العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 22-01-2017


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 21-1-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 22-كانون ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (26) شخصاً يوم السبت 21-1-2017، بينهم:

(3) أطفال و سيدة و (1) تحت التعذيب.

في محافظة حمص قضى (9) أشخاص منهم (7) في انفجار سيارو مفخخة في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية و(2) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وفي محافظة إدلب قضى (6) أشخاص منهم (4) جراء قصف طيران التحالف الدولي لريف حلب و(1) في الاقتتال الحاصل بين الفصائل و(1) وجدث جثته ولم تعرف ظروف وفاه.

أما في محافظة الرقة فقضى (5) أشخاص منهم (4) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش و(1) تحت التعذيب في سجون النظام.

وقضى (3) أشخاص في محافظة درعا إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري. كما قضى (1) من محافظة ديرالزور إثر قصف سابق على مدينة الرقة.

وتم توثيق (1) قضى مقتولاً على يد مجهولين بعد اختطافه. كما تم توثيق 1) قضى برصاص حرس الحدود التركي وهو من محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد محسن الغدير /درعا – نوى/ بعد استهداف سيارته بصاروخ حراري من قبل قوات النظام بالقرب من بلدة كفر ناسج

2- لؤي حمد السعدي /درعا – كفر ناسج/ بعد استهداف سيارته بصاروخ حراري من قبل قوات النظام بالقرب من بلدة كفر ناسج

3- سيمون محمد أبو جيش /درعا – داعل/ بعد استهداف سيارته بصاروخ حراري من قبل قوات النظام بالقرب من بلدة كفر ناسج

4-  أحمد طه قازان / إدلب – بنش / في قصف لطيران التحالف على ريف حلب

5- محمد طه قازان  / إدلب – بنش / في قصف لطيران التحالف على ريف حلب

6- أسامة حسن خير الله / إدلب – بنش / في قصف لطيران التحالف على ريف حلب

7- موسى محمد السيد علي  / إدلب – بنش / في قصف لطيران التحالف على ريف حلب

8- مصطفى الدليل / الرقة – عين عيسى /  جراء انفجار لغم عليه من مخلفات تنظيم داعش قرب قرية الفاطسة  .

9-  قيس الفيحان / الرقة – قرية الكنيعر / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

10- محمد الفيحان / الرقة – قرية الكنيعر / جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

11- محمد العلي السلامة / الرقة /  بعد اعتقاله لاكثر من عامين و نصف في سجون قوات النظام.

12- سامر زراع الطعمة / ديرالزور/ جراء القصف على مدينة الرقة

13-  صالح محمد جمعان الصالح / حمص / في انفجار سيارة مفخخة في مخيم الركبان.

14-  حسين أحمد الكمش/ حمص / في انفجار سيارة مفخخة في مخيم الركبان.

15- علي حسين الكمش/ حمص / في انفجار سيارة مفخخة في مخيم الركبان.

16- عبد الكافي الرسو / حمص – تلبيسة / في الاشتباكات مع قوات النظام

17- عبد الغني الصويص/ حمص – تلبيسة / في الاشتباكات مع قوات النظام

18-مصطفى بكور البكور / ريف حلب –الأتارب / تم اغتياله من قبل مجهولين

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم20 -1-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 21-كانون ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (42) شخصاً يوم الجمعة 20-1-2017، بينهم :

(16) طفلاً و سيدتان.

في محافظة دير الزور قضى (17) شخصاً منهم (9) جراء قصف تنظيم داعش لأحياء الجورة والقصور و(8) جراء قصف استهدف حي العرضي والحميدية في مدينة ديرالزور ومدينة الميادين وبلدة البوليل.

وفي محافظة ريف دمشق قضى (9) أشخاص منهم (4) جراء القصف على مدينة دوما و(3) في الاشتباكات مع قوات النظام و(2) برصاص قناص قوات النظام.

أما في محافظة حلب فقضى (8) أشخاص منهم (6) جراء القصف على بلدة رسم العيس ومنطقة البحوث العلمية في مدينة حلب و(2) برصاص الفصائل المتنازعة في ريف إدلب.

وقضى في محافظة درعا (2) في الاشتباكات مع قوات النظام. كما قضى (1) وهو ناشط إعلامي برصاص قوات النظام في الغوطة وهو من محافظة حمص.

كما تم توثيق (5) أشخاص قضوا من محافظة إدلب جراء قصف طيران التحالف الدولي لريف حلب

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1- الطفلة فرح كوجك / ريف حلب – عندان / برصاص الفاصائل المتنازعة في إدلب

2- الطفل  رافت عجاج / ريف حلب – عندان / برصاص الفاصائل المتنازعة في إدلب.

3- عمر محمد جويد / ريف حلب / جراء القصف الجوي على ريف حلب الغربي.

4-  عبد الفتاح منصور / ريف حلب/  جراء قصف مدفعي لقوات النظام على منطقة البحوث العلمية في ريف حلب الغربي

5- عبد الباسط محمد إيج  / ريف حلب/  جراء قصف مدفعي لقوات النظام على منطقة البحوث العلمية في ريف حلب الغربي  .

6- الطفل ميسان غسان الحنفي / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

7 – الطفل يمان غسان الحنفي/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

8 – فاتن مصطفى البويضاني/ ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

9 –  ثريا الدرة / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

10- وليد داوود / ريف دمشق – دوما / في الاشتباكات مع قوات النظام

11- يزيد بدران / ريف دمشق – دوما / في الاشتباكات مع قوات النظام

12-  محمد سالم نجيم “عضو الهيئة الطبية في وادي بردى” / ريف دمشق – وادي بردى / برصاص قناص النظام

13- محمد اكرم حبيب/ ريف دمشق – وادي بردى / برصاص قناص النظام

14- رامي علوش / ريف دمشق – الزبداني / في الاشتباكات مع قوات النظام

15- عبود المنديل / ديرالزور- حي الحميدية / جراء القصف على الجوي على الحي

16-  الطفل مازن السراج النهري/ ديرالزور- حي الحميدية / جراء القصف على الجوي على الحي

17- الطفل  محمد سراج النهري/ ديرالزور- حي الحميدية / جراء القصف على الجوي على الحي

18- دلال زارع الحاج طعمة / ديرالزور / جراء القصف الجوي على مدينة الرقة

19- نجم عبدالله المختار / ديرالزور – الميادين / جراء القصف على المدينة

20- كمال فتحي الهايس / ديرالزور – البوليل / جراء القصف على البلدة.

21- محمد قاسم القداح / درعا – الحراك / جراء الاشتباكات مع تنظيم داعش

22- محمد محمود ابو الهوب/ درعا – تسيل / جراء الاشتباكات مع تنظيم داعش

23- الناشط الاعلامي شعبان الطويل / حمص / قضى برصاص قوات النظام في الغوطة

24- أحمد مصطفى ربيع الأبتر/ إدلب- كللي / جراء قصف طيران التحالف الدولي على ريف حلب

25- يحيى فايز حمادة/ إدلب- كللي / جراء قصف طيران التحالف الدولي على ريف حلب

26-  خالد عبدالحي خرزوم/ إدلب- كللي / جراء قصف طيران التحالف الدولي على ريف حلب

27-  محمد وليد خرووم/ إدلب- كللي / جراء قصف طيران التحالف الدولي على ريف حلب

28-  سعد عبدالقادر حسيناتو/ إدلب- كللي / جراء قصف طيران التحالف الدولي على ريف حلب

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 18-1-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-كانون ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (31) شخصاً يوم الأربعاء 18-1-2017، بينهم:

(6) أطفال و(4) سيدات.

في محافظة حلب قضى (11) شخصاً منهم (9) جراء القصف المدفعي والدوي التركي على مدينتي الباب و تادف و(1) جراء القصف الروسي على بلدة أم الكراميل و (1) جراء القصف على بلدة جب مخزومي من قبل تنظيم داعش.

وفي محافظة ريف دمشق قضى (9) أشخاص منهم (5) في الاشتباكات مع قوات النظام و(4) جراء القصف على بلدة ديرمقرن.

أما في محافظة ديرالزور فقضى (7) أشخاص منهم (5) جراء القصف على حي العمال و(2) في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش.

وتم توثيق (3) أشخاص قضوا في محافظة الرقة في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش. كما تم توثيق (1) وهو طفل قضى في تفجير استهدف أحد مقرات المعالاضة في محافظة درعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- ابراهيم حسن الزين / ريف حلب – تادف / جاء القصف التركي على المدينة

2- احمد جمعة الزين / ريف حلب – تادف / جاء القصف التركي على المدينة

3-حميد رحمو الدالاتي / ريف حلب – تادف / جاء القصف التركي على المدينة

4- أحمد وهاب الرزية / ريف حلب – تادف / جاء القصف التركي على المدينة

5- محمد خليلو / ريف حلب – تادف / جاء القصف التركي على المدينة

6- سيدة زوجة محمود عيدو الخلف / ريف حلب – تادف / جاء القصف التركي على المدينة

7-طفلة ابنة محمود عيدو الخلف / ريف حلب – تادف / جاء القصف التركي على المدينة

9 – علاء مصطفى الكزكاز / ريف حلب- الباب / جراء القصف المدفعي على المدينة

10- أحمد السلوم / ريف حلب- أم الكراميل / جراء القصف الروسي على البلدة

11- فطيم عزاوي 38 عام / ريف حلب- منبج /  نتيجة قصف تنظيم داعش قرية جب مخزوم 12- رسلان الجيال / ديرالزور- حي العمال / جراء القصف الحربي الذي استهدف الحي

الطفل إحسان مروان الخلف الحسين / ديرالزور- حي العمال / جراء القصف الحربي الذي استهدف الحي

13-  الطفل عمران مروان الخلف الحسين / ديرالزور- حي العمال / جراء القصف الحربي الذي استهدف الحي

14-  الطفلة شهد مروان خلف الحسين / ديرالزور- حي العمال / جراء القصف الحربي الذي استهدف الحي

15- هبه محمود التركي / ديرالزور- حي العمال / جراء القصف الحربي الذي استهدف الحي

16- زكريا محمد العلي / الرقة /  انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة المحمودلي

17- حمود محمد العلي/ الرقة /  انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة المحمودلي

18- حمود حسن المحمود / الرقة /  انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة المحمودلي.

19- الطفل طاهر فيصل الشقران / درعا – نوى / جراء تفجير استهدف أحد مقرات المعارضة

20- محمد عطعوط  / ريف دمشق – دير سلمان / جراء القصف على بلدة النشابية .

21- محمد كحيل / ريف دمشق – العبادة / جراء الاشتباكات مع قوات النظام

22- حسان سليمان بركات  / ريف دمشق – العبادة / جراء الاشتباكات مع قوات النظام.

23- نبيل مصطفى درويش  / ريف دمشق –  جسرين / جراء الاشتباكات مع قوات النظام

24- العقيد حمود دوكة  / ريف دمشق – رنكوس  / جراء الاشتباكات مع قوات النظام

=============================

تجنيد الأطفال في وحدات حماية الشعب الكردية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 19-كانون ثاني-2017

IMG_3414

علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن وحدات حماية الشعب YPG قامت بتجند الطفل القاصر (سالار عامر محمد) من مدينة عامودا.

وكان سالار البالغ من العمر 15 سنة يدرس في الصف التاسع في مدرسة (كاظم عيسى) بمدينة عامودا ومع بداية امتحانات الفصل الاول في 11/1/2017 لم يحضر إلى المدرسة، وعند السؤال عنه، عُرف أنه انضم لوحدات حماية الشعب التي قبلت طلبه، لينقطع سالار عن مدرسته ولَم يحضر الامتحانات .

ويملك والد سالار، المعروف بـ (عامر بري) محل لبيع (الدجاج)، ومعروف بتأييده لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd.

[12:12, 1/17/2017] Abdurahim Said: الصورة هي لقوائم درجات الصف التاسع في مدرسة كاظم عيسى التي يدرس فيها سالار وفيها يتبين وجود اسمه بين اسماء الطلاب

تجنيد الأطفال في وحدات حماية الشعب

رغم قيام “وحدات حماية الشعب” YPG ووحدات حماية المرأة YPJ في 6/7/2014 بتوقيع الصك الخاص بحماية الاطفال ونزع صفة المقاتل عن ما دون سن الـ 18 مع منظمة “نداء جنيف” غير الحكومية، إلا أن هذه الوحدات استمرّت ومنذ تأسيسها في عام 2012 بتجنيد الأطفال القاصرين ممن لم يبلغوا سن 18 عاماً.

وتتأثر الوحدات في هذا المجال بحزب العمال الكردستاني في تركيا، والذي اعتمد منذ تأسيسه في عام 1978 بتجنيد الأطفال، وقام منذ ذلك الحين بتجنيد الآلاف منهم.

دوافع الوحدات لتجنيد الأطفال

ومن أهم أسباب تجنيد الأطفال في الوحدات:

الاهتمام بزيادة عدد المقاتلين في هذه الميليشيا، بغض النظر عن الاعتبارات القانونية والأخلاقية المعتبرة.

الاهتمام بتعبئة الأطفال من الجنسين بالأفكار التي يحملها حزب الاتحاد الديموقراطي، والذي تتبع وحدات حماية الشعب له.

دوافع الأهالي لدفع أبنائهم للتجنيد

يقوم الأهالي المؤمنين بفكر الحزب بدفع أبنائهم إلى التجنيد العسكري في وحدات حماية الشعب من أجل إكسابهم الأيديولوجيا التي يؤمنون بها.

يدفع عدد من الأهالي بأبنائهم للتجنيد نظراً للظروف المادية الصعبة التي يعيشونها، وخاصة في ريف الحسكة. حيث يحصل كل عنصر من عناصر الوحدات على مبلغ 45 ألف ليرة سورية شهرياً، بالإضافة إلى حصول عائلة العنصر على امتيازات عند توزيع السلل والمعونات الإغاثية من قبل أجهزة الإدارة الذاتية أو من قبل الجمعيات الخيرية المقربة منها.

حجم الظاهرة

لا يمكن معرفة حجم ظاهرة تجنيد الأطفال في صفوف وحدات حماية الشعب على وجه دقيق، حيث يتم تدريب وتجنيد الأطفال في معسكرات خاصة بعيدة عن المناطق السكنية، كما يمنع على ذوي الأطفال اللالتقاء بأبنائهم المجندين.

وقد وثقت منظمات حقوق الانسان الكثير من الحالات منذ عام 2012 وحتى اليوم، وكان آخرها تقرير (هيومن رايتس) والذي نشر في كانون الثاني من 2017 و قالت فيه إن وحدات الحماية لم تلتزم بالاتفاقيات التي وقعت عليها في 2014 مع (نداء جنيف). ولاتزال تقوم بتجنيد الأطفال.

=============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 17-1-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 18-كانون ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (21) شخصاً يوم الثلاثاء 17-1-2016، بينهم:

(9) أطفال و (5) سيدات.

في محافظة ديرالزور قضى (11) شخصاً منهم ( 8) جراء قصف الطيران الحربي على مدينة ديرالزور و(3) جراء قصف تنظيم داعش للأحياء المحاصرة.

وفي محافظة حلب قضى (4) أشخاص منهم (3) في قصف لاصواريخ استهدف لادة كفرحلب، و(1) ثضى برصاص تنظيم داعش على طريق قباسين .

وقضى (5) أشخاص في محافظة حماة جراء قصف استهدف بلدة عنيق باجرة. كما قضى (1) متأثراً بجراحه جراء قصف سابق في مدينة دوما في ريف محافظة دمشق.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

١-الطفلة سلسبيل كَلّش / ديرالزور / جراء القصف الحربي على أحياء المدينة

٢-الطفل مهيدي الموسى/ ديرالزور / جراء القصف الحربي على أحياء المدينة

٣- صالح محمد الناصر/ ديرالزور / جراء القصف الحربي على أحياء المدينة

٤- عبدالرزاق الخضر/ ديرالزور / جراء القصف الحربي على أحياء المدينة

٥- حميدة الجاسم/ ديرالزور / جراء القصف الحربي على أحياء المدينة

٦- الهام الحسين/ ديرالزور / جراء القصف الحربي على أحياء المدينة

٧-  محمد عبود الأحمد/ ديرالزور / جراء القصف الحربي على أحياء المدينة

٨-  حسن عبود الأحمد/ ديرالزور / جراء القصف الحربي على أحياء المدينة

9- الطفل محمد علي حيدر / ديرالزور – حي الجورة / جراء قصف الحي من قبل تنظيم داعش

10- أيمن شحاذة / ديرالزور – حي الجورة / جراء قصف الحي من قبل تنظيم داعش

11-  بشرى السهو / ديرالزور – حي الجورة / جراء قصف الحي من قبل تنظيم داعش.

12- عبد الرزاق محمد غزال الرمو / ريف حلب- الباب / برصاص تنظيم داعش على طريق قباسين  أثناء محاولته الخروج من مناطق الاشتباك  .

13-الطفل عبد الحميد عبد الستار المصطفى / ريف حماة – عنيق باجرة / نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على القرية

14 – الطفل عبد المجيد عبد الستار المصطفى / ريف حماة – عنيق باجرة / نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على القرية

15 – الطفل محمد عبد الستار المصطفى  / ريف حماة – عنيق باجرة / نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على القرية

16 -الطفلة فاطمة عبد الستار المصطفى / ريف حماة – عنيق باجرة / نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على القرية

17 -سورية أحمد الراشد  / ريف حماة – عنيق باجرة / نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على القرية

===================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 16-1-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 17-كانون ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (13) شخصاً يوم الإثنين 16-1-2017، بينهم سيدتان .

في محافظة حمص قضى (7) أشخاص جراء عدة غارات جوية على مدينة تلبيسة في ريف المحافظة

وفي محافظة حلب قضى (4) أشخاص منهم (2) جراء قصف مدفعي تركي استهدف مدينة الباب و(1) قضى بألغام تنظيم داعش أثناء محاولته الخروج من مدينة الباب و(1) في الاشتباكات مع التنظيم.

وقضى في محافظة ديرالزور(1) برصاص مجهول المصدر في محافظة ديرالزور. كما قضى (1) برصاص قناص قوات النظام في حي القابون في العاصمة دمشق.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1- أيمن مريجاوي / حمص – تلبيسة / جراء القصف على المدينة

2- فاطمة تعومي/ حمص – تلبيسة / جراء القصف على المدينة

المسعف عبدالمجيد واكية/ حمص – تلبيسة / جراء القصف على المدينة 3-

4- عبدالهادي خشفة/ حمص – تلبيسة / جراء القصف على المدينة

5- اسماعيل موسى الجاموس/ حمص – تلبيسة / جراء القصف على المدينة

6- خالد الكيسيني/ حمص – تلبيسة / جراء القصف على المدينة

7-  كوثر نبهان / حمص – تلبيسة / جراء القصف على المدينة

8- حسن غازي الحاج / ريف حلب- الباب /  جراء قصف مدفعي تركي على مدينة الباب

9- يحيى محمد الباشا / ريف حلب – الباب /  جراء قصف مدفعي تركي على مدينة الباب

10- احمد الغاوي / ريف حلب / في الاشتباكات مع تنظيم داعش

11- احمد حسن أبو مغارة  /ريف حلب/ في انفجار لغم زرعه تنظيم داعش في محيط مدينة الباب

===================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 15-1-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 16-كانون ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (50) شخصاً يوم الأحد 15-1- 2017، بينهم:

(9) أطفال و(8) سيدات.

في محافظة حلب قضى (21) شخصاً منهم (11) في انفجار سيارة مفخخة لتنظيم د اعش في قرية جب البرازي في ريف حلب الشرقي و(10) جراء القصف وانفجار الألغام عند محاولتهم النزوح من مدينة الباب .

وفي محافظة ريف دمشق قضى (12) شخصاً جراء قصف بالدبابا استهدف تجمعاً للمدنيين في بلدة دير قانون في وادي بردى.

أما في محافظة ديرالزور فقضى (13) شخصاً جراء قصف استهدف حي العرضي وحي الحميدية في مدينة ديرالزور وبلدة الموحسن في ريف المحافظة.

وقضى (2) في محافظة حماة جراء القصف على بلدة الدكيلة. كما قضى (2) في افنجار لغم أرضي بالقرب من بلدة الهيشة في محافظة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- نصرة حمود الناصر / ديرالزور – الموحسن / جراء القصف على البلدة

2-  جمانة جابر المخلف/ ديرالزور – الموحسن / جراء القصف على البلدة

3-  وسيم زوج جمانة جابر المخلف / ديرالزور – المريعية/ جراء القصف على بلدة الموحسن

4- مالك وسيم/ ديرالزور – الموحسن / جراء القصف على البلدة

5- آلاء خليل الليلي الوكاع/ ديرالزور – الموحسن / جراء القصف على البلدة

6- راشد عيسى العلوان/ ديرالزور – حي الحميدية / جراء القصف على الحي.

7-  إنعام علي العلوان/ ديرالزور – حي الحميدية / جراء القصف على الحي.

8- الطفل  عبدالله العلوان / ديرالزور – حي الحميدية / جراء القصف على الحي.

9- رزوقة شخلها / ديرالزور-  الحميدية / جراء القصف على الحي

10- 12 راشد كجيجة وزوجته و طفله / / ديرالزور – حي العرضي / جراء القصف على الحي.

13- حسن علي البوحسن / الرقة – الهيشة / جراء انفجار لغم أرضي

14- عايد علي البوحسن/ الرقة – الهيشة / جراء انفجار لغم أرضي

15- 18-  شريف عبد الهادي درويش ( خشروم )  وزوجته وطفلاه / ريف حلب- الباب / أثناء نزوحهم من المدينة

19- طفلة “عبد الرحمن منلا / ريف حلب- الباب / جراء قصف مدفعي تركي على بلدة بزاعة”

===================================

اللجنة تصدر تقريرها السنوي الخامس عشر

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 17-كانون ثاني-2017

يعكس تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان الخامس عشر لحالة حقوق الإنسان في سورية لعام 2016 استمرار نزيف الدم في سورية، حيث وثّقت اللجنة خلال عام 2016 مقتل 19524 شخصاً، أي بواقع شخص واحد كل 27 دقيقة!. ومن بين الضحايا خلال هذا العام 2779 طفلاً و1625 سيدة 

كما وثّق التقرير ارتكاب (633) مجزرة، منها (526) مجزرة قام النظام والطيران الروسي والميليشيات الأجنبية العاملة معهما بارتكابها. أي أن النظام والأطراف الأجنبية المؤيدة له ارتكبت ما نسبته 83.1% من المجازر خلال العام.

فيما ارتكب التحالف (31) مجزرة، بما نسبته 4.9% من المجازر، فيما قام تنظيم داعش بارتكاب (27) مجزرة، أي بما نسبته 4.27% من المجازر.

وكما في العام الماضي، تسبب سلاح الطيران بارتكاب معظم مجازر هذا العام، حيث ارتكب هذا السلاح (483) مجزرة، مقارنة مع (413) مجزرة في عام 2015. وتسببت البراميل المتفجرة وحدها بمقتل (4769) شخصاً خلال هذا العام، أي ما يعادل 24.4% من الضحايا الذين تم توثيقهم خلال العام.

وفي التوزيع الجغرافي، جاءت محافظة حلب في مقدّمة المحافظات في عدد المجازر طوال أشهر العام، وشهدت 50.5% من مجازر 2016 ، بواقع (320) مجزرة. تلتها محافظة إدلب بـ (101) مجزرة، فيما تراجع مستوى المجازر في ريف دمشق عن العام الماضي، لتحلّ في المركز الثالث بـ (52) مجزرة. كما جاءت محافظة حلب في مقدّمة المحافظات السورية خلال كل أشهر العام في عدد الضحايا.

وتوالت في عام 2016 عمليات استهداف الأسواق والمراكز التجارية والمخابز، ووثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في هذا العام (78) استهدافاً، منها (17) استهدافاً لأفران الخبز. وغالباً ما كانت عمليات استهداف الأسواق تحدث أثناء فترة الذروة، سواء في الأوقات الصباحية بالنسبة لأسواق المواشي، أو فترة الظهيرة لأسواق الخضار والفواكه، أو فترات ما قبل الغروب في رمضان.

وشهدت محافظتا حلب وإدلب أكبر عدد من عمليات استهداف الأسواق خلال العام، فقد شهدت مدينة حلب 32 استهدافاً، فيما شهدت إدلب 27 استهدافاً.

وكما في الأعوام الماضية، واصلت قوات النظام والقوات الأجنبية الداعمة لها استخدام الأسلحة المحرمة على نطاق واسع. وشهدت استخدام القنابل العنقودية والفسفورية والانشطارية ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الطيران الروسي لعملياته في سورية في الربع الأخير من عام 2015، وأصبح استخدام هذه الأسلحة يومياً وعلى نطاق واسع.

كما شهد عام 2016 استخداماً لأسلحة جديدة لم تُستخدم من قبل، ومن أهمها الصواريخ الارتجاجية، والتي تُسبب اهتزازاً في طبقات الأرض، بما يدفع المباني للتساقط حتى بعد أيام من انتهاء القصف، والخراطيم المتفجرة، والاسطوانات المتفجرة، بالإضافة إلى الأسلحة التي بدأ استخدامها في العام الماضي، كالألغام البحرية والصواريخ العابرة للبحار.

واستمر تنظيم داعش في التمايز عن بقية الفاعلين من ناحية قيامه بتوثيق وتسويق الفظائع التي يتم ارتكابها من قبله. وسجّل العام عدداً من وسائل القتل الجديدة التي لم يستخدمها من قبل، بالإضافة إلى وسائل قتل قديمة.

وواصلت قوات النظام أعمال الاعتقال التعسفي في مختلف المناطق التي تُسيطر عليها. وتمّت معظم عمليات الاعتقال من خلال الحواجز المنتشرة في الطرقات والمعابر الحدودية البرية ومطار دمشق الدولي.

وصعَّدت قوات النظام السوري في عام 2016 من استهدافها لمؤسسات القطاع الصحي وطواقمها ومعداتها، وغدت هدفاً أساسياً لها في تصاعد ملحوظ لسياستها المتبعة منذ عام 2011. وقد وثّقت اللجنة ما مجموعه 142 استهدافاً لمشافي ومراكز طبية خلال العام، بالإضافة إلى استهداف (92) سيارة إسعاف.

كما تواصل استهداف الطواقم الطبية، حيث وثّقت اللجنة مقتل (27) من الكوادر الطبية، من بينهم (17) طبيباً، ومساعد طبيب وصيدلاني.

وتواصل استهداف القطاع الإغاثي والإسعافي، وشكّل جهاز الدفاع المدني وعناصره وآلياته ومقراته أحد أهم أهداف الطيران الحربي، وخاصة الطيران الروسي. حيث شهد العام مقتل (47) من عناصر الدفاع المدني، واستهداف (46) مركزاً للدفاع المدني،  وإصابة (64) من عناصر الدفاع المدني.

كما واصلت قوات النظام والطيران الروسي استهداف العاملين في مجال الإغاثة، بما في ذلك العاملون في منظمة الهلال الأحمر، والتي تعمل انطلاقاً من الأراضي التي يُسيطر عليها النظام وبإشرافه وموافقته. وقد وثّق التقرير مقتل (14) من عناصر الهلال الأحمر خلال العام، بالإضافة إلى استهداف 7 قوافل إغاثية، 5 منها في حلب وإدلب، واثنتان في ريف دمشق.

وفي القطاع التعليمي، أظهر تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان استهداف (132) مؤسسة تعليمية خلال عام 2016، قام النظام والطيران الروسي بارتكاب (113) استهدافاً منها.

وكما في السنوات السابقة، استمرّ انحدار العملية التعليمية، نظراً للاستهداف المتواصل للمدارس من قبل الطيران الحربي، والأعمال العسكرية الدائرة في عدد كبير من المناطق، وهجرة نسبة عالية من الكوادر التعليمية، واستخدام المدارس من قبل نازحين كدور إيواء، والظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المناطق المستهدفة.

واستمرت سورية في التواجد على رأس قائمة الدول الأخطر على حياة الإعلاميين للعام الرابع على التوالي، بالإضافة إلى تصدّرها قائمة الدول الأخطر على حرياتهم. وسجّلت اللجنة مقتل (59) إعلامياً خلال عام 2016.

وإلى جانب أعمال القتل، فقد وثّقت اللجنة إصابة (43) إعلامياً، معظمهم متأثرين بالقصف العشوائي المستمر، أو نتيجة لإطلاق نار قد يكون عشوائياً أثناء تغطية الاشتباكات.

كما وثّقت اللجنة اختطاف واعتقال (11) إعلامياً وناشطاً إعلامياً خلال العام، (6) منهم على يد جبهة النصرة، واثنان منهم على يد قوات الحماية الشعبية الكردية. فيما لم تُعرف الجهات التي تقف خلف اختطاف الباقين.

كما شهد العام عدد من أعمال استهداف المؤسسات والمكاتب الإعلامية، (3) منها في حلب وإدلب، يُعتقد أن جبهة النصرة مسؤولة عنهم جميعاً، و(6) في ريف دمشق من قبل الطيران الحربي.

وكما في العام الماضي، فإنّ المواطنين الصحفيين مثّلوا النسبة الأكبر من ضحايا قطاع الإعلام في عام 2016، نظراً لوجودهم في الخطوط الأمامية للمواجهات المسلحة، وعدم امتلاكهم لمعدّات الأمان التي يستعملها الصحفيون المحترفون، مثل السترات الواقية من الرصاص، وعدم خضوعهم لدورات تدريبية في مجال الأمان والحماية.

واستمرّت أزمة النزوح واللجوء في سورية للعام السادس على التوالي، ووصل عدد اللاجئين المسجلين رسمياً لدى الأمم المتحدة في نهاية عام 2016 ما مجموعه 4,861,112 لاجئاً، بزيادة مقادرها 470,673 لاجئاً خلال هذا العام وحده.

وبالإضافة إلى اللاجئين الذين غادروا سورية إلى دول الجوار أو إلى دول أخرى من بعدها، فإنّ 6.3 مليون شخص نزحوا من بيوتهم ، في انخفاضٍ مقداره 300 ألف شخص عن عام 2015.

وشهد عام 2016 ارتفاعاً في عدد حالات استهداف النازحين، حيث سجّلت اللجنة 36 حالة استهدافٍ خلال الشهور المنصرمة من العام، وغالباً ما تتم عمليات الاستهداف من خلال القصف المدفعي لمخيمات النازحين، وخاصة في ريف إدلب. وكانت قوات النظام والطيران الروسي مسؤولين عن ارتكاب 28 من هذه الهجمات، فيما كان تنظيم داعش مسؤولاً عن 8 هجمات.

وبالإضافة إلى النزوح الطوعي، شهد عام 2016 تحوّلاً في شكل التهجير القسري إلى حالة منظمة ومقننة بشكل غير مسبوق في حجمه، في الوقت الذي كان معظم هذا التهجير في الأعوام السابقة عشوائياً في شكل خروج الناس من بيوتهم، ومنظماً من ناحية أسباب التهجير وطريقة استهداف مناطق بعينها.

وتقدّر اللجنة السورية لحقوق الإنسان عددَ الذين شملهم التهجير القسري المنظم خلال عام 2016 بحوالي 50,000 شخص على الأقل، منهم 40,000 من أحياء حلب الشرقية وحدها، و5,000 من مدينة داريا في ريف دمشق.

وتواصلت خلال عام 2016 أعمال استهداف المساجد، حيث وثّقت اللجنة استهداف (140) مسجداً، قام الطيران الروسي بارتكاب (41) استهدافاً منها، فيما قام النظام بارتكاب (84) استهدافاً.

وشهد عام 2016 تعليقاً متتابعاً لصلاة الجمعة في عدد من المدن السورية، بسبب القصف الشديد الذي كانت تتعرّض له هذه المدن. وتكرر هذا التعليق بشكل خاص في مدينة حلب وفي ريف حمص الشمالي. وكان يوم 29/4/2016 هو يوم الجمعة الذي شهد التعليق الأول للصلاة في مدينة حلب منذ عام 2011، فيما كانت صلاة الجمعة قد عُلّقت في الربع الأخير من عام 2015 لعدّة مرات في ريف حمص الشمالي بعد بدء الاستهداف الروسي لها.

وتراجعت أعمال استهداف الآثار هذا العام بشكل ملحوظ مقارنة مع الأعوام السابقة، حيث سجّل التقرير (10) حوادث استهداف فقط، وكان معظمها بشكل طفيف. وكانت الأعوام السابقة قد شهدت استهدافاً مباشراً للآثار، وخاصة من قبل تنظيم داعش، والذي قام بتفخيخ وتفجير عدد منها خلال عامي 2014 و2015.

ويذكر أن اللجنة السورية لحقوق الإنسان هي منظمة مستقلة، تأسست عام 1997، ومقرها في لندن، وهي من أقدم المنظمات الحقوقية السورية، وتقوم بإصدار تقرير سنوي عن حالة حقوق الإنسان في سورية منذ عام 2001.

الاطلاع على النسخة الكاملة من التقرير السنوي الخامس عشر

===================================

الطيران والقصف المدفعي يستهدف تلبيسة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 16-كانون ثاني-2017

قام الطيران الحربي باستهداف مدينة تلبيسة في ريف حمص، بعيد قصف مدفعي، مما أدّى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة عدّة آخرين.

كما استهدف قصف الطيران الحربي قرى عز الدين وديرفول وبريغيت شرق ريف حمص الشمالي.

https://www.youtube.com/watch?v=vg5wa2V98-U

https://www.youtube.com/watch?v=k5UAv_xwmTw

https://www.youtube.com/watch?v=nT5AID1bWOM

===================================

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تصدر التقرير السنوي لعام 2016

التقرير السنوي لعام 2016
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً رصدت فيه أبرز انتهاكات حقوق الإنسان على يد الأطراف الفاعلة في سوريا في عام 2016.

وثق التقرير قتلَ قوات النظام السوري8736 مدنياً، بينهم1984 طفلاً، و1237 سيدة، و447 بسبب التعذيب، حيث بلغت نسبة النساء والأطفال إلى المجموع الكلي للضحايا المدنيين 37% وهذا مؤشر صارخ على تعمد قوات النظام السوري استهداف المدنيين عبر عمليات القصف العشوائي، والإعدام، وقدَّم التقرير إحصائية المعتقلين لدى قوات النظام السوري حيث بلغ عددهم ما لا يقل عن7543 معتقلاً، بينهم 251 طفلاً، و448 سيدة.

أوضح التقرير أن القوات الروسية ارتكبت العديد من المجازر حيث سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل3967 مدنياً، بينهم1042 طفلاً، و684 سيدة.

أشار التقرير إلى أن قوات الإدارة الذاتية الكردية ارتكبت انتهاكات عدة في المناطق التي تسيطر عليها، كالقتل خارج نطاق القانون، والاعتقال، والتعذيب، والتجنيد الإجباري، حيث بلغ عدد الضحايا الذين قُتلوا على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية 146 مدنياً، بينهم24 طفلاً، و23 سيدة، ووفق التقرير فقد بلغ عدد المعتقلين لديها نحو 673 شخصاً، بينهم 55 طفلاً، و33 سيدة، تعرَّض الكثير منهم لظروف احتجاز وتعذيب بالغة في السوء والقهر، وقتل بسبب ذلك 6 أشخاص.

وأضاف التقرير إحصائية الضحايا على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة، حيث بلغ عدد الضحايا الذين قتلهم تنظيم داعش 1510 مدنياً في عام 2016 بينهم 258 طفلاً، و213 سيدة، ذلك عبر عمليات الإعدام أو القصف العشوائي أو التعذيب. أما المعتقلون فقد بلغ عددهم ما لايقل عن 1419 شخصاً، بينهم 103 أطفال، و50 سيدة، بينما بلغ عدد الذين ماتوا بسبب التعذيب 8 أشخاص.

بحسب التقرير فإن تنظيم جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) قتل 18 مدنياً، بينهم سيدة، بينما تُقدر أعداد المعتقلين في سجون تنظيم جبهة فتح الشام بما لايقل عن234 شخصاً، بينهم 16 طفلاً، كما قتل 4 أشخاص بسبب التعذيب.

واستعرض التقرير الانتهاكات التي ارتكبتها بعض فصائل المعارضة المسلحة، حيث بلغ عدد الضحايا 1048 مدنياً، بينهم289 طفلاً، و210 سيدات معظمهم نتيجة القصف العشوائي على أحياء حلب ودمشق، أما المعتقلون في سجون المعارضة فقد بلغ عددهم 178 شخصاً، بينهم 6 أطفال وسيدتان، وقد تم توثيق مقتل 10 أشخاص بسبب التعذيب.

وبحسب التقرير فقد قتلت قوات التحالف الدولي ما لايقل عن 537 مدنياً، بينهم 158 طفلاً، و98 سيدة في غاراتها على حلب والرقة ودير الزور.

وأورد التقرير إحصائية استهداف الكوادر الطبية والتي بلغت 112 شخصاً، 40 منهم على يد قوات النظام السوري في حين بلغت إحصائية استهداف الكوادر الإعلامية ما لايقل عن 86 شخصاً، 52 منهم على يد قوات النظام السوري وحليفته روسيا.

وجاء في التقرير توثيق حصيلة استخدام الأسلحة الكيمائية والتي بلغت 15 هجمة، 14 منها من قبل قوات النظام السوري وهجمة واحدة من قبل تنظيم داعش، أما الذخائر العنقودية فقد بلغ عدد الهجمات الموثقة 171 هجمة، 148 منها من قبل القوات الروسية، و22 من قبل قوات النظام السوري.

طالب التقرير الأمم المتحدة بإيجاد السبل المناسبة لحماية المدنيين من الانتهاكات اليومية المتكررة من أي طرف كان، وبشكل رئيس من النظام السوري باعتباره المرتكب الأكبر لما يزيد عن 92% من مجموع الانتهاكات، تليه التنظيمات الإسلامية المتشددة.

كما أوصى مجلس الأمن أن يُطبِّقَ قراراته التي أصدرها حول سوريا بما فيها بيان جنيف 1، لأن حفظ الأمن والسلم الأهليين في سورية مسؤوليته المباشرة، وشدد على ضرورة استخدام جميع الإجراءات الضرورية لتحييد المدنيين في سوريا، وفكِّ الحصار عن المناطق المحاصرة، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإيقاف استخدام الأسلحة الكيميائية، وكل ذلك وردَ في قرارات خاصة بسوريا، لكنَّ التطبيق على أرض الواقع لم يتغير قبل وبعد هذه القرارات، واستمرت وتيرة الانتهاكات منذ آذار/ 2011 على حالها تقريباً.

كما حثَّ التقرير دول العالم على ضرورة مساندة الشعب السوري في المحنة الفوق اعتيادية التي يمرُّ فيها على جميع المستويات، وممارسة الضغط على مجلس الأمن من أجل القيام بتحرك عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية منذ الآن وليس بعد انتهاء النزاع.

للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ