العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 26-04-2015


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 23-4-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 24-نيسان-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (29) شخصاً يوم الخميس 23-4-2015 ، بينهم:

(4) أطفال، (4) سيدات، (3) تحت التعذيب

في العاصمة دمشق وريفها قضى (9) أشخاص، (4) منهم بسبب قصف سابق على مدينة دوما، و(2) قضيا إثر سقوط قذيفة في حي الزبلطاني في العاصمة،و (1) في الاشتباكات مع القوات الحكومية، و (1) تحت التعذيب في السجون الحكومية، و (1) بسبب الحصار المفروض على المعضمية منذ شهرين.

وفي محافظة إدلب قضى (9) أشخاص جراء الاشتباكات مع القوات الحكومية في ريف إدلب وعلى جبهة جسر الشغور، كما قضى (1) من محافظة حمص جراء الاشتباكات في ريف إدلب و دفن في مدينة كللي.

أما في محافظة حلب فقضى (5) أشخاص، (3) منهم بسبب القصف على قرية تل أحمر و الكلاسة، و(2) قضيا في انفجار قنبلة كان يحملها أحد عناصر القوات الحكومية.

وتم توثيق مقتل (4) في محافظة درعا، (3) منهم في الاشتباكات مع القوات الحكومية، و (1) تحت التعذيب في السجون الحكومية.

كما تم توثيق مقتل (1) من محافظة السويداء قضى تحت التعذيب في السجون الحكومية و(1) من محافظة الحسكة تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة سب الذات الإلهية.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (29) شخصاً يوم الخميس 23-4-2015 وفيما يلي توثيق أسماء (23) منهم :

1- عصام بلو /ريف دمشق /في الاشتباات مع القوات الحكومية.

2- عبد الرحيم "أبو مأمون ممرض " وأحد الكوادر الطبية العاملة على جبهة حي جوبر/قضى اثر قصف طيران الميغ على الحي

3- الحاجة مريم مصطفى مخيبر/ معضمية الشام / وذلك بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة نقص الغذاء والدواء الناجم عن الحصار

4- عبد القادر محمد طفور/دوما/ جراء الغارة الجوية العنيفة على المدينة "الأمس".

5- الطفلة ندى علي طفور /دوما/ جراء الغارة الجوية العنيفة على المدينة "الأمس".

6- محمد الخولي / ريف دمشق/ متأثراً بإصابته بتاريخ 14-4 من قصف الطيران الحربي على البلدة

7- منتصر عويس/مخيم اليرموك / تحت التعذيب في السجون الحكومية بعد اعتقال دام عامين

8- خالد فايز سليقة / المزرعة – السويداء/ تحت التعذيب في السجون الحكومية بعد اعتقال دام عام

9- السيدة كبية الشيخ علي/ريف حلب- قرية تل أحمر/جراء القصف على القرية

10- أمينة الشيخ علي (16) عام/ريف حلب- قرية تل أحمر/جراء القصف على القرية

11- عمر غازي حاج اسماعيل/حلب/ اشتباكات على جبهة بستان الباشا

12- عبد الكريم مسطو (15) عام /الكلاسة/ بقصف على الكلاسة منذ اسبوع

13- محمد إبراهيم الشحود - جرجناز - خلال المعارك الدائرة على جبهة المسطومة,

14- أمين حمود - معرزيتا - خلال المعارك على جبهة القرميد ,

15- مصطفى الفجر - الدانا المعرة - خلال المعارك في سهل الغاب,

16- خالد محمد خرزوم - خلال المعارك على جبهة القرميد ,

17- غازي هلال - جسر الشغور - خلال المعارك الدائرة على جبهة جسر الشغور ,

18- حسن خيرو - مشمشان - خلال المعارك على جبهة جسر الشغور ,

19- عكرمة جركين - الملند - خلال المعارك على جبهة جسر الشغور ,

20- محمد محمود الحسن /درعا – اللجاة ، البوير/ بالاشتباكات في المنطقة يوم 20.4.2015

21- ابن خالد السيالي (لم يصل كامل الاسم) /درعا – اللجاة ، الشرايع/ بالاشتباكات في المنطقة يوم 20.4.2015

22- ابن محمود أبو الفارع (لم يصل كامل الاسم) /درعا – اللجاة ، البوير/ بالاشتباكات في المنطقة مع القوات الحكومية

23- عبد العزيز عيسى / درعا/ تحت التعذيب بعد اعتقاله لمدة شهرين

======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 22-4-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-نيسان-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (8) شخصاً يوم الأربعاء 22-4-2015 ، بينهم:

(11) طفلاً، سيدتان، (4) تحت التعذيب

في العاصمة دمشق وريفها قضى (27) شخصا، منهم (16) قضوا جراء القصف على مدينتي حرستا و دوما،، بينهم (5) أطفال و سيدتان.كما قضى (8) في الاشتباكات مع القوات الحكومية، و(3) في الاشتباكات مع تنيظم داعش.

وفي محافظة حلب قضى (34) شخصاً، (21) منهم في القصف على مدينة دير حافر في ريف حلب حيث استهدف القصف المشفى الوطني فيها وقد منع تنظيم داعش دخول أي أحد ماعدا المسعفين إلى البلدة.

كما قضى (9) أشخاص بينهم (3) أطفال نتيجة قصف قرية شريع في الريف، بالإضافة إلى (1) قضى في حي المشهد ، و(3) قضوا في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

أما في محافظة إدلب فقضى (13) شخصاً، (7) إثر سقوط قذيفة على منزلهم في جسر الشغور بينهم طفلان وسيدة، و (6) في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وتم توثيق (5) أشخاص قضوا في محافظة حماة، (3) في الاشتباكات مع القوات الحكومية، و (2) تحت التعذيب في أحد فروع الأمن بدمشق.

كما تم توثيق (3) قضوا في محافظة درعا، (1) منهم في الاشتباكات مع القوات الحكومية، و(1) بسبب القصف، و(1) بسبب التعذيب في السجون الحكومية بعد اعتقال دام شهرين.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (84) شخصاً يوم الأربعاء 22-4-2015 وفيما يلي توثيق أسماء

(53) منهم:

1- نور صادقة / ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

2- سمية الحلبي/ ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

3- ياسين عفوف/ ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

4- عمار عفوف / ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

5- أحمد عفوف / ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

6- محمد عفوف / ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

7- أبو أحمد الطيب / ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

8- محمد لوزة / ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

9- محمود مرشد المدلل / ريف دمشق-حرستا/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة

10- محمد حمادة/ ريف دمشق –دوما/ قضى بالاشتباكات مع القوات الحكومية يوم أمس.

11- محمد الحمادي / ريف دمشق –دوما/ قضى بالاشتباكات مع القوات الحكومية يوم أمس.

12- عارف غبور / ريف دمشق –دوما/ قضى بالاشتباكات مع القوات الحكومية يوم أمس.

13- فتحي محي الدين الطباخ / ريف دمشق –دوما/ جراء القصف بالطيران الحربي على المدينة

14- الشهيد محمد بربور. / ريف دمشق –دوما/ جراء القصف بالطيران الحربي على المدينة

15- الشهيد الطفل صبحي زيد لاني. / ريف دمشق –دوما/ جراء القصف بالطيران الحربي على المدينة

16- الشهيدة الطفلة هنادي حنن. / ريف دمشق –دوما/ جراء القصف بالطيران الحربي على المدينة

17- الشهيدة الطفلة سيرين أحمد معيكة. / ريف دمشق –دوما/ جراء القصف بالطيران الحربي على المدينة

18- صلاح سلاخو/ريف دمشق –المليحة/ قضى بالاشتباكات في بلدة زبدين.

19- علاء سلاخو/ريف دمشق –المليحة/ قضى بالاشتباكات في بلدة زبدين.

20- عبد الرحمن الديراني/ريف دمشق –المليحة/ قضى بالاشتباكات في بلدة زبدين.

21- فادي الزبداني /ريف دمشق –المليحة/ قضى بالقصف على مدينة دوما.

22- أيمن الزبداني/ريف دمشق –المليحة/ قضى بالقصف على مدينة دوما.

 23- خالد منير خدوج/ ريف دمشق –الرحيبة/ قضى بالاشتباكات مع تنظيم الدولة.

24- أحمد منير خدوج/ ريف دمشق –الرحيبة/ قضى بالاشتباكات مع تنظيم الدولة.

25- أنس شرف الدين/ ريف دمشق –الرحيبة/ قضى بالاشتباكات مع تنظيم الدولة.

26-إبراهيم العوض/ريف حلب/ بالاشتباكات مع القوات الحكومية في جبهة القرميد

27- مصطفى علوش “أبورياض”/ حلب/ بالاشتباكات مع قوات النظام في حي كرم الطراب

28- محمد مالك حسني بركات، 18 عام،/حلب/ بالقصف على حي المشهد

29- المقاتل “أبو الطيب”/ ريف حلب- ام الكراميل/ خلال المعارك في ريف إدلب

30- الدكتور رضوان العمر/ريف حلب/ نتيجة القصف الجوي على مشفى ديرحافر، وهو إخصائي جراحة.

31- أحمد أيمن بريمو البيوش /إدلب- كفرنبل / جراء اصابته بقصف الطيران الحربي منذ أيام ,

32-يوسف محمد بنطو /إدلب- جوزف / جراء سقوط قذائف على منزلهم بجسر الشغور .

33-ريان يوسف بنطو/ 3 سنوات /إدلب- -جوزف / جراء سقوط قذائف على منزلهم بجسر الشغور .

34- سنار يوسف بنطو/ 5 سنوات /إدلب- -جوزف / جراء سقوط قذائف على منزلهم بجسر الشغور .

35- تمام كنجو /إدلب- /جسر الشغور / جراء سقوط قذائف على منزلهم بجسر الشغور .

36- شخص من بيت رجبو /إدلب- جسر الشغور / جراء سقوط قذائف على منزلهم بجسر الشغور .

37- شخص من بيت فستق /إدلب - جسر الشغور/ جراء سقوط قذائف على منزلهم بجسر الشغور .

38- أنس الحمود أبو مالك /إدلب- معرة النعمان / على جبهات القتال في ريف إدلب,

39- الشهيد سهيل غنيمة - /إدلب- كللي/ خلال المعارك على جبهة المسطومة ,

40- حسين محمد الفحل /إدلب- كللي / خلال المعارك الدائرة على جبهة المسطومة ,

41- حسام محمد الدرويش - جرجناز - خلال المعارك الدائرة على جبهة المسطومة,

42 - الشهيد أحمد عبد الحليم خزوم - كللي - خلال المعارك الدائرة على جبهة المسطومة ,

43 - الشهيد حازم عبد المجيد الغجر 25 - التح - خلال الإشتباكات على جبهة جبل الأربعين ,

44- علي محمد أبو عدلة / ريف حماة -الشريعة / نتيجة الاشتباكات في معركة تحرير سهل الغاب

45– عمار عبد الله الجاسم / ريف حماة - الحويز / نتيجة الاشتباكات على حاجز الصوامع في قرية القاهرة

46 - سامر النواف / ريف حماة - العنكاوي | نتيجة الاشتباكات في معركة تحرير سهل الغاب

47- مخيبر أحمد حمود السودان | ريف حماة / سوحا / تحت التعذيب في أحد فروع الأمن في دمشق

48 - خالد محيسن المحمد / ريف حماة - سوحا /تحت التعذيب في أحد فروع الأمن في دمشق

49- محمد فيصل قرقوز/حمص/ قضى تحت التعذيب وقد تم التعرف عليه من خلال الصور المسربة

50- الرائد المهندس علي سليم /حمص-مهين/قضى بريف حمص الشرقي منطقة المحسا علي يد تنظيم داعش

51- أديب داوود العقلة /درعا-معربة/بسبب التعذيب في السجون الحكومية

52- عطية الصليبي /درعا – اللجاة/ بالاشتباكات في المنطقة يوم 20.4.2015

53- الطفل عبد الله بشير قلوش /درعا – الحراك/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على المدينة

======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 21-4-201

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-نيسان-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (46) شخصاً يوم الثلاثاء 21-4-2015 ، بينهم:

(9) أطفال، سيدة، (1) تحت التعذيب.

في العاصمة دمشق وريفها قضى (7) أشخاص، بينهم (5) في الاشتباكات مع القوات الحكومية على جبهتي جوبر وزبدين، و (1) برصاص قناص حكومي، و(1) بطلقات متفجرة استهدفت أحياء في العاصمة دمشق.

وفي محافظة درعا قضى (15) شخصاً، (1) منهم قضى برصاص عشوائي وماتبقى جراء الاشتباكات مع القوات الحكومية.

أما في محافظة إدلب فقضى (13) شخصاً، (8) منهم بسبب القصق بالبراميل المتفجرة على مدينة إدلب و معرة النعمان كان بينهم (5) أطفال، كما قضى (5) في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وقضى في محافظة حلب (8) أشخاص، (5) منهم بسبب القصف بالبراميل المتفجرة بينهم طفلان، و(3) في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وتم توثيق (2) في محافظة حماة، قضى أحدهما جراء القصف فيما قضى الآخر جراء التعذيب في أحد السجون الحكومية في العاصمة دمشق.

كما تم توثيق (1) قضى بسبب القصف في محافظة حمص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (46) شخصاً يوم الثلاثاء 21-4-2015 وفيما يلي توثيق أسماء (42) منهم :

1- نزيه سالم الفرج /درعا – اللجاة ، وراد/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

2- خالد سالم المليحان /درعا – اللجاة ، البقعة/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

3- محمد محمود العودة /درعا – اللجاة ، البوير/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

4- نواف النكد /درعا – اللجاة ، المسيطبة/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

5- على ندى السلمان /درعا – اللجاة ، الخوابي/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

6- زيد جاسم السلمان /درعا – اللجاة ، الخوابي/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

7- أحمد نواف السلمان /درعا – اللجاة ، الخوابي/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

8- عادل محمد السلمان /درعا – اللجاة ، الخوابي/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

9- حسين عايد السلمان /درعا – اللجاة ، الخوابي/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

10- علي عوض الشميتي /درعا – اللجاة ، مسيكة/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

11- منصور علي القهيدي /درعا – اللجاة ، الملزومة/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

12- محمد سليمان المليحان /درعا – اللجاة ، البقعة/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

13- عوض علي الشميتي /درعا – اللجاة ، مسيكة/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

14- عبد العزير مرعي البيدر /درعا – اللجاة ، مسيكة/ بالاشتباكات في المنطقة يوم أمس 20.4.2015

15- عدنان أبو نجوم /درعا – درعا البلد/ متأثرا بجراحه بعد اصابته برصاص عشوائي

16- الطفل محمد موفق/ حمص / جراء القصف

17- مصطفى أحمد المصطفى / ريف حماة-اللطامنة / نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة على الأراضي الزراعية شرق مدينة مورك

18 - علي حسن العلي العموري / ريف حماة- كفرزيتا / تحت التعذيب في أحد فروع الأمن بدمشق

19- أحمد العياش – معصران/ خلال المعارك الدائرة على جبهة المسطومة ,

20- حسام حوران/ إدلب - فيلون / خلال المعارك الدائرة على جبهة نحليا,

21- أدهم حمزة حبار/ إدلب - سراقب / خلال المعارك الدائرة على جبهة المسطومة ,

22-سعيد مهند الطعمة (النايف) 20 عام /إدلب/ جراء القصف على معرة النعمان

23- الطفل محمد أحمد الطعمة (النايف)5 سنوات /إدلب/ جراء القصف على معرة النعمان

24- الطفلة فاطمة بنت رشيد حبابة 7 سنوات /إدلب/ جراء القصف على معرة النعمان

25- الطفلة هناء بنت رشيد حبابة 12 سنوات /إدلب/ جراء القصف على معرة النعمان

26- الطفلة رهف بنت رشيد حبابة 3 سنوات /إدلب/ جراء القصف على معرة النعمان

27- الطفلة صبا بنت زياد النونو (والدها معتقل) 7 سنوات /إدلب/ جراء القصف على معرة النعمان

28- عرابي طويلة/إدلب - سرمين / جراء القصف بالصواريخ على المدينة

29- خالد حاج أحمد /إدلب - معصران / خلال المعارك الدائرة على جبهة المسطومة

30- محمد أسعد جعبور /إدلب- سراقب/ خلال المعارك الدائرة على جبهة المسطومة

31- صالح هنداوي/ حلب/ بالاشتباكات مع القوات الحكومية في حي صلاح الدين

32- عمر حاج اسماعيل، بالاشتباكات مع القوات الحكومية في بستان الباشا

33- فاطمة بشير غول”12 عام” /حلب / بالقصف على حيّ سد اللوز

34- - أحمد قدور مندو “33 عام”/حلب/ بقصف القوات الحكومية على المنصورة

35- - ضياء الشيخ حسن”23 عام”/ حلب/ بقصف القوات الحكومية على المنصورة

36- ابراهيم عبد الواحد عوض/حلب/ في الاشتباكات على جبهة معسكر القرميد

37- الطفل بشار محمد العمر/ حلب- باب الفرج / جراء القصف

38- محمود البقاعي /ريف دمشق-يلدا/ في الاشتباكات مع القوات الحكومية

39- مهند علي نولة /ريف دمشق-يلدا/ في الاشتباكات مع القوات الحكومية

40- احمد نوح /ريف دمشق /في الاشتباكات مع القوات الحكومية

41- سعيد فوراني "ابو البراء"/ مخيم اليرموك /برصاص القنص في شارع اليرموك الرئيسي قرب مركز صامد

42- زكريا نعمان/ حي جوبر/ في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 20-4-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-نيسان-2015

مجموع الضحايا في سوريا (47) شخصاً يوم الإثنين 20-4-2015 بينهم سيدتان.

في محافظة درعا قضى (27) شخصاً، (1) برصاص قناص حكومي، و(1) بسبب القصف، و (10) في الاشتباكات مع القوات الحكومية، و (15) تم إعدامهم على يد القوات الحكومية قبل انسحابها من منطقة اللجاة في ريف درعا.

وفي محافظة إدلب قضى (12 )شخصاً،(6) منهم بسبب القصف بالبراميل المتفجرة بينهم سيدة، و(6) في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وتم توثيق (6) أشخاص قضوا في محافظة حلب، (3) في الاشتباكات مع القوات الحكومية، و (3) على يد تنظيم داعش بينهم (2) تم إعدامهما بتهمة التعامل مع الثوار.

كما تم توثيق مقتل شخص واحد بسبب القصف في كل من محافظتي دمشق و حمص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (47) شخصاً يوم الإثنين 21-4-2015 وفيما يلي توثيق أسماء (45) منهم:

1- محمد خير الزغلول /ريف دمشق- عربين/ جراء القصف الذي استهدف المدينة.

2- أحمد مرعي المرعي /إدلب- حاس/ قصف بالبراميل المتفجرة

3- علي ابن محمد علي الحبوش - حاس

4- عبد الحكيم بن عبد الله الأقرع – كفرنبل

5- غنى فايز السفر/إدلب- سراقب / بعد اصابتها في 14/4/2015 لتنضم لضحايا مجزرة الملجأ في سراقب

6- الحاج "يوسف عبد السلام الحرامي"/ إدلب- معرة النعمان / متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة إحدى الغارات الجوية التي استهدفت معرة النعمان قبل أيام

7- خلدون عيدي /إدلب- فيلون / جراء الاشتباكات مع القوات الحكومية

8- شكري عيدي/إدلب- فيلون / جراء الاشتباكات مع القوات الحكومية

9- ايمن عيدي /إدلب- فيلون / جراء الاشتباكات مع القوات الحكومية

10- عماد الابراهيم "ابو سومر/ إدلب - كورين/ خلال الإشتباكات على جبهة المقبلة.

11 - نبيل عبد الوهاب /إدلب- كفرحايا / خلال المعارك الدائرة في المسطومة

12- ابو احمد تضامن /إدلب/ من سكان حي التضامن الدمشقي/ في الاشتباكات مع القوات الحكومية

13- عبد الحكيم/ ريف حلب- قرية بابيص /بالاشتباكات على جبهة حي الراشدين

14- موسى عبدالكريم الزامل /الحاضر/ في الاشتباكات في حماة

15- ماجد محمد حمريش/حلب/في الاشتباكات مع االقوات الحكومية

16- بدر اليوسف/ منبج/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة التعامل مع الثوار

17- عادل المامو/ منبج/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة التعامل مع الثوار

18- وسف محمد علي نعسان /صوران /في الاشتباكات مع تنظيم داعش

19- احمد قمحية (أبو عبيدة) "/حمص-حي الوعر /جراء سقوط اسطوانة متفجرة

20- أحمد سلطان المفعلاني /درعا – ناحتة/ بالاشتباكات على أطراف بصر الحرير

21- طاهر نبيل السعد الدين الحريري /درعا – بصر الحرير/ بالاشتباكات على أطراف البلدة

22-علي منصور عبدو الحريري /درعا – بصر الحرير/ بالاشتباكات على أطراف البلدة

23- علي عقلة العديل الحريري /درعا – بصر الحرير/ بالاشتباكات على أطراف البلدة

24- نضال عبد النعيم ابازيد /درعا – درعا البلد/ بعد اصابتها بقصف استهدف منزلها في درعا المحطة

25- خالد هايل المليحان المدالجة /درعا – اللجاة ، المسيكة/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة/ تم اعدامه ميدانيا من قبل قوات النظام أثناء اقتحامها للمنطقة

26-عقاب طلاق الصريخي /درعا – اللجاة ، الملزومة / تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

27- عيد عقله الصريخي /درعا – اللجاة ، الملزومة/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

28- عبد العزيز نورس البيدر /درعا – اللجاة ، المسيكة/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

29- حسن هايل المليحان /درعا – اللجاة ، المسيكة/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

30- عوده الصبح /درعا – اللجاة ، الهياشنة/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

31- خلدون محمد حمدان /درعا – اللجاة ، صور/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

32- هشام يحيى سطام /درعا – اللجاة ، صور/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

33- يزن أحمد العقل /درعا – اللجاة ، الزباير/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

34- سامر العلي /درعا – اللجاة ، الزباير/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

35- زكريا البكيري /درعا – اللجاة ، مسيكة/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

36- حمود ضيف الله /درعا – اللجاة/ تم اعدامه ميدانيا من قبل أثناء القوت الحكومية اقتحامها للمنطقة

37- سعاد حامد الأسد /درعا – اللجاة ، جدل/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

38- أحمد علي ابراهيم /درعا – اللجاة ، جدل/ تم اعدامه ميدانيا من قبل القوت الحكومية أثناء اقتحامها للمنطقة

39-أحمد منصور الجمعات /درعا – جباب/ بالاشتباكات على أطراف بصر الحرير

40- ورد أيمن العبيد /درعا – ازرع/ بالاشتباكات على أطراف بصر الحرير

41- محمد عدنان العليان الحريري /درعا – بصر الحرير/ الاشتباكات على أطراف البلدة

42- محمد نزال اليونس العليان الحريري /درعا – بصر الحرير/ بالاشتباكات على أطراف البلدة

43- ابراهيم الحمادة الحريري /درعا – بصر الحرير/ بالاشتباكات على أطراف البلدة

44- عبد الباسط مطلق الايوب الحريري /درعا – بصر الحرير/ بالاشتباكات على أطراف البلدة

45- ربيع ضاحي المحاميد /درعا – درعا المحطة/عد اصابته برصاص قناص حكوميو هو من ذوي الاحتياجات الخاصة

======================

التعليم: انتهاكات مستمرة وضياع جيل

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-نيسان-2015

في 12/4/2015 تعرّضت مدرسة سعد الأنصاري في حلب لقصف بصواريخ فراغية، أدّت لقتل عشرة أشخاص، منهم أطفال ومعلمات

في 12/4/2015 تعرّضت مدرسة سعد الأنصاري في حلب لقصف بصواريخ فراغية، أدّت لقتل عشرة أشخاص، منهم أطفال ومعلمات

 يُمثل حق التعليم أساساً لحقوق الطفل، وضمانة لتمكين منظومة حقوق الإنسان لدى الأطفال، بما يكفل صيانة حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وحتى المدنية والسياسية.

وقد تناولت اتفاقية حقوق الطفل حق التعليم بشكل مفصل، حيث أكّدت الاتفاقية على حق الطفل في التعليم، وأشارت على وجه الخصوص إلى ضرورة جعل التعليم الابتدائي إلزامياً ومتاحاً ومجاناً للجميع، وضرورة اتاحتها لجميع الأطفال، واتخاذ وتشجيع تطوير شتى أشكال التعليم الثانوي، سواء العام أو المهني، وتوفير التدابير المناسبة مثل إدخال مجانية التعليم وتقديم المساعدة المالية عند الحاجة إليها، وجعل التعليم العالي، بشتى الوسائل المناسبة، متاحاً للجميع على أساس القدرات، وجعل المعلومات والمبادئ الإرشادية التربوية والمهنية متوفرة لجميع الأطفال وفي متناولهم، واتخاذ تدابير لتشجيع الحضور المنتظم في المدارس والتقليل من معدلات ترك الدراسة، وضرورة اتخاذ الدول الأطراف في الاتفاقية لكافة التدابير المناسبة لضمان إدارة النظام في المدارس على نحو يتمشى مع كرامة الطفل الإنسانية.

وقد حققت سورية في مجال التعليم قبل عام 2011 التزاماً مقبولاً من ناحية تعديل القوانين بما يتلاءم مع اتفاقية حقوق الطفل، والتي صادقت عليها في 15/7/1993، حيث فرضت إلزامية التعليم ومجانيته للمراحل الابتدائية والإعدادية، بالإضافة إلى توفير التعليم العالي المجاني.

لكن التطبيق العملي فشل في تطبيق روح الاتفاقية، حيث بقيت معدّلات التسرّب المدرسي بسبب عمالة الأطفال في أعلى معدلاتها مقارنة مع بقية دول الشرق الأوسط، فتشير التقديرات إلى أنّ نحو 200 ألف طفل في الفئة العمرية 6-15 كانوا يتركون المدرسة كل عام، وأنّه بحلول عام 2010، فإنّ نحو 1.2 مليون طفل في هذه الفئة العمرية كانوا خارج المدرسة.

 

في 30/4/2014 تعرّضت مدرسة عين جالوت في حي الأنصاري في حلب لقصف بصاروخ موجه ألقاه الطيران الحربي، مما أدّى لمقتل 25 شخصاً، منهم 17 طفلاً

في 30/4/2014 تعرّضت مدرسة عين جالوت في حي الأنصاري في حلب لقصف بصاروخ موجه ألقاه الطيران الحربي، مما أدّى لمقتل 25 شخصاً، منهم 17 طفلاً

انتهاكات الحق في التعليم

أثرّت الانتهاكات الواسعة التي يتم ارتكابها في سورية بشكل واسع منذ آذار/مارس 2011 على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما حدّ من قدرة السوريين على الحصول على الحقوق الإساسية، بما فيها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهي الحقوق التي كانت تشهد تطبيقاً أعلى، مقارنة مع الحقوق المدنية والسياسية.

ومن أهم القطاعات التي تعرّضت للاستهداف المباشر قطاع التعليم، بما ترك أثره الآني على جيل من الأطفال السوريين، بالإضافة إلى أثره المستقبلي الواسع على الجيل السوري القادم.

وسوف يعمل هذا التقرير على حصر الانتهاكات التي تعرّض لها قطاع التعليم في سورية، والآثر الذي يمكن أن تخلّفه هذه الانتهاكات على الأطفال والمجتمع السوري.

أولاً: المدارس

1. استخدام المدارس كمراكز إيواء

أدّت المجازر التي ارتكبتها قوات النظام السوري، ولاحقاً القصف الجوي، وخاصة بالبراميل المتفجرة، إلى نزوح حوالي 7600000 شخص داخل سورية، بالإضافة إلى لجوء حوالي 4 مليون شخص إلى خارج سورية، أي بما يُعادل تقريباً نصف سكان سورية.

وقد لجأ معظم النازحين إلى المباني المدرسية، باعتبارها المباني التي يُمكن أن تستوعب أعداد كبيرة من المدنيين، ويمكن استخدامها بسهولة، على خلاف بقية المباني، كالمستشفيات مثلاً.

ويُقدّر عدد المدارس التي تُستخدم كمراكز إيواء للنازحين بحوالي 2000 مدرسة.

وتتسم عملية إخراج النازحين من المدارس بصعوبة بالغة، إذ أنها تتطلب تأمين أماكن بديلة لنقلهم، ويرفض النازحون مغادرة المبنى إلى مخيم، ولا يمكن عادة استخدام القوة لإخراج النازحين، لما تتركه مثل هذه الإجراءات من أثر على الرأي العام.

تستخدم الكثير من المدارس في سورية كمراكز لإيواء النازحين

تستخدم الكثير من المدارس في سورية كمراكز لإيواء النازحين

2. استهداف المؤسسات التعليمية

تعرّضت المدارس إلى الاستهداف المباشر بالقصف بالغارات الجوية وبالصواريخ، بما في ذلك أعمال القصف أثناء وجود الطلبة داخل المدارس، حيث سجّلت الأعوام الثلاثة الماضية عدداً كبيراً من المجازر التي حصلت نتيجة لقصف المؤسسات التعليمية.

وقد وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان خلال عام 2014 استهداف (59) مدرسة، منها (50) مدرسة تم استهدافها بالغارات الجوية.

وقد شملت عمليات الاستهداف مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ففي 18/2/2014 قام الطيران المروحي بإلقاء عدة براميل متفجرة على مدرسة عين الزيتون التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والمستوصف الصحي التابع لها، في تجمّع المزيريب للاجئين الفلسطينيين في ريف درعا، مما أدّى إلى مقتل 18 شخصاً، كلهم من اللاجئين الفلسطينين، وبينهم 5 أطفال. وقد أدانت الأمم المتحدة استهداف مدرستها.

كما تمّت وبشكل متكرر عمليات استهداف للمدارس بقذائف هاون، اتُهمت كتائب المعارضة المسلحة بإلقائها. ومن أبرز تلك الحالات ما حصل في 29/4/2014، عندما تعرّض مجمع الشيخ بدر الدين الحسني (المعهد الدولي للعلوم الشرعية والعربية) في حي الشاغور في دمشق لقصف بثلاث قذائف هاون، أدّت لمقتل 16 طفلاً، وجرح أكثر من ثمانين آخرين.

واستهدفت المدارس أيضاً بالسيارات المفخخة، والتي لم تُعرف الجهات التي قامت بتفجيرها. وكان أبرزها في 1/10/2014، عندما انفجرت سيارة مفخخة في مدرسة عكرمة المخزومي الابتدائية في حي عكرمة بمدينة حمص، مما أدّى لمقتل 53 شخصاً، 51 منهم من الأطفال.

أكثر من 5000 مدرسة مدمرة بشكل كلي أو جزئي في سورية

أكثر من 5000 مدرسة مدمرة بشكل كلي أو جزئي في سورية

3. استخدام المؤسسات التعليمية كمقرات عسكرية

وبالإضافة إلى استخدام المؤسسات التعليمية كمراكز إيواء للاجئين، ولقصف المؤسسات التعليمية، فإنّ هذه المؤسسات استُخدمت كمقرات عسكرية من قبل قوات الجيش السوري بشكل خاص، بالإضافة إلى تنظيم داعش وكتائب المعارضة العسكرية.

وقد وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في عام 2014 (27) مدرسة استخدمتها قوات النظام كمقرات عسكرية، مقابل 8 مدارس استخدمها تنظيم داعش، ومدرستين استخدمتهما كتائب المعارضة المسلحة.

في حلب وحدها 1172 مدرسة تعرّضت للتدمير الكلي أو الجزئي

في حلب وحدها 1172 مدرسة تعرّضت للتدمير الكلي أو الجزئي

واقع المدارس في سورية

تشير التقارير الدولية إلى أن حوالي 5000 مدرسة قد تعرّضت للتدمير الكلي أو الجزئي، منها 1172 في محافظة حلب وحدها.

ففي محافظة إدلب فإنّ 59% من المدارس بحالة سليمة، و27% بأضرار طفيفة أو متوسطة، و13% مدمّرة أو بأضرار بالغة. ومن مجمل المدارس هناك 21% منها مأهولة بنازحين أو بغيرهم، مما يجعلها غير قابلة للاستخدام.

وفي محافظة درعا 32% من المدارس بحالة سليمة، و50% مصابة بأضرار طفيفة أو متوسطة، و20% مدمّرة أو مصابة بأضرار بالغة. ومن مجمل المدارس هناك 14% منها مأهولة بنازحين أو بغيرهم.

وفي حماة 57% من المدارس بحالة سليمة، و24% أصيبت بأضرار طفيفة أو متوسطة، و19% مدمّرة أو مصابة بأضرار بالغة. ومن مجمل المدارس هناك 7% منها مأهولة بنازحين أو بغيرهم.

في محافظة حلب تضرّرت 35% مدرسة بأضرار طفيفة أو متوسطة، فيما تعرّضت 10% للدمار أو الإصابة بأضرار بالغة. ومن مجمل المدارس هناك (617) مدرسة مأهولة بنازحين أو بغيرهم.

وفي ريف دمشق 26% من المدارس بحالة سليمة، و23% مصابة بأضرار طفيفة أو متوسطة، و52% مدمّرة أو مصابة بأضرار بالغة. ومن مجمل المدارس هناك 29% منها مأهولة بنازحين أو بغيرهم.

وفي محافظة اللاذقية 74% من المدارس بحالة سليمة، و21% مصابة بأضرار طفيفة أو متوسطة، و4% مدمّرة أو مصابة بأضرار بالغة. ومن مجمل المدارس هناك 9% منها مأهولة بنازحين أو بغيرهم.

وفي محافظة حمص 54% من المدارس بحالة سليمة، و21% مصابة بأضرار طفيفة أو متوسطة، و25% مدمّرة أو مصابة بأضرار بالغة. ومن مجمل المدارس هناك 13% منها مأهولة بنازحين أو بغيرهم.

تشكّل عمالة الأطفال السبب الرئيسي وراء عدم التحاق 75% من الأطفال في سورية بالتعليم

تشكّل عمالة الأطفال السبب الرئيسي وراء عدم التحاق 75% من الأطفال في سورية بالتعليم

ثانياً: العملية التعليمية

أدّت الظروف الميدانية التي تشهدها المناطق التي تقع خارج سيطرة النظام، وظروف نزوح وهجرة السوريين، إلى انقطاع عدد كبير من الأطفال عن التعليم، بعضهم لثلاث سنوات متتالية. و قدّرت منظمة اليونيسف عدد الأطفال السوريين في سن الدراسة الذين لا يحصلون على التعليم حتى بداية عام 2014 بأكثر من 3 ملايين طفل، وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من خُمس المدارس دُمّرت بشكل كلي أو جزئيومن المؤكّد أن هذه النسب قد ازدادت منذ ذلك الحين.

كما أن 3 ملايين طفل في سن التعليم لا يذهبون إلى المدارس، و18% من الأطفال في سن التعليم يذهبون إلى مدرسة بمعدل أربعة أيام في الأسبوع فأكثر.

وتُشكّل عمالة الأطفال الدافع الرئيسي وراء تسرب 75% من الأطفال في سن التعليم في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

وبالإضافة إلى تأثّر العملية التعليمية بالنسبة لطلبة المدارس، فإنّ التعليم العالي توقف كلياً في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وبالتالي فإنّ هذه المناطق لم تشهد أي خريجين جدد في السنوات الثلاثة الماضية، بالإضافة إلى عدم دخول أي طلبة جدد إلى التعليم العالي.

 

سيؤدي انقطاع ملايين الأطفال في سورية عن التعليم إلى آثار كارثية في المستقبل

سيؤدي انقطاع ملايين الأطفال في سورية عن التعليم إلى آثار كارثية في المستقبل

أثر انتهاكات الحق في التعليم على الأطفال

يؤدّي انقطاع أكثر من 3 ملايين طفل عن التعليم إلى عدد من الآثار الآنية والمستقبلية، على هؤلاء الأطفال وعلى المجتمع السوري ككل.

وينبغي أن نشير إلى أن انقطاع الأطفال عن التعليم يتركّز في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وفي دول اللجوء، ولا يشمل المناطق الأخرى. كما أن المدارس المتضررة تتركّز في هذه المناطق أيضاً، بمقابل عدم تضرر أي مدرسة أو انقطاع الطلبة عن التعليم في المناطق الخارجة عن الصراع إلى الآن، مثل محافظتي اللاذقية وطرطوس.

وسيؤدّي هذا الخلل في العملية التعليمية إلى أثرين مهمين:

- ارتفاع نسبة الأمية بين السوريين بشكل غير مسبوق، خاصة إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن الظروف التي أدّت إلى انقطاع الطلبة عن التعليم في السنوات السابقة ما زالت قائمة، وتفاقمت أيضاً، بالإضافة إلى دخول مئات الآلاف من الأطفال إلى سن التعليم في السنوات السابقة، دون أن يحصلوا على أي تعليم.

- نشوء خلل ديموغرافي-اقتصادي، يتمثّل في ارتفاع نسبة الأميين، ونسبة الأشخاص الذين لم يكملوا تعليمهم الأساسي، في مناطق معينة في سورية، بمقابل نسب منخفضة في مناطق أخرى من سورية. فبالإضافة إلى البعد الاجتماعي المباشر لهذا الخلل، فإنّ هذا الأمر سيترك أثراً اقتصادياً واضحاً، حيث سينتقل ثقل الوظائف التي تتطلب تعليماً جامعياً إلى سكان المناطق غير المستهدفة إلى الآن، بمقابل انتقال ثقل الوظائف والمهن الدنيا إلى سكان المناطق المستهدفة!.

 

التوصيات

وبناء على ما سبق، فإنّ اللجنة السورية لحقوق الإنسان تؤكّد على الأهمية البالغة للحق في التعلم كحق أساسي من حقوق الطفل، وكحق محوري في الجيل الأول من حقوق الإنسان، وتذكّر بالإبعاد الخطيرة المستقبلية لانتهاك هذا الحق، مقارنة مع انتهاكات الحقوق الأخرى، وتؤكّد على ما يلي:

1) ضرورة عمل كافة الأطراف على معالجة الظروف التي أدّت إلى انقطاع الأطفال عن عملية التعليم، وخاصة عمليات القصف المباشر للمدنيين، واستهداف المؤسسات الحيوية، مثل المدارس والمستشفيات.

2) ضرورة عمل كافة الحكومات المعنية والمنظمات الدولية على دعم العملية التعليمية في سورية، سواء من خلال دعم المنظمات السورية العاملة في قطاع التعليم، أو من خلال دعم العملية التعليمية بشكل مباشر في دول اللجوء.

2) ضرورة تركيز منظمات المجتمع المدني على دعم العملية التعليمية، واعتبارها أولوية أساسية في عملها داخل سورية.

======================

في قاع الهاوية .. مقتل 463 إعلامياً، و1027 آخرين ما بين خطف واعتقال

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

info@sn4hr.org

المقدمة

مع بداية الاحتجاجات الشعبية في آذار/ 2011 أدركت السلطات السورية دور الإعلام الفعال في فضح الجرائم والانتهاكات، وفي إيصال المطالب الشعبية الرئيسة، فقامت بمحاربته بأقصى ما تستطيع من قوة، وحظرت وسائل الإعلام العربية والدولية بنسبة حجب وصلت إلى 100%، وعندها لجأ الناشطون المحليون إلى الإعلام البديل من خلال استخدام تقنيات التكنولوجيا الحديثة، ووسائل التواصل الاجتماعي المتوفرة، حيث بدأوا بأدوات بسيطة مثل كاميرات الهواتف المحمولة، ثم طوروا أدواتهم وأداءهم مع تقدم الوقت وتطور مجريات الحراك، وتحسن أداؤهم وطريقة تعاملهم مع المجريات وتغطيتهم للأحداث بشكل واضح، وبدأت تظهر مواقع إلكترونية متخصصة بنقل الصور والأخبار، وصحف وإذاعات إخبارية، إلا أن الظهور السريع للإعلام البديل، لم يترافق مع مستويات موازية من التدريب؛ ما جعله عرضة للتأثر بمزاجيات وإمكانات ومحدودية أفق المسؤولين عنه.

المزيد ..

http://sn4hr.us3.list-manage.com/track/click?u=7c6574f596e33a04db38505a1&id=8cf135aa4e&e=8efc002ecc

==========================

بيان مشترك دوامة العنف الدموية تحصد المزيد من الضحايا في سورية

مازالت الأنباء المؤلمة, والمعلومات المدانة والمستنكرة تصل للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, عن وقوع العديد من التفجيرات الارهابية واستمرار القصف العشوائي والقذائف العشوائية على الشوارع والاحياء والمنازل في سورية, مع تواصل الاشتباكات المسلحة العنيفة والدموية وعمليات الاغتيال والخطف والاختفاء القسري. مما ساهم بزيادة أعداد القتلى والجرحى والمفقودين واللاجئين والمعتقلين تعسفيا, وقد وصلتنا العديد من الأسماء لضحايا قتلى وجرحى, إضافة لورود أعداد لضحايا ومعتقلين ومفقودين مجهولي الهوية, سقطوا خلال الساعات الماضية(بتاريخ23-24\4\2015), وبعد التدقيق, قمنا بتوثيق الأسماء التالية:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

خربة غزالة-ريف درعا:

* فياض عبد الرحمن أبو عرة-(بتاريخ24\4\2015)

قرفا-ريف درعا:

* علي محمد الغزالي- (بتاريخ24\4\2015)

الغارية الشرقية- ريف درعا:

* محمد عبد الغني الزعبي- (بتاريخ24\4\2015)

انخل-ريف درعا:

* عبد العزيز عيسى العيد- (بتاريخ23\4\2015)

ريف درعا:

• اديب داود العقلة - (بتاريخ23\4\2015)

دمر- دمشق:

* محمد متاعة- (بتاريخ24\4\2015)

الميدان- دمشق:

* محمد تي تي - (بتاريخ23\4\2015)

جوبر-ريف دمشق:

* مأمون الحمراوي- (بتاريخ24\4\2015)

مخيم اليرموك-ريف دمشق:

* منتصر عويس- (بتاريخ23\4\2015)

حرستا-ريف دمشق:

* سمية الحلبي-نور صادقة-أحمد محمد عفوف-محمد عفوف-عمار عفوف-محمود عفوف- فتحي الطباخ-ياسين عفوف- أبو أحمد شاكر- (بتاريخ22\4\2015)

القلمون -ريف دمشق:

* محمد الطالب - (بتاريخ23\4\2015)

المعضمية-ريف دمشق:

• مريم مصطفى مخيبر- (بتاريخ23\4\2015)

الزبداني- ريف دمشق:

• عمر محمد خيطو- (بتاريخ24\4\2015)

• أحمد علي برهان - (بتاريخ23\4\2015)

دوما- ريف دمشق:

* ندى علي طفور-عبد القادر محمد طفور - (بتاريخ23\4\2015)

المليحة- ريف دمشق:

* صلاح سلاخو- (بتاريخ23\4\2015)

ريف دمشق:

* محمد الديراني- (بتاريخ23\4\2015)

حلب:

• كبية الشيخ علي- كبية الشيخ علي (بتاريخ23\4\2015)

حي المشهد-حلب:

• محمد مالك حسني بركات- (بتاريخ23\4\2015)

كرم الطراب- حلب:

• مصطفى علوش- (بتاريخ23\4\2015)

الرزبة-ريف حلب:

• إبراهيم العوض- (بتاريخ23\4\2015)

ام الكراميل-ريف حلب:

• اياد المحمد- (بتاريخ23\4\2015)

الاتارب-ريف حلب:

• خالد مستو- (بتاريخ24\4\2015)

ريف حلب:

• عبد الله الغنام- (بتاريخ24\4\2015)

ادلب:

• خالد محمد خرزوم- (بتاريخ23\4\2015)

الفوعة-ريف ادلب:

• محمد عباس طه - (بتاريخ23\4\2015)

كفريا-ريف ادلب:

• زين العابدين محمد القط -(بتاريخ24\4\2015)

معرة النعمان-ريف ادلب:

• غازي هلال- (بتاريخ23\4\2015)

معرزيتا-ريف ادلب:

• أمين حمود- (بتاريخ23\4\2015)

مشمشان-ريف ادلب:

• حسن خيرو- (بتاريخ23\4\2015)

جسر الشغور-ريف ادلب:

• عكرمة جركين- (بتاريخ23\4\2015)

الدانا-ريف ادلب:

• مصطفى الفجر- (بتاريخ23\4\2015)

تلمنس-ريف ادلب:

• عبد الوارث خالد برهان العمر -(بتاريخ23\4\2015)

الدانا-ريف ادلب:

• مصطفى الفجر- (بتاريخ23\4\2015)

كللي-ريف ادلب:

• محمد خرزوم -(بتاريخ23\4\2015)

تفتناز-ريف ادلب:

• أمل غزال - (بتاريخ24\4\2015)

جبل الزاوية-ريف ادلب:

• نبيل عبد الوهاب- (بتاريخ21\4\2015)

ريف ادلب:

* غازي هلال- (بتاريخ23\4\2015)

حماه:

• سعيد مهند الطعمة- محمد أحمد الطعمة- (بتاريخ24\4\2015)

• عبدو مصطفى الرزوق- (بتاريخ23\4\2015)

الحويز-ريف حماه:

• عمار عبد الله الجاسم العزيز - (بتاريخ23\4\2015)

قرية الشريعة-ريف حماه:

• علي أبو رحيل- (بتاريخ24\4\2015)

قرية سوحا-ريف حماه:

• مخيبر أحمد حمود السودان- (بتاريخ23\4\2015)

ريف حماه:

• علي الدليمي - (بتاريخ23\4\2015)

حمص:

• خليل الحمد- حمزة طه حسن - (بتاريخ24\4\2015)

• عمران المشهداني- (بتاريخ23\4\2015)

باباعمرو-حمص:

• صدام زغيب-عبد القادر الصبوح- (بتاريخ23\4\2015)

الرستن-ريف حمص:

• أمنة الشحود-الطفلة حنين علي الشحود- (بتاريخ24\4\2015)

قرية العامرية- ريف حمص:

• خليل الحمد- (بتاريخ24\4\2015)

تلبيسة-ريف حمص:

• محمد فيصل قرقوز- (بتاريخ23\4\2015)

الغنطو-ريف حمص:

• أمنة محمد خالد نجيب جحواني- احمد مصطفى جحواني-محمود مصطفى جحواني -محمد مصطفى الصالح جحواني- (بتاريخ24\4\2015)

• عمار أبو شفة- (بتاريخ23\4\2015)

تدمر- ريف حمص:

• حسن عدنان القيم- (بتاريخ23\4\2015)

القصير- ريف حمص:

• محمود يوسف سيف الدين- (بتاريخ23\4\2015)

ريف حمص:

• احمد ظهير دعبول- (بتاريخ24\4\2015)

الشدادي-ريف الحسكة:

• محمد نايف العمر- (بتاريخ24\4\2015)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة.

اللاذقية:

• العقيد الركن غياث حسن عبود-الملازم حسين ايمن عبد الحميد-المجند عدنان مسلم-المجند محسن احمد درويش-

طرطوس:

* النقيب الطيار مالك محمد الاحمد-الملازم الاول المهندس ايمن علي عباس-المجند احمد علي وسوف-المجند قصي عبد الكريم قميرة-

ريف دمشق:

• الرائد عهد معروف-الملازم علي معروف-الملازم مجد معروف-المجند غدير محسن حسن-المجند احمد علي عثمان-

حمص:

* المجند ياسر نعامة-

ريف حماه:

* الملازم المجند موسى عليا-

ادلب:

• الضابط بلال محفوظ-المجند حسن احمد جحجاح- المجند محمد غسان ابو الخير-المجند وسام سلمان-المجند عامر نورس سلهب-

حلب:

• الملازم نبيل علي حسن-المجند نوار سليمان شاهين-المجند ثار عارف ابراهيم-المجند حازم شعبان الاحمد-

الرقة:

• المجند بسام انيس العيسى-

دير الزور:

• المجند غسان سهيل سعود-

درعا:

* المجند غسان جميل عساف-

القنيطرة:

• النقيب ريمون امجد خليل-

السويداء:

• النقيب رامي فوزات جمول-

الجرحى من المدنيين والعسكريين

ريف حماه:

• عبد العزيز نايف سويد-هشام غسان كناج-فايز زياد الموسى- (بتاريخ23\4\2015)

ريف القامشلي:

• محمد نايف عثمان- (بتاريخ23\4\2015)

ريف دمشق:

• لبنى جهاد ديب-عمار حسين المحمود - (بتاريخ23\4\2015)

ريف حمص:

* لينا صلاح مدنية- ناصر صلاح مدنية- صلاح بشير مدنية- (بتاريخ24\4\2015)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من الناشطين السلميين,و منهم :

القنيطرة:

• بلال جبر الترك-(بتاريخ23\4\2015)

• هايل حمد الطحان-(بتاريخ14\11\2014)

درعا:

• ابراهيم خلدون الملحم-(بتاريخ23\4\2015)

حلب:

• حبيب عادل حميدي- (بتاريخ23\4\2015)

دمشق:

• انس خليل شحادة- (بتاريخ22\4\2015)

• طلال عبد الرحمن الدخيل (بتاريخ20\4\2015)

• لمى نواف الباشا-(بتاريخ16\11\2014)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

حلب:

• بشير ابراهيم عليوي,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 24\4\2015 بمنطقة الصالحين-حلب, ومازال مجهول المصير.

• صالح عبد الهادي الفايز, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ 23\4\2015 في منطقة قاضي عسكر-حلب, ومازال مجهول المصير.

• هيثم عقاد- عبد المجيد مصطفى- أحمد محمد حنتوش- أحمد علي جروخ-حسين مشنوق,تعرضوا للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 22\2\2014 في ريف حلب, ومازالوا مجهولي المصير.

الرقة:

• ابراهيم فراس حبيب,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 20\4\2014 بمنطقة الطبقة-ريف الرقة, ومازال مجهول المصير.

ريف دمشق:

• سعاد عبد الله صالحاني, تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 23\4\2015 بمنطقة القابون-بدمشق, ومازالت مجهولة المصير.

• ازدهار عبد الله المحمد,تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 1\3\2014 في منطقة مساكن برزة- بدمشق, ومازالت مجهولة المصير

• مصطفى محمد خير دلال,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 10\2\2014 في منطقة الكسوة-ريف دمشق, ومازال مجهول المصير

ريف ادلب:

• فهمي سالم شعبان, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ 17\4\2015 في منطقة جسر الشغور- ريف ادلب, ومازال مجهول المصير.

حمص:

• عماد سمير الشعبي, تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 23\4\2015 في منطقة مخيم العائدين-حمص, ومازال مجهول المصير.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير. إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية عموما, وفي المناطق الكردية خصوصا, آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته.

2. الوقف الفوري لكافة الممارسات العنصرية والقمعية التي تعتمد أساليب التطهير العرقي بحق الأكراد السوريين.

3. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

4. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

5. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

6. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ,سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

7. السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، كون بعض هذه الانتهاكات ترتقي لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

8. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لاي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

9. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة

10. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

11. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

12. واننا نتوجه الى المجتمع الدولي ,الذي تبنى قرار مجلس الامن الدولي الجمعة15\8\2014 الذي صيغ تحت الفصل السابع باستهداف "الاسلاميين المتطرفين" في سوريا والعراق, بتجاوز التقنيات التقليدية المعتمدة لمكافحة الإرهاب والقائمة على استعمال القوة على غرار الضربات الجوية التي تستهدف مناطق عمل المجموعات الإرهابية، وتصفية قادتها وأعضائها، والدخول في معارك مباشرة مع أنصارها، واتخاذ خطوات قسرية جماعية بحقّ أتباعها المحتملين, فهذا الاسلوب في مواجهة الدولة الإسلامية, يجب ان يتكامل مع تطوير الأساليب المعتمدة لمكافحة الإرهاب في التعاطي مع هذا النوع من الإرهاب المتطوِّر. فالتدخل الخارجي لن يساعد في المعركة ضد الدولة الإسلامية. يجب على المجتمع الدولي أن يصبّ جهوده على الكشف عن الاسس والمنطلقات للدولة الإسلامية ,وتعرية روايتها المفضّلة بالخلافة الاسلامية وضرورتها لشعوب المنطقة من اجل تطورها وتنميتها. وذلك عبر توضيح أعمال المجموعة الإرهابية والإجرامية للمجتمعات المحلية. كما ينبغي تفكيك رواية التنظيم عبر الإضاءة على عدم تطابق عقيدته مع قيم الإسلام. ويجب إبطال سلوك الدولة الإسلامية كما لو كانت دولة قائمة بحد ذاتها

دمشق في24 /4 / 2015

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

3) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

4) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

5) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )

6) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

========================

بيان مشترك حول تزايد اعداد ضحايا الحروب الدموية في سورية

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تتلقى ببالغ الألم والإدانة والاستنكار, الأنباء والمعلومات المؤلمة, عن تواصل المواجهات المسلحة العنيفة الدموية ووقوع عدة تفجيرات إرهابية في عدة مدن سورية, مع استمرار القصف العشوائي وعمليات الاغتيال والخطف والاختفاء القسري. مما ساهم بزيادة أعداد القتلى والجرحى والمفقودين واللاجئين والمعتقلين تعسفيا, وقد وصلتنا العديد من الأسماء لضحايا قتلى وجرحى, إضافة لورود أعداد لضحايا ومعتقلين ومفقودين مجهولي الهوية,الذين سقطوا خلال الساعات الماضية (بتاريخ21-22\4\2015), وبعد التدقيق, قمنا بتوثيق الأسماء التالية:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

درعا:

* عدنان أبو نجوم - (بتاريخ21\4\2015)

الكرك الشرقي-ريف درعا:

* سعود حامد الأسد -(بتاريخ21\4\2015)

الحراك- ريف درعا:

• عبدالكريم بشير قلوش- (بتاريخ22\4\2015)

الشيخ مسكين-ريف درعا:

* عبد الله بشير قلوش- (بتاريخ22\4\2015)

جاسم-ريف درعا:

* عقاب طلاق الصريخي- (بتاريخ21\4\2015)

قرية النزام-ريف درعا:

* أحمد عبد الله النزام- (بتاريخ21\4\2015)

قرية جدل- ريف درعا:

* أحمد علي ابراهيم خليفة- (بتاريخ21\4\2015)

اللجاة-ريف درعا:

* عطية الصليبي-نواف النكد-علي عوض الشميتي- على ندى السلمان-منصور علي القهيدي-عوض علي الشميتي-عبد العزير مرعي البيدر-زيد جاسم السلمان-أحمد نواف السلمان-حسين عايد السلمان-عادل محمد السلمان- (بتاريخ21\4\2015)

برقا-ريف درعا:

* عبد العظيم حمدي الجباوي- (بتاريخ22\4\2015)

قرية البوبر-ريف درعا:

* محمد محمود العودة- (بتاريخ21\4\2015)

داعل-ريف درعا:

* محمد رياض اسماعيل كشكوش- (بتاريخ21\4\2015)

ريف درعا:

• نزيه سالم الفرج-محمد سليمان المليحان-خالد سالم المليحان- (بتاريخ21\4\2015)

السويداء:

• مجد فواز عز الدين -(بتاريخ21\4\2015)

دمر- دمشق:

* حمزة الصالح- (بتاريخ21\4\2015)

جوبر-ريف دمشق:

* بيلسان الحمراوي- (بتاريخ21\4\2015)

مخيم اليرموك-ريف دمشق:

* محمد توفيق- (بتاريخ22\4\2015)

* سعيد فوراني - (بتاريخ21\4\2015)

العبادة -ريف دمشق:

* علي محمود درويش - (بتاريخ21\4\2015)

حرستا-ريف دمشق:

* سمية الحلبي-نور صادقة-أحمد محمد عفوف-محمد عفوف-عمار عفوف-محمود عفوف- فتحي الطباخ-ياسين عفوف- أبو أحمد شاكر- (بتاريخ22\4\2015)

الذيايبية-ريف دمشق:

• محمد العلي- (بتاريخ22\4\2015)

زملكا-ريف دمشق:

* أحمد ديب نوح - (بتاريخ21\4\2015)

التل -ريف دمشق:

* عارف غبورة - (بتاريخ21\4\2015)

المليحة-ريف دمشق:

• محمد الديراني-صلاح سلاخو- (بتاريخ22\4\2015)

• علاء سلاخو- (بتاريخ21\4\2015)

يلدا-ريف دمشق:

• محمود البقاعي- (بتاريخ21\4\2015)

زبدين- ريف دمشق:

• مهند علي نولة - (بتاريخ21\4\2015)

دوما- ريف دمشق:

* محمد لوزة-عمر بربور-محمد حمادة- (بتاريخ22\4\2015)

* ماسة المنسي- حسام الباشا - (بتاريخ21\4\2015)

القلمون- ريف دمشق:

* عامر منير خدوج-خالد منير خدوج-أحمد منير خدوج- (بتاريخ21\4\2015)

ريف دمشق:

• محمود مرشد المدلل(بتاريخ22\4\2015)

* أحمد طحينة- (بتاريخ21\4\2015)

حلب:

• عمر حاج اسماعيل- (بتاريخ22\4\2015)

صلاح الدين-حلب:

• صالح الهنداوي- (بتاريخ21\4\2015)

سد اللوز- حلب:

• فاطمة بشير غول - (بتاريخ21\4\2015)

دير حافر-ريف حلب:

• رضوان العمر- (بتاريخ22\4\2015)

بابيص-ريف حلب:

• عبد الحكيم عبد اللطيف محمد - (بتاريخ21\4\2015)

ريف حلب:

• نجيب خالد ناولو- (بتاريخ22\4\2015)

ادلب:

• نسيم الحسين-(بتاريخ22\4\2015)

• زين العابدين محمد القط- (بتاريخ21\4\2015)

الفوعة-ريف ادلب:

• جعفر عباس اسود-(بتاريخ22\4\2015)

• نسيم حسن-(بتاريخ21\4\2015)

كفريا-ريف ادلب:

• محمد غسان ابو الخير-(بتاريخ22\4\2015)

• حسن احمد جحجاح - (بتاريخ21\4\2015)

معرة النعمان-ريف ادلب:

• أنس الحمود-(بتاريخ22\4\2015)

• صبا زياد النونو-رهف رشيد حبابة-هناء رشيد حبابة-فاطمة رشيد حبابة-محمد أحمد الطعمة "النايف"- سعيد مهند الطعمة "النايف"- (بتاريخ21\4\2015)

جسر الشغور-ريف ادلب:

• تمام كنجو- حسان رجبو- (بتاريخ22\4\2015)

قرية جوزوف-ريف ادلب:

• سنار يوسف بنطو-يوسف محمد بنطو-ريان يوسف بنطو- (بتاريخ22\4\2015)

حاس-ريف ادلب:

• أسامة محمد حمداوي -(بتاريخ21\4\2015)

كفرنبل-ريف ادلب:

• أحمد أيمن بريمو البيوش- (بتاريخ21\4\2015)

فيلون-ريف ادلب:

• حسام حوران - (بتاريخ22\4\2015)

معصران- ريف ادلب:

• أحمد العياش- (بتاريخ22\4\2015)

كفرسجنة-ريف ادلب:

• أدهم حمزة حبار- (بتاريخ22\4\2015)

سراقب-ريف ادلب:

• محمد أسعد جعبور - (بتاريخ22\4\2015)

جرجنار-ريف ادلب:

• حسام محمد الدرويش - (بتاريخ22\4\2015)

تل الدهب-ريف ادلب:

• أحمد عبد الحليم خزوم - (بتاريخ22\4\2015)

كللي-ريف ادلب:

• سهيل غنيمة-حسين محمد الفحل -(بتاريخ22\4\2015)

فيلون-ريف ادلب:

• محمد خالد فستق- (بتاريخ22\4\2015)

جبل الزاوية-ريف ادلب:

• نبيل عبد الوهاب- (بتاريخ21\4\2015)

سرمين-ريف ادلب:

• عرابي طويلة - (بتاريخ21\4\2015)

ريف ادلب:

* سند ديب الزين- (بتاريخ21\4\2015)

حماه:

• مصطفى أبو عبدو- (بتاريخ22\4\2015)

كفر زيتا-ريف حماه:

• علي حسن العلي العموري - (بتاريخ21\4\2015)

اللطامنة-ريف حماه:

• مصطفى أحمد المصطفى- (بتاريخ21\4\2015)

حمص:

• محمد موفق ناجية -(بتاريخ21\4\2015)

مهين- ريف حمص:

• علي سليم السليم- (بتاريخ21\4\2015)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة.

اللاذقية:

• الملازم يامن علي طويشة-الملازم نبيل علي حسن -المجند هلال حامد صالح-المجند يعرب اصلان-المجند محمد معلا علي-

طرطوس:

* الملازم الاول المهندس وسام عزيز سكابا-المجند سلميان علي سلمان-المجند يونس ابراهيم العلي-المجند تيسير انور بيشاني-المجند ايمن علي عباس-

ريف دمشق:

• الملازم الاول المهندس ماجد احمد كمال- الملازم الاول سليمان مفيد اسعد- المجند غيث شفيق صالح-

حمص:

* المجند احمد نصار سلوم-

ريف حماه:

* الملازم المجند علي ناجي حربا-

ادلب:

• الملازم المجند ثائر عارف ابراهيم-الضابط غسان احمد حمود-

حلب:

• المساعد الاول عباس حسن ازغير-المجند احمد الرباصة- المجند مضر محمود يونس-

الرقة:

• الملازم مهند الدلو-

دير الزور:

• المجند نهاد مصطفى سلطانة-

درعا:

* العميد ايمن عارف برهوم-المجند يعرب سامي محمد-

القنيطرة:

• المجند عمار حسين المحمود-

السويداء:

• الملازم أنس سلمان بريك هنيدي-

الجرحى من المدنيين والعسكريين

ريف السويداء:

• مخلص خداج- (بتاريخ22\4\2015)

• فادي فؤاد أبو سرحان- عمر وليد أبو سرحان- (بتاريخ21\4\2015)

حلب:

• سارة يوسف خوري-ماري فرج الله لحدو-لبيب جهاد مسعود-شاكر رياض الخولي- فيصل زهير حويك- (بتاريخ21\4\2015)

ريف دمشق:

• ميادة كمال السمان-تغريد عمار الحناوي-اسحق طالب طويلة-لبيب فاروق الحجل-معتز غسان العيسى-نزيه ماجد ديبة - (بتاريخ22\4\2015)

حمص:

* عمرو بشير عكام-ميسرة عباس رداوي - (بتاريخ21\4\2015)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من الناشطين السلميين,و منهم :

درعا:

• نزار عبد الكريم جرادة-(بتاريخ18\4\2015)

حمص:

• اكثم نديم ساعاتي- (بتاريخ13\4\2015)

دمشق:

• انور موسى مراد- (بتاريخ11\4\2015)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

حلب:

• عبد الرزاق حسن الحايك,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 22\4\2015 بمنطقة الباب-ريف حلب, ومازال مجهول المصير.

• عزت ابراهيم ونوس,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 22\4\2014 بمنطقة مارع-ريف حلب, ومازال مجهول المصير.

الرقة:

• بسام محمود ونوس,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 20\4\2014 بمنطقة الطبقة-ريف الرقة, ومازال مجهول المصير.

ريف دمشق:

• مريم نايف جمالو, تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 21\4\2015 بمنطقة السبينة-بريف دمشق, ومازالت مجهولة المصير.

• ياسمين صلاح اليحيى,تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 20\4\2015 في منطقة الهامة- بريف دمشق, ومازال مجهولة المصير

• هاشم توفيق دريباتي,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 20\4\2015 في منطقة برزة-ريف دمشق, ومازال مجهول المصير

ريف ادلب:

• عبد الرزاق اليوسف, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ 17\11\2014 في منطقة معرة النعمان- ريف ادلب, ومازال مجهول المصير.

• عبد الستار عبد الكريم حشاش, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ 1\9\2014 في منطقة تلمنس- ريف ادلب, ومازال مجهول المصير.

حمص:

• طه منير سعدة, تعرض للاختطاف والاختفاء القسري بتاريخ 22\4\2015 في الريف الشمالي-حمص, ومازال مجهول المصير.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير. إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية عموما, وفي المناطق الكردية خصوصا, آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته.

2. الوقف الفوري لكافة الممارسات العنصرية والقمعية التي تعتمد أساليب التطهير العرقي بحق الأكراد السوريين.

3. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

4. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

5. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

6. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ,سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

7. السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، كون بعض هذه الانتهاكات ترتقي لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

8. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لاي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

9. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة

10. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

11. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

12. واننا نتوجه الى المجتمع الدولي ,الذي تبنى قرار مجلس الامن الدولي الجمعة15\8\2014 الذي صيغ تحت الفصل السابع باستهداف "الاسلاميين المتطرفين" في سوريا والعراق, بتجاوز التقنيات التقليدية المعتمدة لمكافحة الإرهاب والقائمة على استعمال القوة على غرار الضربات الجوية التي تستهدف مناطق عمل المجموعات الإرهابية، وتصفية قادتها وأعضائها، والدخول في معارك مباشرة مع أنصارها، واتخاذ خطوات قسرية جماعية بحقّ أتباعها المحتملين, فهذا الاسلوب في مواجهة الدولة الإسلامية, يجب ان يتكامل مع تطوير الأساليب المعتمدة لمكافحة الإرهاب في التعاطي مع هذا النوع من الإرهاب المتطوِّر. فالتدخل الخارجي لن يساعد في المعركة ضد الدولة الإسلامية. يجب على المجتمع الدولي أن يصبّ جهوده على الكشف عن الاسس والمنطلقات للدولة الإسلامية ,وتعرية روايتها المفضّلة بالخلافة الاسلامية وضرورتها لشعوب المنطقة من اجل تطورها وتنميتها. وذلك عبر توضيح أعمال المجموعة الإرهابية والإجرامية للمجتمعات المحلية. كما ينبغي تفكيك رواية التنظيم عبر الإضاءة على عدم تطابق عقيدته مع قيم الإسلام. ويجب إبطال سلوك الدولة الإسلامية كما لو كانت دولة قائمة بحد ذاتها

دمشق في22 /4 / 2015

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

5) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

6) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 19-4-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان- 21-نيسان-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (44) شخصاً يوم الأحد 19-4-2015، بينهم:

(12) طفلاً ، (7) سيدات ، (1) تحت التعذيب .

في العاصمة دمشق وريفها قضى (6) أشخاص، (1) بسبب القصف في عين ترما،  (3) منهم في الاشتباكات مع القوات الحكومية في الزبداني، و (2) بسبب نقص الغذاء والدواء الناجم عن حصار القوات الحكومية.

وفي محافظة درعا قضى (23) شخصاً، (1) في الأشتباكات مع القوات الحكومية، و (22) بسبب القصف بالبراميل المتفجرة معظمهم في مدينتي الكرك و داعل في ريف درعا، كان من بينهم (9) أطفال  و(8) سيدات.

وفي محافظة حلب قضى (5) أشخاص بسبب القصف بالبراميل المتفجرة على حي الصاخور في المدينة وكفر حمرة في الريف كان من بينهم طفل.

وتم توثيق مقتل (4) أشخاص في محافظة دير الزور، (1) منهم قضى في مدينة إدلب، و (3) تم إعدامهم على يد تنظيم داعش.

كما تم توثيق (1) في محافظة حماة تحت التعذيب في أحد السجون الحكومية.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (44) شخصاً يوم الأحد 19-4-2015 وفيما يلي توثيق أسماء (39) منهم:

1- أحمد شكري العصافرة /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابته بقصف البراميل المتفجرة على البلدة ليلا

2- فاطمة خليل الشنور /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابتها بقصف البراميل المتفجرة على البلدة ليلا

3- ميسر سعيد عبد القادر الحريري /درعا – بصر الحرير/ قضى  بغارة للطيران الحربي على الغوطة الشرقية بريف دمشق

4- يوسف جمعة العصافرة /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابته بقصف البراميل المتفجرة على البلدة

5- وداد حميدي العصافرة /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابتها بقصف البراميل المتفجرة على البلدة

6- سعاد جمال العصافرة /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابتها بقصف البراميل المتفجرة على البلدة

7- خلود محمد خير العصافرة /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابتها بقصف البراميل المتفجرة على البلدة

8-  يونس جمال العصافرة /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابتها بقصف البراميل المتفجرة على البلدة

9- الطفل جمال عبد الله العصافرة /درعا – الكرك الشرقي/ بعد اصابته بقصف البراميل المتفجرة على البلدة

10- عبد السلام اسماعيل كشكوش /درعا – داعل/  بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على - المدينة

11- رياض اسماعيل كشكوش /درعا – داعل/  بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على المدينة

12- ركن قطليش /درعا – داعل/ زوجة محمد سعد قطليش بعد اصابتها بغارة للطيران الحربي على المدينة

13 الطفل حازم محمد سعد قطليش /درعا – داعل/ بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على المدينة

14- الطفل محمد زين محمد سعد قطليش /درعا – داعل/ بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على المدينة

15- الطفل مؤمن محمد سعد قطليش /درعا – داعل/ بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على المدينة

16- الطفلة رشا أحمد سعد قطليش /درعا – داعل/ بعد اصابتها بغارة للطيران الحربي على المدينة

17- سلاف محمد سعد قطليش /درعا – داعل/ بعد اصابتها بغارة للطيران الحربي على المدينة

18- الطفل محمد رياض اسماعيل كشكوش /درعا – داعل/ بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على المدينة

19- ماهر أحمد عبدالقادر الدلعب /درعا – الغارية الشرقية/ متأثرا بجراحه من الاشتباكات على أطراف الشيح مسكين

20- الطفل قاسم محمود الزعبي /درعا – طفس/ بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على البلدة

21- الطفل حبيب نسيم الزعبي /درعا – طفس/ بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على البلدة

22- صباح عيد الصريخي /درعا – اللجاة ، الملزومة/ بعد اصابتها بغارة للطيران الحربي على بلدة الصورة

23- الطفل هيسم خالد الاحمد /درعا – اللجاة ، الملزومة/ بعد اصابته بغارة للطيران الحربي على بلدة الصورة

24- احسان التيناوي / الزبداني/  باشتباكات مع القوات الحكومية في الجبل الغربي

25-  فادي اسعد مراد / الزبداني/  باشتباكات مع القوات الحكومية في الجبل الغربي

26-  علي عمر مراد/ الزبداني/  باشتباكات مع القوات الحكومية في الجبل الغربي

27- زكي حسابا/ دوما/ نتيجة نقص الدواء جراء الحصار الشديد على المدينة

28- الطفلة ماسة المنسي / دوما/ نتيجة نقص الدواء جراء الحصار الشديد على المدينة

29- خنساء محمد دياب عساني “9 أعوام” /حلب/  بالقصف على حيّ باب النيرب

30- محمود عبد الله سمعو “35 عام” /حلب/  بالقصف على حيّ الصاخور

31- أبو شعبو البلورجي “55 عام” /حلب/  بالقصف على حيّ الصاخور

32- ابراهيم ابو مريش “32 عام” /حلب/  بالقصف على مدينة كفر حمرة

33- - محمد روان سمعو  /حلب/  بالقصف على حيّ الصاخور

34- حسين العمر - الرامي - جراء سقوط برميل متفجر على سيارته وهو يحاول اسعاف مصابين ,

35- الطفل عبد الغني محمود العلي (الهلول ) /إدلب/ - سراقب / جراء القصف بالبراميل

36-  حسين عبدو قطران / إدلب- معارة النعسان / خلال الإشتباكات على جبهة نحليا,

37- محمد ابراهيم السلوم / إدلب-  خان السبل / جراء الاشتباكات على جبهة المقبلة,

38- حسن هزاع / ريف حماة - كفرنبودة / تحت التعذيبوقد  تم اعتقاله منذ تسعة شهور

39- عبود عثمان الشويخ /دير الزور/ قضى في مدينة آدلب وهو من أبناء بلدة البغيلية في الريف الغربي لمدينة دير الزور.

========================

عامان على مجزرة جديدة الفضل: واحدة من أبشع جرائم الحرب التي ارتكبت في سورية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان- 21-نيسان-2015

في 21/4/2013 قامت قوات الجيش السوري، مصحوبة بميليشيات عراقية ولبنانية باقتحام جديدة عرطوز الفضل، والتي تقع في منطقة قطنا في محافظة ريف دمشق، حيث قامت بارتكاب مجزرة بحق الأهالي، باستخدام الأسلحة البيضاء والأسلحة الصغيرة من مسافة قريبة.

وقد تمّ توثيق مقتل 566 شخصاً، معظمهم من الأطفال والنساء.

وشكّلت هذه المجزرة واحدة من أسوأ المجازر التي ارتُكبت في سورية منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في آذار/مارس 2011.

ولم يكن يتواجد في المكان أي مقاتلين في البلدة، لا قبل المجزرة ولا أثناءها.

وقد قام الإعلام الرسمي بتوثيق المجزرة،

https://www.youtube.com/watch?v=vOddxLTWuJ4&feature=youtu.be

معترفاً بقيام عناصر الجيش بارتكابها، لكنه قال بأنّ الجيش استهدف ما أسماها عناصر إرهابية، دون أن يأتي على ذكر الأطفال والنساء والشيوخ، ودون أن يتناول عمليات الذبح بالسكاكين، وإطلاق النار من مسافات قصيرة، وهي الطرق التي قُتل من خلالها معظم ضحايا المجزرة.

ووفّرت التغطية الإعلامية من طرف النظام السوري والإعلام الموالي له توثيقاً لصور بعض الضباط والعناصر الذين اعترفوا أنهم شاركوا في المجزرة.

ويُذكر أن معظم سكان جديدة الفضل هم من أهالي الجولان النازحين بعد احتلاله عام 1967.

======================

مأساة الموت المتوسطي: تجاهل الأسباب سيقود لمزيد من المآسي

اللجنة السورية لحقوق الإنسان- 20-نيسان-2015

قتل أكثر من 3500 شخص في البحر المتوسط خلال العام الماضي أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية

شهد البحر المتوسط يوم الأحد 19/4/2015 غرق قارب صيد يقل مهاجرين غير شرعيين، كانوا يحاولون الوصول إلى الشواطئ الإيطالية، مما تسبب بمقتل حوالي 700 شخص، فيما نجى 24 شخص فقط كانوا على متن القارب.

ويُعتقد أن كثير من المهاجرين على متن القارب كانوا من السوريين، والذين يحاولون البحث عن مكان آمن، وحياة كريمة.

ويُعدّ غرق قارب الصيد يوم الأحد المأساة الأكبر حتى الآن، ليبلغ عدد الذين قُتلوا في البحر المتوسط حتى الآن خلال عام 2015 حوالي 1500 شخص حسب المنظمة الدولية للهجرة. فيما يقدّر عدد الذين عبروا المتوسط عام 2014 بحوالي 218000 شخص، فيما قتل 3500 شخص تقريباً خلال هذه الفترة.

وكانت الأعوام السابقة قد شهدت ارتفاعاً في عدد القوارب الغارقة في البحر المتوسط، كان أبرزها غرق قارب أمام سواحل طرابلس الليبية يوم 6/7/2014، وكان على متنه حوالي 200 مهاجر، وغرق قارب أمام السواحل المالطية يوم 10/9/2014، مما أدّى لمقتل حوالي 500 مهاجر، وغرق قارب أمام سواحل قبرص التركية يوم 23/11/2014، وكان على متنه حوالي 300 مهاجر.

وكانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان قد أصدرت تقريراً مفصلاً عن الهجرة غير الشرعية،

http://www.shrc.org/wp-content/uploads/2014/11/The-report.pdf

والعوامل التي تدفع السوريين تحديداً إلى تعريض أنفسهم للخطر من أجل الوصول إلى السواحل الأوروبية، كما استعرض التقرير المخاطر التي يتعرّض لها المهاجرون، بالإضافة إلى خطر الموت غرقاً.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان، وإذ تتابع النقاشات السياسية التي يشهدها الاتحاد الأوروبي الآن بخصوص الهجرة غير الشرعية، وكيفية التعامل معها، فإنّها تشعر بالقلق لغياب الحديث عن العامل الأساسي الذي يدفع السوريين على وجه الخصوص للمخاطرة بحياتهم، وحياة أسرهم، والتضحية بمواردهم المحدودة، من خلال التعامل مع تجار الموت، من أجل الوصول إلى دول اللجوء!.

إن التغافل عن الانتهاكات الجسيمة التي تجري في سورية، وتجاهل التعامل مع منفذي هذه الانتهاكات، لا يمكن أن يؤدّي إلاّ إلى المزيد من المأسي التي تمثّل الهجرة عبر المتوسط أحد أعراضها البسيطة فقط.

لقد أفضت السياسات المتواصلة للمجتمع الدولي إلى الوضع الإنساني المأساوي الذي نشهده اليوم في سورية، والذي لم يعد وضعاً سورياً فقط، حيث وصلت آثاه إلى مختلف دول العالم، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي.

وسوف نذكر هنا أهمّ السياسات التي أدّت إلى الحالة الراهنة، وهي سياسات ينبغي مراجعتها قبل الوصول إلى أي حلّ جدّي لمسألة المهاجرين غير الشرعيين:

* تجاهل المجتمع الدولي المتكرر والممنهج لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سورية، ورفض تسميتهم، أو توجيه الاتهام لهم، بما يمنحهم التشجيع الكافي لارتكاب المزيد من هذه الأعمال. ويمثل قرارا مجلس الأمن 2118، بتاريخ 27/9/2013 و2209 بتاريخ 26/3/2015 نماذج لهذا التجاهل، وهو أمر غير مسبوق في القانون الدولي.

* عمل كافة الأجهزة الدولية على إحلال مبدأ الحوار السياسي مع مرتكبي الانتهاكات، بدلاً من مبدأ المحاسبة. حيث تركّز عمل المبعوثين الدوليين على ضرورة الحوار مع منفذي جرائم الحرب، دون أي ذكر لمحاسبتهم، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً لمبدأ سيادة حقوق الإنسان.

* امتناع المجتمع الدولي عن توفير مناطق آمنة في داخل سورية، تسمح بإيواء السوريين فيها، دون أن يتعرّضوا لخطر القصف بالطيران، بما في ذلك القصف بالبراميل، والتي أدّت إلى معظم حالات القتل داخل سورية خلال العامين الأخيرين، كما أدّت إلى تدمير مناطق واسعة في سورية، بحيث لم يعد لدى الأهالي ما يعودون لأجله، ولم يعد لديهم ما يخسرونه بالمجازفة للوصول إلى دول اللجوء عبر البحر.

* امتناع المجتمع الدولي عن إيجاد حل لمشكلة وثائق السفر، والتي يقوم النظام السوري باستخدامها كوسيلة لابتزاز السوريين، الأمر الذي ترك مئات الآلاف من السوريين بدون وثائق سفر، وأي وثائق ثبوتية أخرى، وحدّ من إمكانية عيشهم الكريم في دول الجوار.

إن حصر النقاش في مشكلة وصول المهاجرين غير الشرعيين إلى السواحل الأوروبية يمثّل تجاهلاً من الأطراف المختلفة للتعامل مع المشكلة الرئيسية، ولن يساعد إلا في إيجاد حلول آنية قاصرة.

كما أن الحديث عن استيعاب المهاجرين الذين يصلون إلى الدول الأوروبية، وغيرها من دول اللجوء، لا يشكل بدوره إلا مساهمة محدودة للغاية في حل مشكلة اللاجئين، والذين يبلغ عددهم اليوم حوالي 4 مليون شخص على الأقل، والذين لن يكون بمقدار أي دولة أو مجموعة من الدول استيعابهم جميعاً، كما أن المطلوب هو تأمين عودتهم إلى منازلهم، وتأمين الحماية لهم، وليس مساعدة النظام السوري على تنفيذ سياسته في إخراجهم من بلدهم.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان، وإذ تأسف إلى العدد المتزايد من الضحايا، وآخرهم الغرق المأساوي لقارب الصيد أمام السواحل الإيطالية يوم الأحد، فإنّها تأمل أن يكون هذا الحادث دافعاً للمجتمع الدولي، وللاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، لإعادة النظر في سياساته الدولية تجاه المسألة السورية أولاً، ولإعادة حقوق الإنسان لتكون في صدارة معايير اتخاذ القرار بهذا الشأن، وفي قيادة الموقف الدولي نحو موقف جديد يتعامل مع المشكلة الحقيقية لا مع أعراضها، ويضع مصلحة الإنسان وحقوقه أولاً.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

20/4/2015

==================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ