العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 26-11-2017


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 24-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 25-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا ( التي استطعنا توثيقها) في سوريا (19) شخصاً يوم الجمعة 24-11-2017، بينهم:

طفل  و (4) سيدات.

في محافظة ديرالزور قضى (7) شخصاً منهم (6) جراء استهداف مخيم للنازحين قرب بلدة السيال واستهداف معبر حسرات النهري، و(1) قضى برصاص قناص النظام في حويجة كاطع.

وقضى في محافظة الرقة (7) أشخاص في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في مدينة الرقة. كما قضى (2) في محافظة حلب جراء انفجار ألغام من مخلفا تنظيم داعش في حوار النهر ومدينة الباب.

وتم توثيق (3) أشخاص قضوا في محافظة ريف دمشق منهم (2) جراء القصف على بلدتي حزة وعربين و(1)) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-حسان الوحش الحمد الجرو / ديرالزور/ جراء استهداف مخيم للنازحين قرب بلدة السيال

2- ابنة الحاج ذيب الوحش/ ديرالزور/ جراء استهداف مخيم للنازحين قرب بلدة السيال

3- الطفل ابن محمد الحمد / ديرالزور/ جراء استهداف مخيم للنازحين قرب بلدة السيال

4- صالح جـوري المعينة / ديرالزور / متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء قصف الطيران الحربي المعبر النهري في قرية حسرات

5- زوجة محاوي الشرجي / ديرالزور /جراء قصف الطيران الحربي المعبر النهري في قرية حسرات

6- ابنة محاور الشرجي/ ديرالزور / جراء قصف الطيران الحربي المعبر النهري في قرية حسرات

7- بدري صالح البشر/ ديرالزور/ إثر إصابته برصاصة قناص تابع لقوات الأسد في حويجة كاطع

8- أسامة خليل المخلف/ الرقة / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

9- محمود حسين الدندوش/ الرقة / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في حي سيف الدولة

10- حسين محمد قراجة/ الرقة / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

11- بلال الامين/ الرقة / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

12- عبد الناصر عبد الله الظاهر/ الرقة / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

13- منال عبدالسلام الضبعان/ الرقة / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

14- صبحي عبدالكريم فلاحة/ الرقة / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

 

15- عامر شيخ عمر / ريف دمشق – عين ترما/ متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء القصف الصاروخي على البلدة

16- محمد عبد المولى اللحام / ريف دمشق – حزة / متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء القصف الذي طال الأحياء السكنية في البلدة

17- مؤيد محمود الحريري / درعا / بعد اصابته بالاشتباكات مع قوات النظام على أطراف بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق

18- علي جابر / ريف حلب – الباب / في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في المدينة

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 23-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 24-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها ) في سوريا (40) شخصاً يوم خميس 23-11-2017، بينهم: (9) أفطال و(6) سيدات.

في محافظة ديرالزور قضى (20) شخصاً منهم (18) جراء القصف على معبر الحسرات المائي وبلدات الباغوز والجرذي الغربي والجرذي الشرقي وقرية أبو حردوب، و(2) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش

وفي محافظة ريف دمشق قضى (12) شخصاً منهم (11) جراء القصف على مدن عربين ودوما وحرستا وبدات عين ترما ومسرابا وجسرين، و(1) في الاشتباكات مع قوات النظام.

أما في محافظة الرقة  فقضى (5) أشخاص منهم (4) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش، و(1) وجد مقتولاً في منزله بعد سرقته.

وقضى في محافظة حلب (1) بعد اعتقاله من قبل لواء أحرار الشمال وقد تمت تصفيته بتهمة الانتماء لتنظيم داعش. كما قضى (1) في محافظة إدلب إثر انفجار دراجة نارية مفخخة. بالإضافة إلى (1) قضى في محافظة الحسكة  إثر تردي الوضع الصحي في مخيم السد .

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل سليمان شروش / ريف دمشق – عربين/ تم انتشال جثته من تحت الأنقاض بعد قصف المدينة منذ ثلاثة أيام

2- أيمن كرنبة / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

3- الطفلة ليان مرعي/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

4-الطفلة غنى الخطيب/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

5- سامي عزو عواطة / دمشق – جوبر / جراء قصف الطيران الحربي على بلدة عين ترما

6- محمد بركات ضهرك بالك / دمشق – جوبر / جراء القصف بالطيران الحربي على بلدة زملكا

7- الطفلة نغم الدبيك / ريف دمشق – مسرابا / جراء إصابتها قبل عدة أيام بغارات جوية استهدفت البلدة

8- خالد حمود / ريف دمشق – دوما/ جراء القصف على المدينة

9- محمد حسين شلة / ريف دمشق – جراء القصف على المدينة

10- فاطمة درويش / ريف دمشق – جسرين/ جراء القصف بصواريخ الـ “أرض-أرض على الأحياء السكنية في البلدة

11- الطفل عبد الله جمال زيدلاني / ريف دمشق – حزة / متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل يومين جراء الغارات الجوية على البلدة.

12- أحمد أنور المفعلاني / درعا / في الاشتباكات مع قوات النظام في بيت جن

13- الدكتور شجاع الزرزور / ديرالزور / جراء القصف الروسي على معبر حسرات المائي

14- سعد سمير الحمود/ ديرالزور / جراء القصف الروسي على معبر حسرات المائي

15- خالد الهميل الزعين/ ديرالزور / جراء القصف الروسي على معبر حسرات المائي

16- ناصر شحاذة الملالي/ ديرالزور / جراء القصف الروسي على معبر حسرات المائي

17- جمعة رشيد الزعين/ ديرالزور / جراء القصف الروسي على معبر حسرات المائي

18- 20- حمودي و بنات عواد الطحير ابو محمد / ديرالزور / جراء القصف الروسي على معبر حسرات المائي

21- محمد الحمد العكلة البخيت / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة العشارة

22- عبد الله سعود العبود الخليفة / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة العشارة

23- عامر محيى الملوح / ديرالزور/ نتيجة إنفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في مدرسة الحسن الصالح في مدينة الشحيل

24- ياسر جبر الشيخ / ديرالزور/ نتيجة انفجار لغم خلال زيارته لمنزله الكائن بحي الموظفين بديرالزور

25- عبد حامد المحيسن / ديرالزور/ نتيجة القصف المدفعي العنيف على قرية الباغوز شمالي مدينة البوكمال

26- 27- زوجتي عيد الفهمي المضهور / ديرالزور جراء القصف على بلدتي الجرذي الشرقية و الجرذي الغربية

28- ابنة عيد الفهمي المصهور / ديرالزور جراء القصف على بلدتي الجرذي الشرقية و الجرذي الغربية

29- ابن محمد الدهش/ ديرالزور جراء القصف على بلدتي الجرذي الشرقية و الجرذي الغربية

30- عويد الدولان / ديرالزور/ دراء القصف على منزله في قرية أبو حردوب بريف ديرالزور الشرقي

31- جوزه خباص العليوي التايه / ديرالزور / قضت في مخيم السد بريف الحسكة الجنوبي نتيجة نقص الرعاية الصحية و الطبية و استمرار احتجاز النازحين من قبل الميليشيات التابعة للادارة الذاتية الكردية .

32- عبد الكبير عبد العزيز عليوي المهباش/ ديرالزور- التبني / تمت تصفيته بعد إعتقاله من قبل لواء احرار الشمال منذ قرابة 15 يوماً بتهمة الإنتماء الى تنظيم داعش

33- خالد الكاسم / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

34 -ياسين الحسن / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

35-ابراهيم أحمد البكار / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

36- محمد عبدالله السويحة / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

37- محمد الحسين الاحمد / الرقة / قتل قبل مدة وهو مكبل الأيدي بعد سرقة أمواله وتم العثور اليوم على بقاية جثته في منزله الواقع في حي الجامع القديم

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 22-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (17) شخصاً يوم الأربعاء 22-11-2017، بينهم: (5) أطفال وسيدة.

في محافظة ريف دمشق قضى (8) أشخاص منهم (5) جراء القصف على مدينة عربين وبلدة عين ترما، و(2) جراء اتسممهم بمادة تشبه الملح تباع في الأسواق، و(1) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وقضى في محافظة ديرالزور (3) أشخاص منهم (2) في انفجار لغم أرضي في قرية الشهابات، و(1) جراء القصف على مدينة البوكمال. كما قضى (3) أشخاص جراء انفجار عدة ألغام أرضية من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة.

وتم توثيق (1) قضى اغتيالاً على يد مجهولين في محافظة إدلب وهو من عناصر الدفاع المدني. كما قضى (1) في مخيم اليرموك في العاصمة دمشق جراء جراء مرضها والتأخير بإخراجها عبر حاجز العروبة – يلدا لنقلها إلى مستشفيات دمشق لتلقي العلاج.

بالإضافة إلى (1) تم انتشاله من تحت الأنقاض في مدينة الأتارب في محافظة حلب بعد قصفها من قبل الطيران الروسي قبل 8 أيام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- فاطمة حسن الخليلي / دمشق – مخيم اليرموك/ قضت جراء مرضها والتأخير بإخراجها عبر حاجز العروبة – يلدا لنقلها إلى مستشفيات دمشق لتلقي العلاج

2- عمر الحلاق / ريف دمشق – عربين/ متأثراً بإصابته جراء الغارات الجوية التي استهدفت مدينة عربين

3- سامي المصري / ريف دمشق – عربين / جراء اصابته في مدينة عربين بقذائف المدفعية الثقيلة

4- الطفلة براءة فيصل سلام / ريف دمشق – عين ترما/ جراء القصف على البلدة

5-الطفل مصطفى فيصل سلام / ريف دمشق – عين ترما/ جراء القصف على البلدة

6- الطفلة تسنيم حسنين / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف المدفعي على الأحياء السكنية في المدينة

7- رجب زينو / دمشق – القابون / في الاشتباكات مع قوات النظام

8- الطفلة ختام الصالح / ريف دمشق / جراء التسمم الشديد بمادة قاتلة يشتبه وجودها في الملح في مدينة زملكا

9-الشهيدة الطفلة رحمة الصالح / ريف دمشق / جراء التسمم الشديد بمادة قاتلة يشتبه وجودها في الملح في مدينة زملكا

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 21-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 22-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (11) شخصاً يوم الثلاثاء 21-11-2017، بينهم:

(3) أطفال وسيدتان.

في محافظة ريف دمشق قضى (5) أشخاص منهم (3) أشخاص جراء القصف على مدن زملكا وعربين ومسرابا، و(2) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وفي محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص منهم (3) جراء القصف على مخيم سوح الرفاعي في ريف البوكمال و(1) برصاص قناص قوات النظام أثناء عبوره نهر الفرات.

وقضى في محافظة الرقة (1) في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في حي الردعية. كما قضى (1) في محافظة الحسكة هو طفل جراء البرد الشديد وقص الرعاية الصحية في مخيم السد.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- صالح عنتر/ ريف دمشق – حرستا/ في الاشتباكات مع قوات النظام

2- عمر الحلاق / ريف دمشق – عربين / متأثراً بإصابته جراء قصف سابق استهدف المدينة

3-الشهيدة هديل ماجد الطير/ ريف دمشق – عربين / متأثرة بإصابتها جراء القصف الذي استهدف مدينة زمبكا قبل أيام

4- محمود درويش / ريف دمشق – مسرابا / متأثراً بإصابته جراء القصف المدفعي الذي استهدف البلدة

5- ﺧﺪﻳﺠﺔ ﻋﻤ ﺍﻟﻜﺩﻱ / الرقة/ جراء اﻔﺠﺎﺭ ﻟﻐ ارضي من مخلفات تنظيم داعش في ﻲ ﺍﻟﺭﻋﻴﺔ غربي مركز المدينة.

6- عبود المهيدي الصالح المثقال/ ديرالزور/ جراء القصف على مخيم سوح الرفاعي في ريف البوكمال

7-8- إبنتا عبود المهيدي الصالح المثقال / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم سوح الرفاعي في ريف البوكمال

9- محمد خضر الخلف 55 عام / ديرالزور/ برصاص قناصة قوات النظام المتواجدين في بلدة الدوير أثناء عبوره نهر الفرات قادماً من بلدة أبو حمام .

10- الطفل الرضيع محمد اليوسف الاسماعيل الخلوف / ديرالزور-بقرص تحتاني / قضىفي مخيم السد بالحسكة بسبب البرد ونقص الرعاية الصحية

11-فارس محمود عون /درعا – جاسم/ في الاشتباكات مع قوات النظام على أطراف بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 20-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (35) شخصاً يوم الإثنين 21-11-2017، بينهم: (12) طفلاً وسيدتان.

في محافظة ريف دمشق قضى (15) شخصاً منهم (11) جراء القصف على بلدات كفربطنا ومديرا ومدن حمورية وعربين، و(2) بسبب حصارالغوطة الشرقية ومعاناة أحدهما من مرض السرطان وعدم توفر جرعات الدواء اللازمة له والآخر وهو طفل يعاني من فتحة في القلب تم رفض إجلائه إلى دمشق من أجل العلاج. و(1) قضى برصاص قوات النظام، و(1) في انفجار لغم من مخلفات ميليشيا حزب الله.

وفي العاصمة دمشق قضى (8) أشخاص جراء سقوط عدة قذائف هاون مجهولة المصدر على باب توما وجرمانا شارع خالد ابن الوليد واوتستراد الفيحاء.

وقضى في محافظة ديرالزور (4) أشخاص منهم (3) في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من قرية الدحلة و(1) في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (1) وهي طفلة جراء نقص الرعاية الطبية والصحية في مخيم عين عيسى في محافظة الرقة.

وتم توثيق (4) أشخاص قضوا جراء القصف على بلدة جباتا الخشب في محافظة القنيطرة. كما تم توثيق (2) قضيا جراء البرد الشديد في مخيمات سنجار في محافظة إدلب. بالإضافة إلى توثيق (1) قضى في الاشتباكات بالقرب من قرية الفوعة في محافظة حلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- صبحان عز الدين / ريف دمشق – الريحان / جراء القصف على بلدة مديرا

2- مصطفى أكرم شولح/ ريف دمشق – الريحان / جراء القصف على بلدة مديرا

3- محمد ياسين يونس / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

4- إسراء الشيخ عمر/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

5- موفق حاج علي / ريف دمشق -عربين/ جراء القصف على بلدة مديرا

6- عبده ياسين / ريف دمشق – حمورية / متأثرا بجراحه جراء القصف بالصواريخ العنقودية على البلدة ليلة أمس

7- توفيق الحبش/ ريف دمشق – مضايا / جراء الاشتباكات على اطراف بلدة الفوعة

8- عبدالله سعد درويش / ريف دمشق – مضايا / جراء انفجار لغم في كروم مضايا من مخلفات ميليشيات حزب الله

9- ميادة دركزلي /ريف دمشق -بيت نايم / جراء القصف على بلدة كفربطنا

10-الطفلة شهد خليفة / ريف دمشق -بيت نايم / جراء القصف على بلدة كفربطنا

11- الطفل مؤيد خليفة/ ريف دمشق -بيت نايم / جراء القصف على بلدة كفربطنا

12- الطفل مهند خليفة/ ريف دمشق -بيت نايم / جراء القصف على بلدة كفربطنا

13- الطفلة بيسان خليفة/ ريف دمشق -بيت نايم / جراء القصف على بلدة كفربطنا

14- اسماعيل عبد السلام / ريف دمشق – حزرما/ جراء اصابته بطلق ناري أثناء رباطه على جبهة حرزما.

15- نبيل محمد النسرين / ريف دمشق – دوما/ جراء إصابته بمرض السرطان وعدم توفر الجرعات الخاصة بالمرض بسبب حصار قوات النظام للغوطة الشرقية).

16- الطفل مصعب “لم يصل الاسم كاملا 6 أشهر/ ريف دمشق – دوما/ جراء مرضه بفتحة في القلب وتعذر إخراجه خارج الغوطة إلى مشافي دمشق

17- سامر عمران / دمشق / جراء سقوط قذائف هاون مجهولة المصدر على باب توما

18- باسل ناصر/ دمشق / جراء سقوط قذائف هاون مجهولة المصدر على باب توما

19- هاني النوري/ دمشق / جراء سقوط قذائف هاون مجهولة المصدر على باب توما

20- خلدون الميداني/ دمشق / جراء سقوط قذائف هاون مجهولة المصدر على باب توما

21- الطفلة ايليا الحلبي / دمشق/ جراء سقوط قذيفة هاون على مدينة جرمانا

22- بسام الشبعان / دمشق / جراء سقوط قذيفة هاون على شارع خالد بن الوليد

23- ضياء الدين بدر/ دمشق/ جراء سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر على أوتستراد الفيحاء

24- محمد خانجي/ دمشق جراء سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر على أوتستراد الفيحاء

25- الطفل وائل طعيمة (٢٥) يوم / ريف حماة / قضى جراء البرد الشديد في أحد مخيمات سنجار

26- الطفل يحيى الحسون(٨)أيام / ريف حماة / قضى جراء البرد الشديد في أحد مخيمات سنجار.

27- حمدان عويد العبد / ديرالزور/ جراء إنفجار لغم أرضي بسيارته أثناء محاولته الخروج من ريف الزور الشرقي

28- الطفلة نسيبة فرج الإبراهيم / ديرالزور- القورية/ بعد تدهور صحتها في مخيم عين عيسى نتيجة نقص الرعاية الصحية و الطبية

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 19-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 20-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (35) شخصاً يوم الأحد 19-11-2017،بينهم: (5) أطفال وسيدة.

في محافظة ريف دمشق قضى (24) شخصاً منهم (18) جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية توزعوا على النحو التالي: (6) أشخاص في مدينة دوما و(6) في بلدة مديرا و(4) في مسرابا و(1) في كل من حمورية وعربين. كما قضى (6) في الاشتباكات مع قوات النظام .

وفي محافظة حماة قضى (3) أشخاص منهم (2) في الاشتباكات مع قوات النظام و(1) برصاص مجهولين على طريق الشريعة.

وقضى في محافظة ديرالزور (4) أشخاص جراء القصف على معبري البقعان والجلاء-الهجين النهريان. كما قضى (1) جراء نقص الرعاية الصحية والطبية في مخيم السد في محافظة الحسكة.

وتم توثيق (1) قضى جراءالقصف على حي جوبر جنوب العاصمة دمشق. كما تم توثيق (1) قضى في انفجار لغم أرضي في محافظة الرقة. بالإضافة إلى توثيق (1) قضى برصاص مجهولين في بلدة التح في محافظة إدلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-محروس الزين / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

2- فاديا عثمان / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

3- الطفل بسام الزين/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

4- الطفل وسام الزين/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

5-الطفلة نور الزين/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

6-الطفلة رغد الزين/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

7- الطفل مهند الزهر/ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

8- مصطفى البوزي / ريف حلب – كوباني / جراء القصف على مدينة دوما

9- علي ياسمينة/ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

10- سمير النبكي/ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

11- حسان نصر الله/ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

12- أحمد الحلبوني/ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

13- غسان ورد الشام / ريف دمشق – دوما/ في الاشتباكات مع قوات النظام

14- يوسف محمد شحادة / ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف بالهاون على المدينة

15-محمود درويش / ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف بالهاون على المدينة

16- عبد الرحمن محمود درويش / ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف بالهاون على المدينة

17- علاء نزار غنوم / ريف دمشق – مسرابا / جراء القصف بالهاون على المدينة

18- علاء الدين جحا (دفاع مدني) / دمشق – جوبر/ أثناء قيامه بإسعاف الجرحى والمصابين في بلدة حمورية

19- سليمان مسلماني / دمشق – جوبر / نتيجة استهداف الأحياء السكنية على أطراف الحي بقذائف الهاون الثقيل

20- وائل الهرباوي / ريف دمشق – عربين/ متأثراً بإصابته منذ يومين إثر غارة جوية على الأحياء السكنية في المدينة

21- أيهم الحاج علي (شرف) / ريف دمشق – عربين / في الاشتباكات مع قوات النظام

22- جهاد عثمان / ريف دمشق – بيت جن / في الاشتباكات مع قوات النظام

23- رضوان درويش / ريف دمشق – العبادة / في الاشتباكات مع قوات النظام

24- سمير الحلاق / ريف دمشق – حرستا/ في الاشتباكات مع قوات النظام.

25- مهند محمد العبد الله الحسين العليوي/ ديرالزور/ نتيجة تعرض سيارته للقصف على معبر الجلاء _ هجين منذ يومين

26- عمر محمد العبد الله الحسين العليوي / ديرالزور/ نتيجة تعرض سيارته للقصف على معبر الجلاء _ هجين منذ يومين

27- تميم الصكر/ديرالزور -البوكمال / جراء القصف الروسي على معبر البقعان النهري

28- محمود ذيب البرغوث /ديرالزور -البوكمال / جراء القصف الروسي على معبر البقعان النهري

29- يونس أحمد الجمال/ الرقة / بإنفجار لغم من مخلفات داعش أثناء ذهابه لتفقد منزله في حي الدرعية في مدينة الرقة

30- عواد الكداف / ديرالزور- بقرص تحتاني / قضى في مخيم السد بريف الحسكة الجنوبي نتيجة نقص الرعاية الصحية و الطبية .

31 – إسماعيل مصطفى بلوز / ريف حماة – صوران / برصاص مجهولين في بلدة التح بريف إدلب

32 -حسن مصطفى الرضوان / ريف حماة – قلعة المضيق / برصاص مجهولين على طريق قرية الشريعة

33 -عمر علي نصوح / ريف حماة – قسطون /في الاشتباكات مع قوات النظام

34 –فيصل العمير / ريف حماة – أم نير / في الاشتباكات مع قوات النظام

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 18-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا(التي استطعنا توثيقها) في سوريا (27) شخصاً يوم السبت 18-11-2017، ، بينهم: (4) أطفال و04) سيدات.

في محافظة ريف دمشق قضى (20) شخصاً منهم (19) جراء القصف على مدن و بلدات الغوطة الشرقية توزعوا على النحو التالي: (6) أشخاص في مديرا و(4) في حزة و(3) في كفرحور و(2) في كل من حرستا و حمورية و(1) في كل من بيت تيما ودوما. كما قضى (1) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وقضى في محافظة ديرالزور (3) أشخاص منهم (1) جراء القصف الحربي على بلدة العشارة و(1) ) جراء قصف ميليشيا قسد على بلدة أبو حمام و(1) متأثراً بحروق أصابت جسمه جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (2) في انفجار ألغام من مخلفت داعش في محافظة الرقة.

وتم توثيق (1) قضى جراء القصف على بلدة جباتا الخشب في محافظة القنيطرة. كما تم توثيق (1) قضى جراء الاشتباكات مع قوات النظام في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماءا لضحايا التالية:

1- فايزة حاتم / ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

2- سميحة خميس/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

3- فدوى نبيل الطويل/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

4- نبيل الطويل/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

5- نور القباني/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

6- محمد تيسير عدنان المدني/ ريف دمشق – مديرا / جراء القصف على البلدة

7- فايز دامر / ريف دمشق – زملكا/ جراء القصف على بلدة حزة

8-الطفل زكريا فايز دامر / ريف دمشق – زملكا/ جراء القصف على بلدة حزة

9- الطفلة عبير فايز دامر / ريف دمشق – زملكا/ جراء القصف على بلدة حزة

10- محمد سالم ضهربالا / ريف دمشق – حزة / جراء استهداف بلدة حمورية بالصواريخ العنقودية

11- صباح صنعان / ريف دمشق – حتيتة الحرش / جراء استهداف بلدة حزة بالصواريخ العنقودية

12- محفوظ التوم / ريف دمشق – عربين/ جراء استهداف بلدة حمورية بالصواريخ العنقودية

13- منير الحشاش / ريف دمشق / في الاشتباكات مع قوات النظام

14- الطفلة صفاء جمال حاتم / ريف دمشق – دوما/ اثر إصابتها بقصف سابق على مدينة دوما

15- محمد راجح / ريف دمشق – كفرحور / جراء القصف على البلدة

16-الشهيد عماد منير شعبان / ريف دمشق – كفرحور / جراء القصف على البلدة

17- أحمد ظاهر / ريف دمشق – بيت تيما / جراء قصف الأحياء السكنية بقذائف المدفعية الثقيلة و الهاون

18- عماد عبد العزيز العيد /درعا – جلين/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على بلدة جباتا الخشب في محافظة القنيطرة

19- حسين واصل الناقوح / ريف حماة – فبر فضة/ نتيجة الاشتباكات بريف حماه الشرقي

 

20- ياسر الحسين العلي الساير/ ديرالزور- القورية / جراء قصف مدفعي مصدره قوات قسد استهدف بلدة أبو حمام

21- احمد الخابور/ ديرالزور/متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء القصف من الطيران منذ عدة أيام على مدينة العشارة

22- الطفل خالد جمال العبد الخضر/ ديرالزور/ بعد معاناة لأكثر من شهرين من حروق عدة أصابت جسده جراء إنفجار لغم أرضي زرعه تنظيم داعش

23- منال عبد السلام الضبعان / الرقة / بإنفجار لغم من مخلفات داعش جانب مشفى المواساة في مدينة الرقة

24- حسين حاج إبراهيم / الرقة / بإنفجار لغم من مخلفات داعش في مدينة الرقة

=============================

طائرات موجهة تستهدف حي جوبر الدمشقي

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 24-تشرين ثاني-2017

أفاد مراسل اللجنة السورية لحقوق الإنسان بوقوع العديد من الإصابات صباح اليوم الجمعة 24/11/2017 بسبب قنابل شديدة الانفجار ألقيت من طائرة موجهة بدون طيار.

من جانب آخر فقد أوقف أداء شعائر صلاة الجمعة في الغوطة الشرقية خشية استهداف المساجد فيها

ومن الجدير بالذكر أن الغوطة الشرقية تستهدف من قبل أسلحة النظام السوري البرية والجوية بالإضافة إلى السلاح الجوي الحربي الروسي منذ مما يناهز الأسبوع مما  أوقع ما يقرب من مائة ضحية من المدنيين وعشرات الإصابات بالإضافة إلى التدمير الشامل.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

=============================

قصف جديد على الغوطة الشرقية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-تشرين ثاني-2017

تابعت قوات النظام السوري وطائرته الحربية قصفها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية اليوم الخميس 23/11/2017 مما أوقع خمسة قتلى على أقل تقدير وعشرات الجرحى بالإضافة إلى إحداث تدمير واسع النطاق. ولقد شمل القصف المدفعي والصاروخي والطيران الحربي مدن دوما وحرستا وزملكا ومديرة وعين ترما.

من بين الضحايا طفلان من بلدة عين ترما وهما:

الطفلة براءة فيصل سلام.

الطفل مصطفى فيصل سلام.

ما تقوم به الآلة الحربية للنظام السوري يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ، واللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

=============================

مقتل أسرة كاملة في قصف على كفربطنا

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 20-تشرين ثاني-2017

قامت قوات النظام باستهداف بلدة كفربطنا في ريف دمشق فجر الإثنين بـ 11 صاروخ أرض-أرض من نوع فيل، مما أدّى إلى مقتل أم وأربعة من أطفالها، وهم نازحون من بلدة بيت نايم، كما أدّى القصف إلى إصابة أربع سيدات وطفل ورجل واحد.

والضحايا هم:

بيسان خليفة (طفلة)

شهد خليفة (طفلة)

مهيمن خليفة (طفل)

مؤيد خليفة (طفل)

ميادة دركزلي (الأم)

=============================

مقتل 24746 أنثى في سوريا منذ آذار 2011 .. المرأة السورية… نصف المجتمع المُحطَّم

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 25-11-2017

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً بعنوان “المرأة السورية… نصف المجتمع المُحطَّم” بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وثَّقت فيه أبرز الانتهاكات المرتكبة بحق الإناث السوريات من قبل الجهات الرئيسة الفاعلة في النزاع السوري منذ آذار/ 2011.
وجاء في التقرير أنَّ الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبت بحق النساء والفتيات في سوريا بلغت حدَّ جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وعلى الرغم من ذلك فلم يتمتَّعن بأيِّ شكل من أشكال الحماية الدولية، وفشلَ مجلس الأمن في دوره في توفير الأمن والسلم لهنَّ، وفشلت جميع جولات المفاوضات في الكشف عن مصير مفقودة واحدة منهن.
يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
في كثير من الأحيان تعرَّضت المرأة أو الطفلة السورية لعدّة أصنافٍ من الانتهاكات، وعلى نحو متراكم، كثير منها لم يتم علاجه، ولم تحظَ بما تستحقُّه من اهتمام ورعاية على مختلف المستويات السياسية والإعلامية، والاجتماعية، والأُمميَّة، ويجب على الدول المصادقة على اتفاقية سيداو مساعدة المرأة السورية، والوقوف أمام مرتكبي الانتهاكات بحقِّها، في ظلِّ عجز مجلس الأمن عن حمايتها”.
رصد التقرير حصيلة الانتهاكات التي ارتكبتها أطراف النزاع بحق الإناث في سوريا منذ آذار/ 2011 حتى تشرين الثاني/ 2017 كما تضمَّن استعراضاً لأبرز الانتهاكات التي وقعت بين 25/ تشرين الثاني/ 2016 و25/ تشرين الثاني/ 2017 على نحو خاص إضافة إلى بعض الحوادث التي وقعت في عامي 2015 و2016 واستندَ التقرير إلى عمليات المراقبة المستمرة للحوادث والأخبار من قبل فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وعبر شبكة علاقات واسعة مع عشرات المصادر المتنوعة وتضمَّن 7 روايات تم الحصول عليها عبر حديث مباشر مع الشهود، وليست مأخوذة من مصادر مفتوحة.
وثَّق التقرير مقتل ما لايقل عن 24746 أنثى على يد أطراف النزاع في سوريا منذ آذار/ 2011 حتى تشرين الثاني 2017 يتوزعون إلى 13344 أنثى بالغة و11402 أنثى طفلة، وقد أشار التقرير إلى مسؤولية النظام السوري عن 84.53% من حصيلة الضحايا الإناث مقارنة مع بقية أطراف النِّزاع، حيث تم تسجيل مقتل ما لايقل عن 20919 أنثى على يد قوات النِّظام السوري منهن ما لايقل عن 310 أنثى قضينَ خنقاً بسبب قرابة 207 هجوماً بالأسلحة الكيميائية.
وبحسب التقرير فقد قتلت القوات الروسية ما لايقل عن 988 أنثى، أما قوات الإدارة الذاتية الكردية فكانت مسؤولة عن قتل ما لايقل عن 136 أنثى، فيما قتلَ تنظيم داعش 573 أنثى، وقُتلت ما لايقل عن 74 أنثى على يد هيئة تحرير الشام.
ووفق التقرير فقد قتلت فصائل في المعارضة المسلحة 889 أنثى، بينما قتلت قوات التحالف الدولي ما لايقل عن 611 أنثى. وأورد التقرير إحصائية تُشير إلى مقتل 556 أنثى على يد جهات أخرى.
وقد رصد التقرير ما لايقل عن 6736 أنثى ما زلنَ قيدَ الاعتقال التَّعسفي أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية التابعة للنظام السوري حتى تشرين الثاني/ 2017، قتل منهن ما لا يقل عن 41 سيدة (أنثى بالغة) بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري منذ آذار/ 2011 حتى تشرين الثاني/ 2017.
وأشار التقرير إلى أنَّ ما لايقل عن 257 أنثى مازلنَ قيد الاعتقال التعسفي أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة للإدارة الذاتية الكردية قتلت منهن سيدتان بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية. فيما اعتقل تنظيم داعش ما لايقل عن 337 أنثى قتلت منهن 13 بسبب التعذيب، وسجل التقرير ما لايقل عن 65 أنثى مازلنَ قيد الاعتقال والاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لهيئة تحرير الشام، أما فصائل المعارضة المسلحة فقد اعتقلت 894 أنثى.
أوضحَ التقرير أنَّ قوات النظام السوري استخدمت العنف الجنسي كأسلوب من أساليب الحرب وكسلاح استراتيجي لكسر إرادة المجتمع السوري وإرهابه، واقترن في غالب الأحيان مع عمليات المداهمة والاقتحام والقتل والخطف والاعتقال التعسفي، كما لجأ تنظيم داعش إلى استرقاق الإناث اللواتي ينتمين للأقليات الدينية والعرقية بشكل رئيس، ثم الإناث اللواتي ينتمين إلى مناطق سيطرة أطراف النزاع الأخرى، وعانت المرأة من تضييق التنظيمات الإسلامية المتشددة وفرضها تعليمات وشروطاً خاصة حتى تتمكن من الخروج من منزلها أو العمل والتعليم وحتى السفر، ما أجبرها على العيش في عزلة كاملة عن المجتمع.
أكَّد التقرير أنَّ جميع أطراف النزاع قد ارتكبت انتهاكات جسيمة بحق الإناث في سوريا، لكنَّ النِّظام السوري ارتكب وبشكل مُتعمَّد ومُمنهج الحجم الأكبر من هذه الانتهاكات منذ عام 2011، ومزَّق بممارساته الوحشية التَّصديق على اتفاقية سيدوا، وعلى اتفاقيات جنيف، ما يُحتم على دول العالم المصادقة أن تُطالب بالتَّدخل وردع النظام السوري، بموجب المادة 1 المشتركة لاتفاقيات جنيف، التي لا تُطالب الدول باحترام الاتفاقيات فحسب، وإنما تكفل أيضاً احترامها في جميع الأحوال، وكذلك الحال بالنسبة لاتفاقية سيداو، وقرار مجلس الأمن 1352، اللذين يُلزمان الدول الأطراف، وهم معظم دول العالم، بضمان محاسبة مرتكبي انتهاكات الاتفاقية والقرار، أياً ماكانوا (النظام السوري، والروسي، القوات الكردية، التنظيمات المتشددة، فصائل المعارضة، قوات التحالف الدولي)، كما يوجبا عليهم توفير الدَّعم لاحتياجات السيدات الطبيَّة والنَّفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، وضمان إشراكهنَّ في مفاوضات السلام.
أوصى التقرير النظام السوري برفع تحفظاته عن اتفاقية سيداو، والتوقف الفوري عن عمليات القتل المتعمَّد والتعذيب والاعتقال التي يُنفذها بحق المرأة السورية، ودعا الحلف السوري الروسي والميليشيات الإيرانية وملحقاتها، التَّوقف عن تعمُّد قصف الأحياء السكنية المدنية والمناطق المأهولة بالسكان والتي ينتج عن استهدافها ضحايا معظمهم من النساء والأطفال، وطالب قوات التحالف الدولي التحقيق في الحوادث التي وقع فيها ضحايا من الإناث بشكل خاص، والضغط على حلفائها من قوات سوريا الديمقراطية لإيقاف عمليات تجنيد الطفلات والتوقف عن عمليات الخطف والاعتقال.
كما أوصى جميع أطراف النزاع بالإفراج الفوري عن الإناث المحتجزات، وبشكل خاص على خلفية النزاع المسلح، والالتزام بالقوانين الدولية الخاصة باحتجاز الفتيات، وأكد أن حماية المرأة في سوريا قد خرجت منذ عام 2011 عن مسؤولية النظام السوري، وهو من يرتكب أكبر أنواع الانتهاكات بحق المرأة السورية، وهي مسؤولية مجلس الأمن، لذلك لابُدَّ من اتخاذ أية خطوات مهما تكن لحماية المرأة والمجتمع السوري، كما يجب في الحد الأدنى الضغط على النظام السوري لزيارة مراقبين دوليين بمن فيهم لجنة التحقيق الدولية المستقلة لمراكز احتجاز النساء، دون قيد أو شرط.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=============================

في اليوم العالمي للطفل: مقتل ما لايقل عن 26446 طفلاً في سوريا منذ آذار 2011 .. أطفال سوريا… الخذلانُ الفاضِح

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 21/11/2017

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمناسبة يوم الطفل العالمي تقريرها السنوي الخاص بتوثيق الانتهاكات بحق الأطفال من قبل أطراف النزاع في سوريا بعنوان “أطفال سوريا… الخذلانُ الفاضِح”.
أشار التقرير إلى أنّ سوريا باتت تتربَّع في صدارة دول العالم على صعيد عدة انتهاكات مرتكبة بحق الأطفال، ويأتي النظام السوري على رأس مرتكبي هذه الانتهاكات منذ عام 2011 على الرَّغم من أن الحكومة السورية مُصادقة على اتفاقية حماية الطفل.
وبحسب التقرير تعرَّض الأطفال في سوريا إلى تداعيات تراكمية نتجت عن عمليات القصف والتدمير اليومية، التي تسببت في تضرر قرابة 1378 بين مدرسة وروضة أطفال؛ ما أدى إلى خروج ما يزيد عن 3.2 مليون طفل داخل سوريا من العملية التعليمية، وتَضرُّر قطاع الصحة فانخفضت معدلات تلقيح الأطفال، وتدمَّرت أجزاء واسعة من قطاع البنية التحتية فانتشر التهاب الكبد الوبائي بسبب شرب مياه الآبار، وتدمَّرت أحياء كثيرة بشكل شبه كامل ما دفع بالأسرة السورية إلى أن تتشرد قسرياً، نزوحاً أو لجوءاً، حيث ظهرت معاناة من نوع آخر، فقد حُرم 60% من مُجمل الأطفال اللاجئين من التعليم، كما تمَّ استغلالهم بشكل فظيع في سوق العمل.
وذكرَ التقرير أن إحصائيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تُشير إلى أنه قد ولد ما لايقل عن230 ألف طفل في مخيمات اللجوء، لم يحصل العديد منهم على أوراق ثبوتية، وهناك تحديات هائلة على صعيد مكافحة ظاهرة الحرمان من الجنسية.
كما نوَّه إلى عدم إنصاف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الأطفال والصراعات المسلحة الذي صدر في 24/ آب2017، هذا الواقع الكارثي في سوريا على نحو دقيق.
يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
لم يتحمَّل النظام السوري مسؤولياته تجاه اتفاقية حقوق الطفل، بل هو من ينتهكها على نحو كثيف ومستمر، كما لم تقم الدول الـ 192 المصادقة على الاتفاقية بأي تحركات لردع النظام السوري، يجب عليها أن تتعاون جميعاً لتمنع نظاماً ارتكب جرائم ضد الإنسانية بحق الأطفال من الإفلات من العقاب، وأن تساهم بشكل سريع وجدي في محاكمة المسؤولين عن ذلك، فلا عدالة بلا محاسبة
رصد التقرير حصيلة الانتهاكات التي ارتكبتها الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا بحق الأطفال منذ آذار/ 2011 ولغاية 20/ تشرين الثاني/ 2017 واستعرض أبرزها.
واستند التقرير على عمليات المراقبة المستمرة للحوادث والأخبار من قبل فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، والتحقق منها وجمع أدلة وبيانات، إضافة إلى تحليل مقاطع مصورة وصور نُشرت عبر الإنترنت، أو أرسلها نشطاء محليون لفريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان عبر البريد الإلكتروني أو برنامج السكايب أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأظهرت بعض المقاطع المصورة صوراً لضحايا وجرحى من الأطفال قضى بعضهم تحت الأنقاض كما أظهرت مقاطع أخرى أطفالاً قضوا بسبب الجوع والمرض في الغوطة الشرقية.
وثَّق التقرير مقتل 21631 طفلاً من قبل قوات النظام السوري منذ آذار/ 2011، بينهم 186 طفلاً قضوا خنقاً إثرَ هجمات بالأسلحة الكيميائية، و209 طفلاً قضوا إثرَ هجمات استخدم فيها النظام السوري ذخائر عنقودية أو إثرَ انفجار مخلفات قديمة لذخائر عنقودية، كما سجل التقرير ما لايقل عن 289 طفلاً قضى نتيجة الحصار الذي تفرضه هذه القوات.
وقد بلغَ عدد الأطفال الذين مروا بتجربة الاعتقال على يد النظام السوري ما لايقل عن 12007 طفلاً، لا يزال ما لايقل عن 3007 منهم قيد الاعتقال حتى لحظة إصدار التقرير، الذي ذكر أنَّ معظم حالات الاعتقال المسجلة ترقى إلى مرتبة الاختفاء القسري.
وبحسب التقرير فقد تضررت ما لايقل عن 1123 مدرسة، و24 روضة أطفال جراء القصف العشوائي أو المتعمّد لقوات النظام السوري.
وذكر التقرير أنَّ القوات الروسية قتلت ما لايقل عن 1529 طفلاً منذ 30/ أيلول/ 2015، بينهم 32 طفلاً قضوا جراء 217 هجوماً بذخائر عنقودية، كما أشار أن هجمات القوات الروسية تسببت في تضرّر ما لايقل عن 144 مدرسة، إضافة إلى تشريد عشرات آلاف الأطفال.
واستعرَض التقرير انتهاكات قوات الإدارة الذاتية الكردية في المناطق التي تُسيطر عليها كالقتل خارج نطاق القانون والتجنيد الإجباري؛ وأوردَ التقرير أن 127 طفلاً قتلوا على يد هذه القوات، وأن 503 طفلاً مازالوا قيد الاعتقال أو الإخفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات الإدارة الذاتية الكردية.
أشار التقرير إلى مقتل 711 إثرَ عمليات القصف العشوائي والاشتباكات أو الإعدام التي مارسها تنظيم داعش. وذكر أنّ التنظيم الإرهابي مارسَ أيضاً انتهاكات من لون آخر كاسترقاق الأطفال، وبيعهم، واغتصابهم عبر التزويج القسري، وعبر تجنيدهم في ما يُسميه “معسكرات الأشبال”، وفي بعض الأحيان عبر اتخاذهم دروعاً بشرية، وقد بلغ عدد المعتقلين لدى تنظيم داعش وفقَ التقرير ما لايقل عن 386 طفلاً.
ووفقَ التقرير فقد قتلت هيئة تحرير الشام 88 طفلاً، واعتقلت ما لايقل عن 25 آخرين.
ووفقَ التقرير فقد قتلت قوات التحالف الدولي 723 طفلاً منذ بدء هجماتها في سوريا في 23/ أيلول/ 2014، كما تضرَّرت 23 مدرسة إثر تلك الهجمات.
وسجل التقرير قتل فصائل في المعارضة المسلحة 936 طفلاً، سقط معظمهم جراء القصف العشوائي الذي تُنفذه قوات في المعارضة على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، واعتقال ما لايقل عن 305 طفلاً، كما جاء في التقرير أنها استخدمت الأطفال في بعض الفعاليات العسكرية. وتسبَّبت هجماتها في تضرُّر 23 مدرسة و1 روضة أطفال.
سجل التقرير مقتل ما لايقل عن 701 طفلاً منذ آذار/ 2011 على يد جهات أخرى، وتضرُّر ما لايقل عن 19 مدرسة و2 من رياض الأطفال على يد جهات مجهولة أيضاً.
وأشار التقرير إلى أن القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها ارتكبت أفعالاً تُشكِّل جرائم ضد الإنسانية بحق أطفال سوريا، عبر القتل المنهجي الواسع، وعبر عمليات التعذيب والعنف الجنسي، مُنتهكة بشكل صارخ المادة السابعة من ميثاق روما الأساسي، كما مارست أفعالاً أخرى ترقى إلى جرائم حرب عبر عمليات التجنيد الإجباري والتجويع والحصار الجماعي للأهالي بمن فيهم من نساء وأطفال، وهذا يُشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما أكد أن معظم قصف القوات الروسية تركز على مناطق ومراكز آهلة بالسكان وتسبب في مقتل عشرات الأطفال السوريين، وجميع تلك الهجمات العشوائية ترقى إلى جرائم حرب. وذكر التقرير أن قوات الإدارة الذاتية مارست أفعالاً ترقى إلى جرائم حرب عبر عمليات القصف العشوائي الذي تسبب في مقتل العديد من الأطفال، وعبر عمليات التجنيد الإجباري.
ووفق التقرير فقد جنَّدت التنظيمات الإسلامية المتشددة مئات الأطفال دون سن الـ 15، كما مارست عمليات تعذيب بحق أطفال معتقلين داخل مراكز الاحتجاز التابعة لها، وقتلت عمليات القصف العشوائي التي قامت بها العديد من الأطفال، ويُشكل ذلك جرائم حرب.
أكَّد التقرير تجنيد فصائل مختلفة تابعة للمعارضة المسلحة عشرات من الأطفال، كما تسبب القصف العشوائي الذي قامت به بعض الفصائل في مقتل عدد من الأطفال، ويُشكل كل ذلك جرائم حرب.
وأوضح التقرير أن الهجمات التي نفذتها قوات التحالف الدولي، تسببَّت في حدوث خسائر طالت أرواح مدنيين بينهم أطفال أو إلحاق إصابات بهم أو في إلحاق الضرر الكبير بالأعيان المدنية. وهناك مؤشرات قوية جداً تحمل على الاعتقاد بأن الضرر كان مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة
أوصى التقرير المجتمع الدولي بضرورة تأمين حماية ومساعدة للأطفال المشردين قسرياً من نازحين ولاجئين، وخصوصاً الفتيات منهن ومراعاة احتياجاتهن الخاصة في مجال الحماية تحديداً. والوفاء بالالتزامات أمام معاهدة حقوق الطفل، وبذل جهود جدية لعزل النظام السوري وفضح ممارساته، وإيقافها في أقرب وقت ممكن، كما دعا التقرير إلى دعم كافة إمكانيات المحاسبة في سوريا، وعلى رأسها الآلية الدولية المستقلة التي أنشأتها الجمعية العامة، ولجنة التحقيق الدولية التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية الوطنية العاملة، وفضح الدول التي تحاول تأهيل أو رعاية مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية بحق أطفال سوريا.
شدَّد التقرير على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة قانونياً وسياسياً ومالياً بحق النظام السوري وحلفائه، وبحق جميع مرتكبي الانتهاكات في النزاع السوري للضغط عليهم للالتزام باحترام حقوق الأطفال. والوفاء بالالتزام بالتبرعات المالية التي تم التعهد بها. إضافة إلى ضرورة إيصال المساعدات إلى الأطفال المحاصرين، وإجبار النظام السوري بشكل رئيس على رفع الحصار، بدلاً من اللجوء إلى مجرد إلقاء المساعدات من الجو. ومساعدة دول الطوق وتقديم كل دعم ممكن لرفع سويِّة التعليم والصحة في هذه الدول التي تحتضن العدد الأعظم من الأطفال اللاجئين.
كما طالب التقرير بإيجاد آليات لوقف قصف المدارس وحمايتها، والعمل على خلق بيئة تعليمية آمنة، وهذا أقل مستويات حماية المدنيين. واعتبر التقرير أن قضية أطفال سوريا هي قضية عالمية، يجب على كل الدول أن تبذلَ جهدها في التخفيف من تداعياتها، عبر دعم المدارس والعملية التعليمية والطبية داخل سوريا، وللأطفال اللاجئين.
أوصى التقرير أن يتم تنسيق عمليات المساعدة الإنسانية بحسب المناطق الأكثر تضرراً، وتجنُّب ضغوط وابتزاز النظام السوري بهدف تسخير المساعدات لصالحه. وتخصيص موارد كافية لإعادة تأهيل الأطفال مع مراعاة الاحتياجات الخاصة بالفتيات الذين تأثروا بالانتهاكات بشكل مباشر، واللاتي تعرضن للاستغلال الجنسي.
وشدَّد التقرير على ضرورة ضمان قدرة اللاجئين القادمين من سوريا على طلب اللجوء، واحترام حقوقهم، ومن ضمنها حظر الإعادة القسرية، ويجب على دول الاتحاد الأوروبي وغيرها أن تُخفِّف الوطأة عن دول الجوار، وأن تستقبل مزيداً من اللاجئين السوريين، وطالب الدول المانحة بزيادة مساعداتها للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ولمنظمات المجتمعات المحلية في دول اللجوء.
دعا التقرير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى خلق بيئة مستقرة وآمنة للأطفال السوريين اللاجئين وتكثيف العمل لإعادة اندماجهم في المجتمع عبر معالجات نفسية طويلة الأمد. وتعزيز الاستثمار في التعليم والصحة.
كما أكد أن على النظام السوري الوفاء بتعهداته بناء على تصديقه على معاهدة حقوق الطفل، والعهدين الدوليين الخاصين واتفاقيات جنيف. وعلى أطراف النزاع التوقف عن تعمد قصف المدارس وروضات الأطفال، والمناطق السكنية المأهولة بالأطفال وذويهم، وقتل وتشويه الأطفال. إضافة إلى الإفراج الفوري عن الأطفال المحتجزين، وبشكل خاص على خلفية النزاع المسلح، والالتزام بالقوانين الدولية الخاصة باحتجاز الأطفال، ولاسيما الفتيات.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=============================

مقتل الممرضة خديجة خالد الضميري على يد قوات النظام السوري

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 23/11/2017

أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المقرر الخاص المعني بحالات القتل خارج إطار القانون في الأمم المتحدة، بقضية الممرضة خديجة خالد الضميري من محافظة حمص، مدينة تلبيسة، تولد 1968، التي قُتلت جراء قصف راجمة صواريخ تابعة لقوات النظام السوري صواريخ عدة على مدينة تلبيسة، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة وقت الحادثة، في 29/ حزيران/ 2017.
 
السلطات السورية لم تعترف بقتلها الممرضة، ولم يتمكن أهلها من رفع أية شكوى بسبب تخوفهم من الملاحقة الأمنية نتيجة وجودهم في منطقة خارجة عن سيطرة قوات النظام السوري.
للاطلاع على البيان كاملاً

=============================

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ