العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 29-08-2021


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

اختطاف شباب سوريين من أمام سفارة الأسد في لبنان

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 28-آب-2021

خلال يومين متتالين تم اختطاف خمسة شباب سوريّين من أمام مبنى سفارة نظام الأسد في لبنان. فبعد اختطاف توفيق الحاجي، يوم الخميس، اختُطف، يوم الجمعة، أربعة شباب من أمام السفارة ، إثر تلقّيهم اتصالاً من السفارة لاستلام جوازات سفرهم منها.

وبحسب الناشط والصحافي عمر الحريري، فإنّ المخطوفين الأربعة هم: أحمد زياد العيد، إبراهيم ماجد الشمري، محمد عبد الإله سليمان الواكد، ومحمد سعيد الواكد، وجميعهم من أبناء مدينة جاسم في محافظة درعا.

يذكر أنّ عمليات الاختطاف هذه تتزامن مع حصار وحملة عسكريّة وتهجيريّة يشنّها نظام الأسد على درعا.

================================

المواطن عبد الكريم عبد الباسط عويجان مختفٍ قسريا منذ عام 2012

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - آب 25, 2021

باريس – أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة بقضية المواطن “عبد الكريم عبد الباسط عويجان”، الذي كان يعمل خياطاً قبيل اعتقاله، وهو من أبناء مدينة تلبيسة بريف محافظة حمص، من مواليد عام 1984، اعتقلته عناصر تابعة لقوات النظام السوري يوم الخميس 12/ نيسان/ 2012، بينما كان في أحد المطاعم بمدينة تلكلخ غرب محافظة حمص، واقتادته إلى جهة مجهولة، ومنذ ذلك التاريخ أخفي قسرياً، ولا يزال مصيره مجهولاً بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان ولأهله أيضاً.

كما قامت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بإطلاع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، والمقرر الخاص المعني بحق كل إنسان بالتمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، بقضية المواطن “عبد الكريم”.

السلطات السورية تنفي إخفاءها القسري للمواطن عبد الكريم عبد الباسط عويجان، ولم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة مصيره حتى الآن، كما عجز أهله عن ذلك أيضاً، وهم يتخوفون من اعتقالهم وتعذيبهم في حال تكرار السؤال عنه كما حصل مع العديد من الحالات المشابهة.

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، والمقرر الخاص المعني بحق كل إنسان بالتمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، طالبتهم بالتدخل لدى السلطات السورية من أجل مطالبتها العاجلة بالإفراج عنه، والإفراج عن آلاف حالات الاختفاء القسري، وضرورة معرفة مصيرهم.

الحكومة السورية ليست طرفاً في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، لكنها على الرغم من ذلك طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، الَلذين ينتهك الاختفاء القسري أحكام كل منهما.

كما أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تخوُّفها من عمليات التعذيب وربما الموت بسبب التعذيب بحق المختفين قسرياً منذ عام 2011 ولا يزال عداد الاختفاء القسري في تصاعد مستمر.

============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ