العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 28-01-2018


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

اللجنة تُصدر تقريرها عن حالة حقوق الإنسان في سورية لعام 2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 16-كانون ثاني-2018

أصدرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان تقريرها عن حالة حقوق الإنسان في سورية لعام 2017، والذي تناول الانتهاكات الواسعة التي ارتكبها الفاعلون المختلفون في سورية، إضافة إلى الانتهاكات الواقعة على السوريين اللاجئيين في دول الجوار.

وقد وثّقت اللجنة في التقرير مقتل (12375) شخصاً خلال عام 2017، بمعدل (1031) شخصاً في الشهر الواحد. كما وثّقت ارتكاب (457) مجزرة خلال عام 2017، بواقع (38) مجزرة في الشهر. وتركّزت المجازر في محافظتي دير الزور والرقة، حيث شهدت المحافظتان (55%) من مجازر هذا العام.

وتصدّر النظام السوري قائمة مرتكبي الانتهاكات هذا العام. حيث كان مسؤولاً عن مقتل (6994) شخصاً، أي حوالي 56% من ضحايا هذا العام، وتلته قوات التحالف الدولي بواقع (1908) أشخاص، ثم تنظيم داعش بواقع (1756) شخصاً، ثم الطيران الروسي بواقع (1459) شخصاً.

وشهدت سورية وفقاً للتقرير استمراراً لأعمال تفجير السيارات والدراجات المفخخة والعمليات الانتحارية، بما أدّى إلى مقتل المئات خلال هذا العام. وقد وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان تفجير (23) سيارة ودراجة مفخخة خلال هذا العام.

وشهد عام 2017 ارتفاعاً في أعداد ضحايا الألغام الأرضية، والتي يتم زرعها في الغالب من قبل تنظيم داعش، حيث أن جميع حوادث انفجار الألغام الأرضية التي تم تسجيلها كانت إما على حدود المناطق التي يُسيطر عليها التنظيم، أو في المناطق التي أُجبر على الخروج منها. وقد وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (754) شخصاً خلال عام 2017 بسبب الألغام.

واستمرت سلطات النظام في احتجاز عشرات الآلاف من السوريين في سجونها على خلفية ما يُسمّى بتهم الإرهاب، وهو المسمّى المعتمد لديها للاعتقالات السياسية. ويقضي آلاف منهم مددَ محكومياتٍ تتراوح بين 3-20 عاماً، بعد أن يتمّ عرضهم أمام ما يُسمّى بـ “محكمة قضايا الإرهاب”، فيما لم توجّه أي تهم إلى آلاف آخرين.

وتتصف معظم هذه الاعتقالات بأنها “اعتقالات جغرافية” أكثر منها “اعتقالات سياسية”، حيث ينتمي كل المعتقلين تقريباً خلال الأعوام القليلة الماضية إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام أو التي كانت خارجة عن سيطرته، ولم يقوموا فعلياً بأي أمر مناهض للنظام. أما الذين يتم اعتقالهم على خلفية مشاركتهم في أنشطة سياسية أو عسكرية مناهضة للنظام، فإنّهم في الغالب لا يُحوَّلون إلى السجون الاعتيادية، بل يستمر احتجازهم داخل مراكز خاصة بالأجهزة الأمنية، وينتهي الأمر بهم إلى الموت تحت التعذيب.

وشكّلت صفقات تبادل المعتقلين والأسرى بين الأطراف المختلفة الفاعلة على الأرض السورية واحداً من أهم أشكال الإفراجات خلال هذا العام، كما في الأعوام السابقة. وشملت صفقات التبادل التي جرت هذا العام الإفراج عن نساء وأطفال وشيوخ، إضافة إلى جثث.

وتجري صفقات التبادل إما قبيل خروج المقاتلين من منطقة ما بناء على صفقة، وبالتالي فإنّ عليهم التخلص ممن لديهم من الأسرى أو مما لديهم من جثث، لأنهم لن يتمكنوا من إخراجها معهم، أو عبر وساطات محلية أو إقليمية.

واستمرّت قوات النظام بشكل أساسي باستخدام سلاح الحصار لمعاقبة المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة. لكن عام 2017 سجّل مقارنة مع الأعوام الخمسة الماضية أقلّ استخدام لهذا السلاح من حيث مساحة المناطق المحاصرة أو من حيث عدد السكان المحاصرين. ويعود الانخفاض وفقاً للتقرير لعاملين رئيسيين، الأول: سيطرة قوات النظام على عدد من المناطق التي كانت تُحاصرها في السنوات السابقة، حيث تمكّنت تحت وطأة الحصار من التوصل إلى اتفاقيات مع المقاتلين في هذه المناطق تضمن خروجهم ومن يرغب معهم من المدنيين مقابل تسليم المنطقة إلى قوات النظام. أما الثاني: فهو تمكّن قوات النظام من كسر الحصار الذي كان يفرضه تنظيم داعش على وسط مدينة دير الزور لعدة سنوات.

وبلغ عدد السوريين الذين عانوا من الحصار المباشر في عام 2017 حوالي 700 ألف نسمة، وتوزّعوا على أربعة مناطق رئيسية هي: الغوطة الشرقية لدمشق، والتي يعيش فيها حوالي 400 ألف شخص، وريف حمص الشمالي، والذي يعيش فيه حوالي 150 ألف نسمة، إضافة إلى حي الوعر في مدينة حمص، والذي كان يعيش فيه حوالي 40 ألف نسمة، وخرج من قائمة المناطق المحاصرة في شهر أيار/مايو من هذا العام، ووسط مدينة دير الزور، والذي يعيش فيه حوالي 100 ألف نسمة، وخرج من قائمة المناطق المحاصرة بداية شهر أيلول/سبتمبر من هذا العام.

واستمر استهداف القطاع الطبي والإسعافي كأحد أبرز سمات الحرب في سورية خلال السنوات السابقة. وشهدت أشهر شباط/فبراير وآذار/مارس ونيسان/أبريل أسوأ أعمال استهداف المشافي والمراكز الطبية في عام 2017. ويُعتقد أنه لم يبق أي مشفى أو مركز طبي في محافظة درعا وريف حماة لم يتعرّض للقصف مرة واحدة على الأقل خلال هذه الفترة.

ويظهر تتبع الهجمات التي يقوم بها طيران النظام والطيران الروسي أن هذه الهجمات تأتي بشكل ممنهج ومتعمد، حيث يتم استهداف مشافٍ بعيدة عن المناطق السكنية، بما يظهر النية الواضحة لهذه القوات في استهداف المشافي والمراكز الصحية على وجه اليقين. ويظهر توثيق اللجنة أن عام 2017 شهد استهداف (61) مشفى ونقطة طبية، (22) منها في محافظة إدلب وحدها. كما وثّقت اللجنة مقتل (24) من الكوادر الطبية.

كما وثّقت اللجنة مقتل (41) عنصراً من عناصر الدفاع المدني، وإصابة (62) عنصراً آخرين. إضافة إلى استهداف (18) مركزاً للدفاع المدني، و(42) سيارة إسعاف.

ويعتقد أن الأشخاص الذين قتلوا في سورية خلال السنوات السابقة نتيجة لنقص الخدمات الطبية أو لعدم قدرتهم على الوصول إليها أو الذين تعرّضوا لمضاعفات نتيجة للحرب (كتوقف القلب) يزيد عن عدد الذين قتلوا جراء الاستهداف المباشر.

واستمرّت خلال العام الانتهاكات التي تستهدف قطاع الإعلام، حيث حلّت سورية في المرتبة الثانية في قائمة أخطر دول العالم بالنسبة للصحفيين. وقد وثّقت اللجنة مقتل (24) صحفياً وناشطاً إعلامياً خلال عام 2017، وإلى جانب أعمال القتل، وثّقت اللجنة إصابة (17) صحفياً وناشطاً إعلامياً خلال عام 2017، معظمهم جراء القصف العشوائي، أو نتيجة للقصف وإطلاق النار أثناء تغطية الاشتباكات.

وأدّت الانتهاكات المختلفة إلى استمرار مأساة اللجوء والنزوج السورية، حيث واصلت سورية تبوأ المرتبة الأولى عالمياً في عدد اللاجئين. وفي بداية شهر آذار/مارس 2017 تجاوز عدد اللاجئين السوريين عتبة الخمسة ملايين لأول مرة منذ عام 2011. ووصل عددهم في نهاية العام إلى 5.4 مليون لاجئ، فيما بلغ عدد النازحين داخل سورية إلى 5.7 مليون شخص، لتكون سورية في المرتبة الأولى عالمياً في عدد النازحين؛ كما هي في عدد اللاجئين.

ويعدّ وضع اللاجئين السوريين في لبنان الأسوأ على الإطلاق مقارنة مع بقية دول اللجوء السوري.  وتشمل الانتهاكات التي يتعرّض لها اللاجئون في لبنان: قيام الجيش اللبناني وأجهزة الأمن المختلفة والميليشيات شبه الرسمية بأعمال الاعتقالات التعسفية والمعاملة الحاطة بالكرامة والتعذيب بحق اللاجئين، إضافة إلى حرمان اللاجئين من الحصول على المساعدات الأممية المخصصة لهم، بسبب رفض المجموعات السياسية المؤيدة للنظام إقامة مخيمات رسمية للاجئين أسوة ببقية دول اللجوء.

وشهد عام 2017 عدداً واسعاً من حالات الاعتقال بحقّ عائدين إلى سورية من اللاجئين، كما تمّ توثيق عدد من حالات القتل تحت التعذيب لبعض هؤلاء المعتقلين.

وتقوم السلطات الأمنية للنظام بتوقيف كل الذكور البالغين من العائدين، وفي عدد محدد من الحالات تم إيقاف الإناث أيضاً، وخاصة إذا كانت المرأة بمفردها أو كانت ربة الأسرة العائدة. ويمكن أن يستمر التوقيف لبضع ساعات، أو لفترات أطول. وتعتمد فترة التوقيف على ما يبدو على طبيعة الأنشطة التي قام بها الشخص وأفراد عائلته أثناء لجوئهم، وعلى وضعهم ووضع أقربائهم المالي، وما إذا كان بإمكانهم دفع رشاوى باهظة للإفراج عنهم أم لا.

كما استمرّ معظم الفاعلين في سورية باستهداف النازحين في أماكن سكنهم المؤقتة أو حتى أثناء عملية نزوحهم. وتختلف دوافع استهداف النازحين بحسب الجهة المستهدفة، وأبرز هذه الدوافع هي منع بقية المدنيين من النزوح من أجل استخدامهم كدروع بشرية – وهذه استراتيجية يتبعها تنظيم داعش بشكل كبير، أو دفع النازحين للانتقال إلى مناطق أخرى أو لعبور الحدود السورية لغايات جيوسياسية، أو لمعاقبة الحاضنة الاجتماعية لأحد الفصائل، وهي الاستراتيجية المتبعة من قبل روسيا والنظام على العموم.

وأظهر التقرير السنوي أن أعمال استهداف دور العبادة، وخاصة المساجد، استمرّت بوتيرة مرتفعة، وإن كانت بنسبة أقل من السنوات الماضية. وقد وثّقت اللجنة في عام 2017 استهداف (90) مسجداً، إضافة لكنيسة واحدة.

ويذكر أن اللجنة السورية لحقوق الإنسان هي منظمة مستقلة، تأسست عام 1997، ومقرها في لندن، وهي أول منظمة حقوقية سورية. وتصدر اللجنة تقريراً سنوياً عن حالة حقوق الإنسان في سورية بشكل دوري منذ عام 2001.

النص الكامل للتقرير

http://www.shrc.org/wp-content/uploads/2018/01/Arabic-report.pdf

===========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 25-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 26-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (9) أشخاص يوم الخميس 25-1-2018، بينهم : طفل وسيدتان.

في محافظة ريف دمشق قضى (2) أحدهما جراء القصف المدفعي على مدينة دوما والآخر جراء نقص الدواء والغذاء الناجمين عن حصار مدينة دوما من قبل قوات النظام .

وفي محافظة الرقة قضى (2) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (2) في محافظة ديرالزور أحدهما في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة غرانيج  والآخر متأثراً بجراحه جراء قصف روسي سابق على بلدة القورية.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة إدلب أحدهما على يد تنظيم داعش وهو بقود دراجته والآخر جراء القصف على بلدة الغدفة. كما تم توثيق (1) من محافظة حلب قضى بسبب قصف الميليشيا الكردية لمسجد كلس في تركيا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الأنسان أسماء الضحايا التالية:

1- هدية خليل ريحان / ريف دمشق – دوما/ نتيجة عدم توفر الأدوية والعلاج اللازم بسبب الحصار المفروض على الغوطة الشرقية

2- أحمد يوسف الحتاوي / ريف دمشق – دوما/ إثر إصابته قبل أيام بالقصف المدفعي على المدينة .

3- أحمد محمد حريث / حمص – السخنة / متأثرآ باصابته التي تعرض لها قبل شهر بانفجار لغم في مدينة الرقة

4- علي المحمد الفياض / الرقة/ جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في منزله في مدينة الرقة.

5- يسرى عبد الطرشان / ديرالزور-  غرانيج/  نتيجة إنفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في منطقة السلماسة.

6- الطفل أيهم عمر الحسين العلي الساير/ ديرالزور/ متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ قرابة الشهرين جراء قصف منزل ذويه في مدينة القورية من قبل الطيران الروسي

7- خالد الشحادة  / إدلب-  الغدفة / جراء القصف على البلدة

8- طارق بسام طباخ/ حلب- حريتان /  بعد إصابته  بقصف إستهدف مسجد في ولاية كلس التركية أثناء أداء صلاة المغرب من قبل الميليشيات الكردية في ريف عفرين.

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 24-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 25-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (20) شخصاً يوم الأربعاء 24-1-2018، بينهم: طفلان و (7) سيدات.

في محافظة إدلب قضى (8) أشخاص جراء القصف الروسي بالصواريخ الفراغية على بلدة بسقنرة في سهل الروج.

وفي محافظة ديرالزور قضى (5) أشخاص منهم (4) جراء قصف طيران التحالف الدولي استهدف مشفيين في بلدتي الشعفة وهجين و(1) قضى جراء سقوط قذيفة على بلدة البحرة.

وقضى في محافظة حلب (4) أشخاص بينهم (3) جراء القصف التركي على ريف عفرين و(1) جراء انفجار قنبلة من مخلفات القصف الحربي في دارة عزة. كما قضى (3) أشخاص جراء القصف في محافظة ريف دمشق.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- زوجة عيد منسي الاسود / ديرالزور – الباغوز / جراء قصف التحالف الدولي على مشفى في بلدة هجين

2-زوجة علي منسي الاسود/ ديرالزور – الباغوز / جراء قصف التحالف الدولي على مشفى في بلدة هجين

3-منسية سمير الاسود/ ديرالزور – الباغوز / جراء قصف التحالف الدولي على مشفى في بلدة هجين

4- نادية العبادة العلي المصطفى / ديرالزور- موحسن متأثرة بجراحها التي أصيبت بها نتيجة غارات لطيران التحالف الدولي استهدفت مشفى في بلدة الشعفة .

5- الصيدلاني غالب خليل العوض الزايد / ديرالزور/  نتيجة سقوط قذيفة على قرية البحرة

6- عبد اللطيف محمد معري / إدلب / جراء القصف الروسي على بلدة بسقنرة

7-  دعاء معري / إدلب / جراء القصف الروسي على بلدة بسقنرة

8- عبدالله محمد صالح معري / إدلب / جراء القصف الروسي على بلدة بسقنرة

9-  فطوم محمد صالح معري / إدلب / جراء القصف الروسي على بلدة بسقنرة

10- عبد العظيم معري / إدلب / جراء القصف الروسي على بلدة بسقنرة

11-  محمود ديبو معري / إدلب / جراء القصف الروسي على بلدة بسقنرة.

12- عمار الناعم  / ريف دمشق – عربين / جراء القصف الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة.

13- محمد فارس الدبس/ ريف دمشق – دوما/  اثر إصابته قبل أيام بالقصف المدفعي على المدينة.

14-  الطفل ياسر كركتلي 6 سنوات / ريف دمشق – بيت سوى /  إثر إصابته بجروح بالغة  جراء استهداف البلدة بالقذائف المدفعية.

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 23-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 24-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (15) شخصاً يوم الثلاثاء 23-1-2018، بينهم طفل وسيدتان و(1) تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (5) أشخاص بينهم (4) جراء القصف التركي على ناحية جنديرس في ريف عفرين، و(1) جراء قصف ميليشيا قسد لطريق عبلة في ريف حلب بالرشاشات.

وقضى في محافظة إدلب (4) أشخاص جراء القصف على مدينة جسرالشغور ومعرة النعمان وسهل الغاب. كما قضى (4) جراء القصف على مدن دوما وحرستا في محافظة ريف دمشق.

وتم توثيق (1) قضى في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة. كما تم توثيق (1) وهو شيخ يبلغ ال 75 من العمر قضى تحت التعذيب في أحد سجون النظام أثناء توجهه إلى مدينة دمشق للعلاج بعد أن عثروا على ايصال كهرباء صادر من تنظيم داعش في جيبه.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-  ألماس شيخو حورو 50 سنة / ريف حلب – عفرين / جراء القصف التركي على ناحية جنديرس

2- عمار أسعد الشلح / إدلب- معرة النعمان / متأثرا بجراحه التي اصيب بها في قصف الطيران الحربي بعدة غارات بالرشاشات

3- أحمد مصطفى البيور(العلوش) / إدلب- كفررومة / بسبب قصف قوات النظام من معسكر جورين على سهل الغاب أثناء تواجده في تلك المنطقة.

4-  قاسم الجيرودي / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

5-  محي الدين رغفان/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

6- علي الحلبوني/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة.

7- خالد العص / ريف دمشق – حرستا/  جراء القصف بصواريخ أرض أرض من نوع فيل على الأحياء السكنية في المدينة.

8- أحمد محمد الحبيب / الرقة /  أثر انفجار لغم في مدينة الرقة

9- نايف العذاب 74عام / ديرالزور-  العشارة / قضى تحت التعذيب في سجون النظام ، بعد إعتقاله من قبل أحد حواجز قوات النظام أثناء ذهابه إلى دمشق بسبب العثور على إيصال تسديد فاتورة كهرباء خاصة بتنظيم داعش بحوزته .

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 22-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (12) شخصاً يوم الإثنين 22-1-2018، بينهم: (3) أطفال.

في محافظة ريف دمشق قضى (3) أشخاص جراء القصف على مدينتي دوما وعربين. أما في محافظة حلب فقضى (3) أشخاص جراء القصف التركي على  مدجنة في قرية عنابكة في ريف عفرين.

وقضى في محافظة إدلب (3) أشخاص جراء القصف على مدينة خان شخون وبلدتي بداما والغدفة. كما قضى (1) في انفجار لغم أرضي في حي الجبيلة في محافظة ديرالزور.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة درعا أحدهما في انفجار عبوة ناسفة ألصقت بسيارته والآخر طفل قضى في انفجار قنبلة يدوية كان يعبث بها.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عبد القادر رحمانو 40 سنة / ريف حلب- كفر صغير / جراء القصف التركي على ريف عفرين

2- أحمد رحمانو 37 سنة/ ريف حلب- كفر صغير / جراء القصف التركي على ريف عفرين

3- محمد عبد القادر رحمانو 9 سنوات/ ريف حلب- كفر صغير / جراء القصف التركي على ريف عفرين

4- احسان القالش / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

5-  غازي خالد عيد / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

6- أنس بللة / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

7- محمد عبدالعزيز الشحادات / درعا – داعل / في انفجار عبوة ناسفة بسيارته

8- الطفل عوني رامي بهيج الزعبي /درعا – الطيبة/  بعد اصابته بانفجار قنبلة يدوية أثناء عبثه بها في بلدة الغارية الغربية

9- محمود أحمد / إدلب/  متأثرا بإصابته نتيجة قصف مدفعي تعرضت له بلدة بداما منذ عدة أيام.

10- الطفل محمد هنداوي  /إدلب- خان شيخون / جراء القصف الروسي على المدينة

11- باسل الإبراهيم / إدلب- الغدفة / جراءالقصف الروسي على البلدة.

12- عبد القادر صبحي زين العابدين / ديرالزور/  نتيجة انفجار لغم بحي الجبيلة.

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 21-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 22-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (37) شخصاً يوم الأحد 21-1-2018، بينهم: (9) أطفال و (7) سيدات.

في محافظة حلب قضى (15) شخصاً بينهم (7) أشخاص جراء القصف التركي على مدينة عفرين، و(6) جراءالقصف الروسي على قرية زمار، و(2) جراء قصف ميليشيا قسد على بلدة كلجبرين.

وفي محافظة ديرالزور قضى (8) أشخاص بينهم (7) قضوا جراء العاصفة الثلجية أثناء محاولتهم التسلل للأراضي اللبنانية عبر الحدود، و(1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة أبو حمام.

وقضى في محافظة ريف دمشق (6) أشخاص جراء القصف على مدينة دوما. كما قضى (5) أشخاص في محافظة إدلب جراء القصف الروسي على مدينة خان شيخون وجامعة إيبلا.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة حماة أحدهما جراءالقصف على كفرنبودة والآخر جراء قصف ميليشيا “البي واي دي” على مدينة الريحانية في الجانب التركي. كما تم توثيق (1) قضى في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-  وليد خالد كالا / ريف دمشق – دوما/ جراء القصف المدفعي على المدينة

2-  تيسير شوكة أبو علي / ريف دمشق – دوما/ جراء القصف المدفعي على المدينة.

3- نادر حسن الفارس / ريف حماة – كفرزيتا/ جراء القصف الصاروخي من ميليشيا ال ” واي بي دي” في قرية جندرس على مدينة الريحانية التركية

/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف التركي على مدينة عفرين 4- رهف الحسين

5- الطفل وائل الحسين العمر سنة/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف التركي على مدينة عفرين

6- الطفلة هديل الحسين 10سنة/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف التركي على مدينة عفرين

7- الطفلة غالية الحسين 8 سنوات/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف التركي على مدينة عفرين

8- الطفلة سلمه الحسين 6 سنوات/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف التركي على مدينة عفرين

9- الطفل مصعب الحسين6 سنوت/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف التركي على مدينة عفرين

10-  أحمد الحسين 17 سنه / إدلب- معرة النعمان / جراء القصف التركي على مدينة عفرين

11- ابنة علي العبد الرحمن الشحاذة / ديرالزور-  أبو حمام /  جراء إنفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

12- عبد المجيد زعيان المخلف/ الرقة /  اثر انفجار لغم من مخلفات داعش في أحد باصات النقل الداخلي المتوقفه عند سوق الهال .

13- نومان محمود الملالي / ديرالزور- الباغوز / قضت بردا على الحدود السورية اللبنانية

14 – الطفل ياسر نومان محمود الملالي/ ديرالزور- الباغوز / قضى بردا على الحدود السورية اللبنانية

15- السيدة حسنة خليف الصحن/ ديرالزور- الباغوز / قضى بردا على الحدود السورية اللبنانية

16- السيدة عنود أحمد إسماعيل الصحن/ ديرالزور- الباغوز / قضت بردا على الحدود السورية اللبنانية

17- السيدة دلال شهاب أحمد الملالي/ ديرالزور- الباغوز / قضت بردا على الحدود السورية اللبنانية

18- الطفلة ابنة مشعان الأحمد السمير الملالي/ ديرالزور- الباغوز / قضت بردا على الحدود السورية اللبنانية

19- السيدة منال هلال العايش/ ديرالزور- الباغوز / قضت بردا على الحدود السورية اللبنانية

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 20-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (19) شخصاً يوم السبت 20-1-2018، بينهم طفلان وسيدتان.

في محافظة ريف دمشق قضى (14) شخصاً جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية توزعوا على النحو التالي: (9) أشخاص في مدينة دوما و(4) في مدينة حمورية و(1) في كل من حزرما وعربين وزملكا.

وقضى في محافظة إدلب (2) أحدهما جراء القصف على بلدة لوف والآخر في انفجار عبوة ناسفة. كما قضى (2) في محافظة ديرالزور جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش. بالإضافة إلى (1) قضى جراءالقصف على مدينة اللطامنة في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد البويضاني أحد متطوعي “الدفاع المدني” / ريف دمشق – دوما/ جراء القصف على المدينة.

2- حمزة ابراهيم حوى/ ريف دمشق – دوما/ جراء القصف على المدينة

3- يوسف طعمة/ ريف دمشق – دوما/ جراء القصف على المدينة

4- رندة الشيخ بكري/ ريف دمشق – دوما/ جراء القصف على المدينة

5- عمران زنوب/ ريف دمشق – دوما/ جراء القصف على المدينة

6- محمود الحلاق/ ريف دمشق – دوما/ جراء القصف على المدينة

7- عبد الرحمن هارون/ ريف دمشق – دوما/ جراء القصف على المدينة

8- محمد قدرو/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على البلدة

9- أحمد تيسير علام/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على البلدة.

10- طاهر الخرقي / دمشق – جوبر/ جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في بلدة حمورية.

11- محمد القوتلي / ريف دمشق – سقبا / جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في بلدة حمورية.

12- الطفل أنس الشيخ “7سنوات” / ريف دمشق – زملكا /  جراء الغارات الجوية التي استهدفت الأحياء السكنية في المدينة ).

13- محمود دياب الحلاق / ريف دمشق – حزرما / جراءا لقصف على البلدة

14-  علي علي موسى / ريف دمشق – عربين / جراءالقصف على المدينة

15- زوجة جاسم محمد الحجو/ ديرالزور – أبوحمام  / نتيجة إنفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في البلدة

16-  الطفل محمد جاسم محمد الحجو/ ديرالزور – أبوحمام  / نتيجة إنفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في البلدة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 19-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 20-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (10) أشخاص يوم الجمعة 19-1-2018، بينهم (3) أطفال و (1) تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قضى (4) أشخاص جراء القصف الروسي والحربي على مدينة سراقب وبلدة معرحطاط في ريف إدلب الجنوبي.

وقضى في العاصمة دمشق (2) أحدهما جراء القصف على حي جوبر والآخر تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام. كما قضى (1) جراء  نقص الدواء الناجم عن حصار الغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق.

وتم توثيق (1) قضى جراء قصف الميليشيات الكردية على مدينة الباب في محافظة حلب. كما تم توثيق (2) قضيا في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش أحدهما في محافظة الرقة والآخر في بلدة الحسينية في محافظة ديرالزور.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل نصر عيسى العلي الجاسم / الرقة/  جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش .

2- الطفل مصعب غسان الصالح العبد / ديرالزور/  نتيجة إنفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في بلدة الحسينية

3- الطفل الخدج سعيد عرابي / ريف دمشق – حرستا/ جراء الحصار على الغوطة الشرقية ونقص الغذاء.

4- عبد الله فايز دياب / دمشق – مخيم اليرموك / قضى تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

5- وليد حاج محمود / إدلب- سراقب / جراء القصف على أطراف المدينة

6-  محمد وليد حاج محمود/ إدلب- سراقب / جراء القصف على أطراف المدينة

7- مدحت قاسم عبيدين/ إدلب- سراقب / جراء القصف على أطراف المدينة

8- عبد الحميد شرف الدين / إدلب- معرحطاط / جراء القصف الروسي على البلدة.

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 18-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (9) أشخاص يوم الخميس 18-1-2018، بينهم: (4) أطفال وسيدة.

في محافظة إدلب قضى (6) أشخاص بينهم (4) جراء القصف الروسي على مدينتي سراقب ومعرة النعمان، و(2) برصاص حس الحدود التركي أثناء محاولتهما عبور الحدود.

وقضى في محافظة ديرالزور (2) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في قرية عشاير وبلدة أبوحمام. كما قضى (1) في إطلاق نار عشوائي في أحياء درعا البلد بمحافظة درعا.

وثقت اللجة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفلة إبنة علي المحيى/ ديرالزور – بلدة أبو حمام / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

2- محمد تركي الرفاعي الحمدان / ديرالزور/ في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في قرية عشاير.

3- غانم موسى حسين الخطيب /درعا – الجيزة/ د بعد اصابته برصاص عناصر الجندرمة التركية على الحدود السورية التركية في محافظة إدلب

4- عبد الله أنس أبو نبوت /درعا – درعا البلد/ بعد اصابته بإطلاق النار العشوائي في أحياء درعا البلد

5- مصطفى السيد علي / إدلب- جسرالشغور /  برصاص الجندرما التركية أثناء محاولة عبور الحدود التركية قرب قرية خربة الجوز.

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 17-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 18-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (8) أشخاص يوم الأربعاء 17-1-2018، بينهم: طفلان وسيدة و(1) تحت التعذيب.

في محافظة درعا قضى (4) أشخاص بينهم (3) جراء القصف على بلدتي نوى والشيخ مسكين و(1) في انفجار عبوة ناسفة على أطراف بلدة كفرشمس.

وقضى في محافظة إدلب (2) جراء القصف الروسي على أطراف مدينة سراقب. كما قضى (1) جراءالقصف على مدينة حرستا في محافظة ريف دمشق.

وتم توثيق (1) قضى تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام 3 سنوات وهو من محافظة ديرالزور.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- نورة هولو محمود الحريري /درعا – الشيخ مسكين/ بعد اصابتها بالقصف المدفعي على مدينة نوى

2- الطفل عمر عماد أبو سويد /درعا – نوى/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على المدينة

3- خالد هايل الجباوي /درعا – عقربا/ بعد اصابته بانفجار عبوة ناسفة من قبل قوات النظام على أطراف بلدة كفر شمس

4- هايل محمود عبيدات /ريف دمشق – السيدة زينب/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على مدينة نوى

5- عبد الجواد عبد الكريم الشيخ مصطفى/ حمص – تيرمعلة /  جراء القصف على بلدة حرستا في ريف دمشق

6- محمد لطيف السلمان / ديرالزور – هجين / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام 3 سنوات

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 16-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 17-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (16) شخصاً يوم الثلاثاء 16-1-2018، بينهم : (7) أطفال و(3) سيدات.

في محافظة إدلب قضى (14) شخصاً منهم  (11) جراء القصف على بلدات معرشمارين وطبيش وأنقراتي، و(2) تم اغتيالهما  على طريق معرة مصرين، و(1) قضى في انفجار قنبلة عنقوية من مخلفات القصف في بلدة مرعيان.

وفي محافظة درعا قضى (5) أشخاص بينهم (3) جراء القصف على منطقة اللجاة و(2) في انفجار عبوة ناسفة أثناء تفكيكها على الطريق الواصل بين قريتي شعارة و كريم الجنوبي.

وقضى في محافظة ريف دمشق (4) أشخاص جراء القصف على مدينة دوما. كما قضى (4) أشخاص في محافظة حلب منهم (3) جراء القصف على قرية إرناز، و(1) في انفجار عبوة ناسفة زرعت في جرار زراعي في مدينة جرابلس.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- علي مصطفى حجازي / ريف دمشق – دوما /  جراء القصف المدفعي على الأحياء السكنية في المدينة.

2- محمود كريم/ ريف دمشق – دوما / متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ أيام بقصف مدفعي على المدينة.

3- يحيى التوت / ريف دمشق – دوما /جراء القصف على المدينة

4- علي حمود/ ريف دمشق – دوما /جراء القصف على المدينة

5- محمد الفلاح / ريف دمشق – هريرة / تم اغتياله في بلدة معر مصرين في إدلب

6-  فادي الفلاح/ ريف دمشق – هريرة / تم اغتياله في بلدة معر مصرين في إدلب

7- حسن ياسين /حماة – حلفايا / نتيجة قصف جوي استهدف قرية إرناز غربي حلب

8- خدوج الصيادي/ حماة – حلفايا / نتيجة قصف جوي استهدف قرية إرناز غربي حلب

9- صبحية الرمضون / حماة – حلفايا / نتيجة قصف جوي استهدف قرية إرناز غربي حلب .

10- عماد محمد فنيخر /درعا – اللجاة ، شعارة/ بعد اصابته باستهداف مباشر بعبوة ناسفة من قبل قوات النظام على الطريق الواصل بين قريتي شعارة و كريم الجنوبي في منطقة اللجاة

11- عيفان صياح القطاعنة /درعا – اللجاة ، شعارة/  بعد اصابته بالقصف المدفعي على الطريق الواصل بين قريتي شعارة و كريم الجنوبي في منطقة اللجاة

12- هايل مرزوق عيادة /درعا – اللجاة ، كريم الجنوبي/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على الطريق الواصل بين قريتي شعارة و كريم الجنوبي في منطقة اللجاة

13- علاء خلف دخل الله /درعا – اللجاة ، كريم الجنوبي/  بعد اصابته بالقصف المدفعي على الطريق الواصل بين قريتي شعارة و كريم الجنوبي في منطقة اللجاة

14- فراس عليان الشاتي /درعا – اللجاة ، شعارة/ بعد اصابته بانفجار عبوة ناسفة أثناء محاولة تفكيكها على الطريق الواصل بين قريتي شعارة و كريم الجنوبي في منطقة اللجاة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 15-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 16-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (15) شخصاً يوم الإثنين 15-1-2018، بينهم: (3) أطفال وسيدتان.

في محافظة ريف دمشق قضى (5) أشخاص بينهم (4) جراء القصف على مدن حرستا وحمورية، و(1) متأثراً بغاز الكلور الذي استهدف المدينة فجر يوم السبت 13/1/2018

وفي محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص بينهم (3) تم إعدامهم على يد تنظيم داعش بتهمة التعامل مع ميليشيا قسد، و(1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

وقضى في محافظة الرقة (4) أشخاص في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (2) جراء القصف في محافظة إدلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الانسان أسماء الضحايا التالية:

1-خديجة اليحيى / الرقة/  جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم  داعش بالقرب من جامع الصفا في مدينة الرقة.

2- حسن الشيخ  / الرقة/ أثر انفجار لغم من مخلفات داعش بمنزله في مدينة الرقة

3- عبدالله المحمود العرمان / الرقة/ إثرانفجار لغم من مخلفات داعش شمال سكة القطار في مدينة الرقة

4-حسن الشيخ / الرقة/ إثرانفجار لغم من مخلفات داعش في مدينة الرقة

5- حمد المحمد التينة / ديرالزور/ نتيجة إنفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في بلدة غرانيج .

6- الطفل حمدي طباجو 3 أشهر/ ريف دمشق – دوما/  متأثراً بغاز الكلور الذي استهدف المدينة فجر يوم السبت 13/1/2018.

7-  الطفل جودت عدنان طعمة / ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في البلدة

8- عبد الجواد الشيخ مصطفى / ريف دمشق – حرستا / جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة.

9- رانيا رحيم / ريف دمشق – حرستا / اثر تعرضها لقذيفة هاون في مدينة ادلب.

10-  عبادة فواز التكلة / ريف دمشق –  مسرابا/ جراء القصف مدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في البلدة

11- باسم الزين / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف المدفعي على البلدة.

12- الطفل قتيبة صطوف / إدلب – جوباس/  جراء استهداف الطيران الحربي للبلدة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 14-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 16-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (13) شخصاً يوم الأحد 14-1-2018، بينهم طفلان وسيدتان.

في محافظة إدلب قضى (3) أشخاص منهم (1) جراء القصف على بلدة كفربطيخ، و(1) في انفجار عبوة ناسفة على طريق المسطومة أريحا، و(1) وهو إعلامي قضى أثناء تغطيته للاشتباكات الحاصلة مع قوات النظام في ريف المحافظة.

وقضى في محافظة ديرالزور (5) أشخاص جراء القصف على بلدة هجين. كما قضى في محافظة ريف دمشق (4) أشخاص جراء القصف على مدينتي دوما وحرستا وبلدة مديرا.

كما تم توثيق (1) قضى في محافظة الرقة جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش .

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عدنان صقر / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على المدينة

2- خالد عدنان صقر/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على المدينة

3-  الطفل يامن عبد الغفار/ ريف دمشق – دوما/ اثر إصابته منذ يومين بالقصف المدفعي على المدينة.

4-  عدنان الدوامنة  / ريف دمشق – مديرا/  متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء استهداف الطيران للبلدة منذ يومين

5- الإعلامي علي خليل/ ريف حماة – كفرنبودة /  أثناء تغطيته  للاشتباكات مع قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

6- حسن الشيخ / الرقة /  جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم  داعش أثناء تفقده منزله في مدينة الرقة.

7- متروك الصالح /ديرالزور/ جراء قصف الطيران الحربي على بلدة هجين

8- زوجة متروك الصالح /ديرالزور/ جراء قصف الطيران الحربي على بلدة هجين

9- بشار الصالح/ديرالزور/ جراء قصف الطيران الحربي على بلدة هجين

10- ياسر شاكر الاسماعيل/ديرالزور/ جراء قصف الطيران الحربي على بلدة هجين

11- عبدالقادر شاكر الاسماعيل /ديرالزور/ جراء قصف الطيران الحربي على بلدة هجين.

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 13-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 14-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (28) شخصاً يوم السبت 13-1-2018، بينهم: (7) أطفال و(9) سيدات.

في محافظة إدلب قضى (16) شخصاً بينهم (14) جراء القصف على بلدات خان السبل وسرجة وكفربطيخ، و(2) في انفجار وقع في مدينة إدلب.

وفي محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص منهم (1) على يد تنظيم داعش بعد اعتقاله لمدة 45 يوماً، و(1) تم إعدامه على يد قوات النظام في حي الحميدية منذ 4 أشهر، و(1) برصاص قناص ميليشيا قسد في جزرة البوحميد، و(1) جراء القصف على بلدة السوسة.

وقضى في محافظة ريف دمشق (5) جراء القصف على مدينتي دوما وعربين. كما قضى (2) في محافظة حمص جراء القصف على بلدة الغنطو.

وتم توثيق (1) قضى برصاص الفصائل العشوائي في قرية البكار في محافظة درعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- هيثم خالد رابعة / حمص الغنطو / جراء القصف على البلدة

2- الطفل خالد هيثم رابعة/ حمص الغنطو / جراء القصف على البلدة

3- علي بسام بللة / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

4- الطفل مجد الدين النعسان/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

5- مصطفى محمود النعسان/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة.

6- براءة السكاف/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

7- محي الدين كوكه / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

8- الطفل بدر ممدوح العبيد /درعا – البكار/ متأثرا بجراحه بعد اصابته برصاص الاشتباكات العشوائية بين الفصائل المتنازعة على القرية

جراء انفجارين بالقرب من كراج البولمان في مدينة إدلب

9- عدي السلوم/ إدلب- جرجناز / جراء انفجارين وقعا بالقرب من كراج البولمان ي مدينة إدلب 10- زكريا محمد القدور/ إدلب- جرجناز / جراء انفجارين وقعا بالقرب من كراج البولمان ي مدينة إدلب

11- خضر الحسين المحمد السعود / ديرالزور /  قتل على يد تنظيم داعش بعد إعتقاله من بلدته غريبة شرقية منذ قرابة 45 يوماً.

12- رياض اسماعيل الشنتوري / ديرالزور –  حي العمال / تمت  تصفيته من قبل عناصر قوات النظام في حي الحميدية ، حيث تم فقد من 4شهور ووجدت جثته اليوم .

13- صالح ابراهيم محسن الفارس / ديرالزور/ جراءالقصف على بلدة السوسة

14 -حسام علوي الخلف / الرقة – معدان عتيق /  بعد اطلاق النار عليه من قبل حاجز ميلشيا قسد في جزرة البوحميد بريف دير الزور

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 12-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 13-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا التي استطعنا توثيقها في سوريا (20) شخصاً يوم الجمعة 12-1-2018، بينهم: (3) أطفال وسيدة.

في محافظة ريف دمشق قضى (10) أشخاص منهم (9) جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية حيث قضى (5) في حمورية و (2) في حرستا و(1) في كل من دوما وعربين. بالإضافة إلى (1) قضى برصاص طائش على طريق عربين.

وقضى في محافظة إدلب (6) أشخاص منهم (5) جراءالقصف على بلدة التمانعة وبلدة أبو حبة، و(1) جراء سقوط المقذوفات على مخيم حمود. كما قضى (4) أشخاص في محافظة ديرالزور تم إعدامهم على يد تنظيم داعش.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- علاء محمود طعمة 18 عام / ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على البلدة

2- الطفل عمران رفيق طعمة 2 عام/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على البلدة

3- الطفل نصر محمود طعمة 8 أعوام/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على البلدة

4- الطفل محمد سمير طعمة 12 عام/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على البلدة

5- محمود طعمة ابو علاء 50 عام/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على البلدة

6- ليالي محي الدين مصاروة / ريف دمشق – دوما/  جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة.

7- سامر ظريفة  / ريف دمشق – عربين/ متأثراً بإصابته التي أصيب بها منذ أيام جراء الغارات الجوية على الأحياء السكنية في المدينة.

8-  غسان عبد الواحد / دمشق – جوبر / اثر إصابته باحدى الرصاصات الطائشة على طريق عربين.

9-  الحاج صبحي أحمد العوا / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على المدينة.

10- ابو صطيف شيخ الشباب/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على المدينة.

11- أحمد الرمضان العبيد البرغش / ديرالزور – السعدة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش بعد اختطافه من قريته

12- حمود الرمضان العبيد البرغش  / ديرالزور – السعدة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش بعد اختطافه من قريته

13-14-  خلف البدو و ابن أخيه  / ديرالزور – الحصين/ تم إعدامهم على يد تنظيم داعش بعد اختطافهم من قريته

15-أحمد موسى الصالح/ إدلب- التمانعة / جراء القصف على البلدة

16- وجيه أحمد الدلمس / إدلب- التمانعة / جراء القصف على البلدة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 11-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 12-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا التي استطعنا توثيقها في سوريا (20) شخصاً يوم الخميس  11-1-2018، بينهم: (3) أطفال وسيدتان و(1) تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى (5) أشخاص بينهم (2) تم إعدامهما على يد تنظيم داعش، و(1) في انفجار لغم في بلدة أبو حمام و(1) برصاص قناص أثناء رعيه الاغنام في بلدة هجين، و(1) تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

وفي محافظة الرقة قضى (4) أشخاص بينهم (3) تم العثور على جثامينهم تحت الأنقاض إثر غارات سابقة لطيران التحالف الدولي على مدينة الرقة، و(2) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

وقضى في محافظة إدلب (5) أشخاص بينهم (4) جراءا لقصف على كل من معرة النعمان وخان شيخون وسراقب، و(1) تم العثور على جثمانه بالقرب من الحدود السورية التركية. كما قضى (5) أشخاص جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق. بالإضافة إلى توثيق (1) قضى جراء القصف على بلدة السعن الأسود في محافظة حمص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- زكريا أحمد الدبلان / ديرالزور- المريعية / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

2- الطفل علاء أحمد الحنان (12 عاماً) / ديرالزور – موحسن / جراء قصف سابق لطيران التحالف الدولي على مدينة الرقة.

3 – الطفل عبدالرحمن أحمد الحنان ( 9 أعوام) / ديرالزور – موحسن / جراء قصف سابق لطيران التحالف الدولي على مدينة الرقة

4 – السيدة سكينة حسين مطر الفتحي/ ديرالزور – موحسن / جراء قصف سابق لطيران التحالف الدولي على مدينة الرقة.

5- يحيى البلاط الشحاذة / ديرالزور/ بانفجار لغم أرضي في مدينة أبو حمام بمنطقة الشعيطات 6- ابراهيم الحسين الحمد العره/ ديرالزور- هجين / برصاص قناص أثناء رعيه للأغنام في البلدة قبل يومين

7- الطفل بلال أيوب / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

8- محمد سليم رسلان / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة.

9- ماهر حاتم/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

10- وليد علو/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

11- عادل أحمد اللحام / ريف دمشق – مسرابا / جراء الغارة الجوية التي استهدفت الأحياء السكنية في البلدة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 10-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 11-كانون ثاني-2018

 

بلغ مجموع الضحايا التي استطعنا توثيقها في سوريا (27) شخصاً يوم الأربعاء 10-1-2018، بينهم: (7) أطفال و(8) سيدات.

في محافظة ريف دمشق قضى (15) شخصاً منهم (13) جراء القصف على بلدة حمورية بتاريخ 9-1-2018، و(2) جراء القصف على مدينة عربين، و(1) جراء القصف على بلدة مديرا.

وفي محافظة إدلب قضى (10) أشخاص بينهم (5) في انفجار سيارو مفخخة في مدينة إدلب، و(3) جراء القصف على معرة النعمان، و(2) جراءا لقصف على مدينة سراقب.

وقضى في محافظة ديرالزور (1) في انفجار لغم من ملخفات تنظيم داعش في بلدة الكشكية. كما قضى (1) وهو طفل في محافظة الحسكة حيث تم اعلثور عليه على ضفاف نهر الخابور وعلى جسمه آثار تعذيب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- باسمة عبد الله عباس 48 عام / ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

2- امينة عبد الله عباس 50 عام/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

3- هناء هاشم عباس 28 عام/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

4-ا هدية محي الدين عباس 60عام/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

5 – الطفلة هدية بلال الخولي/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

6- الطفل عمار بلال الخولي/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

7- الطفل عمر بلال الخولي/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

8- الطفلة باسمة اسامة عباس 3 اعوام/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

9-الطفلة رؤى الحمد 1 عام/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

10- جنين ابن كوثر عباس 5 اشهر/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

11- احمد محي الدين عباس 55 عام/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

12- احمد عبد الله عباس 58 عام/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

13- خليل المدني / ريف دمشق – مديرا/  جراء غارة جوية على الأحياء السكنية في البلدة

14-  زهرية الملا / ريف دمشق – عربين/  جراء الغارات الجوية التي استهدفت الأحياء السكنية في المدينة

15- زينب الهرباوي / ريف دمشق – عربين /  متأثرة بجراحها جراء الغارات الجوية التي استهدفت الأحياء السكنية في المدينة قبل أيام

16- أمينة شيخ ابراهيم / إدلب- سراقب/ جراء القصف على المدينة

عماد شيخ ابراهيم/ إدلب- سراقب/ جراء القصف على المدينة

 

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 9-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا التي استطعنا توثيقها في سوريا (42) شخصاً يوم الثلاثاء 9-1-2018، بينهم: (13) طفلاً و(8) سيدات.

في محافظة ريف دمشق قضى (26) شخصاً جراءالقصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية توزعوا على النحو التالي: (13) شخصاً في بلدة حمورية، (7) في مدينة دوما، (2) في مدينة حرستا، (3) في بلدة سقبا و(1) في بلدة مديرا.

وفي محافظة إدلب قضى (9) أشخاص منهم (8) جراء القصف على بلدة أبو الظهور، و(1) جراء القصف على بلدة الهبيط.

وقضى في محافظة حلب (3) أشخاص جراء القف الروسي على بلدة جزرايا. كما قضى (2) في محافظة حمص جراء القصف على بلدتي كفرلاها وتلبيسة.

وتم توثيق (1) قضى في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في محافظة ديرالزور. كما تم توثيق (1) جراء القصف على حي جوبر جنوب العاصمة دمشق.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماءالضحايا التالية:

1- كوثر عبد الله عباس / ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

2-  علا القنبري/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

3- سناء محمود رستم/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

4- الحاجة عائشة رستم/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

5- الطفلة فرح محي الدين عباس/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

6- الطفل مهند محي الدين عباس/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

7-  الطفلة ماريا الشيخ سليمان/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

8- الطفل أحمد اسامة عباس/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

9- الطفل مجاهد اسامة عباس/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

10- الطفلة مرام القصير/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

11-  الطفل عبد الرحمن محمود عباس/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

12-  الحاج موفق عبد الله عباس/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة

13-  الشاب أسامة احمد عباس/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على البلدة.

14- بشير محمد جعرش/ ريف دمشق –  دوما / جراء القصف على المدينة

15- ا محمد يونس واوية/ ريف دمشق –  دوما / جراء القصف على المدينة

16- صلاح المصري الملقب “سباهية”/ ريف دمشق –  دوما / جراء القصف على المدينة

17- خالد أبو النور/ ريف دمشق –  دوما / جراء القصف على المدينة

18- أحمد الكردي/ ريف دمشق –  دوما / جراء القصف على المدينة

19- محمود سريول أبوراتب/ ريف دمشق –  دوما / جراء القصف على المدينة

20-الطفل عماد الدين يوسف كريم/ ريف دمشق –  دوما / جراء القصف على المدينة

21- أحمد عبدوا الشايب / ريف دمشق – ديرالعصتفير/  جراء القصف الذي استهدف حي جوبر جنوب دمشق

22- أحمد الضوبع / ريف دمشق – حرستا/ تم العثور عليه تحت الأنقاض جراء الغارات الجوية التي استهدفت مدينة حرستا بعد أن استمرت عملية البحث والاستخراج 12 ساعة).

23- محمد غازي عفوف / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على المدينة

24- الطفل عبد الله الرفاعي/ ريف دمشق –  سقبا/ جراء القصف على البلدة

25- الطفل إياد الخطيب/ ريف دمشق –  سقبا/ جراء القصف على البلدة

26- حازم عبد الواحد/ ريف دمشق –  سقبا/ جراء القصف على البلدة

27- محمد سعيد عرابي / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

28- جلال فهد العلي الفياض/ ديرالزور- العشارة/ نتيجة إنفجار لغم أرضي في بلدة سويدان جزيرة.

29- الطفل أمين يونس الخطيب / حمص – تلبيسة/  متأثراً بجراحه التي أصيب بها إثر القصف المدفعي الذي استهدف المدينة.

30- الطفل محمد مفدى السيد علي / حمص – كفرلاها/ جراء القصف الذي طال المدينة من حاجز مؤسسة المياه

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 8-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 9-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا التي استطعنا توثيقها في سوريا (48) شخصاً يوم الإثنين 8-1-2018، بينهم: (16) طفلاً و(6) سيدات.

في محافظة ريف دمشق قضى (27) شخصاً جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية توزعوا على النحو التالي: (13) شخصاً في مدينة دوما، (5) في مديرا، (4) في سقبا، (3) في عربين و(1) في كل من حمورية وأوتايا.

وفي محافظة إدلب قضى (11) شخصاً منهم (5) تم انتشالهم من تحت الأنقاض إثر القصف على حي الثلاثين في مدينة إدلب يوم أمس الأحد7-1-2018، و(5) جراء القصف على سراقب وكنصفرة، و(1) برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولة عبور الحدود.

وقضى في محافظة حمص (3) أشخاص جراء القصف على قرية الفرحانية وبلدة الغنطو. كما قضى (1) في محافظة درعا اغتيالاً على يد مجهولين.

وتم توثيق (4) أشخاص قضوا في محافظة ديرالزور منهم (3) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش، و(1) نتيجة غارة للطيران الحربي إستهدفت سيارته أثناء الهجوم على بلدة الجرذي. كما تم توثيق (2) قضيا جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- إيمان صبحي عيون / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

2- الطفل محمود عدنان عيون العمر سنة/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

3- الطفلة أميرة عدنان عيون ( ٥ سنوات) / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

4- الطفل حمزة راتب السليك (٨ سنوات) / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

5- الطفل عدنان راتب السليك (١٠ سنوات) / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

6- الطفل ياسر ياسين السيد محمود ( ١3 سنة) / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

7- حسن محمد ضاهر/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

8- حافظ النمل/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

9- أحمد عفوف/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على السوق الشعبي في المدينة

10- محمد محمد هاون/ ريف دمشق – دوما/  جراء استهدف الأحياء السكنية في مدينة دوما الغارات الجوية يوم أمس.

11- ياسين سلامة / ريف دمشق – سقبا / جراء القصف على البلدة

12- خالد القوتلي/ ريف دمشق – سقبا / جراء القصف على البلدة

13- أمير الباش/ ريف دمشق – سقبا / جراء القصف على البلدة

14- ياسر بركات / ريف دمشق – دير سلمان / جراء القصف على بلدة سقبا.

15-أحمد عرابي 12 عام / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

16- بلال عرابي / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

17-  محمد جركس / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

18- الطفلة صباح قاديش / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

19-أحمد هيثم الدرة  / ريف دمشق – مديرا/ متأثراً بإصابته جراء الغارات الجوية التي استهدفت الأحياء السكنية في بلدة مديرا بتاريخ 6/1/2018).

20- محمود كرنبة / ريف دمشق – عربين /جراء سقوط قذيفة هاون على الأحياء السكنية في المدينة.

21- وفاء الناعم / ريف دمشق/ جراء قصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية في مدينة حمورية 22-الطفلة سلام قويدر/ ريف دمشق – عربين/ متأثرة بجراحها جراء القصف المدفعي الذي استهدف المدينة

28-أحمد عبد الله كوكة / ريف دمشق – عربين/ جراء القصف الليلي على المدينة

29-مصطفى هرموش / ريف دمشق أوتايا  /متأثراً بإصابته جراء غارات جوية استهدفت البلدة قبل أيام.

30- الطفلة “ألينمار الهادي/ ديرالزور- البوكمال/ برصاص الجندرما التركية أثناء محاولة أهلها عبور الحدود التركية.

31- رداد أبو نبوت / درعا / تم اغتياله على يد مجهولين في درعا البلد

32- ياسر حجي حمد 16 عام  / الرقة  / نتيجة إنفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

33- خليل اسماعيل الشريف  / الرقة  / نتيجة إنفشجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

34- يحيى القثوان العناد الحلو /ديرالزور – أبو حمام   / نتيجة إنفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

35- علاء الأحمد المحمد المطر/ ديرالزور/  جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في حي المظهر ببلدة الكشكية

36-  شاكر عبد الرزاق الحجو/ ديرالزور/  جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في حي المظهر ببلدة الكشكية

37- خالد التركاوي / حمص/متأثرا ً بجراحه التي أصيب به نتيجة غارة للطيران الحربي إستهدفت سيارته أثناء الهجوم على بلدة الجرذي في محافظة ديرالزور.

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 7-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (57) شخصاً يوم الأحد 7-1-2018، بينهم: (9) أطفال و(16) سيدة.

في محافظة إدلب قضى (45) شخصاً جراء القصف منهم (25) جراء القصف على شارع الثلاثاين في مدينة إدلب، و(12) في مزرعة الفعلول، و(8) في الغدفة وكنصفرة كفرنبل.

وقضى (8) أشخاص في محافظة ريف دمشق جراء القصف على مدنة عربين وحمورية. كما قضى (3) أشخاص في محافظة الرقة منهم (2) تم تأكيد وفاتهما بغارات سابقة لطيران التحالف على مدينة الرقة، و(1) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش.

كما تم توثيق (1) قضى برصاص قناص قوات النظام في مدينة الرستن بمحافظة حمص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-محمد الشيخ سعيد / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

2- محمد سامر مسلماني/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على المدينة

3- رهام النجار/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على المدينة

4- محمد بكورة / ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على المدينة

5- طفل ابن نهاد/ ريف دمشق – حمورية / جراء القصف على المدينة.

6- أكرم عمر الحنش / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

7- ريتاج الصالح / ريف دمشق – الريحان /  بالقصف الجوي على بلدة حمورية

8- عائشة مصطفى طلاس / حمص /  جراء استهدافها بطلقة قناص في مدينة الرستن

9- يسرى تيسير هتيمي / ديرالزور/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

10- منار تيسير هتيمي/ ديرالزور/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

11- نهاد سرميني / إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

12- هدى العمر/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

13-هاشم سلفو/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

14- محمد الرحمون/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

15- فاطمة الرحمون/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

16- بثينة الرحمون/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

17-تسنيم الرحمون/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

18- محمد الاعرج/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

19- محمد العم/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

20- اسماء هتيمي/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

21- 23 سامر الخشان وطفلان/ إدلب/ جراء القصف على شارع الثلاثين في مدينة إدلب

24- الدكتور احمد الشحاد / إدلب/ جراء القصف على مزرعة الفعلول

25- الطفل مصعب جمعة دندوش/ إدلب/  متأثراً بجراحه التي أصيب بها على مدينة كفرنبل

26- 27- حسن العبدو الصويري وزوجته / الرقة/ بعد فقدانهم لعدّة شهور, حيث قضوا في قصف سابق لطيران التحالف الدولي على مدينة الرقة

28-أحمد ابراهيم الشمطي/ الرقة/  نتيجة إنفجار لغم من مخلفات تنظيم #داعش في مدينة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 6-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا التي استطعنا توثيقها في سوريا (23) شخصاً يوم السبت 6-1-2018، بينهم: (7) أطفال و(3) سيدات.

في محافظة ريف دمشق قضى (18) شخصاً جراء القصف على مدن وبلدات الغزطة الشرقية توزعوا على النحو التالي: (11) شخصاً في مدينة حمورية، و(5) على مدينة عربين، و(2) في مدينة مديرا.

أما في محافظة إدلب فقضى (5) أشخاص منهم (4) جراء القصف على مدينة كفرنبل وقريتي عجاز وكفريا، و(1) وهو أحد النازحين من بلدة سنجار قضى جراء البرد الشديد.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفلة سيما العبد الله / ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على المدينة

2- الطفلة ناهد العبد الله/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على المدينة

3-  نهاد النجار/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على المدينة

4- رائدة العبد/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على المدينة

5- الطفل محمد النجار/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على المدينة

6- أحمد معاوية طعمة/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على المدينة

7-  صالح قشقو/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على المدينة

8- مصطفى الملا ابو عمار (حمو ) / ريف دمشق – عربين جراء القصف على المدينة

9- محمد عرفة / ريف دمشق – عربين جراء القصف على المدينة

10-  عيد سليم الحلاق / ريف دمشق /  متأثراً بإصابته جراء القصف الجوي من طيران قوات النظام بين بلدتي مسرابا ومديرا.

11-  صلاح لباد / دمشق – القابون  / جراء القصف على مدينة عربين

12-  بدر عودة/ دمشق – القابون  / جراء القصف على مدينة عربين

13-  محمود حسين ريحان / ريف دمشق – مديرا/  جراء القصف الجوي على الأحياء السكنية في البلدة

18- الطفل محمد احمد الداني  / إدلب – كفرنبل / جراء القصف على المدينة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 5-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 6-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا التي استطعنا توثيقها في سوريا (14) شخصاً يوم الجمعة 5-1-2018، بينهم: (5) أطفال وسيدتان.

في محافظة إدلب قضى (5) أشخاص جراءالقصف على بلدات بداما والغدفة وقرى الصقيعة والمالحة.

وقضى (4) أشخاص في محافظة ديرالزور منهم (3) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة البصيرة، و(1) تيجة إلقاء قنبلة يدوية خلال مشاجرة بين عناصر مسلحة من الدفاع الوطني.

وتم توثيق (4) أشخاص قضوا في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة. كما قضى (1) برصاص قناص قوات النظام في محافظة حمص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-بشير فضل أيوب  / حمص – الرستن / جراء استهدافه بطلقة قناص من قبل قوات النظام في كتيبة الهندسة .

2- عرفات محمد حسين الهندي / الرقة / في انفجدجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في بلدة الكشكية

3- أحمد حسان حسين الهندي/ الرقة / في انفجدجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في بلدة الكشكية

4-مزلوم حسن مسحاوي / الرقة /  نتيجة انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش جانب حديقة البستان في مدينة الرقة

5- الطفل  صالح بشار الزيد / ديرالزور – البصيرة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

6- الطفل  أحمد حكم الغضيب/ ديرالزور – البصيرة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

7- الطفل  مؤيد عبد الرحمن الغضيب/ ديرالزور – البصيرة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

8- تمام عبدالله أبو العيش / ديرالزور/ نتيجة إلقاء قنبلة يدوية خلال مشاجرة بين عناصر مسلحة من الدفاع الوطني.

9- الطفلة شهد عيدو / إدلب/ متأثرة بجراحها نتيجة قصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة بمعسكر جوربن على بلدة بداما منذ يومين.

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 4-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 4-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا التي استطعنا توثيقها (10) أشخاص يوم الخميس 4-1-2017، بينهم: سيدة وطفل.

في محافظة ريف دمشق قضى (5) أشخاص جراء القصف على مدن حرستا ومسرابا وحمورية في الغوطة الشرقية.

وقضى في محافظة حلب (2) أحدهما تم العثور على جثمانه  على خط التماس بين قوات النظام وقوات المعارضة بالقرب من بلدة تادف والآخر جراء البرد الشديد وسوء التغذية في مخيم يازباغ الجبل في ريف حلب الشمالي.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة الرقة جراء قصف سابق على مدينة الرقة من قبل طيران التحالف الدولي. كما تم توثيق (1) قضى جراء القصف على ريف محافظة ديرالزور الغربي.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-  الطفلة  حليمة محمد حجوز /حمص – البياضة / جراء البرد القارس و سوء التغذية في مخيم يازباغ الجبل  المحاذي للحدود السورية التركية بريف حلب الشمالي .

2- ابراهيم العلي العبيد / ديرالزور/ متأثراً بجراحه التي أُصيب بها جراء قصف الطيران الحربي منذ أشهر على ريف ديرالزور الغربي

3- حسام رشيد جدعان الحاج/ ديرالزور/ قضى  قبل حوالي خمسة شهور في مدينة الرقة جراء قصف طيران التحالف الدولي

4- سوزان رشيد جدعان الحاج  / ديرالزور/ قضت  قبل حوالي خمسة شهور في مدينة الرقة جراء قصف طيران التحالف الدولي.

5- عبد القادر الهابط / ريف دمشق – عربين/  متأثراً بإصابته جراء القصف الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة.

6- محمد دغيم / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة.

7- زينب الحلبوني/ ريف دمشق – حرستا/  جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة

8- أحمد زامل / ريف دمشق – حرستا القنطرة /  جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في بلدة حمورية

============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 3-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 4-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (47) شخصاً يوم الأربعاء 3-1-2017، بينهم: (9) أطفال، و(18) سيدة.

في محافظة ريف دمشق قضى (32) شخصاً جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية توزعوا على النحور التالي: (20) شخصاً جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا، و (8) في مدينة عربين، و(3) في بيت سوى، و(1) في مدينة حرستا.

وفي محافظة إدلب قضى (9) أشخاص منهم (5) جراء القصف على بلدة تل طوقان، و(2) جراء القصف على مدينة معرة النعمان، و(2) تم اغتيالهما على يد مجهولين في بلدة المغارة.

وقضى في محافظة الرقة (5) أشخاص بينهم (3) أطفال جراء البرد في مخيم الرجم الأبيض، و(1) برصاص ميليشيا قسد أثناء عمله في أرضه، و(1) في امفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (1) في انفجار لغم أرضي في قرية محيمدة في محافظة ديرالزور.

وثقت الللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الحاج أبو سمير رسول / ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

2- عبد الله حسين/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

3- هبة رسول/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

4- ابو نبيل رسول/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

5- يسرى الحاجة/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

6- زوجة حازم رسول/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

7- ايمان عبد الحي/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

8-زوجة ابو وليد رسول/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

9- فاطمة برو/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

10- علاء رسول/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

11- باسل الفضلي/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

12-زوجة عبدالله حسين/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

13-ابنة ابو وليد رسول/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

14- الشاب فهد مراد/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

15-16-الحاجة ام احمد رسول و ابنته/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا ا

17- أميرة تركي/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

18- سعد الحصري/ ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

19- أيمان عبد الحي / ريف دمشق – الريحان / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

20- فهد مراد / ريف دمشق – حزرما / جراء القصف الروسي على بلدة مسرابا

21- محمد سعيد حمزة / ريف دمشق – حرستا/ متأثراً باصابته التي أصيب بها نتيجة القصف الجوي على المدينة).

22- أحمد الحلبية / ريف دمشق – عربين / إثر القصف المدفعي على الأحياء السكنية في المدنية.

23- الطفلة نور خداوردي / ريف دمشق – بيت سوى / جراء القصف على البلدة

28 – علي مستو/ ريف دمشق – بيت سوى / جراء القصف على البلدة

29 – 30- الحاج  تيسير محمد بشير الملا وزوجته / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

30- أنعام محدين الملا/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

31- الطفل عبد العزيز تيسير الملا/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

32- الطفل عبد الرحمن تيسير الملا/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

33-  الطفلة نداء تيسير الملا/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

34- الحاج تيسير حمزة شرف/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

35- حاتم حسين السميح 8 سنوات / إدلب / جراء القصف على بلدة تل طوقان

36ـ سميحة المحمد/ إدلب / جراء القصف على بلدة تل طوقان

37ـ حميدة حميد البطحوش/ إدلب / جراء القصف على بلدة تل طوقان

38ـ علي السميح/ إدلب / جراء القصف على بلدة تل طوقان

39ـ عزيزة البطحوش/ إدلب / جراء القصف على بلدة تل طوقان

40- غزوان محمود المطر/ إدلب / جراء القصف على مدينة معرة النعمان

41-الطفلة طل العمر/ إدلب / قضت بعد ساعة من ولادتها جراء قصف جوي روسي على مشفى السلام في مدينة معرة النعمان.

42- ابراهيم المحمد الحمادي / الرقة / بعد قنصه من قبل قناص ميلشيا قسد المتمركز في أعلى صوامع بلدة هنيدة, أثناء عمله في أرض عمه الزراعية.

43- حسين جاسم الخليل / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

44-حمد مرعي الحرش”الملقب بـ “الفرواتي” / ديرالزور/ جراء إنفجارلغم أرضي في قرية محيمدة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 2-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 3-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا (الذين استطعنا توثيقهم) في سوريا (11) شخصاً يوم الثلاثاء 2-1-2018، بينهم: (5) أطفال وسيدتان.

في محافظة إدلب قضى (8) أشخاص بينهم (7) جراء عدة غارات جوية على بلدة خان السبل، و(1) جراء قصف الطيران الروسي على بلدة أورم الجوز.

وقضى في محافظة حمص (1) جراء القصف المدفعي على أحياء بلدة الغنطو. كما قضى (1) في محافظة الرقة في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في المدينة.

ووثقت اللجنة مقتل (1) وهي سيدة في محافظة الحسكة برصاص ميليشيات الحشد الشعبي العراقي أثناء محاولتها العبور إلى شمال العراق.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد خالد رابعة / حمص /  نتيجة قصف قوات النظام بالمدفعية الأحياء السكنية في بلدة الغنطو

2- بوظان محمد صالح” جراء إنفجار لغم من مخلفات تنظيم #داعش في حي الدرعية في مدينة الرقة

3- رشيدة حاج محمد / الحسكة – خزنة كبيرة/ برصاص ميليشيات الحشد الشعبي العراقي أثناء محاولتها العبور إلى شمال العراق .

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 1-1-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا (الذين استطعنا توثيقهم) في سوريا (13) شخصاً يوم الإثنين 1-1-2018، بينهم:  طفل وسيدة.

في محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص بينهم (2) في انفجار ألغامن منخلفات تنظيم داعش، و(1) برصاص ميليشيا قسد أثناء حملة مداهمات وسلب للمدنيين في بلدة أبو حردوب، و(1) وهي سيدة تم إعدامها على يد تنظيم داعش بتهمة سب الذات الإلهية.

وقضى في محافظة ريف دمشق (6) أشخاص جراء القصف على بلدة أوتايا ومدن عربين ودوما وحرستا. كما قضى (1) جراء القصف على بلدة المزيعية  في محافظة إدلب.

كما وثقت اللجنة السورية مقتل(2) في محافظة حمص أحدهما برصاص قناص قوات النظام والآخر جراء القصف المدفعي على أطراف مدينة تلبيسة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- خليف عبدالرحمن الشامي / ديرالزور/ في افنجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة أبو حمام .

2-فاضل صالح الجبارة / ديرالزور-  أبو حردوب /  نتيجة حملة مداهمات و سلب للمدنيين و سرقة سيارات و دراجات نارية من قبل عناصر يرجح أنهم تابعين لميليشيا قسد

3-  رشا عبد العمر/ ديرالزور-  شقرا / تم إعدامها على يد تنظيم داعش بتهمة سب الذات الإلهية 4-طارق علاء جاسم العلي / ديرالزور- الميادين / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

5-الطفل عمر عبد الكريم مشعل 14 عام / حماة – حربنفسة / قنصاً على يد قوات النظام قرب محطة الكهرباء شرق مدينة تلدو في محافظة حمص أثناء رعيه للأغنام

6- حسن النحلاوي / حمص /  نتيجة إصابته بجروح بليغة إثر القصف المدفعي الذي استهدف أطراف مدينة تلبيسة الجنوبية

7- منير السيد حسن / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

8-  بشار القرصة / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

9- عبدو عبد المحسن (التيتي) / ريف دمشق – حرستا/ تم انتشاله من تحت أنقاض مبنى انهار يوم أمس الأحد جراء الغارات الجوية على الأحياء السكنية في المدينة

10- حسن الحلبوني  / ريف دمشق  – حرستا/ متأثرا بإصابته جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة

11-  أحمد الحمد / ريف دمشق – أوتايا / جراء القصف المدفعي الذي استهدف البلدة.

12- جاسم المحمد / ريف حماة – كفرزيتا / من منتسبي الشرطة الحرة في الغوطة الشرقية قضى جراء القصف المدفعي على مدينة دوما

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 31-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-كانون ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا (الذين استطعنا توثيقهم) في سوريا (33) شخصاً يوم الأحد 31-12-2017، بينهم: (3) أطفال و سيدتان.

في محافظة إدلب قضى (11) شخصاً جراء القصف منهم (8) في بلدة كفرسجنة، و(2) في بلدة معرة حرمة، و(1) في معرة النعمان.

وفي محافظة ديرالزور قضى (12) شخصاً جراء قصف لطيران التحالف الدولي على بلدة السوسة في ريف مدينة البوكمال.

أما في محافظة ريف دمشق فقضى (8) أشخاص بينهم (5) جراء القصف على بلدة مديرا ومدينتي عربين ودوما، و(3) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وتم توثيق (2) قضيا في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- رياض الجزار/ ريف دمشق – مديرا/ جراء القصف على البلدة

2- عمار عرابي/ ريف دمشق – مديرا/ جراء القصف على البلدة

3- محمود القرصة/ ريف دمشق – مديرا/ جراء القصف على البلدة

4- علي محمود الزين / ريف دمشق /  في الاشتباكات مع قوات النظام

5- بسام الحاج علي / ريف دمشق – عربين/  جراء القصف على المدينة.

6-  فايز وهبي / ريف دمشق – دوما / جراء القصف المدفعي على المدينة.

7- مسلم أبو أحمد / دمشق / في الاشتباكات مع قوات النظام

8- أحمد خالد المصري /درعا – حيط/ بعد اصابته بالاشتباكات ضد قوات النظام على أطراف بلدة مزرعة بيت جن في محافظة ريف دمشق

9- زوجة فواز الطعان / الرقة / نتيجة إنفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في مدينة الرقة

10- الطفل محمود فواز البرهو الطعان / الرقة / نتيجة إنفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في مدينة الرقة

11- الطفل عمر ابراهيم حمداوي / إدلب – كفرسجنة / جراء القصف على بلدة كفرسجنة

12- خالد محمد السعد  / إدلب – كفرسجنة / جراء القصف على بلدة كفرسجنة

13- سعيد الكريم محمد السعد / إدلب – كفرسجنة / جراء القصف على بلدة كفرسجنة

14- أحمد جمعة الكسيري  /حماة – حلفايا / جراء القصف على بلدة كفرسجنة

15- محمد خالد الجوهر /حماة – حلفايا / جراء القصف على بلدة كفرسجنة

16- ابراهيم عدالله الصخر /حماة – حلفايا / جراء القصف على بلدة كفرسجنة

17- عمار سخيطه/ إدلب- خان شيخون / جراء القصف على بلدة كفرسجنة

18- نجيب الحسن /حماة – مورك / جراء القصف على بلدة كفرسجنة

19- هناء القاضي / إدلب – معرة حرمة / جراء القصف على البلدة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 30-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 31-كانون أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (35) شخصاً يوم السبت 30-12-2017، بينهم: (6) أطفال وسيدتان.

في محافظة ريف دمشق قضى (26) شخصاً بينهم (19) جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية منهم (13) في مدينة حرستا وحدها، و(6) في الاشتباكات مع قوات النظام، و(1) جراء نقص المواد الطبية والدوائية الناجمة عن الحصار.

وفي محافظة درعا قضى (5) أشخاص بينهم (4) في انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي رخم والكرك الشرقي، و(1) بإطلاق النار العشوائي على أطراف مدينة داعل.

وقضى في محافظة ديرالزور (2) أحدهما جراء القصف المدفعي على بلدة السوسو والآخر إعداماً على يد قوات النظام في البوكمال.

وتم توثيق (1) قضى في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة. كما تم توثيق (1) قضى في الاشتباكات مع قوات النظام في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- علاء قلاع / ريف دمشق – العبادة / في الاشتباكات مع قوات النظام

2- خالد سرحان/ ريف دمشق – العبادة / في الاشتباكات مع قوات النظام

3- محمد خير موسى / ريف دمشق – كفربطنا/  جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية

4- محمد بديع هزبر/ ريف دمشق – زبدين / جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في بلدة مسربا.

5- الممرض عمران الشايب / ريف دمشق – العتيبة / جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في مدينة حرستا

6- الطفلة ريماز خالد ابراهيم / ريف دمشق – النشابية / جراء الغارات الجوية التي استهدفت بلدة النشابية .

7- علي مضحي / ريف دمشق – أوتايا / جراء القصف على البلدة

8-  سورية العبدو علي مضحي / ريف دمشق – أوتايا / جراء القصف على البلدة

9- محمد الحماد علي مضحي / ريف دمشق – أوتايا / جراء القصف على البلدة

10- الطفل عبادة الشعار / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

11- الطفل يزن الشعار/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

12- الطفل غيث الشعار/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

13- الطفل عمر الشعار/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

14- الطفل محمود الشعار/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

15-16- طارق الشعار وزوجته / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

17- مؤيد جاد/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

18- عبد الرحيم بكيرة/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

19- محمد سليلو/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

20- فراس باطية/ ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

21- راضي توفيق غزالة / ريف دمشق – البلالية / في الاشتباكات مع قوات النظام

22-  أحمد أيمن مرعي / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف على  مدينة حرستا

23- عمر محمود السوقي/ ريف دمشق – حران العواميد / في الاشتباكات مع قوات النظام

24- سليمان الفستقي / ريف دمشقي/ جراء نقص الامكانيات الطبية في الغوطة الشرقية والحصار المفروض عليها.

25- علاء النكدلي / حمص/ في الاشتباكات مع قوات النظام في ريف حماة

26- عدنان صالح الشقير /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابته بانفجار عبوة ناسفة من قبل قوات النظام على الطريق الواصل بين بلدتي رخم و الكرك الشرقي

27- محمد عقلة ضيف الله العودات /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابته بانفجار عبوة ناسفة من قبل قوات النظام على الطريق الواصل بين بلدتي رخم و الكرك الشرقي

28- إحسان السالم /درعا – إزرع/ بعد اصابته بانفجار عبوة ناسفة من قبل قوات النظام على الطريق الواصل بين بلدتي رخم و الكرك الشرقي

29- أحمد جودات الفشتكي /درعا – إزرع/  بعد اصابته بانفجار عبوة ناسفة من قبل قوات النظام على الطريق الواصل بين بلدتي رخم و الكرك الشرقي

30- محسن حسن الظآهر /ريف دمشق – العتيبة/ بعد اصابته بإطلاق النار العشوائي على أطراف مدينة داعل

31- أحمد الراضي / الرقة /  جراء إنفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في مديتة الرقة.

32- هاني صبار المشهداني/ ديررالزور / تم إعدامه في مدينة البوكمال على يد قوات النظام

33- أحمد خالص عزيز المحمود / ديرالزور- السوسة / الشرقي نتيجة سقوط قذيفة على البلدة مصدرها قوات النظام

==============================

اللجنة توثّق (19) مجزرة في كانون الأول 2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-كانون ثاني-2018

Mass

وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ارتكاب (19) مجزرة في سورية خلال الشهر الأخير من عام 2017.

وجاء توزيع المجازر جغرافياً بواقع (7) مجازر في كل من إدلب ودير الزور، إضافة إلى (4) مجازر في ريف دمشق، وواحدة في حمص.

وتصدّرت قوات النظام قائمة مرتكبي المجازر لهذا الشهر، بواقع (11) مجزرة، تلاه كل من روسيا والتحالف الدولي بواقع (3) مجازر لكل منهما، إضافة إلى مجزرة واحدة مجهولة الفاعل، وأخرى من ارتكاب تنظيم داعش.

==============================

مقتل 647 شخصاً في كانون الأول 2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-كانون ثاني-2018

Victims Dec 2017

وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (647) شخصاً في سورية خلال الشهر الأخير من عام 2017، فيأقلّ مجموع شهري للضحايا خلال عام 2017.

وتصدّرت محافظة دير الزور للشهر الرابع على التوالي قائمة الضحايا، بواقع (181) شخصاً، فيما حلت محافظة الرقة ثانياً بواقع (161) شخصاً، ثم ريف دمشق بواقع (142) شخصاً، ثم محافظة إدلب بواقع (112) شخصاً.

وتصدّرت قوات النظام قائمة مرتكبي أعمال القتل، بواقع (399) شخصاً، ثم تنظيم داعش بواقع (118) شخصاً، ثم الطيران الروسي بواقع (78) شخصاً، والتحالف الدولي بواقع (33) شخصاً.


==============================

الوحدات الكردية في عفرين تقصف مشافي في أعزاز

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-كانون ثاني-2018

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-01-19 07:59:42Z | |

أفادت مصادر محلية في ريف حلب الشمالي أن وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة عفرين بريف حلب، قصفت بالمدفعية مستشفى للأمراض العقلية  وأخرى للتوليد في مدينة أعزاز مما تسبب بإصابات مباشرة للمرضى المقيمين في المستشفيين ومنهم من يعاني من مشاكل عقلية ونفسية. ولقد قدرت الإصابات الأولية بـ 12 إصابة منها 7 بحالة خطرة.

ولقد أحدث القصف أضرارا مادية كبيرة في المستشفيين،  فيما سقطت قذائف بشكل مباشر على غرف المرضى .

وجرى نقل المرضى المصابين إلى مشافي ومراكز صحية أخرى ، بينما نقل 7 مصابين إلى تركيا لخطورة وضعهم. ولقد أدى القصف إلى خروج المستشفيين عن الخدمة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

19/1/2018

==============================

تجمد لاجئين سوريين في لبنان

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-كانون ثاني-2018

syrians freezing in lebanon

تم العثور على عشرة جثث للاجئين سوريين في خراج بلدة الصويرة اللبنانية  بينهم نساء وأطفال، تجمدوا من شدة البرد حيث كانوا في طريقهم مشياً على الأقدام إلى قرية ثانية.

من جهة ثانية فقد تطايرت عشرات الخيام في تجمعات  اللاجئين السوريين في لبنان بسبب العاصفة القوية التي ضربت المنطقة وأصبحت عشرات الأسر بلا مأوى.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدعو السلطات اللبنانية ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الخيرية العمل الفوري للتعامل مع هذه الحالة المأساوية التي يعاني منها اللاجئون السوريون في لبنان في هذه الظروف المناخية القاسية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

19/1/2018

==============================

مقتل وإصابة مدنيين في سراقب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 18-كانون ثاني-2018

سراقب

أفادت مصادر الدفاع المدني في ريف إدلب عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة سبعة إثر استهداف المقاتلات الروسية لمدينة سراقب بقنابل حارقة محرمة دولياً اليوم الأربعاء 17/1/2018

وفي الوقت التي قصفت فيه ميليشيا النظام السوري مدينة جسر الشغور بالصواريخ، فقد استمرت المقاتلات الروسية بالإغارة على معرة النعمان وتفتناز وكفرنبل في الريف الإدلبي، موقعة العديد من الإصابات.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

18/1/2018

==============================

مجزرة مروعة في قرية طبيش

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 16-كانون ثاني-2018

قرية طبيش

أفاد شاهد عيان في قرية طبيش الواقعة شمال بلدة خان شيخون بريف إدلب  إدلب عن وقوع مجزرة مروعة جراء غارات للطيران الحربي الروسي استهدفت الأحياء السكنية ومسجداً في القرية.

ولقد أكد المصدر عن وقوع  7 ضحايا (6 أطفال و1 امرأة) والعدد مرشح للازدياد بينما تقوم فرق الدفاع المدني على انتشال الجثث وإسعاف المصابين الذين بلغ عددهم  (9) جرحى حتى هذه الساعة والبحث عن ناجين بين الأنقاض.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

16/1/2018

==============================

مجزرة في قصف قرب خان شيخون

16-كانون ثاني-2018

Marra

قام الطيران الحربي باستهداف المنازل السكنية في قرية طبيش شمال مدينة خان شيخون في ريف إدلب، مما أدّى إلى مقتل (7) أشخاص، هم ستة أطفال وسيدة.

وتشهد محافظة إدلب منذ ثلاثة أسابيع تصعيداً لأعمال القصف من قبل الطيران الحربي السوري والروسي، مما أدّى إلى مقتل حوالي 160 شخصاً على الأقل في مختلف مناطق المحافظة، رغم خضوعها نظرياً لاتفاق خفض التصعيد، والذي تم إقراره منتصف عام 2017.

==============================

مقتل مدير سجن صيدنايا

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 15-كانون ثاني-2018

محمود معتوق مدير سجن صيدنايا

تناقلت مصادر أسرة العميد الركن محمود معتوق مدير سجن صيدنايا خبر مقتله في ظروف غامضة.

والعميد الركن محمود معتوق مسؤول عن مقتل  مئات المدنيين والمعارضين السياسيين لنظام بشار الأسد في معتقل صيدنايا، أضخم سجون النظام السوري وأشدها فتكاً بنزلائه.

يعاني المعتقلون في سجن صيدنايا من التعذيب الشديد بعد أو ورث تقاليد سجن تدمر الصحراوي الرهيب الذي اضطر بشار الأسد إلى إغلاقه عام 2001 بسبب المطالبات الدولية ليلفت الانتباه عن المجازر الرهيبة  التي استمرت فيه في ثمانينات وتعسينات القرن المنصرم على يد أبيه وعمه، وبسبب الحالة اللانسانية المزرية للمعتقلين فيه التي أودت بحياة عشرات الآلاف منهم بسبب التعذيب وسوء المعاملة والتغذية والأمراض.

العميد الركن محمود معتوق كان متورطاً بشدة في عمليات التعذيب وتصفية المعتقلين وحرقهم في أفران خاصة وهو ما أكدته تقارير حقوقية موثقة العام الماضي.

يعتقل حالياً في سجن صيدنايا ما يناهز 15 ألف معتقل معارض للنظام السوري، ويتعاون على إدارته الشرطة العسكرية والمخابرات العسكرية، ويعد أضخم سجن في سورية ويبعد عن دمشق 30 كيلو متر.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تذكر العالم بما يجري في سجن صيدنايا وغيره من سجون النظام السوري من عمليات حجز للحرية وتعذيب لا يطاق وتصفية جسدية للمعتقلين لتطالب المجتمع الدولي برفض هذه الحالة اللإنسانية والعمل على وقفها ، وتحري السجون بما فيها المعتقلات السرية وتقديم المتورطين في تعذيب وقتل المدنيين تحت التعذيب إلى العدالة لتقتص منهم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

15/1/2008

==============================

قوات سورية الديمقراطية تعذب شابين عربيين حتى الموت

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 13-كانون ثاني-2018

تدين اللجنة السورية لحقوق الإنسان بقوة إقدام قوات سورية الديمقراطية (قسد) على تعذيب شابين عربيين من عشيرة البوبنا حتى الموت، وتجاهلها لذلك ثم الاحتفاظ بجثتيهما وتعتبر أن هذا عملاً همجياً لا يختلف عن ممارسات النظام السوري

وتطالب اللجنة بالتحقيق الفوري في الحادث وتحديد الفاعلين ومعاقبتهم واتخاذ الاجراءات الرادعة لكي لا يفكر كل من حمل السلاح بالتصرف العشوائي

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

  قوات قسد

==============================

استمرار الغارات على الغوطة الشرقية ووقوع مزيد من الضحايا

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 13-كانون ثاني-2018

استمرت غارات النظام السوري والطيران الروسي على بلدات الغوطة الشرقية ، فقد قتل اليوم الجمعة عشرة مدنيين بينما أصيب مثل عددهم جراء الغارات على حرستا وعربين ومديرا ودوما وسقبا.

ومن الجدير بالذكر أن الغوطة الشرقية محاصرة منذ أكثر من أربع سنوات ويقطنها حوالي 400 ألف نسمه وهي أكبر المناطق المحاصرة في البلاد، حيث يستخدم النظام سلاح التجويع ومنع المواد الحياتية بالإضافة إلى حرق المزارع وتدمير المشافي والمدارس والمرافق الحياة بالتعاون الوثيق مع سلاح الجو الروسي والميليشيات الطائفية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين بشدة غارات النظام والطيران الروسي، وتعبرها بالإضافة إلى سلاح الحصار الخانق جريمة إبادة ضد سكان الغوطة الشرقية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

استهداف مركز للدفاع المدني في الغوطة الشرقية

==============================

يوم دامٍ في الغوطة والشمال

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 11-كانون ثاني-2018

حمورية

أفادت مصادر مطلعة للجنة السورية لحقوق الإنسان عن وقوع 39 ضحية مدنية اليوم الأربعاء 10/1/2018 في الغوطة الشرقية بريف دمشق. فقد قتل جراء القصف المزدوج للنظام والطيران الروسي على حمورية 13 مدنيا، منهم 7 أطفال و4 نساء، بينما سقط في سقبا 3 مدنيين ودمرت 5 مباني على ساكنيها في وضع يرشح وقوع المزيد من الضحايا.

وقامت ميليشيات النظام مدعومة بالطيران بقصف مدينة حرستا بصورة مستمرة تجاوزعددها 40 غارة أوقعت العديد من الاصابات القاتلة، حتى أن فرق الدفاع المدني التطوعية عجزت عن إسعاف المصابين وإخراج المحاصرين داخل المباني المهدمة على رؤوس ساكنيها.

من جهة ثانية تشهد أرياف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي والشرقي حركة نزوح كبيرة تكاد تفرغ القرى والبلدات من قاطنيها مع تقدم قوات وميليشيات النظام خشية أعمال القتل والسلب التي تمارسها أينما حلت. وذكرت الأخبار الموثقة أن ما يقرب من 85000 مدني اضطروا لمغادرة ريف حماة الشمالي بسبب الغارات الروسية بنسبة تبلغ  90% من مجموع الهجمات،  بينما أكمل النزوح من ريف إدلب الجنوبي والشرقي العدد الإجمالي  إلى 300000 مدني، كثير منهم يعيش في العراء قرب الحدود مع تركيا في هذا الجو الشتوي شديد البرودة.

ولقد نقلت الأخبار عن مصرع اثنين من السكان المحليين في سراقب وواحد في معرة النعمان.

بينما سقط 7 مدنيين بتفجير دراجة نارية مفخخة حي القصور في مدينة إدلب إضافة إلى وقوع العديد من الإصابات.

من جهة أخرى قتل مدني بريف حمص الشمالي جراء استهداف مدينة تلبيسة بالعديد من الغارات.

 

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/1/2018


==============================

مجزرة في قصف مدفعي على دوما

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 9-كانون ثاني-2018

Douma

قامت قوات النظام ظهر الثلاثاء باستهداف الأحياء السكنية والسوق الشعبي في مدينة دوما في ريف دمشق بقصف مدفعي، مما أدّى إلى مقتل (7) أشخاص، وإصابة (27) آخرين. وقد زاد عدد القذائف التي سقطت على المدينة عن 30 قذيفة.

وقد عملت فرق الدفاع المدني في مراكز 200 و250 و300 على إخلاء المصابين وإخماد حريق نشب بأحد الشقق السكنية نتيجة هذا القصف.

==============================

من ضحايا قصف الطيران الحربي الروسي والنظام السوري على ريف إدلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-كانون ثاني-2018

 

دكتور أحمد الشحاد

صورة الدكتور أحمد الشحاد

استطاعت اللجنة السورية أن تتعرف على المزيد من الضحايا الذين سقطوا في ريف إدلب يوم أمس الأحد.

فقد قتل في الغارات على التمانعة محمد رحمون. وأولاده

فاطمة محمد رحمون

آمنة محمد رحمون

خديجة محمد رحمون

بثينة محمد رحمون

حسين محمد رحمون

زوجة حسين رحمون

أولاده :

تسنيم حسين رحمون

أيهم حسين رحمون

لمار حسين رحمون

مصعب حسين رحمون

بينما ارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة الفعلول في جرجناز بريف إدلب الجنوبي إلى 12 مدنياً حسب المصادر التي حصلت عليها اللجنة السورية لحقوق الإنسان من النشطاء المدنيين في المنطقة وهم:

الدكتور أحمد عبد الكريم الشحاد..
وزوجته لمياء
ابنه ابراهيم أحمد الشحاد
صهره حسن أحمد العبد الله
والدة زوجته أم محمد
عبد الله أحمد العبد الله
زوجته مريم الشحاد
وأبناؤهم:
وفرزات محمد عيد العبد الله
ومحمود أحمد العبدالله
واصابة عشرات المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ والرجال نتيجة القصف على المدنيين.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين بشدة الغارات التي تستهدف المدنيين، لتعتبر أن هذه الغارات ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية، وتحمل الفاعلين مسؤوليتها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/1/2018


==============================

غارة روسية على البارة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-كانون ثاني-2018

 

البارة - ضحية

استهدفت غارات للطيران الروسي اليوم الأحد7/1/2018 مدجنة غرب منطقة البارة بريف إدلب الجنوبي أدت لمقتل صاحب المدجنة ماجد حلاق وأحد أبنائة ، وإصابة زوجته برأسها وولدين آخرين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين بقوة جرائم الطيران الروسي ضد المدنيين الآمنين في بلدات وقرى ومدن البلاد وتعتبرها جرائم ضد الإنسانية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

7/1/2018

==============================

انفجار سيارة مفخخة في إدلب تودي بحياة 25 مدني

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-كانون ثاني-2018

انفجار سيارة في ادلب

أدى انفجار سيارة مفخخة  مجهولة المصدر مركونة أمام سوبرماركت الميري في شارع الثلاثين بمدينة إدلب شمال سورية إلى سقوط 25 ضحية بالإضافة إلى عشرات الإصابات منها الخطيرة.

إن تنفيذ عمليات التفجير التي تستهدف المدنيين جريمة ضد الإنسانية، وهي عملية مدانة ومدان من يقوم بها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

7/1/2017

==============================

سقوط ضحايا في كفرنبل بسبب القصف الروسي

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-كانون ثاني-2018

محمد الداني كفرنبل

أفاد شهود عيان في بلدة كفرنبل بريف إدلب عن سقوط 3 ضحايا من امرأة وطفلة وطفل (محمد أحمد الداني) الذي لم يتجاوز 8 سنوات بالإضافة إلى وقوع العديد من الإصابات نتيجة غارة لطيران روسي

(طيران من طراز سوخوي 22) على البلدة.

هذا وتستمر حملة عنيفة من الغارات الجوية للنظام السوري والطيران الروسي على بلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي منذ حوالي أسبوعين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

7/1/2018

==============================

استمرار الغارات الجوية على بلدات الغوطة الشرقية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 4-كانون ثاني-2018

الغوطة الشرقية-3

أفادت مصادر الدفاع المدني في ريف دمشق بأن الغارات الجوية للنظام السوري ما تزال مستمرة وقد بلغت يوم أمس الثلاثاء 12 غارة على بلدات الغوطة الشرقية مما اوقع 6 قتلى وأكثر من 40 جريحاً بينهم العديد من النساء والأطفال وكبار السن.

وقد اوقعت الغارات الجوية على بلدة عربين لما يزيد على 10 جرحى بينما قتل في مدينة حرستا 4 مدنيين جراء القصف الجوي للنظام ، فيما قتل مدني واحد في كل من بلدة عربين ومدينة دوما.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

3/1/2018


==============================

مجزرة في مسرابا في قصف روسي

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 3-كانون ثاني-2018

misraba

قام الطيران الروسي باستهداف بلدة مسرابا في ريف دمشق بعدّة غارات جوية، مما أدى إلى مقتل (18) شخصاً، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنازل السكنية.

وقد قام الطيران الروسي باستهداف المناطق السكنية التي قام باستهدافها، مما أدّى إلى مقتل أحد متطوعي الدفاع المدني عندما كان يقوم بمهامة لإنقاذ الضحايا.

وعُرف من الضحايا:

أميرة تركي

إيمان عبد الحي

باسم الفضلي (متطوع في الدفاع المدني)

سعد الحصري

عائشة الجاجة

عبد الله حسين

علاء رسول (طفل)

نبيل رسول

هبة التكلة

هبة رسول

https://www.youtube.com/watch?v=OXgf7jItc7s

==============================

مجزرة رهيبة للتحالف الدولي في ريف البوكمال

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-كانون ثاني-2018

قصف ريف البوكمال

أفاد ناشطون في الدفاع المدني وشهود عيان أن طائرات التحالف الدولي ارتكبت يوم أمس الأحد (31/12/2017) مجزرة رهيبة بحق أسرة في ريف دير الزور الشرقي. وقالوا أن القصف بالطيران استهدف قرية السوسة بريف البوكمال بريف دير الزور الشرقي أسفر عن مصرع أسرة مؤلفة 12 فرداً فيهم النساء والأطفال، بينما تستمر حركة نزوح المدنيين والتي بلغت عشرات الآلاف من بلدات الريف الشرقي لدير الزور في ظل استهدافها بشكل مباشر من طيران التحالف الدولي وطيران النظام .

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

1/1/2018

==============================

عشرات آلاف الجثث لم يُعرف أصحابها.. الطب الشرعي في سوريا يقف متفرجاً

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 18-كانون ثاني-2018

تراجع عمل الطب الشرعي ينعكس سلباً على الحالات التي تتطلب تدخله – صورة تعبيرية

السبت 13 يناير / كانون الثاني 2018

المصدر: سبوتنيك – السورية نت

تدهوَر الطب الشرعي في سوريا بشكل ملحوظ وزادت صعوباته ومشكلاته منذ السنوات السبع الماضية، ليصبح عاجزاً عن أداء المهام المنوطة به، والتي تتسم بالأهمية، نظراً لتزايد عدد الحالات التي تتطلب تدخل هذا النوع من الطب، في حين وصل عدد الجثث المجهولة في سوري إلى عشرات الآلاف.

ويُعد الطب الشرعي من أهم الاختصاصات التي تساعد في كشف حقيقة الكثير من الجرائم، خصوصاً وأن الأخيرة تزايدت في سوريا مع حدوث علميات قتل وذبح والعثور على مجازر جماعية تتطلب تشريح الجثامين.

وبالإضافة إلى ذلك يتخصص الطب الشرعي في الكشف عن الأخطاء الطبية، وتحديد مسؤولية الأطباء، وإصابات العمل، وتحديد الأبوة، والأمراض النفسية، والإحالة على المشافي النفسية، وعلى ضوء تقرير الطبيب الشرعي يتم تحديد نوع العقوبة والمسؤولية الجزائية، وفي الأحوال العادية عندما نفحص الجثة يحدد الطب الشرعي زمن الوفاة وسبب الوفاة والشدة التي تعرضت لها الجثة.

الطبيب حسن نوفل رئيس الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا، تحدث في تصريح لوكالةسبوتنيك(link is external)الروسية، اليوم السبت، عن أبرز المشكلات التي تواجه الطب الشرعي، ويأتي في مقدمتها نقص الكوادر والتجهيزات الطبية، وتدهور الوضع الاقتصادي.

وقال نوفل إن عدداً كبيراً من الأطباء الشرعيين السوريين هاجروا خارج البلاد منذ العام 2011، نتيجةً للظروف الأمنية الصعبة، وأوضح أنه لم يتبق سوى 56 طبيباً شرعياً، وهو ثلث عدد الأطباء الذي كان موجوداً قبل العام 2011.

وأشار نوفل إلى أن “التجهيزات الطبية في هيئة الطب الشرعي منعدمة تقريباً، فلا يوجد أماكن متاحة بشكل جيد للطبابة الشرعية أولاً كما أنّ مخابر فحص الأحياء والجثث تفتقر لتجهيزات كثيرة كأجهزة التصوير والتشريح وحفظ الجثث”.

وسبب تدهور الوضع المادي للأطباء المتخصصين في الطب الشرعي سبباً رئيسياً أيضاً في خروجهم من سوريا أيضاً، وبيّن نوفل أن الطبيب الشرعي يتقاضى في عدد كبير من الدول الأخرى أجوراً عالية تدفعه للبقاء حتى لو شهدت هذه الدول أحداثاً مشابهة لما تمر به سوريا.

ويُشار إلى أن تردي إمكانيات الطب الشرعي في سوريا انعكس بشكل واضح من خلال عدم التعرف على هوية عشرات آلاف الجثامين، حيث قال نوفل في تصريح سابق له إن عدد الجثث المجهولة وصل إلى 30 ألف، مؤكداً أن الرقم مرشح للزيادة.

==============================

التقرير العالمي لحقوق الإنسان – سوريا

هيومن رايتس ووتش 19-كانون ثاني-2018

أحداث عام 2017

برزت الحملة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف (المعروف أيضا باسم “داعش”) كأولوية قصوى للأطراف المتعددة المتحاربة في سوريا خلال عام 2017. استعادت الحكومة السورية، بمساعدة روسيا وإيران و”حزب الله”، أجزاء كبيرة من وسط وشرق سوريا من داعش، في حين سيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيا على الرقة. رافق السباق على تأمين الأراضي وتعزيز المكاسب انتهاكات حقوقية وقانونية جسيمة صبغت طبيعة الصراع السوري.

بلغ عدد القتلى جراء الصراع أكثر من 400 ألف شخص منذ عام 2011، وفقا لـ”البنك الدولي”، إضافة إلى 5 ملايين طالب لجوء، وأكثر من 6 ملايين نازح، وفقا لوكالات أُممية. بحلول يونيو/حزيران 2017، أشارت تقديرات “الأمم المتحدة” إلى وجود 540 ألف شخص ما زالوا يعيشون في المناطق المحاصرة.

شنت الحكومة السورية هجمات متعددة بالأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في مناطق سيطرة المعارضة. كما شنت، بدعم من روسيا وإيران، هجمات متعمدة وعشوائية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، منعت المساعدات الإنسانية، استخدمت التجويع كتكتيك حرب، وأجبرت السوريين على النزوح القسري في مخالفة للقانون الدولي. تستمر ممارسات الحكومة السورية في التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاعتقال والإخفاء القسري.

ارتكبت الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة بدورها سلسلة انتهاكات، وشنت هجمات متعمدة وعشوائية ضد المدنيين، اختطفت نشطاء تعسفيا واحتجزتهم، استخدمت القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات، وتدخلت في إيصال المساعدات الإنسانية. أشارت عدة تقارير إلى استخدام داعش المدنيين دروعا بشرية، واستخدام الألغام الأرضية والعبوات الناسفة التي تسببت بضرر كبير للمدنيين والبنية التحتية المدنية.

ارتفع عدد ضحايا المدنيين للغارات الجوية التي شنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على داعش. وفقا لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، وهي مجموعة محلية، قُتل 2,286 مدني منذ بدء الحملة بحلول أيلول/سبتمبر 2017. يثير بعض هذه الغارات مخاوف حول عدم اتخاذ التحالف الاحتياطات اللازمة لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين والحد منها.

في الوقت الذي أُعيقت فيه جهود المساءلة في “مجلس الأمن”، أنشأت “الجمعية العامة للأمم المتحدة” في ديسمبر/كانون الأول 2016 آلية للمساعدة في التحقيق في الجرائم الخطيرة، المحافظة على الأدلة وإعداد القضايا للإجراءات الجنائية مستقبلا.

استهداف المدنيين، الهجمات العشوائية، ووالاستمرار في استعمال الذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة

استمرت الهجمات الجوية غير القانونية ضد المدنيين والمنشآت المدنية في سوريا، مع هجمات على منشآت طبية ومدارس ومساجد.

استعادت الحكومة السورية سيطرتها على أجزاء كانت تسيطر عليها المعارضة في حلب نهاية عام 2016. شنّ التحالف العسكري الروسي السوري، ضمن عملياته، غارات جوية عشوائية، منها غارات على عدة مرافق طبية، واستخدم أسلحة حارقة وذخائر عنقودية. وثق “مركز توثيق الانتهاكات”، وهو فريق مراقبة محلي، مقتل 446 مدنيا، بينهم 91 طفلا، في غارات جوية شرقي حلب بين 19 سبتمبر/أيلول و18 أكتوبر/تشرين الأول.

رغم انخفاض عدد القتلى المدنيين جنوب سوريا بعد اتفاقات وقف إطلاق النار المحلية، استمرت الهجمات غير القانونية. في حزيران/يونيو، على سبيل المثال، استهدفت الغارات الجوية الروسية السورية والهجمات المدفعية بلدة طفس، جنوب درعا، مما أسفر عن مقتل 10 مدنيين في وبالقرب من مدرسة.

في أيلول/سبتمبر، شنت العملية العسكرية السورية الروسية المشتركة هجوما على محافظة إدلب. استهدفت الغارات الجوية عدة مدن ومناطق في المحافظة، مما أدى إلى تدمير 6 مستشفيات و5 مراكز للدفاع المدني على الأقل، ومقتل أكثر من 150 مدنيا، وفقا لـ”الدفاع المدني السوري”.

استمرت القوات الحكومية السورية في شن هجمات مكثفة بالذخيرة العنقودية على مناطق سيطرة المعارضة. تحدث نشطاء محليون ومسعفون وأطباء عن وقوع 238 هجوم بذخائر عنقودية على الأقل في سوريا بين أغسطس/آب 2016 وتموز/يوليو 2017.

سجلت “هيومن رايتس ووتش” ما يقرب من 22 غارة جوية بأسلحة حارقة في 2017. في أبريل/نيسان 2017، وثقت هيومن رايتس ووتش استخدام ذخائر صغيرة حارقة تحوي ثيرميت، ملقاة من قنابل من طراز RBK-500، خلال هجوم على مدينة سراقب شمال غرب البلاد.

القيود غير القانونية على المساعدات الإنسانية، الحصار، والنزوح القسري

واصلت القوات الحكومة والقوات الموالية لها وجماعات المعارضة المسلحة حصار المناطق المدنية ومنع المساعدات الإنسانية إليها خلال عام 2017. أشارت تقديرات “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية” إلى وجود حوالي 540 ألف شخص ما زالوا يعيشون في مناطق محاصرة حتى حزيران/يونيو 2017، أغلبهم محاصرون على يد القوات الحكومية في الغوطة الشرقية.

تدهورت الأوضاع الإنسانية في مناطق المعارضة المحاصرة بسرعة عام 2017، مما أجبر المجتمعات المحلية في العديد منها على الاستسلام لشروط الوساطة لوقف إطلاق النار واتفاقات الإجلاء مع الحكومة.

نُفّذت عدة اتفاقات “مصالحة” محلية عام 2017، بما في ذلك “اتفاق البلدات الأربع” ​​الذي وُقّع في مارس/آذار، وأدى لإجلاء مدينتي مضايا والزبداني، المحاصرتان على يد الحكومة، مقابل إجلاء بلدتي الفوعة وكفريا، المحاصرتان على يد المعارضة. وجدت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة و”منظمة العفو الدولية” أن بعض عمليات الإجلاء هذه غير قانونية وتشكل نزوحا قسريا.

الاستخدام غير المشروع للأسلحة الكيميائية وغازات الأعصاب

واصلت قوات الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيمائية بشكل متكرر، استخدم غاز أعصاب في 4 حالات على الأقل منذ أواخر عام 2016، في شرق حماة في 11 و12 ديسمبر/كانون الأول 2016، وشمال حماة في 30 مارس آذار، وخان شيخون في 4 أبريل/نيسان.

أشارت الأعراض السريرية التي عانى منها ضحايا الهجوم الكيميائي في خان شيخون إلى استخدام مركب الفسفور العضوي الذي يستهدف الجهاز العصبي. أسفر الهجوم عن مقتل ما يقرب من 92 شخصا، منهم 30 طفلا، وإصابة مئات آخرين.

في سبتمبر/أيلول، خلص تقرير لجنة التحقيق الخاصة بالأمم المتحدة إلى “استخدام القوات الجوية السورية السارين في خان شيخون في إدلب، مما تسبب في مقتل العشرات، أغلبهم نساء وأطفال”. تقول اللجنة إن لديها أدلة على أن الهجوم تسببت به طائرة سوخوي سو-22، وهي طائرات تستخدمها القوات الحكومية السورية فقط. في أكتوبر/تشرين الأول، وجدت آلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة و”منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” أن الحكومة السورية كانت مسؤولة عن هجوم بالأسلحة الكيميائية في خان شيخون. استخدمت روسيا الفيتو ضد تجديد آلية التحقيق المشتركة والتي انتهت ولايتها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وثقت هيومن رايتس ووتش أيضا إلقاء طائرات عامودية حكومية الكلور 8 مرات على الأقل خلال محاولتها استعادة حلب، مما يشير إلى استخدام منهجي وواسع النطاق للأسلحة الكيميائية.

 غارات التحالف بقيادة الولايات المتحدة

في مارس/آذار، قصفت طائرة حربية أمريكية مسجد في قرية الجينة في حلب مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 38 شخصا. قالت الولايات المتحدة إنها استهدفت اجتماعا لأعضاء القاعدة، لكن السكان المحليين قالوا إن الضحايا كانوا جميعا مدنيين يحضرون صلاة العشاء. تشير تصريحات الجيش الأمريكي بعد الهجوم إلى عدم معرفتهم أن المبنى المستهدف كان مسجدا، أن الصلاة كانت على وشك البدء، وبأن خطبة دينية كانت تجري وقت الهجوم.

أجرت الولايات المتحدة تحقيقا في الغارة الجوية خَلُص إلى قانونيتها رغم عدم توضيح كيفية التوصل إلى هذه النتيجة، أو التشاور مع جهات خارجية فاعلة أخرى. أكدت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة عدم مشروعية الغارة لعدم اتخاذ القوات الأمريكية كل الاحتياطات الممكنة لتقليل الخسائر بين صفوف المدنيين.

وفقا لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”، وهو مجموعة مراقبة مقرها بريطانيا، قُتل نحو 1,100 مدني في غارات جوية شنتها طائرات التحالف منذ بدء حملة إعادة السيطرة على مدينة الرقة.

حققت هيومن رايتس ووتش في عدة غارات جوية على بلدات قرب الرقة، بما في ذلك على مدرسة تستضيف نازحين في المنصورة في 20 مارس/آذار وسوق ومخبز في الطبقة في 22 مارس/آذار أدت لمقتل ما يقرب من 84 مدنيا، بينهم 30 طفلا. بحسب سكان محليين، استضافت مدرسة المنصورة منذ فترة طويلة نازحين فارين من أجزاء أخرى من سوريا، واستخدم المدنيون سوق الطبقة طوال الحرب. تثير الغارات مخاوف من عدم اتخاذ قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الاحتياطات الكافية لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين.

 الاختفاء القسري، الوفاة في الاحتجاز، الاعتقالات التعسفية، والتعذيب

لا يزال الاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة والتعذيب والاختفاء القسري متفشٍ في سوريا. في عام 2017، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكثر من 4,252 حالة اعتقال تعسفي، معظمها على يد القوات الحكومية. لا يزال أكثر من 80 ألف شخص حتى أغسطس/آب 2017 مختفين، وفقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

في آب/أغسطس، كشفت زوجة باسل خرطبيل، مهندس كمبيوتر ومدافع عن حرية التعبير اُعتقل في عام 2012، تلقيها تأكيدا بإعدام القوات الحكومية لزوجها في المعتقل عام 2015 وإخفاء مصيره. كما نفذت الحكومة السورية اعتقالات تعسفية بموجب قانون يجرم “الجماع غير الطبيعي”.

انتهاكات الجماعات المسلحة غير التابعة لدول

هيئة تحرير الشام

في يناير/كانون الثاني، تشكل ائتلاف “هيئة تحرير الشام”، وضمّ جبهة “فتح الشام”، التي غيرت اسمها إلى “جبهة النصرة” بعد إعلانها قطع علاقاتها مع “تنظيم القاعدة”، وفصائل معارضة أخرى. أصبحت الهيئة المجموعة المهيمنة في محافظة إدلب. خلال عام 2017، ارتكبت الهيئة مجموعة انتهاكات منها اعتقالات تعسفية لمدنيين وناشطين محليين في إدلب. كما أطلقت الهيئة النار على المتظاهرين ردا على احتجاجات قاموا بها في محافظة إدلب ضد سيطرة الهيئة، مما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين. أعاقت الهيئة أيضا إيصال المساعدات الإنسانية، بما يتعارض مع القانون الإنساني الدولي.

استهدفت الهيئة الأقليات الدينية بالسيارات المفخخة. في مارس/آذار، أعلنت الهيئة مسؤوليتها عن انفجارين في مقبرة باب الصغير، منطقة حجاج شيعة معروفة جنوب دمشق، أسفرا عن مقتل 44 مدنيا، بينهم 8 أطفال، وجرح 120 آخرين، وفقا لما ذكرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة.

داعش

لا تزال انتهاكات تنظيم الدولة الإسلامية ضد المدنيين مستمرة بشدة رغم خسارة الجماعة سيطرتها على مناطق واسعة. استخدم داعش المدنيين كدروع بشرية خلال دفاعه عن الرقة ومدن أخرى، واستخدم ألغاما أرضية محظورة دوليا لوقف تقدم القوات المهاجمة.

في مايو/أيار، هاجم مسلحون من تنظيم داعش بلدة عقارب الصافية ذات الغالبية الإسماعيلية، وهي أقلية شيعية. قتل قناصة متمركزون عند خزان المياه في القرية وعلى أسطح المنازل الناس خلال محاولتهم الفرار. قُتل ما مجموعه 52 مدنيا، بينهم 12 طفلا، وفقا للجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق. أصيب 100 آخرون بجراح، بينهم فتاتان أصيبتا بجروح خطيرة في الرأس.

أكد التحقيق المشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا قيام داعش باستخدام أسلحة كيميائية، وخاصة غاز الخردل الكبريتي، ضد المدنيين.

المجموعات المسلحة الأخرى

أدى القتال بين مختلف المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة إلى زيادة المخاطر على المدنيين. وثقت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة مقتل طفل (11 عاما) في مدينة درعا، فضلا عن تدمير البنية التحتية للمدينة نتيجة القصف العشوائي للمجموعات المسلحة. قدّرت اللجنة استمرار ممارسات التعذيب والاحتجاز التعسفي في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة، بما في ذلك الغوطة الشرقية.

مناطق سيطرة “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي”

أجرت قوات الأمن في مناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي سلسلة مداهمات لإغلاق مكاتب الأحزاب السياسية المعارضة، واحتجزت وضايقت معارضين سياسيين وناشطين. اعتقلت معظمهم من دون توجيه أي تهمة. أُطلق سراح معظم السجناء بعد بضعة أشهر.

تلقت هيومن رايتس ووتش تقارير عن حالات تعذيب وإساءة معاملة في مراكز احتجاز تشرف عليها قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف لقوات تقاتل داعش أساسها وحدات حماية الشعب. احتجزت قوات سوريا الديمقراطية أفرادا من دون تهم في انتهاك لضمانات المحاكمة العادلة، بحسب سكان محليين. أفاد نشطاء محليون قيام قوات سوريا الديمقراطية بتقييد حرية تنقل النازحين من محافظة الرقة ودير الزور ممن انتهى بهم المطاف في مخيمات النازحين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتدهور الأوضاع الإنسانية للنازحين.

أزمة النزوح والإجلاء القسري

سعت الدول المجاورة، كلبنان والأردن وتركيا، إلى كبح التدفق الجماعي للاجئين بإنشاء عوائق غير شرعية إدارية وقانونية وحتى مادية. لا تزال هناك تقارير عن حوادث إطلاق نار من حرس الحدود التركي ضد سوريين ومهربين يحاولون عبور الحدود، منها إطلاق النار على طفل عمره 3 سنوات في سبتمبر أيلول.

حافظ لبنان على طلب ما يشبه التأشيرات للسوريين الساعين إلى دخوله وشدّد تعليمات تجديد الإقامة مما أثر سلبا على حرية تنقل اللاجئين وحصولهم على التعليم والرعاية الصحية. أدى تدهور ظروف السوريين في بلدة عرسال الحدودية اللبنانية إلى عودة حوالي 10 آلاف سوري إلى إدلب أغلبهم بموجب اتفاقات تم التفاوض عليها بين حزب الله والمجموعات السورية المختلفة، وكذلك داعش.

في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2017، رحّلت السلطات الأردنية ما معدله 400 لاجئ سوري مسجل شهريا إلى أوضاع غير آمنة في سوريا. كما عاد ما معدله 500 لاجئ شهريا إلى سوريا من الأردن في ظل ظروف غير واضحة. لم تقدم السلطات سوى أدلة قليلة على ارتكاب هؤلاء اللاجئين لسوء تصرف، ولم تمنحهم أي فرصة حقيقية للاعتراض على ترحيلهم أو التماس المساعدة القانونية قبل الترحيل.

الأطراف الدولية الرئيسية

لم تحقق محادثات السلام التي عقدتها الأمم المتحدة في جنيف أي تقدم. في يناير/كانون الثاني 2017، اجتمعت روسيا وإيران وتركيا في أستانا، كازاخستان، مع ممثلي أطراف النزاع للعمل على تخفيف النزاع. رغم تسبب اجتماعات أستانا المتتالية في انخفاض العنف بعد اتفاق مايو/أيار لإنشاء 4 مناطق تخفيف توتر، لم تنهِ العنف تماما. انتهكت الحكومة السورية وروسيا وغيرها من الجهات الفاعلة مرارا وقف إطلاق النار. في أكتوبر/تشرين الأول، توغلت قوات تركيا داخل محافظة إدلب.

واصلت الحكومة السورية انتهاك قرارات مجلس الأمن التي تطالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون معوقات، ووقف “استخدام الأسلحة العشوائي في المناطق المأهولة بالسكان، بما في ذلك القصف الجوي والبري، كاستخدام البراميل المتفجرة”، ووضع حد لممارسات الاحتجاز التعسفي والاختفاء والاختطاف، والإفراج عن كل من احتجز تعسفيا.

واصلت روسيا، مع الحكومة الإيرانية، تقديم المساعدة العسكرية للحكومة السورية في عام 2017 بالإضافة إلى استمرارها في رفض الاقتراحات، والرفض بشكل وقائي قيام مجلس الأمن بعمل هادف للحد من انتهاكات الحكومة السورية.

واصلت الولايات المتحدة أيضا قيادة تحالف يضم دولا أخرى ويستهدف داعش في العراق وسوريا، فضلا عن دعم هجمات قوات سوريا الديمقراطية. في أبريل/نيسان، شنت الولايات المتحدة هجوما على مطار سوري ردا على استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية. في يوليو/تموز، وافقت الولايات المتحدة والأردن وروسيا على منطقة لوقف إطلاق النار جنوب سوريا.

في ديسمبر/كانون الأول 2016، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بإنشاء “الآلية الدولية المحايدة والمستقلة” لجمع وحفظ وتحليل الأدلة المحتملة للجرائم الخطيرة في سوريا لاستخدامها في المحاكم التي قد تكون لها ولاية على الانتهاكات الآن أو مستقبلا.

في أبريل/نيسان، اعتمد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استراتيجية الاتحاد الأوروبي لسوريا، وتشمل إجراءات سياسية وإنسانية، وتوفير الجهود لتعزيز المساءلة عن جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. في مايو/أيار، رحب البرلمان الأوروبي باعتماد الاستراتيجية وشدد على ضرورة المساءلة على الصعيدين الدولي والمحلي.

في أبريل/نيسان، استضاف الاتحاد الأوروبي “مؤتمر بروكسل بشأن دعم مستقبل سوريا والمنطقة” الذي تعهد فيه المانحون بمبلغ 5,6 مليار يورو لعام 2017 و3,5 مليار يورو للفترة 2018-2020. في يونيو/حزيران، أعلنت المفوضية الأوروبية عن مبلغ 1.5 مليون يورو لدعم الآلية الدولية. في سبتمبر/أيلول، أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه استضافة مؤتمر المانحين الثاني في بروكسل ربيع عام 2018.

تقوم الشرطة والمدعون العامون في عدة بلدان، مثل السويد وألمانيا وفرنسا، بالتحقيق مع بعض الأفراد الذين يزعم ارتكابهم جرائم خطيرة، كالتعذيب وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في سوريا بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية.

==============================

شتاء رابع قارس يعصف بالنازحين قرب الجولان المحتل

3-كانون ثاني-2018

هذه الدراسة منقولة من موقع أورينت نت

أورينت نت- الأناضول

تاريخ النشر: 2018-01-03

1514982201
بين حر الصيف وبرد الشتاء تبقى خيام النازحين السوريين المهترئة شاهداً على مأساتهم في الفصلين، بينما يأملون أن تحمل لهم الأيام المقبلة بشرى تعود بهم إلى منازلهم التي هجروها جراء الحرب المتواصلة.

فبعد انتهاء الصيف، بدأت مأساة أكبر في مخيمات النازحين العشوائية بريف القنيطرة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، حيث استقبلت شتائها الرابع دون أدنى تحسن في أوضاعها، بل ازدادت سوءاً.

تقع هذه المخيمات في منطقة مرتفعة باردة يتكون فيها الجليد بشكل مستمر، وتنخفض درجة الحرارة فيها إلى سبع درجات تحت الصفر. ويقطن هذه المخيمات أكثر من 1500 عائلة نزحت من قصف قوات النظام وملاحقته لقوات المعارضة، ومعظمهم من بلدات القنيطرة وغوطة دمشق الغربية.

معاناة الأطفال

في مخيمات ريف القنيطرة يعتمد النازحون على خيام مهترئة عاجزة عن مقاومة الرياح والأمطار، فيتسلل إليها البرد من كل جانب، مع شح كبير في مواد التدفئة، ما يضطرهم إلى إشعال كل ما يحترق لينالوا قسطا من الدفء.

أما الأطفال، وهم الحلقة الأضعف، فلا أغطية ولا ثياب ولا تدفئة كافية لحمايتهم من برد الشتاء الذي يعرضهم لكافة أنواع الأمراض في مخيمات تفتقر إلى نقطة طبية للجوء إليها حين الحاجة.

ويشكو النازحون من تقاعس المنظمات الإنسانية عن مساعدتهم، ويقولون إن العالم إما نسيهم أو سئم من مظاهر معاناتهم هم وأطفالهم.

عدسة الأناضول رصدت أوضاعا معيشية متردية للغاية في مخيمات “بريقة” و”الأمل” و”الكرامة” على بعد مئات الأمتار من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل. وتخيم على المنطقة أجواء البرد والغيوم لكونها منطقة مرتفعة، وهو ما يضفي كآبة على مشهد هو في الأصل كئيب.

مواد التدفئة

النازحة أم عمر، الهاربة من قصف قوات النظام على بلدات القنيطرة، قالت: “نقطن خياما غير مؤهلة لمواجهة الشتاء؛ لسوء نوعيتها، فضلاً عن اهترائها خلال الفصول الماضية، وعند نزول المطر تتسرب المياه إلى داخل الخيام من الأعلى والأسفل”.

وأوضحت أم عمر أن “الرياح القوية اقتلعت قبل أيام بعض الخيام، وشرّدت قاطنيها في ظل برد شديد، كما يفتقر سكان المخيم للحطب والديزل للتدفئة، ويعتمد بعض النازحين على أغصان الشجر وآخرين على مادة الكاز المؤذي للأطفال”.

صيانة بسيطة

أمّا عمران البويعني، أحد سكان مخيم “الكرامة”، فقد ناشد المنظمات الإنسانية الفاعلة في الجنوب السوري الدخول إلى مخيمات القنيطرة والاطلاع على أوضاع المخيمات.

ودعا البوعيني تلك المنظمات إلى “إنقاذ قاطني المخيمات من البرد الشديد، خاصة وأن المنطقة مرتفعة وتتساقط عليها كميات كبيرة من الثلوج سنويا، ما ينذر بتفاقم المعاناة خلال الأسابيع القليلة القادمة”.

ومنذ أيام يعمل بعض سكان مخيمات ريف القنيطرة على صيانة خيامهم، التي تأثرت بعاصفة مطرية ماضية، حيث يشدون الحبال ويثقلون الخيام بالحجارة، ويرفعون أرضية الخيام لمنع تدفق مياه الأمطار إليها.

وكانت قوات النظام قد سيطرت على بلدة بيت جن بعد أكثر من 120 يوماً على حملة العسكرية عنيفة في جبل الشيخ تم على إثرها التوصل لاتفاق مع ثوار المنطقة للخروج منها باتجاه المناطق المحررة في إدلب ودرعا.

==============================

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ