العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 24-06-2018


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 22-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 23-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (9) أشخاص يوم الجمعة 22-6-2018، بينهم: طفل و(1) تحت التعذيب.

في محافظة حمص قضى (3) أشخاص في كمين لقوات النظام استهدفهم في منطقة السخنة أثناء توجههم من مخيم الركبان الصحراوي الى ناحية المنصورة بريف الرقة.

وقضى في محافظة إدلب (2) أحدهما متأثراً بجراحه جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب، و(1) تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام. كما قضى (1) اغتيالاً على يد مجهولين في بلدة الغوز غرب مدينة الباب في محافظة حلب.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة درعا جراء القصف على بلدة الحراك وقرية الشياح من قبل قوات النظام. كما تم توثيق (1) قضى برصاص مجهولين في بلدة درنج في محافظة ديرالزور.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- أحمد صبح الصبيح /درعا – اللجاة / بعد اصابته بقصف البراميل المتفجرة على أطراف مدينة الحراك

2- صيتان موسى الحمد /درعا – الشياح/ استشهد بعد اصابته بالقصف المدفعي على القرية

3- اكرم العطية البادي / ديرالزور- العشارة / قضى في كمين لقوات النظام في منطقة السخنة

4- هيثم محمد محسن الكريرات / ديرالزور- العشارة / قضى في كمين لقوات النظام في منطقة السخنة

5- عبدالله نجم حامد النجرس  / ديرالزور – درنج / قضى بنيران مجهولين كانوا يستقلون دراجات نارية

6- معتز الخليفة / ريف حماة/  جراء تعرضه للإصابة بانفجارسيارة مفخخة في مدينة إدلب

7-عبد الستار النعيمي  / إدلب/  تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد إعتقال دام خمس سنوات

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 21-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 22-حزيران-2018

انفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب 21-6-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (23) شخصاً يوم الخميس 21-6-2018، بينهم: (5) أطفال وسيدتان.

في محافظة إدلب قضى (10) أشخاص منهم (8) جراء انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مبنى الكارلتون ومن ثم عبوة ناسفة بالقرب من جامع التوحيد وبفارق زمني بسيط جداً، و(2) في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على بلدة مرعيان.

وفي محافظة ديرالزور قضى (8) أشخاص جراء قصف لطيران التحالف الدولي استهدف بلدة الشعفة في ريف المحافظة الشرقي.

وقضى في محافظة درعا (4) أشخاص جراء القصف على بلدتي الحراك وبصر الحرير. كما قضى (1) في محافظة حلب على يد مجهولين في مدينة عفرين.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطبيب سامي القوج / ريف حلب – عفرين / تم اغتياله على يد مجهولين في المدينة.

2-3- طفلا عمر الرشيد / إدلب- مرعيان / في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على البلدة

4- معتز فوزي الخليف 31 عام / ريف حماة – قرية الدمينة / نتيجة انفجار سيارة مفخخة في مدينة ادلب .

2- الطفل جواد معتز خليف / ريف حماة – قرية الدمينة / نتيجة انفجار سيارة مفخخة في مدينة ادلب.

3- – دياب حسيان / ريف دمشق / نتيجة انفجار سيارة مفخخة في مدينة ادلب

4- مصطفى قصاب ( دفاع مدني ) / إدلب/ جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب

5- علي ابو الهوس/ إدلب/ جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب

6- نور شيخ تلت( زوجة علي ابو الهوس ) / إدلب/ جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب

7- ميسون ابراهيم الحربات (ناشطة طبية و قابلة قانونية) /درعا – الحراك/ قضت بعد اصابتها بالقصف المدفعي على المدينة

8- الطفلة ندى أحمد صايل البلوط /درعا – الحراك/ قضت بعد اصابتها بالقصف المدفعي على المدينة

9- الطفلة بشرى عطية مبارك الكسابرة /درعا – الحراك/ قضت متأثرة بجراحها بعد اصابتها بالقصف المدفعي على المدينة

10- طه محمد ابراهيم الحريري (رئيس قسم الدوريات في شرطة بصر الحرير الحرة) /درعا – بصر الحرير/ قضى بعد اصابته بالقصف المدفعي على البلدة

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 20-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (15) شخصاً يوم الأربعاء 20-6-2018، بينهم: (3) أطفال و(3) سيدات و(1) تحت التعذيب.

في محافظة درعا قضى (9) أشخاص جراء القصف المدفعي على بلدات الحراك وكفر شمس واللجاة والمليحة الغربية.

وفي محافظة حماة قضى (3) أشخاص بينهم (2) في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على بلدة مورك و(1) تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري.

وقضى في محافظة ديرالزور (2) أحدهما برصاص الاشتباكات بين تنظيم داعش و قسد و(1) تم إعدامه رمياً بالرصاص بتهمة تهريب أحد عناصر التنظيم خارج مناطق سيطرته. كما قضى (1) -وهي سيدة- في ظروف مجهولة ووجد جثمانها بالقرب من مدينة حارم في محافظة إدلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حمدي سعد الزرقان /درعا – كفر شمس/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على البلدة

2-  حنان علي عقلة الزايد /درعا – الحراك/ بعد اصابتها بالقصف المدفعي على المدينة

3- أحمد وحيد الحمادي /درعا – الحراك/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على المدينة

4- فادي ياسر السلامات /درعا – الحراك/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على المدينة

5- ناصر صبح المصري /درعا – الحراك/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على المدينة

6- عماد عرسان فرحان الحريري /درعا – بصر الحرير/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على أطراف بلدة المليحة الغربية

8- فواز مصطفى قرقماس /درعا – المليحة الشرقية/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على بلدة المليحة الغربية

9- ايناس زياد غالب سالم /درعا – اللجاة ، عاسم/  متأثرة بجراحها بعد اصابتها بالقصف المدفعي على القرية

10- حميدة الشلفون /درعا – اللجاة ، مسيكة/ بعد اصابتها بالقصف المدفعي على القرية

11- سالم حمود الحميد  / ديرالزور-قرية أبو حامضة / نتيجة الإشتباكات بين “قسد” و “تنظيم داعش

12-  الطفل سالم علي سليمان الحسن 17 عام / ديرالزور- الشعفة / أعداماً رمياً بالرصاص من قبل تنظيم داعش بتهمة تهريب أحد عناصر التنظيم خارج مناطق سيطرته .

13- أنس الجرف / حماة – السلمية / تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقال دام حوالي ستة سنوات.

14- أنس كمال حمود 17 عام / حماة – مورك /  نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف الطيران الحربي في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

15-الطفل مدين كمال حمود 8 سنوات/ حماة – مورك /  نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف الطيران الحربي في مدينة مورك بريف حماة الشمالي

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 19-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (9) أشخاص يوم الثلاثاء 19-6-2018، بينهم: (3) أطفال، وسيدة، و(1) تحت التعذيب.

في محافظة درعا قضى (5) أشخاص جراء القصف على بلدة ناحتة وبالقصف العشوائي على درعا المحطة والصنمين ومحجة.

وقضى في محافظة حلب (3) أشخاص جراء انفجار ألغام أرضية من مخلفات ميليشيا الوحدات الكردية .كما قضى (1) في محافظة الحسكة تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفلة لين وسام محمد الشحادة /درعا – درعا المحطة / بعد اصابتها بالقصف العشوائي على الحي

2- الطفل محمد أمين ابراهيم العتمة /درعا – الصنمين/ متأثرا بجراحه بعد اصابته بالقصف العشوائي على أطراف بلدة خربة غزالة

3- هناء خالد العساف /درعا – محجة/ متأثرة بجراحها بعد اصابتها بإطلاق النار العشوائي في البلدة

4- سيف سامي جمعة القادري /درعا – ناحتة/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على البلدة أثناء عمله في إسعاف الجرحى و هو من عناصر الدفاع المدني

5- بشار محمد شفيق المنيزل /درعا – ناحتة/ بعد اصابته بالقصف المدفعي على البلدة

6- جلال رديني الفريح / الحسكة /  قضى تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام  .

7- رمضان محمد دولة / ريف حلب / جراء انفجار لغم أرضي زرعته الميليشيا الكردية في قرية الغزاوية التابعة لمدينة عفرين.

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 18-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (8) أشخاص يوم الإثنين 18-6-2018، بينهم: (1) تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (4) أشخاص منهم (1) في انفجار لغم أرضي جنوب قرية دلامة، و(1) تم اغتياله على يد مجهولين وتم العثور على جثمانه على أوتستراد حلب – دمشق، و(1) قضى متأثراً بجراحه جراء إطلاق رصاص من قبل مجهولين في مدينة الباب، و(1) قضى تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

وقضى في محافظة إدلب (2) برصاص مجهولين في بلدة جوباس جنوب سراقب بعد صلاة الفجر. كما قضى (1) في محافظة ديرالزور برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولته التسلل للأراضي التركية. فيما تم توثيق (1) في محافظة درعا جراء القصف المدفعي على بلدة الحارة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- جاسم مصطفى الجاسم / حلب -جرابلس / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

2-محمد سليمان / حلب / قضى على يد مجهولين حيث عثر على جثته بالقرب من ساقية المياه على أوتوستراد حلب دمشق الدولي.

3- جمعة حسين العلي السعيد / ديرالزور- العشارة / برصاص الجندرمة التركية أثناء محاولته دخول الأراضي التركية

4- إبراهيم رمضان الحسين / ديرالزور/  متأثراً بإصابته منذ عدة أيام بطلق ناري بالرأس على يد مجهولين في مدينة الباب

5- علي محمود زيدان قنبس / درعا – الحارة / جراء القصف المدفعي على المدينة.

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 17-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 18-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (3) أشخاص يوم الأحد 17-6-2018، بينهم طفل.

في محافظة حماة قضى (1) جراء قصف استهدف مقبرة الشهداء في مدينة اللطامنة فجر يوم الجمعة 15-6-2018.

وقضى في محافظة دير الزور (1) برصاص ميليشيا  قسد أثناء مطاردتهم أحد الأشخاص في مدينة ذيبان. كما قضى (1) في محافظة درعا متأثراً بجراحه جراء إطلاق رصاص مجهو المصدر في تل شهاب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- أكرم فوزي الكوكب / ديرر الزور /  برصاص عناصرميليشيا قسد أثناء مطاردتهم لشخص لم يتوقف على حاجز لقسد في بلدة ذيبان.

2- محمود عبد الله الرحمون / ريف حماة جراء القصف المدفعي على مقبرة الشهداء في مدينة اللطامنة.

3- الطفل محمد أيمن المنزل /درعا – تل شهاب/ متأثرا بجراحه في مشافي دمشق بعد اصابته بإطلاق رصاص مجهول المصدر في البلدة.

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 16-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 17-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (3) أشخاص يوم السبت 16-6-2018، بينهم طفل.

في محافظة حلب قضى (1) في انفجار لغم أرضي من مخلفات الميليشيات الكردية  في مقبرة بقرية سينكو في ريف عفرين.

وقضى في محافظة ديرالزور (1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة التبني. كما قضى (1) في محافظة الحسكة إعداماً على يد تنظيم داعش بتهمة الردة في قرية أبو حامضة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل  ربيع الجاسم  / ديرالزور / جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش على أطراف بلدة التبني.

2- ديار قادر سيدو / ريف حلب /  نتيجة انفجار لغم بمقبرة من مخلفات ميليشيا الوحدات في قرية سينكو في ريف عفرين

3- قاسم أحمد المضحي / الحسكة  – قرية أبو حامضة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش رمياً بالرصاص بتهمة الردة.

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 15-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 16-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (7) أشخاص يوم الجمعة 15-6-2018، بينهم (3) أطفال.

في محافظة درعا قضى (5) أشخاص جراء القصف على بلدات الحارة وعقربا وكفر شمس. كما قضى (2) في محافظة حماة جراء القصف المدفعي على مقبرة مدينة اللطامنة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل محمد عزام مبارك القواريط / درعا – الحارة / جراء القصف المدفعي من قبل المليشيات الإيرانية على المدينة.

2- الطفل “علاء قاسم السعدي/ درعا – عقربا/ جراء القصف المدفعي من قبل المليشيات الإيرانية على المدينة.

3- الطفل علي محمد الجراد / درعا – العالية / جراء القصف المدفعي من قبل المليشيات الإيرانية على مدينة الحارة.

4- محمد عدنان الجراد / درعا- الحارة / جراء القصف المدفعي من قبل المليشيات الإيرانية على المدينة.

5- أحمد عبد الرحمن أبو شاهين / درعا – كفر شمس / جراء القصف المدفعي من قبل المليشيات الإيرانية على البلدة.

6- محمود المصطفى (الزعيم) / ريف حماة -اللطامنة / نتيجة القصف المدفعي من قبل قوات النظام الذي استهدف مقبرة المدينة.

7- عبدالرزاق العباس / ريف حماة -اللطامنة / نتيجة القصف المدفعي من قبل قوات النظام الذي استهدف مقبرة المدينة

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 14-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 15-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (2) يوم الخميس 14-6-2018.

في محافظة ديرالزور قضى (1) برصاص مجهولين في بلدة أبو حمام في ريف المحافظة الشرقي. كما قضى (1) جراء تعرضه لمحاولة اغتيال على طريق معرة مصرين في محافظة إدلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمود المطشر العمر / ديرالزور/ برصاص مجهولين في بلدة أبو حمام.

2- ثائر عكرمة المنصور / حماة – قلعة المضيق / تم اغتياله على يد مجهولين على طريق معرة مصرين في محافظة إدلب.

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 13-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 16-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (17) شخصاً يوم الأربعاء 13-6-2018، بينهم: طفلان و(3) سيدات.

في محافظة دير الزور قضى (5) أشخاص بينهم (3) أشخاص جراء قصف طيران التحالف الدولي قرية الباغوز، و(1) جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في قرية الكشكية، و(1) برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولته التسلل للأراضي التركية.

وفي محافظة الحسكة قضى (4) أشخاص بينهم (3) جراء قصف طيران التحالف الدولي قرية الحردان، و(1) جراء تردي الخدمات والرعاية الصحية في مخيم المبروكة.

وقضى في محافظة حلب (4) أشخاص جراء سقوط قذيفة على حي تشرين في مدينة حلب. كما قضى في محافظة إدلب (3) أشخاص منهم (2) في انفجار عبوة ناسفة في مدينة كفرنبل، و(1) جراء انفجار حصل في مدينة إدلب.

وتم توثيق (1) في محافظة درعا بعد وقوعه في كمين عسكري لقوات النظام في محيط قرية شعارة في منطقة اللجاة .

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- صبحي معتز الدياب / إدلب- كفرنبل  / جراء انفجار عبوة ناسفة.

2- علاء الدين طنو / حلب – دارة عزة /  جراء انفجار حصل في مدينة إدلب.

3- مؤيدعبدالكريم موسى الدلهوث / ديرالزور/  برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولته العبور نحو تركيا

4- محمد جاسم الحمد العمران / ديرالزور – موحسن / قضى بسبب قلة الرعاية الصحية في مخيم المبروكة في محافظة الحسكة

5 – الطفل يوسف محمد الداوود 12 عاماً / ديرالزور/ جراء انفجار أرضي من مخلفات تنظيم  داعش في بلدة الكشكية بريف ديرالزور الشرقي

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 12-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 13-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (13) شخصاً يوم الثلاثاء 12-6-2018، بينهم: (7) أطفال وسيدتان و(2) تحت التعذيب.

في محافظة الحسكة قضى (11) شخصاً جراء قصف طيران التحالف الدولي قرية تل الشاير حسون باشا التابعة لمنطقة الشدادي.

وفي محافظة حماة قضى (1) جراء استهداف سيارة في الأراضي الزارعية لقرية الزكاة بصاروخ كورنيت من قبل قوات النظام المتمركزة بقرية الجبين في ريف حماة الشمالي.

وتم توثيق (1) في محافظة حمص قضى تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام. كما قضى (1) في محافظة حلب جراء التعذيب الذي تعرض له على يد فصيل العمشات في قرية الشيخ حديد بعد إطلاق سراحه بأربعة أيام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حسون باشا الأحمد / الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

2- حسين حسون الباشا

3- الطفلة شيماء فيصل حسون الباشا/ الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

4- الطفلة ريماس فيصل حسون الباشا/ الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

5- الطفلة بيداء فيصل حسون الباشا/ الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

6- الطفلة إيناس فيصل حسون الباشا/ الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

7- جميل الإبراهيم/ الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

8- السيدة مريم خلوف الحسن/ الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

9- الطفلة عهد حسن الحسون/ الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

10- الطفلة شهد حسن الحسون/ الحسكة – تل الشايرحسون باشا / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

11- محمد احمد الحردان/ الحسكة – تل الشاير / جراء قصف لتحالف الدولي على القرية

12- منذر سعد الدين غالول  / حمص –  الخالدية / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام في العاصمة دمشق

13- فدوى الحسن (25 عام)  / حماة –  كرناز / إثر إستهداف سيارتهم في الأراضي الزارعية لقرية الزكاة بصاروخ كورنيت من قبل قوات النظام المتمركزة بقرية الجبين في ريف حماة الشمالي.

14- أحمد محمد شيخو / حلب- شيخ حديد /  بسبب التعذيب الذي تعرض له في سجن فصيل العمشات .

===================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 11-6-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 12-حزيران-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (8) أشخاص يوم الإثنين 11-6-2018، بينهم سيدة.

في محافظة إدلب قضى (6) أشخاص بينهم (3) جراء القصف على مدينة بنش، و(2) في انفجار لغم في مدينة التمانعة، و(1) متأثراً بجراحه جراء القصف على بلدة رام حمدان أمس.

وقضى في محافظة الرقة (1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (1) جراء القصف على مدينة اللطامنة في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1- زاهر أحمد المحمود / حماة –  اللطامنة  / جراء القصف المدفعي على المدينة.

2- أحمد النهير / الرقة / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في منطقة التعمير بمدينة الرقة.

3- عادل خورشيد / إدلب- بنش / جراء القصف على المدينة

4- عماد عبد الكريم الصادق / إدلب- بنش / جراء القصف على المدينة

5- مصطفى خالد زقزاق / إدلب- بنش / متاثرا بجراحه جراء الغارات الجوية على مدينة بنش أمس

===================================

وحدات حماية الشعب تحفر أنفاقاً وسط بيوت المدنيين

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 18-حزيران-2018

قامت وحدات حماية الشعب عام 2014 بحفر خنادق بعمق يتراوح بين 2 – 3 أمتار وعرض يتراوح بين 1.5–2متر. وشمل حفر الخنادق معظم المدن الحدودية شمال محافظة الحسكة (رأس العين، الدرباسية، عامودا، القحطانية/تربه سبيه، ديرك/المالكية).

وتسبّب حفر الخنادق بإغلاق الكثير من الطرق التي كان يستخدمها المدنيون والمزارعون للتنقل بين قرية وأخرى، أو بين القرى والمدن، وأصبح السكان والمزارعون مضطرون لقطع مسافات أطول من أجل الوصول إلى أراضيهم الزراعية أو بيوتهم. فعلى سبيل المثال تم قطع الطريق الذي يصل مدينة عامودا بقرية (حاصدة) الواقعة شرق المدينة، رغم أن الطريق رئيسي ونظامي، ويقع ضمن المخطط التنظيمي، ويضطر الأهالي حالياً للذهاب عبر طريق القامشلي ومنها إلى عامودا. كما يضطر (عزيز جانكير) صاحب مزرعة في مدينة عامودا لإيقاف سيارته على بعد مئات الأمتار من مزرعته قبل أن ينتقل مشياً إلى مزرعته، بينما كان قبل حفر الخندق يصل بسيارته إلى المزرعة مباشرة دون قطع مسافات طويلة مشياً على الأقدام.

https://www.youtube.com/watch?v=o6zA2MpfAOM

الأنفاق

في آذار عام 2018، وبعد عملية عفرين التي قامت بها تركيا، بدأت وحدات حماية الشعب في عدد من المدن من محافظة الحسكة (رأس العين، الدرباسية، عامودا) بحفر (الأنفاق) لاستخدامها لأغراض عسكرية ضمن مناطق المدنيين. ورغم رفض الكثير من السكان لحفر الأنفاق بالقرب من منازلهم أو بين أراضيهم إلا أن وحدات حماية الشعب أصرت على حفر تلك الأنفاق. وترفض تعويضهم مادياً عن الأرض التي يتم فيها حفر الأنفاق.

وتقوم وحدات حماية الشعب حالياً بتسليح مداخل الأنفاق بالحديد، وصبّه بالإسمنت.

أثر الأنفاق على حياة المدنيين

تؤدّي عمليات حفر الأنفاق داخل المناطق السكنية في الحسكة إلى عدد من الأضرار والانتهاكات بحق المدنيين، أهمها:

تعريض حياة المدنيين للخطر، واستخدامهم ومنازلهم وأملاكهم كدروع بشرية، نظراً لأن هذه الأنفاق تشكّل أهدافاً عسكرية داخل محيطهم.

إنقاص القيمة الاقتصادية للمنزل أو الأرض التي يتم حفر النفق فيها، دون تعويض لملاكها. فمعظم المنازل التي يتم حفر الأنفاق فيها ستنتخفض قيمتها الاقتصادية كثيراً بسبب ضعف الإقبال على شرائها.

إلحاق الضرر بالمنازل السكنية التي يمر من تحتها النفق. ووفقاً لشهادة المهندس المدني (أبو سامر) من مدينة عامودا، والتي قدمها للجنة، فإن حفر الإنفاق بعمق (5 متر) تقريباً دون تسليحها، سيؤثر سلباً على البنايات السكنية التي يمر من تحتها، ولا سيما أن عدداً لا بأس من تلك البنايات هي عبارة عن طوابق، وعند تجهيز المخطط لتلك البنايات لم يتم تسليحها بما يتناسب مع حفر الأنفاق تحتها. عدا عن كون الكثير من هذه الأبنية قديمة في العمر أصلاً.

إزعاج السكان من خلال عمليات الحفر التي تقوم بها وحدات حماية الشعب على مدار 24 ساعة في اليوم، حيث تؤثر أصوات مولدات الكهرباء والرجاجات على راحة السكان المحيطين بمكان الحفر.

شهادات

في إطار إعداد هذا التقرير، قام فريق اللجنة السورية لحقوق الإنسان بإجراء عدد من المقابلات مع متضررين من عملية حفر الأنفاق. وقد تم منح الشهادات أسماء مستعارة بناء على رغبة الشهود.

مصطفى

مواطن خمسيني من مدينة عامودا في الحي الشمالي، طلبت منه وحدات حماية الشعب حفر نفق ضمن ساحة منزله الذي بناه حديثاً، ورغم رفضه الطلب، وتواصله مع عدد من المسؤولين، إلا أن وحدات حماية الشعب أصرّت على حفر النفق، ورفَضَت طلبَه إبعاد النفق عن منزله.

سامر

مواطن في الثلاثينيات من عمره من مدينة عامودا. تقوم وحدات حماية الشعب بحفر نفق في حارة المساكن التي يسكن فيها، ولا يبعد النفق عن منزله سوى أمتار قليلة، وهو يخشى أن يتسبب هذا النفق بمشاكل أمنية مستقبلاً، مثل قصف الطيران التركي، أو حدوث مشكلات أمنية أخرى، وبالتالي تعريضه هو وعائلته للخطر، كما يخشى أن يمر النفق من تحت منزله وبالتالي أن يؤثر سلباً على جسم المنزل، ويعرضه للخطر.

هوزان

مواطن في منتصف الثلاثينيات. حفرت وحدات حماية الشعب نفقاً ضمن أرضه السكنية، رغم أن المنازل السكنية لا تبعد عن النفق أكثر من 5 أمتار تقريباً. ويقول إن العناصر العسكريين يستمرون في حفر النفق حتى ساعات متأخرة في الليل، وفي البداية، قال له ممثلو وحدات حماية الشعب إن الأنفاق يتم حفرها لتأمين هروب المدنيون في حال حصول حرب، ولكن تبيّن لاحقاً أن الأنفاق هي للاستخدام العسكري حصراً، وأنها تتجه في معظمها نحو المقرات العسكرية لوحدات حماية الشعب.

أبو كريم

رجل أربعيني من مدينة عامودا، تقوم وحدات حماية الشعب بحفر نفق بالقرب من منزله الذي يعتبر من المنازل الجميلة في عامودا، في شهر أيار أرادت منظمة دولية استئجار منزله، ولكن بعد فحص المنزل ومكانه؛ رفض المسؤول الأمني للمنظمة الموافقة على استئجار هذا المنزل بسبب حفر النفق بالقرب منه، والذي يعتبر خطراً على المنظمة بحسب المسؤول الأمني لها، حيث لا يبعد النفق عن باب منزله سوى (10) أمتار تقريباً.

محمد خير شندي

رجل خمسيني من عامودا، حفرت وحدات حماية الشعب نفقاً شمال منزله الكائن في الحي الشمالي الشرقي من المدينة. ويربط النفق بين مقر لوحدات حماية الشعب (مديرية الزراعة سابقاً ) وبين مقر تلفزيون اليوم التابع لمجلس سوريا الديمقراطية (مقر مؤسسة السكر سابقاً). ولا يبعد النفق عن منزله سوى (100) متر تقريباً، ويبلغ عمقه 6 أمتار.

في يوم الخميس 19/4/2018، تسببت عمليات الحفر بكسر خط المياه المار بجانب خط النفق، مما تسبب في امتلاء النفق البالغ عمقه (6) أمتار بالمياه، وتوقفت الورشات عن العمل يوم الجمعة 20/4/2018، وفي عصر يوم الجمعة 20/4/2018 وأثناء لعب (لفند محمد خير شندي) مع رفيقه بالقرب من النفق، سقط لفند في النفق، مما تسبب في موته غرقاً. واكتفت وحدات حماية الشعب بتعزية محمد خير وإبداء أسفها عن الحادثة، ولكنها أكملت مشروع النفق في نفس المكان، وفي غيره من الأمكنة القريبة من منازل المدنيين.

https://www.youtube.com/watch?v=hVq8kjNVK8k

===================================

مجزرة زردنا 7/6/2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 17-حزيران-2018

20180608 zaradna

تقع قرية زردنا في شمال شرق مدينة إدلب، على طريق سرمدا.

في يوم الخميس الموافق 7 حزيران/يونيو 2018، حوالي الساعة 9:30 مساءاً، وهي ساعة خروج الأهالي لصلاة التراويح، قصفت طائرات حربية يعتقد بأنها روسية مرتين على الجانب الجنوبي الغربي من قرية زردنا في ريف إدلب الشمالي الشرقي، مما أدى إلى وقوع مجزرة.

كانت الضربة الأولى في الساعة 9:40 مساءاً، قصفت الطائرة صاروخين شديدي الانفجار، مما أدى تهدّم عدد من الأبنية السكنية، ووقوع عدد من الضحايا.

بعد دقائق هرع فريق الدفاع المدني في إدلب إلى مكان وقوع المجرزة بمساعدة الأهالي لإسعاف الجرحى، واستخراج العالقين من تحت الأنقاض.

بعد نصف ساعة من الغارة الأولى، وأثناء أثناء إسعاف فرق الدفاع المدني والأهالي لمصابي الغارة الثانية، قامت طائرة حربية بغارة مزدوجة على نفس المكان بأربعة صواريخ شديدة الانفجار، مما أدى لوقوع المجزرة التي راح ضحيتها 50 شخصاً، بينهم 10 أطفال و 11 سيدة وعنصر من الدفاع المدني، وأكثر من 100 جريح.

استمرت عملية انتشال الضحايا وإسعاف الجرحى 30 ساعة؛ وأعلن الدفاع المدني يوم 10 حزيران انتهاء عمله في القرية.

وأدى القصف أيضاً إلى إلحاق أضرار مادية متوسطة بالنقطة الطبية المتواجدة قرب نقطة استهداف القصف.

كما ألحق القصف أضراراً مادية متوسطة بمسجد سعد بن معاذ المتواجد بالقرب من نقطة الاستهداف.

شهادة الإعلامي محمد كركس (الإعلامي في مركز المعرة الإعلامي)

وقعت المجزرة يوم الخميس الموافق 7 حزيران/يونيو، والذي كان يوافق 23 رمضان، ما بين الساعة 9:30–9:45، أي وقت صلاة التراويح، وكانت هذه الضربة الأولى، حيث استهدفت المنطقة بضربتين.

الضربة الأولى كانت بجانب مسجد القرية والنقطة الطبية المتواجدة داخل القرية، والمتواجدان بالمنطقة الجنوبية الغربية.

بلغ عدد الضحايا حوالي خمسين شخصاً، وبلغ عدد الجرحى حوالي 100 جريح، من بينهم أربعة من عناصر الدفاع المدني – الذين كانوا متواجدين ساعة الضربة الثانية.

أما الضربة الثانية، فقد كانت في نفس المكان بحوالي ربع أو نصف ساعة، وهي التي أدت لوقوع العدد الهائل من الضحايا والجرحى؛ حيث كانت تتواجد وقتها فرق الدفاع المدني وفرق الإسعاف لتنقذ من كانوا تحت الأنقاض، هذا عدا أن المنطقة هي أصلاً منطقة تجمع سكاني كبير جداً، كما أن الأهالي يتواجدون في الشارع في هذا التوقيت في طريق عودتهم من صلاة التراويح؛ وهي عوامل أدّت مجتمعة إلى رفع عدد الضحايا بشكل كبير.

وصلت أنا لمكان وقوع المجزرة بعد الاستهداف الثاني للمنطقة، وكان الدمار كبيراً جداً، حيث تدمّر حوالي نصف الحي كلياً، وكان المشهد مرعباً؛ فالجميع هناك كان خائفاً من معاودة قصف الطيران كما حدث بعد القصف الأول، ولذلك ظلت الأشلاء متناثرة في الشوارع لما يقارب أربع ساعات دون أن يقترب منها أحد.

فرق الدفاع المدني كانت مستنفرة جداً، فعدد الضحايا كان كبير وعدد الجرحى كان أكبر، والأنقاض كانت كثيرة، وكان تحتها الكثير من الجرحى والضحايا.

بداية لم نكن متأكدين مما إذا كان الطيران روسياً أو سورياً، لكن المراصد التي تتواجد بالمنطقة والمسؤولة عن حركة الطيران أكدت بأن الطائرتان اللتان ارتكبتا المجزرة هما روسيتان، وأقلعتا من مطار حميميم من ريف اللاذقية مروراً بريف إدلب الغربي ثم إلى زردنا حيث ارتكبتا المجزرة، لكنهما لم يقلعا بالوقت ذاته.

أسماء ضحايا المجزرة

1. أحمد حمروش (طفل)

2. ابنة عبد الوهاب لوكي (طفلة)

3. طه عبد الوهاب لوكي (طفل)

4. بنت أماني سوسي (طفلة)

5. ابن عبد الله يسوف (طفل)

6. ابنة ابو الحسن الحاضر (طفلة)

7. طفل ابن عبد الله أحمد يسوف

8. عمر حمروش (طفل)

9. عزيز يسوف (طفل)

10. حسين حمروش

11. محمد حمروش

12. محسن حمروش

13. عامر حمروش

14. رحاب حمروش

15. عبد الله يسوف

16. سناء يسوف

17. حميد يسوف

18. عبد الحي يسوف

19. ابراهيم يسوف

20. عبد الوهاب لوكي

21. زوجة عبد الوهاب لوكي

22. نديمة لوكي

23. مراد لوكي

24. محمد لوكي

25. أماني سوسي

26. خالد صوفان

27. محمد صوفان

28. عبد القادر أمون

29. مصطفى صبوح

30. محمد أمين

31. أمينة زوجة محمد حمروش

32. محمد طه لوكي

33. حسان المحمود

34. أحمد عثمان

35. عماد الحمود

36. فوزة السلامات

37. أبو حسن الحاضر

38. زوجة أبو حسن الحاضر

39. عبد ابن أمونة خالد حمروش

40. أحمد يسوف

41. صبرية يسوف (زوجة أحمد يسوف)

42. عبد الله يسوف

43. عيد حمروش

44. أحمد أمون

45. مجد حمروش

46. أنس لوكي

47. ميساء حمروش

48. محمد أخرس

49. علي حسن برادعي (عنصر دفاع مدني)

50. طفل لم تعرف هويته

 

5667a9504d583

===================================

اللجنة توثق مقتل 333 شخصاً في رمضان

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 15-حزيران-2018

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (333) شخصاً خلال شهر رمضان لعام 2018، كان من بينهم (63) طفلاً، و(43) سيدة، و(18) شخصاً تحت التعذيب.

وكانت قوات النظام مسؤولة عن مقتل (210) أشخاص، وقوات التحالف الدولي عن مقتل (53) شخصاً، والقوات الروسية عن مقتل (53) شخصاً. كما تسبب تنظيم داعش بمقتل (22) شخصاً، وفصائل المعارضة بمقتل (18) شخصاً، والميليشيات الكردية بمقتل (19) شخصاً، والجندرمة التركية بمقتل (4) أشخاص.

كما وثقت اللجنة السورية (9) مجازر خلال شهر رمضان، (4) منها في محافظة الحسكة و(3) في محافظة إدلب، ومجزرة واحدة في كل من دمشق وحماة.

وجاءت محافظة إدلب في مقدمة المحافظات من حيث أعداد الضحايا الذين قضوا خلال شهر رمضان، حيث بلغ (121) شخصاً، تلتها محافظة ديرالزور بـ (42) شخصاً، ثم محافظة الحسكة بـ (41) شخصاً، و محافظة حلب ب (39) شخصاً.

وبلغ مجموع الضحايا في محافظة حماة (34) شخصاً، و(20) شخصاً في العاصمة دمشق، و(11) في محافظة الرقة، و(9) في محافظة درعا، و(5) في كل من حمص والقنيطرة، و(4) في محافظة ريف دمشق، و(2) في محافظة اللاذقية.

===================================

انفجاران في إدلب يؤدّيان إلى مجزرة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-حزيران-2018

عناصر الدفاع المدني يحملون أحد المصابين نتيجة للانفجارات

عناصر الدفاع المدني يحملون أحد المصابين نتيجة للانفجارات

شهدت مدينة إدلب انفجارين مزدوجين، مما أدّى إلى مقتل (8) أشخاص، وإصابة (35) آخرين.

وقد حصلت المجزرة نتيجة لانفجار دراجة مفخخة، تلاه بعد دقائق انفجار سيارة مفخخة. ووقع الانفجارات قرب فندق الكارلتون جنوبي مدينة إدلب.

ومن بين الضحايا عنصر الدفاع المدني مصطفى قصاب، كما أدّى الانفجار إلى إصابة عنصر الدفاع المدني عبد الواحد النقر.

وكان فريق الدفاع المدني قد وصل إلى المكان بعد حصول الانفجار الأول، مما أدّى إلى وقوع الإصابات في صفوفه.

كما شهدت مدينة الدانا في ريف إدلب مساء الخميس انفجار سيارة فان مفخخة، ولم يؤدّ الانفجار إلى أية أضرار.

https://www.youtube.com/watch?v=A_HsOq6Hfg0

https://www.youtube.com/watch?v=NpQj1taCxYU

===================================

الأمم المتحدة: حصار الغوطة أطول حصار في التاريخ المعاصر

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 20-حزيران-2018

قالت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إن الحصار كأسلوب للحرب في سوريا يُعدّ أسلوباً همجياً ومن أساليب القرون الوسطى، مشيرة إلى  تضرر المدنيين في الغوطة الشرقية جسدياً ونفسياً على نحو جسيم أثناء تعرضهم للقصف بشكل شبه يومي وللحرمان الشديد المؤدي في بعض الحالات إلى وفيات كان بالإمكان تجنُبها.

وقال اللجنة بأن حصار الغوطة، والذي استمر خمس سنوات هو أطول فترة حصار في التاريخ المعاصر.

وقامت اللجنة، من خلال تقرير صدر اليوم ويقع في 23 صفحة، بحثّ كل أطراف النزاع في سوريا على الامتناع عن اللجوء إلى ممارسات الحصار في المستقبل، التي قد ترقى وفق استنتاجات اللجنة إلى مرتبة جرائم الحرب.

وخلال آذار/مارس، طلب مجلس حقوق الإنسان إجراء تحقيق عاجل وشامل ومستقل بشأن الأحداث الأخيرة في الغوطة الشرقية. ويعرض التقريرُ أحداث حصار الغوطة الشرقية واستعادتها من طرف القوات الموالية للحكومة.

وأثناء التصعيد المثير في سياق الحملة العسكرية لاستعادة الجيب المُحاصر في الفترة ما بين شباط/فبراير ونيسان/أبريل، لجأت القوات الموالية للحكومة إلى القصف الجوي والأرضي الذي تسبب في مقتل المئات من السوريين، رجالا ونساء وأطفالا. وبحلول نيسان/أبريل، كانت العديد من المنازل والأسواق والمستشفيات قد سُويت تماما بالأرض، وهو ما يرقى إلى مرتبة جرائم الحرب المتمثلة في إطلاق هجمات عشوائية، وتعمُّد مهاجمة الأعيان المحمية.

وقام المدنيون المفزوعون، في سعيهم لتجنب القصف، بالاحتماء داخل ملاجئ مؤقتة واقعة تحت الأرض، حيث عاشوا لشهور داخل الأقبية وفي ظروف عصيبة.

وصرح رئيس اللجنة باولو بينيرو قائلا: “إنه لأمر مقيت أن يُستهدف المدنيون المحاصَرون بصورة عشوائية، وأن يُحرموا بشكل منهجي من الأغذية والأدوية”، مضيفا أن “ما يظهر بجلاء من خلال المرحلة الأخيرة من الحصار هو إحجام كل الأطراف المتحاربة عن اتخاذ أي إجراء لحماية السكان المدنيين”.

وخلص التقرير إلى ارتكاب القوات الموالية للحكومة جريمة ضد الإنسانية متمثلة في  التسبب في معاناة عقلية أو بدنية شديدة، وذلك من خلال القصف الواسع النطاق والمستمر للمناطق والأعيان المأهولة بالمدنيين في الغوطة الشرقية، وحرمان المدنيين المحاصَرين باستمرار من الأغذية والأدوية خلال الفترة المشمولة بالاستعراض.

ومن خلال اتفاقيات الهدنة المحلية و”اتفاقيات الإجلاء”، تعرض ما يقارب 50 ألف مدني من الغوطة الشرقية للتهجير باتجاه محافظتي إدلب وحلب، دون أن تمنح الحكومة السورية دعما لأي من المحافظتين.

ويذكر التقرير كذلك أن الأضرار الجسدية والنفسية المتراكمة خلال الحصار الذي دام خمس سنوات، ما برحت تؤثر سلبا على مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال في كل أنحاء سوريا.

وسيُقدم تقرير اللجنة يوم 26 حزيران/يونيو خلال حوار تفاعلي بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان.

===================================

مشفى في الباب يغلق أبوابه بعد الاعتداء عليه

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-حزيران-2018

Hekma

أعلن مشفى الحكمة في مدينة الباب في ريف حلب إغلاق أبوابه أمام المرضى، عدا الحالات الإسعافية، إلى حين تأمين الحماية اللازمة للمنشآت الطبية والكوادر العاملة في المجال ذاته.

وجاء إعلان المشفى نتيجة لتكرار الاعتداءات التي يقوم بها مسلحون على المشفى وكادره، وكان آخرها يوم السبت 16/6/2018.

وكان المشفى قد تعرّض يوم 4/5/2018 لاعتداء قامت به عناصر من فرقة الحمزة، وهي إحدى فصائل المعارضة المسلحة في المدينة. وقامت المجموعة بقيادة المدعو (حاكد البولاد) المعروف باسم (اليابا) باقتحام المشفى والاعتداء اللفظي والبدني على الكوادر الطبية، بما في ذلك الممرضات وموظفات الاستقبال. وقامت المجموعة بحصار المستشفى وإطلاق النار في محيطه، قبل أن تنتقل إلى مستشفى السلام الخاص، وتطلق النار في محيطه وتعتدي على كوادره.

ويقدّم مشفى الحكمة خدماته لنحو 150 ألف نسمة، ويتبع لمشفى (أرسين أرسلان) في مدينة غازي عنتاب التركية.

وأصدر قاضي الفرد العسكري التركي في مدينة الباب قراراً بإطلاق سراح القيادي في فرقة الحمزة الذي اقتحم مع مجموعة من المسلحين مشافي مدينة الباب بعد مرور أسبوع واحد على اعتقالهم.

https://www.youtube.com/watch?v=l9kI9sn42UI

===================================

غارات على بنش تستهدف أربعة مدارس

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 11-حزيران-2018

رجال الدفاع المدني في أحد الأماكن التي استهدفتها الغارات هذا الصباح

رجال الدفاع المدني في أحد الأماكن التي استهدفتها الغارات هذا الصباح

قام الطيران الحربي باستهداف مدينة بنش في ريف إدلب بعدّة غارات جوية، مما أدّى إلى مقتل شخصين، وإصابة 28 شخصاً، معظمهم من الأطفال.

كما أدّى القصف إلى إلحاق أضرار مادية بالغة بأربعة مدارس، حيث استهدفت (6) صواريخ مدارس: ثانوية البنات وثانوية ممدوح شعيب ومدرسة أسعد عنداني ومدرسة مصطفى فرحات (الرسالة).


===================================

داعش تنفذ إعدامات في إدلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-حزيران-2018

Idlib

نشر تنظيم داعش صوراً تظهر قيامه بذبح (3) أشخاص في إدلب بتهمة الانتماء إلى “هيئة تحرير الشام”. واعتمد التنظيم في هذا التسجيل الشكل الذي كان سائداً في تسجيلات التنظيم في عام 2016، حيث تم إلباسهم الثياب البرتقالية.

وقُد عُثر في وقت لاحق على جثث الأشخاص الثلاثة، إضافة إلى جثث شخصين آخرين لم يظهرا في الصور. ووضعت على الجثث التي وجدت في أماكن متفرقة في محافظة إدلب شعارات لتنظيم داعش.

وكان مجهولون قد اختطفوا يوم الجمعة 8/6/2018 أربعة عناصر من هيئة تحرير الشام وثلاثة عناصر من جيش إدلب الحر، بينهم ضابط برتبة ملازم، وذلك أثناء اجتيازهم طريق المسطومة الواصل بين مدينة إدلب ومنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وكانت هيئة تحرير الشام قد قامت يوم 1/6/2018 في بلدان الدانا في ريف إدلب بإعدام شخصين بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، وجاءت عملية الإعدام بعد قيام الهيئة بغارة على معسكر للتنظيم في قرية كفرهند قرب مدينة سلقين. وقُتل في تلك العملية (22) من عناصر تنظيم داعش.

===================================

الطيران يرتكب مجزرة في تفتناز ويستهدف أنحاء إدلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-حزيران-2018

000

قام الطيران الحربي اليوم الأحد بعدد من الغارات على مناطق متفرقة في محافظة إدلب، مما أدّى إلى مقتل (16) شخصاً، وإصابة عدد آخر بجراح.

ففي مدينة تفتناز، استهداف الطيران الحربي الأحياء السكنية ومشفى النور للأطفال، مما أدّى إلى مقتل (12) شخصاً. وأدّى القصف على مدينة بنّش إلى مقتل طفلة، وإصابة سبعة أشخاص آخرين بجراح.

واستهدف الغارات الجوية بلدة رام حمدان، مما أدّى إلى مقتل شخص وإصابة 8 آخرين.

كما استهدفت الغارات مدينة أريحا وقرية كنيسة بنِ عز غرب بلدة محمبل.

وقالت وسائل إعلام النظام شبه الرسمية إن هذه الغارات تأتي ردّاً على هجوم قامت به هيئة تحرير الشام على بلدتي كفريا والفوعة فجر اليوم.

وكانت هيئة تحرير الشام قد أعلنت أنها قامت بالاشتراكات مع “سرايا داريا”باستهداف البلدتين المحاصرتين ردّاً على مجزرة زردنا، والتي وقعت يوم 7/6/2018، وراح ضحيتها (42) شخصاً.

https://www.youtube.com/watch?v=b1EqnS6NAVg

https://www.youtube.com/watch?v=v-rIaxX5uMA

https://www.youtube.com/watch?v=vz6dVLqX7wU

https://www.youtube.com/watch?v=b1EqnS6NAVg

===================================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ