العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 10-12-2017


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 9-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-كانون أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (12) شخصاً يوم السبت 9-12-2017، بينهم طفلان.

في محافظة الرقة قضى (7) أشخاص جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش زرعتها في منازل وأحياء مدينة الرقة.

وفي محافظة درعا قضى (2) أحدهما في انفجار عبوة ناسفة أثناء محاولة تفكيكها والآخر في الاشتباكات مع قوات النظام.

وقضى في محافظة ديرالزور (2) أحدهما في انفجار قنبلة من مخلفات القصف في بلدة الشعفة والآخر جراء القصف على بلدة سويدان جزيرة. كما قضى (1) في انفجار لغم في بلدة أبو الظهور في محافظة إدلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عمر حامد الجبر/ الرقة /  جراء إنفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش.

2- حذيفة الشمطي / الرقة /  جراء إنفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش

3- عبد الكريم حسن الدرويش/ الرقة /  جراء إنفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش.

4- مقتل محمود حسين الأحمد الطعان / الرقة /  جراء إنفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش

5- محمود محمد دندل/ الرقة /  جراء إنفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش

6- الطفل عمر محمود محمد دندل / الرقة /  جراء إنفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش

7 -زكريا أحمد الريس/ الرقة /  جراء إنفجار لغم ارضي من مخلفات تنظيم داعش.

8- حمد الطه الاسطم / ديرالزور/ بلدة سويدان جزيرة /  نتيجة غارات للطيران الحربي استهدفت محيط مسجد الهدى(مسجد السيد) ..

9- بديع أحمد عوض الحريري /درعا – الجيزة/ بعد اصابته بانفجار عبوة ناسفة أثناء محاولة تفكيكها على الطريق الواصل بين بلدتي بصر الحرير و مليحة العطش

10- يوسف خالد يوسف العلوه /درعا – درعا البلد/ بعد اصابته بالاشتباكات ضد قوات النظام في حي المنشية

============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 8-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 10-كانون أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (23) شخصاً يوم الجمعة 8-12-2017،بينهم: (4) أطفال وسيدتان.

في محافظة ديرالزور قضى (9) أشخاص منهم (5) تم إعدامهم على يد قوات النظام في حي الحميدية بعد عثورها عليهم مختبئين في أحد المنازل، و(4) جراء القصف على قرية الباغوز وبلدة سويدان جزيرة.

وفي محافظة إدلب قضى (7) أشخاص بينهم (6) جراء القصف الروسي على قرية الزرزور و(1) جراء قصف مدفعي على بلدة الحويجة.

وقضى في محافظة حماة (1) جراء القصف على مخيم البارودية في محافظة حماة. كما قضى (1) جراء القصف على بلدة جب أبيض في محافظة حلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- احمد هاشم الساي / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة سويدان الجزيرة.

2-محمد سعود العطالله العزاوي / ديرالزور/ جراء القصف على قرية الباغوز

-خالد خليف الدحام/ ديرالزور/ جراء القصف على قرية

-ناصر يونس الدحيم/ ديرالزور/ جراء القصف على قرية

5-كالو الخليل / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

6- إسماعيل الخليل/ الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

7- باسل البيجو/ الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

8- كامل محمد دوب/ الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

9- بشار العساف / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

10- فاطمة هجيج العسكر/ حماة – قرية الرحية / جراء غارة روسية استهدفت مخيم البارودية

============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 7-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-كانون أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (13) شخصاً يوم الخميس 7-12-2017، بينهم: طفلان.

في محافظة الرقة قضى (7) أشخاص في انفجار ألغام من مخفات تنظيم داعش في منازل وحارات مدينة الرقة.

وقضى في محافظة ديرالزور (2) على معبر بلدة البحرة وبلدة الشعفة. كما قضى (4) أشخاص إعداماَ على يد جيش خالد المبياع لتنظيم داعش بتهمة الانتماء للجيش الحر في بلدة تسيل في محافظة درعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حمادي الحسن المحيسن / الرقة/  جراء إنفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في منزله في مدينة الرقة.

2- محمد إبراهيم المشهود / الرقة/ جراء إنفجار لغم أمام منزله في حي الجامع القديم

3- مازن أحمد الموسى / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

4- ماجد المهاوش / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

5- حسن خلف البعلاو / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش داخل منزله

6- الطفل أسامة الكنيطير / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

7- الطفل مهند الكنيطير / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

8- حميد منصور رمضان العيادة / الرقة /  القورية/  نتيجة غارات للطيران الحربي استهدفت معبر بلدة البحرة النهري منذ أيام .

9- فهد عبيد الخلف المحل / ديرالزور/  الشعفة نتيجة قصف قوات النظام البلدة بقذائف الهاون

============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 6-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-كانون أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (38) شخصاً يوم الأربعاء 6-12-2017، بينهم: (4) أطفال.

في محافظة ديرالزور قضى (29) شخصاً منهم (23) جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي، و(3) جراء القصف المدفعي على بلدة الشعفة، و(3) تم إعدامهم بالرصاص على يد تنظيم داعش لرفضهم إخلاء المسجد والمنزل لعناصر التنظيم.

وفي محافظة ريف دمشق قضى (4) أشخاص منهم  (3) جراء القصف على مدينتي عربين وسقبا، و(1) في الاشتباكات مع قوات النظام.

وقضى في محافظة الرقة (3) أشخاص جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش. كما قضى (2) من مدينة تدمر جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في بادية الحماد السوري بمحافظة حمص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-محمد فهد سليمان البعيجان / حمص – تدمر / في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في الحماد السوري

2-حسين خلف الشافي / حمص – تدمر / في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في الحماد السوري

3- الطفل سامي عبد الحي / ريف دمشق – عربين /  / حمص – تدمر / في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في الحماد السوري

4-  الطفلة ياسمين عبد الحي / حمص – تدمر / في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في الحماد السوري

5-  الطفل محمد اليبرودي / ريف دمشق – بيت نايم / جراء استهداف الأحياء السكنية في مدينة سقبا بقذيفة مدفعية.

6-عمر حامد الجبر/ الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

7- كامل محمد دوب / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

8- علي حسين اليوسف / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

9-  محمد ناجي خليف الموسى / ديرالزور- الشعفة / جراء القصف المدفعي على البلدة

5- كمال حاج موسى / ديرالزور- الشعفة / جراء القصف المدفعي على البلدة

6- أكرم حكوم حاج موسى / ديرالزور- الشعفة / جراء القصف المدفعي على البلدة.

7- الطفل  عبد الرحمن عواد كامل العوض (12) سنة / ديرالزور/  برصاص تنظيم داعش في بلدة  هجين بسبب منعه لعناصر التنظيم من تحويل أحد المساجد في البلدة إلى مقر عسكري يذكر أنه مؤذن المسجد.

8- حمد علي الشكيل / ديرالزور- الدوير / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

9- خالد عياد الصالح / ديرالزور- الدوير / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

10- متعب عواد الصالح / ديرالزور- الدوير / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

11- محمود عطا الكبيسي  / ديرالزور- الدوير / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

12- معاذ عايد الدعيس / ديرالزور / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

13- حميد سعران الغثوان / ديرالزور / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

14- أحمد حسين الخاير الهبود / ديرالزور / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

15- ابن على البادي / ديرالزور / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

16- ابن صالح البادي / ديرالزور / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

17- ابن هاشم عبد الله الحجي  / ديرالزور- الدوير / جراء القصف الروسي على بلدة الجرذي

============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 5-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 6-كانون أول-2017

بلغ مجموع الضحايا ( التي استطعنا توثيقها) في سوريا (36) شخصاً يوم الثلاثاء 5-12-2017،بينهم: طفل و(8) سيدات.

في محافظة حمص قضى (10) أشخاص جراء انفجار عبوة ناسفة في سرفيس يقل راكبين في حي عكرمة الموالي في مدينة حمص.

وفي محافظة حماة قضى (10) أشخاص في الأشتباكات الدائرة  في ريف المحافظة .

وقضى في محافظة ريف دمشق (5) أشخاص منهم (4) جراء القصف على مدينة عربين وحمورية وعين ترما، و(1) في الاشتباكات مع قوات النظام. كما قضى (3) أشخاص جراء قصف بطائرة استطلاع استهدف حي جوبر جنوب العاصمة دمشق.

وتم توثيق (5) أشخاص قضوا في محافظة ديرالزور منهم (4) جراء القصف على بلدة الشعفة ومعبر هجين النهري، و(1) برصاص ميليشيا قسد. كمما تم توثيق (3) أشخاص قضوا جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في محافظة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- قصي العبد الصحن / ديرالزور/ جراء القصف على معبر هجين

2- صلاح حمد الفارس / ديرالزور- البحرة /  برصاص ميليشيا قسد  بالقرب من بلدة أبو حمام

3- محمد الكيزات / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الشعفة

4- حمود العلي المحسن / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الشعفة

5- حميد المحسن العبدالله / ديرالزور/ جراء القصف على بلدة الشعفة

6- مصطفى أحمد العفارة / الرقة/  إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

7- مازن الموسى/ الرقة/  إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

8- عماد صبحي الأحمد البقلوجي / الرقة/  إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

9- محمد زاهر بجروك / ريف حلب – حريتان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

10- عبدالعزيز غزال / ريف حلب- عندان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

11- محمد نور حوى / ريف حلب- عندان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

12-  أسامة محمد محمود سلامة / ريف حلب- عندان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

13- محمد عبدالستار الشيخ أحمد / ريف حلب- عندان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

14- محمد عبدالخالق / ريف حلب- عندان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

15-  محمد عبالجبار خليفة / ريف حلب- عندان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

16- محمد أحمد حياني  / ريف حلب- عندان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

17- عبدالله جمعة حمشو  / ريف حلب- عندان / في الاشتباكات الدائرة في ريف حماة

18- الحاج محمود الدلب “أبو مازن” / دمشق – جوبر / جراء القصف على الحي

19- فايز فتينة/ دمشق – جوبر / جراء القصف على الحي.

20-  محي الدين فتينة/ دمشق – جوبر / جراء القصف على الحي.

21-  الطفل أحمد صفصف / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة.

22- نور الدين قريعة/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة.

23-صالح الصالح / ريف دمشق – حوش الفارة / جراء القصف على بلدة حمورية

24-عبد الله الحوري/ ريف دمشق – عين ترما/  جراء استهداف الأحياء السكنية في البلدة بقذائف المدفعية الثقيلة.

25- محمد علي اللحام / ريف دمشق – الزبداني/ في الاشتباكات في ريف حماة.

26-  حسن قاسم / ريف دمشق – حرستا / في الاشتباكات مع قوات النظام

27- وفاء إبراهيم / حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

28- سارة موسى/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

29- رهف يعقوب/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

30- الدكتور ميلاد مخول/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

31- يعقوب سلمون/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

32- سوزان النيساني/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

33- ورود جرجس برصون/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

34- لمى ثلجه/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

35- الممرضة هناء الأحمد/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

36- لارا محمد العلي/ حمص / جراء انفجار عبوة ناسفة في حي عكرمة

============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 4-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 5-كانون أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (12) شخصاً يوم الإثنين 4-12-2017.

في محافظة ديرالزور قضى (5) أشخاص منهم (3) جراء القصف على بلدة السيال ومدينة الجلاء و(1) برصاص الاشتباكات بين تنظيم داعش وميليشيا قسد و(1) برصاص حرس الحدود التركي.

وفي محافظة ريف دمشق قضى(5) أشخاص منهم (3) في الاشتباكات مع قوات النظام و(2) جراء القصف على مدينة دوما وبلدة عين ترما.

وتم توثيق (1) قضى في انفجار على إحدى نقاط المرابطة في محافظة حماة. كما تم توثيق (1) قضى جراء انفجار لغم أرضي في محافظة الحسكة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-عبدو عثمان / ريف دمشق – حزة / في الاشتباكات مع قوات النظام

2- ماجد مستو “أبو محمد” / ريف دمشق / دوما/ إثر إصابته بقذائف المدفعيةالتي استهدفت السوق الشعبي في دوما قبل أيام

3- محمد دعبول / ريف دمشق – المليحة /  جراء استهداف الأحياء السكنية في بلدة عين ترما بعدة قذائف.

4- يوسف محمد هويان الشاليش / ريف حماة – كفرنبودة / | نتيجة انفجار قذيفة في إحدى نقاط المرابطة

5- محمد المطر العبد الرحيل / ديرالزور/  جراء إصابته بقصف الطيران أثناء محاولته العبور من أحد المعابر النهرية بريف مدينة البوكمال

6- فواز المرعي البدان العتر / ديرالزور/ نتيجة غارات للطيران الحربي استهدفت مدينة الجلاء.

7- الشاب محسن السيد العبد ربه / ديرالزور-  السيال / نتيجة إستهداف البلدة بقذائف الهاون.

8- أسعد المسلط / ديرالزور/ بعد إصابته بطلق ناري جراء الإشتباكات الجارية في بلدة درنج بين تنظيم  داعش ومليشيا قسد

9- مجيد شحادة الحسين العنتر / ديرالزور- المطاردة / قضى على الحدود السورية التركية، 10-ياسر محمد الحج عبد /الحسكة/  إثر انفجار لغم أرضي في قرية مبروكة غرب مدينة راس العين.

============================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 3-12-2017

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 4-كانون أول-2017

بلغ مجموع الضحايا (التي استطعنا توثيقها) في سوريا (48) شخصاً يوم الأحد 3-12-2017، بينهم: (13) طفلاً و(3) سيدات.

في محافظة ريف دمشق قضى (28) شخصاً منهم (25) شخصاً قضوا جراء القصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية توزعوا على النحو التالي: (16) شخصاً في حمورية و(4) في عربين و(3) في بيت سوى و(1) في كل من حرستا ومسرابا. وقضى (2) إثر انفجار لغم أرضي في القلمون الشرقي، و(1) جراء الجفاف وسوء التغذية الناجم عن حصار الغوطة الشرقية.

وقضى في محافظة الرقة (6) أشخاص في انفجار ألغام أرضية أثناء تفقدهم منازلهم في مدينة الرقة. كما قضى (5) أشخاص في محافظة إدلب منهم (4) في انفجار عبوة ناسفة في مدينة إدلب و(1) جراء القصف على ريف المحافظة.

وتم توثيق (4) أشخاص قضوا في محافظة ديرالزور منهم (2) جراء قصف جوي سابق على مدينة ديرالزور، و(1) جراء قصف التحالف الدولي على بلدة غرانيج، و(1) وهو طفل  قضى برصاص ميليشيا قسد التي استهدفت سيارة عائلته في بادية الجزيرة. كما تم توثيق (2) قضيا في الاشتباكات مع قوات النظام في محافظة حمص.

ووثقت اللجنة (2) قضيا في انفجار قذيفة في محافظة حماة. بالإضافة إلى (1) قضى في انفجار لغم أرضي في قرية الحجاج في محافظة حلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1-  اسامة جبريل طعمة / ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على مدينة حمورية

2- عمر الشربجي / ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على مدينة حمورية

3- محمد اسامة جبريل طعمة/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على مدينة حمورية

4- محمد صفايا / ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على مدينة حمورية

5- الطفلة تقى علي القصير/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على مدينة حمورية

6- مسلم عزات طعمة/ ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على مدينة حمورية

7- رباح المصري / ريف دمشق – حمورية/ جراء القصف على مدينة حمورية

8- خالد علاوي / دمشق – جوبر / جراء القصف على مدينة حمورية

9- الطفل قصي الزغلول / ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

10-الشهيد الطفل عامر سهيل الزغلول/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

11-الشهيد محمود علي قريعة/ ريف دمشق – عربين / جراء القصف على المدينة

12-الشهيد علي الحلاق/ ريف دمشق – عربين/  متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم السبت جراء القصف الجوي على الأحياء السكنية في المدينة

13- الطفل علي عثمان صلاح/ دمشق – جوبر / جراء القصف على مدينة حمورية

14- عثمان صلاح/ دمشق – جوبر / جراء القصف على مدينة حمورية

15- الطفلة علا بكورة/ دمشق – جوبر / جراء القصف على مدينة حمورية

16-الطفل علاء بكورة/ دمشق – جوبر / جراء القصف على مدينة حمورية

17- الطفل علي رشاد بكورة/ دمشق – جوبر / جراء القصف على مدينة حمورية

18- بسام مرجان العبد/ دمشق – جوبر / جراء القصف على مدينة حمورية

19- جهاد الحجة / ريف دمشق – الميدعاني/ جراء الغارة الجوية التي استهدفت بلدة مسرابا

20-  مريم قرقوز/ ريف دمشق – بيت سوى / جراء القصف على البلدة

21- ثورية نجيب/ ريف دمشق – بيت سوى / جراء القصف على البلدة

22-  الطفل حسام محمد اديب عرابي / ريف دمشق – مديرا/  جراء الغارات الجوية على الأحياء السكنية في مدينة حمورية

23-  بلال حصوة / ريف دمشق – حرستا/ جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء السكينة في المدينة

24-  الطفلة ريان علي قلاع / ريف دمشق – العبادة / بسبب الجفاف وسوء التغذية الناجم عن الحصار المفروض على الغوطة الشرقية

25-  عبدالله مروان/ ريف دمشق – القلمون الشرقي / أثر انفجار لغم أرضي زرعته قوات النظام أثناء تنفيذه عملية استطلاعية

26-  خالد الناصر/ ريف دمشق – القلمون الشرقي / أثر انفجار لغم أرضي زرعته قوات النظام أثناء تنفيذه عملية استطلاعية

27- زاهر حمزة الرشاد / ريف حماة – قلعة المضيق / نتيجة انفجار قذيفة في إحدى نقاط المرابطة

28 -محمد عبد الرحمن الفارس / ريف حماة –كفرنبودة / نتيجة انفجار قذيفة في إحدى نقاط المرابطة

29- عبود العويد / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

30- رامي طه النمر  / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

31- أحمد الياسين”  / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش.

32- هشام مصطفى الأحمد الهنداوي  / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

33- إبراهيم الأحمد الزعيم  / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

34- أحمد جمال / الرقة / في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش

35- الطفل إبن علي الكرموج / ديرالزور- بيان /  نتيجة قيام عناصر ميليشيات قسد بإطلاق النار على سيارتهم في بادية الجزيرة .

36- الطفل ماهر رامي الحسن/ ديرالزور/  متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ يومين جراء قصف طيران التحالف الدولي على بلدة غرانيج

37- خليل اسماعيل الطعمة الملقب (حج حيدر ) /ديرالزور/  نتيجة لقصف صاروخي تعرض له منزلهم في حي الجبيلة بمدينة دير الزور قبل حوالي شهرين

38- ياسمين خليل الطعمة /ديرالزور/  نتيجة لقصف صاروخي تعرض له منزلهم في حي الجبيلة بمدينة دير الزور قبل حوالي شهرين.

============================

قتلى وجرحى بانفجار في حمص

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 5-كانون أول-2017

أفاد شهود عيان في مدينة حمص في وسط غرب سورية بوقوع انفجار اليوم الثلاثاء  (05/12/2017) في حي عكرمة الموالي للنظام السوري مما أوقع 7 ضحايا و9 جرحى.

ولقد نتج الانفجار عن عبوة ناسفة مزروعة في حافلة نقل ركاب (سرفيس) انفجرت في شارع الهرم بحي عكرمة قرب مشفى “المالك” قبيل منتصف النهار.

ولقد سارع ما يسمى بتنظيم الدولة (داعش) إلى تبني الهجوم.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين استهداف المدنيين ونعتبر ذلك جريمة ضد الإنسانية ونحمل مرتكبي هذه الجريمة مسؤوليتها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

5/12/2017

============================

لا يزال الطريق طويلاً… ما بعد الثورة وما بعد الحرب… حلم يربطنا جميعاً..

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 12/2017

أربع سنوات تمرّ اليوم 9 كانون الأوّل 2017 على الاختفاء القسرّي لرزان زيتونة، وائل حمادة، سميرة الخليل وناظم الحمادي. أربع سنوات ولم يزل حضورهم دائماً. وسيبقى، ما دام قد جمعنا إيماننا بالحريّة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

رزان محاميّة سورية وناشطة حقوقيّة منذ تخرّجها من جامعة دمشق عام 1999، إذ كانت عضواً في “فريق الدفاع عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي” منذ ذلك الوقت. وعضواً مؤسساً في جمعية “حقوق الإنسان في سوريا” واستمرت في عملها مع الجمعية حتى عام 2004.

عام 2005 أسّست رزان لأوّل المبادرات الحقوقيّة التوثيقيّة المهنيّة في سوريا، وهو “رابط معلومات حقوق الإنسان في سوريا” ليكون بمثابة قاعدة بيانات لانتهاكات النظام لحقوق الإنسان في البلاد، بالإضافة إلى نشاطها في لجنة دعم عائلات المعتقلين السياسيين في سوريا.

رزان المدافعة عن حقوق الإنسان، الكاتبة، الصديقة، والشريكة في نسج حلم التغيّر الديمقراطي في سوريا اختطفت مع زوجها الناشط السياسي “وائل حمادة” الذي اعتقل مرتين عام 2011 في أثناء سعيّ النظام السوري للضغط على رزان لأنّ تسلّم نفسها، ومعهم صديقهما الأبديّان “سميرة الخليل”، المعتقلة السياسية السابقة لسنوات (1987-1991). والشاعر والمحامي “ناظم الحمادي” الذي شارك رزان وحقوقيين سوريين آخرين الالتزام بالدفاع عن “معتقلي ربيع دمشق” عام 2000 و”إعلان دمشق” عام 2005.

قبل أربع سنوات، في مثل هذا اليوم، هاجم ملثمون مكتب “دعم التنميّة والمشاريع الصغيرة” وكذلك مقرّ “مركز توثيق الانتهاكات” المنظمة الحقوقيّة التوثيقيّة التي أسستها رزان وحقوقيين آخرين في سوريا عام 2012 لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان عقب ربيع سوريا المنطلق في آذار 2011. أربع سنوات مضت منذ اختطفت رزان زيتونة وسميرة الخليل وناظم الحمادي ووائل حمادة من دوما في ريف دمشق/ الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل عسكرية مُسلحّة تُسمّى “جيش الإسلام”.

منذ أربع سنوات وإلى اليوم لم تزل المطالبات إلى المجتمع الدولي بالضغط على أطراف الصراع السوري للكشف عن مصير المختطفين الأربع الذين شكّلوا عنصراً هاماً بنشاطهم السلمي، الحقوقي، المدني والذي تخشاه أطراف الصراع على السلطة في سوريا أكثر ما تخشى. والذي كان في تغييبهم والسكوت عن هذه الجريمة رسالة واضحة إلى مطالبي التغيير في سوريا بأنّه لن يُسمح لهم سوى بالموت أو القبول بالواقع، أيّاً كان شكل انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في ظلّه.

للعام الرابع على التوالي تطالب بالكشف الفوري وغير المشروط عن مصير وائل حمادة، سميرة الخليل، رزان زيتونة وناظم حمادة، وإطلاق سراحهم، وتقديم المسؤولين عن الجريمة ومن تواطئ بالسكوت عنها وإعاقة التحقيق بها إلى العدالة.

للاطلاع على البيان كاملاً

============================

حصيلة أبرز الانتهاكات في تشرين الثاني 2017

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 12/2017

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -كعادتها مطلع كل شهر- ثمانية تقارير، توثِّق أبرز الانتهاكات على يد الجهات السبع الرئيسة الفاعلة في سوريا في تشرين الثاني 2017، وهي: حصيلة الضحايا المدنيين، وأبرز الانتهاكات بحق الكوادر الإعلامية، والوفيات بسبب التعذيب، وحصيلة أبرز الانتهاكات بحق الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني ومنشآتهم العاملة، وحصيلة الاعتقالات التعسفية، وأبرز المجازر، وحصيلة استخدام البراميل المتفجرة، وأبرز حوادث الاعتداء على المراكز الحيَّوية المدنيَّة.

تحاول هذه التقارير الشهرية كذلك أن ترصد أثَر اتفاقيات خفض التَّصعيد في أنقرة، وأستانة، وغيرها، إضافة إلى الاتفاقيات المحلية، وما هو مدى جدية أثرها في وقف الانتهاكات.

تعتمد هذه التقارير على عمليات التوثيق اليومية طيلة شهر تشرين الثاني، حيث تقوم الشبكة السورية لحقوق الإنسان عبر أعضائها المنتشرين في مختلف المحافظات السورية برصد جميع الانتهاكات المرتكبة من قبل الأطراف كافة، وتقوم بنشر أبرز تلك الأخبار، وتُصدِرُ نهاية كل يوم حصيلة أوليَّة للضحايا، ولمزيد من التفاصيل نرجو الاطلاع على منهجية التوثيق والأرشفة.

للاطلاع على التقرير كاملاً

============================

لايقل عن 98 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في تشرين الثاني 2017 بينهم 81 على يد قوات الحلف السوري الروسي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 12/2017

إنَّ عمليات القصف وبالتالي القتل والتدمير الممنهج التي يقوم بها النظام الحاكم يبدو أنها تهدف بشكل رئيس إلى إفشال إنشاء أي نموذج يُقدِّم بديلاً عن النظام الحاكم، كما تؤدي إلى نزوح السكان من مناطق تُسيطر عليها المعارضة إلى مناطق سيطرته التي تحظى عملياً بأمان نسبي.

 

إذا كان مجلس الأمن عاجزاً عن إلزام أطراف النزاع بتطبيق القرار رقم 2139 الصادر عنه بتاريخ 22/ شباط/ 2014، والقاضي بوضع حد “للاستخدام العشوائي عديم التميِّيز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام “البراميل المتفجرة”، فلا أقلَّ من أن يقوم مجلس الأمن بالحدِّ الأدنى من الضغط على قوات النظام السوري بشكل رئيس لإيقاف الاعتداء على مراكز التَّجمعات الحيوية، كالمدارس والمشافي، والأسواق، والمخابز، واﻷماكن الدينية.

في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية – تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف الهجمات المسلحة كافة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم استثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).

تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 – 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.

ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.

لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنَّه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أنَّ هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي لا تزال مستمرة لم يتغير فيها شيء.

على الرغم من إبرام اتفاقٍ لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية بين فصيل جيش الإسلام أحد فصائل المعارضة المسلحة والقوات الروسية برعاية مصريَّة يوم السبت 22/ تموز/ 2017، ومن ثمّ توقيع اتفاق مماثل مع فصيل فيلق الرحمن ينصُّ على انضمامه إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 16/ آب/ 2017، بدأت قوات الحلف السوري الروسي حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني المنصرم، أصدرنا تقريراً بعنوان “القصف البربري والحصار على الغوطة الشرقية يُلغي عملياً جولة جنيف القادمة” يوثِّق أبرز انتهاكات هذا الحلف بين 14 – 27/ تشرين الثاني/ 2017.

سجلنا في هذا الشهر ارتفاعاً في عدد المراكز الحيوية المعتدى عليها بنسبة 38 % مقارنة بتشرين الأول، كما تصدَّرت قوات النظام السوري بقية الأطراف الفاعلة بارتكابها قرابة 63 % من الحصيلة الإجمالية، فيما حلَّت القوات الروسية ثانياً بقرابة 21 %. وعلى الرغم من سريان اتفاق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية إلّا أننا سجلنا فيها 35 حادثة اعتداء جميعها على يد قوات النظام السوري.

للاطلاع على التقرير كاملاً

============================

ما لايقل عن 613 برميلاً متفجراً في تشرين الثاني 2017

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 12/2017

أولاً: المقدمة:

في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية – تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف كافة الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم اسثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).

تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 – 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.

ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.

لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنَّه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أنَّ هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي لا تزال مستمرة لم يتغير فيها شيء.

على الرغم من إبرام اتفاقٍ لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية بين فصيل جيش الإسلام أحد فصائل المعارضة المسلحة والقوات الروسية برعاية مصريَّة يوم السبت 22/ تموز/ 2017، ومن ثمّ توقيع اتفاق مماثل مع فصيل فيلق الرحمن ينصُّ على انضمامه إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 16/ آب/ 2017، بدأت قوات الحلف السوري الروسي حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني المنصرم، أصدرنا تقريراً بعنوان “القصف البربري والحصار على الغوطة الشرقية يُلغي عملياً جولة جنيف القادمة” يوثِّق أبرز انتهاكات هذا الحلف بين 14 – 27/ تشرين الثاني/ 2017.

استمرَّ النظام السوري في إلقاء البراميل المتفجرة في هذا الشهر مُحافظاً على وتيرة تشرين الأول ذاتها، وتركَّزت حملته للشهر الثالث على التوالي على محافظة ريف دمشق التي كان نصيبها قرابة 86 % من الحصيلة الإجمالية.

بخلاف ما أعلنه السفير الروسي السابق لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن النظام السوري توقف عن استخدام البراميل المتفجرة، فإنَّ عمليات الرصد والتوثيق اليومية التي تقوم بها الشبكة السورية لحقوق الإنسان تُثبت بلا أدنى شك أن النظام السوري مستمر في قتل وتدمير سوريا عبر إلقاء مئات البراميل المتفجرة، وفي هذا التقرير نستعرض الحوادث التي تمكنَّا فيها من توثيق استخدام سلاح البراميل المتفجرة حصراً، بالمكان والزمان والصور، وهذا التقرير يصدر بشكل شهري عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

نظراً لكون البرميل المتفجر سلاحاً عشوائياً بامتياز، ذو أثر تدميري هائل، فإن أثره لا يتوقف فقط عند قتل الضحايا المدنيين بل فيما يُحدثه أيضاً من تدمير وبالتالي تشريد وإرهاب لأهالي المنطقة المستهدفة، وإلقاء البرميل المتفجر من الطائرة بهذا الأسلوب البدائي الهمجي يرقى إلى جريمة حرب، فبالإمكان اعتبار كل برميل متفجر هو بمثابة جريمة حرب.

من خلال أرشيف الشبكة السورية لحقوق الإنسان الخاص بتوثيق الانتهاكات فقد تبيَّن لنا أن أول استخدام بارز من قبل قوات النظام السوري (قوات الجيش والأمن والميليشيات المحلية والميليشيات الشيعية الأجنبية) للبراميل المتفجرة، كان يوم الإثنين 1/ تشرين الأول/ 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، وتُعتبر البراميل المتفجرة براميل محلية الصنع لجأت إليها قوات النظام السوري كون كلفتها أقل بكثير من كلفة الصواريخ وهي ذات أثر تدميري كبير وتعتمد على مبدأ السقوط الحر بوزن يتجاوز أحياناً الربع طن، فهو سلاح عشوائي بامتياز، وإن قتلت مسلحاً فإنما يكون ذلك على سبيل المصادفة، والمؤشر على ذلك أن 99 % من الضحايا هم من المدنيين، كما تتراوح نسبة النساء والأطفال ما بين 12 % وقد تصل إلى 35 % في بعض الأحيان.

أصدر مجلس الأمن القرار رقم 2139 بتاريخ 22/ شباط/ 2014، الذي أدان فيه استخدام البراميل المتفجرة، وذكرها بالاسم، “يجب التوقف الفوري عن كافة الهجمات على المدنيين، ووضع حد للاستخدام العشوائي عديم التمييز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام البراميل المتفجرة”، إلا أن قوات النظام السوري حتى لحظة إعداد هذا التقرير مازالت تُمطر سماء المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة يومياً بالبراميل المتفجرة.

للاطلاع على التقرير كاملاً

============================

ما لايقل عن 33 مجزرة في تشرين الثاني 2017 - 29 منها على يد قوات الحلف السوري الروسي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 12/2017

أولاً: المقدمة:

في 30/ كانون الأول/ 2016 تم الإعلان في العاصمة التركية أنقرة عن اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية روسية – تركية، وأقرَّت الأطراف الموقعة على البيان، النظام السوري من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة ثانية، وقف الهجمات المسلحة كافة بما فيها الهجمات الجوية وإيقاف عمليات الاقتحام والتقدُّم البري، وتم استثناء المناطق العسكرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش (يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية).

تلا اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار 7 جولات من المفاوضات في العاصمة الكازخية أستانة بين ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران كدولٍ راعية للاتفاق –عُقِدَ آخرها في 30 – 31/ تشرين الأول/ 2017- ناقشَ معظمها -إضافة إلى عدد من الاتفاقات المحلية- سُبل تثبيت مناطق لخفض التَّصعيد في محافظة إدلب وما حولها (أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية)، وشمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعودة الأهالي النازحين إلى تلك المناطق.

ومنذ دخول هذا الاتفاقات حيِّزَ التَّنفيذ شهدت المناطق المشمولة بها تراجعاً ملحوظاً وجيداً نسبياً في معدَّل القتل، مقارنة مع الأشهر السابقة منذ آذار 2011 حتى الآن.

وقد لاحظنا انعكاس هذه الاتفاقات على الأمور المعيشية للمدنيين في معظم المناطق التي شملتها حيث أقبل المرضى على عيادة المشافي والنقاط الطبية، كما التحق العديد من الأطفال بمدارسهم التي منعهم أهلهم من الالتحاق بها خوفاً من الموت بسبب القصف المتكرر للمدارس، والمشافي أيضاً، كما ازداد نشاط الحركة التجارية في الأسواق، إضافة إلى ترميم الورشات الخدمية للعديد من خدمات البنية التحتية، لكن على الرغم من كل ذلك فإن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل النظام السوري، الذي يبدو أنَّه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، وهذا يؤكد وبقوة أنَّ هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي -تحديداً للجهات الضامنة للاتفاقات- أن يلحظَها فهي لا تزال مستمرة لم يتغير فيها شيء.

على الرغم من إبرام اتفاقٍ لخفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية بين فصيل جيش الإسلام أحد فصائل المعارضة المسلحة والقوات الروسية برعاية مصريَّة يوم السبت 22/ تموز/ 2017، ومن ثمّ توقيع اتفاق مماثل مع فصيل فيلق الرحمن ينصُّ على انضمامه إلى منطقة خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء 16/ آب/ 2017، بدأت قوات الحلف السوري الروسي حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني المنصرم، أصدرنا تقريراً بعنوان “القصف البربري والحصار على الغوطة الشرقية يُلغي عملياً جولة جنيف القادمة” يوثِّق أبرز انتهاكات هذا الحلف بين 14 – 27/ تشرين الثاني/ 2017.

سجلنا في هذا الشهر تصدُّرَ قوات النظام السوري على بقية الأطراف -بعد انقطاع شهر واحد- بـ48 % من حصيلة المجازر في تشرين الثاني، تلتها القوات الروسية بـ 39 %، وقد احتلت محافظة دير الزور المرتبة الأولى من حيث عدد المجازر على يد قوات الحلف السوري الروسي بقرابة 59 %، فيما حلّت الغوطة الشرقية ثانياً بقرابة 38 %.

للاطلاع على التقرير كاملاً

============================

ما لا يقل عن 569 حالة اعتقال تعسفي في تشرين الثاني 2017 - 75 % منها على يد قوات النظام السوري، ومعظمها بهدف التجنيد

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 12/2017

أولاً: المقدمة:

أشارت أولى قرارات مجلس الأمن عن سوريا إلى قضية الاعتقال السياسي والاختفاء القسري، عبر القرارين رقم 2041 و2042 في نيسان/ 2012، كما أكَّد القرار رقم 2139 في شباط/ 2014 على وقف فوري لممارسات الإخفاء القسري، وأدان ممارستها بعبارات صارخة، وكذلك البند 12 في القرار رقم 2254 كانون الأول/ 2015، لكنَّ هذه القرارات جميعها بقيت مجرَّد حبر على ورق، ولم تنجح في كشف مصير مختفٍ أو مفقود، ولا في الإفراج عن معتقلي رأيٍ أو سياسيين أو نساء أو أطفال.

ولأهمية وحيوية الموضوع لأعداد كبيرة جداً من المجتمع السوري، طُرحت قضية المعتقلين في مسار مفاوضات جنيف، وخاصة في الجولات الأولى، وصحيح أن الإنجاز كان شبه معدوم أيضاً، لكنها كانت حاضرة ضمن النقاشات، وعلى جدول الأعمال، إلا أنَّ الجولات الثلاث الأخيرة تكاد تخلو تقريباً من مجرد ذكر أو نقاش لهذا الملف الحساس، بل إننا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومن خلال حضورنا في عدة جولات في جنيف، إما بصفة استشارية، أو في غرفة المجتمع المدني، لمسنا تغييباً مقصوداً لهذا الملف، بذريعة تعقيده وإنه قد يُعطِّل تقدُّم العملية السياسية، ولقد أكَّدنا مراراً في تقارير وبيانات عديدة أنَّ مفتاح التَّقدم في العملية السياسية وإظهار انفراج وتقارب إنما يبدأ ويكون بكشف مصير المختفين والمفقودين، وفي هذا السياق أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان في 30/ تشرين الأول/ 2017 تقريراً خاصاً استعرضت من خلاله فشل كل من مفاوضات جنيف وأستانة في الكشف عن مصير معتقل أو مفقود واحد، وأوصَت المؤتمرين في الجولات القادمة من جنيف وأستانة بعدم القفز على قضية المعتقلين والمختفين قسراً.

ومع انطلاق مفاوضات الجولة السابعة من أستانة التي عقدت في يومي 30 و31 تشرين الأول 2017 وانتهت دون تحقيق أي تقدم في قضية المعتقلين والمختفين. نجد أنَّ النَّهج ذاته قد تكرر منذ أول اجتماع في كانون الثاني/ 2017.

ولذلك نجد أن قضية المعتقلين تكاد تكون المعضلة الوحيدة التي لم يحدث فيها أيُّ تقدم يذكر خلال جولات المفاوضات في أستانة وجنيف واتفاقات خفض التصعيد رغم تضمينها في بيانات هذه الاتفاقات، وفي هذه القضية تحديداً فإننا نوصي بالتالي:

أولاً: يجب أن تتوقف فوراً عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري التي مازالت مستمرة حتى الآن بحسب هذا التقرير الشهري للشبكة السورية لحقوق الإنسان، ويجب الكشف عن مصير جميع المعتقلين والمختفين قسرياً، والسماح لأهلهم بزيارتهم فوراً.

ثانياً: الإفراج دون أي شرط عن جميع المعتقلين الذين تم احتجازهم لمجرد ممارسة حقوقهم السياسية والمدنية، وإطلاق سراح كافة النساء والأطفال، والتوقف عن اتخاذهم رهائن حرب.

ثالثاً: منح المراقبين الدوليين المستقلين من قبيل أعضاء لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي شكلتها الأمم المتحدة بشأن الجمهورية العربية السورية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، زيارة كافة مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية، دون ترتيب مسبق، ودون أي قيد أو شرط.

رابعاً: تشكيل لجنة أممية لمراقبة إطلاق سراح المعتقلين بشكل دوري وفق جدول زمني يطلب من كافة الجهات التي تحتجزهم، وبشكل رئيس من الحكومة السورية التي تحتجز 99 % من مجموع المعتقلين.

للاطلاع على التقرير كاملاً

============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ