العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 13-06-2021


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

مدفعية قسد تقتل 19 مدنيا في عفرين

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 12-حزيران-2021

قتل قبل ظهر اليوم السبت  12-6-2021 تسعة عشر مدنياً بينهم أحد متطوعي الدفاع المدني وجرح عشرات في قصف لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أحد أحياء  مدينة عفرين السكنية  ثم على مشفى الشفاء في عفرين بريف حلب .

ومن الجدير بالذكر أن مناطق حلب وإدلب الخارجة على سيطرة النظام تتعرض بصورة متكررة لهجمات وتفجيرات وعبوات ناسفة وآليات مفخخة مصدرها قسد. 

وتندرج هذه التصرفات التي تودي بأرواح المدنيين ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ولا بد من محاسبة قسد والميليشيات التابعة لها عليها.

أسماء من تم إحصائهم من ضحايا القصف المدفعي الآثم

1- زلوخ حنان محمد – عفرين 85 سنة

2- زينب شيخ داؤد – عفرين 21 سنة

3- يوسف قليج خوشان – عفرين 2 سنة

4- آمين قوشو – عفرين 55 سنة

5- مجهول الهوية

6- محمد أسامة ممدوح – حمص 33 سنة

7- دانا المنفوخ

8- غيث عباس 23 سنة

9- مجهول الهوية

10- سميرة السوقي – دمشق 41 سنة

11- محمود دباس – حمص 35 سنة

12- مجهول الهوية

13- مجهول الهوية

14- فضل حج ابراهيم

15- ليث الحموي

16- لانا مصطفى العميري

17- ليان مصطفى العميري

18. انور احمد ضاهر

19. ماجد كبيش

وقد أصيب “إسماعيل النعسان، زاهر حمشو، و أحمد إبراهيم”، وهم  من متطوعي الخوذ البيضاء أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني، في إسعاف المصابين وإخراج العالقين من تحت ركام القصف، الذي استهدف الأحياء السكنية في مدينة عفرين .

=============================

مجزرة جديدة في قرية إبلين بجبل الزاوية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 11-حزيران-2021

ارتكبت مدفعية النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي  مجزرة جديدة في قرية إبلين بجبل الزاوية بريف إدلب  يوم أمس الخميس 10-6-2021 مما تسبب بوقوع العديد من الضحايا المدنيين جلهم من أسرة واحدة.

من الذين تم التعرف عليهم الأسماء التالية:

1-محمد عبد الحميد العاصي

2-وليد صبحي العاصي

3-عبد الله عبد القادر العاصي

4-زوجة طارق العاصي

5-ابن طارق العاصي

6-وليد سميح هرموش

10-7 أربع ضحايا لم يتم التعرف عليهم بعد

هذا بالإضافة إلى 15 إصابة مختلفة بين النساء والأطفال

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين النظام السوري وداعميه في قتل المدنيين وكل داعميه وتطالب المجتمع الدولي بإدانة هذه التصرفات الإجرامية ووقفها وإضافتها إلى سجل النظام الإجرامي بحق المدنيين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11-6-2021

=============================

مجزرة القبير : تسع سنوات ولم تأخذ العدالة مجراها

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 4-حزيران-2021

تتذكر اللجنة السورية لحقوق الإنسان المجزرة الوحشية البشعة التي نفذتها قوات نظام بشار الأسد وشبيحته في قرية القبير القريبة من مدينة حماة والتي مضى عليها تسع سنوات، والتي جاءت عبر سلسلة من المجازر التي نفذها نظام بشار الأسد لكسر إرادة الشعب السوري وسط صمت أممي مخزٍ، لم يُسمع منه إلا  تصريحات تنديد خجولة، بينما ظلت آلة الحقد والبطش والهمجية الأسدية تقتل المواطنين الآمنين في مزارعهم ومساكنهم أوأثناء أداء أعمالهم بدم بارد.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان وهي تورد الحقائق كما يسردها أحد الناجين والذي فقد كل أسرته لتؤكد بأن الخذلان الأممي للشعب السوري لن يفت من عضده في الاستمرار بالمطالبة بحريته وكرامته وبدولة عدل وقانون، وأن الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبها نظام بشار الأسد لن تموت بالتقادم وسوف تستمر  اللجنة السورية لحقوق الإنسان مع كل العاملين المخلصين لإعلاء قيم حقوق الإنسان والتذكير بها ولجلب المجرمين للعدالة لمحاسبتهم على جرائمهم البشعة.  

شهادة أحد الناجين من المجزرة

روى أحد الناجين من هذه المجزرة  تفاصيل المجزرة كاملة : “كنت أعمل في قرية معرزاف القريبة من قرية القبير عندما اقتحمت قوات النظام وميليشياته القرية في الساعة الواحدة والنصف ظهراً، وبعد اتصال مع أحد أقاربي أخبرني بأن قوات النظام وميليشياته قد اقتحمت القرية، وأن كل الطرق المؤدية إلى القرية مقطوعة، ولا يمكنني العودة إليها”.

وأضاف: بقيت قوات النظام وميليشياته في القرية حتى الساعة الثامنة مساءً، وبعد خروجها من القرية عدت إليها، وفور دخولي كان الهدوء مرعباً، تقدّمت قليلاً فوجدت عدداً من الجثث على الطريق، وعليها آثار طلق ناري، وقسم منها تم ذبحه بالسكاكين، توجّهت فوراً إلى منزلي، وما إن اقتربت من مدخل البيت، حتى وجدت زوجتي ملقاة على الدرج، والدماء تغطي جسدها، تقدّمت أكثر فوجدت أبي وأمي بجانب بعضهم البعض، دون حراك، والدماء غطّت أرض الغرفة التي كانوا فيها.

“بحثت عن أولادي فلم أجدهم، ذهبت إلى بيت أخي فوجدت زوجة أخي جثّة هامدة ملقاة على الطريق الواصل إلى بيتنا مع ولديها، تقدمت قليلاً وإذا بنسوة تتهامس، وتقول، لقد أخذوا ولديك مع أولاد أخيك، إلى مدينة محردة”،

في اليوم التالي ذهب بعض المسنّين، إلى حواجز النظام في مدينة محردة من أجل الاستفسار عن المدنيين الذين تم اقتيادهم إلى المدينة قبل يوم، وإذا بهم يعودوا بجثثهم هامدة، لقد فقدت كلّ عائلتي، أبي وأمي وأولادي وزوجتي بالإضافة إلى أخي وأربعة من أولاده.

تزوج الشاهد على هذه المجزرة المرعبة ” عطية اليتيم” بعد مدة من جديد، وأنجب من زوجته الجديدة ولداً، وهو يعيش حالياً في بيت مهترئ في مناطق النزوح، ولكن عائلته لا تغيب عن باله لحظة.

وكانت قوات النظام وميليشياته اقتحمت قرية القبير من ثلاثة محاور، من حاجز معرزاف ومن معسكر دير محردة ومن مطار حماة العسكري برفقة المخابرات الجوية السورية، وطوّقت القرية بالدبابات والعربات المصفّحة، بالإضافة إلى مساندة من ميليشيات من قرى موالية للنظام مثل قرية التويم وتل سكين والساروت وأصيلة.

وبلغ توثيق  أسماء 56 ضحية من الذين قتلتهم قوات النظام وميليشياته في القرية، التي لا يتجاوز عدد سكانها 200 نسمة، مع العلم أن كل الضحايا من المدنيين وأغلبهم أطفال ونساء، في واحدة من المجازر الوحشية الكبرى التي ارتكبتها قوات النظام في تلك الفترة.

واعتقلت قوات النظام وميليشياته عدداً من أبناء القرية، وحتى اللّحظة لايزال مصيرهم مجهولاً، ولا يعلم أقاربهم عنهم إن كانوا أحياء أم أموات.

وكانت تهدف قوات النظام وميليشياته من هذه المجزرة تهجير أهلها، وذلك لمجاورتها لعدد من القرى الموالية، وبالفعل نجحت بذلك، ففي اليوم التالي للمجزرة نزح جميع أهل القرية.

أسماء 56 من ضحايا المجزرة تم توثيقهم  :

1.       محمد حسن علوان / حماة – جريجس

2.       مهدي أحمد علوان / حماة – جريجس

3.       ساري علي الحمدو / حماة – جريجس

4.       عماد إسماعيل علوان / حماة – جريجس

5.       محمد صالح علوان / حماة – جريجس

6.       صلاح جميل علوان / حماة – جريجس

7.       أبراهيم اليتيم / طفل / 4 أعوام / حماة – القبير

8.       إبراهيم اليتيم / طفل / 9 أعوام / حماة – القبير

9.       أحمد علي اليتيم / طفل / 5 سنوات / حماة – القبير

10.     أيمن أحمد اليتيم / طفل رضيع / حماة – القبير

11.     جاسم اليتيم / حماة – القبير

12.     خالد حسين اليتيم / حماة – القبير

13.     علي حسين اليتيم / حماة – القبير

14.     فارس حسين اليتيم / حماة – القبير

15.     محمد حسين اليتيم / حماة – القبير

16.     حسين اليتيم / حماة – القبير

17.     حمزة أحمد اليتيم / 1 عام / رضيع / حماة – القبير

18.     أيمن حمود اليتيم / حماة – القبير

19.     محمد حمود اليتيم / حماة – القبير

20.     حمود قسطل اليتيم / 68 عام / حماة – القبير

21.     حميدة العبدلله / حماة – القبير

22.     رشيد اليتيم / حماة – القبير / غير رشيد خيرو اليتيم

23.     رياض اليتيم / حماة – القبير

24.     عزو أحمد اليتيم / حماة – القبير

25.     علي أحمد اليتيم / طفل / 9 سنوات / حماة – القبير

26.     خيرو أحمد اليتيم / حماة – القبير

27.     رشيد خيرو اليتيم / حماة – القبير

28.     علي خيرو اليتيم / حماة – القبير

29.     محمد خيرو اليتيم / حماة – القبير

30.     عمر أحمد اليتيم / طفل / 3 سنوات / حماة – القبير

31.     عوض أحمد اليتيم / حماة – القبير

32.     عوكة أحمد اليتيم / حماة – القبير

33.     فطيم أحمد اليتيم / حماة – القبير

34.     فيصل اليتيم / حماة – القبير

35.     محمد أحمد اليتيم / طفل / 9 سنوات / حماة – القبير

36.     محمد أحمد اليتيم / طفل رضيع / عامين / حماة – القبير

37.     محمد اليتيم / حماة – القبير

38.     محمد رشيد اليتيم / حماة – القبير

39.     محمد شحادة اليتيم / حماة – القبير

40.     محمد علوان / حماة – القبير

41.     مريم أحمد اليتيم / حماة – القبير

42.     منصور اليتيم / حماة – القبير

43.     منفية صطيف / حماة – القبير

44.     منى اليتيم / طفلة رضيعة / حماة – القبير

45.     نوفل اليتيم / حماة – القبير

46.     روز اليتيم / سيدة / حماة – القبير

47.     سلوم حسن اليتيم / حماة – القبير

48.     سمرى اليتيم / حماة – القبير

49.     صبرية اليتيم / حماة – القبير

50.     عبدالله اليتيم / حماة – القبير

51.     خالد اليتيم / حماة – القبير

52.     نوفا اليتيم / حماة – القبير

53.     حسين الفارس / حماة – القبير

54.     خالد الفارس / حماة – القبير

55.     فيصل الفارس / حماة – القبير

56.     منصور الفارس / حماة – القبير

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

الجمعة 4 حزيران/يونيو 2021

https://www.youtube.com/watch?v=aNIq6_xg6As

=============================

اختيار النظام السوري المتورط في جرائم ضد الإنسانية في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية يمثل أكبر إهانة للمنظمة وجميع موظفيها وأعضائها .. النظام السوري نفَّذ 544 حادثة اعتداء على منشآت طبية وقتل 652 من الكوادر الطبية واعتقل/أخفى 3329 آخرين

السبكة السورية لحقوق الإنسان - حزيران 10, 2021

بيان صحفي:

(لتحميل التقرير كاملاً في الأسفل)

باريس – قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إن اختيار النظام السوري المتورط في جرائم ضد الإنسانية في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية يمثل أكبر إهانة للمنظمة وجميع موظفيها وأعضائها، مشيرة إلى أنَّ النظام السوري نفَّذ 544 حادثة اعتداء على منشآت طبية وقتل 652 من الكوادر الطبية واعتقل/أخفى 3329 آخرين.

أوردَ التقرير -الذي جاء في 10 صفحات- خلفية عن هيكلية منظمة الصحة العالمية، وهي السلطة التوجيهية والتنسيقية في الأمم المتحدة فيما يخص المجال الصحي، والمسؤولة عن تأدية دور قيادي في معالجة المسائل الصحية العالمية، ويبلغ عدد الدول الأعضاء فيها 194 دولة، وتقوم بأعمالها: جمعية الصحة العالمية، والمجلس التنفيذي، والأمانة. وتحدث التقرير عن عمل جمعية الصحة العالمية وأشار إلى ما ينبثق عنها من لجان أساسية، من بينها اللجنة العامة، المكونة من 25 عضواً.

ثم تحدث التقرير عن المجلس التنفيذي، المؤلف من 34 عضواً يتم انتخاب كل منهم لولاية تدوم ثلاث سنوات، ويتم اختيارهم بطريقة تحقق توازناً إقليمياً، وأوضحَ أنَّ اللجنة العامة تقوم بترشيح قائمة عن طريق الاقتراع السري، تٌقدِّمها إلى جمعية الصحة العالمية، ثم تقوم جمعية الصحة بانتخاب المرشحين لملئ مقاعد المجلس التنفيذي المراد شغلها. مشيراً إلى أنَّ هذه هي الآلية التي تم عبرها انتخاب النظام السوري عضواً في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية.

ووفقاً للتقرير فإنه خلال اجتماع اللجنة العامة في الجلسة المنعقدة في 26/ أيار المنصرم 2021، تم ترشيح قائمة من 12 دولة عضو لملئ المقاعد المراد شغلها في المجلس التنفيذي في دورته الـ 149. وفي يوم الجمعة 28/ أيار خلال اجتماع جمعية الصحة العالمية، لم يعترض أيٌّ من ممثلي الدول الأعضاء على قائمة الدول المرشحة؛ مما أدى لاعتمادها بدون تصويت. وقد اعتبر التقرير أن عدم اعتراض أحد من ممثلي الدول الأعضاء وبشكل خاص الدول الديمقراطية الليبرالية على وجود النظام السوري ضمن قائمة المرشحين أمر مستهجن جداً.

قال التقرير إنَّ تاريخ النظام السوري على مدى السنوات العشر السابقة، من قصف متعمَّد للمراكز الطبية، وقتل المئات، وإخفاء الآلاف من الكوادر الطبية، يجعل منه أسوأ الأنظمة على وجه الكرة الأرضية في الحفاظ على صحة المواطنين المسؤول عنهم، وفي هذا السياق قال التقرير إن النظام السوري قد نفذ ما لا يقل عن 544 حادثة اعتداء على منشآت طبية في سوريا منذ آذار/ 2011 حتى حزيران/ 2021. وقتل في المدة ذاتها ما لا يقل عن 652 من الكوادر الطبية، قتل منهم 84 بسبب التعذيب، من بينهم 5 حالات تم التعرف عليهم من قبل ذويهم عبر صور قيصر المسربة من مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.

وأضاف التقرير أن ما لا يقل عن 3329 من الكوادر الطبية لا يزالون قيد الاعتقال/ الاحتجاز أو الاختفاء القسري لدى النظام السوري حتى حزيران/ 2021. موضحاً أن قرابة 9 من الكوادر الطبية المختفين قسرياً في مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري، قد تم تسجيلهم على أنهم متوفون في دوائر السجل المدني في مختلف المحافظات السورية منذ بداية عام 2018 حتى حزيران/ 2021.

وقال التقرير إن النظام السوري متورط أيضاً في سرقة المساعدات الإنسانية والتحكم بها، وأشار إلى استهتاره باتخاذ إجراءات حقيقية وجادّة تتوافق مع تعليمات منظمة الصحة العالمية للحدِّ من انتشار جائحة كوفيد-19، كما استمرَّ في اعتقال 3329 شخصاً من الكوادر الطبية على الرغم من انقضاء عام ونصف على مرور الجائحة وظهور سلالات جديدة منها، وحاجة المجتمع السوري الجوهرية لجهودهم، إضافة لاعتقالَه مزيداً من المواطنين؛ مما يعني اكتظاظاً إضافياً في مراكز الاحتجاز، وإهمالاً صارخاً في إلزام المواطنين بأبسط معايير العناية الصحية، بل وفرض تجمعات كبيرة تحت القوة والتهديد كما حصل مؤخراً في أثناء إعادة انتخاب بشار الأسد مجدداً.

أدان التقرير وجود النظام السوري في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، وأدان عدم اعتراض الدول الأعضاء الصديقة للشعب السوري على ترشيحه لهذا المنصب. وقال إنَّ ما أورده يفترض أنه معروف بشكل جيد لمنظمة الصحة العالمية ولجميع أعضائها، وأكَّد أن وجود نظام مثل النظام السوري في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية يُشكل إهانة للمنظمة وجهودها وجميع العاملين فيها، كما يُشكل إهانة للكوادر الطبية الذين قتلهم النظام السوري وللكوادر الطبية الذين لا يزالون مختفين قسرياً، وأشار إلى أنَّ ترشيح النظام السوري دون اعتراض أحد من الدول التي حضرت الاجتماع وبالتالي حصوله على عضوية المجلس التنفيذي، قد شكل صدمة كبيرة لفريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان ولعدد كبير من الحقوقيين حول العالم.

أوصى التقرير منظمة الصحة العالمية بعقد اجتماع طارئ لجمعية الصحة العالمية واتخاذ قرار بطرد النظام السوري لكونه متورطاً في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق القطاع الصحي في سوريا.

إلى غير ذلك من توصيات إضافية.

للاطلاع على التقرير كاملاً

=============================

المواطن أسامة عبد الواحد الحسن مختفٍ قسريا منذ عام 2014

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - حزيران 11, 2021

باريس – أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة بقضية المواطن “أسامة عبد الواحد الحسن”، الذي كان عامل مياومة في لبنان قبيل اعتقاله، وهو من أبناء مدينة حلب ويقيم في قرية كيارية بريف محافظة حلب، من مواليد عام 1990، في نيسان/ 2014، اعتقلته عناصر الأمن العام اللبناني في مدينة طرابلس في لبنان في أثناء محاولته السفر إلى تركيا من المعبر البحري؛ وذلك بتهمة انتهاء صلاحية إقامته في لبنان، ومن ثم تم تسليمه إلى عناصر قوى الأمن العسكري التابعة لقوات النظام السوري على الحدود السورية اللبنانية (معبر الدبوسية الحدودي)، واقتادته إلى جهة مجهولة، ومنذ ذلك التاريخ أخفيَ قسرياً، ولا يزال مصيره مجهولاً بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان ولأهله أيضاً.

كما قامت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بإطلاع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، والمقرر الخاص المعني بحق كل إنسان بالتمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، بقضية المواطن “أسامة”.

السلطات السورية تنفي إخفاءها القسري للمواطن أسامة عبد الواحد الحسن، ولم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة مصيره حتى الآن، كما عجز أهله عن ذلك أيضاً، وهم يتخوفون من اعتقالهم وتعذيبهم في حال تكرار السؤال عنه كما حصل مع العديد من الحالات المشابهة.

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، والمقرر الخاص المعني بحق كل إنسان بالتمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، طالبتهم بالتدخل لدى السلطات السورية من أجل مطالبتها العاجلة بالإفراج عنه، والإفراج عن آلاف حالات الاختفاء القسري، وضرورة معرفة مصيرهم.

الحكومة السورية ليست طرفاً في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، لكنها على الرغم من ذلك طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، الَلذين ينتهك الاختفاء القسري أحكام كل منهما.

كما أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تخوُّفها من عمليات التعذيب وربما الموت بسبب التعذيب بحق المختفين قسرياً منذ عام 2011 ولا يزال عداد الاختفاء القسري في تصاعد مستمر.

=============================

الطالب الجامعي محمد مصعب الحاتم مختفٍ قسريا منذ عام 2012

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - حزيران 7, 2021

باريس – أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة بقضية الطالب الجامعي “محمد مصعب الحاتم”، الذي كان طالباً جامعياً في كلية الطب البيطري بمدينة حماة، وهو من أبناء مدينة حماة، ويقيم في بلدة عقرب بريف محافظة حماة، من مواليد عام 1992، اعتقلته عناصر قوات النظام السوري يوم الأربعاء 6/ حزيران/ 2012، وذلك بعد مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في بلدة عقرب بريف محافظة حماة، واقتادته إلى جهة مجهولة، ومنذ ذلك التاريخ أخفي قسرياً، ولا يزال مصيره مجهولاً بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان ولأهله أيضاً.

كما قامت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بإطلاع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، والمقرر الخاص المعني بحق كل إنسان بالتمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، بقضية الطالب الجامعي “محمد”.

السلطات السورية تنفي إخفاءها القسري للطالب الجامعي محمد مصعب الحاتم، ولم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة مصيره حتى الآن، كما عجز أهله عن ذلك أيضاً، وهم يتخوفون من اعتقالهم وتعذيبهم في حال تكرار السؤال عنه كما حصل مع العديد من الحالات المشابهة.

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، والمقرر الخاص المعني بحق كل إنسان بالتمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، طالبتهم بالتدخل لدى السلطات السورية من أجل مطالبتها العاجلة بالإفراج عنه، والإفراج عن آلاف حالات الاختفاء القسري، وضرورة معرفة مصيرهم.

الحكومة السورية ليست طرفاً في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، لكنها على الرغم من ذلك طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، الَلذين ينتهك الاختفاء القسري أحكام كل منهما.

كما أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تخوُّفها من عمليات التعذيب وربما الموت بسبب التعذيب بحق المختفين قسرياً منذ عام 2011 ولا يزال عداد الاختفاء القسري في تصاعد مستمر.

=============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ