العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 11-01-2015


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تُصدر تقريرها الثالث عشر لعام 2014

يعكس التقرير السنوي الثالث عشر للجنة السورية لحقوق الإنسان استمراراً للانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يُمارسها النظام السوري منذ آذار/مارس 2011، حيث شهدت حالة انتهاكات حقوق الإنسان في سورية مواصلة لنهج الانتهاكات الذي اتبع على مدار السنوات السابقة، مع تصاعد في عدد الضحايا واتساع لرقعة الانتهاكات.

وكان عام 2014 بحسب التقرير الأكثر دموية في سورية من بين الأعوام الأربعة الماضية، حيث قُتل ما يزيد عن 60 ألف شخص في هذا العام وحده، ومع ذلك فقد كانت ردود الفعل الدولية والإقليمية وحتى المحلية تجاه الانتهاكات المستمرة الأضعف مقارنة مع نظيراتها في الأعوام السابقة!

ولفت التقرير، الذي تُصدره اللجنة بشكل منتظم منذ عام 2001، إلى أن البراميل المتفجرة كانت السلاح الأكثر حضوراً في الخبر الحقوقي اليومي خلال عام 2014، حيث ألقى الطيران المروحي للنظام ما يقارب من 11 ألف برميل متفجر، نالت مدن حلب وريفها وريف درعا وريف دمشق النصيب الأكبر منها، فيما سُجل ارتفاع ملحوظ في معدلات استخدام النظام للغازات السامة والقنابل العنقودية في قصفه للمدن السورية، وخاصة ريف حماة وريف دمشق وريف درعا، ومدن حلب ودمشق. كما سجّلت السيارات المفخخة حضوراً واضحاً في هذا العام، حيث وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان انفجار (19) سيارة مفخخة خلال هذا العام، استهدف تسعة منها المصلين في المساجد أثناء خروجهم من صلاة الجمعة.

وأشار التقرير إلى أن حضور تنظيم داعش في هذا العام شكّل عاملاً مهماً في الأزمة السورية، حيث أضاف التنظيم حضوره من خلال طرق القتل الجديدة والمبتكرة، كصَلب الضحايا لعدة أيام، وتنفيذ أعمال الإعدام أمام الجمهور، بمن فيهم الأطفال، وتنفيذ أعمال سحل الجثث أمام الجمهور؛ والإعدام ركلاً! بالإضافة إلى طريقته في تصوير وتسويق الجرائم التي يقوم بها!.

الإبادة الجماعية: حدث يومي وسياسة ممنهجة

يُظهر التقرير الثالث عشر للجنة أن سورية شهدت جريمة إبادة جماعية واحدة في كل يوم تقريباً خلال عام 2014. وقد اعتمد التقرير معيار وجود 10 قتلى في هجوم واحد لتسجيل هذا الهجوم كجريمة إبادة جماعية، وهو المعيار الأكثر اعتماداً في تفسير "قتل أفراد الجماعة" كشكل من أشكال الإبادة الجماعية.

وقد سجّل عام 2014 انخفاضاً ملحوظاً في استخدام قوات النظام لصواريخ سكود في قصف المدن والقرى السورية، ويمكن أن يُعزى هذا الانخفاض إلى ارتفاع تكلفة هذه الصواريخ بالمقارنة مع البراميل المتفجّرة، ذات التكلفة البسيطة والصناعة المحلية.

وشهِد العام استخداماً مُمنهجاً للغازات السامة، والتي أضيفت إلى البراميل المتفجرة والصواريخ، وهو ما سيتم تناوله في فصل آخر.

وثق التقرير 155 مجزرة، تتضمّن نماذج لأعمال الإبادة الجماعية التي شهدتها سورية خلال العام الماضي، نفّذت معظمها قوات النظام، فيما تضمّنت القائمة عدداً من الأعمال التي نفذها تنظيم داعش، وبعض الأعمال التي نفّذتها كتائب المعارضة المسلحة.

 

سياسة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري

واصل النظام السوري في عام 2014 سياسته في الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وهي السياسة التي ينتهجها بشكل مكثف منذ بداية الاحتجاجات الشعبية في عام 2011، والسياسة التي يمارسها بشكل منتظم منذ تولي حزب البعث للسلطة في سورية بانقلاب عسكري عام 1963.

وأشار التقرير إلى أنه ومنذ بداية الاحتجاجات الشعبية في عام 2011 فإن الأجهزة الأمنية وقوات الجيش والميليشيات الشعبية تمتلك صلاحية اعتقال أي شخص، بغض النظر عن عمره أو جنسه، ولا تحتاج إلى أي أوراق قانونية، ولو حتى بالصورة الشكلية، لممارسة هذا الاعتقال، ولا يمكن لذوي المختطف تعقّب مكان وجود ابنهم، ولا يُمكّن المختَطفُ من الاتصال مع العالم الخارجي إلا بعد الإفراج عنه.

وقال التقرير بأن عام 2014 شهد ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة حملات الاعتقال التي تقوم بها قوات الجيش وقوات الأمن في المناطق التي ما تزال تحت سيطرة النظام، وعلى الحواجز المنتشرة في هذه المناطق، من أجل اعتقال الشبّان في سن التجنيد.

وفيما يتعلق بالمحاكمات التي تجري للنشطاء، أشار التقرير إلى أنه هذه المحاكمات، والتي تفتقر أصلاً إلى أدنى معايير المحاكمات العادلة، وتتم أمام محاكم استثنائية، بدأت في السنوات الثلاث الماضية تشهد انخفاضاً ملحوظاً، وأصبحت السلطات تكتفي بعرض النشطاء الأكثر شهرة، فيما يتم التعامل مع معظم المعتقلين ضمن إجراءات الاختفاء القسري، والتي لا تضطر معها السلطات الأمنية حتى لممارسة الإجراءات الشكلية التي قد تحدّ من صلاحيات القائمين على عمليات الخطف والتحقيق.

 

انتهاكات الحق في الصحة واستهداف القطاع الصحي

تابعت قوات النظام والميليشيات الشعبية المحلية والأجنبية الموالية لها اعتداءاتها الممنهجة على القطاع الصحي والعاملين فيه، بما في ذلك المستشفيات الرسمية والميدانية، وسيارات الإسعاف، واستهداف الأطباء والممرضين والمسعفين.

كما وثّق التقرير استمرار قوات النظام بشكل رئيسي، وقوات تنظيم داعش، وقوات المعارضة المسلحة، في استخدام مباني القطاع الصحي كمراكز عسكرية، أو وضع آليات عسكرية في نطاقها، بما يحوّلها بشكل كلي أو جزئي إلى أهداف عسكرية.

وإضافة إلى توثيق 37 مشفى ومركز صحي خلال عام 2014، تناول التقرير الحالة التي تمر بها المشافي والمراكز الصحية في المناطق التي لا تخضع لسيطرة النظام، حيث تُعاني هذه المشافي من نقص حادٍ في المواد الطبية والأدوية، وتعمل معظمها بدون الأجهزة الأساسية التي تحتاجها في عملها، مثل أجهزة غسل الكلى، والتي تحتاج إلى صيانة وقطع غيار غير متوفرة، كما تفتقر الكثير من المشافي الميدانية إلى المواد الطبية الأساسية، بما في ذلك مواد التخدير، حيث شهدت العديد منها إجراء عمليات جراحية دون تخدير.

 

اللجوء والنزوح: الأزمة السورية تتحول لأزمة دولية!

استمرّت أزمة اللجوء السورية في التضخم بصورة تزيد عن حالها في الأعوام السابقة، حتى أصبح السوريون وللمرة الأولى في التاريخ الموثّق في المرتبة الأولى عالمياً في طلبات اللجوء في الدول المستقبلة للاجئين، وفي المرتبة الأولى عالمياً في عدد النازحين، متفوقين على كل من كولومبيا والكونغو والسودان، فيما حلّ السوريون في المرتبة الثانية في عدد اللاجئين بعد أفغانستان، حسب الأرقام الدولية في نهاية النصف الأول من عام 2014.

وأشار التقرير إلى ارتفاع أعداد السوريين الطالبين للجوء حول العالم بشكل مضطرد منذ عام 2012، حيث تم تسجيل 2914 طلب لجوء في 44 دولة مستقبلة اللاجئين في الربع الأول من عام 2012، ليصبح عدد السوريين الذي تقدموا بطلبات لجوء 26486 في نهاية الربع الثاني من عام 2014، أي أن أعداد طالبي اللجوء من السوريين قد تضاعفت بحوالي تسع مرات.

وتناول التقرير قضية قوارب الموت التي شكّلت ظاهرة أساسية من ظواهر عام 2014، حيث مثّل اللاجئون السوريون الباحثون عن اللجوء في أوربا النسبة الأكبر من بين اللاجئين الذين يُغامرون بركوب قوارب مُتعَبة لعبور البحر الأبيض المتوسط باتجاه أوروبا.

كما عرض التقرير لأوضاع اللاجئين السوريين في دول الاستضافة واللجوء، وتناول الانتهاكات التي تعرّضوا لها خلال هذا العام في هذه الدول.

 

انتهاكات القطاع التعليمي: استهداف الطلبة والهيئات التدريسية والمدارس

شهد عام 2014 توسعاً للانتهاكات التي شهدها القطاع التعليمي في الأعوام الثلاثة السابقة، والتي شملت استهدافاً مباشرة للطلبة والهيئات التعليمية، والمدارس نفسها، إضافة إلى استهداف الخدمات التعليمية التي لم يتمكن 2.8 مليون طفل سوري من الحصول عليها خلال عام 2014، في ثاني أعلى معدّل على مستوى العالم في التسرّب المدرسي.

كما استمرت قوات النظام وكتائب المعارضة المسلحة وتنظيم داعش باستخدام المدارس كمراكز حربية، بشكل كامل أو جزئي. وقد وثّقت اللجنة (27) مدرسة استخدمتها قوات النظام كمقرات عسكرية، مقابل 8 مدارس استخدمها تنظيم داعش، ومدرستين استخدمتهما كتائب المعارضة المسلحة.

 

استخدام الأسلحة المحرمة دولياً

واصل النظام السوري استخدامه للأسلحة المحرمة في قصف المدن السورية، وفي المعارك الدائرة بينه وبين قوات المعارضة المسلحة على عدة جبهات، في متابعة للنهج الذي بدأه منذ الأشهر الأولى لعام 2012 وحتى الآن.

ولم يُسجّل عام 2014 أي استخدام للأسلحة الكيمائية، حيث أشار التقرير إلى أن النظام عمل على استخدام الغازات السامة بشكل مكثّف خلال عام 2014، رغم التزامه بعدم استخدام الأسلحة الكيميائية من النوع الأول، مستفيداً من غياب موقف دولي حازم لوقف جرائم الحرب، ومن عدم تصنيف هذه الغازات، وخاصة غاز الكلور، كأسلحة محرمة بذاتها، وعدم شمولها بقرار مجلس الأمن رقم 2118.

وخلال عام 2014، وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان (97) هجوماً باستخدام القنابل العنقودية، و(69) هجوماً بالغازات السامة.

 

استهداف وسائل الإعلام واستهداف الإعلاميين

استمرت سورية خلال عام 2014 بتبوّئ المركز الأول عالمياً باعتبارها الدولة الأكثر دموية وخطورة على حياة الصحفيين، وهو المركز الذي تحتله منذ عام 2012.

وكما في عام 2013، فقد توزّعت أعمال استهداف الإعلاميين بين جهتين أساسيتين، وهما: النظام السوري، والمجموعات المتطرفة، وخاصة تنظيم داعش. فيما كان نصيب مجموعات المعارضة المسلحة محدوداً من هذه الانتهاكات.

وقد سجّلت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل 19 صحفياً خلال عام 2014، منهم 7 غير سوريين، ومقتل 51 ناشطاً إعلامياً سورياً.

وإلى جانب أعمال القتل، فقد وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان إصابة 36 صحفياً وناشطاً إعلامياً خلال عام 2014، معظمهم متأثرين بالقصف العشوائي المستمر، أو نتيجة لإطلاق نار قد يكون عشوائياً أثناء تغطية الاشتباكات.

كما سجّل التقرير انتهاكات ممنهجة من طرف حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، والذي يُسيطر على ثلاث مناطق في سورية، حيث قامت قوات الآسايش التابعة للحزب باعتقال الصحفيين في المناطق التي يُسيطر عليها، وبمصادرة أجهزتهم، وبتهديدهم، وفي إحدى الحالات بإبعادهم إلى خارج سورية.

 

استهداف دور العبادة

واصلت قوات النظام خلال عام 2014 استهدافها لدور العبادة، والمساجد على وجه الخصوص، متابعة للنهج الذي بدأته منذ النصف الثاني من عام 2011، في استهداف المؤسسات الحيوية كالمدارس والأسواق والمستشفيات ودور العبادة.

وقد قامت قوات النظام في هذا العام بمتابعة الاستهداف المباشر للمساجد من خلال الغارات الجوية، وقذائف المدفعية والدبابات، حيث وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان استهداف (82) مسجداً خلال هذا العام، بالإضافة إلى كنسيتين، ومقام ديني.

وقد شهد عام 2014 تعمداً من طرف قوات النظام السوري لاستهداف المساجد وقت صلاة الجمعة، في الوقت الذي تزدحم فيه المساجد بالمصلين، مما يشير إلى رغبة لدى هذه القوات بإيقاع أكبر عدد من الضحايا والإصابات في صفوف المدنيين. حيث وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان (15) استهدافاً للمساجد خلال صلاة الجمعة، أو لحظة خروج المصلين منها، بالإضافة إلى هجوم واحد أثناء صلاة التراويح في رمضان.

كما شهد عام 2014 استهداف المساجد بالسيارات المفخخة، وهي ظاهرة لم تكن حاضرة بشكل كبير في الأعوام الثلاثة السابقة، ولم تُعرف في معظم الحالات الجهات التي تقف وراء تفجير هذه السيارات. حيث وّثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان (9) سيارات مفخخة انفجرت بالقرب من مساجد خلال عام 2014، منها (7) أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة.

لقراءة التقرير السنوي الثالث عشر كاملاً

====================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 9-1-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-كانون ثاني-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (19) شخصاً يوم الجمعة 9-1-2015، بينهم:

(5) أطفال ، (3) سيدات ، (1) تحت التعذيب.

في العاصمة دمشق وريفها قضى (8) أشخاص (5)منهم بسبب البرد الشديد الناجم عن المنخفض الثلجي وكان من بينهم (4) أطفال حديثو الولادة ، بالإضافة إلى رجل مسن قضى من البرد في إحدى حدائق العاصمة، وقضى واحد بسبب القصف على مدينة دوما ، وواحد في الاشتباكات مع القوات الحكومية، وسيدة قضت بعد معاناة مع المرض وانقطاع المواد الدوائية في الغوطة الشرقية بسبب الحصار المفروض عليها منذ عامين.

وفي محافظة دير الزور تم توثيق (4) أشخاص قضوا فها ، (3) تم إعدامهم على يد تنظيم داعش لأسباب مختلفة، وواحد قضى في الاشتباكات مع القوات الحكومية في ريف دمشق.

أما في محافظة حلب فقضى (3) أشخاص، (2) منهم بسبب البرد، وواحد برصاص قناص حكومي.

وقضى واحد في محافظة درعا وهي سيدة متأثرة بجراحها إثر القصف على مدينة الحراك.

كما قضى واحد تحت التعذيب في سجن صيدانيا وهو من مدينة جبلة في محافظة اللاذقية.

وتم توثيق مقتل واحد في كل من محافظتي إدلب وحماة في الاشتباكات مع القوات الحكومية على جبهتي نبل والزهراء.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- ربيعة عمر الزعبي / ريف درعا - علما / قضت في الاردن متأثرة بجراحها أثر القصف الجوي على مدينة الحراك منذ أسبوعين

2- ابراهيم الإدريس / ديرالزور /تم إعدامه على يد تنظيم داعش والتهمة غير معروفة

3- جاسم اللاحج / ديرالزور – العشارة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة المشاركة في حواجز مسلحة ضد التنظيم .

4- أبو علي لولح /دير الزور/ قضى بتاريخ 3-1-2015 على إحدى جبهات الغوطة الشرقية.

5- محمد دبان /ريف حماة / حلفايا / قضى في الاشتباكات مع القوات الحكومية على جبهة نبل والزهراء بحلب

5- محمد عمران سعيد الحلبي/ ريف دمشق –دوما / قضى بالاشتباكات.

6- الطفل عبد الرحمن بصل/ ريف دمشق –دوما /جراء البرد الشديد ونقص الدواء

7- الطفلة فاطمة بصل/ ريف دمشق –دوما /جراء البرد الشديد ونقص الدواء

8-الطفل عادل الشيشكلي/ ريف دمشق –دوما /جراء البرد الشديد ونقص الدواء.

9- الطفل تميم الكحال/ ريف دمشق – دوما/نتيجة القصف العنيف الذي استهدف المدينة.

10- الحاجة هدى البقاعي / ديرالعصافير / بعد صراع طويل مع المرض و نقص الادوية و العقارات الطبية في الغوطة الشرقية

11- عادل مجبر 75 عام / حلب / برصاص قناص حكومي بالقرب من مسجد الشامي

12- أحمد محمد المحمد" 35 عام /حلب/ نتيجة البرد في حي سيف الدولة بناريخ (6 - 1 - 2015)

13- فاطمة محمد المحمد " 32 عام /حلب نتيجة البرد في حي سيف الدولة بناريخ (6 - 1 - 2015)

14- أبو الصديق (لم يصل الاسم )/إدلب –بنش/ جراء الاشتباكات مع القوات الحكومية على جبهتي نبل والزهراء

15- عبد الرحمن جمعة / جبلة /قضى يوم الخميس 8-1-2015 تحت التعذيب في سجن صيدنايا

======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 8-1-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 9-كانون ثاني-2015

بلغ مجموع الضحايا (11) شخصاً يوم الخميس8-1-2015 ، بينهم (3) أطفال .

في محافظة حلب قضى (4) أشخاص ، طفلة قضت بسبب القصف في بلدة حيان في الريف، و طفلة تبلغ من العمر 3 أشهر قضت بسبب البرد الشديد، وواحد قضى برصاص قناص حكومي، وواحد قضى في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وفي العاصمة دمشق وريفها قضى (3) أشخاص ، طفل قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل عدة أيام نتيجة القصف على مدينة دوما في ريف دمشق، وواحد قضى جراء سقوط قذيفتين على أطراف بلدة زاكية بريف دمشق الغربي.

وقضى (2) في محافظة الرقة إعداماً على يد تنظم داعش بتهمة الإتجار بالمخدرات ، كما قضى واحد في محافظة ديرالزور جراء استهداف حافلة نقل طلاب جامعيين بالرصاص بالقرب من منطقة البغيلية .

وتم توثيق واحد قضى في محافظة درعا متأثراً بجراحه التي أصيب بها إثر رصاصة قناص حكومي في المدينة منذ شهر تقريبا.

كما تعرضت النقطة الطبية في دير العدس للقصف بصاروخ موجه مما أدى لتدميرها.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1- علي عوض فاعور/ ريف درعا - الشيخ مسكين/ طبيب بيطري/ متأثراً بجراحه إثر رصاصة قناص حكومي منذ شهر تقريباً

2- محمد العبود / ديرالزور / جراء استهداف حافلة نقل طلاب جامعيين بالرصاص بالقرب من منطقة البغيلية

3- سامر جميل القوي/ ريف دمشق –زاكية / جراء سقوط قذيفتين على أطراف المدينة

4- الطفل موسى عبد الملك/ ريف دمشق – دوما/ متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل عدة أيام نتيجة القصف على المدينة .

5- قاسم أبو محمود / ريف دمشق – جوبر /قضى في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

6- صلاح أبو دان / حلب الجديدة / برصاص مجموعات موالية للقوات الحكومية في الحي

7- مايا أحمد فحام 3 شهور / حلب / جراء البرد الشديد

8- هيثم علي الابراهيم / حلب/ اشتباكات على جبهة البريج

======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 7-1-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-كانون ثاني-2015

بلغ مجموع الضحايا السوريين (13) شخصاً يوم الأربعاء 7-1-2015 ، بينهم:

(3) أطفال ، سيدة ، (1) تحت التعذيب ، (7) بسبب البرد.

في محافظة حلب قضى (5) أشخاص ، بينهم رجلان كبيران في السن قضيا بسبب البرد الشديد ، كما قضى (2) جراء سقوط قذيفة هاون على منزلهما ، و واحد يعمل موظفاً في مركز الدراسات و البحوث العلمية قضى تحت التعذيب في أحد السجون الحكومية بعد 5 أشهر من اعتقاله.

وفي محافظة ديرالزور قضى (2) ، أحدهما في الاشتباكات مع القوات الحكومية ، والآخر برصاص قناص حكومي في العاصمة دمشق.

وقضى في العاصمة دمشق وريفها شخص واحد من مدينة داريا، إثر الاشتباكات مع القوات الحكومية.

كما تم توثيق مقتل (5) أشخاص بسبب البرد الشديد في مخيمات اللجوء في لبنان ، بينهم طفلتان إحداهما رضيعة في مخيم وادي حميد المجاور لعرسال، حيث منعهم الجيش اللبناني من الوصول إلى نقاط الإيواء داخله وبالتالي عدم إسعافهما . كما قضى الثلاثة الآخرون وبينهم طفل أثناء محاولتهم العبور من سوريا الى شبعا عبر الطريق الجبلية .

وفي محافظة درعا تم تفجير ضريح الإمام النووي الأثري و الذي يعود إلى مئات السنين من قبل جهة مجهولة وذلك في مدينة نوى في ريف درعا الغربي.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- يوسف محمد مصري 52 عاماً

2- حسن( لم تصل الكنية ) 60 عاماً

3- حسين أحمد حمال / حلب / نتيجة سقوط قذيفة هاون على منزلها في حي كرم البيك ظهر أمس.

4- وأمينة فارس -75 سنة-/ حلب / نتيجة سقوط قذيفة هاون على منزلها في حي كرم البيك ظهر أمس.

5- خالد حلاق “50 عام” / حلب / تحت التعذيب في السجون الحكومية، وهو أحد موظفي مركز الدراسات والبحوث العلمية

6- محمد أبو حسن /ريف دمشق – داريا /جراء الاشتباكات مع القوات الحكومية في المدينة

7- عبد الله المفتي /دير الزور / إثر استهدافه برصاص قناص في العاصمة دمشق

8- محمود اكرم احمد العلاوي / ديرالزور / في الاشتباكات عند اللواء 137 بريف ديرالزور الغربي

9- هدى عبد العزيز 4 سنوات /لاجئة في لبنان/ جراء البرد الشديد

10 -فداء ناصيف 3 شهور/لاجئة في لبنان/ جراء البرد الشديد

11 - ماجد البداوي 6 سنوات / جراء البرد الشديد

12- عمار كمال 35 عام/ جراء البرد الشديد

======================

عاصفة ثلجية تلقي بثقلها على اللاجئين السوريين

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-كانون ثاني-2015

والد الطفل ماجد خير البدوي /5 سنين يحمل ابنه الذي توفي من البرد هذا اليوم في لبنان

والد الطفل ماجد خير البدوي /5 سنين يحمل ابنه الذي توفي من البرد هذا اليوم في لبنان

تتعرّض منطقة سورية والدول المجاورة لها لعاصفة ثلجية بدأت منذ يوم أمس، وستستمر لعدة أيام.

وقد أدّت العاصفة هذا اليوم إلى وفاة رجل وطفل سوريين في لبنان. وقد توفي الطفل عندما كان مع والده في الطريق الجردية في شبعا، حيث تدنت درجة الحرارة إلى سبع درجات دون الصفر.

وفي بلدتي الشيخ عباس والسماقية في عكار شمال لبنان غمرت مياه الأمطار والسيول خيام النازحين السوريين وأتت على محتويات الخيم، وقد عانى النازحون طوال الليل من البرد القارس.

كما غطّت الثلوج خيم اللاجئين في معظم مناطق لبنان اليوم الأربعاء، وقد عمل اللاجئون بشكل متواصل على إزالة الثلوج عن خيامهم خشية انهيارها.

وفي مخيم للنازحين في ريف اللاذقية، انهارت الخيام نتيجة لتساقط الأمطار، مما تترك النازحين هناك بدون مكان يؤويهم.

مياه الأمطار تغمر مخيم أطمة في تركيا هذا الصباح

مياه الأمطار تغمر مخيم أطمة في تركيا هذا الصباح

انهيار خيم النازحين في ريف اللاذقية نتيجة للأمطار والرياح القوية

انهيار خيم النازحين في ريف اللاذقية نتيجة للأمطار والرياح القوية

=======================

العاصفة الثلجية: موت من البرد وتوقفٌ لآلة الإبادة الجماعية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-كانون ثاني-2015

أدّت العاصفة الثلجية إلى انخفاض أعداد القتلى في سورية بشكل غير مسبوق منذ شهر نيسان/أبريل 2011

أدّت العاصفة الثلجية إلى انخفاض أعداد القتلى في سورية بشكل غير مسبوق منذ شهر نيسان/أبريل 2011

أثّرت العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة، ومنها سورية، في الأسبوع الماضي على الأوضاع المعيشية والإنسانية لسكان الدول التي ضربتها العاصفة، لكنها تركت أثراً كبيراً على السوريين في داخل وخارج سورية بشكل غير مسبوق. فقد أدّت العاصفة إلى فرض الحظر الجوي الذي طالب به السوريون لأكثر من أربعة أعوام، وحوّلت سورية إلى منطقة آمنة لعدّة أيام، بحيث سُجّلت أقّل معدّلات للقتل المتعمّد منذ شهر نيسان/أبريل 2011.

وفي الوقت ذاته، أدّت العاصفة الثلجية إلى وفاة (19) سورياً، بسبب البرد القارس، أو بسبب عدم توفّر وسائل التدفئة المناسبة.

وقد أدّت العاصفة الثلجية إلى توقف كامل للغارات التي يقوم بها الطيران الحربي السوري منذ ثلاث سنوات تقريباً، بما في ذلك توقف البراميل المتفجّرة التي يقوم الطيران الحربي بإلقائها بشكل مستمر على عدد من المدن السورية منذ أكثر من عامين.

وقد سَجّل يوم الأربعاء 7/1/2015 أقل الأيام في عدد الضحايا، وفقاً للتوثيق اليومي للجنة السورية لحقوق الإنسان، فقد سُجّل مقتل 6 أشخاص فقط لأسباب أخرى لا ترتبط بالعاصفة الثلجية، أحدهم بسبب التعذيب، وشخصان بسقوط قذيفة هاون، وواحد برصاص قناص، ومقاتلان من المعارضة المسلحة أثناء اشتباكات مع قوات النظام.

وقد عاودت أعداد الضحايا بالارتفاع ابتداء من يوم الجمعة 9/1/2014، فيما عاود الطيران الحربي والمروحي غاراته المعتادة ابتداء من صباح السبت 10/1/2014، حيث سجّل سقوط أول البراميل المتفجرة في مدن ريف درعا، حيث استهدف الطيران المروحي مدن الشيخ مسكين وداعل وطفس.

رجل يقرأ الفاتحة في مقبرة في دوما في ريف دمشق، 9/1/2015، بعدسة عبد دوماني

رجل يقرأ الفاتحة في مقبرة في دوما في ريف دمشق، 9/1/2015، بعدسة عبد دوماني

الموت برداً!

ومع توقف الطيران الحربي والمروحي عن غاراته، سُجّلت أعلى حالات للوفاة بين السوريين بسبب الأحوال الجوية منذ بدء الأزمة السورية في آذار/مارس 2011، حيث تم تسجيل وفاة (19) سورياً، منهم (11) في لبنان، واثنان في الأردن، و(7) في سورية.

ففي 7/1/2015 توفي الراعي السوري عمار كمال (35 عاما) في منطقة الرشاحة في شبعا جراء العاصفة، كما توفي طفل سوري كان بطريقه مع والده وشقيقه عبر الطريق الجردية الى شبعا. وتوفي رجلان مسنان في حلب بسبب البرد الشديد، كما تم توثيق مقتل (5) أشخاص بسبب البرد الشديد في مخيمات اللجوء في لبنان، بينهم طفلتان إحداهما رضيعة في مخيم وادي حميد المجاور لعرسال، حيث منعهم الجيش اللبناني من الوصول إلى نقاط الإيواء داخله وبالتالي عدم إسعافهما.

وفي 8/1/2015 توفيت طفلة تبلغ من العمر 3 أشهر في بلدة حيان في ريف حلب بسبب البرد الشديد.

وفي 9/1/2015 توفي الطفل سامي حارس (عامان) وجدته أمينة رضا (60 عاما) وهما سوريان يقطنان في منزل في منطقة الزعتري في الأردن إثر اختناقهما بغاز مدفأة، فيما أصيب باقي أفراد العائلة وهم ثلاثة باختناق وتم إسعافهم ونقلوا الى المستشفى لتلقي العلاج.

وتشير هذه المعطيات إلى خطورة الأوضاع المعيشية التي تواجه اللاجئين في لبنان، والتي تسببت في وفاة هذا العدد من اللاجئين، وخاصة الأطفال منهم، وهي الأوضاع التي كرّستها السياسات الحكومية في لبنان على مدار السنوات الثلاثة الماضية، من خلال رفضها الاعتراف بوجود قضية اللاجئين، ورفضها إقامة مخيمات رسمية لهم، بالإضافة إلى عدم قدرة الدولة اللبنانية على تقديم الحماية لهم من الميليشيات الموالية للنظام السوري، وقيام الجيش اللبناني نفسه بمهاجمة المخيمات عدّة مرات بالأسلحة الثقيلة.

======================

بيان مشترك حول الاوضاع الكارثية اللاإنسانية في سورية

تصاعدت الاشتباكات المسلحة العنيفة والدموية في العديد من المناطق السورية, واستمر القصف العشوائي المدمر لكل مظاهر الحياة الإنسانية, وتواصلت عمليات التفجير الإرهابية, وتزايد أعداد الضحايا وأعداد المهجرين والفارين من مناطق القصف والتوتر, وتزايد حجم التدمير والتخريب, علاوة على ذلك, تفاقم الأوضاع المعيشية سوءا لمعظم المواطنين السوريين, ذلك كله, مع تزايد أعداد المختفين قسريا والمعتقلين تعسفيا.

وقد وصلت للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية العديد من الأسماء لضحايا قتلى وجرحى, ولمعتقلين تعسفيا ولمختطفين وللبعض من تعرضوا للاختفاء القسري, إضافة لورود أعداد لضحايا ومعتقلين ومفقودين مجهولي الهوية, سقطوا خلال الساعات الماضية(بتاريخ7-8-9\1\2015),وبعد التدقيق, قمنا بتوثيق الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

حلب:

* ورد فائز سيد عيسى- (بتاريخ9\1\2015)

* مايا أحمد فحام-- (بتاريخ8\1\2015)

حلب الجديدة-حلب:

* صلاح أبو دان -- (بتاريخ8\1\2015)

حي الزهراء-حلب:

* عادل مجبر-- (بتاريخ7\1\2015)

الكلاسة-حلب:

* خالد حلاق-- (بتاريخ7\1\2015)

الفردوس-حلب:

* أحمد محمد فاضل شمعون-- (بتاريخ8\1\2015)

حيان-ريف حلب:

* زينب يحيى خطاب-(بتاريخ9\1\2015)

سيف الدولة- ريف حلب:

* فاطمة محمد المحمد- احمد محمد المحمد-(بتاريخ7\1\2015)

كرم البيك-ريف حلب:

* أمينة فارس-حسين أحمد حمال-(بتاريخ7\1\2015)

الحمدانية-ريف حلب:

* مهند محمود محجوب- مهند محمود محجوب-(بتاريخ7\1\2015)

قرية الزهراء-ريف حلب:

* علي أحمد البابا- عبدو محمد هلال حمادة-علي جمعة هلال حمادة-حسن يحي الاسود-هيثم حمزة-زهير سليمان خضر- عمر محمد علولو-راقي محمد حمزة -جعفر محمد علولو- (بتاريخ8\1\2015)

نبل-ريف حلب:

* علي حسن محي الدين-يحيى أبراهيم زم- (بتاريخ8\1\2015)

ريف حلب:

* محمد الدبان- (بتاريخ8\1\2015)

القصاع- دمشق:

* أنطون أمين حكيمة -(بتاريخ8\1\2015)

برزة-ريف دمشق:

* قمر فراس وراد -(بتاريخ8\1\2015)

مسرابا-ريف دمشق:

* أحمد عماد مهيدي-(بتاريخ7\1\2015)

دوما- ريف دمشق:

* موسى عبد الملك-(بتاريخ8\1\2015)

النبك-ريف دمشق:

* سعد الدين محمود الشاقي- (بتاريخ9\1\2015)

ريف دمشق:

* هيثم محمود الاجوة-(بتاريخ8\1\2015)

درعا:

* تيسير الحتيتي-- (بتاريخ5\1\2015)

المليحة الشرقية- ريف درعا:

* محمود سعيد المصري- (بتاريخ5\1\2015)

الحراك- ريف درعا:

* ربيعة الزعبي- (بتاريخ9\1\2015)

الشيخ مسكين-ريف درعا:

* الطبيب: علي عوض فاعور- (بتاريخ8\1\2015)

علما-ريف درعا:

* ربيعة عمر الزعبي- (بتاريخ9\1\2015)

حمص:

* فاطمة علي بدور - (بتاريخ8\1\2015)

عكرمة- حمص:

* كمال علي منصور- (بتاريخ7\1\2015)

النزهة- حمص:

* ربا سهيل عياش - (بتاريخ8\1\2015)

دير بعلبة-ريف حمص:

* عبد الكريم شهاب- (بتاريخ8\1\2015)

قرمص-ريف حمص:

* غسان عادل شاهين- (بتاريخ8\1\2015)

ريف حمص:

* زهير ابراهيم حلوم - (بتاريخ9\1\2015)

حماه:

* بهجت امين الامين --(بتاريخ8\1\2015)

جبلة-اللاذقية:

* عبد الرحمن جمال جمعة--(بتاريخ9\1\2015)

معرشمارين-ريف ادلب:

* أحمد حسين عبد الله الرحال- (بتاريخ9\1\2015)

كفر عويد-ريف ادلب:

* حسان مستو- أحمد شريف- زهير ياسين- محمد غريبة- فهد مغلاج--(بتاريخ9\1\2015)

كفرنبل-ريف ادلب:

* صافي وليد الموسى- (بتاريخ9\1\2015)

معرة النعمان-ريف ادلب:

* حسن المصري-مثقال الهيل-(بتاريخ9\1\2015)

اشتبرق:جسر الشغور- ريف ادلب:

* أحمد سلو - (بتاريخ8\1\2015)

قنية:جسر الشغور- ريف ادلب:

* وضاح العوض- (بتاريخ8\1\2015)

اريحا-ريف ادلب:

* أحمد سليمان- وليد العبوس - (بتاريخ8\1\2015)

كفر لاها-ريف ادلب:

* ادهم مخلص- مصطفى قداح- (بتاريخ8\1\2015)

ريف ادلب:

* رؤوف الخالد- تامر ابراهيم--(بتاريخ9\1\2015)

الرقة:

* علي موسى الشواخ--(بتاريخ9\1\2015)

الكنيطرة-ريف الرقة:

* باﺳﻞ ﻋﻤ ﺍﻟﺤﻠﺱ-(بتاريخ8\1\2015)

دير الزور:

* اسعد تيسير حسين-(بتاريخ9\1\2015)

* صدام عبد الوهاب-(بتاريخ8\1\2015)

القصور- دير الزور:

* أمين بشير الموصلي- (بتاريخ9\1\2015)

العرفي- دير الزور:

* عبدالغني سمير(بتاريخ9\1\2015)

* رجب العبد الله- (بتاريخ8\1\2015)

البغيلية- دير الزور:

* الطالب الجامعي: محمد ماجد العبود - (بتاريخ8\1\2015)

الجبيلية- دير الزور:

* زيد الخلف(بتاريخ9\1\2015)

* ابراهيم عبد المنعم- (بتاريخ8\1\2015)

الرشدية- دير الزور:

* تيسير نافع الأحمد -(بتاريخ8\1\2015)

الحويقة- دير الزور:

* اسماعيل الحاج صالح --(بتاريخ8\1\2015)

الرصافة- دير الزور:

* بسام ناصر المصطفى -(بتاريخ8\1\2015)

الصناعة- دير الزور:

* بدر على الربيع --(بتاريخ8\1\2015)

حويجة صكر- دير الزور:

* صهيب مهدي جعفر - رائد محمد الحند--(بتاريخ9\1\2015)

* عبد الهادي سماوي-(بتاريخ8\1\2015)

مزرعة الصالح- دير الزور:

* سبتي الكريم السبت -(بتاريخ8\1\2015)

الحصان- دير الزور:

* يحيى عبد الله التركي -(بتاريخ8\1\2015)

الشولة-ريف دير الزور:

* أيمن خليل الدحام -(بتاريخ8\1\2015)

الحسينية-ريف دير الزور:

* حسين علي الحمود -(بتاريخ8\1\2015)

القورية-ريف دير الزور:

* محمد خضر العماش -(بتاريخ8\1\2015)

ريف دير الزور:

* عمر دياب العفارة -(بتاريخ7\1\2015)

الحسكة:

* مسعود محمد أمين- أمكيان باديني (بتاريخ8\1\2015)

ريف الحسكة:

* تركي علي السلمان- (بتاريخ8\1\2015)

قرية كرزيارات- ريف الحسكة:

* بسام محمد خليل (بتاريخ8\1\2015)من

قرية ديرونا قولنكا: الجوادية-ريف الحسكة:

* غمكين قدري خليل (بتاريخ8\1\2015)

قرية تل خنزير : منطقة كوجرات- ريف الحسكة:

* باسل حاجي حاجي--(بتاريخ8\1\2015)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة.

اللاذقية:

* الملازم اول يائل محمود سلطان-

طرطوس:

* الملازم سليمان حبيب ميهوب-الملازم عامر احمد سليمان-الملازم لطيف احمد ابراهيم-المجند باسل ابراهيم محمد-

ريف دمشق:

* الملازم رامز بهجت سليمان-حسين رمضان ميهوب-

حمص:

* المجند محمد عاصي-

ريف حماه:

* المجند سامر محمود أحمد

ريف ادلب:

* المجند علي كردي-

حلب:

* الملازم عزيز نديم ملحم-

الرقة:

* النقيب احمد علي ابراهيم-

دير الزور:

* الملازم المجند مأمون صديق اسماعيل -الملازم المجند مهران عزيز اسمندر-

الحسكة:

* الملازم فارس مازن العيسى-

القنيطرة:

* الملازم الاول يائل محمود سلطان-

درعا:

* الملازم المجند محمد كامل عباس-المجند فراس حسان عباس-

السويداء:

* الملازم الاول هيثم ناصر الشماس-

الجرحى من المدنيين والعسكريين

دمشق:

* لبنى عزت شلاش-نبراس حبيب صبيح- (بتاريخ8\1\2015)

ريف حمص:

* نديم يونس ميهوب-ايوب مهنا –قيس عادل الهنا (بتاريخ9\1\2015)

ريف دير الزور:

* غروب الشيلي-حمود العلي اللجاسم-منير طرفة الهشيم-تامر عمار الحمادي-عبدالله ابراهيم الصالح الحمد-جمعة العساف-محمد تراك الحميد- عبد الله حسن العبد السليمان المليحان- (بتاريخ8\1\2015)

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من الناشطين السلميين,و منهم :

حمص:

* نضال عقبة المصري -(بتاريخ8\1\2015)

حلب:

* عبد الكريم هشام عاشور-(بتاريخ8\1\2015)

دمشق:

* مروان محمود برجكلي - (بتاريخ9\1\2015)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

القامشلي- الحسكة:

* وليد ابراهيم ابراهيم ( 15 عاما) ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين,في منطقة القامشلي-ريف الحسكة, بتاريخ 8\1\2015, ومازال مجهول المصير

سلوك-ريف الرقة:

* ﻤﻌﺔ ﻠﻴﻔﺔ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين تابعين لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية"داعش"في قرية سلوك- ريف الرقة, بتاريخ 9\1\2015, ومازال مجهول المصير

الكيصوم-ريف الرقة:

* ﺴﻠﻴ ﺍﻟﺸﻴﺨ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين تابعين لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية"داعش"في قرية الكيصوم- ريف الرقة, بتاريخ 9\1\2015, ومازال مجهول المصير

ريف الرقة:

* ﺍﺑﺮﺍﻫﻴ ﻌﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻲ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين من قبل مسلحين تابعين لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية"داعش"في ريف الرقة, بتاريخ 8\1\2015, ومازال مجهول المصير

اللويبدة- ريف الرقة:

* ﺍﻻﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋ ﺴﻴ ﺻﺮ ﺍﻟﺤﺴﻴ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين من قبل مسلحين تابعين لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية"داعش"في قرية اللويبدة-ريف الرقة, بتاريخ 7\1\2015, ومازال مجهول المصير

الرقة:

* ﺍﻟﺼﻴﺎﻟﺢ ﻮﻧﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺤﺴ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين تابعين لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية"داعش"في الرقة, بتاريخ 5\1\2015, ومازال مجهول المصير

حلب:

* حازم عبد الهادي الجراد,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين,في منطقة مسكنة-ريف حلب, بتاريخ 4\1\2015, ومازال مجهول المصير

* محمـد علـي ليـلا, تعرض للاختفاء القسري في منطقة الاشرفية-بحلب,بتاريخ 5/1/2015ومازال مجهول المصير

* حسن محمود الحاج,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين,في ريف حلب الشمالي, وذلك بتاريخ 5/1/2015ومازال مجهول المصير

درعا:

* علي تيسير أحمد تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين,في ريف درعا, وذلك بتاريخ 5/1/2015ومازال مجهول المصير

ريف دمشق:

* مراد تيسير أحمد تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين,في ريف دمشق, وذلك بتاريخ 5/1/2015ومازال مجهول المصير

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير. إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية عموما, وفي المناطق الكردية خصوصا, آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته.

2. الوقف الفوري لكافة الممارسات العنصرية والقمعية التي تعتمد أساليب التطهير العرقي بحق الأكراد السوريين.

3. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

4. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

5. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

6. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ,سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

7. السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، كون بعض هذه الانتهاكات ترتقي لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

8. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لاي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

9. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة

10. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

11. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

12.  واننا نتوجه الى المجتمع الدولي ,الذي تبنى قرار مجلس الامن الدولي الجمعة15\8\2014 الذي صيغ تحت الفصل السابع باستهداف "الاسلاميين المتطرفين" في سوريا والعراق, بتجاوز التقنيات التقليدية المعتمدة لمكافحة الإرهاب والقائمة على استعمال القوة على غرار الضربات الجوية التي تستهدف مناطق عمل المجموعات الإرهابية، وتصفية قادتها وأعضائها، والدخول في معارك مباشرة مع أنصارها، واتخاذ خطوات قسرية جماعية بحقّ أتباعها المحتملين, فهذا الاسلوب في مواجهة الدولة الإسلامية, يجب ان يتكامل مع تطوير الأساليب المعتمدة لمكافحة الإرهاب في التعاطي مع هذا النوع من الإرهاب المتطوِّر. فالتدخل الخارجي لن يساعد في المعركة ضد الدولة الإسلامية. يجب على المجتمع الدولي أن يصبّ جهوده على الكشف عن الاسس والمنطلقات للدولة الإسلامية ,وتعرية روايتها المفضّلة بالخلافة الاسلامية وضرورتها لشعوب المنطقة من اجل تطورها وتنميتها. وذلك عبر توضيح أعمال المجموعة الإرهابية والإجرامية للمجتمعات المحلية. كما ينبغي تفكيك رواية التنظيم عبر الإضاءة على عدم تطابق عقيدته مع قيم الإسلام. ويجب إبطال سلوك الدولة الإسلامية كما لو كانت دولة قائمة بحد ذاتها

دمشق في 9 /1 / 2015

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

2) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

3) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )

5) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

=====================

ما لايقل عن 38 مركزاً حيوياً استهدفوا في شهر كانون الأول- 2014

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

الملخص التنفيذي

خلال شهر كانون الأول تم استهداف ما لايقل عن 38 منشأة حيوية. توزع مرتكبوا الاستهدافات علی النحو التالي:

القوات الحكومية: 28

جماعات متشددة: 3

فصائل معارضة مسلحة: 3

جهات لم نتمكن بعد من تحديدها: 4

المنشآت التي تم استهدافها في شهر كانون الأول هي:

10 مدارس، 9 دور للعبادة، 8 منشآت طبية، 7 من مشاريع البنى التحتية، 3 أسواق، 1 فرن.

المزيد ..

http://sn4hr.us3.list-manage.com/track/click?u=7c6574f596e33a04db38505a1&id=269c3eb9bb&e=8efc002ecc

info@sn4hr.org

========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 6-1-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-كانون ثاني-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (13) شخص يوم الثلاثاء 6-1-2015 ، بينهم:

طفل ، (4) تحت التعذيب .

في محافظة دير الزور قضى (4) اشخاص ، (3) في الاشتباكات مع القوات الحكومية ، و (1) برصاص قناص حكومي.

أما في محافظة حلب فقضى (3) أشخاص ، (2) تحت التعذيب في السجون الحكومية وهما رجل وابنه ، كما قضى إعلامي متاثراً بجراحه نتيجة أثنا تغطيته للاشتباكات على جبهة الملاح قبل 3 أسابيع .

وقضى في محافظة حمص شخصان ، أحدهما برصاص قناص حكومي متمركز على المشفى الكبير وطفلة قضت بسبب البرد في مخيم للاجئين في لبنان.

.كما قضى (2) وهما اخوان من محافظة الرقة تحت التعذيب في السجون الحكومية.

وتم توثيق مقتل (1) في كل من محافظتي حماة و العاصمة دمشق في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- مهند جمعة الحسين/ ديرالزور – حي الرشدية / برصاص قناص حكومي

2- أحمد يونس/الرقة / تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقالهم منذ سنتين و 9 أشهر

3- الليث يونس / الرقة /تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقالهم منذ سنتين و 9 أشهر

4- أحمد فيصل الضيف/ ديرالزور / نتيجة الاشتباكات التي جرت في محيط مدرسة السواقة على طريق دير الزور دمشق

5- محمد جمعة العلوش / ديرالزور / خلال الاشتباكات في محيط اللواء

6- أحمد عماد مهيدي / ديرالزور / خلال الاشتباكات في محيط اللواء 137

7-هبة عبد الغني (10 سنوات) / حمص / في مخيمات اللاجئين بالبقاع نتيجة العواصف و البرد الشديد

8- محمد عبد الواحد السقا/ حمص – حي الوعر /برصاص قناص حكومي

9-علاء الشيخ قويدر أبوراتب/ ريف دمشق – عربين / جراء الاشتباكات

10- مهند محمود محجوب " - 22 عاما / حلب /تحت التعذيب بعد فترة اعتقال دامت مايقارب السنة

11- محمود محجوب / حلب / تحت التعذيب في أحد السجون الحكومية حيث قضى منذ 3 أشهر

12- أبو غازي (لم يصل الاسم ) / حماة / في الاشتباكات مع القوات الحكومية في حلب.

13- محمد نجار المعروف ب قيس الحلبي / حلب / متأثراً بجراحه نتيجة الاشتباكات على جبهة الملاح.

=====================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 5-1-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-كانون ثاني-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (20) شخصاً يوم الإثنين 5-1-2015 ، بينهم:

طفلان ، سيدتان ، واحد تحت التعذيب .

في العاصمة دمشق وريفها قضى (8) أشخاص، بينهم واحد وجد جثمانه في بساتين المنطقة ومصاباً بطلق ناري ، كما قضى (2) بسبب القصف ، و وحد في الاشتباكات مع القوات الحكومية ، و (4) في الاشتباكات بين فصائل المعارضة.

و في محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص ، بينهم (3) قضوا بسبب القصف هم سيدتان و طفلة ، وقضى واحد بسبب الاشتباكات مع القوات الحكومية على جبهة مطار ديرالزور.

أما في محافظة حمص فقضى (3) أشخاص برصاص قناصة حكوميين ، بينهم طفل يرعى الأغنام.

وقضى في محافظة حلب شخصان ، واحد متأثراً بجراحه جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة مارع بالأمس، وواحد في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

كما قضى (2) في محافظة اللاذقية ، واحد في الاشتباكات التي تجري في جبل الأكراد ، وواحد تحت التعذيب في أحد السجون الحكومية.

كما تم توثيق مقتل واحد في محافظة درعا متأثراً بجراحه جراء القصف بالبراميل المتفجرة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عثمان علي الباشا / ريف دمشق -مسرابا /قضى بالاشتباكات على جبهة تل كردي.

2- ثائر واوية / ريف دمشق - دوما / في الاشتباكات بين فصائل المعارضة

3- جمال فواز أبو حذيفة/ ريف دمشق - دوما / في الاشتباكات بين فصائل المعارضة

4- عدنان الحجة أبو معروف/ ريف دمشق – دوما/ في الاشتباكات بين فصائل المعارضة

5- فادي راتب الساعور/ ريف دمشق – دوما/ في الاشتباكات بين فصائل المعارضة

6- ديب خالد النسرين (أبو خالد)، / ريف دمشق - دوما / جراء القصف

7- سيف الدين شراباتي " الملقب " أبو عصام / دمشق / وجد جثمانه في بساتين المنطقة ومصاباً

بطلق ناري في جسمه أدى لوفاته في ظل ظروف غامضة حتى اللحظة

8- حسان أحمد الديري / ريف دمشق - دوما / غارة جوية بتاريخ 4-1

9-رامز برادعجي / اللاذقية- الحفة / تحت التعذيب بعد 3 سنوات ونصف من الاعتقال

10- مصطفى سليم الحلبي ( 24 سنة ) /اللاذقية-الحفة /اشتباكات في جبل الأكراد

11- أيمن حميدة / حلب / بالاشتباكات على جبهة المجبل

12- أيمن أبو صبحي / حلب –مارع / متأثراً بجراحه نتيجة انفجار العبوة الناسفة أمس في مدينة مارع

13- آسيا عبد اليوسف/ ديرالزور/ جراء القصف بالطيران الحربي على قرية الحوايج

14- عائشة عبد اليوسف/ ديرالزور/ جراء القصف بالطيران الحربي على قرية الحوايج

15- الطفلة فاطمة تيسير الخلف الخضر/ديرالزور/ جراء القصف بالطيران الحربي

16- غسان ناصرالحميد الحميدان في /ديرالزور /الإشتباكات على أسوار مطار ديرالزور العسكري

17- محمد عبد الواحد شيخ السوق/ حمص / برصاص القناص الحكومي المتمركزفي مشفى حمص الكبير في حي الوعر

18- أيمن إسماعيل/ حمص / برصاص القناص الحكومي المتمركزفي مشفى حمص الكبير

في حي الوعر

19- حسين مروان العلي / حمص- تلذهب /كان يقوم برعي الأغنام شمالي تلذهب و تم إطلاق النار عليه من قبل حاجز تل احوى.

20- محمد سعيد الشولي / ريف درعا – نوى/ قضى في الأردن متأثرآ بجراحه التي أصيب بها أثر القصف الجوي على المدينة منذ أيام

=====================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 4-1-2015

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 5-كانون ثاني-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (17) شخص يوم الأحد 4-1-2015 بينهم سيدة .

شهدت مدينة دوما في ريف مشق عدة غارات جوية وقصف بالصواريخ أدى إلى دمار في المسجد الكبير فيها ، كما تزامن مع القصف الجوي انفجار سيارة مفخخة قضى على إثرها (3) أشخاص ، فيما قضى واحد بسبب نقص الدواء ، و (3) آخرون ليصل مجموع الضحايا في العاصمة دمشق وريفها إلى (7) أشخاص.

و في محافظة حلب فقضى (3) أشخاص ، واحد عثر على جثته وقد قضى في ظروف مجهولة بتاريخ 29-12-2014 ، كما قضى واحد في الاشتباكات مع القوات الحكومية ، وواحد في انفجار عبوة ناسفة في مدينة مارع في ريف حلب.

أما في محافظة إدلب فاستهدف الطيران الحربي بلدات خان شيخون والهبيط والتمانعة بالبراميل المتفجرة ، كما استهدف دير سنبل و جبل الأربعين و بلدة كفرعويد التي قضى فيها شخصان بسبب القصف بينهما سيدة.

كما قضى شخص في مخيم اطمة جراء استهدافه بعبوة ناسفة زرعت بالقرب من سيارته .

وتم توثيق مقتل واحد في محافظة حمص بسبب الجوع و البرد في منزله ، وواحد في محافظة درعا جراء القصف بالبراميل المتفجرة .

كما تم توثيق مقتل واحد في كل من محافظتي حماة و الرقة على يد تنظيم داعش

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- أحمد الرفيع / الرقة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة الردة.

2- عبدالحليم التركماني / حمص / بسبب الجوع والبرد

3-حاتم حمو/ دوما / انفجار سيارة مفخخة

4-سالم درويش المصري/ دوما / انفجار سيارة مفخخة

5- معتصم عيبور / دوما / انفجار سيارة مفخخة

6-أسامة محمود سعدا، / ريف دمشق /قضى بتاريخ 2-1-2015. جراء نقص الدواء

7-خليل الأجوة (أبو محمد ) / ريف دمشق

8- محي الدين إبراهيم البويضاني./ / ريف دمشق

9-عبد الرحمن الساعور (أبو حذيفة) / ريف دمشق - دوما / جراء الاشتباكات

10- بدر خلف صبيح المحاميد/ درعا - طريق السد / أبو مراد استشهد في مشافي الأردن متأثرا بجراحه التي أصيب بها بالقصف المدفعي على الحي

11- حسين حجو -57 عام- / حلب / نتيجة انفجار عبوة ناسفة في مدينة مارع وهو نازح من مدينة حلب.

12- زكريا شيخو -19 عام-/ حلب /بالاشتباكات في جبهة حندرات قبل خمسة أيام.

13- علي رزق نيوف / ريف حماة الشرقي / اعدم على يد تنظيم الدولة منذ يومين

14- حلوم الحاج عوض /ادلب/ كفرعويد / اثر الغارات الجوية من قبل الطيران الحربي .

15- بنت صلاح الحاج عوض /ادلب/ كفرعويد / اثر الغارات الجوية من قبل الطيران الحربي .

16- مهيب عمر الجدعان/ كفرنبل /حيث قضى جراء استهدافه بعبوة ناسفة في بلدة آطمة الحدودية

=====================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 3-1-2015

4-كانون ثاني-2015

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (18) يوم السبت 3-1-2015 ، بينهم :

(3) أطفال ، سيدة ، (2) تحت التعذيب .

في محافظة حلب قضى (11) شخصاً ، (5) بسبب القصف بقذائف الهاون على أحياء الحمدنيية والخالدية ، و (6) في الاشتباكات مع القوات الحكومية .

و قضى في محافظة درعا (3) أشخاص ، (1) بسبب القصف ، و(2) تحت التعذيب في السجون الحكومية .

كما قضى (2) في محافظة دمشق ، أحدهما في الاشتباكات مع القوات الحكومية في إحدى جبهات الغوطة الشرقية.

وتم توثيق مقتل واحد في كل من محافظتي ديرالزور و حمص في الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عبدالله العيسى /حلب/ بالاشتباكات مع القوات الحكومية على جبهة حندارات

2- محمد صفو , /حلب/ بالاشتباكات مع القوات الحكومية على جبهة حندارات

ماهر بدوي , بالاشتباكات مع قوات النظام على جبهة مخيم حندرات

4- أنس حسون , بالاشتباكات مع قوات النظام على جبهة مخيم حندرات

5- أحمد حسـين كناوي، 17 عام، بالاشتباكات مع قوات النظام على جبهة البريج، وهو من قرية كل جبرين في ريف حلب

6- محمود بهاء الدين طباش”11 عام” , بالقصف على حيّ الحمدانية

7- مريم عبد العزيز حزوري “47 عام” , بالقصف على حيّ الحمدانية

8- حمد أحمد الحميدي “11 عام” , بالقصف على حيّ الحمدانية

9- عبد الله سعيد “49 عام ” , متأثراً بجراحه في قصف حيّ الخالدية بتاريخ 2-1-2015

10- أيهم محمد حامض , متأثراً بجراحه في قصف حيّ ميسلون بتاريخ 1-1-2015

11- حسن حسين حج محمد “21 عام” , بالاشتباكات على جبهة البريج

منصور جابر السلمان استشهد اليوم في الأشتباكات الدائرة على الجبل المطل على مطار دير الزور العسكري

13- أحمد الفردوس النعيمي/ حمص / في الاشتباكات مع موالين للقوات الحكومية

14- بسام فارس أحمد " أبو فارس / ريف درعا - الشيخ مسكين/ جراء قصف مدفعي استهدف المدينة

15- أحمد محمد الزعبي " أبو زياد /ريف درعا - المليحة الشرقية/تحت التعذيب في بعد اعتقال دام عام

16- محمد يوسف النبهاني | فلسطيني الجنسية - من سكان مخيم درعا /تحت التعذيب.

17-عبد السلام دلوان / ريف دمشق - دوما/ قضى متأثراً باصابته جراء الاشتباكات على جبهات الغوطة.

18- نور الدين عبد الرؤوف / ريف دمشق - دوما/

=====================

3419 لاجئ ماتوا غرقا في 2014

اسطنبول – www.imkander.org.tr

الالاف من الذين حاولوا اللجوء الى اوروبا عن طريق البحر بسبب الصراعات الدائرة في افريقيا و اسيا الوسطى و لا سيما سوريا ماتوا غرقا او تجمدا . تقارير موت اللاجئين التي قامت باعدادها امكان دار كشفت تفاصيل مذهلة .

لا يزال المدنيون هم ضحايا الحروب و الصراعات الداخلية الدائرة في العالم . المدنيون الفارون من الصراعات يستخدمون وسائل النقل المختلفة للذهاب الى اوروبا و من ثم اللجوء الى دول متقدمة مثل امريكا و كندا على امل اقامة حياة جديدة . اغلبهم يموتون قبل الوصول الى المكان الذي يريدون . على وجه الخصوص واجه مستخدمو طريق البحر من اللاجئين كوارث كبرى في عام 2014 .

تقارير موت اللاجئين التي اعدتها امكان دار الناشطة في مجال حماية حقوق المهاجرين و اللاجئين و تلبية احتياجاتاتهم الاساسية مثل السكن و الطعام و الشراب و تعليم الاطفال و التكيف مع المجتمع الذي يعيشون فيه كشفت هذه التقارير عن معاناة النازحين .

مئات الألاف من الناس يموتون في البحر الابيض المتوسط و بحر ايجة .

وفقا للتقرير حاول 207 الف نازح من مناطق الحروب في العالم مثل دول الشرق الاوسط كسوريا و العراق و فلسطين و لا سيما شمال افريقيا الوصول الى السواحل الاوروبية عن طريق البحر في عام 2014 . اعلنت وكالة حماية الحدود الاوروبية ( فرونتكس ) ان من بين هؤلاء المهاجرين 182.156 مهاجر فقط نجحوا في الوصول الى السواحل الاوروبية . اما المدهش حقا هو ان عدد الوفيات خلال هذه الرحلة وفقا للبيانات الرسمية 3419 .

في التقرير الذي اشار الى ان حالات الوفيات اكثر بكثير في الواقع تم التاكيد على عدم امكانية معرفة العدد الحقيقي للوفيات بسبب عدم تسجيل المهاجرين في القوارب التي يسافرون بها . يوجد الاف المهاجرون المفقودون باستثناء الذين تم تحديد هويتهم . مع الاخذ في الاعتبار ان احتمال وصول هؤلاء الناس الى السواحل الاوروبية ضعيف جدا يمكن اعتبار المفقودين الاكثر من 20 الف شخص في تعداد الموتى .

الاتجار بالبشر هو سبب الوفاة

التقرير الذي اشار الى ان القوارب التي يركبها المهاجرون بمبالغ كبيرة تحمل فوق طاقتها اكد على ظهور قطاع غير شرعي تحت اسم تجارة البشر بسبب تطلع اللاجئين الى حياة افضل . اللاجئون الذين يصلون الى تركيا في ظل ظروف صعبة بالفعل يسلمون انفسهم الى المنظمات الاجرامية دافعين المبالغ الكبيرة . عقوبات الاتجار بالبشر في تركيا لا تعتبر عقوبات قوية حيث ان العقوبات تتراوح بين 3 الى 8 سنوات سجن فقط .

تم ايضا تحديد مقدار ما يدفعونه اللاجئون للمهربيين . و وفقا لذلك فان تعريفة المهربيين عبر بحر ايجة كالاتي تهريب بيخت فاخر 10.000 يورو قارب بقبطان 4.000 يورو و تهريب بقارب مطاطي 2.000 يورو للشخص الواحد .

اللاجئون لا يعاملون معاملة انسانية

يلاحظ في التقرير زيادة المواقف العنصرية خاصة في دول المهجر مثل ايطاليا . و يؤكد التقرير على ان قوات امن اليونان ايضا احيانا تتسبب في الموت باعادتها للقوارب الموشكة على الغرق الى المياه التركية . و في التقرير الذي انتقد سياسة اللجوء التركية ايضا اشير الى ان تركيا لا تعطي حق اللجوء الا في الظروف الاستثنائية .

مراد اوزار مدير عام امكان دار الذي ناشد الدول مثل تركيا و اليونان و ايطاليا للحيلولة دون موت اللاجئين قال انه تم تقديم حلول مقترحة في هذا التقرير . قال اوزار " ان الغالبية العظمى ممن يحاولون الوصول الى اوروبا عن طريق البحر يغادرون اوطانهم وسط مخاوف على سلامة ارواحهم . و لهذا السبب يجب ان يكون هؤلاء الناس اولى بحق اللجوء السياسي . بموجب اتفاقية جنيف 1951 يجب تقديم التسهيلات القانونية للاجئين في الدول التي لجأوا اليها و يجب معاملتهم معاملة انسانية . المنظمات الاجرامية المختلفة التي تستفيد من محن اللاجئين تقوم بالاتجار في البشرعبر البحار بشكل غير لائق انسانيا وغير محترم لحياة المهاجرين على الاطلاق . لمنع هذا الاتجار يجب على الدول المعنية و على راسهم تركيا اصدار تشريعات و تغليظ العقوبة لهذه الجريمة ."

التقرير دعا وسائل الاعلام ايضا حيث اوصى باستخدام عبارة "ضحايا الاتجار بالبشر" بدلا من عبارة "المهاجرين غير الشرعيين" في الاخبار . و ينتهي التقرير الذي اعد باللغتين الانجليزية و التركية بالدعوة الى " اعداد بيئات مناسبة للعيش بانسانية للضحايا و تسهيل اجراءات طلب اللجوء و استفادة الاطفال و كل الضحايا من الخدمات الصحية و التعليمية بدون قيد او شرط ."

يمكنكم تحميل التقرير بالكامل من الرابط التالي :

http://www.imkander.org.tr/file/2015/multeci-olumleri-raporu-report-2014-imkander.pdf

You may download the full report from the following link:

http://www.imkander.org.tr/file/2015/multeci-olumleri-raporu-report-2014-imkander.pdf

Raporun tamamını şu linkten indirebilirsiniz:

http://www.imkander.org.tr/file/2015/multeci-olumleri-raporu-report-2014-imkander.pdf

=====================

بيان مشترك : فوضى العنف الدموي في سورية تزيد معاناة وآلام المواطنين السوريين مع غياب الحلول السلمية للازمة السورية والمزيد من الضحايا والمختفين قسريا والمهجرين واللاجئين

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,نتلقى ببالغ القلق والألم, الأنباء المستنكرة والمدانة عن سيادة أجواء فوضى العنف والتدمير والتخريب والقصف والقتل العشوائي والتهجير القسري ,مع استمرار الوضع اللاإنساني والصعوبات الحياتية والمعيشية للسوريين,وقد أدى هذا الوضع الكارثي الى سقوط المزيد من الضحايا بين قتلى وجرحى وتزايد أعداد المفقودين والمعتقلين تعسفيا والمهجرين واللاجئين والفارين,وذلك خلال الساعات الماضية (بتاريخ5-6\1\2015), وقمنا بتدقيق وتوثيق بعض أسماء الضحايا والمعتقلين والمفقودين,كما هو آت:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

دمشق:

* أحمد عماد مهيدي-(بتاريخ6\1\2015)

عربين-ريف دمشق:

* علاء الشيخ قويدر- (بتاريخ6\1\2015)

الديماس-ريف دمشق:

* محمد حمزة شرف -(بتاريخ5\1\2015)

مسرابا-ريف دمشق:

* عثمان علي الباشا-(بتاريخ5\1\2015)

دوما- ريف دمشق:

* حسان أحمد الديري- خليل عدنان الأجوة-(بتاريخ5\1\2015)

ريف دمشق:

* ثائر واوية-(بتاريخ5\1\2015)

حلب:

* الناشط الاعلامي المعروف: محمد نجار,الملقب "قيس الحلبي "- (بتاريخ6\1\2015)

تقاد- حلب:

* أيمن حميدة-(بتاريخ5\1\2015)

الحمدانية- حلب:

* مهند محمود محجوب- محمود محجوب- (بتاريخ6\1\2015)

الخالدية-حلب:

* زكريا رمضان الحسين- (بتاريخ6\1\2015)

درعا:

* تيسير الحتيتي-- (بتاريخ5\1\2015)

المليحة الشرقية- ريف درعا:

* محمود سعيد المصري- (بتاريخ5\1\2015)

الحراك- ريف درعا:

* سميرة تركي الفاضل-محمد عقلة التركماني- (بتاريخ5\1\2015)

معربة-ريف درعا:

* محمود رزق مرعي المراد - (بتاريخ5\1\2015)

نوى-ريف درعا:

* محمد سعيد الشولي- (بتاريخ5\1\2015)

حمص:

* أيمن إسماعيل - (بتاريخ5\1\2015)

الوعر- حمص:

* محمد عبد الواحد السقا- (بتاريخ6\1\2015)

* يحيى شهاب-أحمد عبد الواحد شيخ السوق- (بتاريخ5\1\2015)

باب الدريب- حمص:

* إيمان قراخالد - (بتاريخ5\1\2015)

الحولة-ريف حمص:

* حسين مروان العلي- (بتاريخ5\1\2015)

ريف حمص:

* محمد أنس الحلموشي - (بتاريخ5\1\2015)

خطاب-ريف حماه:

* مصطفى القاسم --(بتاريخ5\1\2015)

كرناز-ريف حماه:

* يوسف حمزة الأصيل- (بتاريخ3\1\2015)

* مصطفى أحمد الأحمد

ريف حماه:

* عبد الرزاق الجواد --(بتاريخ5\1\2015)

خان شيخون-ريف ادلب:

* رضوان احمد الديوب--(بتاريخ5\1\2015)

الرفة- ريف ادلب:

* محمد الداكو - (بتاريخ5\1\2015)

دير سنبل- ريف ادلب:

* مريم أحمد صبحي المعروف-صبحي محمود المعروف- نظام صبحي المعروف- محمد أحمد صبحي المعروف - (بتاريخ5\1\2015)

الطبقة-ريف الرقة:

* أحمد يونس- الليث يونس--(بتاريخ6\1\2015)

دير الزور:

* غسان ياسين الهلال-(بتاريخ5\1\2015)

البغلية-ريف دير الزور:

* فيصل غازي العمير-عبدالحق العصمان -(بتاريخ5\1\2015)

البصيرة-ريف دير الزور:

* قاسم موسى الجلود-(بتاريخ5\1\2015)

البوكمال-ريف دير الزور:

* عبدالله محمد العلي الوريدي -(بتاريخ5\1\2015)

الجفرة-ريف دير الزور:

* بشير الحسن-(بتاريخ5\1\2015)

البوليل-ريف دير الزور:

* عبدالعزيز الفراج الهندي --(بتاريخ5\1\2015)

حويجة الصكر-ريف دير الزور:

* خضر العامج-(بتاريخ5\1\2015)

الميادين-ريف دير الزور:

* عبدالقادر يوسف المصطفى -(بتاريخ5\1\2015)

الطابية-ريف دير الزور:

* بارع عشاوي-عبدالمجيد أحمد الحشتر-(بتاريخ5\1\2015)

الموحسن-ريف دير الزور:

* محمد عيسى الجلود العواد --(بتاريخ5\1\2015)

عياش-ريف دير الزور:

* فاطمة تيسير الخلف الخضر -(بتاريخ5\1\2015)

البوعمر-ريف دير الزور:

* حمزة زياد الموسى اليونس-(بتاريخ5\1\2015)

ريف دير الزور:

* عبود المحمد العبد العفارة -(بتاريخ5\1\2015)

الحسكة:

* عبد القادر حسو-(بتاريخ4\1\2015)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة.

اللاذقية:

* الملازم اول يائل محمود سلطان-

طرطوس:

* الملازم ساري ابراهيم المحمود-

ريف دمشق:

* الملازم لطيف احمد ابراهيم-

حمص:

* المجند محمد عاصي-

ريف حماه:

* المجند سامر محمود أحمد

ريف ادلب:

* المجند مهدي سليمان علي-

حلب:

* الملازم أحمد دعاس يوسف-

الرقة:

* النقيب احمد علي ابراهيم-

دير الزور:

* الملازم المجند مهران عزيز اسمندر –

الحسكة:

* الملازم فارس مازن العيسى-

القنيطرة:

* الملازم الاول يائل محمود سلطان-

السويداء:

* الملازم الاول هيثم ناصر الشماس-

الجرحى من المدنيين والعسكريين

ريف حمص:

* صلاح ناصر الجاويش-مالك جمال هولا- (بتاريخ6\1\2015)

ريف حلب:

* خالد محمود الجندي (بتاريخ5\1\2015)

ريف دمشق:

* رضوان الكحيل- (بتاريخ5\1\2015)

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من الناشطين السلميين,و منهم :

حلب:

* مجد الدين عبد العزيز -(بتاريخ3\1\2015)

حلب:

* نزار بلال الشعار-(بتاريخ5\1\2015)

دمشق:

* مروان بديع الصغير - (بتاريخ6\1\2015)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

حلب:

* حازم عبد الهادي الجراد,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين,في منطقة مسكنة-ريف حلب, بتاريخ 4\1\2015, ومازال مجهول المصير

* محمـد علـي ليـلا, تعرض للاختفاء القسري في منطقة الاشرفية-بحلب,بتاريخ 5/1/2015ومازال مجهول المصير

* حسن محمود الحاج ا,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مجهولين,في ريف حلب الشمالي, وذلك بتاريخ 5/1/2015ومازال مجهول المصير

 

الحسكة:

* وفي سياق مماثل, فقد وصلتنا المعلومات التالية:

ان السيدة جيهانة سعيد عبدالرحمن تولد 1973 المديرة التنفيذية للمركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الانسان وعضو مؤسس في جمعية اسو لمناهضة العنف ضد المرأة,وهي نحاتة خريجة معهد الفنون التطبيقية,فقد تم مداهمة منزلها في مدينة الحسكة حي الكلاسة عندما كانت تقوم بنشاط باسم المركز في مدينه الرميلان التابعة لمنطقة المالكية علما ان نشاطها هو نشاط مدني انساني في مواجهة العنف الدائر في سورية .

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير. إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية عموما, وفي المناطق الكردية خصوصا, آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته.

2. الوقف الفوري لكافة الممارسات العنصرية والقمعية التي تعتمد أساليب التطهير العرقي بحق الأكراد السوريين.

3. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

4. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

5. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

6. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ,سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

7. السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، كون بعض هذه الانتهاكات ترتقي لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

8. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لاي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

9. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة

10. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

11. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

12.  واننا نتوجه الى المجتمع الدولي ,الذي تبنى قرار مجلس الامن الدولي الجمعة15\8\2014 الذي صيغ تحت الفصل السابع باستهداف "الاسلاميين المتطرفين" في سوريا والعراق, بتجاوز التقنيات التقليدية المعتمدة لمكافحة الإرهاب والقائمة على استعمال القوة على غرار الضربات الجوية التي تستهدف مناطق عمل المجموعات الإرهابية، وتصفية قادتها وأعضائها، والدخول في معارك مباشرة مع أنصارها، واتخاذ خطوات قسرية جماعية بحقّ أتباعها المحتملين, فهذا الاسلوب في مواجهة الدولة الإسلامية, يجب ان يتكامل مع تطوير الأساليب المعتمدة لمكافحة الإرهاب في التعاطي مع هذا النوع من الإرهاب المتطوِّر. فالتدخل الخارجي لن يساعد في المعركة ضد الدولة الإسلامية. يجب على المجتمع الدولي أن يصبّ جهوده على الكشف عن الاسس والمنطلقات للدولة الإسلامية ,وتعرية روايتها المفضّلة بالخلافة الاسلامية وضرورتها لشعوب المنطقة من اجل تطورها وتنميتها. وذلك عبر توضيح أعمال المجموعة الإرهابية والإجرامية للمجتمعات المحلية. كما ينبغي تفكيك رواية التنظيم عبر الإضاءة على عدم تطابق عقيدته مع قيم الإسلام. ويجب إبطال سلوك الدولة الإسلامية كما لو كانت دولة قائمة بحد ذاتها

دمشق في 6 /1 / 2015

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

2) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

3) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )

6) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

=====================

ما لايقل عن 40 مجزرة في شهر كانون الأول

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

الملخص التنفيذي

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان حصول ما لايقل عن 40 مجزرة في شهر كانون الأول، توزعت على النحو التالي:

القوات الحكومية: ارتكبت 32 مجزرة.

جماعات متشددة: 7 مجازر.

أطراف لم نستطع تحديدها: مجزرة واحدة.

توزعت المجازر على المحافظات بحسب الترتيب التالي:

دير الزور: 9 مجازر، ريف دمشق: 8 مجازر، إدلب: 6 مجازر، حلب: 5 مجازر، الرقة: 4 مجازر، درعا: 4 مجازر، حمص: 3 مجازر، حماة: مجزرة واحدة.

المزيد ..

http://sn4hr.us3.list-manage1.com/track/click?u=7c6574f596e33a04db38505a1&id=4c2fdf7b19&e=8efc002ecc

info@sn4hr.org

=====================

تسجيل 322 حالة اعتقال تعسفي في شهر كانون الأول/ 2014

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

تفاصيل التقرير

الجدول التالي يوضح توزع حالات الاعتقال التي حصلت في شهر كانون الأول، والتي تمكنا من تسجيلها، ونؤكد أن هذا هو الحد الأدنى، بسبب ظروف الملاحقة والحظر المفروض من قبل القوات الحكومية والمجموعات المتشددة، وبعض فصائل المعارضة المسلحة.

تُنكر الحكومة السورية قيامها بعمليات الخطف أو الاعقتال، وذلك عند سؤال الأهالي عن أبنائهم، وتحصل الشبكة السورية لحقوق الإنسان على معظم المعلومات من محتجزين سابقين.

المزيد ..

http://sn4hr.us3.list-manage.com/track/click?u=7c6574f596e33a04db38505a1&id=1d56971de6&e=8efc002ecc

info@sn4hr.org

=====================

بيان مشترك حول ضحايا الاعمال الارهابية والقصف العشوائي وجرائم القتل في سورية

استمر ارتكاب جرائم القتل والاعدامات خارج القانون,وتواصلت التفجيرات الارهابية والعمليات الانتحارية (في درعا-ودير الزور وريف حلب وريف ادلب وريف الرقة) ,مع استمرار القصف الجوي والصاروجي من قبل قوى التحالف الدولي على مناطق عدة في سورية, والقصف العشوائي بواسطة القذائف العشوائية من قبل قوى المعارضة, وبواسطة البراميل المتفجرة الملقاة من الطيران الحكومي, حيث ان هذا القصف العشوائي طال الارواح الابرياء العزل في العديد من الاحياء والمساكن في مناطق دمشق وحلب وحمص وادلب وحماه, مما أدى لوقوع قتلى وجرحى والتدمير والتخريب في المدن والقرن السورية, إن ما يرتكب بحق الإنسانية من صنوف القتل والابادة,ومشاهد يندى لها جبين الانسانية,هي جرائم مُخلة بالأمن والسلم الدوليين، وهي انتهاكات صريحة وخطيرة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، واستهانة بالحياة البشرية وبقيمتها وجوهرها ,تخطت أبسّط القيم الحضارية والإنسانية,وبوسائل مدمرة انتجت حجما هائلا من الخراب والفوضى والاحقاد, والدمار في جميع المناحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية والعلمية والثقافية,والتي أدت الى سوء حالة وحياة ومعيشة السوريين مع انتشار الامراض وقلة الادوية.

 كذلك استمرت الاعتقالات التعسفية من قبل الاجهزة الامنية السورية, وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية ,من قبل مسلحي مختلف الجماعات المسلحة في سورية, لتطول قائمة المخطوفين والمفقودين ومجهولي المصير من السوريين, وقد وردنا العديد من الارقام للقتلى والجرحى والمعتقلين تعسفيا والمفقودين والمختطفين, ولصعوبة الاوضاع الميدانية وخطورتها ,فإننا نعاني من التدقيق بكثير من الاخبار والحيثيات, سواء في اماكن سيطرة الجهات المعارضة او الجهات الحكومية,وفي حصيلة غير مكتملة عن ضحايا الاحداث الدموية التي وقعت خلال الساعات الماضية (بتاريخ3-4\1\2015),,فقد تلقينا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار المعلومات المدانة والمؤلمة, سورية عن معظم الاحداث في سورية,والعديد من الاسماء والارقام للضحايا القتلى والجرحى, ومنهم مجهولي الهوية, وقمنا بتدقيق وتوثيق الأسماء الآتية:

الضحايا القتلى من المدنيين

دمشق:

* معروف الخالد-(بتاريخ3\1\2015)

الذيابية-ريف دمشق:

* محمد عمر اسماعيل- (بتاريخ3\1\2015)

بيت سحم دمشق:

* محي الدين الغوراني-(بتاريخ3\1\2015)

يابوس-ريف دمشق:

* نزار علي حليمة- (بتاريخ3\1\2015)

جوبر-ريف دمشق:

* أسامة محمود سعدا - (بتاريخ4\1\2015)

العتيبة-ريف دمشق:

* عبد الرحمن الشيخ-(بتاريخ3\1\2015)

زملكا- ريف دمشق:

* عبد الرحمن الساعور-(بتاريخ4\1\2015)

خان ارنبة-ريف دمشق:

* لينا السيد-(بتاريخ3\1\2015)

دوما- ريف دمشق:

* معتصم عيبور- سالم درويش المصري- حاتم حمو- (بتاريخ4\1\2015)

* عبد السلام دلوان-(بتاريخ3\1\2015)

ريف دمشق:

* نورالدين عبد الرؤوف-(بتاريخ3\1\2015)

حلب:

* أيهم محمد حامض- (بتاريخ3\1\2015)

سليمان الحلبي- حلب:

* سامر عادل سليمان آغا-(بتاريخ3\1\2015)

الحمدانية- حلب:

* مريم عبد العزيز حزوري-محمود بهاء الدين طباش -حمد أحمد الحميدي-- (بتاريخ3\1\2015)

الخالدية-حلب:

* عبد الله سعيد- (بتاريخ3\1\2015)

ميسلون-حلب:

* سومر علي داوود- (بتاريخ3\1\2015)

الملاح-حلب:

* محمد أحمد عرب- (بتاريخ3\1\2015)

الشيخ سعيد-حلب:

* محمد ضياء ناصيف إبراهيم-محمد عبدالحميد شناعة(بتاريخ3\1\2015)

حندرات-ريف حلب:

* عبدالله العيسى- محمد صفو-ماهر بدوي- أنس حسون - (بتاريخ3\1\2015)

جبرين-ريف حلب:

* أحمد حسـين كناوي-(بتاريخ3\1\2015)

مارع-ريف حلب:

* حسين حسن الحجو-- (بتاريخ4\1\2015)

ريف حلب:

* محمد عبدالستار الأمير - (بتاريخ3\1\2015)

درعا:

* خلف صبح المحاميد-- (بتاريخ4\1\2015)

المليحة الشرقية- ريف درعا:

* أحمد محمد الزعبي- (بتاريخ3\1\2015)

الشيخ مسكين- ريف درعا:

* بسام فارس أحمد- (بتاريخ3\1\2015)

المخيم-ريف درعا:

* محمد يوسف النبهاني- (بتاريخ3\1\2015)

حمص:

* صفوان عبد الحكيم هلال - (بتاريخ3\1\2015)

البياضة- حمص:

* منى جروخ-نسرين جروخ- (بتاريخ2\1\2015)

النزهة- حمص:

* صايل سليم بيطار- (بتاريخ4\1\2015)

ريف حمص:

* عمر حامد الحلواني - (بتاريخ3\1\2015)

السلمية:عقارب الصافية-ريف حماه:

* علي رزق نيوف--(بتاريخ3\1\2015)

كرناز-ريف حماه:

* يوسف حمزة الأصيل- (بتاريخ3\1\2015)

* مصطفى أحمد الأحمد

ريف حماه:

* منذر عبد الرزاق الحسن--(بتاريخ3\1\2015)

كفر نبل-ريف ادلب:

* مهيب عمر الجدعان--(بتاريخ4\1\2015)

كفر عويد-ريف ادلب:

* حلوم الحاج عوض-(بتاريخ4\1\2015)

كفردريان-ريف ادلب:

* عبد الحميد سمير علي- (بتاريخ3\1\2015)

شاغوريت- ريف ادلب:

* جميل بكور- (بتاريخ3\1\2015)

تل سلمو- ريف ادلب:

* قصي كياري- صدام كياري- (بتاريخ3\1\2015)

الرقة:

* محمود المحمد-(بتاريخ3\1\2015)

الطبقة-ريف الرقة:

* رائد حميد--(بتاريخ3\1\2015)

عشيرة البو جابر:الطبقة-ريف الرقة:

* عبد الحميد الحمادة -(بتاريخ3\1\2015)

عشيرة البوخميس:الطبقة-ريف الرقة:

* عبد الكريم اسحق- (بتاريخ3\1\2015)

ريف الرقة:

* أحمد الرفيع- (بتاريخ4\1\2015)

البغلية-ريف دير الزور:

* حسين العلي-(بتاريخ4\1\2015)

البصيرة-ريف دير الزور:

* أحمد العبود-(بتاريخ3\1\2015)

الجفرة-ريف دير الزور:

* معاذ خالد المحمد--(بتاريخ3\1\2015)

حويجة الصكر-ريف دير الزور:

* ناصر احمد الحمود-(بتاريخ3\1\2015)

الطابية-ريف دير الزور:

* عبد السلام المرعي--(بتاريخ3\1\2015)

عياش-ريف دير الزور:

* عمار حسين الأحمد الحمود-(بتاريخ3\1\2015)

البوعمر-ريف دير الزور:

* منصور الجابر السلمان-(بتاريخ3\1\2015)

الحسكة:

* عبد القادر حسو-(بتاريخ4\1\2015)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة.

اللاذقية:

* الملازم أول وسيم ثابت حسن-الملازم اول يائل محمود سلطان-الملازم أول علي أحمد وردة-

طرطوس:

* الملازم أول بشار حافظ حسون- المجند بهاء داوود- المجند حسين رمضان ميهوب-

ريف دمشق:

* النقيب بشار قطيش-رامز سليمان-مؤمن العبدو-سليمان ناجي حسن-علي إدريس-حسن ميهوب- يوسف شيخ صالح- بشير السليم-

حمص:

* الملازم اصف عيسى ميهوب-المجند محمد عاصي-

ريف حماه:

* الملازم عبدالكريم سلوم- المجند سامر محمود أحمد

ريف ادلب:

* المجند عمار سليم العلي- المجند مهدي سليمان علي-

حلب:

* الملازم أول علي أحمد وردة - الملازم أحمد دعاس يوسف-المجند سمير نصر محرز-

الرقة:

* النقيب احمد علي ابراهيم-

دير الزور:

* الملازم المجند مهران عزيز اسمندر –

الحسكة:

* الملازم فارس مازن العيسى-

القنيطرة:

* الملازم الاول يائل محمود سلطان-

السويداء:

* الملازم الاول هيثم ناصر الشماس-

الجرحى من المدنيين والعسكريين

ريف ادلب:

* نورس خليل الحموي-غسان عبد الله رشواني-عدنان عبد الله رشواني- (بتاريخ4\1\2015)

ريف حلب:

* غادة جبر الحاج العلي-نذير عامر السالم-موسى عبد اله صفو- (بتاريخ4\1\2015)

دمشق:

* ميس فادي العيسى-غزوان ناصر المعري-ياسر نيوف- (بتاريخ3\1\2015)

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من الناشطين السلميين,و منهم :

حلب:

* عبد العزيز ناصر مشارقة-عبد الهادي عمر كناوي-(بتاريخ3\1\2015)

حمص:

* ايمن بلال الاصفر-(بتاريخ3\1\2015)

دمشق:

* فدوى نزار حليمة - عزام ابراهيم طرخون (بتاريخ4\1\2015)

* امل حسين الدكاك- جميل رياض شويكاني - (بتاريخ3\1\2015)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

ريف دمشق:

* والد القاضية باسمة المهدي: والتي كانت تشغل وظيفة رئيسة غرفة التحقيق الثالثة بمحكمة الارهاب بدمشق، والتي سبق لها أن تولت قاضي صلح وبداية جزاء في ببيلا بريف دمشق,تعرض للاختفاء القسري في منطقة ببيلا- ريف دمشق بتاريخ 3/1/2015ومازال مجهول المصير

ريف دير الزور:

* بدر مصطفى رفاعية,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في قرية عياش-ريف دير الزور, وذلك بتاريخ 3/1/2015ومازال مجهول المصير

حلب:

* حنان عبد الرحمن جروخ,تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين,في منطقة الصالحين-حلب, بتاريخ 4\1\2015, ومازالت مجهولة المصير

* جمعة فريد الحسن, تعرض للاختفاء القسري في منطقة دوار الاشرفية-بحلب,بتاريخ 4/1/2015ومازال مجهول المصير

* بدر كمال حمامي,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في منطقة باب الحديد-حلب, وذلك بتاريخ 3/1/2015ومازال مجهول المصير

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير. إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية عموما, وفي المناطق الكردية خصوصا, آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته.

2. الوقف الفوري لكافة الممارسات العنصرية والقمعية التي تعتمد أساليب التطهير العرقي بحق الأكراد السوريين.

3. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

4. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

5. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

6. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ,سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

7. السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، كون بعض هذه الانتهاكات ترتقي لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

8. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لاي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

9. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة

10. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

11. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

12.  واننا نتوجه الى المجتمع الدولي ,الذي تبنى قرار مجلس الامن الدولي الجمعة15\8\2014 الذي صيغ تحت الفصل السابع باستهداف "الاسلاميين المتطرفين" في سوريا والعراق, بتجاوز التقنيات التقليدية المعتمدة لمكافحة الإرهاب والقائمة على استعمال القوة على غرار الضربات الجوية التي تستهدف مناطق عمل المجموعات الإرهابية، وتصفية قادتها وأعضائها، والدخول في معارك مباشرة مع أنصارها، واتخاذ خطوات قسرية جماعية بحقّ أتباعها المحتملين, فهذا الاسلوب في مواجهة الدولة الإسلامية, يجب ان يتكامل مع تطوير الأساليب المعتمدة لمكافحة الإرهاب في التعاطي مع هذا النوع من الإرهاب المتطوِّر. فالتدخل الخارجي لن يساعد في المعركة ضد الدولة الإسلامية. يجب على المجتمع الدولي أن يصبّ جهوده على الكشف عن الاسس والمنطلقات للدولة الإسلامية ,وتعرية روايتها المفضّلة بالخلافة الاسلامية وضرورتها لشعوب المنطقة من اجل تطورها وتنميتها. وذلك عبر توضيح أعمال المجموعة الإرهابية والإجرامية للمجتمعات المحلية. كما ينبغي تفكيك رواية التنظيم عبر الإضاءة على عدم تطابق عقيدته مع قيم الإسلام. ويجب إبطال سلوك الدولة الإسلامية كما لو كانت دولة قائمة بحد ذاتها

دمشق في 4 /1 / 2015

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

3) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

4) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

5) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

6) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

=====================

مقتل 6 من الكوادر الطبية خلال شهر كانون الأول/ 2014

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

ملخص التقرير:

إن قصف القوات الحكومية بشكل مستمر ومنذ عام 2011 للمنشآت الطبية، واستهداف أطراف النزاع المسلح للكوادر الطبية بعمليات القتل والاعتقال، يدل على سياسة متعمدة تهدف إلى إيقاع المزيد من القتلى، وزيادة معاناة الجرحى من المدنيين والمقاتلين.

في شهر كانون الأول وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 6 أشخاص من الكوادر الطبية على يد القوات الحكومية:

• 4 أطباء (3 منهم قُتلوا بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز‘ حيث تأكد أنهم يتعرضون لتعذيب أقسى من غيرهم).

• اثنان من طواقم العمل الطبي.

المزيد ..

http://sn4hr.us3.list-manage.com/track/click?u=7c6574f596e33a04db38505a1&id=17822a6aec&e=8efc002ecc

info@sn4hr.org

=====================

مقتل 105 أشخاص بسبب التعذيب خلال شهر كانون الأول/ 2014

ملخص تنفيذي

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لايقل عن 105 حوادث وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية، في شهر كانون الأول/ 2014، يتوزعون على النحو التالي:

القوات الحكومية: 104

القوات الكردية: 1

فيما يبدو أن حالات القتل تحت التعذيب مستمرة منذ سنة 2011 وحتى اليوم دون توقف، وهذا دليل واضح على منهجية العنف والقوة المفرطة التي تستخدم ضد المعتقلين.

المزيد ..

http://sn4hr.us3.list-manage1.com/track/click?u=7c6574f596e33a04db38505a1&id=28f554b341&e=8efc002ecc

info@sn4hr.org

=====================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ