العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 21-07-2019


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 20-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 21-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (4) أشخاص يوم السبت 20-7-2019 بينهم سيدة وشخص قتل تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قضى (3) أشخاص أحدهم برصاص حرس الحدود التركي “الجندرمة” بالقرب من الدرية،  والثاني -وهي سيدة- متاثرة بجراحها جراء قصف سابق على مدينة جسرالشغور، والثالث قتل تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

أما في محافظة حلب فقضى شخص جراء قصف جوي استهدف قرية جب كاس جنوب حلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق أسماء الضحايا التالية:.

1- محمد ناصر الناصر / إدلب-  سلقين / برصاص  بالقرب من الدرية غربيّ إدلب.

2- سمية الشيخ حمود / إدلب – جسرالشغور /  متأثرة  بجراحها جراء قصف سابق على المدينة

3- زياد شحادة / إدلب – جسر الشغور / تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

4- حميد حسين الحمود / ريف حلب / جراء القصف على قرية جب كاس

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 19-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 20-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (8) أشخاص يوم الجمعة 19-7-2019، بينهم طفلان.

في محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص منهم ثلاثة قتلوا جراء انفجار ألغام أرضية في بلدتي الجفرة وحطلة و طريق ذيبان – الطيانة، وشخص قتل برصاص دورية تابعة لميليشيا قسد في بلدة ذيبان.

وفي محافظة إدلب قضى شخصان أحدهما جراء القصف على بلدة حاس، والآخر مات متأثراً بجراحه جراء قصف سابق على بلدة معرشورين.

وقضى شخص في محافظة حماة جراء القصف على بلدة قسطون. كما قضى شخص في محافظة حلب على يد مجهولين في ريف عفرين.

وثقت اللجنة السورية لحقوق أسماء الضحايا التالية:.

1- عبدالرحيم الصغير 60 عام / ريف حماة – كفرزيتا / جراء القصف على بلدة حاس في ريف إدلب.

2- عبد الحليم إبراهيم الجروب / ديرالزور/ جراء إنفجار لغم أرضي في بلدة حطلة

3- صدام علي محمد الوطب / ديرالزور/ جراء إنفجار لغم أرضي على طريق ذيبان – الطيانة.

4- الطفلة علا طارق الهادي / ديرالزور/ متأثرة بجراحها جراء انفجار لغم ارضي في بلدة الجفرة.

5- ثائر رعد السمير / ديرالزور- ذيبان /  برصاص دورية عسكرية تابعة لميليشيا قسد.

6- علي عبود  65 عاما / ريف حلب / تم قتله على يد مجهولين بعد مداهمة منزله على طريق جنديرس

7- الطفل إبراهيم عوض الحشيش / ريف حماة – قسطون / جراء القصف على البلدة

8- محمد فؤاد عبدالحافظ / إدلب- معرشورين / جراء القصف على البلدة

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 18-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 19-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (7) أشخاص يوم الخميس 18-7-2019، بينهم: طفلان وسيدة.

في محافظة ديرالزور قضى (3) أشخاص منهم اثنان جراء انفجار ألغام أرضية في بلدة السوسة، وشخص قتل جراء انفجار عبوة ناسفة  في بلدة ذيبان.

وفي محافظة إدلب قضى شخصان أحدهما قتل جراء القصف الروسي على مدينة جسرالشغور والآخر -وهي سيدة- قتلت على يد مجهولين في بلدة اليعقوبية.

وفي محافظة درعا قضى شخصان -وهما طفلان- برصاص قناص النظام المتمركز في حاجز السوق بمدينة الصنمين.

وثقت اللجنة السورية لحقوق أسماء الضحايا التالية:

1- أيمن قدور / إدلب – جسرالشغور / جراء القصف الروسي على المدينة

2- سوزان دير كريكور / إدلب- اليعقوبية / تم قتلها على يد مجهولين في البلدة

3- الطفل عبدالله يحيى أبو حوية 15 عام / درعا – الصنمين / برصاص قناص النظام في المدينة

4- الطفل طاهر عبد الإله أبو حوية 3 أعوام/ درعا – الصنمين / برصاص قناص النظام في المدينة

5- صدام العلي / ديرالزور – قرية الزر /  جراء انفجار عبوة ناسفة في بلدة ذيبان.

6- موسى العواد الدرفيل/ ديرالزور / جراء إنفجار لغم أرضي في بلدة السوسة

7-ذياب عياض العواد / ديرالزور / جراء إنفجار لغم أرضي في بلدة السوسة

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 17-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 18-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (5) أشخاص يوم الأربعاء 17-7-2019، بينهم: طفلان واثنان قتلا تحت التعذيب.

في محافظة الحسكة قضى شخصان أحدهما قتل تحت التعذيب في سجن عدرا، والآخر طفلة رضيعة في مخيم الهول ماتت في ظروف مبهمة، حيث تم إخراجها من المخيم الخاضع لميليشيا قسد بعد ولادتها بحجة عرضها على طبيب مختص لتعود ميتة إلى والدتها وعلى جسمها أثر كدمة كبيرة في الصدر. وفي محافظة حلب قضى شخصان جراء سقوط سقف جامع القدومي في مدينة حلب الناجم عن تصدعه بسبب القصف السابق على المدينة.

أما في محافظة حمص فقضى شخص تحت التعذيب في أحد سجون النظام بعد اعتقال دام أكثر من عام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق أسماء الضحايا التالية:

1- أسامة جمعة الموسى ( الزكاحي) / حمص – الحولة ، تلدو/  تحت التعذيب في أحد سجون النظام

2- محمود أحمد خليل الرمانة  / الحسكة – راس العين/ تحت التعذيب في أحد سجون النظام

3- محمود جلال سكيف / حلب / نتيجة سقوط سقف جامع القدومي في حي الجديدة في المدينة

4- الطفل رياض زياد حسن / حلب / نتيجة سقوط جامع القدومي في حي الجديدة بمدينة حلب .

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 16-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 17-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (17) شخصاً يوم الثلاثاء 16-7-2019، بينهم طفلان وشخص قتل تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قضى (13) شخصاً جراء القصف على مدن وبلدات المحافظة حيث قتل أحد عشر شخصاً في بلدة معرشورين، وشخصان ماتا متأثرين  بجراحهما جراء قصف سابق على قرية الغسانية  ومدينة معرة النعمان.

وفي محافظة حماة قضى شخصان جراء القصف المدفعي من قبل قوات النظام على قرية لطمين ومدينة اللطامنة.

وقضى شخص في محافظة ديرالزور برصاص قناص قوات النظام أثناء صيده للأسماك على ضفة نهر الفرات. كما قضى شخص من محافظة درعا تحت التعذيب في أحد سجون النظام

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- خالد الخبوص / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

2- وائل المحمد  / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

3- قتيبة الخبوص / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

4- زكريا عبد الحافظ / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

5- جميل الأحمد / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

6- امجد العوض / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

7- أحمد أسامة الأبرش / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

8- عبد الحكيم هاروش / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

9- الطفل أمجد عبدالرحمن الأحمد  / إدلب – معرشورين / جراء القصف على البلدة

10- محمد نادر السح / ريف حماة – قرية لطمين / متأثراً بجراحه جراء قصف سابق على مدينة خان شيخون

11- الطفل عبدو فيصل الشلا / اللاذقية – الحفة / جراء القصف على قرية الغسانية في ريف جسرالشغور

12- بدر هيثم المحمود / ريف حماة – اللطامنة / جراء القصف على المدينة

13-عبدالإله قاسم عبدالله العمور / درعا – الجيزة / تحت التعذيب في أحد سجون النظام بعد اعتقال دام أربع سنوات

14- علي الصالح الثابت / ديرالزور / برصاص قوات النظام أثناء قيامه بصيد الأسماك

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 15-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 16-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (3) أشخاص يوم الإثنين 15-7-2019، بينهم طفل.

في محافظة حلب قضى شخصان أحدهما طفلة ماتت إثر نوبة قلبية أصابتها لحظة القصف على بلدة العيس في ريف المحافظة، والآخر قتل جراء سقوط عدة قذائف على حي الحمدانية الخاضع لسيطرة النظام في مدينة حلب.

وفي محافظة ديرالزور قتل شخص على يد أحد عناصر ميليشيا قسد في قرية جديدة عكيدات لأسباب لم تعرف بعد.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- صبا الددو 13 عام / إدلب – خان شيخون / إثر نوبة قلبية أصابتها لحظة القصف على بلدة العيس في ريف حلب .

2- أحمد زعتري 70 عام / حلب – الحمدانية / جراء سقوط عدة قذائف على حي الحمدانية

3- أحمد السلطان  / ديرالزور –  قرية جديدة عكيدات /  قتل على يد أحد عناصر ميليشيا قسد

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية14-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 15-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (15) شخصاً يوم الأحد 14-7-2019، بينهم: طفلان و سيدتان.

في محافظة حلب قضى (9) أشخاص،  منهم ستة قتلوا جراء سقوط عدة قذائف على حي حلب الجديدة في مدينة حلب يرجح أن مصدرها فصائل المعارضة، و شخصان قتلا جراء قصف النظام على قرية كفرحمرة، وشخص واحد -وهي سيدة-  قتلت على يد مجهولين وعثر على جثمانها في مكب للقمامة بين قريتي تل حسين وكفر غان.

وقضى في محافظة ديرالزور شخصان اثنان، أحدهما طفلة  قتلت برصاص ميليشيا قسد في قرية الحوايج، والآخر مدني يعمل في رعي الأغنام قتل جراء قصف لطيران التحالف الدولي استهدف بادية فليطح بالقرب من الحدود السورية العراقية.

أما في محافظة حماة فقضى شخصان جراء قصف الطيران الروسي الذي استهدف مدينة كفرزيتا.

وقضى شخص  واحد في محافظة إدلب جراء القصف على قرية الخريبة شرق مدينة معرة النعمان. كما قضى شخص واحد  في محافظة الرقة على يد مجهولين ووجد جثمانه بالقرب من الجسر القديم في مدينة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- أحمد عبد الكريم علو / ريف حلب – كفر حمرة / جراء القصف المدفعي على القرية

2- الطفل محمد مأمون سراج الدين / ريف حلب – كفر حمرة / جراء القصف المدفعي على القرية

3- عبد الرسول علي قوقو / حلب – حلب الجديدة / جراء سقوط عدة قذائف على الحي مصدرها فصائل المعارضة

4- زهير احمد فره / حلب – حلب الجديدة / جراء سقوط عدة قذائف على الحي مصدرها فصائل المعارضة

5- محمد خليل نونو تولد / حلب – حلب الجديدة / جراء سقوط عدة قذائف على الحي مصدرها فصائل المعارضة

6- دعاء محمد ابو شعيب / حلب – حلب الجديدة / جراء سقوط عدة قذائف على الحي مصدرها فصائل المعارضة.

7- غزوان محمد العبدو الحسن / ريف حماة – كفرزيتا / جراء القصف الروسي على المدينة.

8- عبد الله النومان / ديرالزور- الطيانة / جراء قصف التحالف الدولي على بادية فليطح

9- الطفلة شهد الغلاب / ديرالزور –  قرية الحوايج / برصاص ميليشيا قسد في البلدة .

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 13-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 14-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سوريا (23) شخصاً يوم السبت 13-7-2019، بينهم: (7) أطفال و (3) سيدات و (2) قتلا تحت التعذيب. في محافظة إدلب قتل (13) شخصاً  منهم اثنا عشر شخصاً جراء القصف على مدن وبلدات المحافظة

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 12-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 13-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (15) شخصاً يوم الجمعة 12-7-2019، بينهم: (5) أطفال وسيدتان و(2) قتلا تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قتل (10) أشخاص جراء القصف منهم (6) في مدينة أريحا، و(3) في مدينة معرة النعمان و(1) في مدينة إدلب.

وفي محافظة حماة قضى شخصان جراء القصف على مدينة كفرزيتا. كما قضى شخص في محافظة ديرالزور برصاص مجهولين في منطقة الجرذي.

وتم توثيق مقتل شخصين في سجن صيدنايا العسكري أحدهما تم إعدامه في السجن وهو من محافظة ريف دمشق والآخر قتل تحت التعذيب وهو من محافظة حمص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل طارق مصطفى أحمدو/ إدلب- اريحا / جراء القصف على المدينة

2- نرجس عز الدين/ إدلب- اريحا / جراء القصف على المدينة

3- فاطمة أحمد ريحاوي/ إدلب- اريحا / جراء القصف على المدينة

4- بكور أحمدو/ إدلب- اريحا / جراء القصف على المدينة

5- محمود حمشو / إدلب- اريحا / جراء القصف على المدينة

6- الحاج طاهر أحمدو 70 عام/ إدلب- اريحا / جراء القصف على المدينة

7- الطفل عمار محمد الحسون /ريف حماة – قرية الملولح / جراء القصف على معرة النعمان.

8- محمد راتب ملحم / حمص / جراء القصف على حي القصور في مدينة إدلب.

9- سميحة محمود الدحروج / ريف حماة – اللطامنة / جراء القصف على مدينة كفرزيتا

10- علاء نايف الخضر الخالدي / حمص – باب الدريب/  تحت التعذيب في سجن صيدنايا

11- بشار محمود المؤذن / ريف دمشق – كفربطنا / تم إعدامه في سجن صيدنايا بعد أكثر من عام على اعتقاله.

=================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 11-7-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 12-تموز-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (23) شخصاً يوم الخميس 11-7-2019، بينهم (4) أطفال و(3) سيدات.

في محافظة حلب قضى (13) شخصاً، منهم اثنا عشر شخصاً جراء انفجار صهريج مفخخ في مدينة عفرين. وشخص واحد قضى جراء انفجار لغم أرضي أثناء ذهابه إلى الأراضي الزراعية بين قريتي كرزيلة وباسوطة.

وفي محافظة إدلب قضى (7) أشخاص منهم ستة أشخاص جراء القصف على مدينة جسرالشغور،  وشخص واحد جراء القصف على قرية الكفير.

وقضى في محافظة الحسكة شخصان جراء انفجار سيارة مفخخة أمام  كنيسة السيدة العذراء في مدينة القامشلي. كما قضى شخص في محافظة حماة جراء القصف على قرية الزكاة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-  الطفل عمر عورة 12 سنة / إدلب- جسرالشغور / جراء القصف على المدينة

2-  ياسر حاج أسعد 19سنة / إدلب- جسرالشغور / جراء القصف على المدينة

3-  ابراهيم بريمو 20 سنة / إدلب- جسرالشغور / جراء القصف على المدينة

4-  عبد الواحد عورة 70 سنة / إدلب- جسرالشغور / جراء القصف على المدينة

5-  محمد عورة 18 سنة / إدلب- جسرالشغور / جراء القصف على المدينة

6-  كريمة العمر 70 سنة / إدلب- جسرالشغور / جراء القصف على المدينة

7- عمر جبو 70 سنة / إدلب- الكفير / جراء القصف على القرية

8- محسن عبد العزيز الحضيري / ريف حماة – اللطامنة / جراء القصف على قرية الزكاة.

8- شادي أبو هبرة 35 سنة / ريف دمشق – سقبا / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

9- غنى أبو هبرة 6 سنوات/ ريف دمشق – سقبا / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

10- مصطفى إدريس 8 سنوات / ريف حلب / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

11- أمجد الضاهر 34 سنة/ ريف حلب / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

12- عبدالقادر جنو 45 سنة/ ريف حلب / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

13- صبحية أوسو 50 سنة/ ريف حلب / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

14- محمد جاسم الجنود/ ريف حلب / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

15- وائل سعد الدين 30 سنة/ ريف دمشق – سقبا / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

16- عبدالله مغربي ابوحميد/ ريف حلب / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

17- عبدالقادر جعفر / ريف حلب- قيبار / في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين

18- الطفل نهاد حمو حميد / ريف حلب – عفرين /  انفجار لغم أرضي أثناء ذهابه إلى الأراضي الزراعية بين قريتي كرزيلة وباسوطة.

=================================

قوات الحلف السوري الروسي تستهدف 31 مركزا حيويا تابعا لمنظمة الدفاع المدني في منطقة خفض التصعيد الرابعة في غضون 11 أسبوعا .. توثيق مقتل 229 عنصرا من الدفاع المدني السوري منذ تأسيسه في آذار 2013 حتى الآن

الشبكة السورية لحقوق الإنسان يوليو 15, 2019

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إن قوات الحلف السوري الروسي استهدفت 31 مركزاً حيوياً تابعاً لمنظمة الدفاع المدني في منطقة خفض التصعيد الرابعة في غضون 11 أسبوعا، مُشيرة إلى مقتل 229 عنصراً من الدفاع المدني السوري منذ تأسيسه في آذار 2013 حتى الآن.

وأكد التقرير الذي جاء في 26 صفحة أنّ استهداف الأعمال الإغاثية مع مرتكزاتها شكَّل نمطاً متكرراً من قبل النظام السوري وحلفائه؛ بهدف تحقيق أقسى قدر ممكن من معاناة المدنيين ودفعهم للتسليم والاستسلام عبر استهداف من يقدِّم لهم خدمات الإغاثة أو الإسعاف أو العلاج.

وذكر التقرير أنَّ التمييز بين المدنيين والمقاتلين وحماية كل من لا يشارك في الأعمال العدائية يُشكِّل جوهر القانون الدولي الإنساني الذي ينطبق في حال النزاعات المسلحة، الذي دعا في كثير من مواده إلى حماية أفراد الخدمات الطبية بصفتهم أفراد محايدون يمدون يد العون إلى المرضى والجرحى دون تمييز؛ ولذلك جاءت اتفاقية جنيف الأولى، التي نصَّت المادة 24 منها على ضرورة احترام وحماية أفراد الخدمات الطبية المشتغلين بصفة كلية في البحث عن الجرحى والمرضى أو جمعهم أو نقلهم أو معالجتهم والموظفين المشتغلين بصفة كلية في إدارة الوحدات والمنشآت الطبية، كذلك عرَّف البروتوكول الإضافي الأول في الفصل السادس منه معنى الدفاع المدني وأقرَّ في المادة 62 حماية أفراد الدفاع المدني، وأشار التقرير أيضاً إلى القاعدة 109 من القانون الإنساني العرفي التي نصَّت على أنه على أطراف النزاع البحث عن الجرحى والمرضى والغرقى وإجلائهم ويشمل ذلك السماح للمنظمات الإنسانية بالمساعدة في عمليات البحث.

وأضاف فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

“إنَّ المهام التي تقوم بها فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) تُعارِض بشكل جذري استراتيجية النظام السوري وروسيا في إيقاع أكبر قدر ممكن من الألم والخوف في أوساط المجتمع، ولهذا السبب بشكل أساسي فقد كانت معدَّاتها ومقراتها وأفرادها عرضة للقصف المتعمد، كما تعرَّضت سمعتها للتَّشويه عبر محاولة ربطها بالتَّنظيمات المتطرفة. يجب إدانة وفضح كل من يقوم بقتل واستهداف من يقوم بمساعدة وإغاثة المدنيين.”

وأوردَ التقرير خلفية عن منظمة الدفاع المدني السوري جاء فيها أنها تأسست في آذار/ 2013، ويبلغ عدد متطوعيها قرابة 2393 متطوعاً، من بينهم 201 متطوعة، وأضافَ التقرير أنَّ مهام المنظمة لم تقتصر على عمليات الإسعاف وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، بل تعدَّت ذلك إلى المساهمة في عمليات إخلاء المدنيين من مناطق القصف وتأمين مساكن وملاجئ لهم، والاستجابة لمتطلبات المخيمات وإزالة الأنقاض والركام، وإخماد الحرائق وتحديد المناطق الخطرة، وإزالة الذخائر غير المنفجرة، وتوصيل المياه وإصلاح شبكات الكهرباء المتضررة نتيجة القصف، إضافة إلى ذلك يقوم عناصر الدفاع المدني وبشكل خاص النساء منهن بمتابعة أوضاع الجرحى والإسعافات الأولية، والعناية بالأطفال والسيدات الحوامل، والتوعية، إضافة إلى القيام بتصوير عمليات الإنقاذ ومخلفات الأسلحة التي استخدمت، ورواية أحداث القصف.

وبناء على كل ذلك أشار التقرير أنَّه من الممكن اعتبار الاعتداء على فرق الدفاع المدني يُشكل خرقاً لكل من (اتفاقيّة جنيف 4، المواد 17، 23، و59؛ البروتوكول 1، المادة 70؛ البروتوكول 2، المادة 18-2)، والقاعدتين 55 و56 من القانون الإنساني العرفي.

وأشار التقرير إلى تحديات استثنائية تواجه فرق الدفاع المدني في سوريا أبرزها سياسة الضربة المزدوجة التي تقوم على قصف المواقع التي تمَّ قصفها سابقاً بعد أن تجتمع فرق الإسعاف والدفاع المدني؛ بهدف إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر في أرواح المدنيين وفي أرواح تلك الفرق ومعداتها، إضافة إلى الهجمات على طرقات سيسلكها المسعفون وفرق الدفاع المدني إثرَ حادثة القصف؛ بهدف عرقلة عملهم في إنقاذ الناجين من القصف وأوضحَ التقرير أنَّ الاستخدام الموسَّع للذخائر العنقودية والحارقة يُشكِّل عبئاً مضاعفاً على فِرَقِ الدفاع المدني، ونوَّه إلى حملات تشويه السمعة التي قامت بها الآلة الإعلامية للنظام السوري وروسيا، التي عمدت إلى شنِّ حملات وأخبار واسعة ضدَّ منظمة الدفاع المدني السوري تحاول ربطها بالقاعدة من جهة وبالغرب من جهة أخرى، وتتهمها بالتَّحضير لهجمات كيميائية وتزوير عمليات الإنقاذ وصور المجازر وغير ذلك من الاتهامات بدون أية أدلة حقيقية.

تضمَّن التَّقرير حصيلة أبرز الانتهاكات بحقِّ منظمة الدفاع المدني من قِبل أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا، منذ تأسيس منظمة الدفاع المدني في آذار/ 2013 حتى 12/ تموز/ 2019، إضافة إلى أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحلف السوري الروسي بحق منظمة الدفاع المدني في ظلِّ الحملة العسكرية الأخيرة على منطقة خفض التصعيد الرابعة والأخيرة (المؤلفة من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية)، المستمرة منذ 26/ نيسان حتى 12/ تموز/ 2019.

وفقاً للتقرير فقد ارتكب النظام السوري على مدى ثماني سنوات جرائم وانتهاكات فظيعة بحقِّ المدنيين السوريين، ولم يستجب لأي من مطالب لجنة التحقيق الدولية بشأن الجمهورية العربية السورية، ولا مطالب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولا حتى قرارات مجلس الأمن، وكان يُفترض بمجلس الأمن أن يتَّخذ تدابير جماعية ويتحرك بموجب المادتين 41 و42 من ميثاق الأمم المتحدة، لكنه فشل أيضاً بسبب الحصانة التي منحتها روسيا للنظام السوري، كما أنَّها لم تُحجم عن استخدام حق النقض في حالة النظام السوري، الذي ليس فقط لم يلتزم بمسؤولية حماية المدنيين، بل هو من ارتكب أفظع الانتهاكات بحقهم، وصلت مرتبة جرائم ضدَّ الإنسانية، وإبادة داخل مراكز الاحتجاز عبر عمليات التعذيب.

وبحسب التقرير فإنَّ ما يحصل في سوريا ليس مجزرة واحدة أو انتهاك واحد بل هو استمرار في عمليات القتل والتعذيب، والعنف الجنسي، والإخفاء القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والبراميل المتفجرة، وحصار المدنيين واقتبسَ التقرير ما ذكرته اللجنة الدولية المعنية بالتَّدخل وسيادة الدول في تقريرها المنشور في كانون الأول 2001، الذي جاء فيه: “إنْ تخلَّف مجلس الأمن عن الوفاء بمسؤوليته في أوضاع تهز الضمير وتستصرخ النجدة فسيكون من غير المعقول أن نتوقع من الدول المعنية أن تستبعد استخدام وسائل أخرى أو اتخاذ أشكال أخرى من التدابير للتصدي لخطورة وإلحاح هذه الأوضاع”

سجَّل التقرير مقتل ما لا يقل عن 229 من كوادر الدفاع المدني على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا منذ آذار/ 2013 حتى 12/ تموز/ 2019، قتل النظام السوري 159 منهم، وقتلت القوات الروسية 38، بينما قتل تنظيم داعش ثلاثة، وكانت قوات سوريا الديمقراطية مسؤولة عن مقتل واحد من كوادر الدفاع المدني، فيما قتل 28 منهم على يد جهات أخرى.

كما سجَّل التقرير ما لا يقل عن 396 حادثة اعتداء على مراكز حيوية تابعة للدفاع المدني في سوريا، على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في المدة ذاتها، كانت 277 منها على يد قوات النظام السوري، و102 على يد القوات الروسية، وحادثة واحدة على يد فصائل في المعارضة المسلحة، و16 حادثة على يد جهات أخرى.

وفي ظلِّ الحملة العسكرية الأخيرة لقوات الحلف السوري الروسي على منطقة إدلب المستمرة منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 12/ تموز/ 2019 وثَّق التقرير مقتل أربعة من عناصر الدفاع المدني، جميعهم على يد القوات الروسية، وإصابة ما لا يقل عن 22 عنصراً بإصابات متفاوتة، مُشيراً إلى اعتداء قوات الحلف السوري الروسي على ما لا يقل عن 31 مركزاً حيوياً تابعاً للدفاع المدني السوري (منشآت وآليات) في المدة ذاتها، 15 منها على يد قوات النظام السوري، و16 على يد القوات الروسية.

أكَّد التَّقرير أنَّ الحوادث الواردة فيه تُمثِّل خرقاً لقرارات مجلس الأمن رقم 2139 و2254 و 2286 مُشيراً إلى أنَّ معظم الهجمات قد استهدفت أفراداً مدنيين عُزَّل، وبالتالي فإنَّ القوات المعتدية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، إضافة إلى أنها ارتكبت في ظلِّ نزاع مسلح غير دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب.

واعتبر التقرير الهجمات المتعمدة ضدَّ الوحدات الطبية والموظفين الطبيين والأشخاص الذين يحملون شارات مميزة وتحميهم اتفاقيات جنيف والأشخاص العاملين في مجال المساعدات الإنسانية أو بعثات حفظ السلام جريمة حرب، ويدخل ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية مقاضاة مرتكبي هذه الجرائم بموجب المادة 8 من ميثاق المحكمة، وتُشكل انتهاكاً للقواعد 31 و32 و45 و55 و56 من القانون الدولي الإنساني العرفي.

طالب التقرير مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرارين رقم 2139 و2254 وبضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

وحثَّ التقرير مجلس الأمن على إعادة تقييم درجة خطورة انتهاكات حقوق الإنسان ودرجة تهديدها للأمن والسلام الإقليميَين والدوليَين، واللجوء إلى الفصل السابع لحماية المنشآت والعاملين في الحقل الإنساني في سوريا.

كما أوصى بضرورة التَّوقف عن اعتبار الحكومة السورية طرفاً رسمياً “بعد أن ارتكبت جرائم ضدَّ الإنسانية” فيما يتعلق بالجانب الإغاثي، والتَّوقف عن إمدادها بالقسم الأكبر من المساعدات المالية والمعنوية، التي غالباً لا تصل إلى مُستحقيها بل إلى الموالين للحكومة السورية.

دعا التقرير إلى التَّحرك على المستوى الوطني والإقليمي لإقامة تحالفات لدعم الشَّعب السوري، وحمايته من عمليات القتل اليومي، وزيادة جرعات الدَّعم المقدَّمة على الصَّعيد الإغاثي، كما دعا إلى اللجوء إلى الفصل السابع وتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (R2P)، الذي أقرَّته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولايزال مجلس الأمن يُعرقل حماية المدنيين في سوريا.

وطالب التقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة والآلية الدولية المحايدة والمستقلة إلى فتح تحقيقات في الحالات الواردة فيه مؤكداً على استعداد الشبكة السورية لحقوق الإنسان للتَّعاون والتزويد بمزيد من الأدلة والتَّفاصيل.

وحثَّ التقرير دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على دعم الآلية الدولية المحايدة المنشأة بقرار الجمعية العامة رقم 71/248 الصادر في 21/ كانون الأول/ 2016 وفتح محاكم الدول المحلية التي لديها مبدأ الولاية القضائية العالمية، وملاحقة جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.

كما شدَّد التَّقرير على ضرورة فتح النظام الروسي تحقيقات في الحوادث الواردة فيه، وإطلاع المجتمع السوري على نتائجها، ومحاسبة المتورطين، وتعويض جميع المراكز والمنشآت المتضررة وإعادة بنائها وتجهيزها من جديد، وتعويض أُسر الضحايا والجرحى كافة، الذين قتلهم النظام الروسي الحالي والتَّوقف التام عن قصف المشافي والأعيان المشمولة بالرعاية والمناطق المدنية واحترام القانون العرفي الإنساني.

أخيراً طالب التَّقرير المنظمات الإنسانية العاملة في سوريا بعدم الفصل بين المساعدة والحماية، ويجب أن تبلغ عن جميع الانتهاكات التي تتعرَّض لها في أثناء تأدية عملها.

للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

محافظة إدلب وما حولها تحت القصف العشوائي منذ 11 أسبوعا ومجلس الأمن لا يتحرك .. مقتل 606 مدنيين بينهم 157 طفلا على يد قوات الحلف السوري الروسي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان يوليو 12, 2019

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إنَّ على مجلس الأمن التحرك بعد 11 أسبوعاً يوم من القصف العشوائي على محافظة إدلب وما حولها قتل فيهم ما لا يقل عن 606 مدنيين، بينهم 157 طفلاً على يد قوات الحلف السوري الروسي.

وذكر التقرير الذي جاء في 23 صفحة أن روسيا تقوم بتطبيق السيناريو ذاته منذ سيطرة النظام السوري على أحياء حلب الشرقية في كانون الأول 2016، ذلك باستخدام القصف الجوي الكثيف العشوائي في كثير من الأحيان، والمتعمَّد في بعض الأحيان على الأحياء المدنية، والاستمرار في انتهاك مفتوح لقوانين الحرب، في ظلِّ سكوت دولي، أو إدانات خجولة، وبحسب التقرير فإن هذا التكتيك سوف يؤدي بعد أيام وأشهر طويلة لكسب الأراضي وتشريد المدنيين.

وأكد التقرير أن تطبيق هذا السيناريو مكَّن النظام السوري من السيطرة على أحياء حلب الشرقية، ثم الغوطة الشرقية، والجنوب السوري، إلا أنه ووفقاً للتقرير فإنَّ الهجوم الأخير على محافظة إدلب وريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي الغربي يتميز عن بقية المناطق بوجود كثافة سكانية كبيرة تصل إلى قرابة 3 مليون سوري؛ نظراً لأن معظم أهالي المناطق التي سيطر عليها النظام السوري قد فروا إليها، كما أن سيطرة هيئة تحرير الشام على مساحات من محافظة إدلب يزيد دون شك من معاناة المدنيين نظراً لتوقف معظم منظمات المجتمع المدني عن تقديم المساعدات، وكذلك ممارسات التطرف والتسلط التي تمارسها هيئة تحرير الشام بحق الأهالي.

وأشار التقرير إلى أن الحملة العسكرية على منطقة إدلب شهدت عودة استخدام النظام السوري لسلاح البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية، كما أشار إلى الاستخدام الموسع للذخائر العنقودية والحارقة، التي تسبَّبت في تضرر الممتلكات واحتراق آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية.

ورصدَ التقرير عدم التزام قوات الحلف السوري الروسي باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيِّز التَّنفيذ في 12/ حزيران الماضي وأشار إلى استمرار الهجمات الروسية السورية وتوسيع دائرة المناطق التي تستهدفها بالغارات الجوية حيث وصلت إلى أطراف مدينة إدلب وبلدة معرة مصرين ومدينة سراقب في ريف إدلب الشمالي، كما شملت مناطق في ريف حلب الغربي بعد أن كانت معظم هجماتها متركزة في مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

وأشار التقرير إلى إحصائية نشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تؤكد نزوح قرابة 330 ألف نسمة من منطقة إدلب بين 1/ أيار والـ 13 من حزيران 2019، وقدَّر التقرير أن ما لا يقل عن 85 ألف منهم يقيمون في خيام بدائية في العراء تنتشر في الأراضي الزراعية مفتقدين أبسط مقومات الحياة.

يُسلِّط هذا التقرير الضوء على منطقة خفض التَّصعيد الرابعة والأخيرة (المؤلفة من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية) ويستعرض حصيلة أبرز انتهاكات حقوق الإنسان إثرَ تصعيد قوات الحلف السوري الروسي العسكري على المنطقة منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 12/ تموز/ 2019، وحصيلة الانتهاكات المرتكبة عقب إعلان الحكومة الروسية وقفاً مزعوماً لإطلاق النار في 12/ حزيران.

سجَّل التقرير مقتل 606 مدنياً بينهم 157 طفلاً، و111 سيدة (أنثى بالغة)، وارتكاب 27 مجزرة منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 12/ تموز/ 2019 قتل النظام السوري منهم 521 مدنياً بينهم 136 طفلاً و 97 سيدة، وارتكب 23 مجزرة في حين قتلت القوات الروسية 85 مدنياً بينهم 21 طفلاً و 14 سيدة وارتكبت أربع مجازر وأشار التقرير إلى مقتل ما لا يقل عن ثمانية من الكوادر الطبية، بينهم سيدة واحدة، جميعهم قتلوا على يد قوات النظام السوري، إضافة إلى مقتل أربعة من كوادر الدفاع المدني على يد القوات الروسية.

وطبقاً للتقرير فقد تسبَّبت هذه الهجمات في ما لا يقل عن 294 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، من بينها 87 حادثة كانت على مدارس، و62 على أماكن عبادة، و43 على منشآت طبية، و30 على مراكز للدفاع المدني (مراكز وآليات)، و10 على أسواق، و4 على مخيمات. وبحسب التقرير فإنَّ 221 كانت على يد قوات النظام السوري فيما كانت 73 على يد القوات الروسية.

وذكر التقرير أن ما لا يقل عن 17 هجوماً بذخائر عنقودية قد تم توثيقها في المدة ذاتها، كان 16 منها على يد قوات النظام السوري وهجوم واحد على يد القوات الروسية، إضافة إلى 16 هجوماً بأسلحة حارقة على يد قوات النظام السوري، وأضاف التقرير أنَّ سلاح الطيران المروحي وثابت الجناح التابع لقوات النظام السوري ألقى ما لا يقل عن 1710 برميلاً متفجراً على منطقة خفض التصعيد الرابعة، في المدة ذاتها.

ورصدَ التقرير أبرز انتهاكات حقوق الإنسان منذ 12/ حزيران تاريخ اتفاق وقف إطلاق النار حتى 12/ تموز، وسجَّل مقتل 217 مدنياً بينهم 57 طفلاً و 32 سيدة (أنثى بالغة) منهم 194 بينهم 54 طفلاً و31 سيدة قتلوا على يد قوات النظام السوري في حين قتلت القوات الروسية 23 مدنياً بينهم ثلاثة أطفال وسيدة واحدة. كما وثق التقرير ارتكاب ما لا يقل عن 9 مجازر منذ 12/ حزيران جميعها على يد قوات النظام السوري. وأضاف التقرير أنَّ ما لا يقل عن أربعة من الكوادر الطبية، بينهم سيدة واحدة قد قتلوا منذ 12 حزيران، جميعهم على يد قوات النظام السوري. كما قتل ثلاثة من كوادر الدفاع المدني، جميعهم على يد القوات الروسية.

طبقاً للتقرير فقد وقع ما لا يقل عن 66 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية بين 12/ حزيران و 12/ تموز/ 2019 من بينها 13 على أماكن عبادة و16 على مدارس و9 على منشآت طبية، كانت 52 منها على يد قوات النظام السوري و14 على يد القوات الروسية.

وذكر التقرير أن النظام السوري شنَّ ثماني هجمات بذخائر عنقودية إضافة إلى هجوم واحد بذخائر حارقة، وأضافَ أن الطيران المروحي وثابت الجناح التابع لقوات النظام السوري قد ألقى ما لا يقل عن 285 برميلاً متفجراً في المدة ذاتها.

أكد التقرير أن القوات السورية والروسية انتهكت قواعد عدة في القانون الدولي الإنساني، على رأسها عدم التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وبين الأهداف المدنية والعسكرية، وقصفت مشافي ومدارس ومراكز وأحياء مدنية، وترقى هذه الانتهاكات إلى جرائم حرب.

مشيراً إلى أن أي هجوم مقصود على العاملين في المجال الطبي ضمن سياق نزاع مسلح غير دولي، يعتبر جريمة حرب، تستوجب العقاب بموجب القانون الدولي الإنساني، والقانون الجنائي الدولي (الموادّ 8-2 ب، 24، و 8-2 هـ 2 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية).

واعتبر التقرير أنَّ النزوح أو التشريد القسري جريمة حرب في النِّزاعات المسلحة غير الدولية، عندما يرتكب في إطار هجوم مدروس أو واسع النطاق وموجَّه ضدّ السكان المدنيين (المادتان 8-2-ب-7 و8-2-هـ-8 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية)، ويمكن اعتبارها أيضاً جرائم ضدّ الإنسانية (المادة 7-1- د من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية).

وأشار التقرير إلى خرق قوات الحلف السوري الروسي اتفاق خفض التَّصعيد في المناطق كافة، وفي منطقة إدلب، وخرقها اتفاق سوتشي الموقَّع في أيلول/ 2018 كما أكد أن قوات النظام السوري مارست جريمة التَّشريد في إطار منهجي وواسع النِّطاق، ما يُشكِّل ذلك خرقاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، ويرقى إلى جريمة ضدَّ الإنسانية بموجب المادة السابعة من ميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ولم نُسجِّل قيام هذه القوات بأية تدابير لتوفير مأوى أو رعاية صحية أو غذاء للمدنيين المشرَّدين.

طالب التقرير مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأن يتضمَّن إجراءات عقابية لجميع منتهكي وقف إطلاق النار وتقديم دعم حقيقي لمسار جدي لعملية السلام في سوريا وتحقيق انتقال سياسي عادل يضمن الأمن والاستقرار وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي كما أكد على ضرورة إصدار قرار يُعالج عملية التَّشريد القسري وعدم تحوُّل النزوح إلى حالة مستدامة، والضغط على النظام السوري لإيقاف التَّهجير وشرعنة قوانين تستهدف نهب ممتلكات النَّازحين وعقاراتهم.

وحثَّ التقرير المجتمع الدولي بالتَّحرك على المستوى الوطني والإقليمي لإقامة تحالفات لدعم الشعب السوري وحمايته من عمليات القتل اليومي ورفع الحصار، وزيادة جرعات الدعم المقدمة على الصعيد الإغاثي. والسعي إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية بشأن هذه الجرائم أمام المحاكم الوطنية.

ودعا التقرير إلى تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (R2P) الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة والسَّعي من أجل إحقاق العدالة والمحاسبة في سوريا عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان.

وأوصى التقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن تُقدم تقريراً إلى مجلس حقوق الإنسان وغيره من هيئات الأمم المتحدة عن الانتهاكات المرتكبة من قبل قوات الحلف السوري الروسي.

وحثَّ الأمين العام للأمم المتحدة على تحديد مرتكبي الانتهاكات بشكل واضح لأن ذلك يُساهم في إدانة أفعالهم، وإن تجاهل ذكر مرتكبي الانتهاكات يشجعهم على ارتكاب المزيد منها وتكرارها وطالب الدول الداعمة لأطراف النِّزاع في سوريا وخاصَّة روسيا الضغط على حلفائها على الأرض لتحييد منطقة إدلب عن العمليات القتالية، وحماية ما لا يقل عن 3 مليون شخص يقطنون فيها.

وأوصى التقرير الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحميل النِّظام السوري الحاكم المسؤولية الكاملة عن تشريد ثلث الشعب السوري، بما في ذلك المسؤولية القانونية والمادية، وضمان نيل الضحايا التَّعويض الكامل عن الخسائر الفادحة التي طالتهم بما في ذلك رد الممتلكات المنهوبة إلى أصحابها.

وأكد التقرير أن على المبعوث الأممي إلى سوريا إدانة مرتكبي الجرائم والمجازر والمتسببين الأساسيين في تدمير اتفاقات خفض التَّصعيد، وبالتالي إعلان تحطيم وانتهاء العملية السياسية بالكامل وتحميل مسؤولية ذلك للحلف السوري الروسي ومكاشفة الشعب السوري بسعي روسيا للسيطرة الكاملة على الأراضي السورية بالقوة ورغبتها العلنية في إعادة تأهيل النظام الحالي؛ ما يعني تشكيل حلٍّ سياسي وفق مصالحها.

طالب التقرير الدول المانحة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بتأمين مستلزمات الحياة الأساسية والاهتمام والرعاية بـآلاف النازحين السوريين المشردين في مناطق ريف إدلب الشمالي الغربي.

طالب التقرير القوات الروسية بالتوقف عن ارتكاب جميع أنماط جرائم الحرب في سوريا والالتزام بمخرجات قمة سوتشي وعدم تكرار سيناريو الخروقات الذي شهدناه في اتفاقات خفض التَّصعيد والتَّوقف عن دعم جرائم الحرب والجرائم ضدَّ الإنسانية التي لا يزال النظام السوري يرتكبها ويُعتبر ذلك تورطاً مباشراً في تلك الجرائم. والمساهمة في مساعدة المشردين، الذين تسبَّبت في تشريدهم من الغوطة الشرقية ومحافظتي حمص ودرعا، وحماية من تبقى من أبناء تلك المناطق من عمليات الاعتقال والخطف والإخفاء القسري التي يمارسها النظام السوري والميليشيات الإيرانية.

للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

النظام السوري يقر بوفاة المواطن عبد الكريم عادل المبيض المختفي قسريا لديه

الشبكة السورية لحقوق الإنسان يوليو 10, 2019

أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المقرر الخاص المعني بحالات القتل خارج إطار القانون في الأمم المتحدة، بقضية المواطن عبد الكريم عادل المبيض، من أبناء حي الشرقية بمدينة حماة، تولد عام 1984، الذي اعتقلته قوات النظام السوري في 22/ آب/ 2011 برفقة شقيقيه وليد وأحمد إثرَ مداهمة عناصر تابعة لقوى الأمن الجوي منزل ذويهم في حي الشرقية، ثم شوهدَ في 4/ كانون الأول/ 2011 داخل فرع الأمن الجوي في حي القصاع بمدينة دمشق من قبل شقيقَيه اللَذين أفرج عنهما في التاريخ ذاته. في 5/ كانون الثاني/ 2018 علم ذووه من أحد أقاربهم وهو محامٍ أنَّ عبد الكريم مسجل في أمانة السجل المدني بمدينة حماة على أنه متوفى في 18/ نيسان/ 2012.

للاطلاع على البيان كاملاً

==============================

النظام السوري يقر بوفاة الطالب الجامعي عبد الله مازن السعود، المختفي قسريا لديه

الشبكة السورية لحقوق الإنسان يوليو 20, 2019

أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المقرر الخاص المعني بحالات القتل خارج إطار القانون في الأمم المتحدة، بقضية الطالب الجامعي عبد الله مازن السعود، من أبناء مدينة معرة النعمان بريف محافظة إدلب الجنوبي، تولد عام 1989، الذي اعتقلته قوات النظام السوري في 21/ شباط/ 2012 لدى مروره من نقطة تفتيش تعرف بــ”حاجز كازية الأهرام” على الأوتوستراد الدولي دمشق – حلب، ثم شوهدَ في آذار/ 2014 داخل سجن صيدنايا العسكري – الجناح الأحمر بمحافظة ريف دمشق. في 7/ نيسان/ 2019، بعدَ ذلك استلم ذووه بيان وفاته لدى مراجعة صديق مقرب لهم أمانة السجل المدني في مدينة حماة، وقد ورد فيه أن عبد الله قد توفي في 15/ نيسان/ 2014.

السلطات السورية لم تعترف بقتلها عبد الله، وسجلت وفاته في السجل المدني دون علم ذويه، ولم يتمكن أهله من رفع أية شكوى بسبب وجودهم في منطقة خارج سيطرة قوات النظام السوري.

للاطلاع على البيان كاملاً

==============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ