العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 15-10-2017


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 12-10-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 13-تشرين أول-2017

بلغ مجموع الضحايا ( التي استطعنا توثيقها) في سوريا (54) شخصاً يوم الخميس 12-10-2017، بينهم: (10) أطفال و(9) سيدات.

في محافظة ديرالزور قضى (22) شخصاً بينهم (19) شخصاً جراء قصف الحلف الروسي السوري على معبار العباس وبلدتي صبيخان وذيبان، و(3) تم إعدامهم على يد تنظيم داعش بتهمة التعامل مع التحالف الدولي.

وفي محافظة الحسكة قضى (22) شخصاً منهم (20) شخصاً جراء تفجير مفخخة قرب نقطة تفتيش لميليشيا قسد في قرية أبوفاس معظمهم من نازحي ديرالزور، و(2) جراء نقص الرعاية الصحية والأدوية في كل من مدينة القامشلي ومخيم المبروكة.

أما في محافظة الرقة فقضى (10) أشخاص جراء قصف طيران التحالف الدولي عدة أحياء في المدينة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- مريم الرحيل أم غزوان/ الرقة / بانفجار لغم زرعته داعش في منزلها في مدينة الرقة

2-8- لطوفى لطوفى اولاده الستة/ الرقة/ جراء قصف طيران التحالف الدولي

9- زوجة لطوفى لطوفى / الرقة/ جراء قصف طيران التحالف الدولي

10-زوجة أحمد الطوفى / الرقة/ جراء قصف طيران التحالف الدولي

11-ليال رمزي احمد الطوفى / الرقة/ جراء قصف طيران التحالف الدولي

12- أحمد الحسن العلي البعي / ديرالزور – الشحيل / قضى في مدينة القامشلي نتيجة نقص الأودية و الرعاية الصحية بعد نقله من ريف دير الزور الشرقي الى مدينة القامشلي منذ أيام .

13- سلطان محمد خضر الصالح /ديرالزور/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش في مدينة حطلة

14- عواد سلطان محمد خضر الصالح /ديرالزور/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش في مدينة حطلة

15-احمد الطريبز/ديرالزور/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش في مدينة حطلة

16-محمد خليف المخلف العيسى / ديرالزور/ جراء القصف الروسي على معبار بلدة العباس 17- فارس الحمد العبيد المغير/ديرالزور – القورية/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش في مدينة حطلة

18- راغب الفارس الحمد المغير/ديرالزور – القورية/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش في مدينة حطلة

19- خضر الفارس الحمد المغير/ديرالزور – القورية/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش في مدينة حطلة

20- خالد الفارس الحمد المغير/ديرالزور – القورية/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش في مدينة حطلة

21- حمد المحمد الحمد المغير /ديرالزور – القورية/ تم إعدامه على يد تنظيم داعش في مدينة حطلة

22- صالح العلي الحسين / ديرالزور- صبيخان / جراء القصف على البلدة

23 – عمر صالح العلي الحسين/ ديرالزور- صبيخان / جراء القصف على البلدة

24- زوجة ثابت الجليد/ ديرالزور- صبيخان / جراء القصف على البلدة

25- عزيز الكشمة / ديرالزور/ جرا ءالقصف على بلدة ذيبان

26- علي إبراهيم السيد / ديرالزور/ جرا ءالقصف على بلدة ذيبان

27- نور العبد الرحمن / ديرالزور/ جرا ءالقصف على بلدة ذيبان

28- أحمد الأعرج/ ديرالزور/ جرا ءالقصف على بلدة ذيبان

29- فخرية النقشبندي / ديرالزور – العشارة / جراء نقص الرعاية الطبية ومنعها من العلاج خارج مخيم المبروكة من قبل الميليشيا الكردية ال واي بي جي

===============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 11-10-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 12-تشرين أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (91) شخصاً يوم الأربعاء 11-10-2017، بينهم: (24) طفلاً و(17) سيدة.

في محافظة الرقة قضى (48) شخصاً بينهم (46) جراء قصف طيران التحالف الدولي على مدينة الرقة حيث استهدف في إحدى الغارات حياً مأهولاً بنازحي مدينة تدمر وقد بلغ عدد الضحايا بينهم (32) شخصاً، كما قضى (1) برصاص قناص النظام و(1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

وفي محافظة ديرالزور قضى (37) شخصاً بينهم (32) جراء القصف على المعبر المائي بين القورية والطيانة والقصف على مدينة البوكمال الطيبة، و(3) تم إعدامهم على يد تنظيم داعش بتهمة العمالة و(1) برصاص قناص قوات النظام و(1) برصاص تنظيم داعش.

وقضى في محافظة إدلب (5) أشخاص جراء انفجار مفخخة في مدينة أرمناز. كما قضى (1) في محافظة حماة في الاشتباكات مع قوات النظام. بالإضافة إلى توثيق (1) وجد مقتولاً ومرمياً في أحد الآبار في مدينة الباب في محافظة حلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1 – أحمد صالح الرواي / ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

2 – حنان الرزج / ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

3 – ربا أحمد صالح الرواي/ ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

4 – كندة أحمد صالح الرواي/ ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

5 – رنا أحمد صالح الرواي/ ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

6 – 10 5 من أبناء أحمد صالح الرواي / ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

11 – زوجة رياض أحمد الراوي/ ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

12 – الطفل إبن رياض أحمد الراوي/ ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

13 – نبأ منهل الراوي/ ديرالزور / جراء القصف على مدينة البوكمال

14- جمال محمود عبيدي السعران / ديرالزور / جراء القصف على بلدة الطيبة

15- قيس نصر الدبيس / ديرالزور / جراء القصف على بلدة الطيبة

16- محمد خليف العلي / ديرالزور/ برصاص قناص قوات النظام في بلدة الطيبة

17- معمر مسلط الهرماس / ديرالزور/ جراء القصف على المعبر المائي في مدينة العشارة

18- فكري المهيدي العديلي/ ديرالزور – صبيخان /نتيجة قصف البلدة براجمات الصواريخ.

19-عدي المحمود / الرقة / جراء انفجار لغم ارضي زرعه تنظيم داعش اثناء محاولتها الخروج من مدينة الرقة,

20- خليل ابراهيم الشهاب / الرقة / بقصف طيران التحالف الدولي على مدينة الرقة منذ عدّة ايام.

21- محمود الذياب / الرقة – مغلة الصغيرة برصاص قناص قوات الاسد المتواجد في بلدة الغانم علي

22- خالد خلف السلامه/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

23- هدى خالد السلامه/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

24- وليد خالد السلامه/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

25- فرح خالد السلامه/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

26- حسين خالد السلامه/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

27- محمد خالد السلامه/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

28- نجاح خالد السلامه / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

29- محمد عبد الهادي الزين / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

30-عبد الهادي أحمد الزين / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

31-عبد الحكيم الأبكع / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

32- عبدالخالق الأبكع / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

33- خليل الأبكع / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

34- ريهام عواد العبدالله / ديرالزور/ جراء القصف على مدينة الرقة

35- الطفلة فاطمة بهاء الدين / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

36- عبدالرزاق محمد حسن طه/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

37- الشاب احمد عبد الرزاق طه/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

38- الحاج محمود حسن طه/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

39- فايزة احمد حسن طه / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

30- عزيزة عبد الرزاق طه/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

31- نجاح عبدالرزاق الحمادة / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

32-الطفل عبد الرزاقعلي طه/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

33- عُلا علي طه/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

34- غزل احمد علي عبيد طه/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

35- زوجة فادي محمد أبو احمد/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

36- ازدهار فيصل العكيل / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

37- علي المروح / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة جهاد علي المروح

38- الطفل علي حسين المروح / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

39- لؤي حمودة الناصر/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

40- كفاء حسان الحريري/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

41- علي عبيد النزال / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

42- زوجة علي عبيد النزال / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

43- 46- اربع بنات لعلي عبيد النزال/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

47- ناجية خليف السخني / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

48- أحمد عبد العزيز السعيد علي عبيد النزال / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

49- لينا عبد العزيز السعيد علي عبيد النزال / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة الرقة

===============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 10-10-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 11-تشرين أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (46) شخصاً يوم الثلاثاء 10-10-2017، بينهم: (16) طفلاً و(5) سيدات و(1) تحت التعذيب.

في محافظة الرقة قضى (37) شخصاً منهم (36) شخصاً جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة و(1) تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

وفي محافظة ديرالزور قضى (8) أشخاص منهم (7) جراء القصف على بلدات الحسينية والطيانة ومدينتي القورية والميادين و(1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة المسرب.

وقضى في محافظة حماة (1) على يد تنظيم داعش أثناء انسحابهم من ريف المحافظة. كما قضى (1) جراء القصف على مدينة حرستا في محافظة ريف دمشق.

 

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

 

1- هاني عبد الحميد الرشيد/ديرالزور/ على يد تنظيم داعش في ريف حماة

2- خليل عبود التركي / ديرالزور/ جراء القصف الروسي على معبر الطيانة بريف ديرالزور الشرقي

3- الطفل محمد رضوان الأحمد / ديرالزور/ بانفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في قرية المسرب

4- أحمد جمال محمد الجعيله / ديرالزور- بقرص فوقاني /متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة غارة على حي البلعوم في مدينة الميادين قبل أيام.

5- الطفلة تسنيم محمود السايج

6- الطفلة رنيم محمود السايج / ديرالزور/ نتيجة قصف الطيران الحربي لبلدة الحسينية في ريف ديرالزور الغربي

7- الطفل يوسف عثمان الجاسم العذرى / ديرالزور/ جراء الغارات على بلدة الطيانة

8-زاهر حسن العبوش / ديرالزور – الميادين / تم استهداف سيارته من قبل قات النظام أثناء محاولته النزوح من المدينة

9-ساهر حسن العبوش/ ديرالزور – الميادين / تم استهداف سيارته من قبل قات النظام أثناء محاولته النزوح من المدينة

10-معتز رحيم العبوش/ ديرالزور – الميادين / تم استهداف سيارته من قبل قات النظام أثناء محاولته النزوح من المدينة

11- مصلح الضيف / ديرالزور / جراء القصف على مدينة القورية

12- جمعة الحسين البرازي/ الرقة / جراء القصف على حي التوسعية

13- انس احمد البرازي / الرقة / جراء القصف على حي التوسعية

14-عمر الاشقر/ الرقة / جراء القصف على حي التوسعية

15-ياسر بكور/ الرقة / جراء القصف على حي التوسعية

16-خالد الحسين/ الرقة / جراء القصف على حي التوسعية

17-صبحي حمشو / الرقة/ جراء القصف على منطقة جامع الانصار

18- أحمد الحسين / الرقة/ جراء القصف على منطقة جامع الانصار

.

19- مصطفى عبد المصطفى الدكيش / الرقة/ جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

20- أحمد حسين الموسى/ الرقة/ جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

21- سامي نايف المحمد الجاويش / الرقة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد أعتقال دام لأكثر من عام.

22- أحمد حاج امين/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

23-كفاءة حاج خلف / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

23-25- أيه سعد الله حاج امين و طفليتها/ الرقة/ جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

26- 30- اماني حاج امين واطفالها الأربعة/ الرقة/ جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

31-محمد كامل حاج امين/ الرقة/ جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

32- محمد قاسم أبو أحمد (الحجي) / حمص – تدمر / جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

33- زوجة محمد قاسم أبو أحمد (الحجي) / حمص – تدمر / جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

34- 40- لؤي محمد قاسم أبو أحمد وزوجته وأطفاله الخمسة / حمص – تدمر / جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

41- فادي محمد قاسم أبو احمد/ حمص – تدمر / جراء قصف التحالف الدولي على حارة المرندية في مدينة الرقة

42- علي خرزم الملقب / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكينة في المدينة

===============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 9-10-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-تشرين أول-2017

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (26) شخصاً يوم الإثنين 9-10-2017، يبنهم:

(7) أطفال و(3) سيدات و(1) تحت التعذيب.

في محافظة الرقة قضى (11) شخصاً منهم (8) جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة و(3) تم إعدامهما ذبحاً بالسكين على يد تنظيم داعش.

وفي محافظة ديرالزور قضى (7) أشخاص منهم (6) جراء القصف على العشارة والميادين والقورية وخشام و(1) في انفجار لغم بحري على أطراف نهر الفرات

وقضى في محافظة ريف دمشق (2) أحدهما في الاشتباكات مع قوات النظام و(1) جراء القصف على مسرابا. كما قضى (2) في محافظة الحسكة أحدهما في انفجار لغم أرضي بالقرب من الرشيدية والآخر وهي سيدة جراء نقص الرعاية الصحية في مخيم السد ومنعها من الخروج منه من قبل ميليشيا قسد..

وتم توثيق (3) أشخاص قضوا في الاشتباكات مع قوات النظام : (2) منهم في محافظة حماة و(1) فيمحافظة حمص. كما تم توثيق (1) قضى تحت التعذيب في سجون قوات النظام في محافظة درعا.

 

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

 

1- محمد أحمد المحمود الجبر/ ديرالزور/ جراء القصف على بلد خشام

2- حورية المصلح / ديرالزور/ قضت في مخيم السد نتيجة نقص الرعاية الصحية في المخيم ،

3- فيصل سليمان العصفر/ ديرالزور/ جراء القصف على مدينة القورية

4- نصر الفوزي العصفر/ ديرالزور/ جراء القصف على مدينة القورية

5- محمد حمود الرداوي / ديرالزور/ جراء القصف الروسي على مدينة الميادين .

6- الطفل أحمد مخلف الجبارة جراء إنفجار لغم بحري على أطراف نهرالفرات

7- محسن البخيت / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة العشارة

8- راغب حسن الكانص / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة العشارة

9- وليد أسعد / الرقة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

10- محمد وليد أسعد / الرقة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

11- المحامي خليل عبداللطيف / الرقة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

12- صبحي حمشو / الرقة/ جراء القصف على مدينة الرقة

13- 14- زبيدة شيخ حسن وطفلتها ريم/ الرقة / جراء قصف طيران التحالف الدولي على مدينة الرقة

14- حسين العلي الحمام / الرقة / جراء القصف على مدينة الرقة

15- الطفل أحمد محمود الناصر ١٢ عام / الحسكة / جراء انفجار لغم ارضي في قرية الرشيدية

16- سراقة حسين الشريف /درعا – نصيب/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام ستة أعوام تقريبا

17- محمد وحيد شحادة الجباوي /درعا – جاسم/ متأثرا بجراحه بعد اصابته بالاشتباكات ضد قوات النظام على أطراف بلدة دير ماكر في محافظة ريف دمشق

18- الطفل حسام حسين / ريف دمشق / متأثراً بجراح أُصيب بها قبل أيام جراء القصف المدفعي على الأحياء السكنية في البلدة

19- عاصم النجار / حمص – تلبيسة / في الاشتباكات مع قوات النظام

 

===============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 8-10-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 9-تشرين أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (54) شخصاً يوم الأحد 8-10-2017، بينهم: (17) طفلاً و(9) سيدات و(3) تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى (17) شخصاً منهم (15) جراء القصف على مدن الميادين والقورية وبلدة العشارة ومخيم الشميطية وآخر بقرب منطقة حاوي محيمدة وحي الشيخ ياسين في مدينة ديرالزور، و(2) جراء قصف تنظيم داعش لحي الجورة في مدينة ديرالزور بقذائف الهاون.

وفي محافظة الرقة قضى (16) شخصاً منهم (14) جراء قصف طيران التحالف الدولي لأحياء مدينة الرقة، و(1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش أثناء محاولة النزوح من مدينة الرقة و(1) تحت التعذيب في أحد سجون النظام.

أما في محافظة إدلب فقضى (11) شخصاً منهم (10) جراء استهداف أحد الأسواق في مدينة معرة النعمان من قبل الطيران الحربي و(1) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وقضى في محافظة حماة (3) أشخاص أحدهم برصاص قناص والآخر جراء القصف على مدينة كفرزيتا والثالث تحت التعذيب في أحد فروع الأمن التابعة للنظام في مدينة دمشق. كما قضى (4) أشخاص فيمحافظة درعا منهم (3) أشخاص جراء القصف على بلدة المسيمة و(1) تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة ريف دمشق في الاشتباكات مع قوات النظام. كما تم توثيق (1) قضى جراء القصف على حي جوبر في العاصمة دمشق.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عمر محمود غالية / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

2- حنان شريف / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

3- الطفل عدنان عمر غالية/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

4- الطفلة إيلاف عمر غالية/ الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

5- الطفلة أنغام خيرو غالية / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

6- 10- أمل الهويدي و اطفالها الأربعة / الرقة/ جراء قصف طيران التحالف على منزلهم قرب دوار البتاني

11- زبيدة الرحيم الشيخ حسن / الرقة/ أثناء محاوتها الخروج من الرقة بانفجار لغم زرعه تنظيم داعش

12- خليل محمود قراجه / الرقة / جراء القصف على مدينة الرقة

13- فيصل محمد عبادي / الرقة / تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد أعتقال دام 4 سنوات تقريباً

14- رضوان كور أحمد / الرقة / جراؤء القصف على منطقة الحديقة البيضاء في مدينة الرقة

15- حامد خباص العليوي / ديرالزور / جراء القصف على مدينة الميادين

16- طريف الحاج توفيق / ديرالزور/ جراء القصف على حي الشيخ ياشين في مدينة ديرالزور

17-أبتهال خضر العواد / ديرالزور / جراء القصف على أحياء مدينة العشارة

18- الياس خضر العواد/ ديرالزور / جراء القصف على أحياء مدينة العشارة

19- الطفل سعد ايمن فوزي الرفيد/ ديرالزور / جراء القصف على أحياء مدينة العشارة

20- هيا عبد المحسن الفياض / ديرالزور/ متائثرة بجرحها التي أصيبت بها نتيجة قصف مخيم الشميطية منذ أيام.

21- جمعة سليمان الفلاح العصفر/ ديرالزور/ جراءالقصف على مدينة القورية

22- جاسم الرجا/ ديرالزور/ جراء قصف تنظيم داعش حي الجورة بقذائف الهاون.

23- باسل الرجا / ديرالزور/ جراء قصف تنظيم داعش حي الجورة بقذائف الهاون.

24- إبنة سمير الشمس / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الطيبة

25- إبنة حميد الحسينان / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الطيبة

26- خالد شلاش الأحمد / ريف حماة – الحردانة / نتيجة الاشتباكات في منطقة تل أسود بريف إدلب

27 -عبد الكريم رعد العثمان / ريف حماة – حلفايا/ برصاص قناص

28 -نايف العبيد | 60 سنة |/ ريف حماة – الشعثة / نتيجة القصف المدفعي على مدينة كفرزيتا

29- زكريا أحمد اليوسف / ريف حماة – عقرب / تحت التعذيب في أحد فروع الأمن بدمشق

30- علي سلطان الوادي /درعا – الحارة/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام خمسة أعوام تقريبا

31- عمار بدران /ريف دمشق – دوما/ ا متأثرا بجراحه بعد اصابته بالقصف العشوائي على بلدة المسمية في منطقة اللجاة

32- ختام بدران /ريف دمشق – دوما/ بعد اصابتها بالقصف العشوائي على بلدة المسمية في منطقة اللجاة

33- الطفل محمد أمير عمار بدران /ريف دمشق – دوما/ بعد اصابته بالقصف العشوائي على بلدة المسمية في منطقة اللجاة

34- محمود حبوش/ ريف دمشق – مديرا / في الاشتباكات مع قوات النظام

36- معروف مصطفى بكر/ ريف دمشق – الأحمدية / في الاشتباكات مع قوات النظام

37-سعيد عواطة / دمشق – حي جوبر / جراء القصف الذي استهدف الحي

38- الطفل لؤي حسن دودي / إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

39- الطفل محمود حركاوي/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

40- زوجة عبدالحميد الطعمة/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

41- نضال الدياب/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

42- محمد حسين طعمة/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

43- أحمد الرعد / إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

44- زكريا عبدالكريم البش/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

45- عبد الحميد غريب/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

46- عبد الرزاق جميل تناري/ إدلب- معرة النعمان / جراء القصف على المدينة

===============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 7-10-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-تشرين أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (35) شخصاً يوم السبت 7-10-2017، بينهم: طفل و(4) سيدات.

في محافظة الرقة قضى (28) شخصاً منهم (27) شخصاً جراء القصف على مدينة الرقة و(1) تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة التعامل مع قسد.

وقضى في محافظة ديرالزور (6) أشخاص منهم (4) جراء قصف سابق على المعابر المائية ومدينة بقرص و(2) وهما طفلان قضيا عطشاً على الحدود الإدارية لمدينة الحسكة. كما قضى (1) جراء القصف على بلدة تيرمعلة في محافظة حمص..

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- شريف إبراهيم الشريف / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

2- إبراهيم حريث / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

3- اسماعيل الشريف / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

4- محمود الفياض / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

5- أحمد الفياض / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

6- هاني الفياض / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

7- ماري الفياض / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

8- سعيد أحمد جمعة / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على حي التوسعية في مدينة الرقة

9- القاضي صبحي الحمشو / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

10- محمد عبدالمنعم آل حميدي / الرقة / جراء قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة

11-محمود سلوم داوود الهفل / ديرالزور- قرية المويلح / جراء القصف بالقرب من ناحية مركدا أثناء محاولته الفرار إلى ريف الحسكة

12- يامن دحام الجلود / ديرالزور – البوليل / متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة غارة الطيران الحربي

13- مهران الشطي / ديرالزور/ متأثرا بجراحه نتيجة قصف الطيران الحربي على بلدة بقرص فوقاني قبل أيام.

14- أيهم فريح العيسى / ديرالزور/ بقصف الطيران الروسي على معبار الباغوز

15- سعيد الجلودي / حمص- بلدة الحصوية/ جراء القصف على بلدة تيرمعلة

===============================

استهداف مشفى الشام المركزي بكفرنبل 26/9/2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 11-تشرين أول-2017

عدسة اللجنة السورية لحقوق الإنسان

يقع مشفى شام المركزي على الأطراف الجنوبية من مدينة كفرنبل بالريف الجنوبي لمحافظة إدلب، ويتبع إدارياً لمديرية صحة حماة.

يخدم المشفى حوالي 600 ألف شخص من سكان مناطق ريفي حماة وإدلب، ويستقبل شهرياً حوالي 4000 مريض، ويُجري 400 عملية جراحية شهرياً. ويحوي على جهاز طبقي محوري؛ والذي يعتبر من الأجهزة الطبية النادرة في المنطقة.

في تمام الساعة 6:35 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 26 سبتمبر/أيلول 2017، أغارت طائرات حربية يعتقد بأنه روسية ثلاث غارات جوية بصواريخ ارتجاجية شديدة الإنفجار بشكل مباشر على المشفى، مما ألحق به أضراراً مادية كبيرة أخرجته من الخدمة.

واخترقت الصواريخ الطبقات البيتونية المسلحة لصوابق المشفى الثلاث بشكل عامودي، حتى انفجر في قسم العمليات والعناية، مما أدى لتدميره بالكامل.

وألحق القصف أضراراً مادية كبيرة بشبكتي الكهرباء والمياه؛ إضافة إلى مولدات الكهرباء.

كما أدى القصف إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالتجهيزات الداخلية للمشفى بالكامل. وألحق أضراراً مادية كبيرة بسيارات الإسعاف التابعة له.

يذكر أن المشفى قد تعرض للإستهداف ثلاثة مرات من قبل، وتعتبر هذه المرة هي الأكثر دماراً.

شهادة الطبيب “طلحة

أنا طبيب جراحة، وأعمل في مشفى الشام المركزي.

صباح يوم الثلاثاء، وقبل وصولنا إلى المشفى بفارق زمني بسيط استهدفت طائرات حربية روسية المشفى الذي أعمل به بثلاث غارات جوية، بينها غارة بالصواريخ الإرتجاجية الخارقة للتحصينات.

الغارات الثلاث أخرجت المشفى عن الخدمة، بعد أن تعطلت جميع الأجهزة عن العمل، وتهدم البناء.

والمشفى جراحي، ويخدم الإصابات الحربية والمدنية على حدٍ سواء.
ونخدم بشكل عام عموم المنطقة والبلدات المحيطة، سواءاً في ريف إدلب أو حماة.

وتستهدف القوات الروسية في الأيام الأخيرة القطاع الطبي بشكل كبير، خاصة هنا في ريف إدلب، حيث لم يتبق مشفى تقريباً في كل إدلب إلا وتعرّض للاستهدف خلال الأيام الأخيرة. عدا عن الإصابات في الكوادر الطبية.

ولحسن الحظ لم تُسجّل أي إصابات في كادر مشفانا الطبي، واقتصرت الأضرار على الجانب المادي فقط.

 

 

 

 

عدسة اللجنة السورية لحقوق الإنسان

===============================

استهداف مركز الدفاع المدني في مدينة خان شيخون 22 سبتمبر/أيلول 2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 11-تشرين أول-2017

عدسة اللجنة السورية لحقوق الإنسان

يقع مركز (403) للدفاع المدني جنوب مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي لمحافظة إدلب، غرب أتوستراد دمشق – حلب الدولي، هو يتبع لمركز الدفاع المدني بمحافظة إدلب.

في تمام الساعة 2:00 من صباح يوم الجمعة الموافق 22 سبتمبر/أيلول 2017، أغارت طائرات حربية يعتقد بأنها روسية بخمسة غارات بصواريخ فراغية شديدة الانفجار على بوابة مركز الدفاع المدني بمدينة خان شيخون، والمتواجد داخل مغارة تحت الأرض، مما أدى إلى تهدم المركز بشكل شبه كامل، وخروجه عن الخدمة، وإلحاق أضرار مادية بمعدات المركز المتواجدة داخله وخروجها عن الخدمة أيضاً.

وأدى القصف أيضاً إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بسيارتي إسعاف وسيارة إنقاذ تابعين للمركز، وخروجهم جميعاً عن الخدمة.

يذكر أن المركز قد تعرض يوم 19 سبتمبر/أيلول، لقصف من طائرات حربية يعتقد بأنها روسية مما أدّى إلى تدمير سيارتي إسعاف وإخلاء تابعتين له.

كما تعرض ظهر يوم 21 سبتمبر/أيلول، لقصف من طيران النظام الحربي السوري، ولكن لم تقع أضرار تذكر.

وكان المركز قبل ذلك قد تعرّض إلى (7) عمليات استهداف خلال العامين الماضيين، وهي كالتالي:

في 4 نيسان/أبريل 2017 تعرض المركز لقصف من طيران حربي يعتقد أنه روسي، مما ألحق أضراراً مادية كبيرة به.

وفي 16 نيسان/أبريل 2017 أغار طيران حربي يعتقد أنه روسي على المركز، ولم تُسجّل أضرار تذكر.

وفي 3 كانون الثاني/يناير 2017، ألقت مروحيات النظام السوري برميلاً متفجراً واحداً بالقرب من المركز، مما ألحق به أضراراً مادية بسيطة.

وفي 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 قام طيران النظام الحربي بإطلاق صاروخ في محيط المركز، مما ألحق أضراراً مادية بسيطة بسيارتي إسعاف تابعتين له.

وفي 4 أيلول/سبتمبر 2016 قصف طيران حربي يعتقد أنه روسي صاروخاً على المركز، مما ألحق به أضراراً مادية بسيطة.

وفي 24 تموز/ يوليو 2015 ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة بالقرب من المركز، مما ألحق به أضراراً مادية متوسطة، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية متوسطة بسيارة إسعاف تابعة له.

وفي 14 أيار/ مايو 2015 ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على المركز، مما أدى إلى إصابة 5 عناصر بجراح، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية متوسطة به وبآليات تابعة له.

عدسة اللجنة السورية لحقوق الإنسان

شهادة عنصر مركز الدفاع المدني في خان شيخون أنس دياب

يعمد الطيران الحربي الروسي على عرقلة عملنا كفريق دفاع مدني متطوع لإنقاذ الأرواح بشكل دائم، خاصة منذ حملته الأخيرة على ريفي إدلب وحماة.

أما عن استهداف مركزنا، فقد استهدف الطيران الحربي الروسي وطيران النظام المركز يوم 19/9 ثم يوم 21/9. وفي يوم 22/9 تعرض المركز لغارات حوالي الساعة 2:00 بعد منتصف الليل، وكانت الصواريخ شديدة الإنفجار، وأعتقدُ أن جميع من في المدينة قد استيقظوا على صوت انفجارها.

أدّت الغارات إلى تدمير المركز تماماً، ودُمرت جميع الآليات المتواجدة داخله أو بالقرب منه، بما فيها سيارتي إسعاف وسيارة إخلاء، وبعض الدراجات النارية، حيث سقطت الصواريخ أمامه مباشرة.

ولكن الجيد أننا جميعاً لم نصب بأي أذى رغم أن معظم الفريق كان هناك، ولكن تم إخراجهم من تحت الأنقاض؛ والتي مكثوا تحتها لأكثر من ساعة.

عدسة اللجنة السورية لحقوق الإنسان

===============================

وليد أباظة: وفاة مجرم حرب دون محاسبة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 14-تشرين أول-2017

توفي اليوم في سورية مجرم الحرب العميد وليد أباظة، رئيس فرع الأمن السياسي في حماة منذ عام 1978 وحتى بداية التسعينات.

شارك أباظة بشكل فاعل في أحداث مجزرة حماة في شباط 1982، وكان مديراً لمكتب غازي كنعان في عام 2005 عندما أعلن عن انتحاره، وتم تعيينه بعدها نائباً لرئيس شعبة الأمن السياسي.

ورغم تقاعده، عاد أباظة للعمل بعد عام 2011، وقاد عدداً من مجموعات الشبيحة في حماة، ثم في محافظة القنيطرة عندما كان أمين فرع حزب البعث فيها.

وزوجته جانسيت قازان عضو في مجلس الشعب منذ عام 2016 عن محافظة القنيطرة. وقُتل ابنه انزور أباظة في وادي بردى عام 2012، وكان يقود إحدى مجموعات الشبيحة هناك.

===============================

مجزرة بحق نازحين في الحسكة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 12-تشرين أول-2017

انفجرت سيارة مفخخة فى منطقة أبو فاس جنوب غرب الشدادى بريف الحسكة وسط تجمّع للنازحين المدنيين من دير الزور.

وأدّى الانفجار إلى مقتل (9) أشخاص وإصابة (43) آخرين بجراح.

ومن بين الضحايا الإعلامية دليشان إيبش، كما أصيب الإعلاميون رزكار دنيز وهوكر محمد، وجميعهم يعملون في “وكالة هاوار” الإعلامية، وكانوا يحضّرون تقارير إعلامية أثناء انفجار السيارة.

===============================

الطيران الحربي يرتكب مجزرة في سوق معرة النعمان

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-تشرين أول-2017

قام الطيران الحربي باستهداف سوق الخضار الشعبي في شارع أبي العلاء وسط مدينة معرّة النعمان في ريف إدلب، مما أدّى إلى مقتل (10) أشخاص، وإصابة عشرات آخرين بجراح.

وعُرف من الضحايا :

أحمد الرعد

زكريا عبد الكريم البش

عبد الحميد غريب

عبد الرزاق جميل تناري

لؤي حسن دودي (طفل)

محمد حسين الطعمة

محمود حركاوي (طفل)

نضال الدياب

زوجة عبد الحميد الطعمة

https://www.youtube.com/watch?v=odCuqtWIuEY

===============================

تقرير موجز: قرابة 370 ألف نازح في دير الزور والرقة إثر هجمات الحلف السوري الروسي

لا بُدَّ من توفير مراكز إيواء عاجلة للنَّازحين

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 13/10/2017

يبدو أنَّ القوات الروسية لا تهتم ولم تأخذ بنظر الاعتبار مسبقاً ما سينتج عن شنِّها معارك واسعة عدة في وقت واحد، على مناطق مدنية مأهولة بالسكان تخضع لسيطرة تنظيم داعش، وانصبَّ تفكير واستراتيجية القوات المهاجمة على شنِّ المعركة، واستهداف تنظيم داعش الإرهابي فقط، بغضِّ النَّظر عن الديناميكيات المتفجرة التي ستترافق حكماً مع أية معركة، وفي مقدمتها النزوح وفرار مئات الآلاف من السكان خوفاً من القصف، أو قيام قوات النظام البريَّة والميليشيات الشيعية المرافقة لها، بما فيها قوات حزب الله اللبناني بعمليات تصفية مباشرة، بدأت أخبارها تردنا من العديد من القرى والبلدات التي تمكَّنت من السيطرة عليها، كما لم تَقُم تلك القوات لاحقاً بخطوات لمعالجة الآثار الكارثية التي نتجت عن تشريد هؤلاء، بل تركتهم لمصيرهم وتدبير أمور أنفسهم، في كلِّ من محافظتي الرقة ودير الزور، وهي مناطق صحراوية في معظمها، والشبكة السورية لحقوق الإنسان ترصد في هذا التقرير بعضَ التَّداعيات المرعبة المترتبة على اتخاذ خطوات فتح معارك دون الأخذ بنظرِ الاعتبار الأبعاد الإنسانية، وعلى اعتبار أنه من العبث والعدم مخاطبة تنظيم داعش عدوِّ الإنسانية فإنَّنا نُحمِّل الدُّول ذات العضوية في الأمم المتحدة، وعلى رأسها النظامين الروسي والسوري، المسؤولية الكاملة عما آلت إليه أحوال مئات آلاف المدنيين، وعن حوادث القتل نتيجة القصف العشوائي أو غير المتناسب في القوة، وقد تحدَّثنا في تقرير آخر عن مسؤولية قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية في تلك المناطق أيضاً بعنوان الاعتداء الأصفر.
 
ولقد أشرنا في عدة تقارير سابقة إلى أنَّه من الملفت للانتباه بالنسبة لنا كراصدين للهجمات الجوية والانتهاكات، أننا منذ بداية التدخل العسكري الروسي في أيلول 2015 لم نُسجِّل تصعيداً عسكرياً روسياً كبيراً تجاه محافظتي الرقة ودير الزور على الرغم من أنهما تُشكِّلان مركزي ثقلٍ بالنسبة لتنظيم داعش، بل تركَّزت معظم الهجمات على مناطق تخضع لسيطرة فصائل في المعارضة المسلحة، وحتى الهجمات المحدودة التي شنَّتها القوات الروسية على مناطق تخضع لسيطرة تنظيم داعش فقد استهدفت في معظمها مناطق مدنية، وسجَّلنا عشرات المجازر.
 
ويبدو لنا أنَّ قوات الحلف السوري الروسي قد بدأت بُعيدَ دخول اتفاق خفض التَّصعيد في المناطق الأربعة حيِّز التنفيذ، والاتفاقيات المحلية الأخرى التي عُقدَت في الغوطة الشرقية ومحافظات الجنوب السوري، بتوجيه قواتها للقيام بحملات قصف جوية كثيفة جداً في كلٍّ من ريف الرقة الشرقي وريف دير الزور الغربي والشرقي، حيث نجحت في فكِّ الحصار عن أحياء الجورة والقصور غرب مدينة دير الزور، التي تخضع لحصار تنظيم داعش منذ آذار 2015، ومن ثمَّ محاولة العبور إلى الضِّفة الشرقية من نهر الفرات والوصول إلى حقول النِّفط والغاز، وقد أنشأت القوات الروسية جسراً حربياً لنقل المعدَّات العسكرية إلى الضِّفة الشرقية من نهر الفرات.
للاطلاع على التقرير كاملاً

===============================

حصيلة أبرز الانتهاكات في أيلول 2017

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 12/10/2017

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -كعادتها مطلع كل شهر- ثمانية تقارير، توثِّق أبرز الانتهاكات على يد الأطراف السبع الرئيسة الفاعلة في سوريا في أيلول 2017، وهي: حصيلة الضحايا المدنيين، والوفيات بسبب التعذيب، وحصيلة الاعتقالات التعسفية، وأبرز الانتهاكات بحق الكوادر الإعلامية، وحصيلة أبرز الانتهاكات بحق الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني ومنشآتهم العاملة، وحصيلة استخدام البراميل المتفجرة، وأبرز المجازر، وأبرز حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية.
 
تحاول هذه التقارير الشهرية كذلك أن ترصد أثَر اتفاقيات خفض التَّصعيد في أنقرة، وأستانة، وغيرها، إضافة إلى الاتفاقيات المحلية، وما هو مدى جدية أثرها في وقف الانتهاكات.
تعتمد هذه التقارير على عمليات التوثيق اليومية طيلة شهر أيلول، حيث تقوم الشبكة السورية لحقوق الإنسان عبر أعضائها المنتشرين في مختلف المحافظات السورية برصد جميع الانتهاكات المرتكبة من قبل الأطراف كافة، وتقوم بنشر أبرز تلك الأخبار، وتُصدِرُ نهاية كل يوم حصيلة أوليَّة للضحايا، ولمزيد من التفاصيل نرجو الاطلاع على منهجية التوثيق والأرشفة.
للاطلاع على البيان كاملاً

===============================

ما لايقل عن 92 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في أيلول 2017 .. الضامن الروسي يهدم اتفاقات أستانة بـ 50 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 12/10/2014


أولاً: مقدمة:
إنَّ عمليات القصف وبالتالي القتل والتدمير الممنهج التي يقوم بها النظام الحاكم يبدو أنها تهدف بشكل رئيس إلى إفشال إنشاء أي نموذج يُقدِّم بديلاً عن النظام الحاكم، كما تؤدي إلى نزوح السكان من مناطق تُسيطر عليها المعارضة إلى مناطق سيطرته التي تحظى عملياً بأمان نسبي.
 
إذا كان مجلس الأمن عاجزاً عن إلزام أطراف النزاع بتطبيق القرار رقم 2139 الصادر عنه بتاريخ 22/ شباط/ 2014، والقاضي بوضع حد “للاستخدام العشوائي عديم التميِّيز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام “البراميل المتفجرة”، فلا أقلَّ من أن يقوم مجلس الأمن بالحدِّ الأدنى من الضغط على قوات النظام السوري بشكل رئيس لإيقاف الاعتداء على مراكز التَّجمعات الحيوية، كالمدارس والمشافي، والأسواق، والمخابز، واﻷماكن الدينية.
 
شهدت مدينة الأستانة عاصمة كازاخستان على مدار يومين (3 – 4/ أيار/ 2017) الجولة الرابعة من المفاوضات بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعيةٍ لاتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التَّصعيد على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ في 6/ أيار/ 2017، حدَّد الاتفاق 4 مناطق رئيسة لخفض التصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، على أن يتم رسم حدودها بدقة من قبل لجنة مُختصة في وقت لاحق. يشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
 
وأسفرت مباحثات واسعة بدأت في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، عن إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى في هامبورغ التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الأحد 9/ تموز/ 2017. نصّ اتفاق الجنوب السوري على السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة (قوات النظام السوري وحلفاؤه من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية) على أن يقع أمن هذه المنطقة على عاتق القوات الروسية بالتِّنسيق مع الأمريكيين والأردنيين.
 
ثمّ عُقدت في تموز وآب 2017 اتفاقيات محلية أخرى، كاتفاق الغوطة الشرقية بين فصائل في المعارضة المسلحة فيها من جهة، وأفراد من الجانب الروسي من جهة ثانية، واتفاق مُشابه مع فصائل في المعارضة في ريف حمص الشمالي، لكنَّ هذه الاتفاقيات لم تُنشر نصوصها الرسمية على مواقع للحكومة الروسية، كما لم تنشرها فصائل في المعارضة المسلحة، عدا فصيل فيلق الرحمن الذي نشر نصَّ الاتفاق على موقعه الرسمي، ووردَ في نهايته توقيع لضامن روسي لكن دون ذكر الاسم الصريح، وفي ذلك خلل كبير، ويبدو أنَّ كلَّ ذلك يساعد الطرف الضامن الروسي في سهولة التخلص من أي التزامات أو تبعات قانونية أو سياسية لاحقة.
يوم السبت 22/ تموز/ 2017 أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية في ختام المفاوضات بين أفراد عسكريين روس من جهة، وبين فصيل جيش الإسلام من جهة ثانية، في العاصمة المصرية القاهرة، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ في الساعة 12:00 من اليوم ذاته. ويوم الأربعاء 16/ آب/ 2017 وقّع ممثل عن فيلق الرحمن وممثل عن الحكومة الروسية في مدينة جنيف اتفاقاً ينصُّ على انضمام فيلق الرحمن إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية، على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 21:00 من يوم الجمعة 18/ آب/ 2017.
 
الإثنين 31/ تموز/ 2017 في العاصمة المصرية القاهرة تمَّ توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي بين فصائل في المعارضة المسلحة في المنطقة والنظام السوري ممثلاً بالحكومة الروسية كطرف ضامن على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الخميس 3/ آب/ 2017.
شملت أهمُّ بنود الاتفاقَين الأخيرين وقف جميع الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في المناطق المذكورة -عدا المناطق التي يوجد فيها تنظيم داعش أو هيئة تحرير الشام- والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق والإفراجَ عن المعتقلين -مَحلَ اهتمام كُلِّ طَرَف-.
 
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بهذه الاتفاقات تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل والاعتداء على المراكز الحيوية المدنية، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
لكن على الرّغم من ذلك فإنَّ الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري -الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار-، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد بقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
مع نهاية الجولة السادسة من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة التي انعقدت على مدار يومين (14 – 15/ أيلول/ 2017) تمَّ الإعلان عن تثبيت منطقة خفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها مع الإقرار بنشر قوات عسكرية (روسية، تركية، إيرانية) لمراقبة الاتفاق، والسَّماح بدخول المساعدات الإنسانية.
للاطلاع على التقرير كاملاً

===============================

ما لايقل عن 43 مجزرة في أيلول 2017 .. قوات الحلف السوري الروسي تعود إلى تصدُّر بقية الأطراف بــ 32 مجزرة

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 9/10/2017

أولاً: المقدمة:
شهدت مدينة الأستانة عاصمة كازاخستان على مدار يومين (3 – 4/ أيار/ 2017) الجولة الرابعة من المفاوضات بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعيةٍ لاتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التَّصعيد على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ في 6/ أيار/ 2017، حدَّد الاتفاق 4 مناطق رئيسة لخفض التصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، على أن يتم رسم حدودها بدقة من قبل لجنة مُختصة في وقت لاحق. يشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
 
وأسفرت مباحثات واسعة بدأت في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، عن إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى في هامبورغ التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الأحد 9/ تموز/ 2017. نصّ اتفاق الجنوب السوري على السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة (قوات النظام السوري وحلفاؤه من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية) على أن يقع أمن هذه المنطقة على عاتق القوات الروسية بالتِّنسيق مع الأمريكيين والأردنيين.
 
ثمّ عُقدت في تموز وآب 2017 اتفاقيات محلية أخرى، كاتفاق الغوطة الشرقية بين فصائل في المعارضة المسلحة فيها من جهة، وأفراد من الجانب الروسي من جهة ثانية، واتفاق مُشابه مع فصائل في المعارضة في ريف حمص الشمالي، لكنَّ هذه الاتفاقيات لم تُنشر نصوصها الرسمية على مواقع للحكومة الروسية، كما لم تنشرها فصائل في المعارضة المسلحة، عدا فصيل فيلق الرحمن الذي نشر نصَّ الاتفاق على موقعه الرسمي، ووردَ في نهايته توقيع لضامن روسي لكن دون ذكر الاسم الصريح، وفي ذلك خلل كبير، ويبدو أنَّ كلَّ ذلك يساعد الطرف الضامن الروسي في سهولة التخلص من أي التزامات أو تبعات قانونية أو سياسية لاحقة.
يوم السبت 22/ تموز/ 2017 أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية في ختام المفاوضات بين أفراد عسكريين روس من جهة، وبين فصيل جيش الإسلام من جهة ثانية، في العاصمة المصرية القاهرة، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ في الساعة 12:00 من اليوم ذاته. ويوم الأربعاء 16/ آب/ 2017 وقّع ممثل عن فيلق الرحمن وممثل عن الحكومة الروسية في مدينة جنيف اتفاقاً ينصُّ على انضمام فيلق الرحمن إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية، على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 21:00 من يوم الجمعة 18/ آب/ 2017.
 
الإثنين 31/ تموز/ 2017 وفي العاصمة المصرية القاهرة تمَّ توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي بين فصائل المعارضة المسلحة في المنطقة والنظام السوري ممثلاً بالحكومة الروسية كطرف ضامن على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الخميس 3/ آب/ 2017.
شملت أهمُّ بنود الاتفاقَين الأخيرين وقف جميع الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في المناطق المذكورة -عدا المناطق التي يوجد فيها تنظيم داعش أو هيئة تحرير الشام- والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق والإفراجَ عن المعتقلين -مَحلَ اهتمام كُلِّ طَرَف-.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بهذه الاتفاقات تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
لكن على الرّغم من ذلك فإنَّ الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري -الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار-، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد بقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
مع نهاية الجولة السادسة من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة التي انعقدت على مدار يومين (14 – 15/ أيلول/ 2017) تمَّ الإعلان عن تثبيت منطقة خفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها مع الإقرار بنشر قوات عسكرية (روسية، تركية، إيرانية) لمراقبة الاتفاق، والسَّماح بدخول المساعدات الإنسانية.
للاطلاع على التقرير كاملاً

===============================

ما لايقل عن 216 برميلاً متفجراً في أيلول 2017 .. النظام السوري يعاود إلقاء البراميل المتفجرة على محافظة دير الزور

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 8/10/2017


أولاً: المقدمة:
شهدت مدينة الأستانة عاصمة كازاخستان على مدار يومين (3 – 4/ أيار/ 2017) الجولة الرابعة من المفاوضات بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعيةٍ لاتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التَّصعيد على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ في 6/ أيار/ 2017، حدَّد الاتفاق 4 مناطق رئيسة لخفض التصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، على أن يتم رسم حدودها بدقة من قبل لجنة مُختصة في وقت لاحق. يشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
 
وأسفرت مباحثات واسعة بدأت في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، عن إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى في هامبورغ التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الأحد 9/ تموز/ 2017. نصّ اتفاق الجنوب السوري على السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة (قوات النظام السوري وحلفاؤه من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية) على أن يقع أمن هذه المنطقة على عاتق القوات الروسية بالتِّنسيق مع الأمريكيين والأردنيين.
 
ثمّ عُقدت في تموز وآب 2017 اتفاقيات محلية أخرى، كاتفاق الغوطة الشرقية بين فصائل في المعارضة المسلحة فيها من جهة، وأفراد من الجانب الروسي من جهة ثانية، واتفاق مُشابه مع فصائل في المعارضة في ريف حمص الشمالي، لكنَّ هذه الاتفاقيات لم تُنشر نصوصها الرسمية على مواقع للحكومة الروسية، كما لم تنشرها فصائل في المعارضة المسلحة، عدا فصيل فيلق الرحمن الذي نشر نصَّ الاتفاق على موقعه الرسمي، ووردَ في نهايته توقيع لضامن روسي لكن دون ذكر الاسم الصريح، وفي ذلك خلل كبير، ويبدو أنَّ كلَّ ذلك يساعد الطرف الضامن الروسي في سهولة التخلص من أي التزامات أو تبعات قانونية أو سياسية لاحقة.
يوم السبت 22/ تموز/ 2017 أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية في ختام المفاوضات بين أفراد عسكريين روس من جهة، وبين فصيل جيش الإسلام من جهة ثانية، في العاصمة المصرية القاهرة، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ في الساعة 12:00 من اليوم ذاته. ويوم الأربعاء 16/ آب/ 2017 وقّع ممثل عن فيلق الرحمن وممثل عن الحكومة الروسية في مدينة جنيف اتفاقاً ينصُّ على انضمام فيلق الرحمن إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية، على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 21:00 من يوم الجمعة 18/ آب/ 2017.
 
الإثنين 31/ تموز/ 2017 وفي العاصمة المصرية القاهرة تمَّ توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي بين فصائل في المعارضة المسلحة في المنطقة والنظام السوري ممثلاً بالحكومة الروسية كطرف ضامن على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الخميس 3/ آب/ 2017.
شملت أهمُّ بنود الاتفاقَين الأخيرين وقف جميع الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في المناطق المذكورة -عدا المناطق التي يوجد فيها تنظيم داعش أو هيئة تحرير الشام- والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق والإفراجَ عن المعتقلين -مَحلَ اهتمام كُلِّ طَرَف-.
للاطلاع على التقرير كاملاً

===============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ