العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 20-12-2020


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

السماح لبعض أهالي وادي بردى بزيارة تفقديه لمنازلهم

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 19-كانون أول-2020

سمحت الأجهزة الأمنية في ريف دمشق يوم الأربعاء 19 كانون الأول بدخول عدد من سكان وادي بردى إلى مناطق سكناهم التي هُجروا منها قبل ثلاث سنوات، حيث سمح لهم بتفقد بيوتهم وممتلكاتهم لمدة ساعتين فقط.

وشمل قرار محافظ ريف دمشق سكان قرى بسيمة وعين الفيجة وعين الخضراء في وادي بردى. وسمح لشخص واحد من كل عائلة بتقديم طلب للمشاركة في هذه الزيارة التفقدية، وهي الأولى من نوعها.

وشملت القائمة الأولى من الموافقات التي أصدرها مكتب المتابعة المسؤول عن المنطقة 150 شخصاً، على أن يُسمح لدفعات أخرى بإجراء زيارات تفقدية في الأسابيع المقبلة.

وكانت قوات النظام والميليشيات الأجنبية الداعمة لها قد سيطرت بالكامل على وادي بردى في 29/1/2017. وتم تهجير معظم أهالي المنطقة منذ ذلك الحين، ولم يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم، والتي تعرّض معظمها للدمار، فيما استولت الميليشيات اللبنانية والعراقية على العقارات التي ما زالت صالحة للاستخدام.

https://www.youtube.com/watch?v=oqGdQxN9NE0

==============================

النظام السوري يقتل مدنياً في بلدة شين بريف حمص، في 19 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 20, 2020

حسن الجيهان، من أبناء بلدة شين بريف محافظة حمص الشمالي الغربي، قُتل في 19 كانون الأول 2020، إثر إطلاق عناصر قوات النظام السوري الرصاص عليه في أثناء مروره على درّاجة ناريّة قرب نقطة تفتيش تابعة لهم عند مدخل بلدة شين، بذريعة عدم التوقف عند نقطة التفتيش.

شير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنّ قوات النظام السوري قد ارتكبت انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان عبر عملية القتل، ويجب محاسبة مرتكبي الانتهاك.

==============================

مقتل طفل إثر انفجار لغم أرضي مجهول المصدر في محيط قرية دير العدس بريف درعا، في 19 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 20, 2020

الطفل قاسم سامر العدوي، يبلغ من العمر 15 عاماً، قُتل وأُصيب طفلَين آخرَين بجراح في 19 كانون الأول 2020، إثر انفجار لغم أرضي مجهول المصدر في أثناء وجودهم في أرضٍ زراعية في محيط قرية دير العدس بريف محافظة درعا الشمالي. ما زالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تُحاول الوصول إلى شهود من تلك الحادثة للحصول على مزيد من التفاصيل.

نُطالب القوة المسيطرة بأن تتحمل مسؤولية حماية المدنيين في مناطقها، والكشف عن أماكن الألغام المزروعة فيها وإزالتها، وقد سجَّلنا مئات الوفيات والإصابات الناجمة عن انفجار الألغام؛ ما يُشكل تهديداً كبيراً للسكان على مدى سنوات لاحقة في تلك المناطق، وبشكل خاص للأطفال.

==============================

مقتل مدني من درعا بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام السوري، 19 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 20, 2020

زياد أحمد العلوش، من أبناء مدينة الصنمين بريف محافظة درعا الشمالي، اعتقلته قوات النظام السوري في عام 2018، لدى مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها غرب مدينة طفس بريف محافظة درعا الغربي، ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار النظام السوري احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته. في 19 كانون الأول 2020، أبلغت قوات النظام السوري ذويه بوفاته، وسلَّمت جثمانه لذويه، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان معلومات أنّ زياد كان بصحةٍ سيئة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية.

نؤكد أن قرابة 130758 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.

ونُشير إلى أن قرابة 14269 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.

==============================

مقتل مدنيين اثنين برصاص مسلحين مجهولين بمدينة درعا، في 18 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 19, 2020

طارق شبيب المسالمة، وقاسم يوسف السلامة، قُتلا إثر إطلاق مٌسلحين مجهولين الرصاص عليهما في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، في 18 كانون الأول 2020. ما زالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تحاول الوصول إلى شهود من تلك الحادثة للحصول على مزيد من التفاصيل.

نُدين كافة عمليات القتل التي تستهدف المدنيين، ونُطالب القوة المسيطرة بأن تتحمل مسؤولية حماية المدنيين في مناطقها، وبالتحقيق في الحادثة وكشف ملابساتها للرأي العام، ولن يكون هناك استقرار في سوريا دون عملية انتقال سياسي حقيقي نحو الديمقراطية وضمن جدول زمني محدد.

==============================

مقتل طفلة برصاص الاشتباكات بين النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية قرب بلدة ذيبان بريف دير الزور، في 12 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 14, 2020

طفلة، تبلغ من العمر 13 عاماً، قُتلت إثر إصابتها بطلق ناري على خلفية الاشتباكات بين قوات النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية على ضفاف نهر الفرات قرب بلدة ذيبان بريف محافظة دير الزور الشرقي، في 12 كانون الأول 2020. لم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من تحديد القوات المسؤولة عن مقتلها حتى لحظة نشر الخبر، وتتحمل القوة المسيطرة على المنطقة مسؤولية الكشف عن من قام بقتلها.

================================

العثور على جثمانَي مدنيين اثنين في مدينة البصيرة بريف دير الزور، في 15 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 15, 2020

عبد الحميد عبد الكريم اللجي، وعيسى المختار الشاهر، من أبناء مدينة البصيرة بريف محافظة دير الزور الشرقي، عثر الأهالي على جثمانَيْهما في مدينة البصيرة، في 15 كانون الأول 2020، ويظهر عليهما آثار طعن بأداة حادة. تخضع المدينة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ولم نتمكن في الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة الجهة التي قامت بعملية القتل حتى الآن، وتتحمل القوة المسيطرة مسؤولية الكشف عن من قام بقتله، ولكن الجهة المسيطرة على المنطقة لم تقم بأي تحقيق من هذا القبيل؛ ما يجعل الشكوك تدور حول تورطها في مثل هذه العمليات.

================================

وفاة مدني مُهجّر إثر إصابته برصاص الاشتباكات بين فصيلَين اثنين من الجيش الوطني في بلدة جنديرس بريف حلب، 17 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 18, 2020

مصطفى عفوف، من مهجري مدينة حرستا شرق محافظة ريف دمشق، توفي في 17 كانون الأول 2020 متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص الاشتباكات التي اندلعت بين فصيلَين اثنَين من الفصائل التابعة لقوات الجيش الوطني (حركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام) في بلدة جنديرس بريف محافظة حلب الشمالي، في 13 كانون الأول. لم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من تحديد الفصيل المسؤول عن مقتله حتى لحظة نشر الخبر، وتتحمل القوة المسيطرة على المدينة مسؤولية الكشف عن من قام بقتله ومحاسبته، ونشير إلى أنّ الاشتباكات تسببت أيضاً بمقتل مدني من مهجري مدينة حرستا، وإصابة 7 آخرين بجراح إثر وقوعها.

===========================

مقتل مدني من درعا بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام السوري، 18 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 20, 2020

ثائر يحيى عياش، من أبناء قرية جمرين بريف محافظة درعا الشرقي، اعتقلته قوات النظام السوري في عام 2018، بعد تسليم نفسه لقوى الأمن السياسي التابعة للنظام السوري في مدينة درعا، واقتادته إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في مدينة دمشق، ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار النظام السوري احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته. في 18 كانون الأول 2020، حصلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على معلومات تُشير إلى وفاته، ولدينا معلومات أنه كان بصحة جيدة عند اعتقاله؛ مما يرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها.

نؤكد أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.

نؤكد أن قرابة 130758 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.

ونُشير إلى أن قرابة 14269 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.

==============================

مقتل مدني مُهجّر برصاص الاشتباكات بين فصيلَين اثنين من الجيش الوطني في بلدة جنديرس بريف حلب، في 13 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 13, 2020

مقتل مدني مُلقب بأبو دياب، من مهجري مدينة حرستا شرق محافظة ريف دمشق، وإصابة 7 آخرين على الأقل بجراح، برصاص الاشتباكات التي اندلعت بين فصيلَين اثنَين من الفصائل التابعة لقوات الجيش الوطني (حركة نور الدين الزنكي وحركة أحرار الشام) في بلدة جنديرس بريف محافظة حلب الشمالي، في 13 كانون الأول 2020. لم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من تحديد الفصيل المسؤول عن مقتله حتى لحظة نشر الخبر، وتتحمل القوة المسيطرة على المدينة مسؤولية الكشف عن من قام بقتله ومحاسبته.

==========================

أوضاع سيئة يعيشها النازحون في مخيم فرج الله شمال إدلب، 15 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 17, 2020

صورة تم التقاطها في 15 كانون الأول 2020، تُظهر مخيم فرج الله للنازحين الواقع ضمن تجمع مخيمات كللي بريف محافظة إدلب الشمالي، وسط أوضاع إنسانية غاية في السوء يعيشها النازحون في المخيم.

تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنَّ الظروف المناخية التي تشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة تُفاقم من معاناة النازحين في المخيمات.

نُناشد المنظمات الإغاثية الدولية بسرعة تلبية احتياجات المخيمات الأساسية، وتزويد إدارة المخيمات بعدد من الخيام الإضافية لاستخدامها في حالات الطوارئ.

============================

ازدحام سيارات المدنيين أمام محطة لتعبئة الوقود في مدينة دمشق

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - كانون الأول 14, 2020

صورة انتشرت في 14 كانون الأول 2020، تُظهر أرتالاً من السيارات أمام إحدى محطات تعبئة الوقود في مدينة دمشق، للحصول على مادة البنزين بواسطة البطاقة الإلكترونية الذكية التي أطلقتها الحكومة السورية بذريعة تسهيل حصول المواطن السوري على مادة البنزين بشكل منظم ومدروس وبأسعار مدعومة حكومياً. تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن محطات الوقود تشهد ازدحاماً كبيراً للسيارات في عموم سوريا منذ بداية أيلول الماضي، وأزمة الوقود هي واحدة من أزمات اقتصادية عدة خانقة يعاني منها الشعب السوري، وسببها الأساسي هو إدارة النظام السوري للبلاد خلال العشر سنوات الماضية.

لن يكترث النظام الحاكم بمعاناة الشعب السوري مهما زادت، ولا بد على المجتمع الدولي من تقصير أمد هذه المعاناة عبر مرافقة العقوبات الاقتصادية بإجراءات ردع إضافية تضمن الضغط على النظام السوري وحلفائه للالتزام بقرارات الأمم المتحدة وتحقيق انتقال سياسي وفق جدول زمني صارم لا يتجاوز ستة أشهر.

============================

قوات سوريا الديمقراطية تعتقل مدنيين عدة بريف محافظة دير الزور، في 16 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – كانون الأول 18, 2020

قامت قوات سوريا الديمقراطية بحملة دهم واعتقال في بلدة الكشكية ومدينة أبو حمام التابعتين لمنطقة الشعيطات بريف محافظة دير الزور الشرقي، في 16 كانون الأول 2020، على خلفية خروج مظاهرات مناهضة لقوات سوريا الديمقراطية في المنطقتين، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اعتقال 4 مدنيين، واقتيادهم إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها.

نُشير إلى أنه لم يتم إبلاغ أحد من ذويهم بذلك، وتمّ مُصادرة هواتفهم ومنعهم من التواصل مع ذويهم، ونخشى أن يتعرّضوا لعمليات تعذيب، وأن يُصبحوا في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

نؤكد أن قرابة 3398 مواطن سوري ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة قوات سوريا الديمقراطية، ولدينا تخوّف حقيقي على مصيرهم في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

===============================

هيئة تحرير الشام تعتقل مسؤولاً في منظمة مجتمع مدني في مدينة سلقين بريف إدلب، في 16 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – كانون الأول 17, 2020

فيصل عبد الرزاق البيوش، مدير المكتب اللوجستي في منظمة اتحاد المكاتب الثورية، من أبناء مدينة كفر نبل بريف محافظة إدلب الجنوبي، اعتقلته عناصر هيئة تحرير الشام في 16 كانون الأول 2020، في أثناء وجوده في مكتب راديو فريش في مدينة سلقين بريف محافظة إدلب الغربي، على خلفية انتقاده أحد أعضاء المجلس المحلي لمدينة كفرنبل على صفحته في منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، واقتادته إلى جهةٍ مجهولة.

تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنه لم يتم إبلاغ أحد من ذويه بذلك، وتمّ منعه من التواصل مع ذويه، ونخشى أن يتعرّض لعمليات تعذيب، وأن يُصبح في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

نؤكد أن قرابة 2125 مواطن سوري مازالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لهيئة تحرير الشام، ولدينا تخوّف حقيقي على مصيرهم في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

==============================

النظام السوري يعتقل مدنياً في مدينة داعل بريف درعا، في 16 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – كانون الأول 16, 2020

زاهر عبدالفتاح عوير، من أبناء مدينة داعل بريف محافظة درعا الشمالي، اعتقلته عناصر قوى الأمن الجوي التابعة لقوات النظام السوري في مدينة داعل، في 16 كانون الأول 2020، واقتادته إلى جهةٍ مجهولة.

لم تتم عملية الاعتقال عبر مذكرة اعتقال قانونية صادرة عن محكمة، كما لم يتم إبلاغ أحد من ذويه بذلك، وتم مُصادرة هاتفه ومنعه من التواصل مع ذويه أو محامي، ونخشى أن يتعرض لعمليات تعذيب، وأن يُصبح في عداد المختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

نؤكد أن قرابة 130758 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.

===========================

قوات سوريا الديمقراطية تعتقل مدنيين عدة في مدينة الشحيل بريف دير الزور، في 13 كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – كانون الأول 14, 2020

قامت قوات سوريا الديمقراطية بحملة دهم واعتقال في مدينة الشحيل بريف محافظة ديرالزور الشرقي، في 13 كانون الأول 2020، على خلفية خروج مظاهرات مناهضة لقوات سوريا الديمقراطية في المدينة، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اعتقال 8 مدنيين، واقتيادهم إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها.

نُشير إلى أنه لم يتم إبلاغ أحد من ذويهم بذلك، وتمّ مُصادرة هواتفهم ومنعهم من التواصل مع ذويهم، ونخشى أن يتعرّضوا لعمليات تعذيب، وأن يُصبحوا في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

نؤكد أن قرابة 3398 مواطن سوري ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة قوات سوريا الديمقراطية، ولدينا تخوّف حقيقي على مصيرهم في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

===========================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ