العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 04-11-2018


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

خمسة مجازر في شهر تشرين الأول

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-تشرين ثاني-2018

وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ارتكاب (5) مجازر في سورية خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وقد وقعت (4) مجازر منها في محافظة دير الزور، وقامت قوات التحالف الدولي بارتكابها، فيما ارتكب النظام مجزرة واحدة في محافظة إدلب.

وهذه هي المرة الأولى التي يتصدر فيها التحالف الدولي قائمة مرتكبي المجازر منذ آب/أغسطس 2017.

==============================

مقتل 190 شخصاً في سورية خلال تشرين الأول

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-تشرين ثاني-2018

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان مقتل (190) شخصاً خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر 2018، من بينهم (46) طفلاً و(17) سيدة و(10) قضوا تحت التعذيب.

وكان طيران التحالف الدولي مسؤولاً عن مقتل (53) شخصاً منهم، فيما كانت قوات النظام مسؤولة عن مقتل (37) شخصاً والطيران الروسي مسؤولاً عن مقتل شخصين اثنين.

وتسبّب تنظيم داعش بمقتل (15) شخصاً، كما تسببت الميليشيات الكردية بمقتل (11) شخصاً، وفصائل المعارضة -تحديداً هيئة تحرير الشام- بمقتل (10) أشخاص، والجندرمة التركية بمقتل شخص واحد.

وتسببت الألغام الأرضية بمقتل (24) شخصاً، فيما قضى (24) شخصاً بسبب العبوات الناسفة والسيارات المفخخة خصوصاً في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وتم توثيق (14) شخصاً قضوا اغتيالاً على يد مجهولين، و(6) أشخاص قضوا بسبب نقص المواد الطبية والغذائية في مخيمي الركبان وعين عيسى.

تصدّرت محافظة دير الزور باقي المحافظات من حيث أعداد الضحايا حيث بلغ (89) شخصاً، تلتها محافظة إدلب بـ (32) شخصاً، ومحافظة حلب بـ (22) شخصاً، ومحافظة الرقة بـ (15) شخصاً. وبلغ مجموع الضحايا في كل من محافظتي حمص و حماة (9) أشخاص، و(5) أشخاص في كل من درعا والحسكة، و(3) أشخاص في محافظة ريف دمشق، وشخص واحد في محافظة السويداء.

=============================

مجزرة في قصف مدفعي على جرجناز

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-تشرين ثاني-2018

قامت قوات النظام المتمركزة في ريف إدلب الشرقي باستهداف بلدة جرجناز بريف معرة النعمان بخمسة عشر قذيفة مدفعية، مما أدّى لمقتل 8 أشخاص، وإصابة عدد آخرين.

ووقع الهجوم أثناء تأدية المصلين لصلاة الجمعة.

https://www.youtube.com/watch?v=riDKxBii9Ho

=============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 3-11-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 4-تشرين ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا شخص واحد فقط يوم السبت 3-11-2018.

ففي محافظة الرقة قضى طفل  متاثراً بجراحه جراء انفجار لغم أرضي جانب مجفف الذرة شرقي دوار الصوامع شمالي مركز مدينة الرقة .

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- الطفل عبدالله عمار حلوم الرجيب /ديرالزور –البوكمال / في انفجار لغم أرضي في مدينة الرقة

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 2-11-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 3-تشرين ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (12) شخصاً يوم الجمعة 2-11-2018، بينهم :طفلان و(1) تحت التعذيب.

في محافظة إدلب قضى (9) أشخاص منهم (8) في مدينة جرجناز إثر قصف بمدفعي من قبل قوات النظام، و(1) قضى برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولته التسلل إلى تركيا.

وفي محافظة حماة قضى شخص تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام 6 سنوات تقريباً.

وقضى في محافظة الرقة شخص برصاص تنظيم داعش في شارع النور. كما قضى شخص في محافظة درعا في انفجار لغم من مخلفات قوات النظام في محيط مدينة داعل.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حسن الأخرس / إدلب- جرجناز  / جراء القصف المدفعي على البلدة من قبل قوات النظام

2- صطفى رزوق الخاتون / ريف حماة – صوران / جراء القصف المدفعي على بلدة جرجناز

3- الطفل محمد محمود العزو/ إدلب- جرجناز  / جراء القصف المدفعي على البلدة من قبل قوات النظام

4- رضوان الدرويش/ إدلب- جرجناز  / جراء القصف المدفعي على البلدة من قبل قوات النظام

5- زكريا العراقي/ إدلب- جرجناز  / جراء القصف المدفعي على البلدة من قبل قوات النظام

6- بدر داوود 19 عام / حماة – السلمية  / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام

7- خالد علي الفجر / إدلب- جسر الشغور/ برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولته قطع الحدود.

8- خالد محمد عايد الشحادات / درعا – داعل / انفجار لغم من مخلفات قوات النظام

9-بشير فيصل الهويدي / الرقة / تم اغتياله بإطلاق الرصاص عليه من سيارته من قبل تنظيم داعش

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 1-11-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-تشرين ثاني-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (4) أشخاص يوم الخميس 1-11-2018، بينهم طفل.

في محافظة درعا قضى (2) في انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات النظام في محيط مدينة داعل.

وفي محافظة ديرالزور قضى شخص برصاص ميليشيا قسد في بلدة سجر. كما قضت طفلة في محافظة الرقة جراء القصف التركي على بلدة فندر.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1- الطفلة سارة رفعت جراء القصف التركي على بلدة تل فندر بالقرب من تل أبيض .

2-  عبدالله السويدان 18 عام  / ديرالزور – بلدة سجر / برصاص أحد عناصر ميليشيا قسد

3- يوسف موسى الشحادات /د رعا / في انفجار لغم في محيط مدينة داعل

4- محمد يوسف قنبر/ درعا / في انفجار لغم في محيط مدينة داعل

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 31-10-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-تشرين ثاني-2018

بلغ  مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (6) أشخاص يوم الأربعاء 31-10-2018، بينهم: (4) أطفال.

في محافظة حمص قضى (3) أشخاص على يد أحد الموالين لقوات النظام بالقرب من بلدة تلكلخ أثناء ذهابهم للعمل في الأراضي الزراعية.

وفي محافظة حماة قضى (2) في انفجار لغم من مخلفات قوات النظام في إحدى الأراضي الزراعية بصوران في ريف المحافظة الشمالي.

أما في محافظة إدلب فقضى شخص في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من بلدية الدانا في ريف المحافظة الشمالي.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- أحمد حسن وجاق / حمص –  الزارة / قضى على يد أحد الموالين للنظام أثناء عمله في إحدى المزارع

2- الطفل بشار أحمد وجاق/ حمص –  الزارة / قضى على يد أحد الموالين للنظام أثناء عمله في إحدى المزارع

3- الطفل إبراهيم خالد وجاق/ حمص –  الزارة / قضى على يد أحد الموالين للنظام أثناء عمله في إحدى المزارع

4- الطفل موسى عبد الكريم الشيخ / حماة – صوران / في انفجار لغم أرضي

5- الطفل وسيم زياد الشيخ/ حماة – صوران / في انفجار لغم أرضي

6- ضياء أحمد الجيعان / إدلب- الدانا / في انفجار عبوة ناسفة في البلدة

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 30-10-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 31-تشرين أول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (5) أشخاص يوم الثلاثاء 30-10-2018، بينهم: طفل.

في محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص منهم (2) برصاص قناص أثناء محاولتهم سحب جثمان منذ حوالي شهر ونصف، و(1) برصاص مجهولين في بلدة البصيرة، و(1) في انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في بلدة هجين.

وفي محافظة الرقة قضى شخص برصاص ميليشيا قسد في شارع القطار شمال مدينة الرقة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- نجم الجشعم / الرقة / برصاص ميليشيا قسد شمال مدينة الرقة

2- خليف الهويدي 34 عام/ ديرالزور / تم العثور على جثمانه في ساقية مياه حيث قضى قنصاً منذ شهر ونصف في بلدة الباغوز أثناء محاولته سحب أحد الجثامين

3-  مجبل الحسين 40 عام / ديرالزور / تم العثور على جثمانه في ساقية مياه حيث قضى قنصاً منذ شهر ونصف في بلدة الباغوز أثناء محاولته سحب أحد الجثامين.

4-  الطفل ابراهيم مخلف المجبل  / ديرالزور / جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش بمحيط مدينة هجين.

5- جمال صبحي خلف التركي / ديرالزور- الميادين / متأثراً بجراحه التي أصيب به إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة البصيرة.

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 29-10-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 30-تشرين أول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (11) شخصاً يوم الإثنين 29-10-2018، بينهم: طفل و شخص تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (5) أشخاص بينهم  ثلاثة  في انفجار عبوة ناسفة على طريق الأزرق بأطراف مدينة الباب، وواحد في انفجار لغم أرضي من مخلفات الميليشات الكردية في ريف عفرين و واحد جراء القصف المدفعي على بلدة حيان.

وفي محافظة ديرالزور قضى (4) أشخاص منهم ثلاثة برصاص قوات النظام في حي الجورة، وشخص تم إعدامه ميدانياً على يد مجهولين ووجد جثمانه في حويجة الكشكية.

وقضت في محافظة الرقة طفلة جراء نقص الرعاية الطبية في مخيم عيسى الذي تشرف عليه ميليشيا قسد. كما قضى شخص من محافظة حماة تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- ابنة صبري الحاج عجيل الدبس من أبناء مدينة البوكمال نتيجة نقص الرعاية الصحية و الطبية في مخيم عين عيسى

2- قتيبة محمد هكوش من أبناء قرية خربة الناقوس في سهل الغاب تحت التعذيب في سجون الأسد بعد اعتقال دام ثلاث سنوات في سجون الأسد.

3- ابراهيم العلو 22 سنة / ريف حلب/ في انفجار عبوة ناسفة على أطراف مدينة الباب

4- وليد هواش / ريف حلب/ جراء القصف المدفعي على بلدة حيان

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 28-10-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 29-تشرين أول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا “شخصان” اثنان فقط يوم الأحد 28-10-2018، بينهم سيدة.

في محافظة حلب قضت سيدة بعد إصابتها بشظية رصاصة متفجرة في القلب أثناء مرورها في حي  الفرقان جراء اشتباك جرى بين مجموعتين من اللجان الشعبية في الحي. كما قضى شخص في محافظة دير الزورجراء قصف طيران التحالف الدولي على بدة الشعفة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- فتحية غياث بركات / حلب – حي الفرقان / بشظايا رصاص متفجر في الحي مجهول المصدر

==============================

التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 27-10-2018

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 28-تشرين أول-2018

بلغ مجموع الضحايا الذين استطعنا توثيقهم في سوريا (7) أشخاص يوم السبت 27-10-2018، بينهم: (3) أطفال وسيدة.

في محافظة ديرالزور قضى (6) أشخاص منهم (5) في قصف لطيران التحالف الدولي استهدف منطقة البوبدران ببلدة السوسة، و(1) قضى برصاص مجهولين يرجح أنهم من تنظيم داعش في بلدة الجرذي.

وفي محافظة حمص قضى طفل يبلغ عمره عاماً واحداً في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية جراء معاناته من الإسهال منذ أكثر من أسبوع وعدم توافر الرعاية الصحية والطبية في المخيم بسبب حصاره.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- رجب الحسن / ديرالزور/ جراء قصف طيران التحالف الدولي على بلدة السوسة

2- زوجة رجب الحسن / ديرالزور/ جراء قصف طيران التحالف الدولي على بلدة السوسة

3-4-  طفلا رجب الحسن / ديرالزور/ جراء قصف طيران التحالف الدولي على بلدة السوسة

5- زيدان الصلبي / ديرالزور/ جراء قصف طيران التحالف الدولي على بلدة السوسة

6- رياض الحمد الكجابي / ديرالزور/ برصاص مجهولين يرجح انهم تابعين لتنظيم داعش في قرية الجرذي الغربي

7- الطفل إبن خالد التركي، عمره عام واحد /  نتيجة معاناته من مرض الإسهال منذ اكثر من اسبوع في ظل انعدام الرعاية الصحية و الطبية في المخيم المحاصر

==============================

مقتل 689 إعلامياً في سوريا منذ بداية الحراك الشعبي، و418 قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري

لم يُحاسَب أحد

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 2-11-2018

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم، بمناسبة “اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين” إنَّ الانتهاكات بحقِّ العاملين في الحقل الإعلامي من صحفيين وإعلاميين في سوريا لم تتوقف بل مُورست في كثير من الأحيان على نحو استهداف مباشر لعملهم الإعلامي؛ بهدف إسكات أصواتهم وإرهاب بقية زملائهم؛ ما ساهم في مزيد من عمليات إضعاف المجتمع السوري وتهديد السِّلم الأهلي، ذلك من خلال تحطيم رقابة وسلطة وسائل الإعلام المستقلة.

 

لقد وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 689 عاملاً في الحقل الإعلامي في سوريا منذ بداية الحراك الشعبي حتى لحظة طباعة هذا البيان، على يد أطراف النِّزاع وفي مقدمتهم النظام السوري، أي أنَّنا نفقد عاملاً في الحقل الإعلامي كل خمسة أيام، وبحسب قاعدة بياناتنا فإنَّه لا يزال 418 عاملاً في الحقل الإعلامي معتقلاً أو مختفياً قسرياً، لقد دفع هؤلاء ثمناً كبيراً في سبيل إيصال المعلومة وكشفِ الحقيقة.

لم يقم أي طرف من أطراف النزاع بأيِّ نوع من عمليات التَّحقيق والمحاسبة عن الجرائم بحقِّ العاملين في الحقل الإعلامي أو عن غيرها من الجرائم، وفي مقدمة تلك الجهات التي ترعى بل وتُشرعن سياسة الإفلات من العقاب يأتي النظام السوري، الذي اقتدت به لاحقاً أطراف النزاع التي جاءت بعده كافة، وتنصُّ مواد في الدستور السوري على عدم محاسبة قوات في النظام السوري دون موافقة رئيسهم، وهذا يدلُّ على عقلية بربرية للسلطة الحاكمة وعلى رغبة في وضع تسلط لا محدود فوق رقاب المجتمع.

 

لقد رصدنا عمليات استهداف ممنهج ومتتابع بشكل مُخطط لكلِّ من يحاول تصوير أو توثيق المظاهرات السلمية، عبر عمليات القنص المباشر، كما سجَّلنا تصويرَ مصورين مقربين من النظام السوري المواطنين الصحفيين بهدف اعتقالهم وملاحقتهم لاحقاً.

ومنذ تدخل القوات الروسية في 30/ أيلول/ 2015 ارتكبت سلسلة من الهجمات الوحشية شمال البلاد وجنوبها وتسبَّبت هذه الهجمات في مقتل 19 من الكوادر الإعلامية قضى معظمهم نتيجة سياسة الهجوم المزدوج التي اتبعتها القوات الروسية.

وقد زادَ ظهور التَّنظيمات الإسلامية المتطرفة من التَّضييق على المواطنين الصحفيين والصحفيين الأجانب وفي العام الماضي شهدَت المناطق الخاضعة لهيئة تحرير الشام تصاعداً في عمليات الاعتداء على العاملين في الحقل الإعلامي، حيث اقتحمت مكاتبهم وصادرت محتوياتها، وعمدت إلى اعتقال النشطاء الإعلاميين، الذين يُعادون سياسة الهيئة أو ينتقدون ممارساتها وبالرَّغم من انحسار سيطرة تنظيم داعش في معظم المناطق التي كان يُسيطر عليها إلا أنَّ انتهاكاته بحقِّ الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي ظلَّت قائمة وسجَّلنا في العام الماضي فقط قتلَهُ ما لا يقل عن 2 من الكوادر الإعلامية.

للاطلاع على البيان كاملاً

===========================

ما لا يقل عن 17 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة في سوريا في تشرين الأول 2018

ما لا يقل عن 537 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة منذ بداية عام 2018

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 4-11-2018

أولاً: مقدمة ومنهجية:

عرَّفت المادة 52 من البرتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف الأعيان المدنيَّة: “كافة الأعيان التي ليست أهدافاً عسكرية، والتي لا تساهم بشكل فعال في الأعمال العسكرية سواء بطبيعتها أو موقعها أو الغاية منها أو استخدامها، كما يحظر توجيه الهجمات إلا على الأهداف العسكرية التي ينتج عن تدميرها الكلي أو الجزئي أو الاستيلاء عليها ميِّزة عسكرية أكيدة”.

وتشمل هذه الأعيان المنشآت الطبيَّة والتعليمية، والبنى التحتية، والمنشآت الدينية، وغيرها من المنشآت التي تستخدم لأغراض مدنيَّة.

منذ آذار/ 2011 تفوَّقت قوات النظام السوري ومن ثمَّ قوات الحلف السوري الروسي على بقية الأطراف في استهدافها المراكز الحيويَّة المدنيَّة، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل في المعارضة المسلحة، وبشكل أقل في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وقد سجَّلنا تعرُّضَ آلاف المراكز الحيويَّة لهجمات مُتكرِّرة؛ ما يُثبت تعمُّدَ تدميرها وتخريبها، كما رصدنا مئات المجازر التي خلَّفتها الهجمات على هذه الأعيان.

وبكلِّ تأكيد فقد ارتكبت بقية الأطراف انتهاكات مماثلة ولكن بنسب متفاوتة ولم تصل إلى مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الحلف السوري الروسي الإيراني.

وتشملُ الاعتداءات التي رصدناها عمليات قصف مُتعمَّد استهدفَ الأعيان المدنيَّة، وعمليات سرقة ونهب، إضافة إلى الاعتداءات التي تشمل تعطيل هذه الأعيان وإخراجها عن دورها في خدمة المدنيين على الرّغم من عدم وجود ضرورة عسكرية مُلِّحة أو استخدامها لغاية قتالية من قبل أحد الأطراف ما يُبيح استهدافها من قبل أطراف النِّزاع الأخرى.

ظهرت نتيجة طول زمن الصِّراع واستمرار تعرُّض تلك المراكز إلى اعتداءات، إضافة إلى التَّغيرات الديمغرافية المستمرة، الحاجة إلى تبديل وظيفة بعض المنشآت (على سبيل المثال تحوَّلت العديد من المدارس إلى مراكز إيواء للنَّازحين) كما لاحظنا تنقُّل بعض المنشآت بين عدة أبنية ومناطق بشكل مُستمر تفادياً لتعرُّضها للقصف، كما تمَّ نقلُ بعضها إلى مواقع مؤمَّنة كالمغارات والكهوف.

خصَّصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً شهرياً دورياً لرصد حوادث الاعتداء على المراكز الحيويَّة المدنيَّة، كما أنها أصدرت عدَّة تقارير وأبحاث موسَّعة عن المراكز الحيويَّة التي دمَّرتها أطراف النِّزاع.

 

منهجية:

يرصد التَّقرير حصيلة حوادث الاعتداء على المراكز الحيويَّة المدنيَّة التي تمكنَّا من توثيقها في تشرين الأول.

استندَ التقرير أولاً على عمليات التَّوثيق والرَّصد والمتابعة اليومية التي يقوم بها فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان بشكل روتيني مستمر، وثانياً على روايات لناجين وشهود عيان ونشطاء إعلاميين محليينَ تحدَّثنا معهم عبر الهاتف أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما قُمنا بتحليل عدد كبير من المقاطع المصوَّرة والصور التي نُشرت عبر الإنترنت، أو التي أرسلها لنا نشطاء محليون عبر البريد الإلكتروني أو برنامج السكايب أو عبر منصات التَّواصل الاجتماعي، وقد أظهرت مقاطع مصوَّرة بثَّها نشطاء محليون دماراً واسعاً في مراكز حيوية مدنيَّة. ونحتفظ بنسخٍ من جميع المقاطع المصوّرة والصور المذكورة في هذا التَّقرير ضمنَ قاعدة بيانات إلكترونية سرية، ونسخٍ احتياطية على أقراصٍ صلبة، ولمزيد من التَّفاصيل نرجو الاطلاع على المنهجية المتَّبعة من قبل الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تصنيف المراكز الحيوية المدنيَّة.

للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

مقتل 16 شخصاً بسبب التعذيب في سوريا في تشرين الأول 2018

النظام السوري يقتل 925 شخصاً بسبب التعذيب في عام 2018

الشبكة السورية لحقوق الإنسان - 3-11-2018

أولاً: مقدمة ومنهجية:

يحظر القانون الدولي بصورة تامَّة التَّعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية وغير الإنسانية أو المُذلة وهو بمثابة قاعدة عُرفية من غير المسموح للدول المسُّ به أو موازنته مع الحقوق أو القيم الأخرى، ولا حتى في حالة الطوارئ، وإنَّ انتهاك حظر التعذيب يُعتبر جريمة دولية في القانون الجنائي الدولي ويتحمَّل الأشخاص الذين أصدروا الأوامر بالتَّعذيب أو لم يمنعوا حدوثه المسؤولية الجنائية عن مثل هذه الممارسات، وعلى الرغم من ذلك ففي سوريا يستمرُّ نهج التَّعذيب بشكل نمطي آلي وعلى نحو غاية في الوحشية والساديَّة، ويحمل في كثير من الأحيان صبغة طائفية وعنصرية، ولا سيما في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، الذي كان ولا يزال المرتكبَ الأبرز والرئيس لجريمة التَّعذيب. لقد لجأت قوات النِّظام السوري منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي نحو الديمقراطية في آذار/ 2011 إلى سياسة الاعتقالات التَّعسفية العشوائية والمركَّزة، وبالتَّزامن مع عمليات الاعتقال والإخفاء القسري، بدأنا نُسجِّل حوادث الوفيات بسبب التَّعذيب، بشكل شبه يومي ومارست قوات النظام السوري أساليب غاية في الوحشية بغرض الانتقام والقتل، وكوسيلة للتَّخلص من المعارضين المحتجزين وأعدادهم المتزايدة، ولتركيع وإخضاع الحراك الشعبي وإرهابه وإذلاله وتشريده، وقد رصدنا أبرز هذه الأساليب في دراسة موسَّعة صدرت عام 2014.

 

ارتكبت الأطراف الأخرى جريمة التَّعذيب وإن كان بشكل أقلَّ من النِّظام السوري إلا أننا رصدنا تزايداً ملحوظاً منذ عام 2015 في وتيرة سقوط الضحايا بسبب التَّعذيب على يد الأطراف الأخرى بشكل خاص تنظيم داعش الذي استطاع تأسيس مراكز احتجاز عدة، وجهازاً خاصاً للاعتقال والتعذيب في المناطق الخاضعة لسيطرته، وكذلك قوات الإدارة الذاتية الكردية التي مارست أساليب تعذيب مُشابهة للنظام السوري خاصة تجاه المتَّهمين بالانتماء إلى فصائل في المعارضة المسلحة وأقربائهم، كما حملت بعض عمليات التَّعذيب صبغة عرقيَّة.

وعلى الرغم من أنَّ ممارسات التعذيب التي نفَّذتها قوات في المعارضة المسلحة لم تصل إلى كونها أعمالاً مُتَّسقة على نطاق واسع ضد المدنيين إلا أننا رصدنا تزايداً في وتيرة هذه الممارسات وفي حصيلة الضحايا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لفصائل في المعارضة المسلحة منذ تشرين الثاني 2016.

لم تميِّز هذه الأطراف جميعها في عمليات القتل بسبب التَّعذيب بين طفل وسيدة وكهل حيث وثَّقنا مئات حالات القتل بحقهم؛ بهدف تركيع فئات الشَّعب كافة وبثِّ الرُّعب بينهم. وقد لجأَ العديد منهم إلى تبليغ ذوي الضحيَّة عن مقتله دون تسليم أيِّ جثمان، كما عمدَ النظام السوري إلى إجبار توقيع ذوي الضحيَّة على أوراق تثبت أن الضحيَّة توفي لأسباب صحيَّة لا علاقة لها بالتَّعذيب دون أن يروا جثمانه.

 

يقول فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

“لا بُدَّ من تطبيق مبدأ “مسؤولية الحماية” بعد فشل الدولة في حماية شعبها، وفشل الجهود الدبلوماسية والسلمية كافة حتى اللحظة، ولا تزال جرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم حرب تُرتكب يومياً في سوريا، وبشكل رئيس من قبل أجهزة الدولة نفسها”.

 

منهجية:

يرصد التَّقرير حصيلة الضحايا بسبب التَّعذيب على يد الأطراف الخمسة الرئيسة (قوات النظام السوري – التنظيمات الإسلامية المتشددة – قوات الإدارة الذاتية الكردية – فصائل المعارضة المسلحة – جهات لم نتمكن من تحديدها)، التي تمكنّا من توثيقها في تشرين الأول، كما يستعرض التَّقرير أبرز هذه الحالات.

 

استندَ التَّقرير على عمليات المراقبة المستمرة للحوادث والأخبار من قبل فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وعبر شبكة علاقات واسعة مع عشرات المصادر المتنوِّعة من خلال تراكم علاقات ممتدة منذ بدايات عملنا حتى الآن، فعندما تردنا أو نُشاهد عبر شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام أخباراً عن انتهاك نقوم بمتابعة الخبر ومحاولة التَّحقق وجمع أدلة وبيانات، لم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان كحال بقية المنظمات الحقوقية من زيارة مراكز الاعتقال التَّابعة لقوات النظام السوري بسبب الحظر المفروض على أعضائنا، وكذلك هو الحال بالنسبة لمراكز الاعتقال لدى بقية أطراف النِّزاع.

 

نحصل على المعلومات الخاصَّة بضحايا التَّعذيب في سجون النِّظام السوري من خلال الحديث إما مع معتقلين سابقين أو مع ذوي الضحايا أو أصدقائهم، ومعظمهم يحصلون على المعلومات عن أقربائهم المحتجزين عبر دفع رشوة إلى المسؤولين الحكوميين، ويبقى تأكيد الوفاة بنسبة تامة خاضعاً لعمليات التوثيق والتَّحقق المستمر، وتظلُّ مثل هذه القضايا مفتوحة، ونظراً لما نُعانيه من صعوبات حقيقية في عملية التوثيق فإنَّ ما وردَ ذكره في هذا التَّقرير يُمثِّل الحدَّ الأدنى من الانتهاكات الحقيقية التي تتمُّ ممارستها.

للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

مقتل 167 مدنياً في سوريا في تشرين الأول 2018 .. %26 منهم على يد قوات التَّحالف الدَّولي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 1-11-2018

أولاً: مقدمة ومنهجية:

منذ انطلاق الحراك الشعبي نحو الديمقراطية في سوريا في آذار 2011 أخذت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على عاتقها تسجيل نطاق واسع من الانتهاكات التي ترتكب يومياً بحق الشعب السوري كالقتل، والإخفاء القسري، والاعتقال التعسفي، والدمار، والقصف العشوائي، والتَّعذيب واستعرضت عبر مئات التقارير والأبحاث أبرز ما سجَّلته من انتهاكات ارتكبتها أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا.

أَولَت الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ تأسيسها أهمية كبيرة لتوثيق الضحايا الذين سقطوا على يد أطراف النزِّاع وأنشأت قاعدة بيانات سجَّلت فيها أسماء الضحايا وجميع ما يتعلق بهم من معلومات تفصيلية كالجنس والعمر والمهنة وطريقة القتل والجهة التي قامت بالقتل ونوع السِّلاح المستخدَم.

مُعظم الضحايا في الأشهر الأولى من الحراك الشَّعبي قضوا بإطلاق نار من قبل قوات النظام السوري التي طبَّقت القوة المفرطة على المتظاهرين السلميين أو بسبب التَّعذيب داخل مراكز الاحتجاز الحكومية، أما الضحايا الذين سقطوا في الأعوام التالية فكان معظمهم نتيجة هجمات عشوائية نفَّذتها الأطراف التي تمتلك سلاح جو، وفي مقدِّمتها النظام السوري ثم القوات الروسية وقوات التَّحالف الدَّولي، إضافة إلى ذلك فهناك مئات الضحايا الذين قتلوا بسبب نقص الغذاء والدواء النَّاتج عن الحصار، ومئات الضحايا نتيجة هجمات كيميائية وعنقودية، وانفجار ألغام أرضية، وآخرون نتيجة البرد أو الغرق في أثناء رحلات النُّزوح، ويتضمَّن أرشيف الشبكة السورية لحقوق الإنسان ضحايا هجمات فصائل في المعارضة المسلحة والتَّنظيمات الإسلامية المتشددة، وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

 

المنهجية:

يشمل التَّقرير ما استطعنا توثيقه من حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلوا على يد الجهات السبع الرئيسة الفاعلة في سوريا، وهي:

• قوات النظام السوري (الجيش، الأمن، الميليشيات المحلية، الميليشيات الشيعية الأجنبية).

• القوات الروسية.

• التنظيمات الإسلامية المتشددة.

• فصائل المعارضة المسلحة.

• قوات الإدارة الذاتية (بشكل رئيس قوات حزب الاتحاد الديمقراطي – فرع حزب العمال الكردستاني).

• قوات التحالف الدولي.

• جهات أخرى.

أما بالنسبة للضحايا المسلحين فهناك قسمان:

– الضحايا من المعارضة المسلحة: تواجهنا صعوبات إضافية لأن أعداداً كبيرة تُقتل على جبهات القتال وليس داخل المدن، ولا نتمكَّن من الحصول على تفاصيل من اسم وصورة وغير ذلك، وبسبب تكتُّم قوات في المعارضة المسلحة في بعض الأحيان لأسباب أمنية أو غير ذلك، وبالتالي فإنَّ ما يتم تسجيله هو أقل بكثير مما هو عليه الحال.

– الضحايا من قوات النظام السوري أو التَّنظيمات الإسلامية المتشددة أو قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي: يكاد يكون من شبه المستحيل الوصول إلى معلومات عن هذا النوع من الضحايا ونسبة الخطأ مرتفعة جداً، لعدم وجود منهجية في توثيق مثل هذا النوع؛ لأنَّ هذه الأطراف لا تنشر أو تُصرِّح أو تُسجِّل ضحاياها، ومن وجهة نظرنا تدخلُ الإحصائيات الصادرة عن بعض الجهات لهذا النوع من الضحايا في خانة الإحصائيات الوهمية التي لا يوجد لها داتا حقيقية.

وبناءً على ذلك فإننا سنكتفي بالإشارة إلى الضحايا المدنيين الذين يقتلون من قبل الأطراف كافة، وعقد مقارنات بينهم.

 

اعتمدَ التَّقرير على عمليات المراقبة المستمرة للحوادث والأخبار من قبل فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وعبر شبكة علاقات واسعة مع عشرات المصادر المتنوِّعة من خلال تراكم علاقات ممتدة منذ بدايات عملنا حتى الآن، فعندما تردنا أو نُشاهد عبر شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام أخباراً عن انتهاك نقوم بمتابعة الخبر ومحاولة التَّحقق وجمع أدلة وبيانات، وفي بعض الأحيان تمكَّن الباحث من زيارة موقع الحدث في أسرع وقت ممكن، لكنَّ هذا نادراً ما يحدث؛ نظراً للمخاطر الأمنية المرتفعة جداً، ولكثرة الحوادث اليومية، وأيضاً الإمكانات البشرية والمادية، ولهذا تختلف إمكانية الوصول إلى الأدلة، وبالتَّالي درجة تصنيفها، وغالباً ما نقوم في الشبكة السورية لحقوق الإنسان في مثل هذه الحالات بالاعتماد على شهادات ناجين تعرَّضوا للانتهاك مباشرة؛ حيث نحاول قدرَ الإمكان الوصول إليهم مباشرة، وبدرجة ثانية مَنْ شاهَدَ أو صوَّر هذا الانتهاك .

مِنَ الضَّروري أن نُشير إلى أنَّ كثيراً من الحوادث التي تتسبَّب في سقوط ضحايا قد لا تُشكِّل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، لكنَّها تضمَّنت أضراراً جانبية، فنحن نقوم بتسجيلها وأرشفتها من أجل معرفة ما حدث تاريخياً، وحفاظاً عليها كسجلٍ وطني، لكنَّنا لا نصفُها بأنها ترقى إلى جرائم.

للاطلاع على التقرير كاملاً

==============================

المواطن تامر حموش مختفٍ قسرياً منذ عام 2014

الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 31-10-2018

أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالأمم المتحدة، بقضية المواطن “تامر حموش”، من مدينة اعزاز بريف محافظة حلب، البالغ من العمر حين اعتقاله 39 عاماً، ودعته للطلب من السلطات السورية الإفراج عنه، حيث تم اعتقاله تعسفياً بتاريخ 13/ كانون الثاني/ 2014، إثر قيام قوى الأمن الجوي التابعة لقوات النظام السوري بمداهمة مكان إقامته في حي الفرقان بمدينة حلب، واقتياده إلى جهة مجهولة، ولم تردنا أية معلومة تحدد مصيره أو مكان احتجازه بعد ذلك التاريخ، ولا يزال مصيره مجهولاً بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان ولأهله أيضاً.

السلطات السورية تنفي إخفاءها القسري للمواطن تامر حموش، ولم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة مصيره حتى الآن، كما عجز أهله عن ذلك أيضاً، وهم يتخوفون من اعتقالهم وتعذيبهم في حال تكرار السؤال عنه كما حصل مع العديد من الحالات المشابهة.

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري التدخل لدى السلطات السورية من أجل مطالبتها العاجلة بالإفراج عنه، والإفراج عن آلاف حالات الاختفاء القسري، وضرورة معرفة مصيرهم.

وعلى الرغم من أنَّ الحكومة السورية ليست طرفاً في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، إلَّا أنها في المقابل طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، الَلذين ينتهك الاختفاء القسري أحكام كل منهما.

للاطلاع على البيان كاملاً

===========================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ