العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 16-07-2017


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 13-7-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 14-تموز-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (19) شخصاً يوم الخميس 13-7-2017، بينهم:

(5) أطفال و(3) سيدات.

في محافظة الرقة  قضى (6) أشخاص منهم (2) جراء قصف ميليشيا قسد على مدينة الرقة و (1) برصاص الميليشيا، و(2) جراء قصف طيران التحالف الدولي و(1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

وفي محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص منهم (2) جراء قصف الطيران الحربي على مدينة البوكمال قبل يومين و(2) جراء قصف الطيران الحربي على حي الحميدية بمدينة ديرالزور.

أما في محافظة ريف دمشق فقضى (5) أشخاص منهم (3) جراء القصف على بلدتي حزة وعين ترما و(1) في الاقتتال الداخلي بين الفصائل و(1) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وقضى في محافظة الحسكة (3) أشخاص في انفجار لغم أرضي أثناء توجههم إلى أحد المعاهد التعليمية بقرية صالحية حرب بالقرب من القامشلي. كما قضى (1) جراء القصف على قرية المكيمن في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- ماجدة صالح اسماعيل  17 عام / الحسكة – صالحية حرب/ في انفجار لغم أرضي

2- خولة صالح اسماعيل 17 عام / الحسكة – صالحية حرب/ في انفجار لغم أرضي

3- موفق عبد الحي اسماعيل 17 عام / الحسكة – صالحية حرب/ في انفجار لغم أرضي

4- جمال جاويش / ديرالزور/  متأثر بجراحه التي أصيب بها جراء غارة للطيران الحربي على حي الحميدية

5- آمنة محمد الحريري الهزيم و / حمص –  تدمر / جراء غارات للطيران الحربي على مدينة البوكمال

6- الطفلة مريم جمال جاويش/ دير الزور / متأثرة بجراحها التي أصيبت بها  جراء غارة للطيران الحربي على حي الحميدية

7- الطفل رعد الموسى / ديرالزور/  إثر الغارات الجوية التي إستهدفت مدينة البوكمال

8- حسن عبدالمجيد /  جراء القصف المدفعي على مدينة الرقة.

9- علي السبعاوي / الرقة / برصاص ميليشيا قسد  .

10- هزار عبد القادر شاشان/ الرقة / جراء قصف طيران التحالف الدولي

11- ألحان عبد القادر شاشان / الرقة / جراء قصف طيران التحالف الدولي.

12- تركي الهنانا / الرقة/ إثر انفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش في مزرعة الوفاء بالقرب من بلدة هنيدة غرب مدينة الرقة.

13- عبد الله احمد الحمادي/ الرقة /  نتيجة قصف ميلشيا قسد براجمات الصواريخ على منطقة جامع البصراوي غرب مركز المدينة.

14- سرحان هشام الزين التركاوي / ريف حماة – المكيمن /  نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على القرية

15-  خالد الهواري  / ريف دمشق – مديرا / متأثرا بجراحه في الاشتباكات مع قوات النظام

16-  سليمان رمضان / ريف دمشق – حزة / جراء القصف على البلدة

17- علي هلال العبيد/ ريف دمشق – حزة / جراء القصف على البلدة

18-  نزار غالب يوسف / ريف دمشق – عين ترما / جراء القصف الجوي على الأحياء السكنية

19-  عبدالرحمن نواس / ريف دمشق – عدرا /  جراء الاقتتال الداخلي ببن الفصائل في الغوطة الشرقية

==========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 12-7-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 13-تموز-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (39) شخصاً يوم الأربعاء 12-7-2017، بينهم:

(4) أطفال و (7) سيدات و(1) تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى (10) أشخاص منهم (8) جراء القصف على مدينة البوكمال بتاريخ 11-7-2017، و(2) جراء قصف تنظيم داعش على حي القصور المحاصر.

وفي محافظة إدلب قضى (15) شخصاً منهم (12) جراء انفجار دراحة نارية مفخخة في مدينة إدلب و(3) قضوا برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولتهم التسلل للأراضي التركية.

أما في محافظة حلب فقضى (3) أشخاص منهم (2) جراء انفجار قنبلة من مخلفات القصف الروسي و(1) في انفجار لغم  في مدينة منبج.

وقضى في محافظة ريف دمشق (3) أشخاص منهم (2) جراء القصف على مدينة دوما و(1) تحت التعذيب في سجون قوات النظام. كما قضى (1) جراء سقوط قذيفة هاون في حي التجارة في العاصمة دمشق.

وتم توثيق (3) أشخاص في محافظة الحسكة جراء قصف طيران التحالف الدولي على مدينة مركدة. كما قضى (4) أشخاص في محافظة الرقة أحدهم برصاص مجهول المصدر و(2) عبى يد ميليشيا قسد أخدهما بسبب قصف الميليشيا والآخر برصاص قناصهم في بلدة العكيرشي و(1) جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد أحمد الرحال 16 عام / ريف إدلب – تمانعة الغاب / برصاص الجندرما التركية أثناء محاولته عبور الحدود

2- الطفلة حبيبة الشواك / ريف دمشق – دوما /  جراء استهداف الأحياء السكنية في المدينة بقذائف المدفعية الثقيلة

3-  منيرة قاسم / ريف دمشق – دوما /  جراء استهداف الأحياء السكنية في المدينة بقذائف المدفعية الثقيلة

4- محمد عمر خليفة / ريف دمشق – الضمير / تحت  التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام لأكثر من سنة ونصف.

5- شيرين فارس / دمشق / جراء سقوط قذيفة هاون في حي التجارة.

6- زوجة جمعة محمد البندر/ ديرالزور – اليوكمال / جراء القصف على المدينة

7- رسلان جمعة البندر/ ديرالزور – اليوكمال / جراء القصف على المدينة

8- زوجة رسلان جمعة البندر/ ديرالزور – اليوكمال / جراء القصف على المدينة

9- اخت زوجة رسلان جمعة البندر/ ديرالزور – اليوكمال / جراء القصف على المدينة

10- عبد الحكيم (حكوم) محمد البندر/ ديرالزور – اليوكمال / جراء القصف على المدينة

11- حازم عبد الحكيم البندر/ ديرالزور – اليوكمال / جراء القصف على المدينة

12- رهف مروان خليل / ديرالزور – اليوكمال / جراء القصف على المدينة

13- زوج  رهف مروان خليل / ديرالزور – اليوكمال / جراء القصف على المدينة

14- أحمد صبحي الأياوي الحسين / ديرالزور /  متأثراً بجراحه التي أصيب به جراء استهدف تنظيم داعش حي القصور بعدة قذائف هاون.

15- سفيان خرابة / ديرالزور/  متأثر بجراحه التي أصيب بها أمس جراء قصف تنظيم داعش قذائف هاون عدة إحداها سقطت على منزله في حي القصور.

16- عبدالرحمن خلف العبود الخلف / الرقة / جراء إستهدافه من قبل قناص “مجهول”في شارع سيف الدولة في منطقة جامع عمر

17- حيدر الدانا / الرقة /  جراء القصف الذي تعرضت له مدينة الرقة من قبل طيران التحالف خلال الايام الماضية.

18- أنس أحمد العبسي / الرقة / جراء سقوط قذيفة هاون مصدرها قسد على مدينة الرقة.

19- علي حمود الكسوم / الرقة /  اثر استهدافه من قبل قناص مليشيا قسد في قرية العكيرشي جنوب شرق الرقة.

20-ﺯﻭﺔ ﺍﻟﺴﻴ ﻌﻴ ﺴﻴ ﺍﻟﺠﺒ / الحسكة – مركدة / جراء قصف طيران التحالف الدولي

21- ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻴ ﻌﻴ ﺍﻟﺠﺒ/ الحسكة – مركدة / جراء قصف طيران التحالف الدولي

22- ﺍﻟﺑﺮﺍﻫﻴ ﺴﻴ ﺍﻟﺠﺒ ١٢ ﻋﺎﻡ/ الحسكة – مركدة / جراء قصف طيران التحالف الدولي

23- الطفل عمر محمد حاج عبدالوهاب/ريف حلب – كفربسين / في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي

24- الطفل محمد أحمد حاج عبدالوهاب /ريف حلب – كفربسين / في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي

25- الطفل أنور عبدالعزيز عبدالجليل / ريف حلب- منبج / بانفجار لغم  من مخلفات تنظيم داعش

==========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 11-7-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 12-تموز-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (26) شخصاً يوم الثلاثاء 11-7-2017، بينهم:

طفلان و (5) سيدات.

في محافظة ديرالزور قضى (7) أشخاص منهم (6) جراء القصف على حي الحميدية في مدينة ديرالزور مدينة الميادين و(1) جراء قصف تنظيم داعش على الأحياء المحاصرة.

وفي محافظة الحسكة قضى (10) أشخاص جراء قصف طيران التحالف الدولي لبلدة الزيانات في ريف المحافظة الجنوبي.

وقضى في محافظة ريف دمشق (5) أشخاص في الاشتباكات مع قوات النظام. كما قضى (2) في محافظة حماة في الاشتباكات مع قوات النظام.

وتم توثيق (1) قضى جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة. كما تم توثيق (1) قضى جراء القصف الروسي على بلدة كفركمين.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-  أحمد بشار درويش (أبو حمزة) / ريف دمشق – جسرين / في الاشتباكات مع قوات النظام.

2- محمود رضوان الحمصي / ريف دمشق – جسرين / في الاشتباكات مع قوات النظام.

3- محي الدين المبيض  / ريف دمشق – دوما/ في الاشتباكات مع قوات النظام

4- حسين السودة  / ريف دمشق – زبدين / في الاشتباكات مع قوات النظام.

5- محمد بسام كوكة  / ريف دمشق – عربين / في الاشتباكات مع قوات النظام

6- عبدالروف كردية / ريف حلب – الليرمون / في الاشتباكات مع قوات النظام في ريف حماة

7- حسن أبو شمعة / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام في ريف حماة

8- محمد الاحمد الجدوي / الحسكة – الزيانات / جراء قصف التحالف الدولي على البلدة

9- أمين الاحمد الجدوي/ الحسكة – الزيانات / جراء قصف التحالف الدولي على البلدة

10- والدة أمين الاحمد الجدوي/ الحسكة – الزيانات / جراء قصف التحالف الدولي على البلدة

11- حسين الجدوي / الحسكة – الزيانات / جراء قصف التحالف الدولي على البلدة

12- بنت عبدالله الهوش/ الحسكة – الزيانات / جراء قصف التحالف الدولي على البلدة

13- بنت عدنان الهوش/ الحسكة – الزيانات / جراء قصف التحالف الدولي على البلدة

14-  حفيدة عدنان الهوش/ الحسكة – الزيانات / جراء قصف التحالف الدولي على البلدة

15- صبحي المنصوري / الرقة / جراء الغارة الجوية التي استهدف منطقة الطيار في مدينة الرقة

16-أحمد صبحي العلوش/ ديرالزور/  جراء إستهداف تنظيم  داعش حيي الجورة و القصور بعدة قذائف هاون .

17- جمال الجاويش / ديرالزور –حي الحميدية /  جراء استهداف الطيران الحربي للحي .

18- هاشم أحمد البيات / ديرالزور – البوكمال/ جراء القصف على المدينة

19-  بدري محمد البندر/ ديرالزور – البوكمال/ جراء القصف على المدينة

20- زوجة جمعة محمد البندر/ ديرالزور – البوكمال/ جراء القصف على المدينة

21- خلفة زوجة عطا الله البيات / ديرالزور – البوكمال/ جراء القصف على المدينة

22- جمال الجاويش / ديرالزور – حي الحميدية / جراء القصف على الحي.

==========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 10-7-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 11-تموز-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (17) شخصاً يوم الإثنين 10-7-2017، بينهم:

طفلان وسيدة.

في محافظة ديرالزور قضى (7) أشخاص من بينهم  (3) جراء القصف الحربي على مدينة الميادين و(2) برصاص تنظيم داعش أحدهم  أثناء محاولته الخروج باتجاه الحسكة والآخر خطأ برصاص التنظيم أثناء ملاحقة احد المطلوبين في بلدة حطلة و(1) برصاص تنظيم قسد أثناء محاولته عبور نهر الفرات و(1) جراء القصف على حي القصور من قبل تنظيم داعش.

وفي محافظة ريف دمشق قضى (4) أشخاص منهم (2) جراء القصف على بلدة كفربطنا  و(2) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وقضى في محافظة الرقة (2) أحدهما إعداماً على يد تنظيم داعش والآخر جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في بلدة كسرى فرج. كما قضى (2) في محافظة إدلب أحدهما تم العثور عليه في إحدى الأراضي الزراعية والآخر في انفجار قنبلة من مخلفات القصف في قرية كفربطيخ.

وتم توثيق (1) قضى في الاشتباكات مع قوات النظام في محافظة حماة. كما تم توثيق (1) قضى بسبب الاشتباكات العشوائية بين الفصائل وهو من ذزي الاحتياجات الخاصة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- زاهر مناور الحشيش /درعا – العجمي/  بعد اصابته برصاص الاشتباكات العشوائية بين الفصائل المتنازعة على أطراف البلدة و هو من ذوي الاحتياجات الخاصة

2- سعيد الخطيب / ريف دمشق – كفربطنا / جراء القصف المدفعي الذي استهدف السوق الشعبي في المدينة

3- وائل المحركش / ريف دمشق – كفربطنا / جراء القصف المدفعي الذي استهدف السوق الشعبي في المدينة

4- رياض ياسين المدني/ ريف دمشق – مديرا /  جراء الاشتباكات مع قوات النظام

5- ختام محمود الزكريا العباش / ديرالزور/ قضت  أثناء محاولتها الفرار إلى الحسكة برصاص تنظيم داعش

6 – طه مخلف الكنعان / ديرالزور/ متأثراً بجراحه التي أُصيب بها منذ ايام نتيجة استهداف تنظيم  داعش لحي القصور.

7- محمد أحمد العبد الرحيم / ديرالزور – قرية الطريف /  برصاص ميليشيا قسد  أثناء محاولته عبور نهر الفرات باتجاه جزرة البوحميد

8-عمار محمد اسماعيل الخليل المطر/ الرقة /  نتيجة انفجار لغم أرضي زرعه تنظيم داعش في قرية كسرى فرج جنوب مدينة الرقة

9- محمد احمد حمزة المنوخ / الرقة – قرية سالم الحجي /  بتهمة تهريب المدنيين إلى خارج سيطرة التنظيم

==========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 9-7-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-تموز-2017

بلغ مجموع  الضحايا في سوريا (20) شخصاً يوم الأحد 9-7-2017، بينهم:

طفلان و(3) سيدات و(2) تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (11) شخصاً منهم (3) أشخاص تم العثور على جثثهم بالقرب من بلدة الراعي وصوران و(2) قضيا برصاص قناص ميليشيا قسد و(1) برصاص مجهولين امام منزله في مارع و(1) في إطلاق رصاص في محيط جامع العباس في مدينة حلب و(2) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في مدينة مسكنة و(1) برصاص طائش من قوات درع الفرات و(1) بانفجار قنبلة من مخلفات القصف الجوي على قرية حيمر.

وفي محافظة الرقة قضى (6) أشخاص منهم (5) جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة و(1) برصاص ميليشيا قسد في بلدة العكيرشي.

وقضى في محافظة حمص (2) تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري. كما قضى (1) جراء قصف تنظيم داعش على الأحياء المحاصرة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عبدالكافي أحمد عفارة / حمص – كفرلاها / تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري

2- عبدالرزاق صالح عزوز / حمص – كفرلاها / تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري

3- غالية المحمود الكسوم / الرقة /  بقناص مليشيا قسد في بلدة العكيرشي في ريف الرقة.

4-محمد طه مخلف الكنعان / ديرالزور/ جراء إستهداف تنظيم داعش الأحياء المحاصرة بعدة قذائف هاون قبل أيام .

5- الطفلة لما أمين معتوق / حلب / نتيجة إطلاق الرصاص في محيط جامع العباس

6- بشرى العمر / ريف حلب – مارع / برصاص قناص ميليشيا قسد

7- جمانة حزوري / ريف حلب- أبو طلطل / برصاص قناص ميليشيا قسد

8-ابراهيم عبدالله / ريف حلب – الغندورة / برصاص طائش من درع الفرات

9-طفل محمود علي الحسين / ريف حلب – مسكنة / بانفجار قنبلة من مخلفات القصف الجوي على قرية حيمر

10- سهيل الحسين / ريف حلب – مارع / برصاص مجهولين أمام منزله

==========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 8-7-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 9-تموز-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (24) شخصاً يوم السبت 8-7-2017، بينهم:

(5) أطفال وسيدتان و(1) تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى (8) أشخاص منهم (2) جراء القصف على حي هرابش من قبل تنظيم داعش و(6) جراء القصف على كل من الميادين والشمطية والموحسن.

وفي محافظة ريف دمشق قضى (5) اشخاص في الاشتباكات مع قوات النظام. كما قضى (1) تحت التعذيب في سجن صيدنايا وهو من مخيم اليرموك في العاصمة دمشق.

أما في محافظة الرقة فقضى (5) أشخاص منهم (4) جراء قصف التحالف الدولي و(1) جراء القصف المدفعي من ميليشا قسد.

وقضى في محافظة حمص (2) أحدهما في انفجار قنبلة كان يلعب بها والآخر في الاشتباكات مع قوات النظام. كما قضى (1) في محافظة درعا جراء القصف على بلدة إيب.

وتم توثيق (1) قضى جراء القصف على بلدة حصرايا في محافظة حماة. كما تم توثيق (1) في محافظة الحسكة قضى في معارك الرقة بعد تجنيده إجباريا ً على يد ميليشيا ال واي بي جي.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1- موفق مصطفى الحامد الرحمون / ريف حماة – اللطامنة / متأثراً بجراحه نتيجة القصف المدفعي على الأراضي الزراعية لقرية حصرايا

2-  حسن ببيلي / ريف دمشق – حمورية / جراء الاشتباكات مع قوات النظام.

3- هيثم دياب الديابي / ريف دمشق – جسرين / جراء الاشتباكات مع قوات النظام

4-  حمندو برهوق / ريف دمشق – دير سلمان  / جراء الاشتباكات مع قوات النظام

5-  موسى سليك/ ريف دمشق – دير سلمان  / جراء الاشتباكات مع قوات النظام

6-  مجد كيلاني/ ريف دمشق – دير سلمان  / جراء الاشتباكات مع قوات النظام

7- محمود العمرة / دمشق – مخيم اليرموك /  تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقاله نهاية 2014.

8- خيرية الحميدات / ديرالزور/  جراء غارات الطيران الحربي على مدينة موحسن

9- مهند الصالح الخليف/ دير الزور – الميادين / جرّاء غارة استهدفت منذ قليل بالقرب من النادي

10-12-  زيدان خلف الحسين العلي وطفلاه / ديرالزور /  جراء إستهداف الطيران الحربي مدينة الميادين بعدة غارات جوية قبل ساعات.

الطفل أدهم

13- مرام اسماعيل عاشق الهنيدي/ ديرالزور/  متأثرة بجراحها  جراء قصف تنظيم داعش حي هرابيش.

14- .فواز سليمان الأحمد الكرمش / الحسكة / قضى  في معارك الرقة  بعد إعتقاله و سجنه على يد قوات  الواي بي جي الانفصالية التي جنتده إجباريا في معارك الرقة

15- علاء الدين خيرو الابراهيم الشمري / الرقة /  نتيجة القصف المدفعي الذي تعرضت له المدينة من قبل مليشيا قسد .

16- جمعة الأحمد العبدالله العواد / الرقة /  جراء القصف الذي تعرضت له مدينة الرقة.

17- بدر متعب الحمود / الرقة /  إثر إصابته بغارة جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي على قرية البو حمد بريف الرقة الشرقي

18- عباس عبدالله العقلة / الرقة /  جراء غارة جوية استهدفت بلدة معدان شرق الرقة

19- محمد ابراهيم علي القشعم / حمص – تدمر / متأثراً بجراحه جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة.

20-حسان رشاد الضاهر / حمص – تلبيسة / متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل عدة أيام في الاشتباكات مع قوات النظام

21- الطفل قاسم محمد القاسم المليفي / حمص – السخنة / نتيجة انفجار قذيفة عليها أثناء اللعب بها

22- دلال حسين الصياح /درعا – اللجاة ، إيب/ بعد اصابتها بقصف البراميل المتفجرة على القرية

==========================

مجزرة في قصف على عين ترما

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 14-تموز-2017

قام الطيران الحربي ظهر الجمعة باستهداف مبنى سكني في بلدة عين ترما في ريف دمشق، مما أدّى إلى مقتل (10) أشخاص، من بينهم طفلان وأربع سيدات. وإصابة عدد آخر بجراح.

وعُرف من الضحايا:

1. أيمن الحمصي

2. تغريد مرجان

3. سليمان طسلق

4. علية بدر الدين

5. غياث دحروج (طفل)

6. محمد جودة سنطيحة

7. محمد رحييم (طفل)

8. مهند ريحاني

9. نسرين جراح.

https://www.youtube.com/watch?v=bATb-g2H-B0

===================================

قوات النظام تستهدف السوق الشعبي في كفربطنا

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-تموز-2017

19989637_1879412228990773_4584502631035136591_n

قامت قوات النظام باستهداف سوق شعبي في مدينة كفربطنا بريف دمشق بقذائف مدفعية، مما أدّى إلى مقتل شخصين وإصابة عدد آخر بجراح.

والضحايا هم:

سعيد الخطيب

وائل المجركش

https://www.youtube.com/watch?v=Khtsjwj5P1M

==========================

الأشايس تواصل حملات اعتقال “التجنيد الإلزامي

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 9-تموز-2017

واصلت الشرطة العسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية حملات الدهم والاعتقال بحقّ الشباب لسوقهم للخدمة الإلزامية في قوات سورية الديموقراطية.

فضمن هذه الحملة، قامت الشرطة العسكرية في يوم 7/7/2017 باقتحام (سوق الجمعة) في قرية (خانك) 35 كم جنوب شرقي كوباني واعتقلت العشرات من الشباب، كما داهمت قرية (عربو اشاغي) التابعة لناحية معبطلي/موباتا بريف مدينة عفرين، واعتقلت بعض الشباب.

وفي 8/8/2017 داهمت الشرطة العسكرية التابعة للإدارة الذاتية قرية (علي فرو) غرب مدينة القامشلي لاعتقال الشباب وسوقهم للتجنيد الإلزامي، وتسببت مشادة كلامية بين الدورية والأهالي في انسحاب الدورية التي عاودت اقتحام القرية في ساعات الفجر.

وفي 9/7/2017 نشرت الشرطة العسكرية التابعة للإدارة الذاتية عدد من الدوريات في شوارع مدينة القامشلي لاعتقال الشباب.

وكانت الحاكمية المشتركة في مقاطعة الجزيرة قد صادقت في 6/7/2017 على المرسوم رقم (7) لعام 2017 والمتضمن تعديلات على “قانون واجب الدفاع الذاتي”. وبحسب المرسوم فإنّ المكلف بأداء “واجب الدفاع الذاتي” هو كل من بلغ السن القانوني في مقاطعة الجزيرة من سكان المقاطعة، والمقيمين والوافدين، قبل عام 2011، بالإضافة إلى شروط التأجيل والإعفاء.

==========================

الجيش اللبناني يداهم اللاجئين من جديد!

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-تموز-2017

Brital

قام الجيش اللبناني اليوم السبت بمداهمة مخيم وتجمعات للاجئين السوريين في بلدة بريتال في في محافظة بعلبك الهرمل.

وقالت مصادر رسمية لبنانية بأنه تم اعتقال خمسين لاجئاً سورياً بحجّة “أنهم لا يستوفون الأوراق والوثائق القانونية”، كما صادر الجيش 20 دراجة نارية وعدداً من السيارات في المخيم.

وكان الجيش اللبناني قد قام بعمليات دهم مماثلة في عرسال يوم 30/6/2017، وقام باعتقال عشرات من اللاجئين، توفي 8 منهم على الأقل فيما يُعتقد أنه بسبب التعذيب الشديد بعد يوم واحد من اعتقالهم، فيما قال الجيش اللبناني إن وفاتهم كانت بسبب الأمراض المزمنة التي يعانون منها والأحوال المناخية!!

19756373_820859161405903_8486820458875894851_n

==========================  

تقرير حول حقيقة ما جرى من اعتداء على مخيم للاجئين السوريين في بلدة عرسال في لبنان

المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان

النقاط الأساسية في التقرير للإضاءة عليها وهي:

قوات مشتركة من الجيش اللبناني وتنظيم حزب الله تقتحم مخيم اللاجئين السوريين في عرسال وتوقع دمار وخراب كبير بالإضافة لممارسة الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

مقتل عشرين لاجئ سوري واعتقال 320 أخرين وحملة تنكيل وترهيب وإهانات وإعتداءات بالضرب وثقت بعضها بالصور الفوتوغرافية

إخفاء قسري لعشرين لاجئ يعتقد أنهم قيد التحقيق لدى حزب الله بينما أخرين في عهدة المخابرات العسكرية اللبنانية يخضعون للتحقيق والتعذيب القاسي

عشرة نازحين سوريين قتلوا تحت التعذيب في مراكز مخابرات العسكرية اللبنانية بعد اعتقالهم أحياء وبصحة جيدة

تبرير من بعض المؤسسات الإعلامية اللبنانية للتعذيب والاعتقالات ووصف الناشطين ومؤسسات حقوق الإنسان بأقبح التعابير من قبل سياسيين مقربين من تنظيم حزب الله مع تهديدات علنية وصريحه تستهدف أمن المدافعين عن حقوق الإنسان في لبنان.

شن الجيش اللبناني فجر يوم الجمعة 30 حزيران/يونيو 2017 عملية أمنية تعتبر الأكبر والأعنف منذ بدء الأحداث في سورية مستهدفاً عدداً من مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة البقاع اللبناني، حيث أسفرت تلك العملية عن اعتقال أكثر من 320 فرد من اللاجئين السوريين ومقتل عشرين بينهم طفلة، قالت قيادة الجيش اللبناني وبعض الوسائل الإعلامية اللبنانية إنهم ينتمون إلى “تنظيمات إرهابية"، فيما أكد ناشطون حقوقيون ومصادر خاصة بالمرصد أن عناصر من حزب الله  شاركت لجانب "الفوج المجوقل" التابع للجيش اللبناني في العملية الأمنية التي استهدفت مخيمي "النور وقارية" للاجئين السوريين في منطقة عرسال الحدودية، وبدأوا بتنفيذ حملة الاعتقالات ودهس وترهيب وتخريب الخيم والإعتداء بالضرب المبرح والركل لكافة اللاجئين الموجودين في تلك المخيمات ، وقد أظهرت الصور الفوتوغرافية عناصر تابعة للجيش واخرين يعتقد أنهم من حزب الله يدوسون اللاجئين ويقومون بأعمال منافية للكرامة الإنسانية .

وقد أكدت المعلومات الواردة للمرصد بأن أكثر من 320 فرد بينهم 36 امرأة، (158) من مخيم النور بينهم (18) امرأة، و (148) من مخيم القارية بينهم (15) امرأة، و (20) من مجمع دعيبس بينهم (3) نساء، إضافة لمداهمة بعض المنازل التي يقطنها لاجئون في مناطق متعددة في البقاع حيث تؤكد المعلومات إعتقال عدد لم يتم تحديده من اللاجئين السوريين ، وإن أغلب من تم إعتقالهم هذه الحملة تم نقلهم لثكنات التحقيق التابعة للمخابرات العسكرية للجيش اللبناني حيث تؤكد معلوماتنا عن تعرض عدد كبير منهم للتعذيب القاسي خلال التحقيق ، بينما تم نقل عشرين أخرين إلى جهة مجهولة يعتقد أنهم قيد التحقيق لدى مكان سري تابع لتنظيم حزب الله.

الجيش اللبناني ورواية "الانتحاريين الخمسة"

وفي الرواية الرسمية للحكومة اللبنانية، فقد نشرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بياناً لقيادة قيادة الجيش اللبناني، برر من خلاله عملية التنكيل باللاجئين السوريين، مروجاً بأن الحملة كانت لضبط عناصر مسلحة ومطلوبة في صفوف اللاجئين، وأكد بيان الجيش أن تسعة من عناصره أصيبوا بجراح بعد تعرضهم لخمسة هجمات "انتحارية" أثناء تمشيط مخيمات اللاجئين في عرسال.

وأصدرت قيادة الجيش بياناً قالت فيه: “أثناء قيام قوّة من الجيش بتفتيش مخيم النور العائد للنازحين السوريين في بلدة عرسال، أقدم انتحاري على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف أمام إحدى الدوريات المداهمة ما أدّى إلى مقتله وإصابة ثلاثة عسكريين بجروح غير خطرة، وفي وقت لاحق أقدم ثلاثة انتحاريين آخرين على تفجير أنفسهم من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين، كما فجّر الإرهابيون عبوة ناسفة، فيما ضبطت قوى الجيش أربع عبوات ناسفة معدّة للتفجير، عمل الخبير العسكري على تفجيرها فوراً في أمكنتها.

من جهة ثانية، وخلال قيام قوّة أخرى من الجيش بعملية تفتيش في مخيم القارية التابع للنازحين السوريين في المنطقة نفسها، أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين، كما أقدم إرهابي آخر على رمي قنبلة يدوية باتجاه إحدى الدوريات ما أدّى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح طفيفة.

ولم تؤكد المصادر المحلية وقوع أي عملية انتحارية في ذلك المخيم، بل تم التأكيد عن مقتل طفلة سورية في خيمتها دهساً بآلية للجيش اللبناني وذكر أنها من قرية “رأس المعرة” في منطقة القلمون بريف دمشق، إلا أن قيادة الجيش اللبناني أصدرت بياناً ألحقته ببيانها السابق ادّعت فيه أن الطفلة قتلت جراء تفجير أحد الانتحاريين نفسه وسط أفراد عائلة الضحية! .

من جانب آخر أظهرت صور نُشرت للمخيمات التي داهمها الجيش اللبناني ومشاهد للخراب والدمار فيها، وقال شهود عيان إن ذلك نجم عن اقتحامها بالآليات، وأظهرت صور أخرى عشرات المعتقلين الذين أُلقي القبض عليهم وهم مستلقون على الأرض ووجههم في التراب والحصى وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم تحت أشعة الشمس رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، بالإضافة إلى صور لعدد من المعتقلين السوريين بآلية تابعة للجيش اللبناني مكدسين، وعلى ظهورهم آثار التعذيب وصور أخرى تظهر عناصر من الجيش وأخرين يعتقد أنهم من تنظيم حزب الله يقومون بأفعال مهينة للكرامة الإنسانية بالكتابة على رؤوس المعتقلين وأجسادهم بهدف التسلية والإساءة.

وفاة موقوفين تحت التعذيب وقيادة الجيش تدعي ان الوفاة نتيجة لمشاكل صحية مزمنة

أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيان صحفي بتاريخ 04/7/2017  قالت من خلاله: على أثر العملية الأمنية الاستباقية التي نفّذتها وحدات الجيش في مخيمات عرسال والتي أسفرت عن مقتل أربعة إنتحاريّين كانوا يعدّون لعمليات أمنية في الداخل اللبناني، تمّ توقيف عددٍ من المطلوبين المتورّطين في التخطيط والإعداد للعمليات المذكورة، ولدى الكشف الطبّي المعتاد الذي يجريه الجسم الطبّي في الجيش بإشراف القضاء المختص، تبيّن أنّ عدداً منهم يعاني مشاكل صحية مزمنة قد تفاعلت نتيجة الأحوال المناخية، وقد أخضع هؤلاء فور نقلهم للمعاينة الطبيّة في المستشفيات لمعالجتهم قبل بدء التحقيق معهم، لكن ظروفهم الصحية قد ساءت وأدّت إلى وفاة كل من السوريين: مصطفى عبد الكريم عبسه، خالد حسين المليص، أنس حسين الحسيكي، وعثمان مرعي المليص، حسب بيان قيادة الجيش.

بينما كشفت مصادر حقوقية وميدانية عن مقتل عشرة معتقلين تحت التعذيب بعد توقيفهم من قبل الجيش اللبناني.

وذكرت المصادر الحقوقية أن رئيس بلدية عرسال اللبناني تلقى طلباً من الجيش اللبناني لاستلام جثث لسبعة معتقلين سوريين تم تصفيتهم تحت التعذيب، بعد اعتقالهم من مخيمي النور والقارية، في الحملة الأمنية العسكرية المذكورة في تقريرنا هذا، وأن جثث المعتقلين السوريين متواجدة الآن في مستشفيات بمنطقة بعلبك وزحلة، بينما تم رمي ثلاثة جثث في منطقة جرود عرسال قيل إنهم مسلحين إرهابيين قتلوا من خلال المعارك مع الجيش اللبناني.

وبحسب مصادرنا الميدانية فإن أسماء اللاجئين الذين قتلوا تحت التعذيب المقصود لدى المخابرات العسكرية اللبنانية هم: الأشقاء "رضوان محمد العيسى (25 عام)، صفوان محمد العيسى (25 عام)، مروان محمد العيسى (21 عام)"، والممرض في مخيمات عرسال "أنس حسين الحسيكي (35 عام) "، وشاكر المحمد (22 عام)، بكري الناصر (26 عام) وشقيقة عثمان الناصر (28 عام)، وحسب أعمارهم والمعلومات الواردة عنهم تبين أنهم يتمتعون بصحة جيدة قبل الإعتقال.

تبرير من بعض المؤسسات الإعلامية اللبنانية للتعذيب والاعتقالات ووصف الناشطين ومؤسسات حقوق الإنسان بأقبح التعابير من قبل سياسيين مقربين من تنظيم حزب الله مع تهديدات علنية وصريحه تستهدف أمن المدافعين عن حقوق الإنسان في لبنان

منذ بدء الحملة وانتشار مقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام اللبنانية تحاول تبرئة الجيش من عملية تصفية المعتقلين السوريين، بالإضافة لمحاولة إقناع الرأي العام بالروايات التي يطلقها بعض المسؤولين في الحكومة اللبنانية بالإضافة لحملات التخوين والتشهير للناشطين الحقوقيين ولمؤسسات حقوق الإنسان التي انتقدت إنتهاكات حقوق الإنسان ودعت قيادة الجيش والحكومة اللبنانية للقيام بتحقيقات ذات مصداقية وتتمتع بشفافية ورقابة من قبل المؤسسات الحقوقية الرسمية في لبنان.

إلا أن دعوات المؤسسات الحقوقية تم مواجهتها بالتصعيد والتخوين وقد صرح أحد قادة الأحزاب اللبنانية والمقرب من تنظيم حزب الله تصريحاً خطيراً يهدد ويتوعد به المدافعين عن حقوق الإنسان حيث قال حرفياً ((كل من يتناول إجراءات الجيش أكان لبنانياً أو غير لبناني سنتولى إسكاته لأن أمن أولادنا أهم من مهرجي جمعيات حقوق الإنسان الدجالة)).

كما وأكدت لنا مصادر حقوقية وإعلامية صديقة بأن بعض الفضائيات اللبنانية تتلقى تعليمات صارمة من جهات أمنية وحزبية بعدم نشر أي بيانات حقوقية حول ما جرى للمعتقلين السوريين، وبعدم استضافة أي ناشط حقوقي، فيما تشرّع أبوابها الصباحية لمن يطلقون التهديدات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان ويعملون لتبرير اعمال العنف والتعذيب والإنتهاكات تحت مسمى مكافحة الإرهاب.

خلاصة

تستضيف بلدة "عرسال" نحو 120 ألف لاجئ سوري موزعين على منازل في البلدة إلى جانب عدد كبير من المخيمات، حيث تعد بلدة عرسال من أبرز المناطق اللبنانية المناهضة لسياسات تنظيم حزب الله.

وقد تخطى عدد اللاجئين السوريين الفارين من الحرب الى لبنان نحو المليون ونصف، ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة، في حين تشن قوات الأمن والجيش اللبناني حملات اعتقال يومية في صفوف اللاجئين بتهم "دخول البلاد بطريقة غير شرعية" أو تهم تتعلق بـ "الإرهاب" وفي أغلب الأحيان حسب توثيقات عديدة يتم فبركة تهم الإرهاب عبر بعض الحواجز العسكرية، كما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت سابق، أن حوالي 70% من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، بينما هناك مسؤولون في الحكومة اللبنانية يستفيدون من الوجود للاجئين السوريين مالياً عبر تلقي المساعدات والمنح من الدول الكبرى تحت ذريعة إغاثة اللاجئين السوريين بينما في الواقع لا يصل إلى ذلك اللاجئ أي نوع من أنواع المساعدة بل تضاف عليه مبالغ ورسوم عالية في حال أراد تجديد أوراقه الثبوتية أو تسوية وضع الإقامة في لبنان، مع تقاعس متعمد ومقصود من الحكومة اللبنانية عن تسوية أوضاع اللاجئين السوريين وتنظيم شؤونهم، ومن ناحية أخرى فإن إكتظاظ عدد اللاجئين في لبنان تسبب بضرر جسيم للمواطن اللبناني من ناحية توقف الأشغال العامة وإنخفاض الأجور و ارتفاع الأسعار ، لكن لا يجوز أن يتحمل اللاجئ السوري اللوم لتلك الأوضاع بينما هناك مسؤولون في الدولة اللبنانية يستفيدون من هذا الوضع القائم .

موقف المرصد والتوصيات

إن المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان يدين بشدة أعمال العنف والتعذيب والاعتقالات التعسفية الغبر مبرره والتي تعرض لها اللاجئين السوريين في لبنان ، ونؤكد على إدانة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها ، ونحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عما جرى ويجري إلى الحكومة اللبنانية لندعوها للإيفاء بالتزاماتها الدولية في حماية حقوق الإنسان، وتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية والإنسانية تجاه اللاجئين والمنصوص عليها في المعاهدات والاتفاقيات والقوانين الدولية، بالإضافة لمطالبتنا الحكومة اللبنانية بتوفير الحماية اللازمة لتجمعات اللاجئين السوريين في لبنان وتنظيم أوضاعهم لحين عودتهم إلى بلادهم، ونذكر الحكومة اللبنانية بأن هذا واجبها الذي تعهدت به أمام المجتمع الدولي والذي تلقت أموال طائلة بناءً على هذا التعهد.

كما ونطالب الحكومة اللبنانية للعمل على تأمين المأوى للعائلات المشردة التي دمرت خيمهم وأمتعتهم وكل ما يملكون، والمسارعة للإفراج الفوري عن المعتقلين تعسفاً والكشف عن مصير المفقودين منهم، والعمل على محاربة خطاب الكراهية والعنصرية الذي يتعرض له اللاجئ السوري في لبنان، والالتزام بالمواثيق الكفيلة بصون كرامة المدنيين أينما كانوا.

كما نكرر دعوتنا للحكومة اللبنانية بالالتزام باتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لحقوق الإنسان، وان تعمل على وقف التعذيب بكافة اشكاله في كافة المراكز والإدارات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية اللبنانية.

كما نطالب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بتأمين الحماية والرقابة لمخيمات وتجمعات اللاجئين السوريين في لبنان بالتعاون مع الحكومة اللبنانية وتقديم العون والمساعدة لهم لحين عودتهم إلى ديارهم.

و ندعوا قيادة الجيش اللبناني إلى البدء بتحقيقات واسعة وشفافة بإشراف المفوضية السامية لحقوق الإنسان في لبنان واخذ القرائن والدلائل من المنظمات الحقوقية التي وثقت إرتكاب عناصر وضباط من الجيش تنتمي فكرياً أو سياسياً لأطراف حزبية عسكرية إنتهاكات فادحة وجسيمة لحقوق الإنسان قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية ، وضمان عدم إفلات تلك العناصر الموجودين داخل المؤسسة العسكرية من العقاب لتورطهم بهذه الإنتهاكات البشعة التي لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة ، ونؤكد في الوقت ذاته رفضنا لكافة الاعمال الإرهابية وندين أي عمل إرهابي يستهدف المؤسسة العسكرية اللبنانية التي طالما حظيت بإحترام كافة الأطياف في لبنان ، والمفروض على قيادة الجيش بالإسراع في محاسبة كافة المتورطين وإعادة تصويب المسار الصحيح للجيش اللبناني في  حماية المواطنين وليس في قمعهم ، ونؤكد على أن الجيش اللبناني ليس بعدو للمدنيين مهما كانت جنسيتهم وفي المقابل نذكر بأنه ليس كل اللاجئين السوريين إرهابيين ، فالإرهاب لا دين له ولا هوية له، وإن مكافحة الإرهاب لا تتم من خلال إرهاب المدنيين الذين فروا من ديارهم.

كما نطالب قيادة الجيش اللبناني بوقف كافة أنواع التعذيب في المراكز التابعة للمخابرات العسكرية في كافة المناطق اللبنانية، بالإضافة للإعتقالات المزاجية التي يمارسها عناصر وضباط جهاز المخابرات العسكرية.

وأما إلى قيادة تنظيم حزب الله، إننا ندين وبشدة تورطهم بالعديد من القضايا الأمنية التي تمس أمن وسلامة المواطنين في لبنان وأخرها اشتراكهم في الإعتداء على اللاجئين السوريين، وندعوهم بشكل فوري لوقف الأعمال العدائية والإفراج عن كافة المعتقلين في أقبيتهم الأمنية والكشف عن مصير المفقودين منهم، وتقديم كل من شارك في تلك المعارك وغيرها من المعارك التي استهدفت المدنيين في لبنان وسورية إلى القضاء اللبناني، فلا يمكن القبول بهذه التصرفات التي تعتبر خارج إطار القانون والتي تصنف الأعمال العدائية التي تمارسها المجموعات التابعة لتنظيم حزب الله بالأعمال الإرهابية.

المرصد الدولي لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان

الأرجنتين – بوينس أيرس

6/7/2017

للإطلاع على الوثائق والصور المتعلقة بهذا التقرير من هنا

http://www.iov-monitor.org/Ar/news.php?extend.290

=============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ