العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 10-11-2019


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 9-11-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 10-تشرين ثاني-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (5) أشخاص يوم السبت 9-11-2019، بينهم (3) أطفال وسيدة.

في محافظة إدلب قضى (3) أشخاص منهم طفلان جراء قصف سابق على قرية مرديخ، وشخص واحد قتل جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي على مدينة معرة النعمان.

وفي محافظة ديرالزور قضت سيدة جراء إطلاق رصاص عشوائي في مدينة الشحيل. كما قضى طفل فيمحافظة درعا جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات النظام على بلدة إبطع.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عمر البصاص / إدلب/ إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على مدينة معرة النعمان.

2- أميمة الحسين المخلف الجبارة / ديرالزور – موحسن / جراء إطلاق نار عشوائي في مدينة الشحيل .

3- الطفل علي رياض القطيفان / درعا – إبطع / جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات النظام في بلدة إبطع .

============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 8-11-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 9-تشرين ثاني-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (12) شخصاً يوم الجمعة 8-11-2019، بينهم: (4) أطفال وسيدة.

في محافظة إدلب قضى (5) أشخاص، منهم أربعة قتلوا جراء القصف الروسي على بلدة الدار الكبيرة وقرية الرامي ومخيم للبدوالرحل بالقرب من بلدة النيرب، كما قتل شخص جراء القصف السوري على بلدة الكفير.

وفي محافظة حلب قضى (4) أشخاص منهم ثلاثة قتلوا جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة الراعي، وشخص واحد قتل برصاص ميليشيا قسد في قرية الجريات.

أما في محافظة الحسكة فقضى شخصان اثنان، أحدهما جراء انفجار لغم أرضي في بلدة العريشة، والآخر جراء نقص الرعاية الصحية والطبية في مخيم الهول الخاضع لميليشيا قسد.

وقضى شخص واحد في محافظة ديرالزور جراء انفجار قنبلة من مخلفات الاشتباكات في بلدة حاوي الباغوز.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفلة رهف شلاش / إدلب/ جراء القصف الروسي على محيط بلدة النيرب

2- علي يحيى عبد الرحمن / ريف حلب / جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة الراعي

3- نديم لولك / ريف حلب / جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة الراعي

4- أحمد سواس / ريف حلب / جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة الراعي

5- حسن الحميد السيداوي / ريف حلب – قرية الحية / برصاص ميليشيا قسد في قرية الجريات.

6- خضر حمد الحمادي / الحسكة / جراء انفجار لغم أرضي زرعته الميليشيا الكردية في منزله في قرية العريشة.

7- سميه صالح العبد العساف / ديرالزور – موحسن / جراء نقص الرعاية الصحية في مخيم الهول.

8- الطفل عبد الله علي العطية / ديرالزور/ جراء إنفجار قنبلة من مخلفات الاشتباكات في منطقة حاوي الباغوز .

============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 7-11-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 8-تشرين ثاني-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان (11) شخصاً يوم الخميس 7-11-2019، بينهم: (3) أطفال وسيدة.

في محافظة إدلب قضى (10) أشخاص، منهم أربعة قتلوا برصاص هيئة تحرير الشام عند اقتحامها مدينة كفرتخاريم، وثلاثة أشخاص جراء القصف الروسي على قرية الرامي ومدينة كفروما، وشخصان قتلا جراء قصف قوات النظام على قرية مشمشان، وشخص واحد قتل جراء انفجار لغم أرضي في قرية أم جلال.

كما قضى شخص واحد في محافظة حماة جراء قصف قوات النظام الذي استهدف قرية الحواش في ريف المحافظة الغربي.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- بشار جبس / إدلب- كفرتخاريم / برصاص هيئة تحرير الشام عند اقتحامهم المدينة

2- حاتم قبس/ إدلب- كفرتخاريم / برصاص هيئة تحرير الشام عند اقتحامهم المدينة

3- خالد حبوش/ إدلب- كفرتخاريم / برصاص هيئة تحرير الشام عند اقتحامهم المدينة

4-الطفلة غدير خالد حصرم /إدلب / جراء القصف الروسي على قرية الرامي

5- منار محمد اليوسف/ إدلب / جراء القصف الروسي على قرية الرامي

6- الطفل حسين فراس خيرو / إدلب – مشمشان / جراء القصف على القرية

7- يوسف كمال خيرو / إدلب – مشمشان / جراء القصف على القرية

8- أحمد حسين المر / إدلب / جراء انفجار لغم أرضي في قرية أم جلال.

============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 6-11-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 7-تشرين ثاني-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان (11) شخصاً يوم الأربعاء 6-11-2019، بينهم: طفلان وسيدة.

في محافظة حلب قضى (8) أشخاص بينهم طفلتان وسيدة جراء قصف للطيران الروسي استهدف بلدة السحارة في ريف المحافظة الغربي.

وفي محافظة إدلب قضى (3) أشخاص منهم اثنان جراء القصف على مدينة جسر الشغور، وشخص واحد قضى في انفجار قنبلة من مخلفات القصف في مدينة معرة النعمان.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

١- ديبو شعير / ريف حلب- السحارة / جراء القصف الروسي على البلدة .

٢- أحمد خالد هلال / ريف حلب- السحارة / جراء القصف الروسي على البلدة.

٣- عيسى البيك / ريف حلب- السحارة / جراء القصف الروسي على البلدة.

٤- زوجة محمد خالد هلال / ريف حلب- السحارة / جراء القصف الروسي على البلدة .

٥- طفلة محمد خالد هلال / ريف حلب- السحارة / جراء القصف الروسي على البلدة.

٦- عمر رحمو عمر / ريف حلب- السحارة / جراء القصف الروسي على البلدة

7- محمد عمر البيك / ريف حلب- السحارة / جراء القصف الروسي على البلدة

8- الطفلة اسماء يوسف (سنتين ) / ريف حلب- السحارة / جراء القصف الروسي على البلدة

9- عمر زكي / إدلب- بشلامون / جراء القصف على مدينة جسر الشغور

============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 5-11-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 6-تشرين ثاني-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان (7) أشخاص يوم الثلاثاء 5-11-2019، بينهم: طفلان وشخصان قتلا تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قضى (3) أطفال جراء القصف الروسي الذي استهدف بلدة الدار الكبيرة في ريف المحافظة الجنوبي.

وفي محافظة ريف دمشق قضى شخصان اثنان تحت التعذيب أحدهما تم اعتقاله من أحد مراكز الإيواء في بلدة مسرابا، والآخر قتل في سجن صيدنايا العسكري حيث تم اعتقاله بالرغم من إجرائه تسوية لوضعه الأمني.

وقضى شخص واحد في محافظة الحسكة جراء انفجار لغم أرضي في بلدة مركدة كما قضى شخص واحدفي محافظة ديرالزور على يد مجهولين في بلدة ذيبان.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- ابراهيم محمد المحجوب / الحسكة / في انفجار لغم أرضي في بلدة مركدة .

2- علي اللحام / ريف دمشق – مسرابا / قتل تحت التعذيب في أحد سجون النظام

3- راتب المبخر / ريف دمشق – عربين / قتل تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري بالرغم من تسوية وضعه الأمني مع النظام.

4- عبد العوض المجيد / ديرالزور/ قتل على يد مجهولين في سوق بلدة ذيبان.

============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 4-11-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 5-تشرين ثاني-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان (6) أشخاص يوم الإثنين 4-11-2019، بينهم: طفلان وشخص قتل تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قضى (3) أشخاص بينهم طفلان جراء قصف الطيران السوري الذي استهدف قرية الكفير جنوب مدينة جسر الشغور.

وقضى شخصان اثنان في محافظة حماة جراء انفجار لغم أرضي بجرار زراعي كان يستقلانه في منطقة تل بزام. كما قضى شخص واحد في محافظة حمص تحت التعذيب في فرع فلسطين بعد شهر واحد من اعتقاله.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حسن ياسر كردي/ إدلب- الكفير / جراء القصف على القرية

2- مصباح ياسر كردي/ إدلب- الكفير / جراء القصف على القرية

3- هبة ياسر كردي/ إدلب- الكفير / جراء القصف على القرية

4- محمد عبد الحميد أحمد النبهان/ ريف حماة / جراء انفجار لغم أرضي في منطقة تل بزام

5- عناد أحمد سليم النبهان / ريف حماة / جراء انفجار لغم أرضي في منطقة تل بزام

6- فيصل إبراهيم مطر / حمص – قرية الطيبة الغربية / تحت التعذيب في فرع فلسطين.

============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سورية 3-11-2019

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 4-تشرين ثاني-2019

بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (9) أشخاص يوم الأحد 3-11-2019، بينهم: سيدة وشخصان قتلا تحت التعذيب.

في محافظة الحسكة قضى شخصان اثنان أحدهما جراء انفجار لغم أرضي في ريف رأس العين، والآخر تمت تصفيته على يد ميليشيا ال “بي واي دي” الكردية في أحد سجونها في مدينة القامشلي.

وفي محافظة حماة قضى شخصان اثنان جراء انفجار لغم أرضي قرب سيارتهما في قرية عطشان.

أما في محافظة الرقة قضى شخص واحد جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الميليشيا الكردية في قرية الجحشة جنوب غرب مدينة تل أبيض.

وقضى شخص واحد في محافظة ديرالزور على يد مجهولين في بلدة الجرذي. كما قضى شخص واحد فيمحافظة حلب جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في بلدة كلجبرين.

وتم توثيق مقتل شخصين تحت التعذيب في سجون النظام أحدهما من بلدة مسرابا في محافظة ريف دمشق، والآخر من بلدة الشجرة في محافظة درعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عبود حماد الدخيل / الحسكة / جراء انفجار لغم أرضي بدراجته النارية على الطريق بين قريتي السودة وأم العصافير في ريف رأس العين.

2- حسين العليج / الحسكة – الظاهرية / تمت تصفيته في أحد سجون ميليشيا ال ” واي بي دي”.

3- خلف المحميد الحنوف / ديرالزور- الجرذي / تم اغتياله على يد مجهولين في البلدة

4- محمد سمير حسين / ريف دمشق – مسرابا / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

5- محمود حسين هنداوي / ريف حلب- كلجبرين / جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته .

6- جعفر يعرب أبو سعيفان / درعا – الشجرة / قتل بتاريخ 6-9-2019 تحت التعذيب في أحد سجون النظام

7- شهد العمر/ ريف حماة / جراء انفجار لغم أرضي في قرية عطشان.

8- عبدالرحمن الحميدة / ريف حماة / جراء انفجار لغم أرضي في قرية عطشان.

9- صالح شواخ الكياض / الرقة / جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الميليشيا الكردية في قرية الجحشة.

============================

استهداف للمؤسسات الإسعافية والطبية في إدلب

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 6-تشرين ثاني-2019

قام الطيران الحربي الروسي يوم الأربعاء باستهداف ثلاث مراكز صحية ومركز للدفاع المدني في قصف استهدف عدّة مناطق في محافظة إدلب.

فقد استهدف قصف على قرية شنان بمنطقة جبل الزاوية مشفى الإخلاص للأمراض لنسائية والأطفال، ما أدى إلى إصابة طبيب وطبيبة وممرضة، وتدمير المشفى بشكل شبه كامل.

كما أدّى القصف على مدينة كفرنبل إلى تعرّض “مشفى كفرنبل الجراحي” إلى أضرار مادية كبيرة.

وقامت قوات النظام باستهداف مدينة جسر الشغور بقصف بصواريخ الراجمات، مما أدّى إلى إصابة “مركز جسور الشغور الصحي” بأضرار متوسطة، وإلحاق أضرار متوسطة بالمركز النسائي التابعة للدفاع المدني في المدينة.

https://www.youtube.com/watch?v=8QY6fB9czLU

============================

مقتل المواطن فارس سعيد المقداد، المختفي قسريا لدى النظام السوري

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 6/11/2019

أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المقرر الخاص المعني بحالات القتل خارج إطار القانون في الأمم المتحدة، بقضية المواطن فارس سعيد المقداد، من أبناء محافظة درعا، بلدة معربة، من مواليد عام 1971، الذي اعتقلته قوات النظام السوري في تشرين الأول/ 2012 إثرَ مداهمتها مكان إقامته في مدينة السويداء. في كانون الثاني/ 2016 تعرف ذووه على جثمانه في إحدى الصور التي تم تسريبها في آذار/ 2015 -من قبل الضابط المنشق عن قوات النظام السوري والمعروف باسم قيصر- حيث تظهر الصورة الجثمان وعليه آثار تعذيب وكدمات على الوجه.

السلطات السورية لم تعترف بقتلها فارس، ولم يتمكن ذويه من رفع أية شكوى بسبب تواجدهم خارج سوريا كما أنّ أحد أبنائه عسكري مجند مع قوات النظام السوري.

للاطلاع على البيان كاملاً

============================

أبرز انتهاكات الأطراف المشاركة في اللجنة الدستورية في غضون الأسبوع الأول لجلساتها .. استمرار ارتكاب جرائم الحرب من قبل النظام السوري وحلفائه دليل إضافي على إهانة الدستور والمجتمع الدولي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان 7/11/2019

بيان صحفي:

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً وثقت فيه أبرز انتهاكات الأطراف المشاركة في اللجنة الدستورية في غضون الأسبوع الأول لجلساتها مُشيرة إلى أن استمرار ارتكاب جرائم الحرب من قبل النظام السوري وحلفائه دليل إضافي على إهانة الدستور والمجتمع الدولي.

ويرى التقرير الذي جاء في 15 صفحة أنَّ مؤتمر سوتشي الروسي الذي انعقد في 30/ كانون الثاني/ 2018 شكَّل مرجعية تشكيل اللجنة الدستورية، التي تعتبر المخرج الأساسي منه، على الرغم من أن المعارضة السورية السياسية قد رفضت المشاركة فيه، و قد تم تبني فكرة اللجنة الدستورية لاحقاً من قبل المبعوث الدولي السابق ستافان ديمستورا، وسار السيد جير بيدرسن المبعوث الأممي الحالي إلى سوريا على المسار ذاته.

استعرض التقرير السياق الذي تشكلت عبره اللجنة الدستورية الموسعة، التي انطلقت اجتماعاتها في 30/ تشرين الأول/ 2019، والمؤلفة من 150 عضواً (50 منهم من طرف الحكومة السورية و50 يمثلون المعارضة، 50 ممثلون عن منظمات المجتمع المدني ويتم اختيارهم من قبل مكتب المبعوث الأممي وفق آليات ومحددات هو يضعها وغير معلنة، كما أنها غير مفهومة حيث تحتوي شخصيات لا علاقة لها بالقانون الدستوري أو حقوق الإنسان أو العدالة الانتقالية وما إلى ذلك) وأضاف التقرير أن السيد جير بيدرسن أعلن في 1/ تشرين الثاني/ 2019 عن تشكيل اللجنة الدستورية المصغرة، على أن تبدأ عملها في 4/ تشرين الثاني، لمدة أسبوع.

ويهدف التقرير إلى استعراض أبرز الانتهاكات التي تمكَّن فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان من توثيقها من قبل الأطراف المشاركة في اللجنة الدستورية (قوات النظام السوري وحليفه الروسي وفصائل في المعارضة المسلحة) في غضون أسبوع منذ بدء جلساتها في 30/ تشرين الأول/ 2019 حتى 6/ تشرين الثاني/ 2019، ولا يتضمن التقرير انتهاكات قوات سوريا الديمقراطية ولا قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ولا قوات عملية نبع السلام (القوات التركية والجيش الوطني السوري).

وجاء في التقرير أن المجتمع السوري توقع أن تنخفض وتيرة الانتهاكات الممارسة بحقه وقسوتها بعد أن ينطلق المسار الدستوري، وغالباً ما يكون البدء بالمسار الدستوري بعد توقف النزاع والبدء بالمفاوضات وصولاً إلى تسوية معينة ثم يقوم الأطراف بصياغة ما تمَّ الاتفاق عليه ضمن وثيقة إعلان دستوري، لكن النزاع في سوريا لا يزال مستمراً ولا يزال النظام السوري وحلفاؤه يمارسون مختلف أنواع الانتهاكات، التي يشكل بعضها جرائم ضد الإنسانية ويشكل بعضها الآخر جرائم حرب، فلا تزال عمليات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز مستمرة، ولا تزال عمليات قصف المراكز الحيوية وأبرزها المراكز الطبية مستمرة، ولم يتم الكشف عن مصير المختفين قسرياً لدى الأطراف المتفاوضة.

رصد التقرير في غضون الأسبوع الأول لبدء جلسات اللجنة الدستورية عمليات قصف عنيفة وعشوائية في كثير منها، نفذتها قوات النظام السوري على ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الغربي، مع ارتفاع وتيرة القصف على مدينتي كفر نبل وجسر الشغور ومحيطهما في ريف إدلب، كما شهدت مدينة عندان في شمال محافظة حلب ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الهجمات الأرضية في الأيام الثلاثة الأخيرة. وقد بلغ عدد الهجمات الأرضية التي وثقها التقرير في غضون هذا الأسبوع قرابة 162 هجوماً.

كما سجل التقرير أول غارة للطيران ثابت الجناح التابع لقوات النظام السوري، في 4/ تشرين الثاني، بعد انقطاع استمر قرابة شهر ونصف الشهر، وبحسب التقرير فإن ما لا يقل عن 11 غارة تم تنفيذها على منطقة خفض التصعيد الرابعة -جلها في ريف محافظة إدلب الغربي-، منذ ذلك التاريخ.

وأشار التقرير إلى أن القوات الروسية تقوم بالتوازي مع جلسات جنيف بقصف عنيف ومركز على بلدات عدة في ريفي إدلب الجنوبي والغربي، على الرغم من أن اللجنة الدستورية فكرة روسية، وقد بلغ مجموع تلك الهجمات قرابة 46 غارة.

وطبقاً للتقرير فقد استمرت قوات النظام السوري في سياسة الاعتقالات خلال هذا الأسبوع وتركَّزت هذه الاعتقالات في محافظة ريف دمشق مستهدفة بشكل أساسي الأشخاص الذين أجروا تسويات لأوضاعهم الأمنية سابقاً، كما أن حركة النزوح في منطقة إدلب في المدة المذكورة كانت ضئيلة جداً وانحصرت في ريف إدلب الجنوبي وبلدات ريف إدلب الغربي، حيث أن جميع المناطق التي تعرضت للقصف خالية تقريباً من سكانها.

استعرض التقرير حصيلة أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها قوات النظام السوري وحليفه الروسي منذ بدء انعقاد جلسات أعمال اللجنة الدستورية في 30/ تشرين الأول/ 2019 حتى 6/ تشرين الثاني/ 2019.

ووفقاً للتقرير فقد قتلت قوات الحلف السوري الروسي 24 مدنياً، بينهم 6 طفلاً، و1 سيدة (أنثى بالغة)، منهم 10 مدنيين بينهم 2 طفلاً قتلتهم قوات النظام السوري و14 مدنياً بينهم 4 طفلاً و1 سيدة قتلتهم القوات الروسية.

كما سجل التقرير 19 حالة اعتقال على يد قوات النظام السوري في المدة التي يغطيها، إضافة إلى ما لا يقل عن 15 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية على يد قوات الحلف السوري الروسي، بينها 2 على مدارس و2 على منشآت طبية، و1 على مكان عبادة، و6 على مراكز للدفاع المدني (منشآت وآليات)، قوات النظام السوري كانت مسؤولة عن 12حادثة اعتداء في حين أن القوات الروسية نفذت 3 حوادث اعتداء.

ونوه التقرير إلى أنه لم يتم تسجيل عمليات قصف تسبَّبت في وقوع خسائر مادية أو بشرية من قبل فصائل في المعارضة المسلحة على مناطق سيطرة النظام السوري في المدة التي يغطيها.

أكد التقرير أن قوات الحلف السوري الإيراني الروسي خرقت بشكل لا يقبل التَّشكيك قراري مجلس الأمن 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، وخرقت عدداً واسعاً من قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي، وأيضاً انتهكت عبر جريمة القتل العمد المادتين السابعة والثامنة من قانون روما الأساسي؛ ما يُشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

مشيراً إلى أن عمليات القصف، قد تسبَّبت بصورة عرضية في حدوث خسائر طالت أرواح المدنيين أو إلحاق إصابات بهم أو في إلحاق الضرَّر الكبير بالأعيان المدنيَّة. وهناك مؤشرات قوية جداً تحمل على الاعتقاد بأنَّ الضَّرر كان مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة، كما أن الهجمات لم تميز بين المدنيين والعسكريين في أغلب الحالات، ويبدو أن بعض الهجمات تعمدت استهداف مراكز حيوية ومناطق مدنية.

ونوَّه التقرير إلى موافقة الدول بالإجماع في قمة عام 2005 على مسؤولية كل دولة عن حماية سكانها من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، مؤكداً أن هذه المسؤولية تستلزم منع هذه الجرائم، ومنع التحريض على ارتكابها بكافة الوسائل الممكنة، وعندما تخفق الدولة بشكل واضح في حماية سكانها من الجرائم الفظيعة، أو تقوم هي بارتكاب هذه الجرائم كما في حالة النظام السوري، فإن من مسؤولية المجتمع الدولي التدخل باتخاذ إجراءات حماية بطريقة جماعية وحاسمة وفي الوقت المناسب.

طالب التقرير المبعوث الأممي إلى سوريا بإدانة مرتكبي الجرائم والمجازر والمتسببين الأساسيين في عرقلة العملية السياسية.

وإعادة تسلسل عملية السلام إلى شكلها الطبيعي بعد محاولات روسيا تشويهها وتقديم اللجنة الدستورية على هيئة الحكم الانتقالي.

وأشار التقرير إلى ضرورة الطلب من النظام السوري وحليفه الروسي وفصائل المعارضة التوقف عن كافة الانتهاكات وتأمين إجراءات حسن النية عن طريق إيقاف القصف وكشف مصير المختفين قسرياً على أقل تقدير.

كما طالب التقرير مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم 2254 وبضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

وأكد على ضرورة إحلال الأمن والسلام وتطبيق مبدأ مسؤولية حماية المدنيين، لحفظ أرواح السوريين وتراثهم وفنونهم من الدمار والنهب والتخريب، وطالب كل وكالات الأمم المتحدة المختصَّة ببذل مزيد من الجهود على صعيد المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية في المناطق التي توقَّفت فيها المعارك، وفي مخيمات المشردين داخلياً ومتابعة الدول، التي تعهدت بالتَّبرعات اللازمة.

في ظلِّ انقسام مجلس الأمن وشلله الكامل، أكد التقرير على وجوب التَّحرك على المستوى الوطني والإقليمي لإقامة تحالفات لدعم الشَّعب السوري، ويتجلى ذلك في حمايته من عمليات القتل اليومي ورفع الحصار، وزيادة جرعات الدَّعم المقدمة على الصعيد الإغاثي. والسَّعي إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية بشأن هذه الجرائم أمام المحاكم الوطنية، في محاكمات عادلة لجميع الأشخاص المتورطين.

دعا التقرير إلى تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (R2P)، واللجوء إلى الفصل السابع وتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا يزال مجلس الأمن يُعرقل حماية المدنيين في سوريا.

وأوصى التقرير المفوضة السَّامية أن تُقدِّم تقريراً إلى مجلس حقوق الإنسان وغيره من هيئات الأمم المتحدة عن الانتهاكات الواردة فيه باعتبارها نُفِّذت من قبل أطراف النِّزاع وزيادة تدريب المنظمات السورية على البدء بإزالة الألغام والذخائر العنقودية غير المنفجرة ورفع التَّوعية المحلية لمثل هذا النوع من المخاطر وإنشاء منصَّة تجمع عدداً من المنظمات السورية الفاعلة في مجال توثيق الانتهاكات والمساعدة الإنسانية؛ بهدف تبادل الخبرات مع المجتمع السوري.

طالب التقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بفتح تحقيقات في الحالات الواردة فيه وغيره من التَّقارير السَّابقة، وتحديد المسؤولين عن الهجمات بشكل واضح في حال التوصل إلى نتائج ترجح ذلك، وبشكل خاص القوات الروسية التي تكاد تخلو تقارير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية من حوادث تحملها مسؤولية هجمات جوية باستثناء حادثة واحدة فقط طيلة ثلاث سنوات من التدخل الروسي في سوريا.

كما طالب التقرير النظام السوري بالتَّوقف عن انتهاك الدستور السوري عبر قتل المواطنين السوريين وتدمير منازلهم وإخفاء وتعذيب عشرات الآلاف منهم و إيقاف عمليات القصف العشوائي واستهداف المناطق السكنية والمستشفيات والمدارس والأسواق واستخدام الذخائر المحرمة والبراميل المتفجرة، وإيقاف عمليات التعذيب التي تسبَّبت في موت آلاف المواطنين السوريين داخل مراكز الاحتجاز والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي والقانون العرفي الإنساني والدستور والقانون السوري.

وأوصى التقرير النظام الروسي بفتح تحقيقات في الحوادث الواردة فيه وإطلاع المجتمع السوري على نتائجها، ومحاسبة المتورطين. وتعويض المراكز والمنشآت المتضررة كافة وإعادة بنائها وتجهيزها من جديد، وتعويض أُسر الضحايا والجرحى كافة، الذين قتلهم النظام الروسي الحالي والتَّوقف التام عن قصف المشافي والأعيان المشمولة بالرعاية والمناطق المدنيَّة واحترام القانون العرفي الإنساني.

للاطلاع على التقرير كاملاً

============================

 

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ