العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 09-09-2018


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 8-9-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 9-أيلول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (25) شخصاً يوم السبت 8-9-2018، بينهم: (6) أطفال و (8) سيدات بينهم سيدة حامل.

في محافظة حماة قضى (13) شخصاً منهم (10) جراء القصف على مدينة محردة و(3) جراء القصف على مدينة قلعة المضيق وقرية التوينة.

وفي محافظة إدلب قضى (6) أشخاص بينهم سيدة حامل  جراء القصف على قرى عابدين والهلبة والسرج.

وقضى في محافظة ديرالزور (4) أشخاص منهم (3) برصاص مجهولين على طريق العداد ببادية ديرالزور و(1) في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في بلدة الجلاء. كما قضى (2) في محافظة درعا في انفجار مقذوف ولغم من مخلفات قوات النظام في أحياء درعا البلدة وبلدة النعيمة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- ابنة حنوش النايف / ديرالزور/ اثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش بمحيط منزلهم في بلدة الجلاء.

2- الطفلة منى سويدان / ريف حماة – كرناز / إثر القصف الجوي الذي استهدف قرية عابدين بريف إدلب الجنوبي.

4- محمد المحمد / ريف حماة – خطاب/ إثر القصف الجوي الذي استهدف قرية عابدين بريف إدلب الجنوبي.

5- علا رياض الضاهر مع جنينها / ريف حماة –  قرية الفان/ نتيجة القصف الذي استهدف قرية السرج في ريف ادلب.

6- محمد الشيخ / ريف حماة  – طيبة الإمام / نتيجة القصف الذي تعرضت له بلدة قلعة المضيق.

إحسان المواس  / حماة – التوينة /  نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف القرية

ناصر هشوم / ريف حماة – قلعة المضيق/  نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف المدينة.

7- الطفل محمد لؤي أبازيد / درعا /  في انفجار مقذوف من مخلفات قوات النظام في أحياء درعا البلد

8- الطفل حسين عايد عبد الله / درعا/ في انفجار لغم من مخلفات قوات النظام على أطراف بلدة النعيمة

================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 7-9-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 8-أيلول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (6) أشخاص يوم الجمعة 7-9-2018.

في محافظة إدلب قضى (4) أشخاص جراء القصف الروسي الذي استهدف بلدتي الهبيط وتل عاس في ريف المحافظة الجنوبي.

وقضى في محافظة حماة شخص جراء القصف الذي استهدف مدينة قلعة المضيق. كما قضى شخص فيمحافظة ديرالزور جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في منطقة أبو خشب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- آصف عبد القادر الخالد / حماة /  نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف مدينة قلعة المضيق.

2- فياض حسين العزدين  / حماة – قرية التريمسة / إثر القصف الجوي الذي استهدف بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.

3- حسن العلي الحمود / الرقة – حي الرميلة / جراء انفجار لغم أرضي زرعه تنظيم داعش في قرية أبو خشب  في محافظة ديرالزور.

================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 6-9-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 7-أيلول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (5) أشخاص يوم الخميس 6-9-2018، بينهم: (3) أطفال و (1) قضى تحت التعذيب.

في محافظة ديرالزور قضى (3) أشخاص منهم (2) في قصف يرجح أنه لطيران التحالف الدولي استهدف دراجتهم النارية أثناء ذهابهم الى العمل بحراقات النفط البدائية، و(1) برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولته عبور الحدود التركية.

وقضى في محافظة إدلب شخص واحد هوه طفل في انفجار عبوة ناسفة في مدينة سرمين. كما قضى شخص في محافظة ريف دمشق تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام .

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل أسامة ابراهيم السواس 7 سنوات / إدلب- سرمين / جراء انفجار عبوة ناسفة في المدينة.

2- علي شلة / ريف دمشق – حرستا/ تحت التعذيب في أحد  سجون قوات النظام بعد اعتقال دام 4 سنوات.

3- هيثم المحمد العيد  / ديرالزور- بلدة البوعمرو برصاص حرس الحدود التركي “الجندرمة” أثناء محاولته العبور إلى الأرضي التركية .

4- عبد الله الكليب يبلغ من العمر 16 عام/ ديرالزور- الحوايج / إثر قصف لطيران التحالف الدولي أثناء ذهابه الى العمل بحراقات النفط البدائية

5- جاسم المحمد الخضير17عام / ديرالزور- الحوايج / إثر قصف لطيران التحالف الدولي أثناء ذهابه الى العمل بحراقات النفط البدائية.

================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 5-9-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 6-أيلول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (8) أشخاص يوم الأربعاء 5-9-2018، بينهم: (5) قضوا تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (2) على يد قوات النظام إعداماً بالرصاص قبل 4 سنوات حيث تم العثور على جثمانيهما مدفونين في مقبرة واحدة في منطقة معمل الإندومي بالقرب من خان العسل.

وفي محافظة ديرالزور قضى (2) أحدهما تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام والآخر برصاص ميليشيا قسد أثناء محاولته الهروب من السجن، حيث تم اعتقاله قبل يوم واحد إثر مشادة كلامية مع أحد عناصر قسد.

كما تم توثيق (4) أشخاص قضوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام في محافظات الرقة وحمص وريف دمشق ودرعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عصام محمد شرف / درعا – نوى / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام خمس سنوات.

2- طه محمد العباس / ديرالزور- العشارة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام .

3- محمد حمد السلامة / ديرالزور-  الجرذي / برصاص ميليشيا قسد أثناء محاولته الهروب من السجن.

4- مصطفى احمد البداح ” المختار ”  / الرقة – الطبقة  / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد إعتقال دام اكثر من 4 سنوات و نصف .

5- أحمد عبدالرزاق عقيل / حلب -صلاح الدين / تم إعدامه على يد قوات النظام رمياً بالرصاص قبل 4 سنوات حيث تم العثور على جثمانه في منطقة الإندومي قرب خان العسل

6- فواز رميض القطران / حمص – السخنة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

7- خليل محمود الصيني / ريف دمشق – دوما /تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 4-9-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 5-أيلول-2018

مجزرة جسر الشغور 4-9-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (17) شخصاً يوم الثلاثاء  4-9-2018، بينهم (6) أطفال و(5) سيدات و(1) تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قضى (14) شخصاً جراء القصف الروسي على مدن وبلدات المحافظة حيث توزع الضحايا على النحو التالي: (9) أشخاص في مدينة جسر الشغور، و(3) في بلدة محمبل، و(1) في كل من قريتي كفريدين وفريكة.

وقضى في محافظة دير الزور (2) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في مدينة الميادين. كما قضى (1) في العاصمة دمشق تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل  محمد أحمد حيحانو/ إدلب- جسر الشغور/ جراء القصف الروسي على المدينة

2- الطفل  طه عز الدين حيحانو/ إدلب- جسر الشغور/ جراء القصف الروسي على المدينة

3- الطفل جلال احمد حيحانو/ إدلب- جسر الشغور/ جراء القصف الروسي على المدينة

4- الطفلة  قمر صخر حيحانو/ إدلب- جسر الشغور/ جراء القصف الروسي على المدينة

5- الطفل محمد صخر حيانو/ إدلب- جسر الشغور/ جراء القصف الروسي على المدينة

6- زاهر العبدو/ إدلب- جسر الشغور/ جراء القصف الروسي على أطراف المدينة

7-  محمود محمد/ إدلب- جسر الشغور/ جراء القصف الروسي على أطراف المدينة

8- أمينة محمود/ إدلب- جسر الشغور/ جراء القصف الروسي على أطراف المدينة

9- الطفل عبد القادر محمد الشامي / ديرالزور- الميادين / في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في المدينة

حورية جوير الشامي / ديرالزور- الميادين / في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في المدينة

11- خليل غسان هواري / دمشق – الميدان / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

================================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 3-9-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 4-أيلول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (6) أشخاص يوم الإثنين 3-9-2018، بينهم: طفلان و(2) قضيا تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (3) أشخاص بينهم (2) في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق على بلدة الزربة و(1) في انفجار لغم أرضي من مخلفات الميليشيات الكردية على الطريق الواصل بين عفرين وقرية ترندة.

وفي محافظة ريف دمشق قضى (2) تحت التعذيب في سجون قوات النظام أحدهما بعد شهر من اعتقاله من أحد مراكز الإيواء عقب نزوحه من دير سلمان والآخر بعد مرور 6 سنوات على اعتقاله.

أما في محافظة ديرالزور فقضى (1) على يد مجهولين في بادية خشام الخاضعة لسيطرة ميليشيا قسد بعد فقدانه لعدة اشهر.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- تحسين حلوة / ريف دمشق – دير سلمان / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقاله لمدة شهر من أحد مراكز الإيواء.

2- عمار ياسر الساعور / ريف دمشق – دوما / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام  6 سنوات تقريباً.

3- أحمد سمير/ ريف حلب / جراء انفجار لغم ليلة أمس زرعته خلية تابعة “لميليشيا قسد” على الطريق الواصل بين مدينة عفرين وقرية ترندة.

4-عبدالله خليل السطام  / ديرالزور – البوليل / زجد مقتولاً على يد مجهولين في بادية خشام ، بعد فقدانه لعدة أشهر.

================================

مقتل 2 من الكوادر الطبية في سوريا و7 حوادث اعتداء على مراكز حيوية طبيَّة في آب 2018- مقتل 52 من الكوادر الطبية في عام 2018

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 3/9/2018

أولاً: المقدمة:

منذ اندلاع الحراك الشَّعبي نحو الديمقراطية في آذار/ 2011 تعرَّضت المنشآت الطبيَّة والعاملون فيها إلى انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، الذي أولى حماية خاصة للمنشآت الطبيَّة والعاملين فيها إضافة إلى الحماية العامة المطبَّقة على المدنيين والمنشآت المدنيَّة.

إلَّا أنه على الرَّغم من ذلك فقد قُصفِت المشافي والمستوصفات والعيادات والصيدليات، واعتقلَ مئات من الكوادر الطبيَّة ومنهم من عُذِّبَ حتى الموت، كما استُهدِفَت فِرَقُ الإسعاف وآلياتهم وباتَ إنقاذ الجرحى عملاً خطراً قد يؤدي إلى الموت.

كانَ النِّظام السوري ولا يزال المرتكبَ الرئيس والأبرز لمعظم الجرائم بحق الكوادر الطبيَّة والمراكز العاملة لها، فقد اقتحمت قواته المشافي واختطفت الجرحى، كما استهدفَ المشافي والنِّقاط الطبيَّة بالقذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة، وقصفَ بشكل مُتكرِّر مراكز الدفاع المدني وقتلَ العديد من كوادره. ولم تسلم أيضاً الشارات الإنسانية الخاصة من الاعتداءات على منشآتها وقتل كوادرها على الرغم من حياديتها وعدم انحيازها.

كما رصدنا اتَّباع قوات الحلف السوري الروسي سياسة الضربة المزدوجة -في كثير من الهجمات-، التي غالباً ما يكون ضحاياها مسعفون وعناصر من الدفاع المدني.

وقد وثَّقنا انتهاكات مماثلة ارتكبتها بقيَّة أطراف النِّزاع إلَّا أنَّها كانت على نطاق أضيق وبوتيرة أقل، فقد اقتحمت عناصر تتبع تنظيم داعش مشافٍ ميدانية ومستوصفات، واختطفت جرحى وأطباءَ ومُسعفين، كما منعت بعض الأطباء من مزاولة تخصُّصهم طبقاً لقوانينها التمييزية. واستهدفت قوات الحلف (قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية) عدداً من المشافي والنُّقاط الطبية.

لا يقتصر أثر الانتهاكات بحق كل من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني عليهم فقط، بل يمتد إلى حياة الأشخاص الذين يحتاجون خدمات الرعاية الطبيَّة والاستشفاء والإنقاذ، وهذا يؤدي بالتالي إلى وفاة العديد من الجرحى والعالقين تحت الأنقاض.

يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

“إنَّ الهجمات على المراكز الطبيَّة ومراكز الدفاع المدني، وعلى الكوادر الطبية أيضاً وكوادر الدفاع المدني، تُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جريمة حرب من خلال الهجوم الفوضوي وفي كثير من الأحيان الـمُـتعمَّد على الأعيان المشمولة بالحماية، لقد تسبَّب كل ذلك في آلام مُضاعفة للجرحى والمصابين، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتهجير الشَّعب السوري، عبر رسالة واضحة أنه لا توجد منطقة آمنة، أو خط أحمر، بما في ذلك المشافي، عليكم أن تهاجروا جميعاً أو تَفْنَوا”.

للاطلاع على التقرير كاملاً

http://sn4hr.org/public_html/wp-content/pdf/arabic/Seven_attacks_on_vital_medical_facilities_in_Syria_in_August_2018.pdf

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ