العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 16-08-2020


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

انفجار دراجة مفخخة في جرابلس

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 15-آب-2020

انفجرت صباح اليوم السبت (15-8-2020) دراجة نارية مفخخة في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، ما أوقع ضحايا بين المدنيين.

وقع الانفجار أمام أحد المخابز، مخلفاً ضحية وسبع إصابات في حصيلة أولية.

وتعتقد جهات عديدة أن “وحدات حماية الشعب الكردية” التابعة “لقسد” تقف وراء تنفيذ هذه التفجيرات، وقد اعتقل العديد منهم ممن شاركوا في أمثال هذه العمليات من قبل.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين من يقف خلف هذه التفجيرات كائناً من كان والتي تنتهك حق المدنيين في الحياة وتعكر صفو حياتهم وتجعلهم في خوف وتوجس دائم

==========================

ضحايا وإصابات نتيجة انفجار ألغام أرضية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 14-آب-2020

أفادت مصادر عديدة أن حوالي 60 شخصاً من المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح أثناء عبورهم من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق المعارضة في ريف حلب عن طريق المعابر غير الرسمية ليتفاجئوا بدخولهم داخل حقل للألغام بين المنطقتين، وذكرت المصادر أن معظم المصابين من حوران من الذين لا يريدون أداء الخدمة العسكرية لدى النظام، وتذكر المصادر أيضاً أنهم دفعوا مبالغ مالية كبيرة لميليشيات إيرانية للسماح لهم لكن هذه الأخيرة خدعتهم وأوقعتهم في حقل الألغام بصورة متعمدة. ومن بين الضحايا رمزي محمود حسين أبازيد وهو قيادي سابق في فصائل المعارضة من أبناء محافظة درعا.

من جهة أخرى قتل شخصان مدنيان وأصيب ثالث يوم امس الخميس إثر انفجار لغم في الأراضي الزراعية بورشة عمال لقطاف التين في بلدة الخوين بمعرة النعمان الخاضعة لسيطرة النظام جنوب شرق إدلب، والقتيلان : حسين محمد السطوف ومصطفى حسين حاج علي، والمصاب: حسام أحمد السطوف.   

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين سلوك النظام السوري والميليشيات الأخرى التي تتخذ من زرع الألغام سياسة لقتل المدنيين وتحملهم الانتهاك المتعمد والمتكرر لكل القيم والإنسانية والأعراف المجتمعية.

==========================

وفاة ثمانية أطفال في مخيم الهول

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 14-آب-2020

 

قالت مصادر منظمة اليونسيف أن ثمانية أطفال ماتوا خلال الأسبوع الماضي بسبب الآثار المدمرة لفيروس كوفيد-19 ، وصرحت هنريتا فور المديرة التنفيذية لليونيسيف ” تستمر معاناة نحو 40 ألف طفل من أكثر من 60 دولة في مخيم الهول، هؤلاء يفتقرون للوصول إلى الخدمات الأساسية، ويتعين عليهم تحمل حرارة الصيف القائظ وصدمة العنف والنزوح. 

ومن الجدير بالذكر أن مخيم الهول تشرف عليه ميليشيات قسد بدعم القوات الأمريكية التي تقود تحالفاً دولياً ضد داعش، ويضم المخيم بالإضافة للرجال نساء وأطفال وعائلات من مقاتلي داعش وسواهم ولا علاقة لهم بالعنف ولا بالقتال، يحتجزون في أسوأ الظروف ويعاملون معاملة سيئة حيث لا رعاية صحية ولا تغذية للأطفال، وموت الأطفال متكرر بوتيرة يومية بلا مبالاة من ميليشيات قسد المسيطرة

من جهة أخرى قالت مديرة منظمة «أنقذوا الأطفال» البريطانية العاملة في سوريا، سونيا كوش: نشهد فشلاً جماعياً على جميع المستويات في حماية الأطفال ودانت النهاية المأساوية للأطفال التي كان يمكن تجنبها عبر المعالجة

==========================

تبادل أسرى للنظام بنساء رهينات

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 13-آب-2020

طبيب سوري من مدينة حمص يصحب زوجته وابنته وزوجة ابنه من أسر النظام بعد سنوات من الاعتقال

تمت عملية تبادل بين أسرى للنظام لدى هيئة تحرير الشام ورهينات معتقلات لدى النظام السوري يوم أمس الأربعاء 12 آب 2020 بين بلدتي معار النعسان وميرناز في محافظة إدلب.

ولقد تم الإفراج عن ست نساء رهينات وطفلة اعتقلت مع والدتها قبل خمس سنوات مقابل أسرى ثلاثة للنظام لدى هيئة تحرير الشام وهم :النقيب سعيد أحمد سعيد وعنصرين . يذكر أن ثلاثة من المعتقلات من أسرة واحدة: أم وابنتها وزوجة ابنها

و لقد دأبت قوات النظام وشبيحته منذ بدء الانتفاضةالسورية على اعتقال المدنيين ولم تستثن من ذلك النساء والأطفال.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين سلوك النظام السوري في اعتقال النساء والأطفال وتحمله الانتهاك المتعمد والمتكرر لكل القيم والإنسانية والأعراف المجتمعية. 

==========================

النظام السوري يقتل أحد أشهر أطباء القلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 12-آب-2020

إخصائي القلب إبراهيم الزعبي

 وثق تجمع أحرار حوران  وفاة طبيب القلب إبراهيم عبد القادر الزعبي يوم الخميس 30 تموز/ يوليو نتيجة التعذيب في سجون نظام الأسد، مشيراً في بيان خاص بذلك إلى أن الطبيب الزعبي تعرّض للتعذيب أثناء اعتقاله، ومُنع عنه دواؤه الخاص بمرض سكر الدم الذي يعاني منه، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير، وقد تم تحويله قبل وفاته بخمسة أيام إلى سجن عدرا المركزي.

وأوضح التجمع أنه “تم نقل الطبيب الزعبي بتاريخ 30 تموز إلى مستشفى المواساة بدمشق، ليفارق الحياة على الفور بسبب عدم وجود أي سرير للعناية المركزة، وعدم إمكانية نقله إلى أي مستشفى خاص”، مؤكداً أن الوفاة ليست نتيجة الإصابة بفيروس كورونا كما يشيع النظام.

وقالت مصادر محلية إن دورية تابعة لفرع الأمن العسكري داهمت عيادة الطبيب الزعبي في شارع بغداد، وسط العاصمة دمشق، في 22 حزيران الماضي، واعتقلته دون توجيه أي تهمة له.

والطبيب الزعبي من مواليد بلدة اليادودة عام 1964، درس الطب في جامعة دمشق، وحصل بعد ذلك على شهادة الدكتوراه باختصاص “كهرباء القلب”، وهو اختصاص نادر، من جامعة ليستر البريطانية وعاد إلى سوريا ليستقر فيها.

ويعتبر الزعبي أحد أهم أطباء القلب في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط، حيث سجّل له إجراء أكثر عمليات القلب دقة في سوريا وخارجها، وتتلمذ على يديه العشرات من الأطباء السوريين.

ونعى كثير من أبناء محافظة درعا الطبيب الزعبي بألم كبير، لما كان يقدمه من مساعدات كبيرة لمرضاه وطلابه المتدربين، معتبرين وفاته بهذا الشكل خسارة كبيرة وجريمة بشعة نفذها النظام بحقه.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين بشدة جريمة قتل الطبيب إبراهيم الزعبي تحت التعذيب وكافة الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد بحق المواطنين السوريين ولا سيما الكفاءات العلمية النادرة، وتحمله المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة. 

==========================

الاعتقال والاختطاف في شهر تموز

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 10-آب-2020

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها عن الاعتقال في شهر حزيران/يونيو 2020 قيام قوات سورية الديموقراطية باعتقال 22 شخصاً، وقيام قوات النظام باعتقال 6 أشخاص، وقيام فصائل المعارضة باعتقال شخص واحد، فيما لم تُعرف الجهة التي اختطفت طفلة في محافظة الحسكة.

كما وثقت اللجنة وفاة معتقلين تحت التعذيب في سجون قوات سورية الديموقراطية، ووفاة معتقل واحد في سجون النظام.

ووثقت اللجنة إفراج قوات النظام عن 24 معتقلاً، وإفراج قوات سورية الديموقراطية عن عشرين معتقلاً.

أولاً: الاعتقال

1. النظام

في 11/7/2020 اعتقلت عناصر من قوى الأمن العسكري التابعة لقوات النظام السوري وليد المصري ونجله أحمد، وهما من أبناء بلدة المزيريب بريف محافظة درعا الغربي، لدى مرورهما على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في مدينة درعا، واقتادتهما إلى جهةٍ مجهولة.

في 12/7/2020 اعتقلت قوات النظام السوري مهند محمد رجب، وهو من أبناء بلدة انخل بريف محافظة درعا، أثناء تواجده في مدينة دمشق. والمعتقل كان مقاتلاً في صفوف فصائل المعارضة سابقاً، وتم شموله بالتسوية التي جرت في درعا في عام 2018.

في 25/7/2020 اعتقلت قوات النظام السوري طلال حمد الشاهين وساهر قاسم العودة السبروجي، وهما من أبناء بلدة جلين بريف محافظة درعا الغربي، لدى مرورهما على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في مدينة دمشق، واقتادتهما إلى جهةٍ مجهولة.

في 25/7/2020 اعتقلت قوات النظام السوري المتمركزة في منطقة درعا المحطة بمدينة درعا رامي العطوان وعمار السلاخ، واقتادتهما إلى جهةٍ مجهولة.

2. قوات سورية الديموقراطية

في 11/7/2020 اختطفت عناصر تابعة لقوات سوريا الديمقراطية الطفلتين أحلام مسلم حسين وغزال محمد مصطفى عيسو، بهدف التجنيد القسري، وهنّ من أبناء قرية سِفْتَكْ التابعة لمدينة عين العرب بريف محافظة حلب الشرقي، من مواليد عام 2006 وعام 2005. وقد تم اقتيادهما إلى جهةٍ مجهولة.

في 17/7/2020 قامت قوات سوريا الديمقراطية بحملة دهم واعتقال في مدينتي الشحيل والبصيرة بريف محافظة دير الزور الشرقي، وتم اعتقال 20 مدنياً في هذه الحملة، وتم اقتيادهم إلى جهةٍ مجهولة.

3. الجيش الوطني السوري

في 25/7/2020 اعتقلت قوات الجيش الوطني السوري رمضان محمد علو (72 عاماً)، من أبناء قرية قسطل خضريا التابعة لمدينة عفرين بريف محافظة حلب الشمالي، إثر مداهمة منزله في قرية قسطل خضريا، واقتادته إلى جهةٍ مجهولة. ويبلغ علو من العمر 72 عاماً.

4. جهة مجهولة

في 2/7/2020 اختطفت عناصر مسلحة مجهولة الطفل جودي عدنان محمد (14 عاماً)، من أبناء مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي، من مدينته واقتادوه إلى جهةٍ مجهولة. وتقع هذه المنطقة ضمن سيطرة قوات سورية الديموقراطية.

ثانياً: الإعدام والموت تحت التعذيب

1. قوات النظام

في 21/7/2020 استلمت عائلة المعتقل لدى قوات النظام فهد خليل أبو زيد، من أبناء مدينة داعل بريف محافظة درعا الشمالي، جثمانه بعد وفاته تحت التعذيب. وكانت قوات النظام السوري قد قامت باعتقاله في 30/10/2011 في مدينة داعل.

2. قوات سورية الديموقراطية

في 18/7/2020 استلمت عائلة المعتقل لدى قوات سوريا الديمقراطية عذاب عزيز صالح الشلاش جثمانه من أحد مراكز احتجازها في الحسكة، وهو من أبناء بلدة ذيبان بريف محافظة دير الزور الشرقي، وكانت اعتقلته في عام 2019 إثر مداهمة منزله في بلدة ذيبان.

في 30/7/2020 استلمت عائلة المعتقل لدى قوات سوريا الديمقراطية خالد حمد العاني جثمانه وعليه آثار تعذيب بعد اعتقاله قبل ثلاثة أيام. والعاني من أبناء قرية ضمان بريف محافظة دير الزور، ويعمل في حقل العمر النفطي.

ثالثاً: الإفراج

1. النظام

في 1/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن مروان فوزات الفاضل، وهو من أبناء بلدة الحراك بريف محافظة درعا. وقد قضى الفاضل في الاعتقال عاماً و8 أشهر.

في 6/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن كريم الخطيب وهشام الحسين، والذين كانا قد اعتقلا في المظاهرات الأخيرة في السويداء.

في 7/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن صلاح رشيد أبا زيد، وهو من أبناء مدينة درعا، بعد اعتقال دام قرابة 4 أشهر.

في 9/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن رائد عبد الرحمن الديات، وهو من أبناء بلدة السهوة بريف محافظة درعا، بعد اعتقال دام قرابة عامين في سجن عدرا.

في 9/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن شادي عبد الهادي العسكري، وهو من أبناء بلدة جيلين بريف محافظة درعا، بعد اعتقال دام عامين في سجن صيدنايا.

في 10/7/2020 أطلقت قوات النظام السوري سراح 8 معتقلين من أبناء مدينة السويداء، ممن اعتقلوا على خلفية المظاهرات الأخيرة.

في 12/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن أحمد جمال الشولي (65 عاماً)، وهو من أبناء بلدة نوى بريف محافظة درعا، بعد اعتقال دام 4 شهور في سجن صيدنايا.

في 15/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن مهند عدنان الحوشان، وهو من أبناء بلدة محجة بريف محافظة درعا، بعد اعتقال دام عامين في سجن صيدنايا.

في 19/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن خالد سلطان الجراد، وهو من أبناء بلدة الحارة بريف محافظة درعا، بعد اعتقال دام حوالي عاماً.

في 25/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن مؤيد الحميّر، وهو من أبناء بلدة محجة بريف محافظة درعا، أفرجت عنه بعد اعتقال دام عامين في سجن صيدنايا.

في 26/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن المعتقل علي عبدو الزامل، وهو من أبناء مدينة سحم الجولان بريف محافظة درعا، أفرجت عنه بعد اعتقال دام عامين في سجن عدرا.

في 27/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن بشار قاسم البلخي، وهو من أبناء بلدة نصيب بريف محافظة درعا، أفرجت عنه بعد اعتقال دام عامين في سجن صيدنايا.

في 28/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن محمد عبد المجيد الخلف، وهو من أبناء بلدة تسيل بريف محافظة درعا، بعد اعتقال دام حوالي عامين في سجن صيدنايا.

في 28/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن باسل إبراهيم الحمادة عوير، وهو من أبناء بلدة داعل بريف محافظة درعا، بعد اعتقال دام حوالي عام ونصف في سجن صيدنايا.

في 28/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن مأمون مريمر، وهو من أبناء بلدة اللجاة بريف محافظة درعا، بعد اعتقال دام عامين في سجن صيدنايا.

في 29/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن المعتقل علي عدنان أبو حصيني، وهو من أبناء بلدة تسيل بريف محافظة درعا، أفرجت عنه بعد اعتقال دام حوالي 9 أعوام.

في 30/7/2020 أفرجت قوات النظام السوري عن زهير فاضل عرابي الجاموس من سجن صيدنايا بعد اعتقال دام حوالي عامين، وهو من أبناء بلدة داعل بريف محافظة درعا.

2. قوات سورية الديموقراطية

في 11/7/2020 أطلقت قوات سوريا الديمقراطية سراح 19 معتقلًا من سجونها بوساطة عشائرية في منطقة الشدادي جنوب الحسكة.

في 26/7/2020 أفرجت قوات سوريا الديمقراطية عن حسام علاوي العزيز، وهو من مدينة العشارة في ريف دير الزور الشرقي، بعد اعتقال دام سنتين دون توجيه أي تهمة له.

==========================

أربعون عاماً على مجزرة هنانو /المشارقة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 11-آب-2020

ارتكبت عناصر الوحدات الخاصة التابعة لجيش النظام السوري جريمة رهيبة بحق المواطنين الآمنين صباح أول أيام عيد الفطر بتاريخ 11/8/1980

أجبرت عناصر هذه الوحدات بأمر من قادتها سكان منطقة المشارقة على ترك منازلهم لمجرد سماع صوت إطلاق نار في المنطقة، وجمعتهم في مقبرة هنانو المجاورة، ثم فتحت نيران أسلحتها عليهم، وأردتهم قتلى.

لقد قتلت هذه القوات أسراً بأكملها اجتمعت لتحتفل بعيد الفطر المبارك كما يتبين من قائمة الأسماء المرفقة.

بلغ عدد الضحايا 83 مواطناً وفقاً لتقرير قاضي التحقيق بمحكمة جبل سمعان بحلب.

ولقد وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء وهويات 41 من الضحايا،  والمعلومات الواردة حسب تاريخ المجزرة :

1-الحاج أحمد عرعور (70 سنة)   2- محمد عرعور (50 سنة)  3- عبد القادر عرعور (50 سنة)  4- محمود عرعور (40 سنة)  5- زهير عرعور (28 سنة) 6- علي عرعور (38 سنة)  7- عبد الرزاق عرعور (40 سنة) 8- عبد الفتاح عرعور (20 سنة)  9- محمد عرعور (16 سنة) 10- بكري عرعور (24 سنة)  11- غسان عرعور (40 سنة)  12- عمر حوري (15 سنة)  13- محمد حوري (28 سنة) 14- حسن حوري (29 سنة)  15- عبد القادر حوري (17 سنة)  16- خالد حوري (16 سنة)  17- صالح حوري (27 سنة)  18- أحمد داية (45 سنة)  19- يحيى دوران (17 سنة)  20- عبدو دودان (40 سنة)  21- عمر دودان (38 سنة)  22- أحمد دودان (35 سنة)  23- مصطفى دودان (37 سنة)  24- حسن دودان (37 سنة) ، 25-  أحمد فيل (55 سنة)  26- صبحي فيل (35 سنة)  27- محمد بن صبحي فيل (11 سنة)  28- عبد الهادي فيل (25 سنة)  29- مروان فيل (20 سنة)  30- حسني فيل (23 سنة)  31- محمد جمال مجدمي (20 سنة)  32- أحمد درويش (41 سنة)  33- إياد درويش (18 سنة)   34- عماد درويش (21 سنة)  35- محمد فارس (17 سنة)  36- أحمد فارس (19 سنة)  37- محمود فارس (19 سنة)  38- أحمد دياب (30 سنة)  39- يوسف قوجة (28 سنة)  40- محمد اطرش (29 سنة)  41- عبد الرزاق أطرش (22) سنة.

ولقد وثقت كبريات المنظمات الحقوقية مثل منظمة العفو الدولية وميدل إيست ووتش التابعة لهيومان رايتس ووتش وسواها هذه المجزرة البشعة والجريمة ضد الإنسانية بتفاصيلها وبالأسماء.

ولقد جمعت جثث الضحايا ودفنت في حفرة جماعية في الطرف الآخر من هنانو (السنابلة)  ومنع ذوي الضحايا من استلامها ودفنها.

إن مرور 40 سنة على هذه المجزرة الرهيبة لن تنسينا ولن تثنينا على متابعة مقترفي هذه المجزرة واخواتها والنظام المسؤول عنها ماضياً وحاضراً وتحقيق العدالة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان التي وثقت وتابعت ورفعت قضايا ضد منتهكي حقوق الإنسان ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية  ستتابع مسيرتها حتى تتحقق العدالة والإنصاف للضحايا وحتى يتحرر الشعب السوري من الاستبداد.

المسؤولون عن المجزرة:

الآمرون: حافظ الأسد : رئيس النظام وعلي حيدر : قائد الوحدات الخاصة

المشرفون والمنفذون: المقدم هاشم معلا آمر كتيبة الوحدات والنقيبان غدير الحسين ويحيى زم وعناصر من الكتيبة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11 آب / أغسطس 2020

===========================

مقتل المواطن جمال إسماعيل الخوالدة، المختفي قسريا لدى النظام السوري

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 11-08-2020

أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المقرر الخاص المعني بحالات القتل خارج إطار القانون في الأمم المتحدة، بقضية المواطن جمال إسماعيل الخوالدة، من أبناء قرية السهوة بريف محافظة درعا الشرقي، من مواليد عام 1972، الذي اعتقلته قوات النظام السوري في 4/ كانون الأول/ 2013 إثر مداهمة منزله الواقع قرب طريق المتحلق الجنوبي في منطقة القزاز جنوب شرق مدينة دمشق. في 18/ كانون الأول/ 2014 قامت زوجته بمراجعة مقر الشرطة العسكرية في حي القابون شرق مدينة دمشق وقاموا بتسليمها هويته الشخصية وجواز سفره، ووثيقة تفيد بوفاته.

السلطات السورية لم تعترف بقتلها جمال، ولم يتمكن ذووه من رفع أية شكوى بسبب خوفهم من الملاحقة الأمنية.

للاطلاع على البيان كاملاً

===========================

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ