهالي معرة النعمان وما حولها، لماذا يهرب كل من يتمكن من ذلك ويترك منزله وفرشه ودكانه إلا لأنه لا يتوقع من هذه القوات سوى القتل أو التجنيد الإجباري أو الإذلال، كما أن 95 % من مجمل النازحين لم يعودوا إلى مناطقهم فما زالت داريا والغوطة وغيرها من المناطق التي سيطرت عليها تلك القوات شبه خالية، لا يمكن تخيُّل عودة آمنة وطوعية للنازحين واللاجئين طالما بقي النظام الحالي قائماً ودون حصول تغيير سياسي نحو الديمقراطية والمحاسبة”.

استعرض التقرير حصيلة أبرز انتهاكات حقوق الإنسان إثرَ تصعيد قوات الحلف السوري الروسي العسكري على شمال غرب سوريا منذ 15 حتى 26/ كانون الأول/ 2019. ويُسلِّط الضوء على موجة النزوح الأخيرة من مدينة معرة النعمان واستهداف قوات الحلف السوري الروسي للنازحين في أثناء نزوحهم، كما يستعرض تفاصيل مجزرة وقعت جراء هجوم جوي للقوات الروسية على مخيم عشوائي في قرية جوباس في ريف إدلب الشرقي، بعد تعميم أوتشا عن هدنة إنسانية في المنطقة.

وفي سياق الحديث عن الدعم الروسي للنظام السوري أشار التقرير إلى استخدام حق النقض الفيتو من قبل روسيا والصين في الـ20 من الشهر الجاري ضدَّ تجديد قرار مجلس الأمن رقم 2449 الذي يقتضي على إعادة تفويض الأمم المتحدة بإدخال المساعدات إلى سوريا باستخدام المعابر الحدودية التي لا تسيطر عليها قوات النظام السوري، والذي ينتهي العمل به في 10/ كانون الثاني/ 2020، وهذا بحسب التقرير سوف يؤثر على إغاثة عشرات آلاف المدنيين الذين هجَّرهم سلاح الجو التابع للنظام الروسي والسوري وسوف يُخضع مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة لمزيد من الابتزاز والسرقات من قبل النظام السوري غير الحريص أو الأمين على توزيع المساعدات وفقاً لمستحقيها وللمناطق الأشد تضرراً.

سجل التقرير مقتل 86 مدنياً، بينهم 21 طفلاً و18 سيدة (أنثى بالغة) في شمال غرب سوريا، وارتكاب ما لا يقل عن 6 مجازر، قوات النظام السوري قتلت 42 مدنياً، بينهم 10 طفلاً و11 سيدة، وارتكبت 4 مجازر، فيما قتلت القوات الروسية 44 مدنياً، بينهم 11 طفلاً و7 سيدات، وارتكبت مجزرتان اثنتان.

وأشار التقرير إلى وقوع ما لا يقل عن 47 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية على يد قوات الحلف السوري الروسي في مناطق شمال غرب سوريا، في المدة التي يغطيها، كان من بينها 9 حوادث اعتداء على مدارس، و2 على منشآت طبية، و13 على أماكن عبادة، و6 على أسواق، وتوزعت إلى 38 حادثة اعتداء على يد قوات النظام السوري، و9 على يد القوات الروسية.

وفقاً للتقرير فقد ألقى طيران النظام السوري المروحي وثابت الجناح منذ 15 حتى 26/ كانون الأول/ 2019 ما لا يقل عن 248 برميلاً متفجراً على مناطق شمال غرب سوريا.

وذكر التقرير أن قوات الحلف الروسي السوري عرقلت حركة النازحين؛ بهدف تعريضهم إلى مزيد من الصعوبات والإذلال، كان ذلك في معظم الأوقات عبر استهداف الطيران الحربي الطرق الرئيسة المكتظة بالآليات التي تحمل عشرات آلاف النازحين بالرشاشات، وأشار التقرير إلى استهداف قوات الحلف الروسي السوري الطرق الرئيسة التي يسلكها النازحون ما لا يقل عن 9 مرات في المدة التي يغطيها التقرير؛ إضافة إلى توثيقه ما لا يقل عن 3 حوادث هاجمت فيها قوات الحلف الروسي السوري تجمعات خيام عشوائية تؤوي نازحين.

أكد التقرير أن القوات السورية والروسية انتهكت قواعد عدة في القانون الدولي الإنساني، على رأسها عدم التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وبين الأهداف المدنية والعسكرية، وقصفت مشافٍ ومدارس ومراكز وأحياء مدنية، وترقى هذه الانتهاكات إلى جرائم حرب كما أشار إلى أنَّ الهجوم المقصود على العاملين في المجال الطبي ضمن سياق نزاع مسلح غير دولي، جريمة حرب، تستوجب العقاب بموجب القانون الدولي الإنساني، والقانون الجنائي الدولي (الموادّ 8-2 ب، 24، و 8-2 هـ 2 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية)، ونعتقد أن القوات الروسية والسورية قد تعمَّدت استهداف العاملين في المجال الطبي في عدد من الهجمات.

وطبقاً للتقرير فإنَّ النزوح أو التشريد القسري جريمة حرب في النِّزاعات المسلحة غير الدولية، عندما يرتكب في إطار هجوم مدروس أو واسع النطاق وموجَّه ضدّ السكان المدنيين (المادتان 8-2-ب-7 و8-2-هـ-8 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية)، ويمكن اعتبارها أيضاً جرائم ضدّ الإنسانية (المادة 7-1- د من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية).

وأشار التقرير إلى أن الدول وافقت بالإجماع في قمة عام 2005 على مسؤولية كل دولة عن حماية سكانها من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، إن هذه المسؤولية تستلزم منع هذه الجرائم، ومنع التحريض على ارتكابها بكافة الوسائل الممكنة، وعندما تخفق الدولة بشكل واضح في حماية سكانها من الجرائم الفظيعة، أو تقوم هي بارتكاب هذه الجرائم كما في حالة النظام السوري، فإن من مسؤولية المجتمع الدولي التدخل باتخاذ إجراءات حماية بطريقة جماعية وحاسمة وفي الوقت المناسب.

طالب التقرير المبعوث الأممي إلى سوريا بإدانة مرتكبي الجرائم والمجازر والمتسببين الأساسيين في عرقلة العملية السياسية.

وإعادة تسلسل عملية السلام إلى شكلها الطبيعي بعد محاولات روسيا تشويهها وتقديم اللجنة الدستورية على هيئة الحكم الانتقالي.

كما أوصى مجلس الأمن الدولي بضرورة إصدار قرار من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأن يتضمَّن إجراءات عقابية لجميع منتهكي وقف إطلاق النار.

وطالب بضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

كما قدم التقرير مجموعة من التوصيات إلى المجتمع الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ولجنة التحقيق الدولية المستقلة، وطالب الدول المانحة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بتأمين مستلزمات الحياة الأساسية والاهتمام والرعاية لآلاف النازحين السوريين المشردين في مناطق ريف إدلب الشمالي الغربي، وفي مقدِّمتها الماء والغذاء والمسكن والملبس وخدمات الرعاية الطبيَّة.

للاطلاع على التقرير كاملاً

================================

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ