العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 12-11-2017


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 10-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 11-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (الذين استطعنا توثيقهم) في سوريا يوم الجمعة 10-11-2017 (27) شخصاً بينهم، (7) سيدات.

في محافظة ديرالزور قضى (15) شخصاً منهم (6) جراء القصف المدفعي على حويجة كاطع و(5) جراء قصف التحالف الدولي منطقة الطبخان، و(2) جراء قصف سابق على كل من مدينة القورية وقرية ماشخ و(2)

في انفجار ألغام في منزلهما.

وفي محافظة درعا قضى (3) أشخاص بينهم (1) جراء القصف على بلدة حيط، و(1) جراء انفجار عبوة ناسفة على الطريق بين بلدتي رخم والكرك الشرقي، و(1) في انفجار لغم أرضي.

وقضى في محافظة ريف دمشق (2) أحدهما متأثراً بإصابته جراء قصف سابق والآخر جراء نقص  إصابته بالفشل الكلوي ونقص الأدوية اللازمة للعلاج. كما قضى (2) في الاشتباكات مع قوات النظام في حي جوبر في العاصمة دمشق.

وتم توثيق (2) قضيا اغتيالاً على يد مجهولين في محافظة إدلب. كما تم توثيق (2) قضيا في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة. بالإضافة إلى توثيق (1) قضى برصاص قناص في مدينة الرستن بمحافظة حمص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-عبد الرحمن وردة / حمص – الرستن / برصاص قوات النظام المتواجدة في كتيبة الهندسة

2- عدنان الحلبي / دمشق – جوبر / في الاشتباكات مع قوات النظام

3- سامة تيسير حسون / ريف دمقشق – حمورية/ نتيجة مرض “الفشل الكلوي” ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للعلاج بسبب الحصار المفروض علىالغوطة الشرقية

4- محمد سليمان أسكندر / ريف دمشق – جسرين / في الاشتباكات مع قوات النظام في حي جوبر

5- بشار مكاوي أبو محمد / ريف دمشق – جوبر / متأثرا بجراحه جراء اصابته قبل عدة أيام بقصف استهدف المدينة

6- هيفاء محمد العمور /درعا – خربة غزالة/ بعد اصابتها بانفجار عبوة ناسفة من قبل قوات النظام على الطريق الواصل بين بلدتي رخم و الكرك الشرقي

7- سميرة جويعد المصري /درعا – حيط/ عد اصابتها بالقصف على البلدة

8- أحمد محمود الأقرع /درعا – حيط/ استشهد بعد اصابته بانفجار لغم على أطراف البلدة

9- ماجد خالد الطعمة / ديرالزور/ نتيجة إنفجار لغم أثناء تفقده منزله في حي الجبيلة منذ يومين

10- أحمد حسين الشيخ العلي / ديرالزور / بانفجار لغم أثناء فتح باب منزله في قرية ماشخ .

11- علي العيد الأحمد الحديدي / ديرالزور/ نتيجة غارات للطيران الحربي استهدفت حارة الطلال في مدينة القورية

12- حجي الفنخ العبيد الخبصي / ديرالزور – الشحيل / جراء غارات للطيران الحربي استهدفت قرية ماشخ الواقعة على طريق الشحيل _ الحريجي .

13- خالد إبراهيم العيسى / الرقة / بإنفجار لغم من مخلفات داعش

14- طارق حسن الراشد / الرقة / بإنفجار لغم من مخلفات داعش

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 9-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (30) شخصاً يوم الخميس 9-11-2017، بينهم (5) أطفال و(3) سيدات.

في محافظة ديرالزور قضى (18) شخصاً منهم (13) جراء القصف على مدينة البوكمال ومعبري العشارة والمراشدة ومنطقة حويجة كاطع ومدينتي هجين والبصيرة، و(4) جراء قصف يعتقد أنه مصدره طيران التحالف الدولي استهدف قرية الحزيرة، و(1) جراء البرد وانعدام الرعاية الصحية في بلدة ظهرة حزيرة.

وفي محافظة الرقة قضى (5) أشخاص جراء انفجار عدة ألغام أرضية من مخلفات تنظيم داعش في أحياء مدينة الرقة.

وقضى في محافظة إدلب (3) أشخاص برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولتهم التسلل للأراضي التركية. كما قضى (1) جراء القصف الروسي الذي استهدف بلدة قسطون في محافظة حماة.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة ريف دمشق أحدهما جراء القصف على بلدة النشابية والآخر جراء انقص الدواء والغذاء الناجم عن حصار الغوطة الشرقية. كما تم توثيق (1) قضى جراء القصف على بلدة البويطية في محافظة حلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- رقية علي الدعاس السلامة / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة البوكمال

2- مصعب موسى عيد العبدالله النجم/ حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة البوكمال

3- محمد زياد الهلال / حمص – تدمر / جراء القصف على مدينة البوكمال

4- حمد العطية المصطفى / ديرالزور/ جراء القصف على منقطة الصفصافة

5- حجي سوادي الزعين / ديرالزور/ جراء القصف على منقطة الصفصافة

6- احمد الحسين الهزاع / ديرالزور/ جراء القصف على منقطة الصفصافة

7- عويد عواد البطران / ديرالزور- العشارة /  نتيجة غارات للطيران الحربي استهدفت معبار العشارة _ درنج

8- حميد ابراهيم السليمان/ ديرالزور- البوليل / برصاص حرس الحدود التركي في محيط بلدة دركوش بمحافظة إدلب

9- أسماء صالح العبد المخلف / ديرالزور- البوليل / برصاص حرس الحدود التركي في محيط بلدة دركوش بمحافظة إدلب

من أبناء بلدة البوليل، نتيجة إطلاق النار عليهم أثناء محاولتهم الدخول إلى الأرضي التركية

10- فرحان الصياح / ديرالزور / جراء قصف التحالف الدولي على بلدة حزيرة

11- قديف العطا الله / ديرالزور / جراء قصف التحالف الدولي على بلدة حزيرة

12- آصف عبيد الماشي / ديرالزور- العشارة / جراء القصف على معبر المراشدة

13-الطفل جود عبود الصديان الطبخان / ديرالزور- البصيرة  قضى في ظهرة حريزة نتيجة البرد و انعدام الرعاية الصحية و الطبية .

14- صياح حماد العطوان / ديرالزور- الميادين / جراء القصف الروسي على بلدة هجين

15- ابنة صياح حماد العطوان / ديرالزور- الميادين / جراء القصف الروسي على بلدة هجين

19- فرحان مخلف الجداع / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة البصيرة

20- صبحي القديف / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة البصيرة

21- حسام ابراهيم الخصاب / الرقة/  بإنفجار لغم ارضي من مخلفات داعش

22- محمود حسين دندل / الرقة/  بإنفجار لغم ارضي من مخلفات داعش

23- الطفل عمر محمود حسين دندل / الرقة/  بإنفجار لغم ارضي من مخلفات داعش

24- حسن الصالح محمود حسين دندل / الرقة/  بإنفجار لغم ارضي من مخلفات داعش

الطفلة هديل اسماعيل العيسى محمود حسين دندل / الرقة/  بإنفجار لغم ارضي من مخلفات داعش

25- حسن عمر / ريف دمشق / جراء القصف المدفعي على بلدة النشابية

26- الطفل “معتصم محمد عربش” عمره سنة وشهرين / ريف دمشق – دوما/  نتيجة نقص الغذاء والجفاف

27- عمر جمال الجمعة / ريف حماة – قسطون / نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على ريف حماة الشرقي

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 8-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 9-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا ( التي استطعنا توثيقها) في سوريا (16) شخصاً يوم الأربعاء 8-11-2017، بينهم سيدة.

في محافظة ديرالزور قضى (6) أشخاص بينهم (4) جراء القصف على بلدة القورية ومعبر الشعفة ومنطقة حويجة كاطع، و(2) برصاص تنظيم داعش أحدهما تم إعدامه مديانياً إثر مشادة كلامية مع أحد عناصر التنظيم والآخر أثناء عبور الى الضفة الشمالية لنهر الفرات في بلدة الجلاء.

وقضى (5) أشخاص في الاشتباكات مع قوات النظام في محافظة حماة. كما قضى (3) جراء القصف على كل مدينتي دوما وعربين في محافظة ريف دمشق.

وتم توثيق (1) قضى في انفجار عبوة ناسفة على طريق كفرتخاريم في محافظة إدلب. كما تم توثيق (1) وجد مقتولاً بعد 10 أيام من اختطافه في محافظة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1 – مخلص حماد الهلال / ريف حماة – أبو ربيص/ في الاشتباكات مع قوات النظام

2 –يوسف أحمد شحود النعسان / ريف حماة – لطمين/ في الاشتباكات مع قوات النظام

3 –محمد كلال الصالح / ريف حماة – اللطامنة / في الاشتباكات مع قوات النظام

4 –عزيزي إبراهيم العلي / ريف حماة – حيالين/ في الاشتباكات مع قوات النظام

5 -عدنان جهاد الأحمد / ريف حماة – تل هواش / في الاشتباكات مع قوات النظام

6- ياسين علي الجاسم / ديرالزور/ جراء قصف الطيران الحربي على مدينة القورية

7- ابن ياسين علي الجاسم / ديرالزور/ جراء قصف الطيران الحربي على مدينة القورية

8- محمد أحمد محيمد الزرير/ تم إعدامه ميدانياً على يد تنظيم داعش بالرصاص في بلدة غرانيج حي اللايذ بعد مشادة كلامية مع عناصر التنظيم

9- محمد سلام عبيد السلامة الحبيب / ديرالزور / متأثرا بجراحه نتيجة قصف المعبار النهري في قرية الشعفة

10-حميدي الاحمد الاسماعيل الصنيدح م / الرقة/ وجدت جثته بمنطقة صكيرو بريف الرقة الشمالي بعد عشرة أيام من اختطافه

11- أيمن المصري / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

12- عمر الغريب/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

13- حاتم حميد / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على المدينة

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 7-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (37) شخصاً يوم الإثنين 7-11-2017، بينهم: 12) طفلاً و(7) سيدات، و(2) تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى (19) شخصاً منهم (6) جراء قصف استهدف مخيماً للنازحين في منطقة الفيضة، و(8) جراء استهداف النازحين عبر المعابر المائية، و(3) جراء القصف على بلدات الصبحة والعشارة ومدينة البوكمال، و(1) برصاص قوات النظام في حويجة كاطع و(1) برصاص ميليشيا قسد في تجمع معيزيلة.

وفي محافظة ريف دمشق قضى (9) أشخاص منهم (6) جراء القصف على كل من مدينتي سقبا ودوما و(2) جراء نقص المواد الغذائية والدوائية الناجمة عن حصار الغوطة الشرقية.

وقضى في محافظة حماة (3) منهم (2) في الاشتباكات مع قوات النظام و (1) جراء القصف على قرية عبيان. كما قضى (2) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة

وتم توثيق (3) أشخاص قضوا جراء سقوط قذائف هاون على منطقة الصالحية في العاصمة دمشق. كما تم توثيق (2) من محافظة إدلب قضيا تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام 5 سنوات.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

 

1- جابر مروان الجابر/ ديرالزور/ جراء سقوط قذائف على منطقة الصالحية في العاصمة دمشق

2- عبد الرحمن فارس المصطفى / ديرالزور/ جراء سقوط قذائف على منطقة الصالحية في العاصمة دمشق

3- خضر علي الحميد / ديرالزور/ جراء سقوط قذائف على منطقة الصالحية في العاصمة دمشق

4- الطفل محمد محمد ديبة / ريف دمشق – سقبا / جراء القصف على مدينة سقبا

5- الطفل مؤيد القابوني / ريف دمشق – سقبا / جراء القصف على مدينة سقبا

6- غنى ياسر حجيراتي / ريف دمشق – حتيتة التركمان/ جراء القصف على مدينة سقبا

7- سناء السالم / ريف دمشق – حتيتة التركمان/ جراء القصف على مدينة سقبا

8- أحمد الكحالة / ريف دمشق – عربين/ جراء القصف على مدينة سقبا

9-  فراس مواليدي / ريف دمشق – زملكا / جراء القصف على مدينة سقبا

10- الطفل صهيب صبحي البويضاني / ريف دمشق – دوما / جراء القصف على مدينة دوما

11- عبد الله عبد الرؤوف / ريف دمشق – دوما/ جراء إنعدام الادوية الخاصة بمركز رحمة الطبي في الغوطة

12- عبد الهادي البويضاني / ريف دمشق – دوما/ بسبب قلة الغذاء جراء الحصار المفروض على الغوطة

13- محمد علي العو / ريف حماة – عبيان / نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على القرية

14-عبد الحليم المرعي / ريف حماة – المغير / نتيجة الاشتباكات في ريف حماة الشرقي

15- إحسان حاج موسى / إدلب – جسرالشغور/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد فترة اعتقال دامت 5 سنوات

16- خالد حاج موسى/ إدلب – جسرالشغور/  تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد فترة اعتقال دامت 5 سنوات

17- فواز حميد العبد الله الفرحات / ديرالزور- العشارة / نتيجة إصابته بالقصف على المدينة

18- زوجة حميد عجيل الحمادي / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم النازحين في منطقة فيضة

19-  فاطمة عجيل الحمادي / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم النازحين في منطقة فيضة

20- زوجة درمان الصالح / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم النازحين في منطقة فيضة

21- الطفلة إبنة درمان الصالح/ ديرالزور/ جراء القصف على مخيم النازحين في منطقة فيضة

22- الطفلة إبنة حمادي الدرمان الصالح / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم النازحين في منطقة فيضة

23- نعمان حمود الهنيدي / ديرالزور- البوليل / نتيجة غارات للطيران الحربي إستهدفت بلدة الصبحة

24- الطفل زيد سمير الخسرو/ ديرالزور / جراء القصف على المعابر المائية

25- الطفل  أحمد عايش الخسرو/ ديرالزور / جراء القصف على المعابر المائية

26- الطفل  عبود ياسين الخسرو/ ديرالزور / جراء القصف على المعابر المائية

27- أحمد فخري العيسى الظاهر/ ديرالزور/  متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيحة قصف الطيران الحربي لمدينة البوكمال

28-  موسى سعيد موسى الحيجي/ ديرالزور/  جراء إصابته برصاص قناص قوات النظام بمنطقة حويجة قاطع

29-  خالد الحمود الحسين النهاب / ديرالزور/  برصاص ميليشيات قسد أثناء إسعافه طفلة مصابة نتيجة حادث سير في تجمع معيزيلة

30- سلوم سلامة / ديرالزور/ جراء القصف على معبر الشعفة

31-  زوجة أحمد السلامة  / ديرالزور/ جراء القصف على معبر الشعفة

32- الطفل بلال النوري الحسن السلامة/ ديرالزور/ جراء القصف على معبر الشعفة

33- حسين الحلاق / الرقة / إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في حي الدرعية في مدينة الرقة.

34- عبد الجبار سعدو خطاب / الرقة / جراء انفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش في شارع الوادي

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 6-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (24) شخصاً يوم الإثنين 6-11-2017، بينهم: (4) أطفال وسيدة.

في محافظة ديرالزور قضى (17) شخصاً منهم (15) جراء القصف على بلدة الهري ومنطقة الحصان وقرية الجلاء ومعبر بلدة البقعان، و(2) تم إعدامهما ميدانياً على يد قوات النظام.

وقضى في محافظة الرقة (3) بينهم (2) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش و(1) جرااء قصف سابق لطيران التحالف الدولي على مدينة الرقة. كما قضى (3) في محافظة إدلب جراء القصف على بلدة أبو الظهور ومخيم حوى. بالإضافة إلى (1) قضى في الاشتباكات مع قوات النظام في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- صالح العبد الوادي الجفيل العيساوي/ ديرالزور/ جراء القصف الجوي على منطقة الحصان

2- احمد الديك العيساوي / ديرالزور/ جراء القصف الجوي على منطقة الحصان

3-  حسان العنبر/ ديرالزور / تم إعدامه ميدانياً على يد قوات النظام في قرية الحسينية

4- ناصر خالد الصالح / ديرالزور / تم إعدامه ميدانياً على يد قوات النظام في قرية الحسينية

5- تركي حسين الملا عبود / ديرالزور/ جراء القصف على منطقة البقعان

6 – حكم حافظ الدبس/ ديرالزور/ جراء القصف على منطقة البقعان

7- خليل الحمود الحمد الخطاب / ديرالزور/ جراء القصف على منطقة البقعان

8- نايب الفارس العجل / ديرالزور/ جراء القصف الجوي على بلدة الهري

9- صياب الفارس العجل / ديرالزور/ جراء القصف الجوي على بلدة الهري

10- حردان الهنيدي المشوح / ديرالزور/ جراء القصف الجوي على بلدة الهري

11- ايهم ممدوح احمد الشريف / ديرالزور/ جراء القصف الجوي على بلدة الهري

12- حماد الشريدة / ديرالزور/ جراء القصف الجوي على بلدة الهري

13- حمدون حماد الجغماد / ديرالزور/ جراء القصف الجوي على بلدة الهري

14- عبدالعزيز جاسم العطيوي / ديرالزور- السويعية / جراء القصف على مدينة البوكمال

15- عبدالقادر مصطفى العبود / الرقة /  بقصف التحالف على منطقة الفردوس في الرقة أثناء معركة السيطرة على المدينة

16- محمد علي العلي / الرقة /  بانفجار لغم ارضي بحي الدرعية في مدينة الرقة

17- مصطفى شلال العمر/ الرقة /  بانفجار لغم ارضي بحي الدرعية في مدينة الرقة

18- نبيل أسامة الخالد / ريف حماة – طيبة الإمام / نتيجة الاشتباكات في ريف حماة الشرقي

2 -أحمد فايز البرجس | 12 سنة / ريف حماة – الدجاج /  نتيجة القصف بالطيران الحربي الروسي على مخيم حوى جنوب شرق إدلب

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 5-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (33) شخصاً يوم الأحد 5-10-2017، بينهم (11) طفلاً و(6) سيدات و(2) تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى (20) شخصاً منهم (17) جراء القصف على كل من قرية العشاير ومدينة البصيرة وقرية الصبحة ومخيم للنازحين في بلدة المعيزلية وبادية بلدة الصبيخان وبلدة الدوير، و(3) تم قتلهم على يد تنظيم داعش بينهم اثنان إعداماً بطلق ناري في الراس والثالث لعدم توقفه على أحد حواجز التنظيم.

وفي محافظة إدلب قضى (6) أشخاص منهم (4) في انفجار صاروخ قديم من مخلفات القصف  شرق مدينة أريحا و(2) برصاص حرس الحدود التركي.

وقصى في محافظة حماة (3) أشخاص في الاشتباكات مع قوات النظام. كما قضى (2) في محافظة الرقة في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

وتم توثيق (2) من محافظة درعا وهما أخوان قضيا تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام سنتين.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حسن علي حمد الخطيب /درعا – الجيزة/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام خمسة أعوام و نصف تقريبا

2- حسين علي حمد الخطيب /درعا – الجيزة/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام خمسة أعوام و نصف تقريبا

3- الطفلة آية صفوان غنيم / إدلب/ إثر انفجار مخلفات صاروخ قديم شرق مدينة أريحا

4- الطفلة تبارك صفوان غنيم / إدلب/ إثر انفجار مخلفات صاروخ قديم شرق مدينة أريحا

5- الطفلة أحمد صفوان غنيم/ إدلب/ إثر انفجار مخلفات صاروخ قديم شرق مدينة أريحا

6- صفوان غنيم/ إدلب/ إثر انفجار مخلفات صاروخ قديم شرق مدينة أريحا

7- باسل يحيى البرهوم  / ريف حماة – قبر فضة/ نتيجة الاشتباكات مع قوات النظام

8 – أحمد الحسن / ريف حماة – الحميدية/ نتيجة الاشتباكات مع قوات النظام

9 -الطفل علي الياسين / ريف حماة – القرقور/ برصاص الجندرمة التركية أثناء محاولته عبور الحدود السورية إلى تركيا

10 -مصعب أحمد العبيد / ريف حماة – قسطون/  برصاص الجندرمة التركية أثناء محاولته عبور الحدود السورية إلى تركيا

11- راشد محمد السمرة / ريف حماة – الكركات / نتيجة الاشتباكات مع قوات النظام

12- عبد الله محمد الصلبي الدبلان /ديرالزور / جراء القصف على بلدة عشاير

13- زوجة  عبد الله محمد الصلبي الدبلان /ديرالزور / جراء القصف على بلدة عشاير

14- ابنة عبد الله محمد الصلبي الدبلان /ديرالزور / جراء القصف على بلدة عشاير

15- أحمد محمود الحسن  / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة البصيرة

16-  محمد منادي الشكران / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة البصيرة

17- حمادي تركي الغضبان  / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الصبحة

18- عبود تركي الغضبان / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الصبحة

5 شهداء من عائلة واحدة بالإضافة إلى عدد من الجرحى معظمهم من النساء و الأطفال الحصيلة الأولية نتيجة غارات للطيران الحربي استهدفت مخيم للنازحيين في بلدة معيزيلة

أسماء الشهداء الموثقين حتى الآن :

19- محمد الحمد / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة

20- والدة محمد الحمد / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة

21- زوجة حمد الشهاب / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة

22- ابنة حمد الشهاب / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة

23- شهاب الحمد الشهاب / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة .

24- تركي مشعان الحسن (الشرجي ) / ديرالزور/  نتيجة قيام أحد عناصر تنظيم داعش بإطلاق النار عليه أثناء قيادته دراجته النارية بسبب عدم توقفه على أحد حواجز التنظيم .

امرأة بقصف الطيران الروسي على مخيم في بادية بلدة صبيخان .

25- راغب حمود الدبجان / ديرالزور/ تم إعدامه في بادية درنج على يد تنظيم داعش بعد الاستيلاء على سيارتهم

26-  محمد علي السهو / ديرالزور/ تم إعدامه في بادية درنج على يد تنظيم داعش بعد الاستيلاء على سيارتهم

27- زوجة ﺤﻤ ﺍﻟﻔﺍﺯ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ / الرقة / إﺛﺮ إﻔﺠﺎﺭ ﻟﻐ ﻓﻲ حي الدرعية غربي مركز ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻗﺔ

28- الطفلة إﻼﻑ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ / الرقة / إﺛﺮ إﻔﺠﺎﺭ ﻟﻐ ﻓﻲ حي الدرعية غربي مركز ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻗﺔ

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 5-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (33) شخصاً يوم الأحد 5-10-2017، بينهم (11) طفلاً و(6) سيدات و(2) تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى (20) شخصاً منهم (17) جراء القصف على كل من قرية العشاير ومدينة البصيرة وقرية الصبحة ومخيم للنازحين في بلدة المعيزلية وبادية بلدة الصبيخان وبلدة الدوير، و(3) تم قتلهم على يد تنظيم داعش بينهم اثنان إعداماً بطلق ناري في الراس والثالث لعدم توقفه على أحد حواجز التنظيم.

وفي محافظة إدلب قضى (6) أشخاص منهم (4) في انفجار صاروخ قديم من مخلفات القصف  شرق مدينة أريحا و(2) برصاص حرس الحدود التركي.

وقصى في محافظة حماة (3) أشخاص في الاشتباكات مع قوات النظام. كما قضى (2) في محافظة الرقة في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

وتم توثيق (2) من محافظة درعا وهما أخوان قضيا تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام سنتين.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حسن علي حمد الخطيب /درعا – الجيزة/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام خمسة أعوام و نصف تقريبا

2- حسين علي حمد الخطيب /درعا – الجيزة/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام خمسة أعوام و نصف تقريبا

3- الطفلة آية صفوان غنيم / إدلب/ إثر انفجار مخلفات صاروخ قديم شرق مدينة أريحا

4- الطفلة تبارك صفوان غنيم / إدلب/ إثر انفجار مخلفات صاروخ قديم شرق مدينة أريحا

5- الطفلة أحمد صفوان غنيم/ إدلب/ إثر انفجار مخلفات صاروخ قديم شرق مدينة أريحا

6- صفوان غنيم/ إدلب/ إثر انفجار مخلفات صاروخ قديم شرق مدينة أريحا

7- باسل يحيى البرهوم  / ريف حماة – قبر فضة/ نتيجة الاشتباكات مع قوات النظام

8 – أحمد الحسن / ريف حماة – الحميدية/ نتيجة الاشتباكات مع قوات النظام

9 -الطفل علي الياسين / ريف حماة – القرقور/ برصاص الجندرمة التركية أثناء محاولته عبور الحدود السورية إلى تركيا

10 -مصعب أحمد العبيد / ريف حماة – قسطون/  برصاص الجندرمة التركية أثناء محاولته عبور الحدود السورية إلى تركيا

11- راشد محمد السمرة / ريف حماة – الكركات / نتيجة الاشتباكات مع قوات النظام

12- عبد الله محمد الصلبي الدبلان /ديرالزور / جراء القصف على بلدة عشاير

13- زوجة  عبد الله محمد الصلبي الدبلان /ديرالزور / جراء القصف على بلدة عشاير

14- ابنة عبد الله محمد الصلبي الدبلان /ديرالزور / جراء القصف على بلدة عشاير

15- أحمد محمود الحسن  / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة البصيرة

16-  محمد منادي الشكران / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة البصيرة

17- حمادي تركي الغضبان  / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الصبحة

18- عبود تركي الغضبان / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الصبحة

5 شهداء من عائلة واحدة بالإضافة إلى عدد من الجرحى معظمهم من النساء و الأطفال الحصيلة الأولية نتيجة غارات للطيران الحربي استهدفت مخيم للنازحيين في بلدة معيزيلة

أسماء الشهداء الموثقين حتى الآن :

19- محمد الحمد / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة

20- والدة محمد الحمد / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة

21- زوجة حمد الشهاب / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة

22- ابنة حمد الشهاب / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة

23- شهاب الحمد الشهاب / ديرالزور/ جراء القصف على مخيم للنازحين في قرية المعيزيلة .

24- تركي مشعان الحسن (الشرجي ) / ديرالزور/  نتيجة قيام أحد عناصر تنظيم داعش بإطلاق النار عليه أثناء قيادته دراجته النارية بسبب عدم توقفه على أحد حواجز التنظيم .

امرأة بقصف الطيران الروسي على مخيم في بادية بلدة صبيخان .

25- راغب حمود الدبجان / ديرالزور/ تم إعدامه في بادية درنج على يد تنظيم داعش بعد الاستيلاء على سيارتهم

26-  محمد علي السهو / ديرالزور/ تم إعدامه في بادية درنج على يد تنظيم داعش بعد الاستيلاء على سيارتهم

27- زوجة ﺤﻤ ﺍﻟﻔﺍﺯ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ / الرقة / إﺛﺮ إﻔﺠﺎﺭ ﻟﻐ ﻓﻲ حي الدرعية غربي مركز ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻗﺔ

28- الطفلة إﻼﻑ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ / الرقة / إﺛﺮ إﻔﺠﺎﺭ ﻟﻐ ﻓﻲ حي الدرعية غربي مركز ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻗﺔ

==============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 4-11-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 5-تشرين ثاني-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا) توثيقها في سوريا (41) شخصاً يوم السبت 4-10-2017، بينهم: (14) طفلاً و سيدتان.

في محافظة ديرالزور قضى (24) شخصاً منهم (20) شخصاً جراء قصف الطيران الحربي على بلدات الباغوز والجلاء ومعبر المراشدة في ريف مدينة البوكمال بالإضافة إلى القصف على حي الحميدية في مدينة ديرالزور، و(3) وهم أطفال قضوا جوعاً في حي حويجة كاطع في مدينة ديرالزور جراء حصاره من قبل قوات النظام، و(1) في انفجار لغم أرضي في قرية الحجنة.

وفي محافظة إدلب قضى (8) أشخاص منهم (4) تم اغتيالهم في أحد المقرات رمياً بالرصاص من قبل مجهولين، و(4) أطفال قضوا جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي في بلدة كفرسجنة.

أما في محافظة القنيطرة فقضى (5) أشخاص في الاشتباكات مع قوات النظام على أطراف بلدة حضر في ريف المحافظة.

وقضى في العاصمة دمشق (2) أحدهما جراء نقص الرعاية الطبية بسبب الحصار في مخيم اليرموك والآخر جراء إصابته برصاص قناص في حي القدم وتدهور حالته الصحية وعدم توفر طبيب أو كادر طبي في الحي. كما قضى (1) جراء تدهور حالته الصحية نتيجة أصابته بمرض السرطان وعدم توفر الأدوية اللازمة بسبب الحصار المفروض على الغوطة الشرقية.

وتم توثيق (1) جراء القصف على بلدة الغنطو في محافظة حمص. كما تم توثيق (1) قضى جراء الاشتباكات مع قوات النظام في محافظة درعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد راجح / دمشق – مخيم اليرموك / جراء نقص الرعاية الطبية والجوع بسبب الحصار المفروض من قوات الأسد على جنوب دمشق

2- عبد الرحمن العظم / دمشق – حي القدم /  جراء إصابته برصاص قناص وتدهور حالته الصحية  لعدم وجود كادر طبي او طبيب في الحي

3- محمد علي عصيدة / ريف دمشق – حزة / بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض سرطان الأمعاء، وعدم توفر الأدوية اللازمة

4- ضياء عبد الرحيم اللبان /درعا – الكتيبة/ بعد اصابته بالاشتباكات مع قوات النظام على أطراف بلدة حضر في محافظة القنيطرة

5- أحمد محمد عبد الكريم الرفاعي /درعا – الغارية الشرقية/ بعد اصابته بالاشتباكات مع قوات النظام على أطراف بلدة حضر في محافظة القنيطرة

6- اسماعيل غسان المفعلاني /درعا – ناحتة/ بعد اصابته بالاشتباكات مع قوات النظام على أطراف بلدة حضر في محافظة القنيطرة

7- عباس حمدي (لم يصل كامل الاسم) /درعا – الشيخ مسكين/ بعد اصابته بالاشتباكات مع قوات النظام على أطراف بلدة حضر في محافظة القنيطرة

8- محمد فلاح النصار /درعا – اللجاة ، ايب/ بعد اصابته بالاشتباكات مع قوات النظام على أطراف بلدة حضر في محافظة القنيطرة

9-أحمد عبد الله الهنداوي المسالمة /درعا – درعا البلد/ متأثرا بجراحه بعد اصابته بالاشتباكات مع قوات النظام على أطراف حي طريق السد في درعا المحطة

10- أسامة عبد المعين جحواني / حمص /  إثر إصابته بالقصف الذي طال بلدة الغنطو منذ عدة ايام.

11-  صفوان بريشو / إدلب / تم اغتياله من قبل مجهولين بقرية نحليا بريف ادلب

12- الطفل رجب خالد الطه / إدلب/  بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي  في حقل زراعي في كفرسجنة

13- الطفل طيب خالد الطه / إدلب/  بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي  في حقل زراعي في كفرسجنة

14- الطفل أردوغان خالد الطه / إدلب/  بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي  في حقل زراعي في كفرسجنة

15- 18- رياض الدهام  و3 من أبنائه / ديرالزور/ نتيجة غارات للطيران الحربي إستهدفت قرية الباغوز بريف البوكمال.

19-20- طفلتا معتصم الدهام / ديرالزور/ نتيجة غارات للطيران الحربي إستهدفت قرية الباغوز بريف البوكمال.

21- ابن حمود السليمان الخليل / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الباغوز

22- ابن علي الخليل / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الباغوز

23- عبد الرحمن مفلح النعمان / ديرالزور/  نتيجة غارات الطيران الحربي استهدفت بلدة الجلاء بريف مدينة البوكمال

24- سليمان طركي صلبي الدبلان / ديرالزور/  نتيجة قصف الطيران الحربي لمعبر المراشدة في ريف البوكمال

25- زوجة مهيدي الصالح الرمله / ديرالزور- السكرية / نتيجة غارة جوية إستهدفت السيارة كانت تقلهم في كازية الشحاذة في بلدة الجلاء

26- ابن احمد الصالح الرمله / ديرالزور- السكرية / نتيجة غارة جوية إستهدفت السيارة كانت تقلهم في كازية الشحاذة في بلدة الجلاء

27- ابن حمد الصالح الرمله / ديرالزور- السكرية / نتيجة غارة جوية إستهدفت السيارة كانت تقلهم في كازية الشحاذة في بلدة الجلاء

28- 30- ثلاثة من أطفال بدر مهيدي الرمله / ديرالزور- السكرية / نتيجة غارة جوية إستهدفت السيارة كانت تقلهم في كازية الشحاذة في بلدة الجلاء

31-  حسيبة جعفر الغفري/ ديرالزور- الحميدية / جراء القصف على الحي

32- إسماعيل إبراهيم حامد الموصلي // ديرالزور- الحميدية / جراء القصف على الحي

33- ياسين الحاج خضر/ ديرالزور/  متاثراً بجراحه التي أصيب بها جراء الغارات التي شنها الطيران الحربي منذ عدة أيام على مدينة البوكمال

33- علي كرمان الكذالي / ديرالزور/ جراء انفجار لغم  أرضي في قرية  الحجنة في ريف ديرالزور الشمالي

==============================

الأسايش تفضّ بالقوة اجتماعاً في قامشلي

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-تشرين ثاني-2017

قامت قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية باقتحام مقر انعقاد اجتماع المجلس الوطني الكردي الرابع في مدينة القامشلي، وقامت هذه القوات بإغلاق القاعة في شارع الكورنيش بالشمع الأحمر وحجزها.

وقالت الأسايش إنها قامت بمنع الاجتماع نظراً لأن الأحزاب المكوّنة للمجلس الوطني هي أحزاب غير مرخّصة من قبل الإدارة الذاتية، وأن الاجتماع ذاته غير مرخص. فينا ترفض قيادات المجلس التقدّم بطلب ترخيص من الإدارة، لأنها ترى أنها إدارة فاقدة للشرعية.

وبالتزامن مع اقتحام الاجتماع، قامت مجموعات من الشباب، ممن يُعتقد أنهم تابعون لحزب الاتحاد الديموقراطي الحاكم بالتجمهر أمام القاعة، ورددوا هتافات تتهم المجتمعين وقيادة إقليم كردستان العراق بالخيانة.

==============================

مجزرة في قصف مدفعي على سقبا

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-تشرين ثاني-2017

قامت قوات النظام باستهداف مدينة سقبا في ريف دمشق بقصف مدفعي، مما أدّى إلى مقتل خمسة أشخاص، بينهما طفلان وسيدتان، وإصابة عدد آخر بجراح.

وجاء القصف ضمن استهداف النظام للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف دمشق، رغم شمول هذه المناطق باتفاقيات لوقف التهدئة مع الطرف الروسي.

وعُرف من الضحايا:

سناء السالم

غنى ياسر حجيراتي

محمد محمد ديبة (طفل)

مؤيد القابوني (طفل)

https://www.youtube.com/watch?v=DELfW4YZ-I4

==============================

إصابة أربعة صحفيين روس بانفجار لغم

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-تشرين ثاني-2017

أصيب (4) صحفيين روس ظهر الإثنين بجراح جراء انفجار لغم أرضي في حي الموظفين بالقرب من شارع بورسعيد في مدينة ديرالزور.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها عن إصابة الصحفيين: إيليا أوشينين وتيمور فورونوف من قناة “إن تي في”، وكونستانتين هودوليف وديمتري ستارودوبسكي من قناة “زفيزدا”، إضافة إلى (5) جنود من مركز إزالة الالغام كانوا يعملون على إزالة الألغام من المنطقة.

وقد نقل المصابون بطائرة طبية من قاعدة حميميم الروسية جنوب مدينة اللاذقية إلى مطار تشكالوفسكي في موسكو.

==============================

الطيران يستهدف حرستا بالنابلم الحارقة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-تشرين ثاني-2017

قام الطيران الحربي اليوم الثلاثاء باستهداف مدينة حرستا في محافظة ريف دمشق بغارتين جويتين بصواريخ محملة بمادة النابالم الحارقة المحرمة دولياً.

واستهدفت الغارتان الجويتان الأحياء السكنية في المدينة بأربعة صواريخ في كل غارة، مما أدى إلى اندلاع الحرائق في عدة أبنية سكنية، وإصابة بعض المدنيين بحالات اختناق.

ورغم حظر استخدام مادة النالبالم ضد المدنيين دولياً وفقاُ لـ “بروتوكول جنيف” في 10 تشرين الأول 1980، مازال نظام الأسد يستخدمها في هجماته المتكررة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ عام 2011 وحتى الآن.

==============================

مقتل خمسة أشخاص في انفجار في أريحا

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 5-تشرين ثاني-2017

أدّى الانفجار إلى أضرار مادية كبيرة في المكان

انفجر صاروخ كان أحد المواطنين يُحاول تفكيكه داخل سيارته في مدينة أريحا في ريف إدلب، مما أدّى إلى مقتل خمسة أشخاص، منهم أربعة أطفال، وإصابة عدد آخر بجراح.

وعُرف من الضحايا:

آية صفوان غنيم

تبارك صفوان غنيم

أحمد صفوان غنيم

صفوان غنيم

==============================

حصيلة أبرز الانتهاكات في تشرين الأول 2017

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 11/11/2017


 

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -كعادتها مطلع كل شهر- ثمانية تقارير، توثِّق أبرز الانتهاكات على يد الأطراف السبع الرئيسة الفاعلة في سوريا في تشرين الأول 2017، وهي: حصيلة الضحايا المدنيين، والوفيات بسبب التعذيب، وأبرز الانتهاكات بحق الكوادر الإعلامية، وحصيلة الاعتقالات التعسفية، وحصيلة أبرز الانتهاكات بحق الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني ومنشآتهم العاملة، وأبرز المجازر، وحصيلة استخدام البراميل المتفجرة، وأبرز حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية.
 
تحاول هذه التقارير الشهرية كذلك أن ترصد أثَر اتفاقيات خفض التَّصعيد في أنقرة، وأستانة، وغيرها، إضافة إلى الاتفاقيات المحلية، وما هو مدى جدية أثرها في وقف الانتهاكات.
تعتمد هذه التقارير على عمليات التوثيق اليومية طيلة شهر تشرين الأول، حيث تقوم الشبكة السورية لحقوق الإنسان عبر أعضائها المنتشرين في مختلف المحافظات السورية برصد جميع الانتهاكات المرتكبة من قبل الأطراف كافة، وتقوم بنشر أبرز تلك الأخبار، وتُصدِرُ نهاية كل يوم حصيلة أوليَّة للضحايا، ولمزيد من التفاصيل نرجو الاطلاع على منهجية التوثيق والأرشفة.
للاطلاع على البيان كاملاً

==============================

ما لايقل عن 534 برميلاً متفجراً في تشرين الأول 2017

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 9/11/2017

أولاً: المقدمة:
شهدت مدينة الأستانة عاصمة كازاخستان على مدار يومين (3 – 4/ أيار/ 2017) الجولة الرابعة من المفاوضات بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعيةٍ لاتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التَّصعيد على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ في 6/ أيار/ 2017، حدَّد الاتفاق 4 مناطق رئيسة لخفض التصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، على أن يتم رسم حدودها بدقة من قبل لجنة مُختصة في وقت لاحق. يشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
 
وأسفرت مباحثات واسعة بدأت في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، عن إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى في هامبورغ التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الأحد 9/ تموز/ 2017. نصّ اتفاق الجنوب السوري على السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة (قوات النظام السوري وحلفاؤه من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية) على أن يقع أمن هذه المنطقة على عاتق القوات الروسية بالتِّنسيق مع الأمريكيين والأردنيين.
 
ثمّ عُقدت في تموز وآب 2017 اتفاقيات محلية أخرى، كاتفاق الغوطة الشرقية بين فصائل في المعارضة المسلحة فيها من جهة، وأفراد من الجانب الروسي من جهة ثانية، واتفاق مُشابه مع فصائل في المعارضة في ريف حمص الشمالي، لكنَّ هذه الاتفاقيات لم تُنشر نصوصها الرسمية على مواقع للحكومة الروسية، كما لم تنشرها فصائل في المعارضة المسلحة، عدا فصيل فيلق الرحمن الذي نشر نصَّ الاتفاق على موقعه الرسمي، ووردَ في نهايته توقيع لضامن روسي لكن دون ذكر الاسم الصريح، وفي ذلك خلل كبير، ويبدو أنَّ كلَّ ذلك يساعد الطرف الضامن الروسي في سهولة التخلص من أي التزامات أو تبعات قانونية أو سياسية لاحقة.
يوم السبت 22/ تموز/ 2017 أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية في ختام المفاوضات بين أفراد عسكريين روس من جهة، وبين فصيل جيش الإسلام من جهة ثانية، في العاصمة المصرية القاهرة، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ في الساعة 12:00 من اليوم ذاته. ويوم الأربعاء 16/ آب/ 2017 وقّع ممثل عن فيلق الرحمن وممثل عن الحكومة الروسية في مدينة جنيف اتفاقاً ينصُّ على انضمام فيلق الرحمن إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية، على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 21:00 من يوم الجمعة 18/ آب/ 2017.
 
الإثنين 31/ تموز/ 2017 وفي العاصمة المصرية القاهرة تمَّ توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي بين فصائل في المعارضة المسلحة في المنطقة والنظام السوري ممثلاً بالحكومة الروسية كطرف ضامن على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الخميس 3/ آب/ 2017.
شملت أهمُّ بنود الاتفاقَين الأخيرين وقف جميع الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في المناطق المذكورة -عدا المناطق التي يوجد فيها تنظيم داعش أو هيئة تحرير الشام- والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق والإفراجَ عن المعتقلين -مَحلَ اهتمام كُلِّ طَرَف-.
 
لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، التي لم تتوقف أو تتأثر حصيلة ضحاياها بتلك الاتفاقات، وهذا يؤكد وبقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة لتلك الاتفاقات- أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
مع نهاية الجولة السادسة من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة التي انعقدت على مدار يومين (14 – 15/ أيلول/ 2017) تمَّ الإعلان عن تثبيت منطقة خفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها مع الإقرار بنشر قوات عسكرية (روسية، تركية، إيرانية) لمراقبة الاتفاق، والسَّماح بدخول المساعدات الإنسانية.
 
وفي 19/ أيلول بدأت قوات الحلف السوري – الروسي حملة عسكرية مُكثَّفة على محافظة إدلب إثر إعلان هيئة تحرير الشام مدعومة بعدد من فصائل في المعارضة (الحزب الإسلامي التركستاني، وجيش العزة، وجيش النخبة) عن معركة أطلقت عليها اسم “يا عباد الله اثبتوا”، ثم وسَّعت هذه القوات حملتها فشملت ريفي محافظة حلب وحماة، والغوطة الشرقية بريف دمشق.
للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

ما لايقل عن 61 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في تشرين الأول 2017 .. بينهم 57 على يد قوات الحلف السوري الروسي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 10/11/2017

 

 

أولاً: مقدمة:
إنَّ عمليات القصف وبالتالي القتل والتدمير الممنهج التي يقوم بها النظام الحاكم يبدو أنها تهدف بشكل رئيس إلى إفشال إنشاء أي نموذج يُقدِّم بديلاً عن النظام الحاكم، كما تؤدي إلى نزوح السكان من مناطق تُسيطر عليها المعارضة إلى مناطق سيطرته التي تحظى عملياً بأمان نسبي.
 
إذا كان مجلس الأمن عاجزاً عن إلزام أطراف النزاع بتطبيق القرار رقم 2139 الصادر عنه بتاريخ 22/ شباط/ 2014، والقاضي بوضع حد “للاستخدام العشوائي عديم التميِّيز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام “البراميل المتفجرة”، فلا أقلَّ من أن يقوم مجلس الأمن بالحدِّ الأدنى من الضغط على قوات النظام السوري بشكل رئيس لإيقاف الاعتداء على مراكز التَّجمعات الحيوية، كالمدارس والمشافي، والأسواق، والمخابز، واﻷماكن الدينية.
 
شهدت مدينة الأستانة عاصمة كازاخستان على مدار يومين (3 – 4/ أيار/ 2017) الجولة الرابعة من المفاوضات بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعيةٍ لاتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التَّصعيد على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ في 6/ أيار/ 2017، حدَّد الاتفاق 4 مناطق رئيسة لخفض التصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، على أن يتم رسم حدودها بدقة من قبل لجنة مُختصة في وقت لاحق. يشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
 
وأسفرت مباحثات واسعة بدأت في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، عن إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى في هامبورغ التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الأحد 9/ تموز/ 2017. نصّ اتفاق الجنوب السوري على السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة (قوات النظام السوري وحلفاؤه من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية) على أن يقع أمن هذه المنطقة على عاتق القوات الروسية بالتّنسيق مع الأمريكيين والأردنيين.
 
ثمّ عُقدت في تموز وآب 2017 اتفاقيات محلية أخرى، كاتفاق الغوطة الشرقية بين فصائل في المعارضة المسلحة فيها من جهة، وأفراد من الجانب الروسي من جهة ثانية، واتفاق مُشابه مع فصائل في المعارضة في ريف حمص الشمالي، لكنَّ هذه الاتفاقيات لم تُنشر نصوصها الرسمية على مواقع للحكومة الروسية، كما لم تنشرها فصائل في المعارضة المسلحة، عدا فصيل فيلق الرحمن الذي نشر نصَّ الاتفاق على موقعه الرسمي، ووردَ في نهايته توقيع لضامن روسي لكن دون ذكر الاسم الصريح، وفي ذلك خلل كبير، ويبدو أنَّ كلَّ ذلك يساعد الطرف الضامن الروسي في سهولة التخلص من أي التزامات أو تبعات قانونية أو سياسية لاحقة.
يوم السبت 22/ تموز/ 2017 أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية في ختام المفاوضات بين أفراد عسكريين روس من جهة، وبين فصيل جيش الإسلام من جهة ثانية، في العاصمة المصرية القاهرة، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ في الساعة 12:00 من اليوم ذاته. ويوم الأربعاء 16/ آب/ 2017 وقّع ممثل عن فيلق الرحمن وممثل عن الحكومة الروسية في مدينة جنيف اتفاقاً ينصُّ على انضمام فيلق الرحمن إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية، على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 21:00 من يوم الجمعة 18/ آب/ 2017.
 
الإثنين 31/ تموز/ 2017 في العاصمة المصرية القاهرة تمَّ توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي بين فصائل في المعارضة المسلحة في المنطقة والنظام السوري ممثلاً بالحكومة الروسية كطرف ضامن على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الخميس 3/ آب/ 2017.
شملت أهمُّ بنود الاتفاقَين الأخيرين وقف جميع الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في المناطق المذكورة -عدا المناطق التي يوجد فيها تنظيم داعش أو هيئة تحرير الشام- والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق والإفراجَ عن المعتقلين -مَحلَ اهتمام كُلِّ طَرَف-.
 
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بهذه الاتفاقات تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل والاعتداء على المراكز الحيوية المدنية، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
لكن على الرّغم من ذلك فإنَّ الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري -الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار-، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد بقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
مع نهاية الجولة السادسة من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة التي انعقدت على مدار يومين (14 – 15/ أيلول/ 2017) تمَّ الإعلان عن تثبيت منطقة خفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها مع الإقرار بنشر قوات عسكرية (روسية، تركية، إيرانية) لمراقبة الاتفاق، والسَّماح بدخول المساعدات الإنسانية.
للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

ما لايقل عن 39 مجزرة في تشرين الأول 2017 ..27  منها على يد قوات الحلف السوري الروسي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 8/11/2017


 

أولاً: المقدمة:
شهدت مدينة الأستانة عاصمة كازاخستان على مدار يومين (3 – 4/ أيار/ 2017) الجولة الرابعة من المفاوضات بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعيةٍ لاتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التَّصعيد على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ في 6/ أيار/ 2017، حدَّد الاتفاق 4 مناطق رئيسة لخفض التصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، على أن يتم رسم حدودها بدقة من قبل لجنة مُختصة في وقت لاحق. يشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
 
وأسفرت مباحثات واسعة بدأت في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، عن إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى في هامبورغ التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الأحد 9/ تموز/ 2017. نصّ اتفاق الجنوب السوري على السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة (قوات النظام السوري وحلفاؤه من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية) على أن يقع أمن هذه المنطقة على عاتق القوات الروسية بالتِّنسيق مع الأمريكيين والأردنيين.
 
ثمّ عُقدت في تموز وآب 2017 اتفاقيات محلية أخرى، كاتفاق الغوطة الشرقية بين فصائل في المعارضة المسلحة فيها من جهة، وأفراد من الجانب الروسي من جهة ثانية، واتفاق مُشابه مع فصائل في المعارضة في ريف حمص الشمالي، لكنَّ هذه الاتفاقيات لم تُنشر نصوصها الرسمية على مواقع للحكومة الروسية، كما لم تنشرها فصائل في المعارضة المسلحة، عدا فصيل فيلق الرحمن الذي نشر نصَّ الاتفاق على موقعه الرسمي، ووردَ في نهايته توقيع لضامن روسي لكن دون ذكر الاسم الصريح، وفي ذلك خلل كبير، ويبدو أنَّ كلَّ ذلك يساعد الطرف الضامن الروسي في سهولة التخلص من أي التزامات أو تبعات قانونية أو سياسية لاحقة.
يوم السبت 22/ تموز/ 2017 أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية في ختام المفاوضات بين أفراد عسكريين روس من جهة، وبين فصيل جيش الإسلام من جهة ثانية، في العاصمة المصرية القاهرة، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ في الساعة 12:00 من اليوم ذاته. ويوم الأربعاء 16/ آب/ 2017 وقّع ممثل عن فيلق الرحمن وممثل عن الحكومة الروسية في مدينة جنيف اتفاقاً ينصُّ على انضمام فيلق الرحمن إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية، على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 21:00 من يوم الجمعة 18/ آب/ 2017.
 
الإثنين 31/ تموز/ 2017 وفي العاصمة المصرية القاهرة تمَّ توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي بين فصائل المعارضة المسلحة في المنطقة والنظام السوري ممثلاً بالحكومة الروسية كطرف ضامن على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّز التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الخميس 3/ آب/ 2017.
شملت أهمُّ بنود الاتفاقَين الأخيرين وقف جميع الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في المناطق المذكورة -عدا المناطق التي يوجد فيها تنظيم داعش أو هيئة تحرير الشام- والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق والإفراجَ عن المعتقلين -مَحلَ اهتمام كُلِّ طَرَف-.
ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بهذه الاتفاقات تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.
لكن على الرّغم من ذلك فإنَّ الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري -الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار-، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد بقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.
 
مع نهاية الجولة السادسة من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة التي انعقدت على مدار يومين (14 – 15/ أيلول/ 2017) تمَّ الإعلان عن تثبيت منطقة خفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها مع الإقرار بنشر قوات عسكرية (روسية، تركية، إيرانية) لمراقبة الاتفاق، والسَّماح بدخول المساعدات الإنسانية.
للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

مقتل 4 من الكوادر الطبية، و6 حوادث اعتداء على مراكز حيوية طبية ومراكز للدفاع المدني في تشرين الأول 2017 .. النظام السوري يتفوَّق على جميع الأطراف بانتهاكاته بحق الكوادر الطبية

 

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 7/11/2017

أولاً: المقدمة:
إنَّ قصف قوات النظام السوري بشكل مستمر ومنذ عام 2011 للمنشآت الطبية ومراكز الدفاع المدني، واستهداف أطراف النزاع المسلح وبشكل خاص قوات النظام السوري للكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني بعمليات القتل والاعتقال، يدلُّ على سياسة متعمَّدة تهدف إلى إيقاع المزيد من القتلى، وزيادة معاناة الجرحى من المدنيين والمسلَّحين.
 
يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
إن الهجمات على المراكز الطبية ومراكز الدفاع المدني، وعلى الكوادر الطبية أيضاً وكوادر الدفاع المدني، تًعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جريمة حرب من خلال الهجوم الفوضوي وفي كثير من الأحيان المُتعمَّد على الأعيان المشمولة بالحماية، لقد تسبب كل ذلك في آلام مضاعفة للجرحى والمصابين، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتهجير الشعب السوري، عبر رسالة واضحة أنه لا توجد منطقة آمنة، أو خط أحمر، بما فيها المشافي، عليكم أن تهاجروا جميعاً أو تَفْنَوا”.
 
شهدت مدينة الأستانة عاصمة كازاخستان على مدار يومين (3 – 4/ أيار/ 2017) الجولة الرابعة من المفاوضات بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعيةٍ لاتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التَّصعيد على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ في 6/ أيار/ 2017، حدَّد الاتفاق 4 مناطق رئيسة لخفض التصعيد في محافظة إدلب وماحولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، على أن يتم رسم حدودها بدقة من قبل لجنة مُختصة في وقت لاحق. ويشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
وأسفرت مباحثات واسعة بدأت في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، عن إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى في هامبورغ التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الأحد 9/ تموز/ 2017. نصّ اتفاق الجنوب السوري على السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة (قوات النظام السوري وحلفاؤه من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية) على أن يقع أمن هذه المنطقة على عاتق القوات الروسية بالتِّنسيق مع الأمريكيين والأردنيين.
 
ثمّ عُقدت في تموز وآب 2017 اتفاقيات محلية أخرى، كاتفاق الغوطة الشرقية بين فصائل في المعارضة المسلحة فيها من جهة، وأفراد من الجانب الروسي من جهة ثانية، واتفاق مُشابه مع فصائل في المعارضة في ريف حمص الشمالي، لكنَّ هذه الاتفاقيات لم تُنشر نصوصها الرسمية على مواقع للحكومة الروسية، كما لم تنشرها فصائل المعارضة المسلحة، عدا فصيل فيلق الرحمن الذي نشر نصَّ الاتفاق على موقعه الرسمي، ووردَ في نهايته توقيع لضامن روسي لكن دون ذكر الاسم الصريح، وفي ذلك خلل كبير، ويبدو أنَّ كلَّ ذلك يساعد الطرف الضامن الروسي في سهولة التخلص من أي التزامات أو تبعات قانونية أو سياسية لاحقة.
يوم السبت 22/ تموز/ 2017 أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية في ختام المفاوضات بين أفراد عسكريين روس من جهة، وبين فصيل جيش الإسلام من جهة ثانية، في العاصمة المصرية القاهرة، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ في الساعة 12:00 من اليوم ذاته. ويوم الأربعاء 16/ آب/ 2017 وقّع ممثل عن فيلق الرحمن وممثل عن الحكومة الروسية في مدينة جنيف اتفاقاً ينصُّ على انضمام فيلق الرحمن إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية، على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 21:00 من يوم الجمعة 18/ آب/ 2017.
 
الإثنين 31/ تموز/ 2017 في العاصمة المصرية القاهرة تمَّ توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي بين فصائل في المعارضة المسلحة في المنطقة والنظام السوري ممثلاً بالحكومة الروسية كطرف ضامن للنظام السوري على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الخميس 3/ آب/ 2017. وعقبَ دخول الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ انعقَدَ اجتماعان بين لجنة ممثلة للفعاليات العسكرية والمدنية في منطقتي ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي ومبعوث روسي في خيمة مُعدَّة للقاء في منطقة محايدة قرب معبر الدار الكبيرة في قرية الدار الكبيرة بريف محافظة حمص الشمالي؛ لمناقشة بنود اتِّفاق القاهرة لخفضِ الَّتصعيد، التي أبدت بعض فصائل المعارضة تحفُّظها عليها.
شملت أهمُّ بنود الاتفاقَين الأخيرين وقف جميع الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في المناطق المذكورة -عدا المناطق التي يوجد فيها تنظيم داعش أو هيئة تحرير الشام- والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق والإفراجَ عن المعتقلين -مَحلَ اهتمام كُلِّ طَرَف-.
للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

ما لايقل عن 588 حالة اعتقال تعسفي في تشرين الأول 2017 .. 73%  منهم على يد قوات النظام السوري

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 6/11/2017
أولاً: المقدمة:
تكاد تكون قضية المعتقلين المعضلة الوحيدة التي لم يحدث فيها أي تقدم يذكر على الرغم من تضمينها في بيان وقف الأعمال العدائية، وفي هذه القضية تحديداً فإننا نوصي بالتالي:
أولاً: المقدمة:
أشارت أولى قرارات مجلس الأمن عن سوريا إلى قضية الاعتقال السياسي والاختفاء القسري، عبر القرارين رقم 2041 و2042 في نيسان/ 2012، كما أكَّد القرار رقم 2139 في شباط/ 2014 على وقف فوري لممارسات الإخفاء القسري، وأدان ممارستها بعبارات صارخة، وكذلك البند 12 في القرار رقم 2254 كانون الأول/ 2015، لكنَّ هذه القرارات جميعها بقيت مجرَّد حبر على ورق، ولم تنجح في كشف مصير مختفٍ أو مفقود، ولا في الإفراج عن معتقلي رأيٍ أو سياسيين أو نساء أو أطفال.
 
ولأهمية وحيوية الموضوع لأعداد كبيرة جداً من المجتمع السوري، طُرحت قضية المعتقلين في مسار مفاوضات جنيف، وخاصة في الجولات الأولى، وصحيح أن الإنجاز كان شبه معدوم أيضاً، لكنها كانت حاضرة ضمن النقاشات، وعلى جدول الأعمال، إلا أنَّ الجولات الثلاث الأخيرة تكاد تخلو تقريباً من مجرد ذكر أو نقاش لهذا الملف الحساس، بل إننا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومن خلال حضورنا في عدة جولات في جنيف، إما بصفة استشارية، أو في غرفة المجتمع المدني، لمسنا تغييباً مقصوداً لهذا الملف، بذريعة تعقيده وإنه قد يُعطِّل تقدُّم العملية السياسية، ولقد أكَّدنا مراراً في تقارير وبيانات عديدة أنَّ مفتاح التَّقدم في العملية السياسية وإظهار انفراج وتقارب إنما يبدأ ويكون بكشف مصير المختفين والمفقودين، وفي هذا السياق أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان في 30/ تشرين الأول/ 2017 تقريراً خاصاً استعرضت من خلاله فشل كل من مفاوضات جنيف وأستانة في الكشف عن مصير معتقل أو مفقود واحد، وأوصَت المؤتمرين في الجولات القادمة من جنيف وأستانة بعدم القفز على قضية المعتقلين والمختفين قسراً.
 
ومع انطلاق مفاوضات الجولة السابعة من أستانة التي عقدت في يومي 30 و 31 تشرين الأول 2017 وانتهت دون تحقيق أي تقدم في قضية المعتقلين والمختفين. نجد أنَّ النهج ذاته قد تكرر منذ أول اجتماع في كانون الثاني/ 2017.
 
ولذلك نجد أن قضية المعتقلين تكاد تكون المعضلة الوحيدة التي لم يحدث فيها أيُّ تقدم يذكر خلال جولات المفاوضات في أستانة وجنيف واتفاقات خفض التصعيد رغم تضمينها في بيانات هذه الاتفاقات، وفي هذه القضية تحديداً فإننا نوصي بالتالي:
 
أولاً: يجب أن تتوقف فوراً عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري التي مازالت مستمرة حتى الآن بحسب هذا التقرير الشهري للشبكة السورية لحقوق الإنسان، ويجب الكشف عن مصير جميع المعتقلين والمختفين قسرياً، والسماح لأهلهم بزيارتهم فوراً.
 
ثانياً: الإفراج دون أي شرط عن جميع المعتقلين الذين تم احتجازهم لمجرد ممارسة حقوقهم السياسية والمدنية، وإطلاق سراح كافة النساء والأطفال، والتوقف عن اتخاذهم رهائن حرب.
 
ثالثاً: منح المراقبين الدوليين المستقلين من قبيل أعضاء لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي شكلتها الأمم المتحدة بشأن الجمهورية العربية السورية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، زيارة كافة مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية، دون ترتيب مسبق، ودون أي قيد أو شرط.
 
رابعاً: تشكيل لجنة أممية لمراقبة إطلاق سراح المعتقلين بشكل دوري وفق جدول زمني يطلب من كافة الجهات التي تحتجزهم، وبشكل رئيس من الحكومة السورية التي تحتجز 99 % من مجموع المعتقلين.
للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

مقتل 3 إعلاميين، وإصابة إعلامي واحد، واعتقال 3 آخرين، حصيلة تشرين الأول 2017 .. تنظيم داعش يتفوَّق على بقية الأطراف في قتل الإعلاميين

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 5/11/2017
أولاً: مقدمة: 
العمل الإعلامي في سوريا يسير من سيئ إلى أسوأ في ظل عدم رعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية لما يحصل في سوريا وتراجع التغطية الإعلامية بشكل كبير في السنة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية.
ومن منطلق الاهتمام بدور الإعلاميين البارز في الحراك الشعبي وفي الكفاح المسلح، تقوم الشبكة السورية لحقوق الإنسان وبشكل شهري بإصدار تقرير يرصد الانتهاكات التي يتعرضون لها.
 
لكن لابدَّ لنا من التذكير بأمر مهم، وهو أن الصحفي يُعتبر شخصاً مدنياً بحسب القانون الدولي الإنساني بغضِّ النظر عن جنسيته، وأي هجوم يستهدفه بشكل متعمد يرقى إلى جريمة حرب، لكن الإعلامي الذين يقترب من أهداف عسكرية فإنه يفعل ذلك بناء على مسؤوليته الخاصة، لأن استهدافه في هذه الحالة قد يعتبر من ضمن الآثار الجانبية، وأيضاً يفقد الحماية إذا شارك بشكل مباشر في العمليات القتالية، ونرى أنه يجب احترام الإعلاميين سواء أكانت لديهم بطاقات هوية للعمل الإعلامي أم تعذر امتلاكهم لها بسبب العديد من الصعوبات.
 
يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
تبرز للعمل الإعلامي في سوريا أهمية خاصة لأنه في كثير من الأحيان يكشف خيطاً من الجرائم المتنوعة التي تحدث يومياً، ومن هذا المنطلق فإننا نسجل في معظم تقاريرنا الشهرية الخاصة بالإعلاميين انتهاكات من أطراف متحاربة فيما بينها”.
 
شهدت مدينة الأستانة عاصمة كازاخستان على مدار يومين (3 – 4/ أيار/ 2017) الجولة الرابعة من المفاوضات بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعيةٍ لاتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، واتفقت الدول الثلاث على إقامة أربع مناطق لخفض التَّصعيد على أن يدخل الاتفاق حيِّز التَّنفيذ في 6/ أيار/ 2017، حدَّد الاتفاق 4 مناطق رئيسة لخفض التصعيد في محافظة إدلب وماحولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، على أن يتم رسم حدودها بدقة من قبل لجنة مُختصة في وقت لاحق. ويشمل الاتفاق وقف الأعمال القتالية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.
وأسفرت مباحثات واسعة بدأت في أيار/ 2017 في العاصمة الأردنية عمَّان بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، عن إعلان كل من الرئيسَين الأمريكي والروسي على هامش قمة دول الاقتصاديات العشرين الكبرى في هامبورغ التَّوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الأحد 9/ تموز/ 2017. نصّ اتفاق الجنوب السوري على السماح بدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة (قوات النظام السوري وحلفاؤه من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية) على أن يقع أمن هذه المنطقة على عاتق القوات الروسية بالتِّنسيق مع الأمريكيين والأردنيين.
 
ثمّ عُقدت في تموز وآب 2017 اتفاقيات محلية أخرى، كاتفاق الغوطة الشرقية بين فصائل في المعارضة المسلحة فيها من جهة، وأفراد من الجانب الروسي من جهة ثانية، واتفاق مُشابه مع فصائل في المعارضة في ريف حمص الشمالي، لكنَّ هذه الاتفاقيات لم تُنشر نصوصها الرسمية على مواقع للحكومة الروسية، كما لم تنشرها فصائل المعارضة المسلحة، عدا فصيل فيلق الرحمن الذي نشر نصَّ الاتفاق على موقعه الرسمي، ووردَ في نهايته توقيع لضامن روسي لكن دون ذكر الاسم الصريح، وفي ذلك خلل كبير، ويبدو أنَّ كلَّ ذلك يساعد الطرف الضامن الروسي في سهولة التخلص من أي التزامات أو تبعات قانونية أو سياسية لاحقة.
 
يوم السبت 22/ تموز/ 2017 أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية في ختام المفاوضات بين أفراد عسكريين روس من جهة، وبين فصيل جيش الإسلام من جهة ثانية، في العاصمة المصرية القاهرة، على أن يدخل الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ في الساعة 12:00 من اليوم ذاته. ويوم الأربعاء 16/ آب/ 2017 وقّع ممثل عن فيلق الرحمن وممثل عن الحكومة الروسية في مدينة جنيف اتفاقاً ينصُّ على انضمام فيلق الرحمن إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية، على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 21:00 من يوم الجمعة 18/ آب/ 2017.
 
الإثنين 31/ تموز/ 2017 في العاصمة المصرية القاهرة تمَّ توقيع اتفاق لخفض التَّصعيد في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي بين فصائل في المعارضة المسلحة في المنطقة والنظام السوري ممثلاً بالحكومة الروسية كطرف ضامن للنظام السوري على أن يدخل هذا الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ عند الساعة 12:00 من يوم الخميس 3/ آب/ 2017. وعقبَ دخول الاتفاق حيِّزَ التَّنفيذ انعقَدَ اجتماعان بين لجنة ممثلة للفعاليات العسكرية والمدنية في منطقتي ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي ومبعوث روسي في خيمة مُعدَّة للقاء في منطقة محايدة قرب معبر الدار الكبيرة في قرية الدار الكبيرة بريف محافظة حمص الشمالي؛ لمناقشة بنود اتِّفاق القاهرة لخفضِ الَّتصعيد، التي أبدت بعض فصائل المعارضة تحفُّظها عليها.
شملت أهمُّ بنود الاتفاقَين الأخيرين وقف جميع الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في المناطق المذكورة -عدا المناطق التي يوجد فيها تنظيم داعش أو هيئة تحرير الشام- والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق والإفراجَ عن المعتقلين -مَحلَ اهتمام كُلِّ طَرَف-.
للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ