العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 25-02-2018


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 24-2-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 25-شباط-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (74) شخصاً يوم السبت 24-2-2018، بينهم: (22) طفلاً و(19) سيدة.

في محافظة ريف دمشق قضى (58) شخصاً جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية من قبل طيران الحلف الروسي السوري حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (29) في دوما (9) في عين ترما، (5) في الشيفونية، (4) في حرستا ، (3) في حمورية ، (3) في الأشعري،و(2) في سقبا، و (1) في كل من الأفتريس وزملكا وحزة.

وفي محافظة إدلب قضى (8) مدنيين برصاص الاشتباكات الحاصلة بين هيئة تحرير الشام وهيئة تحرير سوريا في مهرة مصرين في ريف المحافظة.

وتم توثيق (4) أشخاص قضوا في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (4) أشخاص جراء القصف المدفعي على بلدة كفرزيتا في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عماد الاخرس / ريف دمشق - حرستا / جراء القصف على المدينة

2- حسن شحيبر / ريف دمشق - حرستا / جراء القصف على المدينة

3- امين الشيخ صالح/ ريف دمشق - حرستا / جراء القصف على المدينة

4- أحمد الكردي الملقب/ ريف دمشق - حرستا / جراء القصف على المدينة.

5- سمر الصمادي / ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

6- وفاء حسين ناصر/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

7- طفل خداج أحمد جرودي/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

8- عمر فهد العف/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة ا

9- طفل حذيفة محمد غنوم/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

10- طفل صلاح أحمد غنوم/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

11-  طفل عبد الله أحمد غنوم/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

12-  مالك صبحي المشعوت/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

13-  أنتصار محمد/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

14-  فاتن الجوبراني/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

15- أمينة تحسين الحلبوني/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

16-  روان محمود دريس/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

17- مصعب فانوس/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

18- فارس الحموري/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

19- الطفل مهند أمين/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة.

20-  الطفل باسل أنور بدره/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

21- صباح خالد شهاب/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

22- نسرين منصور/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

23-  هديل حسن النجار/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

24- عبدو بشير سلطان/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

25- ابراهيم محمد ديب جرادة/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

26-  عبد الكريم عيون/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

27- راتب عثمان الشمالي/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

28-  احمد الكردي/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

29-  باسم امين/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018

30- الطفلة شام حمو/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 24/02/2018.

31- عامر النعسان/ ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة بتاريخ 22/02/2018

32-  محمد بشير غريبة / ريف دمشق - الشيفونية / جراء القصف على البلدة

33-  الطفل عامر محمد غريبة/ ريف دمشق - الشيفونية / جراء القصف على البلدة

34-  ياسمين جمال/ ريف دمشق - الشيفونية / جراء القصف على البلدة

35- الطفلة ميار حرستاني / ريف دمشق - المليحة / جراء القصف على حمورية

36- الطفلة حلا الحرستاني / ريف دمشق - المليحة / جراء القصف على حمورية.

37- نجمة الحمد / ريف دمشق - القاسمية / جراء سقوط عدة قذائف على بلدة الاشعري.

38- أمجد إبراهيم ابوحامد / ريف دمشق - الأشعري / من منظومة الإحياء الطبيه قضى جراء استهداف مركزهم في بلدة الاشعري بالطيران الحربي و تدميره بشكل كامل وخروجه عن الخدمه

39-  ياسر غازي ابو جعفر / ريف دمشق - الأشعري / من منظومة الإحياء الطبيه قضى جراء استهداف مركزهم في بلدة الاشعري بالطيران الحربي و تدميره بشكل كامل وخروجه عن الخدمه

40- تركي تيسير قاديش ابو الفوز / ريف دمشق - الشيفونية / جراء القصف على البلدة.

41- محمد فايز غنيمة ابو كاسم/ ريف دمشق - الشيفونية / جراء القصف على البلدة

42- نوري خليل ربيع  / ريف دمشق - جسرين / جراء القصف على بلدة الأفتريس.

43- محمود حمزة / ريف دمشق - جراء القصف على حمورية.

44- الطفل عبد الرزاق زيدان / دمشق - جوبر/ جراء القصف على مدينة سقبا.

45- والد الطفل عبد الرزاق زيدان / دمشق - جوبر/ جراء القصف على مدينة سقبا.

47- عز الدين نعمان / ريف دمشق - زملكا / جراء القصف على البلدة

48- بشار الطويل / ريف دمشق - حزة / جراء القصف على البلدة

49- رعد صالح الشباط / الرقة /  بعد تعرضه لإطلاق رصاص من قبل ميلشيا قسد في بلدة المنصورة.

50- مصطفى حنانان / إدلب - معرة مصرين / في الاشتباكات بين هيئتي تحرير الشام وتحرير سوريا

51- عبد الله زياد نداف/ إدلب - معرة مصرين / في الاشتباكات بين هيئتي تحرير الشام وتحرير سوريا

52- معاوية الحلبي/ إدلب - معرة مصرين / في الاشتباكات بين هيئتي تحرير الشام وتحرير سوريا

53- أميرة احمد العبود / ريف حماة - كفرزيتا / جراء القصف على المدينة

54- الطفل محمود حسان العبود / ريف حماة - كفرزيتا / جراء القصف على المدينة

55-  الطفل بشار حسان العبود / ريف حماة - كفرزيتا / جراء القصف على المدينة

56-  الشاب يوسف الفرج 40 عام / ريف حماة - كفرزيتا / جراء القصف على المدينة

 

=================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 23-2-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 24-شباط-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (49) شخصاً يوم الجمعة 23-2-2018، بينهم: (8) أطفال و(5) سيدات.

في محافظة ريف دمشق قضى (38) شخصاً بينهم (37) شخصاً جراء قصف طيران الحلف الروسي السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (7) في دوما، و(6) في عين ترما، و(6) في كفربطنا، و(5) من بلدة العبادة قضوا في القصف الروسي على الغوطة الشرقية، و(5) في عربين، (2) في حزرما، (1) في كل من زملكا ومديرا ومسرابا وحرستا وسقبا وحمورية. كما قضى (1) بعد معاناة مع المرض بسبب الحصار ونقص الادوية الطبية بسبب الحصار على الغوطة.

وفي محافظة حماة قضى (4) أشخاص جراء القصف المدفعي من قبل حواجز النظام أثناء عملهم في الحقول الزراعية في مدينة اللطامنة بمحافظة حماة.

وقضى في محافظة إدلب (3) أشخاص بينهم (2) مدنيان في الاشتباكات بين هيئة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام، و(1) جراء قصف مدينة جسر الشغور براجمات الصواريخ. كما قضى (1) جراء القصف على مدينة تلبيسة في محافظة حمص.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة ديرالزور أحدهما برصاص ميليشيا قسد في مدينة هجين والآخر في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش. كما تم توثيق (1) وجد مقتولاً في بلدة المزيريب وعلى جسمه آثار تعذيب بعد أن تم خطفه من مدينة داعل في محافظة درعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- فريح سلام / ريف دمشق - عين ترما/ جراء القصف على البلدة

2- حسن سلام/ ريف دمشق - عين ترما/ جراء القصف على البلدة

3- الطفل عمير البيبي/ ريف دمشق - عين ترما/ جراء القصف على البلدة.

4-  الطفل عمران البيبي/ ريف دمشق - عين ترما/ جراء القصف على البلدة.

5- رياض نوح / ريف دمشق - زملكا /جراء القصف على المدينة.

6-  هديل النجار / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

7- الطفل مخمود عمر القطيفاني/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

8- الطفل محمد يوسف السرميني/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

9- عبدو بشير سطان/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

10- عمران هارون/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

11-  باسم أمين / ريف دمشق - دوما/  متأثراً بجراحه التي أصيب بها الأمس جراء القصف العنيف على المدينة.

12- سعيد حمودة / ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

13-  الشاب احمد السيد حسن/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

14- الشاب حسن عطايا/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

15- حسن الدرة / ريف دمشق - مديرا/ بعد معاناة مع المرض بسبب الحصار ونقص الادوية الطبية

16- سامح المدني / ريف دمشق - مديرا/ جراء القصف على البلدة

17- خالد هلال / ريف دمشق - المرج / جراء القصف بصورايخ أرض -أرض على الأحياء السكنية في بلدتي حزرما و النشابية.

18- المسعف بلال سرحان / ريف دمشق - العبادة/  جراء الغارات الروسية على الغوطة الشرقية

19-  الطفلة أنصار ياسر معطي 6 سنوات/ ريف دمشق - العبادة/  جراء الغارات الروسية على الغوطة الشرقية

20- الطفلة مها ياسر معطي 3 سنوات/ ريف دمشق - العبادة/  جراء الغارات الروسية على الغوطة الشرقية

21- فاطمة قلاع / ريف دمشق - العبادة/  جراء الغارات الروسية على الغوطة الشرقية

22- الطفل جعفر قلاع / ريف دمشق - العبادة/  جراء الغارات الروسية على الغوطة الشرقية

23- محمد الشايطة  / ريف دمشق - حرستا/ جراء القصف على بلدة مسرابا

24-  محمد جاد الملقب  / ريف دمشق - حرستا/ جراء القصف على المدينة

25- الطفل عمار خليل / ريف دمشق - العتيبة / جراء القصف الجوي على سقبا.

26- حمزة إبراهيم الشمالي 22 عاماً / ريف حماة - اللطامنة / جراء القصف المدفعي على البلدة .

27- أحمد محمد الحسين / ريف حماة - اللطامنة / جراء القصف المدفعي على البلدة

28- رغدة (دلال) محمد الشمالي  / ريف حماة - اللطامنة / جراء القصف المدفعي على البلدة

29- أحمد محمد الحسين (العزات) / ريف حماة - اللطامنة / جراء القصف المدفعي على البلدة.

30- وليد خالد أحمد الحماده العاسمي / درعا - داعل / وجد مقتولاً في بلدة المزيريب بعد أن تم خطفه منذ يومين

31- رشا بكور/ حمص/  متأثرة بجراحها نتيجة القصف الذي استهدف الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة

32- عذال صالح الجدي / ديرالزور/ متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة اصابته بطلقة قناص أثناء هجوم عناصر ميليشيا “قسد” على محيط مدينة هجين منذ قرابة شهر .

33- عبد الله ناجي الموسى / ديرالزور / في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش

34- عمر خالد ددو / إدلب- كفرعويد بشظايا قذائف الهاون نتيجة الإشتباكات الدائرة في المنطقة.

=================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 22-2-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-شباط-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (86) شخصاً يوم الخميس 22-2-2018، بينهم: (11) طفلاً و(14) سيدة.

في محافظة ريف دمشق قضى (84) شخصاً بينهم (83) شخصاً قضوا جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (42) شخصاً في دوما، (11) في حزة، (5) في عربين، (5) في كفربطنا، (5) في حمورية، ( (4) في مسرابا، (4) في الأفتريس، (4) جراء القصف على الريف وهم من بلدة المليحة، (2) في سقبا و(1) في كل من جسرين وحزة وحرستا. كما قضى (1) بعد معاناة مع مرض السرطان، بسبب عدم توفر الأدوية جراء الحصار المفروض على الغوطة الشرقية.

وتم توثيق (4) أشخاص قضوا في محافظة حلب بينهم (3) جراء قصف ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية على مدينة مارع، و(1) وهو طفل حديث الولادة لم تسمح حواجز هيئة تحرير الشام بنقله من قبتان الجبل إلى مشفى دارة عزة بريف حلب الغربي. كما تم توثيق (1) قضى برصاص ميليشيا قسد بحجة خروجه في ساعات حظر التجول ببلدة المنصورة في محافظة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-  روضة عيروط / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

2- خالدة ممدوح الطوخي/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

3- الطفلة رزان عبد الرحمن سريول/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

4- نور بشير الدرة/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

5- محمد عبد الغني الغزاوي/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

6- عمر محمد عيبور/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

7- راتب درويش خبية/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

8- خليل علي عبد العزيز/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

9- علي يحيى رحوم/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

10- زياد ناجي/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

11- عماد برهان حمزة/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

12- صفاء سلام/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

13-   خالد ممدوح الطوخي/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

14- الطفل رياض عبد الهادي الطوخي/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

15- الطفل ممدوح خالد الطوخي/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

16- أسماء المهباني/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

17- أمل جميل صبحية/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

18- الطفلة أية سعيد بجور/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

19 - الطفلة رنيم رامز علايا/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

20- ياسر أحمد بكار/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

21- مريم محمود ديب/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

22- رسلان امين قوجمان/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

23 - الطفلة رنا قوجمان/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

24- عائشة أحمد الدالي/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

25- فادي هادي الشيخ براهيم/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

26- مريم قاديش/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

27- سحر عصام عرابي/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

28- الطفل محمود قاديش/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

29- محمود يوسف قاديش / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

30-  محمد الطبجي/ ريف دمشق –سقبا / جراء القصف على البلدة.

31- محمود الطبجي/ ريف دمشق –سقبا / جراء القصف على البلدة.

32- احسان سنو/ ريف دمشق - عربين/ جراء القصف على المدينة

33-الطفلة علا الزغلول/ ريف دمشق - عربين/ جراء القصف على المدينة

34- محمد/ ريف دمشق - عربين/ جراء القصف على المدينة

35-  محمود البقاعي/ ريف دمشق - عربين/ جراء القصف على المدينة

36- ياسر العبد / ريف دمشق - المليحة / جراء القصف على بلدات الغوطة الشرقية

37- عصام منير الجزار / ريف دمشق - المليحة / جراء القصف على بلدات الغوطة الشرقية

38- الطفل احمد منير الجزار / ريف دمشق - المليحة / جراء القصف على بلدات الغوطة الشرقية

39- وليد طافش / ريف دمشق - المليحة / جراء القصف على بلدات الغوطة الشرقية

40- أحمد التلكة / ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

41- محمد ابو سامر التكلة/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

42- عبد الرحمن التكلة/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

43- مروان اسكندر / ريف دمشق - جسرين /  بعد معاناة مع مرض السرطان بسبب عدم توفر الأدوية جراء الحصار المفروض على الغوطة

44- رضوان خليل ربيع / / ريف دمشق –جسرين / جراء القصف على البلدة

45- محمد خير الدين الجراح / ريف دمشق - كفربطنا / جراءا لقصف على حزة

46- أبو إبراهيم قدادو/ ريف دمشق - حرستا / جراء القصف على بلدة مسرابا ة

47- محمد الشايطة / ريف دمشق - حرستا/  متأثرا بجراحه نتيجة القصف الصاروخي بصواريخ الفيل التي استهدفت الأحياء السكنية في مدينة حرستا منذ عدة أيام..

48- نضال اليوسف / ريف حلب - مارع / جراء قصف الميليشيات الكردية على المدينة

49- بسام اسماعيل/ ريف حلب - مارع / جراء قصف الميليشيات الكردية على المدينة

=================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 21-2-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 22-شباط-2018

 

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (83) شخصاً يوم الأربعاء 21-2-2018، بينهم: (10) أطفال و(5) سيدات.

في محافظة ريف دمشق قضى (75) شخصاً جراء قصف طيران الحلف الروسي السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (22) شخصاً في كفربطنا، (10) في سقبا، (9) في حزة، (8) في دوما، (8) في عربين، (6) حمورية، (3) في زملكا،  (2) في الشيفونية، (2) في القصف على الريف وهما من المليحة ، و(1) في كل من مديرا وعين ترما وحرستا ومسرابا وجسرين.

وفي محافظة درعا قضى (5) أشخاص بينهم (3) في انفجار عبوة ناسفة على طريق كفرشمس عقربا، كما قضى (2) جراء القصف على بلدتي داعل و إزرع.

وقضى في محافظة إدلب (1) جراء القصف الروسي على بلدة معراتا. كما قضى (1) جراء سقوط قذائف هاون مجهولة المصدرعلى العاصمة دمشق.

وتم توثيق (1)  قضى في محافظة ديرالزوربرصاص تنظيم داعش أثناء تسللهم إلى حقل التنك النفطي وهو طفل يبلغ من العمر 14 سنة جندته ميليشيا قسد إجبارياً وعينته حارساً في الحقل.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- سليم زويد فروخ / درعا - الحارة / في انفجار عبوة ناسفة على طريق كفرشمس عقربا

2- محمد جمال الناطور / درعا - الحارة / في انفجار عبوة ناسفة على طريق كفرشمس عقربا

3-  أحمد عبدو شريفة / درعا - قيطة/ في انفجار عبوة ناسفة على طريق كفرشمس عقربا

4- سحر محمد عبد الرحيم الحريري / درعا - داعل / جراء القصف على المدينة

5- عوض محمد السليك / ريف دمشق - دير سلمان / جراء القصف المدفعي على الأحياء السكنية في بلدة الشيفونية.

6-  أحمد ناصر حماده/ ريف دمشق - دير سلمان / جراء القصف المدفعي على الأحياء السكنية في بلدة الشيفونية.

7- فايز عبيد / ريف دمشق - سقبا /  جراء القصف على حمورية.

8- رضوان الحافي  / ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

9-  ماجد سنطيحة  / دمشق - جوبر / جراء القصف على بلدة حمورية

10- عمران المدني / ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية.

11-  جاد الحق جمعة “الصالحاني / ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

12- امورة عبده / حمص/ جراء القصف على بلدة حمورية.

13- ابو دياب عبد ربه/ ريف دمشق - حمورية /  جراء القصف على بلدة حمورية

14- الطفل أحمد حمود حماده / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

15-الطفلة إسراء عبده كماشة / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

16-  خليل عبده عيون / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

17- وفيقة سليم شهاب / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

18- كاسم البلطجي / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

19- محمد كاسم كماشة / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

20- خليل الساعور أبو عبدو / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

21- عثمان انجيلة  / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

22- الطفل عمران محمود المدني / ريف دمشق - مديرا / جراء القصف على البلدة.

23- اسماعيل الجاسم / الحسكة / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على مدينة عربين

24- الطفل نعيم الجندالي / ريف دمشق - عربين/ / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة

25-  الطفل سمير الجندالي/ ريف دمشق - عربين/  جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة

26- حسن عيد / دمشق - القابون/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة

27- رهام بكور / ريف دمشق - عربين/  جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة

28- الرضيع حمزة الزغلول/ ريف دمشق - عربين/  جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة

29- محمد طبانة/ ريف دمشق - عربين/  جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة.

30- الطفل ابن الممرضة بشرى عبيد/ ريف دمشق - عربين/  جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة.

31- حسن سامي سرحان / ريف دمشق - العبادة/  جراء القصف على بلدة حزة .

32-  عبد الرحمن سلاخو / ريف دمشق - المليحة / جراءالقصف على الغوطة

33-  رضوان الحافي ابو الفوز/ ريف دمشق - المليحة / جراءالقصف على الغوطة.

34- عدنان راضي ربيع / ريف دمشق - جسرين / جراء الغارة الجوية على البلدة.

35- خالد التكلة / ريف دمشق - مسرابا /  متأثرا بإصابته بالقصف على البلدة منذ يومين.

36- علي بكيرة / ريف دمشق - حرستا/ جراء القصف على المدينة.

37- الطفل محمد سيار الطويل / ريف دمشق - معراتا / جراء القصف الروسي على البلدة.

38- الطفل ابن جميل العواد البسيس / ديرالزور- الحصين /  رمياً بالرصاص من قبل تنظيم داعش اثر عملية التسلل التي قام بها عناصر التنظيم قبل عدة أيام على حقل التنك النفطي

=================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 20-2-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-شباط-2018

 

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (124) شخصاً يوم الثلاثاء 20-2-2018، بينهم: (27) طفلاً و(18) سيدة.

في محافظة ريف دمشق وحدها قضى (118) شخصاً جراء قصف طيران الحلف الروسي السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (33) شخصاً في بلدة أوتايا، (28) في بيت سوى، (12) في سقبا، (11) في مدينة عربين، (9) في دوما، (8) في زملكا،(7) في مسرابا، (5) في حمورية، (3) في عين ترما، و(2) في كفربطنا.

وقضى في محافظة حمص (3) أشخاص نتيجة استهداف بيكاب على طريق المشروع الحلموز. كما قضى (1) جراء قصف متبادل بالأسلحة الثقيلة بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا في مدينة دارة عزة بمحافظة حلب.

وتم توثيق (1) قضى جراء القصف على محيط قرية الزكاة في محافظة حماة. كما تم توثيق (1) قضى إعداماً على يد قوات النظام في بلدة السيال في محافظة ديرالزور.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- سعيد شاكر / ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

2- بشير طه/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

3-مريم حسين شاكر  / ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

4- سعيد عثمان شاكر/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

5- سعيد شاكر/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

6- الطفلة هيام زبدني/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

7- سعيد شاكر (الأب) / ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

8- إلهام الذبديني / ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

9-  محمد سعيد شاكر / ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

10- أسماء شاكر  / ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

11- بشير طه/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

12- أنس حشيش/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

13- ميادة الجاسم/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

14- فاطمة عبد الرزاق / ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

15- علي قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

16- حسن قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

17- هاجز قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

18- محمد قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

19- بشرى قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

20- فاطمة قلاع / ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

21- تغريد قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

22- نور قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

23-هند قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

24- فريال قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

25- فاطمة قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا

26- طفلة فاطمة قلاع/ ريف دمشق - العبادة / جراء القصف على بلدة أوتايا.

27- مروة يونس/ ريف دمشق - النشابية / جراء القصف على بلدة أوتايا

28- عيسى كاعود/ ريف دمشق - النشابية / جراء القصف على بلدة أوتايا

29- عبد السلام خلف/ ريف دمشق - النشابية / جراء القصف على بلدة أوتايا

30- يونس يونس/ ريف دمشق - النشابية / جراء القصف على بلدة أوتايا

31- رامي ابو الهنا/ ريف دمشق - دير سلمان / جراء القصف على بلدة أوتايا

32- هلالة عبد الرحيم / ريف دمشق - ديرسلمان / جراء القصف على بلدة سقبا

33- عبد الرحمن اوتوز/ ريف دمشق - الشيفونية / جراء القصف على بلدة بيت سوى

34- فراس جمعة ، أحد متطوعي الدفاع المدني/ ريف دمشق - بيت سوى/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

35- ندى كباره / ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

36- وئام محمد شمو/ ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

37- لينا محمد شمو/ ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

38- زيد محمد شمو/ ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

39- تقى محمد شمو/ ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

40-  عفاف محمد شمو/ ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

41- ريما سلام/ ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

42- نجاح سلام/ ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

43- أروى سلام/ ريف دمشق - التل/ جراء القصف على بلدة بيت سوى

44-انس عبدو حشيش/ ريف دمشق - حزرما / جراء القصف على بلدة أوتايا

45-احمد حسن الحلاق/ ريف دمشق - حزرما / جراء القصف على بلدة أوتايا

46- حسن الكحالة / ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

47-  الطفلة أمينة عبيد/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

48- الطفل مروان عبيد/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

49-  توفيق صياح/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

50-  عبد الرحمن الكحالة/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

51- الطفلة أمنة سالم/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

52- الطفل محمد سالم/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

53-الممرضة الشابة بشرى أعبيد/ ريف دمشق - عربين / جراء القصف على المدينة

54- الطفلة اكرام عبده كماشه /ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

55- الطفل عدنان أكرم اللكة/ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

56- مصطفى توفيق لبود/ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة ة

57-  محمد خير رمضان/ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

58-  فارس محمد حنن/ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

59- فاسم محمد الريس/ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

60- أسماء الصباغ/ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

61-  جعفر الجرودي /ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

62-  كاسم بلله/ريف دمشق - دوما/ جراء القصف على المدينة

63- عبد الرحمن إسماعيل ياسين / ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على المدينة

64-  محمود يوسف إياس / ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على المدينة

65-  ياسر دوفش/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على المدينة

66- ميساء زهيري/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على المدينة

67- بسام نوح / ريف دمشق - زملكا / جراء القصف على المدينة

68- لينا شمو/ ريف دمشق - زملكا / جراء القصف على المدينة

69- تقى شمو/ ريف دمشق - زملكا / جراء القصف على المدينة

70-  زاهر ريحان/ ريف دمشق - زملكا / جراء القصف على المدينة

71-  محمد الشيخ يوسف/ ريف دمشق - زملكا / جراء القصف على المدينة

72- أبو رائد الجاسم/ ريف دمشق - زملكا / جراء القصف على المدينة

73- مروان بكورة / ريف دمشق - عين ترما / جراء القصف على البلدة

74- علاء ضبيان 31 سنة / ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

75- خالد غازي القوتلي 35 سنة / ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

76- عبد الرحمن القوتلي 50 سنة/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

77- فراس الشايب-ابو شادي 31 سنة/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

78- هشام عيد 29 سنة(ممرض) / ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

79- بلال عجاج 30 سنة/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

80- خولة الريحاني/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

81- اسماء عبيد بنت ابو ماهر 14 سنة/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة

82- 83-  طفلتا خولة الريحاني/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة.

84- الطفلة جودي حسام الحربلي / ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على البلدة.

85- الطفل سامر المصري/ ريف دمشق - كفربطنا..

86- الطفل عبد المعين أيوب / ريف حماة /  إثر القصف الصاروخي لقوات النظام على محيط قرية الزكاة شمالي حماة

87- علي حسين العلي الحبيتر/ ديرالزور-  السيال / تم إعدامه على يد قوات النظام بتهمة الإنتماء الى تنظيم داعش.

88- محمد مراد / حمص - قزحل / نتيجة استهداف بيكاب على طريق المشروع الحلموز

89-  خليل عجو  / حمص - قزحل / نتيجة استهداف بيكاب على طريق المشروع الحلموز

90-  خالد خليل  / حمص - الغنطو/ نتيجة استهداف بيكاب على طريق المشروع الحلموز

=================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 19-2-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 20-شباط-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (124) شخصاً يوم الإثنين 19-2-2018، بينهم: (24) طفلاً و(18) سيدة.

في محافظة ريف دمشق وحدها قضى (98) شخصاً جراء القصف الكثيف والممنهج من قبل قوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (20) شخصاً في بلدة حمورية، (18) شخصاً في بلدة بيت سوى، (14) في مدينة سقبا، (11) في بلدة حزة، (10) في بلدة مسرابا ، (6) في بلدة أوتايا، (5) في مدينة دوما، (5) في بلدة النشابية، (4) في بلدة جسرين، (2) في بلدة كفربطنا ، (2) في بلدات المرج، (1) في بلدة الأفتريس.

وفي محافظة ديرالزور قضى (16) شخصاً جراء قصف طيران التحالف الدولي على بلدة البحرة في في ريف ديرالزور الشرقي معظمهم نازحون من مدينة الموحسن.

أما في محافظة حمص فقضى (4) أشخاص بينهم (2) جراء استهداف سيارتهما بصاروخ حراري على طريق الحولة و(2) جراء القصف على قرية القنيطرات وبلدة الغنطو.

وقضى (1) في محافظة الرقة في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (1) جراء القصف على مدينة جسرالشغور في محافظة إدلب.

وتم توثيق (1) قضى جراء القصف على قرية العنكاوي في سهل الغاب في محافظة حماة. كما تم توثيق (1) في انفجار لغم من مخلفات النظام أثناء محاولة تفكيكه في محافظة درعا.

ووثقت اللجنة (2) قضيا جراء القصف التركي على قرية باسوطة في ريف عفرين بمحافظة حلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- ملكة حمدو قدورة / ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

2- أمير خالد الجباوي/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

3- عماد خالد الجباوي/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

4- الطفل عبد الله محمد ليلا/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

5- علي محمد ليلا/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

6- عبد اللطيف بكري / ريف دمشق - المليحة / جراء القصف على بلدة حمورية

7-  الطفل ضياء الغوراني/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

8- مريم حيدر الجباوي/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

9- محمود عبد المجيد الزين/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

10- الطفلة دلال الحجة / ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على بلدة حمورية

11- حمودة العسلي / دمشق - جوبر / جراء القصف على بلدة حمورية

12-  نور عدنان طعمة/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

13- يحيى حمص أبو الذهب/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

14- مأمون سعيد بدرة/ ريف دمشق - حمورية / جراء القصف على بلدة حمورية

15-  خليل صوان / دمشق - جوبر / جراء القصف على بلدة حمورية.

16- أبو نزار الجمال  / ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

17- عادل عبيد/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

18- جمال سعد الدين/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

19- ابو جمال شيخ قطنا/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

20- ابو عذاب الشيخ/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

21- وليد انوار كورجيك/ ريف دمشق - ديرالعصافير / جراء القصف على سقبا

22-  ابو نعيم البشاش/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

23- خديجة الشيخ خليل/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

24-  حسام الزيدلاني/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

25- فراس الدقي/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

26-  هيثم السن/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

27-  طفلة بنت أبو حسن كلتوم/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

28-  باسمة المصري/ ريف دمشق - سقبا / جراء القصف على المدينة

29- ضاهر محمد درويش / ريف دمشق - جسرين / جراء القصف على البلدة

30-  عبد الرحمن عمر درويش / ريف دمشق - جسرين / جراء القصف على البلدة

31-  صياح زكرك / ريف دمشق - المليحة / جراء القصف على بلدة جسرين

32-  خليل درويش / ريف دمشق - جسرين / جراء القصف على البلدة

33- ياسر بشير قديح / ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

34- الطفلة منى محجوب/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

35- الطفلة فرح الدباس/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

36- عبد الرحمن الضامن/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

37- غادي عمر التكلة/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

38- أحمد بديع الباش/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة ا

39- هدى رمضان/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

40- محمود أحمد التكلة/ ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على البلدة

41- فادي جوعانة / دمشق - القابون / جراء القصف على بدة مسرابا

42- الطفل محفوظ جوعانة  / دمشق - القابون / جراء القصف على بدة مسرابا

43- رباح المهباش 45 سنة / ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

44-  الطفل محمد مستو 11 سنة/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

45-  الطفلة فاطمة مستو 11 سنة/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

46- الطفلة سعيدة المبيض 7 سنوات/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

47- الطفلة هلا مستو 8 سنوات/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

48- ريتاج مستو/ ريف دمشق - أوتايا / جراء القصف على البلدة

49- الشابة صفا مرعي / ريف دمشق - حزة / جراء القصف على البلدة

50-  الشابة الاء مرعي/ ريف دمشق - حزة / جراء القصف على البلدة

51-  ميساء قاسم/ ريف دمشق - حزة / جراء القصف على البلدة

52-  نجمة الطويل/ ريف دمشق - حزة / جراء القصف على البلدة

53- الطفلة تالية عيد عامر/ ريف دمشق - حزة / جراء القصف على البلدة

54-  الطفل حسين بلال الطويل/ ريف دمشق - حزة / جراء القصف على البلدة

55- زياد بسام الحفار/ ريف دمشق - حزة / جراء القصف على البلدة

56- محمد البيسواني / ريف دمشق - دوما/ متأثراً بإصابته جراء القصف الصاروخي الذي استهدف الأحياء السكنية

57-  الطفل محمود ريحان ريف دمشق - دوما / متأثراً بإصابته جراء القصف بصواريخ أرض أرض قبل يومين على الأحياء السكنية في المدينة

58- الطفل فارس المليح / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

59- الطفلة شام المليح/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

60- لطيفة الأجو/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة ة

61- يوسف عيسى / ريف دمشق - النشابية / جراء القصف على البلدة

62- عيسى ذياب قاعود/ ريف دمشق - النشابية / جراء القصف على البلدة

63-  الطفلة مروة إياد عيسى/ ريف دمشق - النشابية / جراء القصف على البلدة

64- عبد السلام خلف / ريف دمشق - حران العواميد  / جراء القصف على النشابية

65- رامي أبو الهنا / ريف دمشق - دير سلمان / جراءا لقصف على النشابية

66- الطبيب مهند أبو اسماعيل “طبيب التخدير في مشفى المرج” / ريف دمشق - الشيفونية / جراء الغارات الجوية التي استهدفت بلدات المرج.

67- عبد اللطيف أكرم بكري/ ريف دمشق - المليحة /  جراء الغارات الجوية على مدن وبلدات الغوطة

68- سلطانة سمير / ريف دمشق - الأفتريس/  جراء الغارات الجوية من الطيران الحربي التي استهدفت الأحياء السكنية في البلدة.

69- إياد فيصل الشيخ حمود / حمص / نتيجة استهداف قوات النظام سيارتهما بصاروخ حراري موجه على طريق الحولة

70- حسام فيصل الشيخ حمود / حمص / نتيجة استهداف قوات النظام سيارتهما بصاروخ حراري موجه على طريق الحولة

71- خالد الغنطاوي / حمص - الغنطو / نتيجة القصف المدفعي الذي طال الأحياء السكنية في القرية

72- هناء الخلف الصالح الحسين/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

73- رهف محمود الخلف الصالح/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

74-  لارا محمود الخلف الصالح/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

75-  هالة خلف الصالح الحسين/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

76-  بكر ابن هناء الخلف الصالح/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

77-  غفران ابنة هناء الخلف الصالح/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

78- فاطمة ناصر العلي/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

79-  حبيبة محمد الدعس/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

80- طيبة محمد الدعس/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

81- مريم محمد الدعس/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

82-  حمزة محمد الدعس/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

83-  أحمد محمد الدعس/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

84- محمد الجابر الدعس/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

85-  جابر الدعس/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

86- زوجة جابر الدعس/ ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة.

87- خالد الخلف الصالح الحسين / ديرالزور/ جراء قصف التحالف الدولي على بلدة البحرة

88- الطفلة هيفا كلاحو، ١٣ عامآ / ريف حلب/  نتيجة القصف التركي على قرية باسوطة.

89-رستم محمد جمعة / ريف حلب -  قرية درويش/  نتيجة القصف التركي على قرية باسوطة في ريف عفرين

=================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 18-2-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-شباط-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (29) شخصاً يوم الأحد 18-2-2018، بينهم (8) أطفال و(5) سيدات و (1) تحت التعذيب.

في محافظة ريف دمشق قضى (14) شخصاً بينهم (13) جراء القصف على بلدات مسرابا وسقبا وعربين والمحمدية، و(1) جراء نقص الدواء اللازم لعلاجه من مرض السرطان بسبب الحصار المفروض على الغوطة الشرقية.

وفي محافظة ديرالزور قضى (9) أشخاص بينهم (6) جراء القصف على ريف المحافظة و(2) تم إعدامهما على يد تنظيم داعش و(1) قضى تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

وقضى في محافظة الحسكة (4) أشخاص جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة القامشلي. كما قضى (2) في محافظة الرقة في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1-  عبد العزيز شوقل / ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على مدينة مسرابا

2- أبو علي الكش / ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على مدينة مسرابا

3-وائل غازي / ريف دمشق - مسرابا / جراء القصف على مدينة مسرابا

4- أحمد غنام / دمشق - القابون / جراء القصف على مدينة مسرابا

5-  عزيز غنام/ دمشق - القابون / جراء القصف على مدينة مسرابا

6- خالد جمال حمو / ريف دمشق - دوما / متأثراً بإصابته جراء القصف الصاروخي على الأحياء السكنية في المدينة

7-  محمد الحلاق/ ريف دمشق - حزرما /  جراء القصف على مدينة سقبا

8- إنعام غبيس / ريف دمشق - حرستا/ جراء القصف على مدينة مسرابا

9- زهرة أحمد / ريف دمشق /  جراء إصابتها وانتشاره في  جسمها بسبب نقص المعدات الطبية.

10- نزار ياسين / ريف دمشق - عربين / إثر إصابته بالقصف الجوي على الأحياء السكنية في المدينة بتاريخ 9-2-2018).

11- الطفل ليث عيسى / ريف دمشق - المحمدية /  جراء استهداف الأحياء السكنية في بلدة المحمدية

12-  أنس دعاس / ريف دمشق - البلالية / جراء القصف على بلدة النشابية.

13- حسان قويدر/ ريف دمشق - سقبا /  متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء القصف براجمات الصواريخ على المدينة.

14- أحمد عبدالله الناصيف / الرقة /  جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في مدينة الرقة.

15- يحيى ناصيف/ الرقة /  جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في مدينة الرقة

16- 21- زوجة هاني الأسعد العواد الحمادة وأبنائه الخمسة / حمص - السخنة /  نتيجة استهداف منزلهم بغارة من الطيران في ريف دير الزور

22- محمود سلمان خلف (العباوي) / الحسكة / في انفجار سيارة مفخخة في القامشلي

23- 25- ريما سلمان خلف وابنتاها فيندا ولانا / / الحسكة / في انفجار سيارة مفخخة في القامشلي

26- معاذ الحميد الجزاع الذيب/ ديرالزور - الشحيل / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

27- علاوي غنام الحسن الخزيم / ديرالزور - الشحيل / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

طه دحام الشملان  / ديرالزور - هجين / قضى في أحد سجون النظام بعد إعتقال منذ أكثر من عامين.

=================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 17-2-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-شباط-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (11) شخصاً يوم السبت 17-2-2018، بينهم : سيدتان و(8) أطفال.

في محافظة ريف دمشق قضى (4) أشخاص بينهم (3) جراء القصف على مدينتي دوما وحرستا و(1) جراء نقص المواد الطبية بسبب الحصار على الغوطة الشرقية.

وفي محافظة الرقة قضى (3) أشخاص بينهم (2) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش و(1) جراء إصابته بنوبية قلبية إثر تعرضه لإطلاق رصاص من قبل حاجز لميليشيا قسد.

وقضى في محافظة ديرالزور (2) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (2) جراءالقصف الروسي على بلدة حزانو في محافظة إدلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان اسماء الضحايا التالية:

1- خديجة ريحان / ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

2- باسمة رجب فواز/ ريف دمشق - دوما / جراء القصف على المدينة

3- الطفلة سنا الشيخ بزينة / ريف دمشق - دوما /جراء نقص الدواء والمعدات الطبية.

4- خالد الحلبوني / ريف دمشق - حرستا/  متأثراً بإصابته إثر غارة جوية استهدفت الأحياء السكنية في المدينة منذ 10 أيام.

5- الطفلة فاطمة خالد الخليفة الجراد ،سنتان / ديرالزور/ جراء إنفجار لغم أرضي بمنطقة حاوي الشعيطات في منزل محيى العويرة

6- الطفل جاسم خالد خليفة الجراد 6 أشهر / ديرالزور/ جراء إنفجار لغم أرضي بمنطقة حاوي الشعيطات في منزل محيى العويرة .

=================================

قرابة 13000 مدني قتلهم النظام السوري في الغوطة الشرقية بينهم 1463 طفلاً .. المذبحة المستمرة

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 25-02-2018

 

المذبحة المستمرة
تتعرَّض منطقة الغوطة الشرقية منذ سبع سنوات متواصلة لعمليات تهشيم حثيثة ومستمرة، استهدفت البنية الاجتماعية والاقتصادية والنفسيَّة للمجتمع هناك، فقد مارس النظام السوري وحلفاؤه أنماطاً متنوعة من الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم حرب، كالقتل خارج نطاق القانون، والعنف الجنسي، والإخفاء القسري، والتعذيب، والحصار، والقصف العشوائي وأحياناً المقصود، واستهداف الأعيان المشمولة بالرعاية، والتَّشريد القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والبراميل المتفجرة، وغير ذلك من الجرائم، لكن ذلك كله يجري في ظلِّ وجود منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وقانون الحرب، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية.
عبر عمليات التَّوثيق والمراقبة المستمرة منذ عام 2011 حتى الآن تكوَّنت لدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان داتا واسعة من آلاف الملفات عن منطقة الغوطة الشرقية بمدنها وقراها كافة، وقد تمَّت أرشفتها بحسب البلدة والمدينة ومرتكب الانتهاك وغير ذلك من التَّفاصيل، وفي ظلِّ الهجمة الوحشية الأخيرة والمستمرة منذ منتصف تشرين الثاني/ 2017، التي تصاعدت بشكل غير مسبوق في شباط/ 2018، نضع أبرز ما تعرَّض له مجتمع الغوطة الشرقية من انتهاكات منذ انطلاق الحراك الشعبي نحو الديمقراطية في آذار 2011، بحسب ما تمكنَّا من توثيقه في ظلِّ تحديات كبيرة، ولذا فهو يبقى في حدِّه الأدنى.
للاطلاع على البيان كاملاً

=================================

الطالب الجامعي علي المصلح مختفٍ قسرياً منذ عام 2013

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 23-02-2018

الطالب الجامعي علي المصلح
أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة، بقضية الطالب الجامعي “علي المصلح”، من أبناء مخيم خان الشيح غرب محافظة ريف دمشق، البالغ من العمر حين اعتقاله 21 عاماً، ودعته للطلب من السلطات السورية الإفراج عنه، حيث تم اعتقاله تعسفياً بتاريخ 11/ كانون الثاني/ 2013، من مكان وجوده في شارع الإسكان في مخيم خان الشيح، وفي 25/ كانون الثاني/ 2013 شوهد في فرع الأمن الجوي بمطار المزة العسكري في مدينة دمشق، ولم تردنا أية معلومة تُحدد مصيره أو مكان احتجازه بعد ذلك التاريخ، ولا يزال مصيره مجهولاً بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان ولأهله أيضاً.
السلطات السورية تنفي إخفاءها القسري للطالب الجامعي علي المصلح، ولم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة مصيره حتى الآن، كما عجز أهله عن ذلك أيضاً، وهم يتخوفون من اعتقالهم وتعذيبهم في حال تكرار السؤال عنه كما حصل مع العديد من الحالات المشابهة.
طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري التَّدخل لدى السلطات السورية من أجل مطالبتها العاجلة بالإفراج عنه، والإفراج عن آلاف حالات الاختفاء القسري، وضرورة معرفة مصيرهم.
وعلى الرغم من أن الحكومة السورية ليست طرفاً في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، إلَّا أنَّها في المقابل طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، الَلذين ينتهك الاختفاء القسري أحكام كل منهما.
للاطلاع على البيان كاملاً

=================================

مقتل 7 شخصاً بسبب التعذيب في كانون الثاني 2018 .. 5 منهم على يد قوات النظام السوري

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 2-2-2018

أولاً: مقدمة:
يحظر القانون الدولي بصورة تامَّة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية وغير الإنسانية أو المُذلة وهو بمثابة قاعدة عُرفية من غير المسموح للدول المسُّ به أو موازنته مع الحقوق أو القيم الأخرى، ولا حتى في حالة الطوارئ، وإنَّ انتهاك حظر التعذيب يُعتبر جريمة دولية في القانون الجنائي الدولي ويتحمَّل الأشخاص الذين أصدروا الأوامر بالتعذيب أو لم يمنعوا حدوثه المسؤولية الجنائية عن مثل هذه الممارسات، وعلى الرغم من ذلك ففي سوريا يستمرُّ نهج التَّعذيب بشكل نمطي آلي وعلى نحو غاية في الوحشية والساديَّة، ويحمل في كثير من الأحيان صبغة طائفية وعنصرية، ولا سيما في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، الذي كان ولا يزال المرتكبَ الأبرز والرئيس لجريمة التَّعذيب. لقد لجأت قوات النِّظام السوري منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي نحو الديمقراطية في آذار/ 2011 إلى سياسة الاعتقالات التَّعسفية العشوائية والمركَّزة، وبالتَّزامن مع عمليات الاعتقال والإخفاء القسري، بدأنا نُسجِّل حوادث الوفيات بسبب التَّعذيب، بشكل شبه يومي ومارست قوات النظام السوري أساليب غاية في الوحشية بغرض الانتقام والقتل، وكوسيلة للتَّخلص من المعارضين المحتجزين وأعدادهم المتزايدة، ولتركيع وإخضاع الحراك الشعبي وإرهابه وإذلاله وتشريده، وقد رصدنا أبرز هذه الأساليب في دراسة موسَّعة صدرت عام 2014.
 
ارتكبت الأطراف الأخرى جريمة التَّعذيب وإن كان بشكل أقلَّ من النِّظام السوري إلا أننا رصدنا تزايداً ملحوظاً منذ عام 2015 في وتيرة سقوط الضحايا بسبب التعذيب على يد الأطراف الأخرى بشكل خاص تنظيم داعش الذي استطاع تأسيس مراكز احتجاز عدة، وجهازاً خاصاً للاعتقال والتعذيب في المناطق الخاضعة لسيطرته، وكذلك قوات الإدارة الذاتية الكردية التي مارست أساليب تعذيب مُشابهة للنظام السوري خاصة تجاه المتَّهمين بالانتماء إلى فصائل في المعارضة المسلحة وأقربائهم، كما حملت بعض عمليات التَّعذيب صبغة عرقيَّة.
وعلى الرغم من أنَّ ممارسات التعذيب التي نفَّذتها قوات في المعارضة المسلحة لم تصل إلى كونها أعمالاً مُتَّسقة على نطاق واسع ضد المدنيين إلا أننا رصدنا تزايداً في وتيرة هذه الممارسات وفي حصيلة الضحايا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لفصائل في المعارضة المسلحة منذ تشرين الثاني 2016.
لم تميِّز هذه الأطراف جميعها في عمليات القتل بسبب التعذيب بين طفل وسيدة وكهل حيث وثَّقنا مئات حالات القتل بحقهم؛ بهدف تركيع فئات الشَّعب كافة وبثِّ الرُّعب بينهم. وقد لجأَ العديد منهم إلى تبليغ ذوي الضحيَّة عن مقتله دون تسليم أيِّ جثمان، كما عمدَ النظام السوري إلى إجبار توقيع ذوي الضحيَّة على أوراق تثبت أن الضحيَّة توفي لأسباب صحيَّة لا علاقة لها بالتَّعذيب دون أن يروا جثمانه.
 
يقول فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
لابُدَّ من تطبيق مبدأ “مسؤولية الحماية” بعد فشل الدولة في حماية شعبها، وفشل الجهود الدبلوماسية والسلمية كافة حتى اللحظة، ولا تزال جرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم حرب تُرتكب يومياً في سوريا، وبشكل رئيس من قبل أجهزة الدولة نفسها”.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

ما لايقل عن 496 حالة اعتقال تعسفي في كانون الثاني 2018 .. 70 % منهم بهدف التجنيد

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 4/2/2018

أولاً: مقدمة ومنهجية:
يتعرَّض الأشخاص للاعتقال التَّعسفي في سوريا بشكل يومي منذ بدء الحراك الشعبي نحو الديمقراطية في آذار/ 2011 إما لأنَّهم مارسوا حقَّاً من حقوقهم الأساسية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثل الحقِّ في حرية الرأي والتَّعبير، أو لأنَّهم حُرموا من المثول أمام محاكمة عادلة، فاحتجزوا من غير أن تُصدَر هيئة قضائية مستقلة قراراً باحتجازهم أو توجيه تُهم لهم أو تعريضهم لمحاكمة، أو توفير التَّواصل مع محامٍ، أو لأنَّهم احتجزوا بعد انقضاء مدة العقوبة المفروضة عليهم، وغالباً ما يخضع المحتجزون تعسفياً للحبس الانفرادي عدة أشهر وأحياناً سنوات إن لم يكن لأجل غير محدَّد في مراكز الاحتجاز الرَّسمية وغير الرَّسمية. والاحتجاز بحدِّ ذاته لا يُشكِّل انتهاكاً لحقوق الإنسان إلى أن يُصبح تعسُّفياً، كما تنصُّ الصكوك الدولية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 9 منه على أنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفياً” أما المادة 9 (1) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنيَّة والسياسيَّة فقد نصَّت “لكل فرد حق في الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون”.
لا يكاد يمرُّ يوم من دون أن نُسجِّل حادثة اعتقال تعسفي، وقد كان النِّظام السوري أوّل أطراف النّزاع ممارسة لهذا الانتهاك بشكل ممنهج ضدَّ مختلف أطياف الشّعب السوري، وقد اتَّبع النظام السوري أساليب مافيوية، فمعظم حوادث الاعتقال تتمُّ من دون مذكرة قضائية لدى مرور الضحية من نقطة تفتيش أو أثناء عمليات المداهمة، ويتعرّض المعتقل للتّعذيب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، ويُحرَم من التواصل مع عائلته أو محاميه. كما تُنكر السلطات قيامها بعمليات الاعتقال التَّعسفي ويتحول معظم المعتقلين إلى مختفين قسرياً.
 
يُعتبر النظام السوري مسؤولاً عن ما لايقل عن 87 % من حصيلة الاعتقالات التَّعسفية المسجلة لدينا، وغالباً لا تتمكَّن عائلات الضحايا من تحديد الجهة التي قامت بالاعتقال بدقة، لأنه عدا عن أفرع الأمن الأربعة الرئيسة وما يتشعب عنها، تمتلك جميع القوات المتحالفة مع النظام السوري (الميليشيات الإيرانية، حزب الله اللبناني، وغيرها) صلاحية الاعتقال والتَّعذيب والإخفاء القسري.
وعلى الرغم من جميع المفاوضات والاتفاقيات وبيانات وقف الأعمال العدائية، التي شهدَها النِّزاع السوري إلَّا أنَّنا نرى أنَّ قضية المعتقلين تكاد تكون المعضلة الوحيدة التي لم يحدث فيها أيُّ تقدُّم يُذكر، وفي هذه القضية تحديداً فإننا نوصي بالتالي:
أولاً: يجب أن تتوقف فوراً عمليات الاعتقال التَّعسفي والإخفاء القسري التي مازالت مستمرة حتى الآن بحسب هذا التقرير الشهري للشبكة السورية لحقوق الإنسان، ويجب الكشف عن مصير جميع المعتقلين والمختفين قسرياً، والسماح لأهلهم بزيارتهم فوراً.
ثانياً: الإفراج دون أي شرط عن جميع المعتقلين الذين تم احتجازهم لمجرد ممارسة حقوقهم السياسية والمدنية، وإطلاق سراح كافة النساء والأطفال، والتوقف عن اتخاذهم رهائن حرب.
 
ثالثاً: منح المراقبين الدوليين المستقلين من قبيل أعضاء لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي شكلتها الأمم المتحدة بشأن الجمهورية العربية السورية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، زيارة مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية كافة، دون ترتيب مسبق، ودون أي قيد أو شرط.
رابعاً: تشكيل لجنة أممية لمراقبة إطلاق سراح المعتقلين بشكل دوري وفق جدول زمني يُطلب من جميع الجهات التي تحتجزهم، وبشكل رئيس من الحكومة السورية التي تحتجز 87 % من مجموع المعتقلين.
خامساً: إيقاف الأحكام الصادرة عن المحاكم العسكرية الميدانية ومحاكم قضايا الإرهاب وإلغاؤها لمخالفتها التشريعات المحليَّة والدولية وضمانات المحاكمة العادلة.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

مقتل 774 مدنياً في كانون الثاني 2018 .. 72 % منهم على يد قوات الحلف السوري - الروسي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 1-2-2018

مقتل 774 مدنياً في كانون الثاني 2018
أولاً: المقدمة والمنهجية:
منذ انطلاق الحراك الشعبي نحو الديمقراطية في سوريا في آذار 2011 أخذت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على عاتقها تسجيل نطاق واسع من الانتهاكات التي ترتكب يومياً بحق الشعب السوري كالقتل، والإخفاء القسري، والاعتقال التعسفي، والدمار، والقصف العشوائي، والتَّعذيب واستعرضت عبر مئات التقارير والأبحاث أبرز ما سجَّلته من انتهاكات ارتكبتها أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا.
 
أَولَت الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ تأسيسها أهمية كبيرة لتوثيق الضحايا الذين سقطوا على يد أطراف النزِّاع وأنشأت قاعدة بيانات سجَّلت فيها أسماء الضحايا وجميع ما يتعلق بهم من معلومات تفصيلية كالجنس والعمر والمهنة وطريقة القتل والجهة التي قامت بالقتل ونوع السِّلاح المستخدَم.
 
مُعظم الضحايا في الأشهر الأولى من الحراك الشَّعبي قضوا بإطلاق نار من قبل قوات النظام السوري التي طبَّقت القوة المفرطة على المتظاهرين السلميين أو بسبب التَّعذيب داخل مراكز الاحتجاز الحكومية، أما الضحايا الذين سقطوا في الأعوام التالية فكان معظمهم نتيجة هجمات عشوائية نفَّذتها الأطراف التي تمتلك سلاح جو، وفي مقدِّمتها النظام السوري ثم القوات الروسية وقوات التَّحالف الدَّولي، إضافة إلى ذلك فهناك مئات الضحايا الذين قتلوا بسبب نقص الغذاء والدواء النَّاتج عن الحصار، ومئات الضحايا نتيجة هجمات كيميائية وعنقودية، وانفجار ألغام أرضية، وآخرون نتيجة البرد أو الغرق في أثناء رحلات النُّزوح، ويتضمَّن أرشيف الشبكة السورية لحقوق الإنسان ضحايا هجمات فصائل في المعارضة المسلحة والتَّنظيمات الإسلامية المتشددة، وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
 
المنهجية:
يشمل التَّقرير ما استطعنا توثيقه من حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلوا على يد الجهات السبع الرئيسة الفاعلة في سوريا، وهي:
* قوات النظام السوري (الجيش، الأمن، الميليشيات المحلية، الميليشيات الشيعية الأجنبية).
* القوات الروسية.
* قوات الإدارة الذاتية (بشكل رئيس قوات حزب الاتحاد الديمقراطي - فرع حزب العمال الكردستاني).
* التنظيمات الإسلامية المتشددة.
* فصائل المعارضة المسلحة.
* قوات التحالف الدولي.
* جهات أخرى.
 
أما بالنسبة للضحايا المسلحين فهناك قسمان:
- الضحايا من المعارضة المسلحة: تواجهنا صعوبات إضافية لأن أعداداً كبيرة تُقتل على جبهات القتال وليس داخل المدن، ولا نتمكَّن من الحصول على تفاصيل من اسم وصورة وغير ذلك، وبسبب تكتُّم قوات في المعارضة المسلحة في بعض الأحيان لأسباب أمنية أو غير ذلك، وبالتالي فإنَّ ما يتم تسجيله هو أقل بكثير مما هو عليه الحال.
- الضحايا من قوات النظام السوري أو التَّنظيمات الإسلامية المتشددة أو قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي: يكاد يكون من شبه المستحيل الوصول إلى معلومات عن هذا النوع من الضحايا ونسبة الخطأ مرتفعة جداً، لعدم وجود منهجية في توثيق مثل هذا النوع؛ لأنَّ هذه الأطراف لا تنشر أو تُصرِّح أو تُسجِّل ضحاياها، ومن وجهة نظرنا تدخلُ الإحصائيات الصادرة عن بعض الجهات لهذا النوع من الضحايا في خانة الإحصائيات الوهمية التي لا يوجد لها داتا حقيقية.
وبناءً على ذلك فإننا سنكتفي بالإشارة إلى الضحايا المدنيين الذين يقتلون من قبل الأطراف كافة، وعقد مقارنات بينهم.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

ما لايقل عن 898 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في سوريا في عام 2017 .. بينهم 53 في كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 8/1/2018

ما لايقل عن 898 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في سوريا في عام 2017
أولاً: مقدمة:
إنَّ عمليات القصف وبالتالي القتل والتدمير الممنهج التي يقوم بها النظام الحاكم يبدو أنها تهدف بشكل رئيس إلى إفشال إنشاء أي نموذج يُقدِّم بديلاً عن النظام الحاكم، كما تؤدي إلى نزوح السكان من مناطق تُسيطر عليها المعارضة إلى مناطق سيطرته التي تحظى عملياً بأمان نسبي.
 
إذا كان مجلس الأمن عاجزاً عن إلزام أطراف النزاع بتطبيق القرار رقم 2139 الصادر عنه بتاريخ 22/ شباط/ 2014، والقاضي بوضع حد “للاستخدام العشوائي عديم التميِّيز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام “البراميل المتفجرة”، فلا أقلَّ من أن يقوم مجلس الأمن بالحدِّ الأدنى من الضغط على قوات النظام السوري بشكل رئيس لإيقاف الاعتداء على مراكز التَّجمعات الحيوية، كالمدارس والمشافي، والأسواق، والمخابز، واﻷماكن الدينية.
 
في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية - تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف الهجمات المسلحة كافة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم استثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).
تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 - 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنَّه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أنَّ هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي لا تزال مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
على الرغم من إبرام اتفاقٍ لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية بين فصيل جيش الإسلام أحد فصائل المعارضة المسلحة والقوات الروسية برعاية مصريَّة يوم السبت 22/ تموز/ 2017، ومن ثمّ توقيع اتفاق مماثل مع فصيل فيلق الرحمن ينصُّ على انضمامه إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 16/ آب/ 2017، بدأت قوات الحلف السوري الروسي حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني المنصرم، أصدرنا تقريراً بعنوانالقصف البربري والحصار على الغوطة الشرقية يُلغي عملياً جولة جنيف القادمة” يوثِّق أبرز انتهاكات هذا الحلف بين 14 - 27/ تشرين الثاني/ 2017.
 
منهجية:
تعتمد الشبكة السورية لحقوق الإنسان منهجية عالية في التوثيق، نُسلط الضوء في هذا التقرير على أبرز ما تمكنَّت الشبكة السورية لحقوق الإنسان من توثيقه من هجمات على المراكز الحيوية المدنية، من قبل الأطراف الرئيسة الفاعلة، في حين نحتفظ بتفاصيل الحوادث كاملة ضمن أرشيف قاعدة البيانات لدينا. يتم التَّحقق من تفاصيل الحوادث بشكل رئيس من قبل باحثينا الموجودين في مختلف المحافظات السورية، بالتَّعاون والتنسيق مع الأهالي والنشطاء المحليين، ونعرض في هذا التقرير شهادة واحدة. ونُشير إلى أنَّ هذا هو الحد الأدنى؛ ذلك بسبب المعوِّقات العملية العديدة التي تُصادفنا أثناء عمليات التوثيق التي نُجريها. تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان من خلال تحقيقاتها على عدم وجود مقرات عسكرية في تلك المراكز الواردة في هذا التقرير سواء قبل أو أثناء الهجوم، وعلى قوات النظام السوري وغيرها من مرتكبي تلك الجرائم أن يُبرروا أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن قيامهم بتلك الهجمات.
 
يتفاوت كمُّ ونوعية الأدلة بين حادثة وأخرى، ونظراً لكثرة ما ورد سابقاً من تحديات، فكثير من الحوادث يتغير توصيفها القانوني نظراً لحصولنا على أدلة أو قرائن جديدة لم تكن بحوزتنا عندما قمنا بنشرها في التقرير، حيث نقوم بإضافة تلك الأدلة والقرائن إلى أرشيف قاعدة البيانات لدينا، ومن ناحية أخرى، فكثير من الحوادث قد لا يكون فيها انتهاك للقانون الدولي الإنساني، لكنَّها تضمَّنت أضراراً جانبية، فنحن نقوم بتسجيلها وأرشفتها من أجل معرفة ما حدث تاريخياً، وحفاظاً عليها كسجلٍ وطني، لكننا لا نصفُها بأنها ترقى إلى جرائم.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

النظام السوري ألقى ما لايقل عن 6243 برميلاً متفجراً على سوريا في عام 2017 .. بينهم 312 برميلاً متفجراً في كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 7/1/2018

النظام السوري ألقى ما لايقل عن 6243 برميلاً متفجراً على سوريا في عام 2017
أولاً: المقدمة:
في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية - تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف كافة الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم استثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).
تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 - 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
 
لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنَّه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أنَّ هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي لا تزال مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
على الرغم من إبرام اتفاقٍ لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية بين فصيل جيش الإسلام أحد فصائل المعارضة المسلحة والقوات الروسية برعاية مصريَّة يوم السبت 22/ تموز/ 2017، ومن ثمّ توقيع اتفاق مماثل مع فصيل فيلق الرحمن ينصُّ على انضمامه إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 16/ آب/ 2017، بدأت قوات الحلف السوري الروسي حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني المنصرم، أصدرنا تقريراً بعنوانالقصف البربري والحصار على الغوطة الشرقية يُلغي عملياً جولة جنيف القادمة” يوثِّق أبرز انتهاكات هذا الحلف بين 14 - 27/ تشرين الثاني/ 2017.
 
بخلاف ما أعلنه السفير الروسي السابق لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن النظام السوري توقف عن استخدام البراميل المتفجرة، فإنَّ عمليات الرصد والتوثيق اليومية التي تقوم بها الشبكة السورية لحقوق الإنسان تُثبت بلا أدنى شك أن النظام السوري مستمر في قتل وتدمير سوريا عبر إلقاء مئات البراميل المتفجرة، وفي هذا التقرير نستعرض الحوادث التي تمكنَّا فيها من توثيق استخدام سلاح البراميل المتفجرة حصراً، بالمكان والزمان والصور، وهذا التقرير يصدر بشكل شهري عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
 
نظراً لكون البرميل المتفجر سلاحاً عشوائياً بامتياز، ذو أثر تدميري هائل، فإن أثره لا يتوقف فقط عند قتل الضحايا المدنيين بل فيما يُحدثه أيضاً من تدمير وبالتالي تشريد وإرهاب لأهالي المنطقة المستهدفة، وإلقاء البرميل المتفجر من الطائرة بهذا الأسلوب البدائي الهمجي يرقى إلى جريمة حرب، فبالإمكان اعتبار كل برميل متفجر هو بمثابة جريمة حرب.
 
من خلال أرشيف الشبكة السورية لحقوق الإنسان الخاص بتوثيق الانتهاكات فقد تبيَّن لنا أن أول استخدام بارز من قبل قوات النظام السوري (قوات الجيش والأمن والميليشيات المحلية والميليشيات الشيعية الأجنبية) للبراميل المتفجرة، كان يوم الإثنين 1/ تشرين الأول/ 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، وتُعتبر البراميل المتفجرة براميل محلية الصنع لجأت إليها قوات النظام السوري كون كلفتها أقل بكثير من كلفة الصواريخ وهي ذات أثر تدميري كبير وتعتمد على مبدأ السقوط الحر بوزن يتجاوز أحياناً الربع طن، فهو سلاح عشوائي بامتياز، وإن قتلت مسلحاً فإنما يكون ذلك على سبيل المصادفة، والمؤشر على ذلك أن 99 % من الضحايا هم من المدنيين، كما تتراوح نسبة النساء والأطفال ما بين 12 % وقد تصل إلى 35 % في بعض الأحيان.
 
أصدر مجلس الأمن القرار رقم 2139 بتاريخ 22/ شباط/ 2014، الذي أدان فيه استخدام البراميل المتفجرة، وذكرها بالاسم، “يجب التوقف الفوري عن كافة الهجمات على المدنيين، ووضع حد للاستخدام العشوائي عديم التمييز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام البراميل المتفجرة”، إلا أن قوات النظام السوري حتى لحظة إعداد هذا التقرير مازالت تُمطر سماء المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة يومياً بالبراميل المتفجرة.
 
كما وثقنا في بعض الحالات استخدام قوات النظام السوري براميل متفجرة تحوي غازات سامة، ويُعتبر ذلك خرقاً لقراري مجلس الأمن، القرار رقم 2118 الصادر في 27/ أيلول/ 2013 والقرار رقم 2209 الصادر في 6/ آذار/ 2015.
 
وقد أصدرنا مؤخراً تقريراً بعنوان “النظام السوري ألقى على سوريا قرابة 70000 برميل متفجر” يوثق استخدام النظام السوري للبراميل المتفجرة وما نجم عنه من انتهاكات منذ أول استخدام لها في تموز/ 2012 حتى كانون الأول/ 2017
 
نرصد في هذا التقرير حصيلة البراميل المتفجرة التي سقطت على المحافظات السورية وما خلَّفه ذلك من ضحايا، ودمار في المراكز الحيويَّة المدنيَّة، وإن كنا نؤكد أن كل هذا يبقى الحد الأدنى نظراً للصعوبات المتنوعة التي تواجه فريقنا.
 
يمتلك النظام الحاكم الطيران ثابت الجناح والمروحي، وعلى الرغم من ذلك فهو ينكر إلقاء هذه البراميل المتفجرة، على غرار إنكار مختلف أنواع الانتهاكات الأخرى كعمليات الاعتقال والقتل والإخفاء القسري والتعذيب وغير ذلك، وفي المقابل يستمر في منع دخول لجنة التحقيق الدولية، وحظر المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، ووسائل الإعلام المستقلة، وبالتالي فهذا التقرير لا يحتوي على الأطراف الثلاثة الأخرى (قوات الإدارة الذاتية، التنظيمات الإسلامية المتشددة، فصائل في المعارضة المسلحة)، وذلك لعدم امتلاكها لسلاح الطيران.
وقد أظهرت جميع الدراسات والتقارير التي قامت بها الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن أغلب الهجمات كانت متعمدة على المناطق المأهولة بالسكان وعلى المراكز الحيوية، بهدف تدمير أي إمكانية لإنشاء دولة وسلطة بديلة في المناطق التي خرجت عن سيطرة قوات النظام السوري، وإلا فما هو الهدف من استهداف مناطق تبعد عشرات الكيلومترات عن خطوط المواجهة.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

مقتل 112 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني ومنظمة الهلال الأحمر، و243 حادثة اعتداء على مراكزهم الحيوية في سوريا في عام 2017 .. مقتل 6 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني، و12 حادثة اعتداء على مراكزهم الحيوية في كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 6/1/2018

الشبكة السورية لحقوق الإنسان
أولاً: المقدمة:
إنَّ قصف قوات النظام السوري بشكل مستمر ومنذ عام 2011 للمنشآت الطبية ومراكز الدفاع المدني، واستهداف أطراف النزاع المسلح وبشكل خاص قوات النظام السوري للكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني بعمليات القتل والاعتقال، يدلُّ على سياسة متعمَّدة تهدف إلى إيقاع المزيد من القتلى، وزيادة معاناة الجرحى من المدنيين والمسلَّحين.
 
يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
إن الهجمات على المراكز الطبية ومراكز الدفاع المدني، وعلى الكوادر الطبية أيضاً وكوادر الدفاع المدني، تًعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جريمة حرب من خلال الهجوم الفوضوي وفي كثير من الأحيان المُتعمَّد على الأعيان المشمولة بالحماية، لقد تسبب كل ذلك في آلام مضاعفة للجرحى والمصابين، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتهجير الشعب السوري، عبر رسالة واضحة أنه لا توجد منطقة آمنة، أو خط أحمر، بما فيها المشافي، عليكم أن تهاجروا جميعاً أو تَفْنَوا”.
 
في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية - تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف كافة الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم استثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).
 
تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 - 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
وقد لاحظنا انعكاس هذه الاتفاقات على الأمور المعيشية للمدنيين في معظم المناطق التي شملتها حيث أقبل المرضى على عيادة المشافي والنقاط الطبية، كما التحق العديد من الأطفال بمدارسهم التي منعهم أهلهم من الالتحاق بها خوفاً من الموت بسبب القصف المتكرر للمدارس، والمشافي أيضاً، كما ازداد نشاط الحركة التجارية في الأسواق، إضافة إلى ترميم الورشات الخدمية للعديد من خدمات البنية التحتية، لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنَّه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أنَّ هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي لا تزال مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
على الرغم من إبرام اتفاقٍ لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية بين فصيل جيش الإسلام أحد فصائل المعارضة المسلحة والقوات الروسية برعاية مصريَّة يوم السبت 22/ تموز/ 2017، ومن ثمّ توقيع اتفاق مماثل مع فصيل فيلق الرحمن ينصُّ على انضمامه إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 16/ آب/ 2017، بدأت قوات الحلف السوري الروسي حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني المنصرم، أصدرنا تقريراً بعنوان “القصف البربري والحصار على الغوطة الشرقية يُلغي عملياً جولة جنيف القادمة” يوثِّق أبرز انتهاكات هذا الحلف بين 14 - 27/ تشرين الثاني/ 2017.
منهجية:
تعتمد الشبكة السورية لحقوق الإنسان منهجية عالية في التوثيق، عبر الروايات المباشرة لناجين أو لأهالي الضحايا، ونشطاء إعلاميينَ محليين، ونعرض في هذا التقرير شهادة واحدة. إضافة إلى عمليات تدقيق وتحليل الصور والفيديوهات وبعض التسجيلات الطبية، وبالرغم من ذلك لا ندَّعي أننا قمنا بتوثيق الحالات كافة، وذلك في ظلِّ الحظر والملاحقة من قبل قوات النظام السوري وبعض المجموعات المسلحة الأخرى.
 
يتفاوت كمُّ ونوعية الأدلة بين حادثة وأخرى، ونظراً لكثرة ما ورد سابقاً من تحديات، فكثير من الحوادث يتغيَّر توصيفها القانوني نظراً لحصولنا على أدلة أو قرائن جديدة لم تكن بحوزتنا عندما قمنا بنشرها في التقرير، حيث نقوم بإضافة تلك الأدلة والقرائن إلى أرشيف قاعدة البيانات، ومن ناحية أخرى، فكثير من الحوادث قد لا يكون فيها انتهاك للقانون الدولي الإنساني، لكنَّها تضمَّنت أضراراً جانبية، فنحن نقوم بتسجيلها وأرشفتها من أجل معرفة ما حدث تاريخياً، وحفاظاً عليها كسجلٍ وطني، لكننا لا نصفُها بأنَّها ترقى إلى جرائم.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

ما لايقل عن 374 مجزرة في سوريا في عام 2017 .. بينهم 18 في كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 5/1/2018

ما لايقل عن 374 مجزرة في سوريا في عام 2017
أولاً: المقدمة:
في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية - تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف الهجمات المسلحة كافة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم استثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).
تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 - 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التَّنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
 
وقد لاحظنا انعكاس هذه الاتفاقات على الأمور المعيشية للمدنيين في معظم المناطق التي شملتها حيث أقبل المرضى على عيادة المشافي والنقاط الطبية، كما التحق العديد من الأطفال بمدارسهم التي منعهم أهلهم من الالتحاق بها خوفاً من الموت بسبب القصف المتكرر للمدارس، والمشافي أيضاً، كما ازداد نشاط الحركة التجارية في الأسواق، إضافة إلى ترميم الورشات الخدمية للعديد من خدمات البنية التحتية، لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنَّه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أنَّ هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي لا تزال مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
على الرغم من إبرام اتفاقٍ لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية بين فصيل جيش الإسلام أحد فصائل المعارضة المسلحة والقوات الروسية برعاية مصريَّة يوم السبت 22/ تموز/ 2017، ومن ثمّ توقيع اتفاق مماثل مع فصيل فيلق الرحمن ينصُّ على انضمامه إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 16/ آب/ 2017، بدأت قوات الحلف السوري الروسي حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني المنصرم، أصدرنا تقريراً بعنوان “القصف البربري والحصار على الغوطة الشرقية يُلغي عملياً جولة جنيف القادمة” يوثِّق أبرز انتهاكات هذا الحلف بين 14 - 27/ تشرين الثاني/ 2017.
 
منهجية:
تعتمد الشبكة السورية لحقوق الإنسان منهجية عالية في التوثيق، عبر الروايات المباشرة لناجين أو لأهالي الضحايا، ونشطاء إعلاميين محليين، ونعرض في هذا التقرير 3 شهادات. كما قُمنا بعمليات تدقيق وتحليل الصور والفيديوهات وبعض التسجيلات الطبية التي وردتنا، ونحتفظ بنسخٍ من جميع مقاطع الفيديو والصور المذكورة في هذا التقرير ضمن قاعدة بيانات إلكترونية سرية، ونسخٍ احتياطية على أقراصٍ صلبة، وبالرغم من ذلك لا ندَّعي أننا قمنا بتوثيق الحالات كافة، وذلك في ظل الحظر والملاحقة من قبل قوات النظام السوري وبعض المجموعات المسلحة الأخرى.
 
يتفاوت كمُّ ونوعية الأدلة بين حادثة وأخرى، ونظراً لكثرة ما وردَ سابقاً من تحديات، فكثير من الحوادث يتغيَّر توصيفها القانوني نظراً لحصولنا على أدلة أو قرائن جديدة لم تكن بحوزتنا عندما قمنا بنشرها في التقرير، حيث نقوم بإضافة تلك الأدلة والقرائن إلى أرشيف قاعدة البيانات، ومن ناحية أخرى، فكثير من الحوادث قد لا يكون فيها انتهاك للقانون الدولي الإنساني، لكنَّها تضمَّنت أضراراً جانبية، فنحن نقوم بتسجيلها وأرشفتها من أجل معرفة ما حدث تاريخياً، وحفاظاً عليها كسجلٍ وطني، لكننا لا نصفُها بأنها ترقى إلى جرائم.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

مقتل 42 إعلامياً، وإصابة 47، واعتقال أو خطف 93 آخرين في سوريا حصيلة عام 2017 .. مقتل إعلاميَين اثنَين، واعتقال 4 آخرين، في كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 4/1/2018

أولاً: مقدمة:
العمل الإعلامي في سوريا يسير من سيئ إلى أسوأ في ظل عدم رعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية لما يحصل في سوريا وتراجع التغطية الإعلامية بشكل كبير في السنة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية.
ومن منطلق الاهتمام بدور الإعلاميين البارز في الحراك الشعبي وفي الكفاح المسلح، تقوم الشبكة السورية لحقوق الإنسان وبشكل شهري بإصدار تقرير يرصد الانتهاكات التي يتعرضون لها.
 
لكن لابدَّ لنا من التذكير بأمر مهم، وهو أن الصحفي يُعتبر شخصاً مدنياً بحسب القانون الدولي الإنساني بغضِّ النظر عن جنسيته، وأي هجوم يستهدفه بشكل متعمد يرقى إلى جريمة حرب، لكن الإعلامي الذين يقترب من أهداف عسكرية فإنه يفعل ذلك بناء على مسؤوليته الخاصة، لأن استهدافه في هذه الحالة قد يعتبر من ضمن الآثار الجانبية، وأيضاً يفقد الحماية إذا شارك بشكل مباشر في العمليات القتالية، ونرى أنه يجب احترام الإعلاميين سواء أكانت لديهم بطاقات هوية للعمل الإعلامي أم تعذر امتلاكهم لها بسبب العديد من الصعوبات.
 
يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
تبرز للعمل الإعلامي في سوريا أهمية خاصة لأنه في كثير من الأحيان يكشف خيطاً من الجرائم المتنوعة التي تحدث يومياً، ومن هذا المنطلق فإننا نسجل في معظم تقاريرنا الشهرية الخاصة بالإعلاميين انتهاكات من أطراف متحاربة فيما بينها”.
 
في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية - تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف كافة الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم اسثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).
 
تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 - 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
 
لكن على الرغم من اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار وما تبِعَه من اتفاقات لخفض التّصعيد فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، التي لم تتوقف أو تتأثر حصيلة ضحاياها بتلك الاتفاقات، وهذا يؤكد وبقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة لتلك الاتفاقات- أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.
يتوجب على الضامن الروسي الالتزام بالاتفاقات المبرمة والضغط جدياً على حليفَيه النظامَين السوري والإيراني لوقف جميع أشكال القتل والقصف والتعذيب حتى الموت داخل مراكز الاحتجاز، وبدء الإفراج عن المعتقلين وهو الملف الذي لم يطرأ عليه أي تحسُّن ملموس.
 
تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان على ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا، وتُجدد إدانتها لجميع الانتهاكات بحق حرية العمل الإعلامي ونقل الحقيقة من أي طرف كان، وتؤكد على ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة، مع محاسبة المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين، وعلى المجتمع الدولي متمثلاً بمجلس الأمن تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والإعلاميين في سوريا.
 
منهجية:
بحسب منهجية الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن المواطن الصحفي هو من لعب دوراً مهماً في نقل ونشر الأخبار، وهو ليس بالضرورة شخصاً حيادياً، كما يُفترض أن يكون عليه حال الصحفي.
 
عندما يحمل المواطن الصحفي السلاح ويُشارك بصورة مباشرة في العمليات القتالية الهجومية، تسقط عنه صفة المواطن الصحفي، وتعود إليه إذا اعتزل العمل العسكري تماماً.
 
قد يتطرق التقرير إلى حوادث لا نعتقد أنها تُشكِّلُ خرقاً للقانون الدولي الإنساني، لكننا نوردها لتسجيلها ضمن الحوادث التي تسببت في خسائر في الأرواح البشرية، حتى لو كانت ضمن المجال الذي يُتيحه القانون الدولي الإنساني.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

اعتقال 6517 شخصاً في سوريا في عام 2017 بينهم 551 شخصاً في كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 3/1/2018

أولاً: المقدمة:
أشارت أولى قرارات مجلس الأمن عن سوريا إلى قضية الاعتقال السياسي والاختفاء القسري، عبر القرارين رقم 2042 و2043 في نيسان/ 2012، كما أكَّد القرار رقم 2139 في شباط/ 2014 على وقف فوري لممارسات الإخفاء القسري، وأدان ممارستها بعبارات صارخة، وكذلك البند 12 في القرار رقم 2254 كانون الأول/ 2015، لكنَّ هذه القرارات جميعها بقيت مجرَّد حبر على ورق، ولم تنجح في كشف مصير مختفٍ أو مفقود، ولا في الإفراج عن معتقلي رأيٍ أو سياسيين أو نساء أو أطفال.
 
ولأهمية وحيوية الموضوع لأعداد كبيرة جداً من المجتمع السوري، طُرحت قضية المعتقلين في مسار مفاوضات جنيف، وخاصة في الجولات الأولى، وصحيح أن الإنجاز كان شبه معدوم أيضاً، لكنها كانت حاضرة ضمن النقاشات، وعلى جدول الأعمال، إلا أنَّ الجولات الثلاث الأخيرة تكاد تخلو تقريباً من مجرد ذكر أو نقاش لهذا الملف الحساس، بل إننا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومن خلال حضورنا في عدة جولات في جنيف، إما بصفة استشارية، أو في غرفة المجتمع المدني، لمسنا تغييباً مقصوداً لهذا الملف، بذريعة تعقيده وإنه قد يُعطِّل تقدُّم العملية السياسية، ولقد أكَّدنا مراراً في تقارير وبيانات عديدة أنَّ مفتاح التَّقدم في العملية السياسية وإظهار انفراج وتقارب إنما يبدأ ويكون بكشف مصير المختفين والمفقودين، وفي هذا السياق أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان في 30/ تشرين الأول/ 2017 تقريراً خاصاً استعرضت من خلاله فشل كل من مفاوضات جنيف وأستانة في الكشف عن مصير معتقل أو مفقود واحد، وأوصَت المؤتمرين في الجولات القادمة من جنيف وأستانة بعدم القفز على قضية المعتقلين والمختفين قسراً.
 
ومع انطلاق مفاوضات الجولة السابعة من أستانة التي عقدت في يومي 30 و31/ تشرين الأول/ 2017 وانتهت دون تحقيق أي تقدم في قضية المعتقلين والمختفين. نجد أنَّ النهج ذاته قد تكرر منذ أول اجتماع في كانون الثاني/ 2017.
 
ولذلك نجد أن قضية المعتقلين تكاد تكون المعضلة الوحيدة التي لم يحدث فيها أيُّ تقدم يذكر خلال جولات المفاوضات في أستانة وجنيف واتفاقات خفض التصعيد رغم تضمينها في بيانات هذه الاتفاقات، وفي هذه القضية تحديداً فإننا نوصي بالتالي:
أولاً: يجب أن تتوقف فوراً عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري التي مازالت مستمرة حتى الآن بحسب هذا التقرير الشهري للشبكة السورية لحقوق الإنسان، ويجب الكشف عن مصير جميع المعتقلين والمختفين قسرياً، والسماح لأهلهم بزيارتهم فوراً.
ثانياً: الإفراج دون أي شرط عن جميع المعتقلين الذين تم احتجازهم لمجرد ممارسة حقوقهم السياسية والمدنية، وإطلاق سراح كافة النساء والأطفال، والتوقف عن اتخاذهم رهائن حرب.
 
ثالثاً: منح المراقبين الدوليين المستقلين من قبيل أعضاء لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي شكلتها الأمم المتحدة بشأن الجمهورية العربية السورية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، زيارة كافة مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية، دون ترتيب مسبق، ودون أي قيد أو شرط.
رابعاً: تشكيل لجنة أممية لمراقبة إطلاق سراح المعتقلين بشكل دوري وفق جدول زمني يطلب من كافة الجهات التي تحتجزهم، وبشكل رئيس من الحكومة السورية التي تحتجز 99 % من مجموع المعتقلين.
 
منهجية:
تواجه الشبكة السورية لحقوق الإنسان تحديات إضافية في عمليات توثيق المعتقلين اليومية والمستمرة منذ عام 2011 وحتى الآن، ومن أبرزها خوف كثير من الأهالي من التعاون ونشر خبر اعتقال أبنائهم، حتى لو كان بشكل سري، وبشكل خاص في حال كون المعتقلة أنثى، وذلك لاعتقاد سائد في المجتمع السوري أن ذلك سوف يعرضهم لمزيد من الخطر والتعذيب، وبدلاً من ذلك تبدأ المفاوضات مع الجهات الأمنية التي غالباً ما تقوم بعملية ابتزاز للأهالي قد تصل في بعض الأحيان إلى آلاف الدولارات، وعلى الرغم من امتلاك الشبكة السورية لحقوق الإنسان قوائم تتجاوز الـ 117 ألف شخص بينهم نساء وأطفال، إلا أننا نؤكد أن تقديراتنا تشير إلى أن أعداد المعتقلين تفوق حاجز الـ 215 ألف معتقل، 99 % منهم لدى قوات النظام السوري بشكل رئيس.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

مقتل 10204 مدنياً في سوريا في عام 2017 بينهم 569 مدنياً في كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 1/1/2018

مقتل 10204 مدنياً في عام 2017
أولاً: المقدمة والمنهجية:
يشمل التقرير حصيلة الضحايا المدنيين فقط الذين قتلوا على يد الجهات السبع الرئيسة الفاعلة في سوريا، وهم:
* قوات النظام السوري (الجيش، الأمن، الميليشيات المحلية، الميليشيات الشيعية الأجنبية).
* القوات الروسية.
* قوات الإدارة الذاتية (بشكل رئيس قوات حزب الاتحاد الديمقراطي - فرع حزب العمال الكردستاني).
* التنظيمات الإسلامية المتشددة.
* فصائل المعارضة المسلحة.
* قوات التحالف الدولي.
* جهات أخرى.
في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية - تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف كافة الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم اسثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).
تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 - 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
وقد لاحظنا انعكاس هذه الاتفاقات على الأمور المعيشية للمدنيين في معظم المناطق التي شملتها حيث أقبل المرضى على عيادة المشافي والنقاط الطبية، كما التحق العديد من الأطفال بمدارسهم التي منعهم أهلهم من الالتحاق بها خوفاً من الموت بسبب القصف المتكرر للمدارس، والمشافي أيضاً، كما ازداد نشاط الحركة التجارية في الأسواق، إضافة إلى ترميم الورشات الخدمية للعديد من خدمات البنية التحتية، لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنَّه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أنَّ هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي لا تزال مستمرة لم يتغير فيها شيء.
على الرغم من إبرام اتفاقٍ لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية بين فصيل جيش الإسلام أحد فصائل المعارضة المسلحة والقوات الروسية برعاية مصريَّة يوم السبت 22/ تموز/ 2017، ومن ثمّ توقيع اتفاق مماثل مع فصيل فيلق الرحمن ينصُّ على انضمامه إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 16/ آب/ 2017، بدأت قوات الحلف السوري الروسي حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني المنصرم، أصدرنا تقريراً بعنوانالقصف البربري والحصار على الغوطة الشرقية يُلغي عملياً جولة جنيف القادمة” يوثِّق أبرز انتهاكات هذا الحلف بين 14 - 27/ تشرين الثاني/ 2017.
يتوجب على الضَّامن الروسي الالتزام بالاتفاقات المبرمة والضغط جديَّاً على حليفَيه النظامَين السوري والإيراني لوقف جميع أشكال القتل والقصف والتعذيب حتى الموت داخل مراكز الاحتجاز، وبدء الإفراج عن المعتقلين وهو الملف الذي لم يطرأ عليه أي تحسُّن ملموس.
نطمحُ في الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن يتمَّ الالتزام ببنود اتفاقات إنشاء مناطق خفض التَّصعيد في سوريا، ثم البناء عليها في تحقيق عملية سياسية تُنصف الضحايا وتُحقِّق لهم العدالة، ومحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات، وفي مقدمتهم المتسبب الرئيس في كل ما آلت إليه الأوضاع في سوريا وهو النظام الحاكم الحالي، المرتكب الرئيس لقرابة 90 % من الانتهاكات بحق الشعب السوري.
 
منهجية:
الشبكة السورية لحقوق الإنسان منظمة حقوقية مستقلة لا تتبع لأي جهة حزبية أو سياسية، تقوم بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الأطراف السبع الرئيسة في سوريا.
نتمكن إلى حد بعيد من توثيق الضحايا المدنيين الذين يقتلون على يد أطراف النزاع في سوريا، أما الضحايا المسلحون فهناك قسمان:
- الضحايا من المعارضة المسلحة: تواجهنا صعوبات إضافية لأن أعداداً كبيرة تُقتل على جبهات القتال وليس داخل المدن، ولا نتمكن من الحصول على تفاصيل من اسم وصورة وغير ذلك، وبسبب تكتم قوات المعارضة المسلحة في بعض الأحيان لأسباب أمنية أو غير ذلك، وبالتالي فإن ما يتم تسجيله هو أقل بكثير مما هو عليه الحال.
 
- الضحايا من قوات النظام السوري أو تنظيم داعش: يكاد يكون من شبه المستحيل الوصول إلى معلومات عن هذا النوع من الضحايا ونسبة الخطأ مرتفعة جداً، لعدم وجود منهجية في توثيق مثل هذا النوع؛ لأن الحكومة السورية وتنظيم داعش لا ينشران أو يُصرِّحان أو يُسجلان ضحاياهم، ومن وجهة نظرنا تدخلُ الإحصائيات الصادرة عن بعض الجهات لهذا النوع من الضحايا في خانة الإحصائيات الوهمية التي لا يوجد لها داتا حقيقية.
وبناء على ذلك فإننا سنكتفي بالإشارة إلى الضحايا المدنيين الذين يقتلون من قبل الأطراف كافة، وعقد مقارنات بينهم.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

مقتل 232 شخصاً بسبب التعذيب في سوريا في 2017 بينهم 15 في كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان -2/1/2018

أولاً: مقدمة:
منذ عام 2011 حتى الآن لايزال النظام السوري لا يعترف بعمليات الاعتقال، بل يتهم بها القاعدة والمجموعات الإرهابية كتنظيم داعش، كما أنه لا يعترف بحالات التعذيب ولا الموت بسبب التعذيب.
 
يقول فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
لابُدَّ من تطبيق مبدأ “مسؤولية الحماية” بعد فشل الدولة في حماية شعبها، وفشل الجهود الدبلوماسية والسلمية كافة حتى اللحظة، ومازالت جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب تُرتكب يومياً في سوريا، وبشكل رئيس من قبل أجهزة الدولة نفسها”.
 
في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية - تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف كافة الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم اسثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).
تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 - 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
 
لكن على الرغم من اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار وما تبعه من اتفاقات لخفض التّصعيد فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، التي لم تتوقف أو تتأثر حصيلة ضحاياها بتلك الاتفاقات، وهذا يؤكد وبقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة لتلك الاتفاقات- أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.
يتوجب على الضامن الروسي الالتزام بالاتفاقات المبرمة والضغط جدياً على حليفَيه النظامَين السوري والإيراني لوقف جميع أشكال القتل والقصف والتعذيب حتى الموت داخل مراكز الاحتجاز، والبدء الإفراج عن المعتقلين وهو الملف الذي لم يطرأ عليه أي تحسُّن ملموس.
للاطلاع على التقرير كاملاً

=================================

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ