العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 05-08-2018


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 4-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 5-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (13) شخصاً يوم السبت 4-8-2018، بينهم: طفلان و(6) أشخاص تحت التعذيب.

في محافظة درعا قضى (3) أشخاص بينهم (2) في انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش بلدتي الشجرة ونافعة و(1) في انفجار قنبلة انشطارية من مخلفات القصف على بلدة ناحتة.

أما في محافظة حماة فقضى (2) أحدهما برصاص قناص من حاجز الزلاقيات التابع لقوات النظام والآخر جراء القصف المدفعي على قرية زيزون.

وقضى (1) وهي طفلة في محافظة حلب برصاص قوات النظام في بلدة تادف. كما قضى (1) في محافظة السويداء إعداماً على يد تنظيم داعش بعد فشل المفاوضات مع التنظيم حيث تم اختطافه مع قرابة 30 شخصاً بتاريخ 25-7-2018.

وتم توثيق (6) أشخاص قضوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام وقد وصلت أسماؤهم التي تفيد بوفاتهم إلى دائرة النفوس في المحافظة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- وليد خالد الأطرش / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

2- حمد عبود العيادة/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

3- جاسر الخاتوني/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

4- أحمد مفضّي (البومسلم)/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

5- محمد صالح السليمان (البقارة)/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

6- سامر خليل حمود / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

7- تيسير العيسى / ريف حماة – قرية تل واسط / نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف قرية زيزون.

8- خير الدين محمد الرحمون/ ريف حماة – اللطامنة / برصاص قناص من حاجز الزلاقيات

9- ابن ابو طارق الغزي/ درعا – الشجرة /  جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش اليرموك على الطريق الترابي بين الشجرة ونافعة

10-  ياسين الغبيطي/ درعا – الشجرة /  جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش اليرموك على الطريق الترابي بين الشجرة ونافعة

11-  الطفل علي يحي المفعلاني / درعا – ناحتة / جراء انفجار قنبلة انشطارية من مخلفات القصف على البلدة

12- الطفلة رهام كوسا /10/ سنوات / ريف حلب/  برصاص قوات النظام التي استهدفت البلدة.

13- مهند ذوقان أبو عمار / السويداء / تم إعدامه على يد تنظيم داعش بعد اختطافه بتاريخ 25-7-2018

===============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 3-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 5-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (14) شخصاً يوم الجمعة 3-8-2018، بينهم: طفلان وسيدة و(9) أشخاص تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (4) أشخاص جراء سقوط قذائف مجهولة المصدر على حي المهندسين غرب مدينة حلب. كما قضى (1) في محافظة إدلب في انفجار قنبلة من مخلفات القصف على مدينة معرة النعمان.

وتم توثيق (9) أشخاص قضوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام بينهم (6) أشخاص في مدينة الحسكة و(2) في محافظة ريف دمشق و(1) في محافظة ديرالزور.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عماد الدين شعيب / ريف دمشق – داريا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام .

2- أحمد عديلة / ريف دمشق – داريا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

3- بدر أحمد الحجي / إدلب- معرة النعمان /  نتيجة انفجار قذيفة من مخلفات قصف سابق كان يعمل على تفكيكها

4- سعود عطية الغنام  / الحسكة – القامشلي / تحت التعذيب في سجون قوات النظام.

5- سعد سليمان عكلة العبدلله/ الحسكة / تحت التعذيب في سجون قوات النظام

6-  فهد عكلة الفرحان/ الحسكة / تحت التعذيب في سجون قوات النظام

7- فواز الهجيج/ الحسكة / تحت التعذيب في سجون قوات النظام

8- عباس السلامة/ الحسكة / تحت التعذيب في سجون قوات النظام

9- حسون عباس السلامة / الحسكة / تحت التعذيب في سجون قوات النظام.

10- أحمد كمال الأحمد الوكاع / ديرالزور- الميادين / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

===============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 2-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 3-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (30) شخصاً يوم الخميس 2-8-2018، بينهم: طفل و(4) سيدات و(13) شخصاً تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (12) شخصاً بينهم (11) شخصاً في انفجار ألغام أرضية عند محاولتهم الخروج من منطقة (الشهباء) فافين والدخول إلى مدينة حلب، و قضى (1) في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من كراج  مدينة دارة عزة.

وقضى  (4) أشخاص في محافظة ديرالزور من ابناء بلدة صبيخان، إثر إطلاق قوات النظام الرصاص عليهم أثناء محاولتهم عبور نهر الفرات إلى الضفة المقابلة الواقعة تحت سيطرة قسد.

كما قضى (1) في انفجار سيارة مفخخة في محافظة إدلب.

ووثقت اللجنة السورية مقتل (13) شخصاً تحت التعذيب في سجون قوات النظام حيث وصلت أسماؤهم إلى دوائر النفوس في محافظاتهم، بينهم: (10) في محافظة الحسكة، و(2) في محافظة ريف دمشق، و(1) في محافظة درعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد حياني / ريف حلب- الإبزمو/  جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت بالقرب من كراج مدينة دارة عزة.

2-علي أحمد / ريف حلب – برج القاص / في انفجار ألغام عند الخروج من منطقة فافين باتجاه مدينة حلب

3-غزالة عبود / ريف حلب – برج القاص / في انفجار ألغام عند الخروج من منطقة فافين باتجاه مدينة حلب

4- نضال عبود / ريف حلب – برج القاص / في انفجار ألغام عند الخروج من منطقة فافين باتجاه مدينة حلب

5- علي محمد شعبو / ريف حلب –معبطلي/ في انفجار ألغام عند الخروج من منطقة فافين باتجاه مدينة حلب

6- زلوخ حمادة/ ريف حلب –معبطلي/ في انفجار ألغام عند الخروج من منطقة فافين باتجاه مدينة حلب

7- علي علي شعبو/ ريف حلب –معبطلي/ في انفجار ألغام عند الخروج من منطقة فافين باتجاه مدينة حلب

8- علياء شعبو/ ريف حلب –معبطلي/ في انفجارألغام عند الخروج من منطقة فافين باتجاه مدينة حلب

9- محمد صالح الخليف / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

10- خضر عبيد الفروخ / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

11- محمد علي الجلاد / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

12- خالد الصالح الحميدي / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

13- رمضان عكلة الحميدي / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

14- صدام عباس المتراس / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

15- حميدي عباس المتراس / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

16- محمد سالم الحمدي / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

17- ايمن دحام الصالح / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

18- محمد جاسم الحسن / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

19- ظافر السقا / ريف دمشق – داريا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

20- عمر السقا / ريف دمشق – داريا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

21- أحمد عماد احمد الفلاح الرفاعي / درعا / تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام لمدة سنتين

===============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 1-8-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (10) أشخاص يوم الأربعاء 1-8-2018، بينهم (9) تحت التعذيب.

في محافظة الحسكة قضى (9) أشخاص تحت التعذيب في سجون قوات النظام وقد وصلت أسماؤهم وتواريخ وفاتهم إلى دائرة النفوس في الحسكة . كما قضى (1) برصاص مجهولين في قرية جوزيف بمحافظة إدلب.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمود العلي / الحسكة – حي غويران / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

2- أحمد نجوم الداب/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

3- عماد نجوم الداب/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

4- زياد نجوم الداب/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

5- صدام بصيله/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

6- محمود بصيله/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

7- زياد بصيله/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

8- سمير عبداللطيف خالدي/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

9- علي أيوب/ الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

===============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 31-7-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-آب-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (133) شخصاً يوم الثلاثاء 31-7-2018، بينهم (4) أطفال وسيدتان و(109) أشخاص تحت التعذيب .

في محافظة درعا قضى (118) شخصاً بينهم (106) أشخاص تحت التعذيب و(13) شخصاً جراء قصف الطيران الحربي والمدفعي على منطقة حوض اليرموك.

ومن العاصمة دمشق قضى (5) أشخاص بينهم (4) برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولتهم التسلل للأراضي التركية بعد تهجيرهم من قبل قوات النظام من مخيم اليرموك جنوب العاصمة، و(1) قضى في أحد المشافي في تركيا جراء نقص الرعاية الطبية الناجمة عن حصار مخيم اليرموك.

أما في دير الزور فقضى (4) أشخاص بينهم (2) جراء انفجار لغم أرضي في بلدة عشاير و(1) وجد مقتولاً في بادية الخابور و(1) قتل برصاص ميليشيا قسد في بلدة الشحيل.

وقضى في محافظة حماة (2) جراء القصف المدفعي على بلدة اللطامنة. كما قضى (1) في محافظة حلب بعدة رصاصات في الصدر في بلدة قباسين ولم يعرف سبب مقتله.

وتم توثيق (3) أشخاص بينهم سيدة قضوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام  وهم من محافظة ريف دمشق.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- ابراهيم عطيه العبيدي / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

2- مجد قاسم العمر / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

3- هشام يوسف الناصر/ درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

4- صالح محمد غازية / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

5- محمد عبد الحميد / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

6- زياد نايف الحميد / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

7- ياسين أحمد العلوة / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

8- محمد عزات الفراج / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

9- عبد الحليم عطيه الناصيف / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

10- خالد عدنان الناصر / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

11- يحيى عز الدين الناصر / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

12- محمد عوض الكردي / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

13- يحيى حسن الكنعان / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

14- محمد عبد الحميد العقلة / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

15- فايز بهجات الزامل / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

16- فادي بهجات الزامل / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

17- ابن بهجات الزامل ولم يصلنا اسمه / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

18- بهاء بهجات الزامل / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

19- حسان فوزي الصلخدي / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

20- رياض عبد القادر الناصر / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

21- وليد فهمي العيد / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

22- عامر محي الدين الصلخدي / درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

23- مروان قاسم العيد/ درعا – إنخل/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

24- سليمان غازي الجباوي/ درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

25- علاء محمد الحاج علي / درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

26- شادي فهد الاسعد الجلم / درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

27- سليم ابراهيم المحاسنة / درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

28- حسين علي الجباوي / درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

29- مؤيد اسماعيل الخلف/ درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

30- ضياء الدين سلامه الحلقي / درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

31- احمد محمد عويد العامر/ درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

32- محمد عيد جبر الحاج علي / درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

33- ماهر عبد الحميد الحلقي/ درعا – جاسم / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

34- خضر رزق النصار / درعا – نمر / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

35- محمد حسين فطيم العمار/ درعا – نمر / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

36- سامي احمد الرفاعي الحوراني/ درعا – سملين / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

37- جهاد حسين الوادي / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

38- عبد الله محمد العلي / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

39- وليد عبد الاله الهلال / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

40- شريف هشام اليونس / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

41- موسى حسان المعزر/ درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

42- حسين عبد المجيد اليونس/ درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

43- أيمن محمد عبود/ درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

44- رائد محمد الفروان/ درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

45- هاني محمد عيد السعيد / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

46- خالد سلطان الفروان / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

47- غياث حسن النجم / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

48- احمد محي الدين الكليب / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

49- محمد فيصل الشحادة / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

50- عاطف قاسم الحبوس / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

51- شوقي احمد ابراهيم / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

52- خليل مروان كرمان / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

53- محمد مرعي الزعبية / درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

54- خالد محمد خير الاحمد/ درعا – غباغب / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

55- سامح سرور(لاعب المنتخب السوري ونادي الجيش لكرة السلة) /درعا- معربة / تحت التعذيب في سجون قوات النظام

56- الطفل يوسف زعطوط ” 11سنة ” / دمشق – مخيم اليرموك / بعد معاناته بسبب نقص الرعاية الطبية الناجم عن حصار مخيم اليرموك بعد تهجيره إلى الشمال السوري ودخوله في غيبوبة

57- بهاء رياض أسعد / دمشق – مخيم اليرموك / برصاص حرس الحدود التركي

58- محمد فايز أسعد/ دمشق – مخيم اليرموك / برصاص حرس الحدود التركي

59- أحمد فواز أسعد/ دمشق – مخيم اليرموك / برصاص حرس الحدود التركي

60- أحمد الشيخ أسعد/ دمشق – مخيم اليرموك / برصاص حرس الحدود التركي

61- لما الباشا / ريف دمشق – التل / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

62- ضياء همار / ريف دمشق – داريا / تحت التعذيب في أحد سجون النظام السوري

63- سعيد همار / ريف دمشق – داريا / تحت التعذيب في أحد سجون النظام السوري

64- منار أحمد الجوالك ( والدة ملك عبدالكريم اللطميني) / ريف حماة – اللطامنة / متأثرة بإصابتها نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف مدينة اللطامنة

65- الطفلة ملك عبدالكريم اللطميني “الحسيان” ( سنتين ونصف ) / ريف حماة – اللطامنة / متأثرة بإصابتها نتيجة القصف المدفعي الذي استهدف مدينة اللطامنة

66- محمد عبدو / ريف حلب- قباسين / إثر تعرضه لعدة طلقات في الصدر، ولم تعرف الأسباب حول مقتله حتى الآن.

67- محمود الخلف المصلح الشويخ / ديرالزور- قرية الحجنه / وجد مقتولاً في بادية الخابور بعد اختفائه منذ قرابة 10 ايام .

68- الطفل ابن محمد عجاج رجب العبيد / ديرالزور- الشحيل / متاثراً بجراحه اثر اصابته بطلق ناري براسه اثناء مداهمة قسد احد منازل المدنيين في المدينة

69- الطفل علي هايل الحماد / ديرالزور- بلدة عشاير / أثر انفجار لغم ارضي في البلدة

70- الطفل عبد الله عبود الفرج / ديرالزور- بلدة عشاير / أثر انفجار لغم ارضي في البلدة

71- عبد اللطيف عبد الرزاق الحريري / درعا – كحيل / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

72- رأفت محمد مرزوق الفروان / درعا – انخل / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

73- خالد سلطان الفروان / درعا – انخل / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

74- عامر محي الدين صلخدي/ درعا – انخل / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

75- وليد فهمي العيد / درعا – انخل / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

76- مروان قاسم العيد/ درعا – انخل / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

77- تيسير حسن المصري / درعا – محجة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

78- حسن علي الحمير/ درعا – محجة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

79- خضر رزق النصار/ درعا – نمر / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

80- ابراهيم يوسف ابو زايد/ درعا – خربة عزالة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

81- أمجد تيسير الجيوش/ درعا – معربة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

82- محمود محمد القاسم المفعلاني/ درعا – ناحتة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

83- بلال نبيل الفاعوري / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

84- خالد موسى السرحان النعيمي / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

85- زيد البشير النعيمي / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

86- سعيد محمد الرشايدة / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

87- محمد خير السرحان / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

88- محمد عبد الله حمدان / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

89- محمد عمر حسين الحصان / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

90- محمد قاسم سعيد الصيدلي / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

91- محمد محمود فنطزية / درعا – مخيم درعا / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

92- سامح ابراهيم الحسين / درعا – طريق السد / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

93- سليمان عدنان ابو نبوت / درعا – طريق السد / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

94- محمد جنيد القيق / درعا – طريق السد / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

95- وليد خالد المحاميد/ درعا – طريق السد / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

96- مهران سمير الأسود/ درعا – درعا البلد / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

97- ابراهيم ابو ضعيف / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

98- ثائر مأمون النجار / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

99- زياد سالم المسالمة / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

100- عامر ابراهيم ابازيد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

101- عدنان محمد المحاميد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

102- عرفان سلطان حامد سويدان / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

103- علي لؤي الجهماني / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

104- عماد مصطفى الفالوجي / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

105- قاسم مطلق محاميد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

106- محمد احمد عبد الوالي مسالمة / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

107- محمد عمر عبد الوالي مسالمة / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

108- محمد صالح ابازيد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

109- محمد عيسى ابازيد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

110- محمد ناجي المحاميد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

111- محمد وجيه مشحن محاميد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

112- معاذ محمد عيسى ابازيد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

113- نايف مفلح الخالدي / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

114- هيثم مصطفى المحاميد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

115- يمان رشيدات ابازيد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

116- يوسف محمود رشيدات ابازيد / درعا – طريق البلد/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

117- محمد محمود عبد الرحمن/ درعا – طريق الكاشف/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

118- عبد الرحيم جمال البرماوي / درعا – طريق المحطة/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

119- غسان فياض الكور / درعا – طريق المحطة/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

120- قاسم عويضة القطب/ درعا – طريق المحطة/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

 

===============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 30-7-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 31-تموز-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (140) شخصاً يوم الإثنين 30-7-2018، بينهم (138) شخصاً تحت التعذيب في سجون قوات النظام.

وكانت اللجنة السورية قد وثقت مقتل (138) شخصاً تحت التعذيب في سجون قوات النظام كانت أسماؤهم قد وصلت إلى دوائر النفوس في محافظاتهم حيث توزعوا على النحو التالي: (82) شخصاً في العاصمة دمشق و(35) شخصاً في محافظة درعا، و(8) في محافظة ريف دمشق، و(6) في محافظة اللاذقية و(4) في محافظة الحسكة و(3) في محافظة ديرالزور.

كما تم توثيق (2) قضيا في محافظة حلب أحدهما جراء التعذيب على يد مجهولين حيث وجد جثمانه في بلدة باتبو والآخر جراء القصف على قرية بابيص.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمد متاعة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

2- يوسف العيطة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

3- علي يوسف العيطة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

4- غسان جبر / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

5- وسيم عيسى / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

6- وائل جمال الدين / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

7- محمد خيزران / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

8- محمد ديب قزحة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

9- محمد ركاد / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

10- مهند المدني / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

11- موفق أماني / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

12- بهاء الدين العيطة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

13- خالد ماليل / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

14- ماهر الجوخدار / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

15- ماهر عساكر / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

16- محمد ماهر فارس / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

17- محمد ابو طيون / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

18- محمد جمال الدين / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

19- محمود عبد الحفيظ / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

20- محمود فارس / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

21- أحمد العيطة أبن يحيى / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

22- أحمد القزحة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

23 -محمود عساكر / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

24- محمد يعقوب / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

25- محمود الخواجة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

26- محمد عبد الله / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

27- معتز فرحات / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

28- منار الشلبي / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

29- محمد الخواجة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

30- محمد الشلبي / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

31- ماجد أبو ذراع / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

32- مازن قدور / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام ة

33- أحمد جمال الدين / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

34- أحمد زين الدين / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

35- حسن الخواجة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

36- حسن ابو طيون / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

37- احمد الدقسي / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

38- ابراهيم عبد الحفيظ / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

39- أحمد عبويني / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

40- أحمد عمورة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

41- أسعد العيطة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

42- أمين الأخرس / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

43- أنس جمال الدين / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

44- أياد ماليل / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

45- احمدالمدني / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

46- أبراهيم سكرية / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

47- توفيق خليل (المعضماني ) / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

48- تيسير سخنيني / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

49- جمال شباط / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

50- جمال ضميرية / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

51- علي بدران / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

52- علي جمال الدين / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

53- عماد شباط / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

54- عمر الجوخدار / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

55- فارس ماليل / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

56- فهد الحمروني / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

57- خلدون الكحيل / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

58- سامر حسن / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

59- داوود مرعي / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

60- سليم عبد الرزاق / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

61- رامي خضير / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

62- جميل الاسود / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

63- خالد عبد الرزاق الجوخدار / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

64- خالد المالح / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

65- زياد الجعفري / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

66- علاء الناجي / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

67- عزالدين سكرية / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

68- علاء ابو ذراع / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

69- عادل عيطة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

70- عبد الحميد أكرم علواني / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

71- عبد الحميد أحمد  علواني / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

72- ظافر العيطة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

73- عامر محمود / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

74- عبد الله عساكر / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

75- عز الدين عبد الرزاق / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

76- عبد الهادي القزحة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

77- احمد محجوب / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

78- ابراهيم شحاد / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام ة

79- خالد فارس / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

80- علاء العيطة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

81- خالد العيطة / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

82- محمد كمال الجوخدار / دمشق – حي دمر / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

83- فهد محمد العلي العبدالله / ديرالزور/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

84- ايهم نظام العواد / ديرالزور/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

85- سعد فرج العبدالله/ ديرالزور/ تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

86- محمد حبيب / ريف دمشق – داريا / تحت التعذيب في أحد سجون النظام السوري .

87- عمران حبيب/ ريف دمشق – داريا / تحت التعذيب في أحد سجون النظام السوري

88- مازن بكري / ريف دمشق – عين الفيجة / تحت التعذيب في أحد سجون النظام بعد بتر قدمه إثر التعذيب منذ فترة قصيرة

89- سليمان زكوان عبد الجواد / ريف دمشق – حمورية / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

90- محمد سامر الكاشف/ ريف دمشق – حمورية / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

91- محمد سعيد ادريس/ ريف دمشق – حمورية / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

92- هيثم عدنان الطرح/ ريف دمشق – حمورية / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

93- جميل رضا طعمة/ ريف دمشق – حمورية / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

94- عبد الرحمن خالد عبيد / ريف دمشق – جبلة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

95- عمران داوود/ ريف دمشق – جبلة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

96- علي رفيق ليلا/ ريف دمشق – جبلة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

97- عمار فرج / ريف دمشق – جبلة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

98- محمد نجيب جرجور/ ريف دمشق – جبلة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

99- جميل أندرون / اللاذقية / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

100- عبد العزيز دهام الآغوات / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

101 – عثمان دهام الآغوات / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

102 – فهد دهام الآغوات / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

103 – عمر دهام الآغوات / الحسكة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

104- ياسين الشيخ قويدر  / ريف حلب / إثر تعرضه للتعذيب في أحد الحقول الزراعية في بلدة باتبو.

105- أحمد جندي / ريف حلب/  جراء القصف المدفعي على قرية بابيص

106- أحمد جمال الفنيش / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

107- احمد خضر ابو صلوع / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

108- احمد عبد الاله الديري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

109- حامد احمد الحسين / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

110- غسان حسن الجبر (الدباقي) / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

111- فراس محمود صبحي النابلسي / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

112- فهد رشدي الخصواني / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

113- قاسم محمد ابو سويلم / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

114- محمد احمد السرحان / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

115- محمد جمال الديري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

116- محمد حكمت الفاعوري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

117- محمد حمزة الفاعوري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

118- محمد عبد اللطيف النصاري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

119- مهند فرحان ابو صلوع / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

120- نادر عبد الكريم المهر / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

121- نزار مروان ابو صلوع / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

122- هايل محمد فرحان الحمد / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

123- وحيد صالح الفاعوري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

124- وضاح ياسين الغزاوي / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

125- شادي محمد رضا حميد الديري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

126- احمد يوسف الحريري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

127- عبد الكريم منذر صفوك الحريري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

128- عمر صابر رشيد الحريري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

129- محمد سليمان الحريري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

130- محمد فارس صلاح الحريري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

131- محمد فارس صلاح الحريري (الهويدي) / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

132- عبد الله فؤاد شهاب الفاعوري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

133- منير رشدي محمود الفاعوري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

134- محمد وحيد الفاعوري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

135- وحيد صالح الفاعوري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

136- عبد الناصر عبد الغني سمرين الديري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

137- فايز الديري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

138- محمد وليد هزاع الديري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

139- محمد عبد الرحمن العوض / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

140- بلال نبيل الفاعوري / درعا – الشيخ مسكين / تحت التعذيب في أحد سجون النظام

===============================

اللجنة توثّق (21) مجزرة في تموز

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 3-آب-2018

July

وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان (21) مجزرة في شهر تموز/يوليو المنصرم.

وجاءت محافظة درعا للشهر الثاني على التوالي في مقدمة المحافظات بعدد المجازر؛ بواقع (9) مجازر، تلتها محافظة السويداء بواقع (7) مجازر، وهو ما يزيد عن عدد كل المجازر التي شهدتها المحافظة منذ عام 2011 وحتى بداية شهر تموز 2018.

وحل تنظيم داعش في مقدمة مرتكبي المجازر لهذا الشهر، لأول مرة منذ تأسيسه، بواقع (8) مجازر، تلته قوات النظام بواقع (6) مجازر، ثم القوات الروسية بواقع (3) مجازر. ولم تُعرف الجهة المسؤولة عن أربعة مجازر وقعت بانفجارات مفخخة.

===============================

اللجنة توثق مقتل 1040 شخصاً في تموز

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-آب-2018

July2018

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (1040) شخصاً خلال شهر تموز / يوليو 2018، من بينهم (71) طفلاً و(58) سيدة و(546) شخصاً تحت التعذيب ممن قام النظام بتسليم أسمائهم كمتوفين خلال هذا الشهر.

وكانت قوات النظام مسؤولة عن مقتل (773) شخصاً، والقوات الروسية عن مقتل (38) شخصاً. كما كانت الجندرمة التركية مسؤولة عن مقتل (13) شخصاً والميليشيات الكردية عن مقتل (13) شخصاً كذلك. فيما كان طيران التحالف الدولي مسؤولاً عن مقتل (10) أشخاص.

وتسبّب تنظيم داعش في مقتل (174) شخصاً سواء في التفجيرات والهجمات المباشرة التي قام بها بحق المدنيين في السويداء، أو بسبب الألغام الأرضية التي قام بزراعتها في المناطق التي انسحب منها.

وجاءت محافظة درعا في مقدمة المحافظات بالنسبة لعدد الضحايا، والذي بلغ فيها (318) شخصاً، تلتها محافظة ريف دمشق بـ (171) شخصاً، وكلهم من ضحايا التعذيب، وتلتها محافظة السويداء بـ (152) شخصاً، معظمهم من ضحايا الهجمات الانتحارية التي شنّها تنظيم داعش يوم 25/7/2018.

وبلغ مجموع الضحايا في العاصمة دمشق (103) أشخاص وفي محافظة إدلب (78) شخصاً وفي محافظة ديرالزور (58) شخصاً، وفي محافظة حلب (40) شخصاً. كما تم توثيق (38) شخصاً في محافظة حماة، و(29) في محافظة الحسكة، و(26) في محافظة اللاذقية، و(11) في محافظة حمص، و(10) في محافظة القنيطرة و(6) في محافظة الرقة.

===============================

أوضاع اللاجئين السوريين في عرسال

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 31-تموز-2018

Ersal

بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان في نهاية شهر حزيران وفقاً لإحصائيات مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 976,065 لاجئاً، يعيش 222,695 منهم في مخيمات متفرقة، ويشكّل الأطفال نسبة 55.5%  من إجمالي عددهم. ويتوزع اللاجئون في 4 مناطق رئيسية هي منطقة بيروت والبقاع وشمال وجنوب لبنان.

ووفقاً للأمم المتحدة، فإن أكثر من 50% من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون في أماكن غير آمنة، و70% منهم يعيشون تحت خط الفقر، فيضطرون إلى استراتيجيات تأقلم مضرة لهم؛ مثل تقليل عدد وجبات الطعام أو إرسال أبنائهم للعمل أو الانتقال من مساكن وملاجئ آمنة إلى الإقامة في مخيمات وخيام هشة أو مستودعات ومبان غير مكتملة.

وتعتبر بلدة عرسال الحدودية إحدى البلدات اللبنانية التي احتضنت أعداداً كبيرة من النازحين السوريين وخاصة من بلدات القلمون والقصير. وتعد عرسال أكبر بلدات منطقة بعلبك الهرمل إذ تمتد على مسافة 400 كيلومتر مربع، وتبعد عن بيروت 122 كيلومتراً.

تقع البلدة على سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشترك مع سورية بخط حدودي طوله 50 كيلومترا، ويبلغ عدد سكانها الأصليين نحو 35 ألف شخص.

توزّع اللاجئين السوريين في لبنان بحسب المنطقة 30/6/2018

توزّع اللاجئين السوريين في لبنان بحسب المنطقة 30/6/2018

توزع المخيمات

لا توجد إحصائيات رسمية دقيقة منشورة من قبل جهات رسمية تحدد عدد المخيمات في منطقة عرسال أو عدد القاطنين فيها، رغم أن منظمة الصليب الأحمر اللبناني وبعض الجمعيات والبلديات قامت بعمليات مسح لتلك المخيمات إلا أن الأرقام لم  تخرج للعلن.

ووفقاً لتقدير الجمعيات العاملة في عرسال، فإنّ هناك حوالي (62) ألف لاجئ سوري تقريباً في البلدة، يتوزعون على ما يقارب (167) مخيماً، ومجمعاً سكنياً، إضافة إلى (1300) منزل مستأجر، ويعيش معظمهم في ظروف إنسانية صعبة جداً.

وقد أقيمت هذه المخيمات  العشوائية على ملكيات شخصية تم استئجار بعضها من قبل جمعيات بموجب عقود رسمية مصدقة من المختار وموثقة في البلدية، أو أنها مخيمات خاصة، حيث قام بعض أصحاب الأراضي ببناء مخيمات اسمنتية على أراضيهم، ويقومون بتأجير بيوتها للاجئين مباشرة. وتتراوح قيمة الإيجار الشهري ما بين  20-40$ شهرياً، أو قد يتقاضى صاحب الأرض رسماً سنوياً يقدر على حسب عدد الخيام المستأجرة.

وتشرف هيئات محلية على إدارة ودعم المخيمات المستأجرة من قبل جمعيات، وتتولى دفع كلفة استئجار المخيم، وتقدم بعض المساعدات العينية كسلل غذائية شبه شهرية، بمعدل سلة لكل عائلة، بينما تقوم جمعيات دولية ومنظمات إغاثية أجنبية بتقديم المياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية التي تشمل سحب الصرف الصحي من  لكل مخيم ونقلها إلى أماكن مخصصة تبعد قرابة  4-5 كم على أطراف البلدة، ويتولى قاطنو المخيمات دفع فواتير الكهرباء الباهظة، إضافة إلى أجرة ترحيل القمامة، والتي تبلغ  2000 ل ل أي مايعادل 1.3$ شهرياً عن كل خيمة.

ويزداد الوضع في المخيمات سوءاً مع قدوم فصل الشتاء القارص والذي يشهد تساقط للثلوج لفترة طويلة تمتد عدة أشهر، كما يتسبب سقوط الأمطار الغزيرة يتجمع برك المياه والطين، نظراً لانعدام التصريف، حيث تداهم مياه الأمطار الخيام وتعيق الحركة، وتتحول إلى بيئة مناسبة لجذب الحشرات ونشر الأمراض.

الوضع الاغاثي

يعتبر الوضع الإغاثي في منطقة عرسال سيئاً، فالمنطقة ككل تعاني من الإهمال قبل وصول اللاجئين السوريين، ويعتبر نشاط المنظمات الإغاثية والإنسانية محدوداً، فلا توجد في عرسال جهة مركزية تشرف على المخيمات إغاثياً، وتُقدَّم المساعدات العينية من قبل جمعيات أهلية محلية أو سورية أو من قبل متبرعين أفراد، وغالباً ما تكون هذه المساعدات موسمية تتركز في أوقات معينة، كفصل الشتاء أو رمضان أو في عيد الأضحى، ولا تستوعب كافة المخيمات أو لا توزع بشكل عادل.

ويقتصر دور المنظمات الإنسانية الأجنبية على توزيع بطاقات مالية تشحن بشكل شهري، فعلى سبيل المثال وزعت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في لبنان بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي WFB بطاقات ممغنطة على بعض اللاجئين السوريين وفقاً لمعايير خاصة. وتتيح هذه البطاقة للاجئ شراء مواد غذائية فقط من متاجر خاصة، ويفقد اللاجئ هذه الميزة في حال استعملها بطريقة مخالفة.

كما وزعت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بطاقات مساعدات مالية  شهرية على بعض العائلات بقيمة 27$ لكل شخص في العائلة، ومنحت بعض العائلات بطاقات أخرى بقيمة 175$ شهرياً لكل عائلة، بينما تُوزِّع في فصل الشتاء قسائم مازوت بقيمة 150$، تُقسم على دفعتين أو ثلاث.

وقامت منظمة الصليب الأحمر بتوزيع قرابة 1000 بطاقة ممغنطة، تقدم راتباً شهرياً للعائلات بدون معايير واضحة لآلية التوزيع، كما قامت “منظمة مكافحة الجوع” بتوزيع بطاقات خاصة بها.

ونظراً لحالة الفوضى التي تعتري ملف اللاجئين في لبنان، نتيجة لسياسات الحكومة اللبنانية التي منعت إقامة المخيمات الرسمية، وأعاقت عمل المنظمات الدولية والإقليمية، فإنّ وصول المساعدات إلى اللاجئين يشوبه غياب للمعايير والضوابط، وانعدام للتنسيق بين مقدّمي الخدمات؛ على غرار ما يجري في بقية دول اللجوء. وتظهر حالة الفوضى بصورة واضحة في عرسال، والتي تعاني أصلاً من سوء إدارة محلية قبل وصول اللاجئين إليها.

ومن أبرز أشكال الفوضى حصول عائلات لاجئة على بطاقتي معونة أو أكثر من مصادر مختلفة، في الوقت الذي حرمت فيه حوالي 800 عائلة من أي شكل من المساعدات. ويتصف الدعم المقدم من كل المنظمات في أنه عرضة للتوقف الفجائي دون سابق إنذار ودون أي تبرير.

كما يعاني اللاجئون من تناقص أعداد الماكينات المخصصة لصرف بطاقات التغذية الحمراء التي يوزعها برنامج الأغذية العالمي، والتي تناقص عددها من 30 إلى 9 ماكينات، موزعة على مراكز بيع معينة، بما يسمح لأصحاب هذه المراكز باستغلال اللاجئين.

الوضع الأمني

يعيش اللاجئون السوريون عموماً، وسكان مخيمات عرسال خصوصاً، تخوفاً أمنياً دائماً، فهم يدركون أنهم مستهدفون في أية لحظة، وقد يطالهم الاعتقال بشكل تعسفي لأسباب مختلفة رغم حيازتهم أوراقاً قانونية نظامية وبطاقات تثبت أنهم مسجلون كلاجئين لدى الأمم المتحدة. وقد تكررت الاعتقالات التعسفية للاجئين السوريين نتيجة وشايات كاذبة أو لتشابه في الأسماء أو خلال حملات أمنية يشنها الجيش بحثاً عن مطلوبين أو حتى دون سبب معلن، مما دفع بكثير من الشباب إلى البقاء ضمن بيوتهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، نظراً لما تنطوي عليه عمليات الاعتقال من تحقيق وتعذيب قد يمتد فترة طويلة، وقد ينتهي بالموت.

وقد خف التضييق الأمني قليلاً بعد تطبيق اتفاقية جرود عرسال في تموز 2017، والتي قضت بخروج عناصر جبهة النصرة منها باتجاه إدلب، إلا أن الجيش اللبناني شن في مطلع عام 2018 حملة واسعة على مخيمات في عرسال ومحيطها بذريعة البحث عن أسلحة ومطلوبين، وقام فيها بعملية تفتيشٍ واسعة للعشرات من خيم اللاجئين، وفرض حالة حظر تجوّل في المنطقة، كما أقام حواجز عسكرية مؤقتة على مفارق الطرق الرئيسة والفرعية المؤدية إلى مخيمات عرسال منع بموجبها حركة الدخول والخروج

ويحتاج اللاجئ السوري المقيم في عرسال إلى تقديم مجموعة من الأوراق إلى مركز الأمن العام الموجود هناك لاستخراج ما يُعرف باسم “الكرت الزهر”، والذي يُعطَى للاجئ بعد إجراء دراسة أمنية شاملة عنه، وتنتهي صلاحيته بعد ستة أشهر، حيث يتوجب على حامله مراجعة المركز مرة أخرى للتجديد، بينما يحصل البعض على ” الكرت الأخضر” وهو يعني أن صاحبه يحتاج إلى مراجعة مركز الأمن العام في بيروت بسبب وجود مشكلة أمنية تتعلق به، كتشابه اسمه مع أحد المطلوبين أو بسبب مراسلات صادرة أو واردة إلى هاتفه.

ومن الجدير بالذكر أن “الكرت الزهر” يُمنح مجاناً للاجئين السوريين المقيمين في عرسال بشكل خاص، بينما يحتاج اللاجئ السوري في منطقة أخرى لوجود كفيل لبناني لاستخراجه، إضافة إلى دفع رسم سنوي يصل إلى 200$، إضافة إلى 100$ إضافية كرسوم لاستخراج الأوراق من المختار والبلدية، في حين يعفى حامل ورقة ” الإفادة” الصادرة عن الأمم المتحدة من دفع رسوم استخراج الكرت الزهر (200$)، إلا أن الحصول على هذه الورقة نادر واستثنائي، وغالباً ما يُحصر الحصول عليه للنساء فقط.

الوضع الطبي

تتواجد ثلاث مراكز مخصصة لعلاج السوريين تتلقى دعمها من منظمات إنسانية، بينما يجري حالياً التجهيز لافتتاح مشفى رابع بدعم من الهلال الأحمر القطري، إلا أن هذه المراكز تعجز عن تغطية احتياجات اللاجئين الطبية.

وتنتشر بين اللاجئين الأمراض الصدرية والتنفسية وأمراض الشيخوخة كالسكري والضغط، بالإضافة لوجود عدد من مرضى السرطان بمختلف أنواعه. وتُقدم هذه المشافي العلاج والدواء للحالات الطبية البسيطة بمقابل مادي رمزي، إلا أنها تفتقد لمخابر التحليل الطبية وبعض الأجهزة الضرورية كجهاز التصوير الطبقي المحوري وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، مما يدفع بعض المرضىى للذهاب إلى خارج عرسال للحصول على هذه الصور ودفع تكاليف مالية باهظة جداً .

وتعجز هذه المراكز عن القيام بالعمليات الجراحية أو تأمين جرعات العلاج لحالات السرطان أو لمرضى الكلى، الذين يضطرون غالباً لتأمينها بأنفسهم.

وتتأثر الخدمات الطبية بالدعم المقدم لهذه الجهات، وخاصة من جهة توافر الأدوية اللازمة، وتأمين تكاليف المراكز الطبية وأجور الطواقم الطبية والإدارية القائمة عليها.

الوضع التعليمي

يتواجد في منطقة عرسال 10 مدارس سورية تضم قرابة عشرة آلاف طالب سوري، قام ببنائها متبرعون سوريون مغتربون، ويشرف على إدارتها معلمون سوريون،  يتقاضون بشكل غير منتظم مبلغاً يتراوح بين 100-200 دولار للمدرس الواحد.

وتتبع هذه المدارس للحكومة السورية المؤقتة وتُدرّس المناهج السورية المعدلة، وتقدم لطلابها شهادات صادرة عنها، إلا أن عدداً من هذه المدارس بدأت مؤخراً بتدريس المناهج اللبنانية الأجنبية والمعربة، من أجل ضمان حصول الطلاب على شهادات معترف بها، حيث يتقدم طلاب الشهادة الإعدادية والثانوية إلى الامتحانات الرسمية بشكل حر.

كما يدرس قرابة 1300 طالب سوري ضمن المدارس الرسمية اللبنانية ضمن الدوام المسائي (بعد الظهر)، بينما تتواجد بعض المدارس الخاصة في عرسال والتي تتقاضى قسطاً سنوياً يصل إلى حدود 500$، وتعطي الطلاب وثائق صادرة عن وزارة التربية اللبنانية .

ويعاني المدرسون السوريون  في هذه المدارس من تضييق أمني شديد، حيث أجبر عدد منهم على توقيع تعهد بعدم التدريس مرة أخرى بحجة عدم حصولهم على تراخيص عمل نظامية.

ويتواجد في عرسال أيضاً معهد إعداد المعلمين السوريين التابع للحكومة السورية المؤقتة، ويضم حالياً 130 طالباً، وفق ثلاثة اختصاصات “معلم صف”، و”معلم لغة عربية” و”معلم لغة انكليزية”، وقد قام المعهد العام الماضي بتخريج 70 طالب وطالبة تم تعيينهم في عدد من المدارس السورية.

ضغوطات مباشرة وغير مباشرة للتضييق على اللاجئين

يتعرض اللاجئون السوريون للكثير من الاستغلال في لبنان وخاصة في مخيم عرسال، فنتيجة لقلة فرص العمل في المنطقة،  يضطر بعض اللاجئين إلى مقايضة بطاقات المواد الغذائية التي يحصلون عليها عن طريق الأمم المتحدة بمبالغ مالية ، ويقوم بعض التجار باستغلال حاجة اللاجئين لذلك فيشترون منهم هذه البطاقات مقابل مبلغ مالي يقل من قيمتها بقرابة 3000-5000 ليرة لبنانية.

كما يتعرض بعض اللاجئين للاستغلال أيضاً من أصحاب ماكينات الصرف، عند محاولة سحبهم للراتب الشهري المقدم لهم وخاصة بعد أن تم تخفيض عدد الماكينات في المنطقة إلى 9 ماكينات فقط .

تعتبر علاقة السكان المحليين في بلدة عرسال باللاجئين السوريين علاقة جيدة حتى الآن، إلا أن الأمر لا يخلو من وجود بعض حالات التضييق العنصري من بعض الذين يسعون للتحريض على اللاجئين لأهداف سياسية.

ومن جهة أخرى تعتبر التصريحات السياسية الصادرة عن سياسيين لبنانيين عامل قلق دائم لدى اللاجئين وخاصة تلك التي تحمل خطاباً يشجّع على الكراهية، كتصريحات وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل.

ولم يقتصر الأمر على مجرد تصريحات، فقد أصدر باسيل قراراً إلى مديرية المراسم، طالب فيه إيقاف طلبات الإقامات المقدمة لصالح موظفي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، رداً على ما اعتبره باسيل تشجيعاً من المفوضية للاجئين على عدم العودة، عبر طرح أسئلة محددة تتعلق بالخدمة العسكرية والوضع الأمني وحالة السكن!!.

التهديد بالترحيل

وفي خطوة تتوافق وتتزامن من التصريحات السياسية، قامت سلطات من الدرك اللبناني في عرسال في 2 تموز 2018 بتوجيه إنذار جماعي للقاطنين في مخيمات الشهداء وقرية حياة ومخيم الخجا والزعيم، يطالبهم بإخلاء المخيمات بناء على طلب أصحابها، حيث  أشار بعض من حضروا الاجتماع مع رئيس فصيل الدرك إلى أنه أبلغهم بوصول أوامر من وزارة الداخلية والبلديات بوجوب تجريف المخيمات الأربعة كمرحلة أولى من سلسلة ستمتد لاحقاً إلى عدد أكبر من المخيمات، أو اخلائها دون التجريف في حال تعهد أصحابها بعدم إيواء أي سوري فيها، نتيجة تحول المخيمات من الخيم القماشية إلى الأبنية من البلوك والاسمنت.

وقد شمل القرار المخيمات التالية:

 

اسم المخيم

عدد العائلات المهددة بالاخلاء

المدارس المهددة بالإخلاء ضمن المخيم

عدد الطلاب المهددين بتوقف العملية التعليمية

ملاحظات

1.

مخيم الشهداء

118

1

900

أقيم على أرض تابعة للأوقاف

2.

مخيم قرية حياة

120

1

1200

يتبع لاتحاد الجمعيات الاغاثية

3.

مخيم الخجا

24

 

 

بناه صاحب الأرض بهدف تأجيره

4.

مخيم الزعيم 4

65

 

 

تم إنذار قسم الباطون فقط

 

العودة إلى سورية

تتزامن هذه الصعوبات الحياتية والتضييقات الأمنية والتصريحات السياسية مع فتح باب المصالحات في قرى القلمون الغربي، وإنشاء مكاتب تتبع لحزب الله لتشجيع اللاجئين على العودة. ووفقاً لتصريحات مقربين من الحزب، فإنّ قرابة 3000 شخص سجلوا في هذه المكاتب، ووصل عدد من عادوا حتى الآن عبر برنامج الحزب حوالي أقل من 1000 شخص.

 

قوافل اللاجئين السوريين العائدين من منطقة عرسال إلى سورية حتى منتصف تموز 2018

 

التاريخ

عدد العائدين

الوجهة

1.

27-07-2017

200 شخص

إدلب ضمن اتفاقية المدن الأربعة

2.

28-06-2018

295 شخص

قرى القلمون

3.

1-07-2018

56 شخص

المعضمية

4.

18-07-2018

450 شخص

قرى القلمون الغربي “قارة ويبرود والمشرفه والسحل وجراجير والمعرة

 

الخاتمة

يعيش اللاجئون السوريون في مخميات عرسال أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل شح الإمكانيات الإغاثية والطبية والتعليمية المقدمة إليهم، ويحاولون الصمود  قدر الإمكان رغم التصريحات والسياسات العنصرية لعدد من السياسيين اللبنانيين تجاه اللاجئين.

إلا أن تخوف اللاجئين الأساسي يأتي من قيام الدولة اللبنانية أو بعض الأجهزة فيها، بترحيلهم بالقوة إلى سورية، حيث يواجهون خطر الاعتقال أو الملاحقة أو السحب إلى الخدمة العسكرية.

===============================

داعش تختطف نساء وأطفالاً من السويداء

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 28-تموز-2018

نشر التنظيم صور عدد من النساء اللواتي تم اختطافهن من السويداء

نشر التنظيم صور عدد من النساء اللواتي تم اختطافهن من السويداء

أعلن تنظيم داعش اليوم أنه قام باختطاف (36) شخصاً من محافظة السويداء، وقام بإرسال مجموعة من صور النساء اللواتي قام باختطافهن إلى أحد أقاربهن.

وقد قام التنظيم باختطاف هؤلاء الأشخاص، وهم (20) امرأة و(16) طفلاً من قرية الشبكي في ريف السويداء الشرقي في هجوم شنّه يوم 25/7/2018، وهو اليوم الذي شهد المجزرة الدامية التي ارتكبها التنظيم في المحافظة.

وجاءت المجزرة واختطاف النساء والأطفال بعد يومين من فشل مباحثات أجراها وفد روسي في المحافظة، التقى خلالها بمشايخ العقل الدروز، ودعاهم لتسليم سلاحهم، والعودة إلى سلطة النظام.

===============================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ