العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 03-04-2016


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 3-4-2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 4-نيسان-2016

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (45) شخصاً يوم الأحد 3-4-2016، بينهم :

(6) أطفال و (1) تحت التعذيب.

في محافظة حلب قضى (13) شخصاً بينهم (10) جراء القصف على بلدة العيس ووريدة وأم عدسة. كما قضى (3) في الاشتباكات ضد قوات النظام.

و في محافظة إدلب قضى (12) شخصاً بينهم (8) جراء القصف على مدينة سراقب وبلدة كفرجالس، و(4) في الاشتباكات ضد قوات النظام.

أما في محافظة ريف دمشق فقضى (7) أشخاص، بينهم (2) جراء الاختناق بالغازات السامة، و(2) جراء القصف، و(3) في الاشتباكات ضد قوات النظام.

وقضى في محافظة درعا (4) أشخاص، (3) منهم في الاشتباكات، و(1) برصاص قناص النظام. كما قضى (4)أشخاص في محافظة حماة (3) منهم في الاشتباكات ضد قوات النظام و (1) بقصف لطيران التحالف في محافظة الرقة.

وتم توثيق (2) قضيا في محافظة دير الزور أحدهما جراء القصف والآخر تحت التعذيب في سجن صيدنايا. كما تم توثيق (2) قضيا في محافظة الرقة إعدامأ على يد تنظيم داعش. بالإضافة إلى (1) قضى في انفجار لغم في محافظة الحسكة.

=======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 2-4-2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 3-نيسان-2016

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (51) شخصاً يوم السبت 2-4-2016 بينهم :

طفلان و سيدة.

في محافظة حلب قضى (13) شخصاً بينهم (4) قضوا جراء القصف على منطقة آسيا وبلدة مسكنة، و(8) في الاشتباكات ضد قوات النظام، و(1) جراء سقوط قذائف على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.

وفي محافظة الرقة قضى (10) أشخاص، بينهم (9) تم إعدامهم على يد تنظيم داعش بتهم الإفساد في الأرض والتخابر، و(1) قضى في انفجار لغم في قرية بندر خان.

أما في محافظة دير الزور فقضى (5) أشخاص، بينهم (4) جراء القصف، و(1) في الاشتباكات ضد قوات النظام.

وقضى في محافظة درعا (5) اشخاص، (3) منهم في انفجار لغم زرعته قوات النظام، و(2) في الاشتباكات ضد تنظيم داعش. كما قضى (3) أشخاص في محافظة حمص جراء استهداف حي الوعر المحاصر بصاروخ أرض أرض.

وتم توثيق (13) شخصاً قضوا في الاشتباكات ضد قوات النظام، (9) منهم في محافظة إدلب، و(4) فيمحافظة حماة. كما تم توثيق (1) قضى برصاص قوات

سوريا الديمقراطية في محافظة الحسكة. بالإضافة إلى (1) قضى متأثراً بجراحه جراء قصف سابق فيمحافظة ريف دمشق .

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1- أحمد الظاهر/ ريف حماة – العمقية / جراء الاشتباكات ضد قوات النظام

2 – علي يوسف الحسين / ريف حماة – الدقماق / جراء الاشتباكات ضد قوات النظام

3 –فايز محمد الدرد / ريف حماة – حلفايا / جراء الاشتباكات ضد قوات النظام

4- عبد الحميد إبراهيم الخيرو / ريف حماة – اللطامنة / جراء الاشتباكات ضد قوات النظام

5- زكي مرعي الجارودي /درعا – غباغب/ إثر انفجار لغم لقوات النظام

6- حسن أحمد المرعي/درعا – غباغب/ إثر انفجار لغم لقوات النظام

7- عبد الوهاب محمد شحادة /درعا – غباغب/ إثر انفجار لغم لقوات النظام

8- عبير عمر العيسى 17 سنة/ حمص – حي الوعر / جراء قصف الحي بصاروخ أرض أرض

9- فطمة خرسة 85 سنة/ حمص – حي الوعر / جراء قصف الحي بصاروخ أرض أرض

10-اسماعيل هطيل الحسين / الرقة / المنصورة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

11- عبد الحميد موسى العلي / الرقة / المنصورة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

12- رجب جاسم العواد / الرقة / المنصورة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

13- علي موسى العلي / الرقة / المنصورة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

14- نوري جاسم محمد / الرقة / المنصورة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

15- علي عبدالله الحسين / الرقة / المنصورة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

16- محمد ذيب الهطيل / الرقة / المنصورة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

17- محمد علي العناد / الرقة / المنصورة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

18- محمد العلي الجرادي /الرقة / جراء انفجار لغم في قريته بندرخان شمال الرقة

19- حمادي الخليفة / دير الزور/ قرية الحسينية / جراء القصف على القرية

20- ياسر حمود السهو ابو يوسف/ دير الزور / نتيجة القصف الجوي على مدينة ديرالزور ..

21- بلال مجحم الطلاع / الحسكة – الهول /قضى برصاص ميليشيا سوريا الديمقراطية الكردية

22- عمر السالم / دير الزور / في الاشتباكات ضد قوات النظام

23- ميسر خضر الحمود / دير الزور/ جراء قصف مدينة دير الزور

24- محمد محمد حوى / ريف دمشق – دوما / جراءاصابته بجروح في وقت سابق

25- حسان محمد قطيكان / إدلب – بيلون / في الاشتباكات ضد قوات النظام في ريف حلب

26- أحمد يوسف الخلف / إدلب – إبلين / في الاشتباكات ضد قوات النظام في ريف حلب

27- أحمد حافظ الخلف / إدلب – جرجناز / في الاشتباكات ضد قوات النظام في ريف حلب

28- ابن يونس عليوي / إدلب – نابولين/ في الاشتباكات ضد قوات النظام في ريف حلب

29- أحمد سامح البدوي / إدلب – المغارة / في الاشتباكات ضد قوات النظام في ريف حلب

30- أحمد جمعة الرزوق / إدلب -حيش/ في الاشتباكات ضد قوات النظام في ريف حلب

31- ماهر محمد القاسم / إدلب – حيش/ في الاشتباكات ضد قوات النظام في ريف حلب

32- قدور أحمد الرحمون / إدلب -كفرسجنة / في الاشتباكات ضد قوات النظام في ريف حلب

33- حسن رفيق / إدلب / في الاشتباكات ضد قوات النظام

34- محمد عثمان الحصري/ درعا/ في الاشتباكات ضد تنظيم داعش

35-عبد الستار البنية / ريف حلب/ العيس / جراء الاشتباكات ضد قوات النظام

36- أحمد صلاح المحمد / ريف حلب – قرطي / في الاشتباكات ضد قوات النظام

37- عبد الرحمن المطير / ريف حلب- السفيرة / في الاشتباكات ضد قوات النظام

38- عبدالحي مطلق/ ريف حلب – قرية قنسرين / في الاشتباكات ضد قوات النظام

39- يحيى الزوين / ريف حلب – السفيرة / في الاشتباكات ضد قوات النظام

40- الطفل احمد الحسن 12 عاماً / حلب – الشيخ مقصود / جراء سقوط قذيفة على حي الشيخ مقصود

41- علي اليحيى الدحدوح”40عاماً / ريف حلب – السفيرة /جراء قصف جوي لقوات النظام على بلدة مسكنة

42- حمزة علي الدحدوح”18عاماً / ريف حلب – السفيرة / جراء قصف جوي لقوات النظام على قرية مسكنة

43- عبد الواحد حمود / ريف حلب – زيتان / في الاشتباكات ضد قوات النظام

=======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 1-4-2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-نيسان-2016

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (22) شخصاً يوم الجمعة 1-4-2016، بينهم طفل.

في محافظة دير الزور قضى (6) أشخاص، (4) منهم تم إعدامهم على يد تنظيم داعش بتهم الردة ومقاتلة التنظيم. و(1) تم إعدامه على يد قوات النظام بعد هروبه من سجون التنظيم في بادية تدمر، و(1) قضى جراء القصف.

وفي محافظة حلب قضى (6) أشخاص، (4) منهم في الاشتباكات ضد قوات النظام، و(1) في الاشتباكات ضد تنظيم داعش، و(1) جراء القصف على بلدة كفرناها.

أما في محافظة ريف دمشق فقضى (3) أشخاص، (1) برصاص الميليشيات الموالية للنظام، و(1) في الاشتباكات صد قوات النظام ، و(1) جراء نقص الدواء الناجم عن الحصار في مدينة المعضمية.

وقضى (5) في الاشتباكات ضد قوات النظام، (4) منهم في محافظة إدلب، و(1) في محافظة حماة.

وتم توثيق (1) قضى جراء قصف استهدف أحد المساجد في محافظة الرقة. كما تم توثيق (1) قضى اغتيالاً في محافظة درعا.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- حميدي عبود الحميدي / الرقة / جراء الغارة الجوية التى استهدفت مسجد النور

2- أحمد محمد الصالح 19 سنة / دير الزور – الخريطة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

3- عبد الرحمن محمد السعيد 17 سنة / دير الزور – الخريطة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

4 – حسين أحمد الصالح 22 سنة/ دير الزور – الخريطة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

5- محمد الساري النزال / دير الزور – الشحيل / في قصف جوي على مدينة البصيرة

6- مهدي الدين خليل الحميدي / دير الزور / تم إعدامه على يد تنظيم داعش

7- حمدان أعرج الصبغات / دير الزور / تم إعدامه ميدانياً على يد قوات النظام رمياً بالرصاص بعد هروبه من سجون تنظيم داعش

8- محمد خليل حامد الخطيب / ريف دمشق – معضمية الشام / جراء نقص الدواء الناجم عن الحصار

9- أمين فياض / ريف دمشق – زبدين / خلال الاشتباكات ضد قوات النظام

10- أبو جمال / ريف دمشق – ببيلا / برصاص قناص الميليشيات الموالية

11- محمد خير العثمان / ريف حلب – الباب / في الاشتباكات ضد تنظيم داعش

12- خالد محمد الطاهر/ ريف حلب – كفرنوران / في الاشتباكات ضد قوات النظام

13- علاء صبحي ستر / ريف حلب // في الاشتباكات ضد قوات النظام

14- أحمد قباني / ريف حلب – في الاشتباكات ضد قوات النظام

15- -عبدالواحد جويني / ريف حلب- الأتارب/ في الاشتباكات ضد قوات النظام

16 – حسين السرميني / إدلب – كفر عويد / في الاشتباكات ضد قوات النظام

17 – حسن رفيق معدل / إدلب – كللي / في الاشتباكات ضد قوات النظام

18 – فواز خليد الهواش / إدلب – / في الاشتباكات ضد قوات النظام

19 – صافي ابو نديم/ إدلب – بنش / في الاشتباكات ضد قوات النظام

20- عبدو شنينة / ريف حماة – حلفايا / نتيجة الاشتباكات بريف حلب الجنوبي

21- باسل يوسف البردان / درعا / تم اغتياله على يد مجهولين

=======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 31-3-2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-نيسان-2016

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (54) شخصاً يوم الخميس 31-3-2016، بينهم :

(14) طفل، (12) سيدة ، و(1) تحت التعذيب.

في محافظة ريف دمشق قضى (36) شخصاً، بينهم (33) جراء قصف طيران النظام الحربي على بلدة دير العصافير، و(1) قضى برصاص قناص النظام في مدينة دارياو (2) في الاشتباكات ضد قوات النظام.

وفي محافظة حلب قضى (9) أشخاص جراء القصف على كل من مدينة الباب وبلدة مسكنة وتل شعير في ريف حلب وخي الشيخ مقصود في مدينة حلب.

أما في محافظة دير الزور فقضى (4) أشخاص، بينهم (2) جراء قصف النظام، و(1) برصاص قناص النظام، و(1) برصاص قناص تنظيم داعش.

وقضى في محافظة إدلب(2) أحدهما جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف والآخر جراء القصف على محيط مطار أبو الظهور. كما قضى (2) في محافظة حمص أحدهما في الاشتباكات ضد قوات النظام والآخر إعلامي قضى برصاص قوات النظام أثناء تغطيته للاشتباكات. بالإضافة إلى (1) قضى تحت التعذيب في سجون النظام وهو من محافظة درعا.

=======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 30-3-2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 31-آذار-2016

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (29) شخصاً يوم الأربعاء 30-3-2016، بينهم :

(3) أطفال ، (3) سيدات ، (1) تحت التعذيب

في محافظة دير الزور قضى (6) أشخاص، بينهم (4) جراء القصف على حي العرضي ودوار الجبيلة في مدينة دير الزور وقرية طابية شامية في الريف. و (1) قضى برصاص قوات النظام في مدينة دير الزور، و(1) تم إعدامه على يد تنظيم داعش في بلدة الخريطة.

وفي محافظة حلب قضى (5) أشخاص، (3) جراء قصف بالهاون من قبل تنظيم داعش على كل من قرية زورمغار وبلدة القبة. و (2) في الاشتباكات ضد قوات النظام.

أما في محافظة ريف دمشق فقضى (5) أشخاص، بينهم (2) في الاشتباكات ضد قوات النظام، و(1) في الاشتباكات ضد تنظيم داعش، و(1) جراء القصف على مدينة دوما، و(1) في انفجار قنبلة يدوية في مدينة مضايا.

وقضى في محافظة درعا (11) شخصاً، بينهم (10) في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش، و(1) تحت التعذيب في سجون النظام. كما قضى (2) في محافظة حمص أحدهما جراء القصف والآخر في الاشتباكات ضد قوات النظام.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- خالد البكري / ريف حلب / في الاشتباكات ضد تنظيم داعش

2- حسين ابواحمد/ ريف حلب / في الاشتباكات ضد تنظيم داعش

3- ساهر موسى الجاليق / دير الزور – بلدة الخريطة / تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة الردة والكفر.

4-رحوم الخاير 60 عام / دير الزور / جراء القصف الجوي على دوار الجبيلة

5- فارس حسن الهامان / دير الزور – طابية شامية / جراء القصف الجوي على البلدة

6- قصي حسن الهامان / دير الزور – طابية شامية / جراء القصف الجوي على البلدة

7- حازم العايد / دير الزور / جراء سقوط صاروخ على حي العرضي

8- علي أحمد الصلخدي /درعا – النعيمة/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام أربعة أعوام

9- ضياء فواز السلّام / درعا – نوى / في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش

10- عمر أنس القراعزة / درعا – نوى / في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش

11- إبراهيم موسى الكريم النعسان/ درعا – تسيل / في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش

12- خالد حسين النعسان ابن ابو صادق/ درعا – تسيل / في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش

13- أحمد عبد الناصر ابو عرب الحايك/ درعا – تسيل / في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش

14- خالد البليلي/ درعا – تسيل / في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش

15- فارس عبد السلام الطعاني/ درعا / في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش

16- قاسم محمد عثمان الزهري / درعا / في الاشتباكات ضد فصائل موالية لتنظيم داعش

17- سمير احمد سمير / ريف دمشق – دير العصافير / في الاشتباكات ضد قوات النظام

18- يوسف القندولي/ ريف دمشق – دير العصافير / في الاشتباكات ضد قوات النظام

19- الطفل علي الدالاتي / ريف دمشق – بقين / جراء انفجار قنبلة يدوية

20- راتب صبحي أمين / ريف دمشق – دوما / جراء القصف المدفعي الذي استهدف المدينة

21- محمد محي الدين خميس / ريف دمشق – كناكر / جراء الاشتباكات في محافظة درعا

22- الطفلة زهرة سعيد بكور 5 سنوات / حمص – غرناطة / جراء أستهداف البلدة بالقذائف العنقودية

23- محمد بجقة / حمص – تلبيسة / جراء الاشتباكات

=======================

اللجنة توثّق مقتل 841 شخصاً في شهر آذار/مارس 2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 1-نيسان-2016

 

March_Ar

وثقت اللّجنة السورية لحقوق الإنسان (841) شخصاً قضوا في سورية خلال شهر آذار /مارس من عام 2016.

كما وثقت اللّجنة السورية مقتل (117) طفلاً خلال شهر آذار /مارس ومقتل (75) سيدة، و(37) شخصاً تحت التعذيب في سجون النظام والفروع الأمنية التابعة له وسجون بعض الميليشيات الكردية.

كما وثقت مقتل (73) شخصاً جراء قصف الطيران الروسي، و(138) على يد تنظيم داعش سواء بالاشتباكات أو إعداماً بتهم مختلفة. و(13) على يد الميليشيات الكردية و(11) جراء سقوط قذائف هاون على الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام من قبل فصائل المعارضة و(10) برصاص حرس الحدود التركي، و(7) جراء الحصار المفروض على الغوطة الشرقية وبعض أحياء مدينة دير الزور وحي الوعر في مدينة حمص.

تصدرت مدينة حلب باقي المحافظات من حيث عدد الضحايا، والذي بلغ فيها (165) شخصاً، تلتها محافظة ريف دمشق بـ (153) شخصاً، ومن ثم محافظة دير الزور بـ (116) شخصاً.

وبلغ مجموع الضحايا في محافظة درعا (104) أشخاص، و(95) شخصاً في محافظة إدلب، و(73) شخصاً في محافظة حمص.

وتم توثيق (47) شخصاً قضى في محافظة الرقة، و(37) شخصاً في محافظة حماة . كما تم توثيق (26) شخصاً قضى في محافظة الحسكة، و(18) شخصاً في محافظة القنيطرة. بالإضافة إلى (7) أشخاص قضوا في محافظة اللاذقية.

=======================

استهداف القطاعين الطبي والإنساني في شهر آذار-مارس

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-نيسان-2016

وثّقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان 18 مجزرة خلال شهر آذار/مارس 2016، كانت قوات النظام مسؤولة عن 6 منها، فيما كان الطيران الروسي مسؤولاً عن 6 أخرى. وارتكبت فصائل المعارضة المسلحة 3 مجازر، وارتكب تنظيم داعش مجزرتين، ولم تُعرف الجهة المسؤولة عن مجزرة واحدة.

وجاءت حلب في مقدّمة المحافظات في عدد المجازر، بواقع خمسة مجازر، تلتها الرقة ودير الزور بواقع ثلاثة مجازر لكل منها، وريف دمشق بمجزرتين، ودرعا بمجزرتين، والقنيطرة وحمص وإدلب بمجزرة واحدة لكل منها.

وتعدّ معدّلات المجازر في شهر آذار/مارس من أقل معدلات المجازر خلال الشهور الـ 18 الماضية، نتيجة للهدنة السارية بشكل جزئي منذ 27/2/2016.

=======================

قصف مدفعي يستهدف مشفاً ومركزاً طبياً في ريف اللاذقية

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 2-نيسان-2016

أدى القصف إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمشفى

أدى القصف إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمشفى

قامت مدفعية قوات النظام السوري باستهداف مشفى أسامة أبلق ومركز فلوكا الحرية للعلاج الفيزيائي في قرية اليمضية في ريف اللاذقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وتعرّض المشفى إلى حوالي 50 قذيفة صباح السبت، مما أدّى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمشفى والمركز.

=======================

مجزرة في دير العصافير في غارات جوية واسعة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 31-آذار-2016

 

الزي الرسمي لعنصر الدفاع المدني محمد وليد الغوراني الذي قُتل في الغارات على دير العصافير اليوم

الزي الرسمي لعنصر الدفاع المدني محمد وليد الغوراني الذي قُتل في الغارات على دير العصافير اليوم

قام الطيران الحربي اليوم الخميس باستهداف بلدة دير العصافير في ريف دمشق بأربعة عشر غارة جوية، مما أدّى إلى مقتل حوالي 30 شخصاً، وإصابة حوالي 50 آخرين.

واستهدفت الغارات المناطق السكنية في البلدة ومدرسة. وأثناء توجّه إحدى سيارات الإسعاف المليئة بالمصابين إلى المشفى الميداني الوحيد في البلدة شن الطيران الحربي غارة استهدفت المشفى مما أدى إلى مقتل محمد وليد الغوراني، أحد عناصر الدفاع المدني، وعاود الطيران الحربي قصفه على المشفى ومركز الدفاع المدني في القطاع الجنوبي، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الدفاع المدني بإصابات طفيفة ودمار المركز بما فيه من محتويات دماراً كلياً، بالإضافة لدمار سيارة الإسعاف التي كان يقودها الغوراني دماراً كلياً، وتضرر سيارتي إسعاف وسيارة إطفاء.

وتُعدّ المجزرة التي استهدفت بلدة دير العصافير اليوم واحدة من أوسع حوادث خرق اتفاق الهدنة، والساري منذ 27/2/2016.

وعُرف من الضحايا إلى الآن:

إبراهيم مسلاني

بشير عياش (شرطة مدنية)

زوجة يحيى ملاك وابنها

عمر رياض خطاب (طفل)

محمد عثمان (وزوجته وطفليه)

محمد وليد الغوراني (الدفاع المدني)

محمود المصري (شرطة مدنية)

محمود سالم (مدرّس)

يوسف خطاب (طفل)

من الأطفال المصابين بالغارات على دير العصافير

من الأطفال المصابين بالغارات على دير العصافير

31b


=======================

بيان مشترك حول ضحايا الخروقات والقصف العشوائي والاختفاءات القسرية في سورية

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ننظر بعين الحذر والترقب والامل , الى الالتزامات والخروقات لقرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 2268 الصادر بتاريخ27\2\2016 بشأن وقف الأعمال القتالية في سورية.ففي سياق عملنا برصد ومتابعة وتوثيق ونشر جميع الانتهاكات المرتكبة على الاراضي السورية ومن مختلف الاطراف ،فإننا نشير الى انه قد وردتنا العديد من الأسماء لضحايا قتلى وجرحى، إضافة لورود أعداد لضحايا ومعتقلين ومفقودين مجهولي الهوية، قضوا خلال الساعات الماضية (بتاريخ30-31\3\2016) ، وبعد التدقيق, قمنا بتوثيق الأسماء التالية:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

دير العصافير-ريف دمشق:

• اخلاص محمد عثمان- ميسون المحمود- خلود المحمد - مؤمنة الخطيب - زوجة يحيى ملاك - أم عمر اللبابيدي -عائشة الخالد - علا فاطية- خديجة المصري- سمير المحمود - عبد الرحمن الخالد - محمد الحسين - محمد الخطيب - يوسف خطاب - عمر رياض خطاب - أمين محمد عثمان- محمد يحيى ملاك- نور الدين عثمان - سليمان العلي- محمود سالم- بشير عياش- ابراهيم مسلاني-محمود المصري- محمد وليد الغوارني- محمد عثمان وزوجته- عمر محمد عثمان - (بتاريخ31\3\2016)

• يوسف القندولي - (بتاريخ30\3\2016)

بقين-ريف دمشق:

• الطفل علي الدالاتي - (بتاريخ30\3\2016)

داريا- ريف دمشق:

• محمد أبو حسن - (بتاريخ31\3\2016)

كناكر - ريف دمشق :

• محمد محي الدين خميس - (بتاريخ30\3\2016)

جسرين - ريف دمشق:

• جهاد عبد المقصود - (بتاريخ31\3\2016)

دوما - ريف دمشق:

• راتب صبحي أمين - (بتاريخ30\3\2016)

ريف دمشق:

• سمير احمد سمير- (بتاريخ30\3\2016)

درعا:

• مؤيد مزيد المذيب - (بتاريخ31\3\2016)

• عمر أنس القراعزة - (بتاريخ30\3\2016)

نوى-ريف درعا:

• ضياء فواز السلام - (بتاريخ30\3\2016)

تسيل-ريف درعا:

• أحمد عبد الناصر الحايك- ابراهيم موسى الكريم النعسان- خالد البليلي- ابراهيم العزو الحسن زين العابدين- (بتاريخ30\3\2016)

المال-ريف درعا:

• طارق السعدي-(بتاريخ30\3\2016)

طفس-ريف درعا:

• قاسم محمد عثمان الزهري - (بتاريخ30\3\2016)

النعيمة -ريف درعا:

• علي أحمد الصلخدي - (بتاريخ30\3\2016)

حيط -ريف درعا:

• فارس عبد السلام الطعاني - (بتاريخ30\3\2016)

ريف درعا:

• خالد حسين النعسان - (بتاريخ30\3\2016)

حلب:

• غزوان بسام حموي - (بتاريخ31\3\2016)

الشيخ مقصود - حلب:

• شريف مستو 40 عاما

حلب القديمة:

• حسين أحمد - (بتاريخ30\3\2016)

اعزاز-ريف حلب:

• أحمد صفوان عصفور - (بتاريخ30\3\2016)

قرية القبة: ريف كوباني - ريف حلب:

• هدلة حسين - حلا حسين - (بتاريخ30\3\2016)

السفيرة - ريف حلب:

• علي محمد السفراني - (بتاريخ31\3\2016)

ريف حلب:

• عبد الستار هاشم - (بتاريخ29\3\2016)

حمص:

• محمود عيد- (بتاريخ31\3\2016)

• يحيى زكريا الحلاق -- (بتاريخ30\3\2016)

غرناطة - ريف حمص:

• زهرة سعيد بكور - (بتاريخ30\3\2016)

المخرم - ريف حمص:

• دريد هيثم محمد - (بتاريخ31\3\2016)

الفرحانية - ريف حمص:

• أحمد دلة أبو أسيد - (بتاريخ31\3\2016)

تلبيسة - ريف حمص:

• محمد بجقة - (بتاريخ30\3\2016)

ريف حمص:

• الناشط الإعلامي المعروف: أبو جمال الشياحي - (بتاريخ31\3\2016)

شنان - ريف ادلب:

• عبد العظيم نادر أصلان - (بتاريخ30\3\2016)

ريف ادلب :

• زهير هاني مسكون - (بتاريخ31\3\2016)

ريف اللاذقية :

• جمال عبد العزيز الريس - (بتاريخ30\3\2016)

حماه:

• توفيق صادق الربيع - (بتاريخ31\3\2016)

حي الكنامات- دير الزور:

• وائل أحمد العاني - (بتاريخ30\3\2016)

الشيخ ياسين-ريف دير الزور:

• حازم العايد - (بتاريخ31\3\2016)

الخريطة - ريف دير الزور:

• ساهر موسى الجاليق - (بتاريخ30\3\2016)

البوعمر - ريف دير الزور:

• رحوم الخاير -(بتاريخ30\3\2016)

قرية الطابية الشامية-ريف دير الزور:

• فارس حسن الهامان- قصي حسن الهامان - (بتاريخ30\3\2016)

ريف دير الزور:

• طعمة احمد طعمة -(بتاريخ28\3\2016)

القامشلي - ريف الحسكة:

• الطفل عماد جبارة 14 عاما -(بتاريخ30\3\2016)

جبل عبد العزيز - ريف الحسكة:

• إبراهيم حسين الأحمد- (بتاريخ31\3\2016)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

طرطوس:

• الملازم المجند نظير طالب الاحمد- الملازم المجند سامر محمد طيارة-

حلب:

• المجند صالح موسى-

ادلب وريفها:

• الملازم المجند منتجب الدين محمد العلي-

اللاذقية:

• النقيب علاء عقل جبور - الملازم المجند مياس عزيز محلا- الملازم المجند كنان معروف - الملازم المجند حسام عساف -

حمص:

• الملازم المجند وليم موسى - الملازم المجند ديب صافي - المجند سمير علي العيسى- الملازم المجند المقداد معروف-

دمشق:

• الملازم المجند مؤيد شهيرة-

درعا وريفها:

• الملازم المجند جعفر ابراهيم زيود-

دير الزور وريفها:

• الملازم الاول المجند حمد عصمت ناصيف - الملازم المجند بدر سلمان-

حماه:

• الملازم المجند حيدرة عارف عباد –

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

 

دمشق وريفها:

• نضال فراس جبور –حسام ماهر توتنجي - (بتاريخ31\3\2016)

• اكثر من خمسين جريحا في عدة مناطق بالغوطة في ريف دمشق :دير العصافير-زبدين- الشيفونية-داريا –ولم نتمكن حتى الان من الحصول على جميع الاسماء الضحايا المصابين- (بتاريخ30-31\3\2016)

ريف حماه:

• نادر عبد العزيز جرادة- مدين خليل اصفري - (بتاريخ30\3\2016)

حلب وريفها:

• الطفل محمد الحاضري 8 أعوام- مروان ضبضبان 35 عاما - (بتاريخ30\3\2016)

حمص وريفها:

• ﺯﻳﻦﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻲ- ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﺍﺀ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴ- ﻴﺎﻥ ﻓﺯﺍﺕ ﻋﺩﺓ- ﻳﺰﺤﻤﻳﻮﺏ- ﻋﻠﻲﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺤﺴ- ﻌﻔ ﺎﻟ ﺍﻻﺑﺮﺍﻫﻴ- العميد الركن مهنا حلاق-العميد احمد المحمد- (بتاريخ30\3\2016)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي، فقد تعرض للاعتقال التعسفي كلا من المواطنين السوريين التالية اسماؤهم:

دمشق وريفها:

• بهاء مصطفى الشيخ اسعد - (بتاريخ31 \3\2016)

• عزت اسماعيل منصور-(بتاريخ30\3\2016)

القنيطرة وريفها:

• مأمون عدنان بكار - (بتاريخ31 \3\2016)

ريف ادلب :

• جمال حسن ايبش - (بتاريخ18 \2\2016)

حماه وريفها:

• صلاح احمد العبد -(بتاريخ30\3\2016)

اللاذقية وريفها:

• ماجد عبد العزيز عبد العال -(بتاريخ30\3\2016)

حمص وريفها:

• محمد خليل الحمداني – ( بتاريخ6 \3\2016)

الحسكة :

• طارق محمود خجو - (بتاريخ30\3\2016)

• سامر سعيد الخلف - (بتاريخ27 \3\2016)

حلب:

• احمد حافظ عبد الكريم الجدوع -(بتاريخ31\3\2016)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

حلب:

• فاتن فهد الحجي، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة الكراجات القديمة- مدينة حلب، بتاريخ31\3\2016 , ومازالت مجهولة المصير.

• تامر محمود العطار، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حلب، بتاريخ30\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

• ميساء عدنان دكور ، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حلب، بتاريخ11\6\2015 , ومازالت مجهولة المصير.

حمص وريفها:

• وليد سليم عز الدين ، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حمص، بتاريخ31\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

دمشق وريفها:

• امل شريف الكنج ، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة الحجر الاسود- دمشق، بتاريخ30\3\2016 , ومازالت مجهولة المصير.

• خالد مصطفى قنبر , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة ميدعا -ريف دمشق، بتاريخ8\5\2015 , ومازال مجهول المصير.

• كمال احمد الايوبي , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة ركن الدين - دمشق، بتاريخ6\2\2015 , ومازال مجهول المصير.

• عمار عبد الفتاح الكركي – فايز احمد الشمام تعرضا للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة دوما - ريف دمشق، بتاريخ5\12\2014 , ومازالا مجهولي المصير.

القنيطرة وريفها:

• ثائر ياسين زيتون , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في ريف القنيطرة ، بتاريخ2\8\2015 , ومازال مجهول المصير.

درعا وريفها:

• غسان ناصر الحوامدة, تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في ريف درعا، بتاريخ27\11\2015 , ومازال مجهول المصير.

• مراد عبد الحميد الزعبي, تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في ريف درعا، بتاريخ30\9\2014 , ومازال مجهول المصير.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدي والاسراع بخطواته من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الاستمرار بالالتزام بإيقاف العمليات القتالية ,والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين من النساء والذكور والاطفال ,أيا تكن الجهات الخاطفة.

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين من النساء والذكور والاطفال ,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

5. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بمساعدة الفريق الدولي من اجل بالكشف عن المسببين بانتهاك قرار مجلس الامن بإيقاف العمليات القتالية.

6. رفع الحصار المفروض على المدنيين في بلدات ومدن داخل سوريا، أيا تكن الجهة التي تفرض حالة الحصار.

7. ازالة كل العراقيل والتبريرات المادية والمعنوية التي تعيق وصول الإمدادات الطبية والجراحية إلى جميع القرى والمدن السورية.

8. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

9. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.

10. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في31/3 / 2016

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة.

2) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

4) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD ).

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ) .

=========================

بيان مشترك حول ضحايا المعارك اليومية الدموية في سورية

خلال الساعات الماضية (بتاريخ1-2-3\4\2016),استمرت الاشتباكات الدموية والعنيفة وعمليات القصف الجوي من طيران الاتحاد الروسي وطيران التحالف الدولي وطيران الحكومة السورية, في مناطق ريف درعا وريف دمشق وريف حمص وريف حماه وريف الرقة وريف دير الزور, في اطار ما يسمى بمكافحة الارهاب ومحاربة التنظيمات المصنفة اقليميا ودوليا, واستمر سقوط القذائف العشوائية والصاروخية على العديد من المدن والشوارع السورية (دمشق وريفها-حلب وريفها-حمص وريفها-حماه وريفها-اللاذقية وريفها-درعا وريفها-الحسكة وريفها-دير الزور وريفها) وتزايدت عمليات التدمير والتخريب, كذلك تزايدت اعداد الضحايا (القتلى والجرحى) من(المدنيين والعسكريين),مع استمرار حالات الاختفاء القسري بحق العديد من المواطنين السوريين ,ومن قبل جميع الاطراف المتنازعة على الاراضي السورية, وتلقينا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, العديد من الأسماء الضحايا , وقمنا بتدقيق وتوثيق الأسماء الآتية:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

دير العصافير-ريف دمشق:

• فاطمة قاسم عز الدين- (بتاريخ3\4\2016)

زبدين - ريف دمشق:

• أمين فياض - (بتاريخ1\4\2016)

اليرموك - ريف دمشق :

• أحمد محمد برناوي - (بتاريخ2\4\2016)

دوما - ريف دمشق:

• محمد حوى- (بتاريخ2\4\2016)

المعضمية - ريف دمشق:

• محمد خليل حامد الخطيب - (بتاريخ1\4\2016)

درعا:

• محمد نقاوة- محمد عبد العال - (بتاريخ3\4\2016)

الجيزة - ريف درعا:

• خالد عبد الرحمن الخالد الخطيب- (بتاريخ3\4\2016)

غباغب- ريف درعا:

• زكي مرعي الجارودي-عبد الوهاب محمد شحادة - حسن أحمد المرعي -(بتاريخ2\4\2016)

طفس-ريف درعا:

• حامد الشمالي-عدي خالد الشعابين- (بتاريخ3\4\2016)

• باسل يوسف البردان - (بتاريخ1\4\2016)

ام ولد - ريف درعا:

• وليد خالد حسين الرفاعي - (بتاريخ2\4\2016)

جيلين - ريف درعا:

• محمد عثمان الحصري - (بتاريخ2\4\2016)

ريف درعا:

• مصعب ناصر الطالب- (بتاريخ2\4\2016)

حلب:

• روكان محمد الإسماعيل - (بتاريخ3\4\2016)

• أحمد حافظ البطران-عبدالحي مطلق -مجد أكرم مطلق-خالد محمد العمر-(بتاريخ2\4\2016)

الشيخ مقصود - حلب:

• الطفل احمد الحسن- (بتاريخ2\4\2016)

• شريف مستو 40 عاما

 العيس - ريف حلب:

• عبد الستار البنية - (بتاريخ2\4\2016)

قرطبة - ريف حلب:

• أحمد صلاح المحمد - (بتاريخ2\4\2016)

السفيرة - ريف حلب:

• يحيى الزوين- (بتاريخ3\4\2016)

• حمزة علي الدحدوح- علي اليحيى الدحدوح- عبد الرحمن المطير - (بتاريخ2\4\2016)

قنسرين - ريف حلب:

• عبدالحي مطلق - (بتاريخ2\4\2016)

زينان - ريف حلب:

• عبد الواحد حمود- (بتاريخ2\4\2016)

كفر نوران-ريف حلب:

• خالد محمد الطاهر - (بتاريخ1\4\2016)

الاتارب- ريف حلب:

• عبدالواحد جويني - (بتاريخ1\4\2016)

الباب - ريف حلب:

• محمد خير العثمان - (بتاريخ1\4\2016)

زركوتك: ريف كوباني -ريف حلب:

• شيخ احمد محمد علي- نديم علو- (بتاريخ3\4\2016)

قرية القبة -ريف حلب:

• هدلة حسين- حلا حسين

ريف حلب:

• عبد الرحمن حمود - (بتاريخ3\4\2016)

• علاء صبحي ستر - (بتاريخ2\4\2016)

• أحمد قباني - (بتاريخ1\4\2016)

حمص:

• حسن يحيى - ضياء يحيى - (بتاريخ3\4\2016)

• عبير العيسى- (بتاريخ2\4\2016)

• فواز خالد الهواش - (بتاريخ1\4\2016)

بابا عمرو-حمص:

• فطمة خرسان- فريال عمر العيسى - (بتاريخ2\4\2016)

• خالد جاسم الخليفة الفاعوري - محمد العبدالله السعيد الفاعوري- (بتاريخ1\4\2016)

حي الأرمن -حمص:

• ماهر خازندار - (بتاريخ3\4\2016)

تدمر - ريف حمص:

• أحمد الحميدان - (بتاريخ3\4\2016)

القريتين - ريف حمص:

• شاهر عبدو الرويشدي- - (بتاريخ3\4\2016)

• أيمن فراس الخليل - (بتاريخ2\4\2016)

السخنة - ريف حمص:

• محمد خليف النجم - (بتاريخ2\4\2016)

ريف حمص:

• يزن محمود - (بتاريخ3\4\2016)

ادلب:

• ورد خضر - (بتاريخ3\4\2016)

• حسن رفيق- (بتاريخ2\4\2016)

• فواز خليد الهواش- (بتاريخ1\4\2016)

جرجنار –ريف ادلب:

• أحمد حافظ الخلف- (بتاريخ2\4\2016)

تفتناز- ادلب:

• عمر أحمد التفتنازي - (بتاريخ2\4\2016)

بليون - ريف ادلب:

• حسان محمد قطيمان- (بتاريخ2\4\2016)

كفر سجنه - ريف ادلب:

• قدور أحمد الرحمون- (بتاريخ2\4\2016)

ابلين-ريف ادلب:

• أحمد يوسف الخلف - (بتاريخ2\4\2016)

بابولين-ريف ادلب

• ابن يونس عليوي- (بتاريخ2\4\2016)

المغارة: جبل الزاوية-ريف ادلب:

• أحمد سامح البدوي - (بتاريخ2\4\2016)

حيش - ريف ادلب:

• أحمد جمعة الرزوق- (بتاريخ2\4\2016)

كللي-ريف ادلب:

• حسن رفيق معدل - (بتاريخ1\4\2016)

بش - ريف ادلب:

• صافي أبو نديم - (بتاريخ1\4\2016)

كفر عويد-ريف ادلب:

• حسين السرميني -(بتاريخ1\4\2016)

ريف ادلب:

• ماهر محمد القاسم - (بتاريخ2\4\2016)

جبل الاكراد- ريف اللاذقية :

• علي يوسف الحسين- (بتاريخ3\4\2016)

ريف اللاذقية :

• عبد الجواد محمد معروف - (بتاريخ2\4\2016)

العمقية - ريف حماه :

• أحمد الظاهر- (بتاريخ2\4\2016)

اللطامنة-ريف حماه :

• عبد الحميد ابراهيم الخيرو - (بتاريخ2\4\2016)

الدقماق - ريف حماه :

• علي يوسف الحسين- (بتاريخ2\4\2016)

حلفايا –ريف حماه:

• فايز محمد الدرد - (بتاريخ2\4\2016)

• عبدو شنينة - (بتاريخ1\4\2016)

ريف حماه :

• حسان محمد قطيمان - (بتاريخ2\4\2016)

الرقة:

• أمين سرور - (بتاريخ3\4\2016)

• حميدي عبود الحميدي- (بتاريخ1\4\2016)

المنصورة - ريف الرقة:

• اسماعيل هطيل الحسين- عبد الحميد موسى العلي- رجب جاسم العواد- علي موسى العلي- نوري جاسم محمد- علي عبدالله الحسين- محمد ذيب الهطيل- محمد علي العناد- (بتاريخ2\4\2016)

ريف الرقة:

• محمد إبراهيم العلي الجرادي - (بتاريخ2\4\2016)

دير الزور:

• ياسر حمود السهو ابو يوسف - (بتاريخ2\4\2016)

• حورية صبحي العنزي- مهدي الدين خليل الحميدي - (بتاريخ1\4\2016)

الحويقة- دير الزور:

• ميسر خضر الحمود- (بتاريخ2\4\2016)

الشعيطات - ريف دير الزور:

• حمدان أعرج الصبغات- (بتاريخ1\4\2016)

الخريطة - ريف دير الزور:

• أحمد محمد الصالح- عبد الرحمن محمد السعيد- حسين أحمد الصالح - (بتاريخ1\4\2016)

عياش - ريف دير الزور:

• عمر السالم العكرش -(بتاريخ2\4\2016)

الموحسن - ريف دير الزور:

• سفيان حسن صالح الحجي - (بتاريخ3\4\2016)

الحسينية - ريف دير الزور:

• حمادي الخليفة وابنه -(بتاريخ2\4\2016)

الشحيل - ريف دير الزور:

• محمد الساري النزال - (بتاريخ1\4\2016)

ريف دير الزور:

• عمر السالم - (بتاريخ2\4\2016)

الهول -ريف الحسكة:

• محمد المجحم الطلاع - بلال مجحم الطلاع -(بتاريخ2\4\2016)

دليان -ريف الحسكة:

• ابراهيم سليمان الاحمد-(بتاريخ1\4\2016)

النوفلية -ريف الحسكة:

• صالح رمضان طلاع -(بتاريخ1\4\2016)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

طرطوس:

• الرائد لؤي ابراهيم الاحمد-الملازم الاول احمد جمال الابراهيم-الملازم المجند صالح حسن الاحمد-الملازم المجند سمير علي العيسى-

حلب:

• المجند وائل بلال عثمان-

ادلب وريفها:

• الملازم المجند عمار يونس المحمود-

اللاذقية:

• العقيد الركن لؤي اصلان- الملازم الاول عامر احمد اسماعيل- الملازم المجند ليث عزيز صافيا - الملازم المجند حسام جودت العماري-

حمص:

• الملازم المجند ملهم احمد نجيمة - الملازم المجند ساري حنا يوسف - الملازم المجند حنا جورج يوسف-

دمشق:

• الملازم المجند علي ابراهيم العدولي-الملازم المجند مظهر مسعود سليمان- الملازم المجند علي جمال شدود-

درعا وريفها:

• الملازم المجند نظيـر طالـب أحمـد - الملازم المجند محمد احمد الحسن-

دير الزور وريفها:

• الملازم الاول المجند عمار خير بك-

حماه:

• المقدم أوس ابراهيم سليمان-الملازم المجند باسل بديع فياض -الملازم المجند محمد نزيه احسان- المجند احمد الشمالي

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

 

دمشق وريفها:

• شاهر خالد الخالد- غسان احمد النحاس-(بتاريخ2\4\2016)

• زكريا احمد الرفاعي- رياض صلاح طالب - (بتاريخ1\4\2016)

ريف الحسكة:

• وقوع أكثر من عشرة جرحى, إصاباتهم متفاوتة, بسبب انفجار عبوة ناسفة مزروعة في مطعم سوار بالسوق المركزي لبلدة الدرباسية - ريف الحسكة ,بتمام الساعة الواحدة وخمس دقائق من بعد ظهر يوم السبت3\4\2016

• منير خلف الحسن -نديم هاشم الخضر-(بتاريخ2\4\2016)

• معتز ابراهيم العلي- (بتاريخ1\4\2016)

حمص وريفها:

• هاشم احمد الصالح – وائل بشير الاسعد-(بتاريخ3\4\2016)

• منذر توفيق العيسى-ناصر الدين عقول-خلدون كمال الاسمر-(بتاريخ2\4\2016)

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي، فقد تعرض للاعتقال التعسفي كلا من المواطنين السوريين التالية اسماؤهم:

دمشق وريفها:

• مروان عبد القادر العك - (بتاريخ2 \4\2016)

درعا وريفها :

• منهل محمود الحوراني - (بتاريخ1 \4\2016)

القنيطرة وريفها:

• عبد الحكيم خلف العقلة - (بتاريخ3 \4\2016)

ريف ادلب :

• جمال عيسى الحماده - (بتاريخ1 \4\2016)

دير الزور وريفها:

• جمعة عبد العزيز الفارس -(بتاريخ2\4\2016)

الحسكة :

• زياد حسين السفراني - (بتاريخ2 \4\2016)

حلب:

• جلال محمود ملا عيسى -(بتاريخ1\4\2016)

الاختطاف والاختفاء القسري

حلب:

• غاليةعبد الكريم الحج علي، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حلب، بتاريخ2\4\2016 , ومازال مجهول المصير.

• مها عمر العايق ، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حلب، بتاريخ1\4\2016 , ومازالت مجهولة المصير.

حمص وريفها:

• صالح سعيد الاغير ، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حمص، بتاريخ3\4\2016 , ومازال مجهول المصير.

الحسكة وريفها:

• سرحان الحمد- يونس العبود- حسين الزهيرات ، تعرضوا للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين ينتمون الى قوات الاسايش، في مدينة الهول-ريف الحسكة ، بتاريخ2\4\2016 , ومازالوا مجهولي المصير.

دمشق وريفها:

• ايمان عمار الخياط ، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة نهر عيشة - ريف دمشق، بتاريخ3\4\2016 , ومازالت مجهولة المصير.

• ياسر سليمان الشبل , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة الغوطة - ريف دمشق، بتاريخ2\4\2016 , ومازال مجهول المصير.

• غازي محمود الفرج , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة برزة - دمشق، بتاريخ22\2\2015 , ومازال مجهول المصير.

• رغد محمود حبش , تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة دوما - ريف دمشق، بتاريخ29\11\2015 , ومازالت مجهولة المصير.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدي والاسراع بخطواته من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الاستمرار بالالتزام بإيقاف العمليات القتالية ,والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين من النساء والذكور والاطفال ,أيا تكن الجهات الخاطفة.

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين من النساء والذكور والاطفال ,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

5. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بمساعدة الفريق الدولي من اجل بالكشف عن المسببين بانتهاك قرار مجلس الامن بإيقاف العمليات القتالية.

6. رفع الحصار المفروض على المدنيين في بلدات ومدن داخل سوريا، أيا تكن الجهة التي تفرض حالة الحصار.

7. ازالة كل العراقيل والتبريرات المادية والمعنوية التي تعيق وصول الإمدادات الطبية والجراحية إلى جميع القرى والمدن السورية.

8. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

9. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.

10. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في3/4 / 2016

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

3) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

5) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD ).

6) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة.

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ) .

=======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 29-3-2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 30-آذار-2016

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (21) شخصاً يوم الثلاثاء 29-3-2016، بينهم :

(4) أطفال ، سيدة ، (2) تحت التعذيب.

في محافظة ريف دمشق قضى (4) أشخاص، بينهم (2) في انفجار قنبلة يدوية و(1) برصاص الميليشيات الموالية لقوات النظام في مدينة الزبداني، و(1) تحت التعيب في سجون النظام.

وفي محافظة حلب قضى (4) أشخاص كلك، بينهم (1) في الاشتباكات ضد قوات النظام، و(1) في الاشتباكات ضد الميليشيات الكردية، و(1) في الاشتباكات ضد تنظيم داعش، و(1) قضى في هجوم لتنظيم داعش علىبلدة كفر صغير قبل أيام.

أما في محافظة درعا فقضى (4) أشخاص، (1) برصاص قناص قوات النظام، و(1) برصاص طائش لاشتباكات الفصائل ضد تنظيم داعش، و(1) في الاشتباكات ضد تنظيم داعش، و(1) تحت التعيب في سجون النظام.

وقضى (3) أشخاص في محافظة دير الزور، (2) جراءالقصف على حي الكنامات في مدينة دير الزور قبل أيام، و(1) تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة تهريب إحدى قريباته خارج مناطق الحصار.

كما قضى (1) في محافظة الحسكة على يد تنظيم داعش بعد مشادة كلامية معهم على أحد الحواجز في مدينة الرقة.

وتم توثيق (3) أشخاص تم إعدامهم على يد قوات النظام في مدينة تدمر بمحافظة حمص. كما تم توثيق (1) قضى جراء القصف على مدينة الكستن في محافظة إدلب. بالإضافة إلى (1) قضى في الاشتباكات ضد قوات النظام في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- عبد الستار هاشم / ريف حلب – قرية برنة جراء إصابته في الاشتباكات ضد قوات النظام

2-رأفت عثمان / ريف حلب – إعزاز /جراء الاشتباكات مع الميليشبات الكردية

3- خالد مصطفى البكري البعاج / ريف حلب / جراء الاشتباكات ضد تنظيم داعش

4- حميد مهنا / الحسكة – المبروكة / بعد مشادة كلامية مع أحد عناصرتنظيم داعش على مدخل مدينة الرقة 5- الطفل حنيدي محمد الحكومة 15 عام / دير الزور – الخريطية / تم إعدامه رمياً بالرصاص على يد تنظيم داعش

6- نوري حسن الحميش / دير الزور – حي الكنامات / جراء القصف على الحي من يومين

7- وائل حسين العاني / دير الزور – حي الكنامات / جراء القصف على الحي من يومين

8- الطفل وسام موسى /إدلب – الكستن / جراء القصف على المدينة.

9- الطفل محمد وسيم الدالاتي / ريف دمشق – مضايا / في انفجار قنبلة يدوية

10- الطفل يوسف محمد عمار/ ريف دمشق – مضايا / في انفجار قنبلة يدوية

11- عمرو مرعي/ ريف دمشق – الزبداني / برصاص قناص الميليشيات اللبنانية المحاصرة للمدينة

12- حازم أبو عجاج / مخيم اليرموك / تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقال دام قرابة ثلاثة أعوام

13- محمد غالب أبازيد /درعا – درعا البلد/ متأثرا بجراحه في مشافي الأردن بعد اصابته برصاص قناص قوات النظام

14- خليل يوسف غازية /درعا – انخل/ متأثرا بجراحه في مشافي الأردن بعد اصابته برصاص الاشتباكات ضد تنظيم داعش

15- هشام ابراهيم عيسى الشقير /درعا – الجيزة/ تحت التعذيب في سجون قوات النظام بعد اعتقال دام ثلاثة أعوام تقريبا

16- عماد عبد الرحمن الشنبور / درعا – طفس / بالاشتباكات مع الكتائب المنتمية لتنظيم داعش في المنطقة

===================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 28-3-2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 29-آذار-2016

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (14) شخصاً يوم الإثنين 28-3-2016، بينهم

طفل و (1) قضى تحت التعذيب.

في محافظة ريف دمشق قضى (7) أشخاص، بينهم (6) في الاشتباكات ضد قوات النظام، و(1) تم اغتياله من قبل مجهولين.

وفي محافظة دير الزور قضى (4) أشخاص، بينهم (3) تم اعدامهم على يد تنظيم داعش بتهم الردة ومساعدة فصائل المعارضة ونية مقاتلة التنظيم، و(1) قضى تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقال دام عامين.

وقضى في محافظة حلب (1) برصاص الميليشيات الكردية في حي الشيخ مقصود. كما قضى (1) في محافظة الحسكة برصاص طائش في مجينة القامشلي. بالإضافة إلى (1) قضى في الاشتباكات في محافظة حماة.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:

1- محمود خضر عبادي / ديرالزور / تحت التعذيب بعد اعتقال دام عامين في سجن صيدنايا

2- عبدالرحمن محمد السعيد / دير الزور – الزباري / تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة الردة

3- محمد فاتح الكنعان / دير الزور – الزباري / تم إعدامه على يد تنظيم داعش بتهمة الردة

4- الطفل عماد جبارة 14 عاما / الحسكة – القامشلي / برصاصة طائشة في حي قدور بك

5- مصطفى رجائي الدبيك /ريف دمشق – زبدين / في الاشتباكات ضد قوات النظام

6- مؤمن الهويري//ريف دمشق – زبدين / في الاشتباكات ضد قوات النظام

7- محمد الحشاس. /ريف دمشق – زبدين / في الاشتباكات ضد قوات النظام

8- فاخر طيجون /ريف دمشق – حتيتة التركمان / في الاشتباكات ضد قوات النظام

9- علي فاطبة /ريف دمشق – دير العصافير / في الاشتباكات ضد قوات النظام

10- عدنان درويش /ريف دمشق – جسرين / في الاشتباكات ضد قوات النظام

11- أبو سعيد السليك/ ريف دمشق – دوما / قضى إثر محاولة اغتيال الشيخ أبو سليمان طفور).

12- عزام خليف شايش الجمعة / ريف حماة – حمادة عمر / في الاشتباكات في مدينة الشدادي بريف الحسكةِ

===================================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 27-3-2016

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 28-آذار-2016

بلغ مجموع الضحايا في سوريا (28) شخصاً يوم الأحد 27-3-2016، بينهم :

(7) أطفال و (6) سيدات.

في محافظة دير الزور قضى (9) أشخاص، بينهم (8) جراء قصف الطيران الربي لحي الكنامات في مدينة دير الزور، و(1) قضى جراء القصف على بلدة الحسينية.

وفي محافظة حلب قضى (5) أشخاص، (2) تم إعدامهما على يد تنظيم داعش في بلدة قباسين بتهمة الردة، و(2) جراء القصف بالقذائف، و(1) في الاشتباكات ضد قوات النظام.

أما في محافظة ريف دمشق فقضى (4) أشخاص، بينهم (1) متأثراً بجراه جراء اصابته برصاص قناص في وقت سابق، و(1) متأثراً بجراحه جراء قصف سابق، و(1) في الاشتباكات ضد قوات النظام، و(1) قضى دهساً بسيارة لقوات النظام.

وقضى في محافظة حماة (4) أشخاص جراء قصف الطيران الحربي قرية عقيربات في ريف المحافظة. كما قضى (1) جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة سرمدا بمحافظة إدلب.

وتم توثيق (4) أشخاص قضوا في محافظة درعا جراء انفجار أحد الالغم التي زرعتها قوات النظام. كما تم توثيق (1) قضى في انفجار عبوة ناسفة في مدينة راس العين.

وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية :

1- نبيل أبو خاروف /درعا – الصنمين/ بعد اصابته بانفجار لغم لقوات النظام على أطراف المدينة

2- عبد الله عبد الرحمن الذياب /درعا – الصنمين/ بعد اصابته بانفجار لغم لقوات النظام على أطراف المدينة

3- محمد تحسين الفلاح /درعا – الصنمين/ بعد اصابته بانفجار لغم لقوات النظام على أطراف المدينة

4- الطفل محمد علي موسى المزيودي /درعا – صيدا/ بعد اصابته بانفجار لغم من مخلفات قوات النظام على أطراف البلدة

5- عكرمة يوسف / ريف دمشق – زبدين / جراء الاشتباكات ضد قوات النظام

6- باسم التكلة / ريف دمشق – مسربا / متأثراً بجراحه اثر استهدافه برصاصة قناص

7- الطفلة وداد بربور/ ريف دمشق – كناكر / دهسًا بسيارة تابعة لقوات النظام على طريق البلدة

8- جمال عشعوش “أبو زياد”/ ريف دمشق – جسرين / متأثرا بجراحه جراء القصف الذي استهدف البلدة 9- إيناس عباس علوان / دير الزور – حي الكنامات / جراء قصف الطيران الحربي

10- الطفل إسماعيل عطا الله علوان / دير الزور – حي الكنامات / جراء قصف الطيران الحربي

11- الطفلة ماريا عطا الله علوان/ دير الزور – حي الكنامات / جراء قصف الطيران الحربي

12- عايشة الخضر/ دير الزور – حي الكنامات / جراء قصف الطيران الحربي

13- طعمة أحمد طعمة/ دير الزور – حي الكنامات / جراء قصف الطيران الحربي

14- غزوة خالد طعمة/ دير الزور – حي الكنامات / جراء قصف الطيران الحربي

15- حبوبة هزاع/ دير الزور – حي الكنامات / جراء قصف الطيران الحربي

16- والدة حبوبة الهزاع / دير الزور – حي الكنامات / جراء قصف الطيران الحربي

17- جاسم الدرزي / دير الزور / بالقصف الذي استهدفت بلدة الحسينية بريف ديرالزور

18- منير صباهي / حلب / جراء إصابته بالرأس بشظية متفجرةفي مدينة حلب

19- الطفلة شيماء ادريس البشير / حلب / جراء سقوط قذيفة على حي الميسر وهي من أبناء الحي”مدني”.

20- زيد نعوس / ريف حلب /جراء الاشتباكات ضد قوات النظام

21- اسامة عبدالحميد الطلال / ريف حماة – عقيربات / جراء القصف على البلدة

22- غادة عبدالحميد الطلال/ ريف حماة – عقيربات / جراء القصف على البلدة

23- سهام عبدالحميد الطلال/ ريف حماة – عقيربات / جراء القصف على البلدة

24- ابنة غادة عبدالحميد الطلال/ ريف حماة – عقيربات / جراء القصف على البلدة

25- ثائر يوسف افندي / إدلب – الحسانية / جراء انفجار سيارو مفخخة في مدينة سرمدا

===================================

الطيران الحربي يستهدف مدينة حرستا

اللجنة السورية لحقوق الإنسان - 30 - آذار-2016

قام الطيران الحربي اليوم باستهدام مدينة حرستا في ريف دمشق، مما أدّى إلى مقتل شخص واحد فقط.

وبعد وصول رجال الدفاع المدني إلى مكان إحدى الغارات، قام الطيران بشن غارة ثانية على جامع عقيل بن أبي طالب في المكان، مما أدّى إلى إلحاق أضرار بالمسجد، دون إصابة أي من عناصر الدفاع المدني.

https://youtu.be/n0PLmlFRAYI

===================================

بيان مشترك حول استمرار ارتكاب الانتهاكات في سورية

في سياق نشاطنا ونضالنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,مازلنا نقوم بعمليات الرصد والمتابعة والتدقيق والتوثيق ونشر تقريرا ملخصا عن جميع الانتهاكات المرتكبة على الاراضي السورية ومن مختلف الاطراف، وخصوصا ما يتعلق بالآمال المعقودة على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2268 الصادر بتاريخ27\2\2016 بشأن وقف الأعمال القتالية في سورية. وبالرغم من بعض الخروقات في بعض المناطق السورية, لا اننا مازلنا نرى ان الامور تسير بشكل افضل ,ونتوجه الى الفريق الدولي المعني بمراقبة الالتزام بإيقاف العمليات القتالية على الاراضي السورية، من اجل التعاون والمساعدة بهذه المراقبة والالتزام بقرار مجلس الامن 2268 ,كوننا مدافعين عن حقوق الانسان وفعالين موجودين بالداخل السوري و ننشط على كامل الاراضي السورية, ومن الداخل, فإننا نؤكد على انه لا يمكن لأية عملية سلمية وسياسية ان تستقيم وتصل الى النتائج المرجوة دون التعاون مع الفاعليين الداخلين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي.فإننا نشير الى انه قد وردتنا العديد من الأسماء لضحايا قتلى وجرحى، إضافة لورود أعداد لضحايا ومعتقلين ومفقودين مجهولي الهوية، تعرضوا للانتهاك خلال الساعات الماضية (بتاريخ25-26-27\3\2016)، وبعد التدقيق، قمنا بتوثيق الأسماء التالية:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

درعا:

• ابراهيم حامد البردان-علي الحاج علي - أحمد محمد عطية الحاج علي- (بتاريخ26\3\2016)

خربة غزالة - ريف درعا:

• احمد محمد عطية الحاج علي - (بتاريخ26\3\2016)

الصنمين - ريف درعا:

• نبيل أبو خاروف-عبدالله عبد الرحمن الذياب-محمد تحسين الفلاح - (بتاريخ27\3\2016)

صيدا - ريف درعا:

• لطفل محمد علي موسى المزيودي - (بتاريخ27\3\2016)

طفس - ريف درعا:

• محمد مصلح سميرات- (بتاريخ26\3\2016)

تسيل-ريف درعا:

• نوار أحمد محمد القرفان- زين زاهر سليمان الدخل الله - زاهر سليمان الدخل الله - محمد زاهر سليمان الدخل الله - (بتاريخ26\3\2016)

داعل-ريف درعا:

• شام محمد السعيد- حمزة محمد السعيد - (بتاريخ26\3\2016)

ريف درعا:

• ابراهيم قاسم مسالمة - (بتاريخ26\3\2016)

حلب:

• محمد الطويل - فجر عاصي- ابراهيم بارد- عبد الرحمن الخلف - عبد الواحد الجمعة- قدور الأشقر- (بتاريخ25\3\2016)

كرم ميسر-حلب:

• الطفلة شيماء ادريس البشير- (بتاريخ27\3\2016)

الشيخ مقصود-حلب:

• سعدو محمد سعدو

باب الحديد- حلب:

• جمعة عبد الحي صوراني - (بتاريخ27\3\2016)

الحمدانية- حلب:

• صفوان الأحمد

الخالدية- حلب:

• عمار العبد الله

الميدان - حلب:

• كيفورك مكرديجيان - (بتاريخ26\3\2016)

حلب القديمة:

• محمد قاوجي - (بتاريخ26\3\2016)

• محمد عربو-أحمد جلول - (بتاريخ25\3\2016)

منبج-ريف حلب:

• منير صباهي - (بتاريخ26\3\2016)

احتميلات - ريف حلب:

• زيد نعوس- (بتاريخ27\3\2016)

عين جارة - ريف حلب:

• رياض حسن خلاص - (بتاريخ24\3\2016)

عندان -ريف حلب:

• أحمد عرسان - (بتاريخ27\3\2016)

عفرين-ريف حلب:

• أحمد طه أبو دباك- (بتاريخ27\3\2016)

• جميل يوسف خليل- (بتاريخ26\3\2016)

• محمد جمعة هوربك - (بتاريخ25\3\2016)

السفيرة- ريف حلب:

• عبدو حسن رحيلو- (بتاريخ26\3\2016)

تل حاصل-ريف حلب:

• طه جمعة خالوصي- (بتاريخ26\3\2016)

اعزاز-ريف حلب:

• محمد عبدالخالق إبراهيم - (بتاريخ26\3\2016)

• إبراهيم رجب كهيا - (بتاريخ25\3\2016)

الراشدين-ريف حلب:

• حسن حسين عاشور- حسين علوش- (بتاريخ27\3\2016)

• أحمد الصنة- أحمد بهاء الأحمد- (بتاريخ26\3\2016)

تلعرن-ريف حلب:

• بشار حسن بشار – (بتاريخ27\3\2016)

• خليل حسن بشير- (بتاريخ26\3\2016)

الباب-ريف حلب:

• شاهر شعبان الكردي- (بتاريخ26\3\2016)

ريف حلب:

• محمد علي شوك - (بتاريخ25\3\2016)

حمص:

• أزدشير هيثم محمد - (بتاريخ26\3\2016)

• مطر الصالح-- (بتاريخ25\3\2016)

المخرم - ريف حمص:

• غدير نوفل قسوم - (بتاريخ26\3\2016)

مخيم فلسطين - ريف حمص:

• عامر أسعد البج - (بتاريخ26\3\2016)

المشيرفة - ريف حمص:

• عيسى معين المحمد - (بتاريخ26\3\2016)

جب عباس - ريف حمص:

• شعيب البارودي - (بتاريخ25\3\2016)

ريف حمص:

• باسل بديع فياض - (بتاريخ25\3\2016)

اريحا- ريف ادلب :

• حسام حلوم - خالد قربي - (بتاريخ25\3\2016)

سرمدا - ريف ادلب :

• ثائر الافندي - (بتاريخ27\3\2016)

معربليت - ريف ادلب:

• عمر محمد ديب الدرويش الزين-(بتاريخ25\3\2016)

الهبيط –ريف حماه:

• عبد الستار عطا دناور - (بتاريخ25\3\2016)

جبل الزاوية-ريف ادلب:

• بشير إسماعيل- (بتاريخ26\3\2016)

جسر الشغور-ريف ادلب:

• عمار ديبو قدور- (بتاريخ26\3\2016)

ريف اللاذقية :

• شادي شحيدة- كنان الحسين - (بتاريخ24\3\2016)

مسرابا - ريف دمشق:

• باسم التكلة - (بتاريخ27\3\2016)

كناكر -ريف دمشق:

• الطفلة وداد بربور - (بتاريخ27\3\2016)

جسرين - ريف دمشق:

• جمال عشعوش - (بتاريخ27\3\2016)

• محمود بسام درويش - (بتاريخ26\3\2016)

دوما - ريف دمشق:

• محمد ياسين السليك - (بتاريخ26\3\2016)

الرحيبة-ريف دمشق:

• محمود أحمد الشيخ - (بتاريخ25\3\2016)

زبدين- ريف دمشق:

• عكرمة يوسف - (بتاريخ27\3\2016)

الزبداني - ريف دمشق:

• الدكتور محمد الخوص- محمد ديب عواد -عبد الكريم علوش- (بتاريخ25\3\2016)

مصياف-ريف حماه:

• فؤاد فايز صالح - (بتاريخ25\3\2016)

تلدرة-ريف حماه:

• نزار التناخي - (بتاريخ25\3\2016)

ريف السلمية - ريف حماه:

• غيث أكرم الصالح - (بتاريخ27\3\2016)

سلحب - ريف حماه:

• أحمد الشمالي - (بتاريخ26\3\2016)

العقيربات-ريف حماه:

• سهام عبدالحميد الطلال- غادة عبدالحميد الطلال- اسامة عبدالحميد الطلال-(بتاريخ27\3\2016)

ريف حماه:

• عزام مني - (بتاريخ27\3\2016)

• أحمد غنوم - (بتاريخ26\3\2016)

• خضر مصطفى الخضر- (بتاريخ25\3\2016)

الرقة:

• زهرة الفيحان-محمد عبد الله الراشد- (بتاريخ27\3\2016)

• محمد عز الدين النزال- (بتاريخ26\3\2016)

• مصطفى حسين الجاسم - (بتاريخ25\3\2016)

ريف الرقة

• ابراهيم الروابة - (بتاريخ26\3\2016)

• رامي رضوان العباز-- (بتاريخ25\3\2016)

دير الزور:

• مختار أحمد العريفي - (بتاريخ26\3\2016)

• عمر جهاد الحنادة

حي الكنامات- دير الزور:

• إيناس عباس علوان – الطفلة ماريا عطا الله علوان - الطفل إسماعيل عطا الله علوان - عايشة الخضر زوجة خالد طعمة- طعمة خالد طعمة- غزوة خالد - حبوية هزاع ووالدتها - (بتاريخ27\3\2016)

حي الحسينية - دير الزور:

• جاسم الدرزي- (بتاريخ27\3\2016)

حي الخسارات- دير الزور:

• عمر جهاد الشعبان - (بتاريخ26\3\2016)

الجفرة-ريف دير الزور:

• علي خلف المختار - (بتاريخ27\3\2016)

الخريطة - ريف دير الزور:

• عبد الاله النوادي - (بتاريخ26\3\2016)

الميادين-ريف دير الزور:

• عبدالحميد عبد المجيد الشيخ عيسى - (بتاريخ24\3\2016)

الهرابيش - ريف دير الزور:

• خالد سليمان السلامة - (بتاريخ25\3\2016)

• ابراهيم المحمد العيسى المحيميد-(بتاريخ24\3\2016)

القورية- ريف دير الزور:

• عادل المناع - (بتاريخ26\3\2016)

الموحسن - ريف دير الزور:

• بانة حميد الحامد - (بتاريخ26\3\2016)

• غريبة حسن الليلي أم عثمان- (بتاريخ25\3\2016)

قرية زغير الشامية - ريف دير الزور:

• أحمد فرج الابراهيم - (بتاريخ26\3\2016)

ريف دير الزور:

• سعيد حمادي نجم المحيميد-(بتاريخ25\3\2016)

الشدادي - ريف الحسكة:

• إبراهيم خليل صالح - توفيق شيرين عمر-مصطفى إسماعيل إسماعيل -(بتاريخ26\3\2016)

• عبدالله جمال محسن -أحمد ساير- صادق شاهين- مراد تل حميس - هادي دعبول - هاكان تاج الدين أتدمير- علي باطمان بيلان - (بتاريخ25\3\2016)

القامشلي - ريف الحسكة:

• ضياء حازم عبدالرزاق الحويج - (بتاريخ25\3\2016)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

طرطوس:

• الرائد إبراهيم محمد حسان - النقيب الدكتور مرتضى محمد - النقيب حسن حامد إبراهيم- الملازم المجند حيان رئيف القاضي-

حلب:

• المجند فراس زكريا – المجند غسان أحمد المحمد –

ادلب:

• الملازم المجند مازن الراعي –

اللاذقية:

• النقيب مقداد منذر معروف - الملازم المجند جلال سلطان - الملازم المجند سومر أكرم الموعي- الملازم المجند عبدالله رجوب-

حمص:

• العميد محمد حسن نعمان- الملازم المجند صالح يوسف التلعوسي- الملازم المجند علي فرحان خدوج-

دمشق:

• الملازم المجند ماهر محمد مكنا – الملازم المجند علي أسعد زيني-

درعا وريفها:

• الملازم المجند علي أسعد زيني –

دير الزور وريفها:

• الملازم المجند عبدالرزاق عبدالرحمن - الملازم المجند مصطفى عبدالله رجوب-

السويداء:

• الملازم المجند ربيع محمود غانم - الملازم المجند عبد الرحيم علي معطي-

حماه:

• العقيد أوس ابراهيم سليمان- الملازم المجند حسين منصور -

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

دمشق وريفها:

• حنان محمود العويس- محمود احمد الشويك- (بتاريخ26\3\2016)

القنيطرة وريفها:

• موسى عبد القادر الوهيري- معاذ سعيد العطية - (بتاريخ26\3\2016)

الرقة:

• علي مصطفى الراشد- زهير ابراهيم العبار- (بتاريخ26\3\2016)

دير الزور وريفها:

• امرأة وطفليها من بيت طعمة- محمود علوان- عدنان خالد- فواز هزاع-(بتاريخ27\3\2016)

• ماجد اسماعيل النايف-زياد عبد الله الجلفة- (بتاريخ26\3\2016)

• سهير احمد العبدالله –حسين محمود الطيب - (بتاريخ25\3\2016)

ريف حماه:

• علي باسل الحمودة – شحادة عزيز العلي- (بتاريخ25\3\2016)

ادلب وريفها:

• نادر مصطفى الموسى- رعد سعيد الشلاش- (بتاريخ26\3\2016)

• انس مالك النايف- جمال مالك النايف - (بتاريخ25\3\2016)

حلب وريفها:

• يوسف محمد الجلود – غياث سمير الديري- (بتاريخ27\3\2016)

• بسام عبد الله الرحبي- عبد العزيز حسن الابراهيم - (بتاريخ26\3\2016)

حمص وريفها:

• ماهر محمود الحاج- همام سليم السليم -(بتاريخ27\3\2016)

• هالا محمود العبيد-خضر محمود العبيد-سعيد محمود العبيد - (بتاريخ26\3\2016)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي، فقد تعرض للاعتقال التعسفي كلا من المواطنين السوريين التالية اسماؤهم:

دمشق وريفها:

• مازن عمر الصليبي- (بتاريخ27 \3\2016)

• صلاح ابراهيم المهيدي - (بتاريخ25 \3\2016)

الحسكة:

• جابر فخري عبوش - (بتاريخ25 \3\2016)

القنيطرة:

• ناجي عبد السلام الزغير - (بتاريخ25 \3\2016)

حماه وريفها:

• سامي محمود البطاح -(بتاريخ26\3\2016)

حمص وريفها:

• هاشم محمد الفرج - (بتاريخ25 \3\2016)

دير الزور:

• محمود ابراهيم الحمد- بتاريخ27 \3\2016)

• عمرو شاكر المطر- (بتاريخ26 \3\2016)

• منير احمد الجاسم - (بتاريخ25 \3\2016)

حلب:

• فؤاد عبد الله الجازي -(بتاريخ26\3\2016)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

حلب:

• محمد العبدان، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حلب، بتاريخ5\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

• قدرية عبدو - بحري عمر ، تعرضا للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في ريف عفرين في ريف حلب، بتاريخ4\3\2016 , ومازالا مجهولي المصير.

• سمير خطيب ، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حلب، بتاريخ1\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

حمص وريفها:

• فاروق محمود الهابط، تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة حمص، بتاريخ25\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

ادلب وريفها:

• الشاعر احمد رسلان من أهم مذيعي راديو فرش, رئيس قسم الأخبار سابقا ومذيع ومقدم برامج منها :"همس القوافي"- "وثائقي فريش"-" زوايا سياسية" ,"من وراء المتراس" و "قراءات"تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة خان شيخون-ريف ادلب ، بتاريخ27\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

• الناشط الإعلامي: فايز الدغيم ,تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين ينتمون الى مايسمى ب"تنظيم احرار الشام"، من ريف ادلب ، بتاريخ27\3\2016 , ومازال مجهول المصير

دمشق وريفها:

• نهلا عيسى الرداوي، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة برزة-ريف دمشق، بتاريخ26\3\2016 , ومازالت مجهولة المصير.

• حسين محمد العلي , تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين، في منطقة دمشق، بتاريخ2\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

درعا وريفها:

• بشار عبد الكريم قنبر, تعرض للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين, في ريف درعا ، بتاريخ27\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

ريف القنيطرة:

• خولة منير الدبوس ، تعرضت للاختطاف والاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين, في ريف القنيطرة بتاريخ25\3\2016 , ومازال مجهول المصير.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدي والاسراع بخطواته من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الاستمرار بالالتزام بإيقاف العمليات القتالية ,والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين من النساء والذكور والاطفال ,أيا تكن الجهات الخاطفة.

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين من النساء والذكور والاطفال ,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

5. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بمساعدة الفريق الدولي من اجل بالكشف عن المسببين بانتهاك قرار مجلس الامن بإيقاف العمليات القتالية.

6. رفع الحصار المفروض على المدنيين في بلدات ومدن داخل سوريا، أيا تكن الجهة التي تفرض حالة الحصار.

7. ازالة كل العراقيل والتبريرات المادية والمعنوية التي تعيق وصول الإمدادات الطبية والجراحية إلى جميع القرى والمدن السورية.

8. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

9. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في27/3 / 2016

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD ).

4) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة.

5) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ) .

===================================

420 يوماً على حصار دير الزور - واقع الأحياء المحاصرة بالأرقام

شباط – فبراير 2016

إشراف: مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور

إعداد: فيصل دهموش المشهور

تجمع سوريون من أجل الديمقراطية

مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور:

جمعية مدنية، غير حكومية، غير ربحية، تعنى بنشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في سوريا، ومقرّها محافظة دير الزور. يهدف المرصد إلى المساهمة في ترسيخ ونشر ثقافة حقوق الإنسان، ودعم الناشطين في هذا المجال. وتعريف المواطنين، ذكوراً وإناثاً، بحقوقهم المدنية والسياسية. والتأكيد على مفهوم سيادة القانون ودوره في التنمية المجتمعية. والعمل على بناء قاعدة للعمل الحقوقي في سوريا، وبناء رصيد من الخبرة التراكمية والكوادر اللازمة في هذا المجال.

 

حصار مدينة دير الزور

• مقدمة:

الحصار المفروض على أحياء مدينة دير الزور هو جزء من المشهد السوري العام، لكنه يختلف عن بقية المناطق السورية المحاصرة بكونه حصاراً مركباً يصعب فهمه، وتحديد مفاعيله على غير المتابعين للوضع في مدينة دير الزور بدقة، بالإضافة إلى أن الحصار لأحياء مدينة دير الزور يهدد حياة أكبر كتلة بشرية غير مسلحة تمت محاصرتها في سوريا.

لا يحضر القانون الدولي الإنساني الحصار صراحة في النزاعات المسلحة، لكنه يشدد على مطالبة الأطراف المتحاربة باحترام بنود القانون الدولي الإنساني، وبنود قانون حقوق الإنسان الدولي، كالامتناع عن تجويع السكان المدنيين، وفرض العقاب الجماعي عليهم. ومن هذا المنظور يعتبر حصار مدينة دير الزور هو تجويع للسكان المدنيين وعقاب جماعي، يحضره القانون الدولي الإنساني، والمادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة.

تسعى هذه الورقة التفصيلية لتوضيح طبيعة الحصار على أحياء مدينة دير الزور، وتحديد الأطراف المسؤولة عنه، وتسليط الضوء على حالة المدنيين في الأحياء المحاصرة، والبحث عن إمكانيات، وطرق تخفيف آثار الحصار عليهم.

• مدينة دير الزور:

مدينة دير الزور هي المركز الإداريّ لمحافظة دير الزور، ويبلغ مساحة المدينة (15،2) كم2. تقدّر المساحة التي سيطرت عليها فصائل المعارضة من المدينة منذ منتصف عام 2012 ولغاية منتصف تموّز 2014، والتي سيطر عليها فيما بعد تنظيم “الدولة الإسلامية”، بـ(9،5) كم2، بينما تسيطر قوّات نظام الأسد على مساحة تقدّر بـ(4،7) كم2 موزّعة على أحياء: “الجورة، القصور، فيلات البلدية، مساكن غازي عياش، الضاحية” شرقاً، وحيي: “هرابش، الطحطوح” غرباً، وتقدّر مساحة جبهات القتال داخل المدينة شرقاً وغرباً بـ(1) كم2([1]).

يبلغ عدد سكان مدينة دير الزور قبل الحرب (545) ألف نسمة، تناقص هذا العدد بشكل كبير بداية الحرب بسبب نزوح الأهالي خارج المدينة هرباً من قصف قوّات نظام الأسد لأحياء المدينة الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة، ومن ثمّ تركّزت أعداد السكان بشكل كبير في أحياء :الجورة، القصور، مساكن غازي عياش، فيلات البلدية” مقارنة بالأحياء الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك على مرحلتين:

الأولى: بعد حملة الحرس الجمهوري أواخر أيلول 2012، حيث أحكم نظام الأسد سيطرته على تلك الأحياء واستقرت جبهات القتال داخل المدينة. عمل نظام الأسد خلال تلك المرحلة على إعادة بناء مؤسّساته، وإجبار الموظفين على العودة للعمل بتهديدهم بقطع رواتبهم. بالإضافة إلى تخزين كميات من حبوب القمح([2]) وإنشاء مطحنة لتأمين احتياجاته من مادة الطحين، وإنشاء مصفاة تكرير نفط كهربائية لتأمين احتياجاته من الوقود.

الثانية: بعد خروج مدينة الرقة عن سيطرة قوّات نظام الأسد أوائل آذار 2013، حيث توافدت أعداد كبيرة من العائلات النازحة في مدينة الرقة إلى مدينة دير الزور، بالإضافة لعودة عدد كبير من العائلات التي لم تعد قادرة على مواجهة ظروف الحياة في مناطق نزوحها: “القامشلي، الحسكة، دمشق”.

بلغ عدد السكان بعد تلك المرحلتين ما بين (340-285) ألف نسمة([3]). (%25) منهم هم سكان تلك الأحياء و(%75) هم من سكان الأحياء الخارجة عن سيطرة قوات نظام الأسد، وغالبيتهم من موظفي مؤسسات الدولة، حيث يبلغ متوسط الدخل الشهري للفرد الواحد (20-18) ألف ل.س، بالإضافة إلى عدد من طلبة جامعة الفرات.

فيما عدا سكان تلك الأحياء، فإن الغالبية العظمى من السكان النازحين، يقع على عاتقهم تكاليف إضافية، والتي أهمها إيجار بدل المسكن والذي بلغ بالمتوسط (30-25) ألف ل.س، بينما القليل منهم سكنوا في مراكز إيواء: “المدينة الجامعية، السكن الشبابي، دار الإيواء التابع لمنظمة الهلال الأحمر”.

نشطت في تلك الأحياء حركة تجارية بسيطة تعتمد على استيراد البضائع والمواد الغذائية من مدينتي: “دمشق، الرقة” والخضروات والفواكه من ريف دير الزور، سيطر على الجزء الأكبر من هذه الحركة التجارية تجار مرتبطون بأجهزة نظام الأسد الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى وسطاء تجاريين ما بين القوى العسكرية والاجتماعية الفاعلة في المناطق المحررة وهؤلاء التجار، وهذا ما وفّر فرص عمل لبعض الشباب العاطلين عن العمل بمتوسط دخل شهري للفرد الواحد (12-10) ألف ل.س.

كانت أسعار السلع والمواد في تلك الفترة مرتبطة بسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية، ووفقاً لتكاليف النقل الذي يمر عبر فصائل عسكرية متعددة في المناطق المحررة.

بدورها منظمة “الهلال الأحمر السوري-فرع دير الزور” عملت على توزيع مساعدات غذائية، ومواد إيواء للسكان النازحين بشكل محدود حتى نهاية عام 2013، وكانت عملية التوزيع خاضعة للمحسوبية ولتدخلات عناصر الأمن والجيش وفق شهادات تحظى بدرجة موثوقية جيدة من قبل السكان.

• بداية الحصار:

ترتبط دوافع تنظيم “الدولة الإسلامية” للسيطرة على مدينة “دير الزور” بظروف المشهد السوري، وأهداف التنظيم الخاصة المرتبطة باستراتيجية التنظيم ضمن هذا المشهد، وفي هذا السياق فإن التنظيم بدأ بحصار الأحياء التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد في مدينة دير الزور في 2015/01/05، وأغلق جميع المعابر البرية والمائية المؤدية إلى تلك الأحياء([4])، ومنع دخول المدنيين([5])، والمواد الغذائية إليها([6])، وقطع الكبل الضوئي الخاص بالاتصالات الخلوية وشبكة الانترنت([7])، وقطع التيار الكهربائي عن المدينة. بالإضافة إلى قصف تلك الأحياء بقذائف الهاون والصواريخ المحلية الصنع بين الحين والآخر مما تسبب بوقوع عدد من الضحايا المدنيين، حيث بلغ عدد القتلى لغاية شهر آذار 2016: (63) قتيلاً بينهم (14) امرأة و(25) طفلاً([8])، بالإضافة لشن هجمات على مواقع سيطرة قوات نظام الأسد في المدينة وخصوصاً ضاحية “البغيلية” المتاخمة للمدخل الغربي للمدينة، والتي استطاع التنظيم السيطرة على معظمها منتصف كانون الثاني 2016.

• الوضع المعيشي:

شأن جميع المناطق التي وقعت تحت الحصار، تدهورت مقومات الحياة في أحياء مدينة دير الزور تدريجياً مع طول أمد الحصار واشتداده، وانخفضت الحركة التجارية إلى حدودها الدنيا، إذ أغلقت العديد من المحال التجارية لعدم مقدرة التجار على إدخال بضائعهم إلى داخل الأحياء المحاصرة. وانحصرت الحركة التجارية بيد التجار المرتبطين بالقيادة العسكرية والأمنية في المدينة، حيث وسيلة النقل الوحيدة للبضائع والسلع هي طائرة “يوشن”، بالإضافة للطيران المروحي([9])، وسيطرتهم على تجارة المحاصيل الزراعية (الخضروات) المنتجة من الأراضي الزراعية في ضاحية “البغيلية”([10]) وحي “هرابش” وقرية “الجفرة”، مما أدى إلى التحكم بعرض السلع في السوق، والتحكم بالأسعار أيضاً، ونشوء فئة من السماسرة والمضاربين الوسطاء.

نتج عن ذلك ارتفاع عدد العاطلين عن العمل، وانخفاض في مداخيل شريحة واسعة من السكان، بالإضافة لارتفاع سريع بأسعار المواد الأساسية بسبب تحكم التجار، وزيادة القيمة المضافة من قبل الوسطاء، حتى وصلت أسعار غالبية المواد، بعد مضي أكثر من عام على الحصار، إلى أحد عشر ضعفاً مما كانت عليه قبله في ظل غياب كامل للرقابة التموينية ولجنة حماية المستهلك، ناهيك عن عدم توفر المواد الأساسية بشكل دائم، وذلك خاضع لسياسة التجار المتحكمين بالعرض([11]) وفقاً للمواد المتوفرة ومدة صلاحية المواد.

السكان بدورهم، وفي ظل انعدام مصادر الدخل، وتأخر تسليم الموظفين منهم رواتبهم، عمدوا إلى التكيف مع الواقع الجديد من خلال استراتيجيات عدة منها: خفض عدد الوجبات اليومية إلى وجبة واحدة باليوم غالباً، خفض كمية الطعام في الوجبة الواحدة إلى أقل من نصف الوجبة المعتادة، الاعتماد على صنف واحد من الطعام حسب المادة المتوفرة في الأسواق وحسب المقدرة الشرائية للعائلة، وذلك لعدم استطاعتهم على مجاراة الارتفاع الحاد بالأسعار في ظل ثبات مداخيلهم الشهرية، والانخفاض المستمر لقيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، مما خفض القوة الشرائية. وقد وثقت حالات اضطرت فيها بعض العائلات لطهي الأعشاب وأكلها إلى جانب الخبز اليابس، أو أكل الخبز اليابس المنقوع بالماء.

• قطاع الخدمات:

1- الكهرباء والمياه والاتصالات:

قطع تنظيم “الدولة الإسلامية” التيار الكهربائي المغذي لتلك الأحياء من محطة “حقل التيم” النفطي منذ 2015/03/25، ومنذ هذا التاريخ ولغاية الآن والأحياء المحاصرة بدون كهرباء، ويستخدم السكان الشموع للإنارة في ظل غلاء أسعار الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية “الديزل” أو المصابيح التي تعمل على “الكاز”. كما أن انقطاع التيار الكهربائي انعكس سلباً على الخدمات التي تعتمد على الكهرباء، والتي أهمّها المياه، حيث يتم ضخ المياه للسكان من محطة واحدة تعمل على موّلدة كهربائية ولمدة (3) ساعات يومياً، وانخفضت مع استمرار الحصار إلى (3) ساعات كل يومين أو ثلاثة أيام، حيث أنّ المياه لا تصل لجميع المنازل، كما أن المياه غير معقّمة بسبب عدم توفر مادة الكلور السائل، ويضطر المدنيين لتعبئة مياه الشرب من صهاريج خاصة بقيمة (2000) ل.س للبرميل الواحد، أو تعبئة المياه من نهر الفرات مباشرة، ومؤخراً وضعت منظمة “الهلال الأحمر العربي السوري-فرع دير الزور” في حي “الجورة” (6) خزانات مياه للشرب سعة الخزان الواحد (25) برميل، للحد من مشكلة مياه الشرب في الحي.

أما بالنسبة للاتصالات فقد أنشأ نظام الأسد محطة خدمة لشبكة الهاتف المحمول، وأعاد تفعيل خدمة الانترنت من خلالها.

2- الخبز والمحروقات:

بداية الحصار كانت تعمل (7) مخابز في الأحياء التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد، ويتم الإشراف على عملها من قبل مسؤولي نظام الأسد في المدينة، ويتم تزويدها بمخصصات الطحين من المطحنة الخاصة به، وبالوقود من مشتقات تكرير النفط الناتج من المصفاة التي أنشأها في مناطق سيطرته، ومع تقدم الحصار توقفت (4) مخابز عن العمل بسبب توقف دعم الأفران بالمحروقات، وترشيد استهلاك مخزون القمح من قبل مسؤولي نظام الأسد، مما أدى إلى عدم كفاية مادة الطحين المخصصة لجميع المخابز. وهذا ما نتج عنه عدم تغطية كميات الخبز المنتجة من المخابز التي استمرت بالعمل لاحتياجات المدنيين من مادة الخبز.

ويضطر السكان للانتظار (12-10) ساعة للحصول على مخصصاتهم من الخبز، حيث أن الكثير من السكان لا يحصلون على مادة الخبز بسبب قلّتها، ناهيك عن تعرضهم للضرب والإهانة من قبل عناصر الجيش والأمن المشرفين على عملية تنظيم التوزيع. ويتراوح سعر ربطة الخبز الواحدة (8) أرغفة ما بين (350-300) ل.س. بينما يبلغ سعر رغيف الخبز في الأفران الخاصة “التنور” (75) ل.س، إذ تعمل في الأحياء المحاصرة (3) أفران خاصة.

أما المحروقات المخصصة للتدفئة والطهي فهي أيضاً يتحكم بها تجار مرتبطون بمسؤولي نظام الأسد في المدينة، وارتفعت أسعارها بشكل جنوني([12])، بالإضافة لندرتها، إذ أصبح السكان يعتمدون على الحطب والأخشاب للتدفئة والطهي والتي بدورها ارتفعت أسعارها إلى (150) ل.س للكيلو غرام الواحد.

3- التعليم:

يعدّ قطاع التعليم أقلّ القطاعات تضرّراً في ظروف الحصار المفروض على أحياء مدينة دير الزور، إذ تعمل في مناطق سيطرة نظام الأسد المنشآت التعليمية الموضحة بالجدول التالي:

العدد

بداية الحصار

حتى شباط 2016

المدارس

43

40

المعاهد المتوسطة

7

7

الجامعة

1

1

الضرر الذي أصاب هذا القطاع هو تسرب المعلمين من المدارس وخروجهم خارج الأحياء المحاصرة، بالإضافة إلى سوء الحالة الصحية والذهنية للتلاميذ بسبب الحصار وانشغالهم بأسباب البقاء على قيد الحياة. ومؤخراً يتهرب الكثير من الطلبة من الالتزام بالدوام في المدارس والمعاهد بسبب تخوفهم من الاعتقال من قبل أجهزة الأمن وإلحاقهم بجبهات القتال.

4- الصحة:

يعاني الواقع الصحي في أحياء مدينة دير الزور المحاصرة واقعاً مأساوياً في ظل عدم وجود كادر طبي متخصص بعد مغادرة الغالبية العظمى من الأطباء خارج الأحياء المحاصرة، خصوصاً أطباء الجراحة العامة وأطباء الداخلية، وأطباء الأمراض النسائية، مما أدى إلى توقف ثلاث مستوصفات طبية عن تقديم الخدمات، واقتصار الخدمات في المستوصفين المتبقيين بالإضافة لمستشفى “الأسد” الذي يتواجد فيه طبيبين عاملين فقط، على الإسعافات الأولية، بينما المستشفى “العسكري” يقدّم خدماته الطبية لمصابي جيش نظام الأسد، ولا يقدّم خدمات للمدنيين إلّا بحدود ضيقة جداً.

بالإضافة لعد توفر الأدوية في المستشفيات والمستوصفات والصيدليات، وخصوصاً أدوية الأمراض المزمنة: “مرضى القلب، السكري، الربو”، إذ كان يتم تأمين أدويتهم عن طريق المسافرين بين دير الزور-دمشق قبل فرض الحصار على المدينة، وزاد الأمر سوء توقف معمل أسطوانات الأوكسجين مما حرم مرضى “الربو” من جلسات الرذاذ التي يحتاجونها، وقد سجل وفاة (3) مدنيين بسبب عدم توفر الأدوية، إذ تقتصر الأدوية المتوفرة على حبوب المسكنات ومضادات الالتهاب التي تباع بالحبة الواحدة.

ضمن عمليات الاستجابة في إدارة الكوارث استطاع الهلال الأحمر العربي السوري-فرع دير الزور وبالتنسيق مع منظمة الصليب الأحمر الدولي من إدخال (25) طن من الأدوية وجلسات غسيل الكلية في شهر نيسان 2015، وغالبية هذه الكمية ذهبت لصالح المستشفى العسكري.

أما بالنسبة لمواد النظافة الشخصية، فلا يستخدمها السكان لغلاء أسعارها، ولإعطائهم الأولوية لتأمين المواد الغذائية على حساب مواد النظافة الشخصية، حيث لوحظ انتشار مرض اليرقان، وإصابة العديد من طلاب المدارس بالقمل والجرب.

يمنع مسؤولي نظام الأسد في المدينة نقل المرضى والمصابين من المدنيين بواسطة الطيران المروحي ويستخدمه لنقل جرحى الجيش فقط([13]).

جدول يوضح عدد المستشفيات والمستوصفات الصحية خلال فترة الحصار

العدد

بداية الحصار

حتى آذار 2016

المستشفيات

2

2

المراكز الصحية

5

2

جدول يوضح أعداد المدنيين المتوفين وأسباب الوفاة خلال الحصار

سبب الوفاة

الجوع والعطش

سوء التغذية

المرض

أسباب أخرى

الفئة

رجل

1

3

10

1

امرأة

1

3

4

1

طفل

0

4

4

0

 

لم يسجل أي حالة وفاة أو مرض بسبب الجوع أو قلة الدواء في صفوف عناصر جيش نظام الأسد وأجهزته الأمنية ومواليه.

• قطاع الأمن:

يعاني السكان المدنيين في الأحياء المحاصرة من انعدام الأمن بسبب حالة الطوارئ المعلنة من قبل القيادة العسكرية والأمنية لنظام الأسد في تلك الأحياء، حيث تنتشر الحواجز العسكرية والأمنية، وحواجز لميليشيات الدفاع الوطني([14]) بكثافة فيها، ولدى عناصر هذه الأجهزة صلاحيات مطلقة بتفتيش واعتقال أي مدني لدواعٍ أمنية تخضع لتقدير عناصر الحاجز، بالإضافة لمصادرة السيارات الخاصة بالمدنيين لأسباب أمنية خاضعة لتقدير عناصر الجيش والأمن أيضاً. كما يعاني السكان من تكرار الاعتقال والتحقيق والتعذيب لأكثر من مرة لدى جهات عسكرية وأمنية مختلفة بسبب استقلالية تلك الأجهزة الأمنية والعسكرية عن بعضها البعض، وعدم التنسيق فيما بينها، بالإضافة إلى امتناع هذه الجهات عن تقديم أي معلومات لذوي المعتقلين عن مكان التوقيف وأسبابه.

• محاولات مساعدة السكان:

منذ بداية الحصار ونظام الأسد يرفض إدخال المساعدات إلى أحياء دير الزور المحاصرة، وبعد ضغوط دولية، عملت منظمة “الهلال الأحمر السوري” فرع دير الزور، وبالتنسيق مع منظمة “الصليب الأحمر الدولي” على إدخال مساعدات غذائية بواسطة الطيران “يوشن، أنتونوف، مروحي” على عدة دفعات يوضحها الجدول التالي:

الدفعات

التاريخ

المواد

الكمية

المستفيدون

الدفعة الأولى

2015/04/12

أرز – سمن

30 طن

المدنيون

الدفعة الثانية

2015/04/13

أرز – سكر

40 طن

المدنيون

الدفعة الثالثة

2015/04/28

سكر – سمن

30 طن

المدنيون

الدفعة الرابعة

2015/08/10

مواد غذائية

100 حصة

الأمن والجيش

الدفعة الخامسة

2015/08/12

مواد غذائية

200 حصة

الأمن والجيش

الدفعة السادسة

2015/08/14

مواد غذائية

ــــــــــ

الأمن والجيش

الدفعة السابعة

2015/11/25

مواد غذائية

100 حصة

موظفو الدولة

الدفعة الثامنة

2015/12/25

مواد غذائية

200 حصة

موظفو الدولة

الدفعة التاسعة

2016/01/11

مواد غذائية

85 حصة

موظفو الدولة

الدفعة العاشرة

2016/02/24

مواد غذائية

2850 حصة

المدنيون

بعد اقتطاع كمية تقدّر بـ(%60) من المساعدات من قبل جيش نظام الأسد وأجهزته الأمنية، وزّع الهلال الأحمر العربي السوري-فرع دير الزور كمية (%40) المتبقية من المساعدات التي دخلت إلى الأحياء المحاصرة خلال شهري: “نيسان 2015، شباط 2016” فقط وذلك على العائلات النازحة من أحياء: “المطار القديم، علي بيك، العمال، الجبيلة، سينما فؤاد”، وسجلت خروقات أثناء عملية التوزيع فيما يخص تدخل عناصر الأمن بناء على المحسوبية.

بينما المساعدات الداخلة خلال شهر آب 2015 فتمت مصادرتها من قبل أجهزة الأمن والجيش، و وزّعت على العناصر، والذين قاموا بدورهم ببيعها للسكان حسب شهود عيان من المدنيين، إذ تراوحت قيمة الحصة الواحدة ما بين (5000-2500) ل.س.

أما المساعدات الداخلة خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2015 فوضعت تحت تصرف محافظ دير الزور، وتم توزيع قسم منها بشكل غير منتظم كل (3-2) أشهر على موظفي مؤسسات الدولة بواقع حصة واحدة لكل (3) موظفين.

يذكر أن الحصص المخصصة للتوزيع تحتوي على: “سمك طون، سمك ساردين، جبن مطبوخ، 1 كغ فاصولياء حب” وبعضها تحتوي على: “سكر، سمن نباتي، أرز”، والحصة الواحدة لا تكفي عائلة مكونة من (5) أفراد بالمتوسط لمدة (7-5) أيام على الأكثر.

أما بالنسبة للمساعدات التي ألقتها الطائرات الروسية في أيام 2016/01/25-20-19-15 فكانت (23) حاوية تحمل مساعدات غذائية، فقد سيطر عليها عناصر اللواء 137، و وزّع جزء قليل منها على شكل حصص غذائية مطبوخة على بعض النازحين من حي “الجبيلة” وبعض الأهالي في حي “هرابش” فقط.

• الخروج من الحصار:

تحت ضغط الأوضاع المأساوية التي يعيشها السكان تحت الحصار، والحاجة إلى الغذاء والدواء وتدهور الخدمات الأساسية، عمد الأهالي إلى محاولة الخروج من أحياء مدينة دير الزور المحاصرة. وبما أن قوات نظام الأسد وأجهزته الأمنية تتحكم بطرق الخروج من هذه الأحياء، حيث يوجد طريق بري واحد للخروج، هو طريق دير الزور-حلب، وآخر جوي عبر النقل بطيران نظام الأسد، فقد نشطت حركة تهريب من تلك الأحياء بطرق غير نظامية بالتنسيق مع عناصر الجيش والأمن على الحواجز العسكرية مقابل مبالغ مالية (25-20) ألف ل.س.

وبعد مضي (6) أشهر على الحصار، فرض نظام الأسد على المدنيين الراغبين بالخروج من الأحياء المحاصرة الحصول على موافقة أمنية للسماح لهم بالعبور عبر الحواجز العسكرية والأمنية، وحدد الحالات التي يسمح لها بالخروج من مناطق سيطرته، كالمرضى المصابين بأمراض مزمنة، والمرضى الذين يحتاجون لإجراء عمل جراحي، والعجزة وكبار السن، ما لبث أن منع بعدها نظام الأسد الخروج من الأحياء المحاصرة نهائياً بسبب خروج أعداد كبيرة من المدنيين، وهذا ما فتح الباب للسماسرة والمقربين من القيادة العسكرية والأمنية لرفع قيمة الرشاوى المادية مقابل تأمين موافقة أمنية للمدنيين الراغبين بالخروج من الأحياء المحاصرة.

حيث يفرض على الفرد الواحد دفع مبلغ من المال للخروج كما هو موضح في الجدول التالي:

 

التكلفة للفرد في أشهر الحصار الأولى

التكلفة للفرد خلال النصف الثاني من الحصار

التكلفة للفرد منذ كانون الثاني-يناير 2016

الطريق البري

30-25 ألف ل.س

250-100 ألف ل.س

لا يوجد

النقل بالطيران

100-75 ألف ل.س

500-400 ألف ل.س

800 ألف- مليون ل.س

 

في حال الخروج براً يضطر الأهالي للسير مشياً على الأقدام مسافة (2،5) كم على عبر ضاحية “البغيلية” على طريق دير الزور-حلب للوصول إلى القسم الواقع تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” من قرية “عياش”، وهو طريق خطر لكونه مزروع بالألغام الأرضية، حيث سجل مقتل عائلة من (6) أفراد بسبب انفجار لغم أرضي في شهر حزيران 2015.

بعد وصولهم إلى مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” يتعرض السكان للتحقيق والاستجواب من قبل عناصر جهاز الحسبة التابع للتنظيم، ومنهم من يتعرضون للإهانة والاعتقال والتعذيب، ويجبرهم التنظيم على إتباع دورات شرعية ودورات استتابة، كما يتعرض الطلبة لتمزيق دفاتر الخدمة الإلزامية، ولا يزال عدد من الخارجين من الأحياء المحاصرة مغيبين في معتقلات التنظيم لأكثر من (6) أشهر، كما أعدم التنظيم (4) من المدنيين الخارجين من مناطق الحصار آخرهم الشاعر “بشير العاني” وابنه “إياس”([15]).

بينما ينتقل القليل من الأهالي الذين يتمتعون بعلاقات جيدة مع وسطاء وموالين مقربين من مسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية لنظام الأسد بواسطة الطيران العسكري إلى مدينة “دمشق” أو مدينة “القامشلي”، وهؤلاء الخارجون من جحيم الحصار يواجهون خطراً أكبر بمواجهة أسباب الحياة في مدن نزوحهم الجديدة حيث غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف الحياة حيث أن نظام الأسد يمتنع عن صرف رواتبهم بعد خروجهم من أحياء مدينة دير الزور المحاصرة، ومؤخراً يجبر نظام الأسد العاملين المتعاقدين على العودة إلى مدينة دير الزور لتجديد عقودهم تحت طائلة الفصل لمن لا يلتزم بالقرار حتى أول نيسان 2016.

على الرغم من أن العديد من السكان لا يمتلك المبلغ المطلوب للخروج من مناطق الحصار، إلّا أنهم اضطروا لبيع منازلهم أو أثاثهم أو مقتنياتهم بأسعار بخسة لتأمين المبلغ المطلوب. فإن القسم المتبقي تحت الحصار لا يملك ما يمكن بيعه لدفع تكاليف الخروج من هذه المناطق.

خرج خلال تلك الفترة أكثر من نصف السكان المدنيين في الأحياء المحاصرة من مدينة دير الزور.

عدد المدنيين بداية الحصار

عدد المدنيين حتى آذار 2016

285 – 340 ألف نسمة

100 – 140 ألف نسمة([16])

• نظام الأسد ومحاولات عسكرة المدنيين:

عمل نظام الأسد في أحياء مدينة دير الزور المحاصرة على استغلال المعاناة وانعدام الأمل الناتجين عن الحصار المفروض على السكان، وحالة البطالة لدى العديد من الشباب، لتعبئتهم ضمن قواته المقاتلة فيما يسمى مبادرة “الحشد الشعبي” لفك الحصار، إذ عقد اللواء “محمد خضور” في شهر آذار 2015 اجتماعاً مع مديري الدوائر ورئاسة جامعة “الفرات”، وطلب منهم تطويع عدداً من الموظفين والطلبة في قوات “الحشد الشعبي” بهدف مساعدة قوات جيش نظام الأسد بفك الحصار عن المدينة عبر طريق “دير الزور-دمشق”. وقد باءت تلك المحاولات بالفشل، إذ أنه بعد تطوع ما يقارب (300) شاب مقابل رواتب تراوحت ما بين (15-10) ألف ل.س، انسحب غالبيتهم لعدم وجود نية حقيقية لدى قوات نظام الأسد في فك الحصار المفروض على المدينة.

ومؤخراً بعد ما فقدت قوات نظام الأسد السيطرة على غالبية ضاحية “البغيلية” عمدت أجهزة الأمن إلى ملاحقة الشباب ما بين (40-18) عام بغض النظر عن تأديتهم للخدمة الإلزامية، وإلحاقهم بالأعمال العسكرية على جبهات القتال في: “ضاحية البغيلية، اللواء 137، حي الرشدية”، وإجبارهم على القيام بأعمال حفر الخنادق وبناء المتاريس. ويؤكد الأهالي أن أجهزة الأمن في الأحياء المحاصرة اقتحمت جامعة “الفرات” واعتقلت عدداً من الطلبة أثناء وجودهم في قاعات الامتحان.

ويقدر عدد الشباب والرجال الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن بما يقارب (500) وفق ما استطاع توثيقه مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور.

• نظام الأسد وتنظيم “الدولة الإسلامية” شركاء في عقاب وتجويع المدنيين:

يتضح مما سبق الدور الذي يلعبه نظام الأسد والمرتبطين به في حصار السكان المدنيين في أحياء مدينة دير الزور، خصوصاً أنه لم يقم بأي مبادرة حيال معاناة السكان المدنيين بسبب الحصار كونه يمتلك المعابر الجوية القادر على نقل المساعدات والمواد الطبية والغذائية إلى تلك الأحياء، إذ يمتلك نظام الأسد ثلاث مهابط للطيران المروحي في: “مديرية النقل، معسكر طلائع البعث، المدينة الرياضية”.

وبذلك يعتبر نظام الأسد وتنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولان المباشران عن حصار المدنيين في أحياء مدينة دير الزور، والذي تسبب بتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية بداخلها، إذ أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يحاصر أحياء مدينة دير الزور الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد من خارجها، بإتباع استراتيجية التجويع لدفع المدنيين إلى الخروج من هذه المناطق للسيطرة عليها فيما بعد، ونظام الأسد يحاصر المدنيين من داخل هذه الأحياء، ويضيق الخناق عليهم، ويمنعهم من الخروج لاستخدامهم دروعاً بشرية لأهدافه العسكرية والسياسية، وهو بذلك يستخدم التجويع كعقاب جماعي وكوسيلة لابتزاز المدنيين، والاحتيال على المجتمع الدولي معاً.

وفي استطلاع رأي أجراه مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور بالتعاون مع راديو “روزنة” شمل (60) مدنياً، رجالاً ونساء، من المحاصرين داخل أحياء مدينة دير الزور: حمّل (%55) منهم تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤولية سوء الأوضاع المعيشية في الأحياء المحاصرة، بينما حمّل (%45) المسؤولية لنظام الأسد. بينما يفضل (%77) منهم الخروج من الحصار فإن (%23) يفضلون البقاء والصمود في منازلهم رغم المعاناة التي يكابدونها لمواجهة خطر الموت.

• دور المجتمع الدولي:

بدوره المجتمع الدولي لم يعلم بما يحدث في أحياء مدينة دير الزور المحاصرة، إلا بعد اجتماع السيد “كيفن كيندي” المنسق الإنساني الإقليمي للأمم المتحدة، مع عدد من الفعاليات والهيئات المدنية في مقر الأمم المتحدة في مدينة “غازي عنتاب” التركية في منتصف كانون الثاني 2016، حيث أبدى استغرابه من دور نظام الأسد في الحصار بعد الشرح المستفيض الذي قدمه المجتمعون للسيد “كيفن كيندي”.

المبادرة الوحيدة التي قام بها المجتمع الدولي، هي محاولة الأمم المتحدة عبر “برنامج الغذاء العالمي-WFP” في 2016/02/24 لإسقاط مساعدات من الجو بواسطة الطيران إلى الأحياء المحاصرة في مدينة دير الزور في إطار تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، إذ وقعت كمية كبيرة من المساعدات البالغة (21) طن من الأغذية في مناطق لا يمكن الوصول إليها، بينما استولى عناصر اللواء 137 على بقية المساعدات، ولم يتم توزيع أي كمية تذكر على المدنيين.

• الحلول الممكنة:

لا شك أن الأولوية هي لفك الحصار المفروض على أحياء مدينة دير الزور، لكن هذا غير ممكن في ظل الوضع المركب للحصار المفروض، وذلك لسببين:

الأول: تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يعتبر طرفاً عضواً في المجتمع الدولي، ولا يأبه للأوضاع الإنسانية عموماً، ولا لقوانين الدولية الإنسانية الملزمة لجميع أطراف الصراع خصوصاً. بينما نظام الأسد الذي ما يزال عضواً في الأمم المتحدة رغم ارتكابه كل الجرائم والمجازر والتجاوزات المحرمة وفقاً لقوانين الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، فهو يعتبر، وفقاً لتلك القوانين الدولية المختصة بالنزاعات المسلحة غير الدولية، الطرف القانوني في الصراع، وبناء على ذلك، فإنه ملزم بالقانون الدولي الإنساني، ويقع على عاتقه المسؤولية القانونية اتجاه المدنيين كافة، وخصوصاً أنه الطرف الآخر المشارك في حصار المدنيين في أحياء مدينة دير الزور.

الثاني: اعتبارات سياسية وعسكرية تخص الوضع السوري عموماً، إذ أن نظام الأسد يسعى للاستفادة من الحصار الذي يفرضه تنظيم “الدولة الإسلامية” بإظهار نفسه كطرف محاصر لاستجداء المجتمع الدولي لفك الحصار وتحقيق تقدم عسكري للسيطرة على أراضي فقد السيطرة عليها منذ منتصف 2012 لصالح فصائل الثورة السورية قبل أن يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في تموز 2014.

أمّا الطريقة الممكنة هي التخفيف من معاناة المدنيين المحاصرين من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” ونظام الأسد، وذلك بإدخال مساعدات إنسانية جواً بواسطة الطيران، ولكن من خلال استعراض التجارب السابقة لإيصال المساعدات، يتضح عدم إمكانية وضع الثقة بنظام الأسد والمنظمات التابعة له لتوزيع المساعدات على المدنيين، بالإضافة إلى أن إلقاء المساعدات بالطريقة التي تدخلت بها الأمم المتحدة غير مجدي بسبب حجم الاحتياجات الكبير في تلك الأحياء، فإنها تحتاج لأكثر من إلقاء مساعدات عبر الطيران. وأي مبادرة لمساعدة المدنيين في أحياء مدينة دير الزور المحاصرة يتوجب على الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها أن تدخل فريقين دوليين، إغاثي وطبي، للإشراف على عملية التوزيع والحالة الصحية للمدنيين، وذلك وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 العمل على إتاحة إمكانية الوصول السريع والمأمون وغير المعرقل للوكالات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، وإيصال المساعدات إلى من هم في حاجة إليها، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:

1-إدخال المساعدات الغذائية لما يقارب (150) ألف مدني محاصر، بحيث يراعى احتياجات الفرد الواحد من السعرات الحرارية، ولمدة شهر على الأقل لكل حصة يتم توزيعها.

2-إدخال حليب الأطفال ومكملات النمو.

3-إدخال مساعدات طبية، وخصوصاً أدوية الضغط والسكري والربو والجفاف.

4-تقديم العلاج الفوري للمصابين والمرضى الذين بحاجة تدخل طبي أو جراحي عاجل داخل الأحياء المحاصرة، أو نقلهم إلى خارجها لتلقي العلاج إن تطلب الأمر.

5-إرسال فريق طبي لتقييم الأضرار الصحية التي تسبب بها طول الحصار.

6-إدخال مادة الكلور السائل لتعقيم مياه الشرب في تلك الأحياء.

7-إدخال مواد النظافة الشخصية.

8-تسهيل حركة دخول وخروج المدنيين بدون قيود.

ـــــــــــــــــــــــ

([1]) تقديرات المساحة المدينة والأحياء وفقاً لغوغل إيرث.

([2]) استلم نظام الأسد كميات كبيرة من محصول القمح لمواسم: (2013-2012) من محافظة دير الزور والرقة.

([3]) الرقم الأدنى وفقاً لتقدير منظمة “الهلال الأحمر السوري-فرع دير الزور”، والرقم الأعلى وفقاً لتقدير مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور.

([4]) اقتصرت تلك المناطق على أحياء: “الجورة، القصور، الفيلات” بعد فقدان نظام الأسد سيطرته على معظم ضاحية “البغيلية”.

([5]) قتل مواطنين اثنين أثناء محاولتهم الدخول إلى الأحياء المحاصرة في شهر شباط/فبراير 2015.

([6]) أعدم التنظيم (3) مواطنين من القرى المقابلة للأحياء المحاصرة بسبب القبض عليهم أثناء محاولتهم إدخال مواد غذائية إليها.

([7]) اعتقل التنظيم عناصر الورشة ومنعهم من إصلاح الكبل الضوئي، وأفرج عنهم فيما بعد في قرية “عياش”.

([8]) وفقاً لما تمّ توثيقه من قبل مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور.

([9]) يستأجرها التجار من وزارة الدفاع مقابل دفع مبالغ مالية وصلت إلى (25-20) ألف دولار أمريكي. وتوقفت طائرة “يوشن” عن الإقلاع والهبوط من مطار دير الزور العسكري بعد تقدم مقاتلي التنظيم على جبهات المطار. وبقي الطيران المروحي يعمل.

([10]) قبل أن يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” منتصف كانون الثاني 2016.

([11]) https://www.youtube.com/watch?v=jN4dyNSD2o4

 ([12]) وصلت أسعار مواد الوقود بعد عام على الحصار إلى: “البنزين: 4500، الكاز: 1600، المازوت: 2000، الغاز المنزلي: 12000” ل.س.

([13]) https://www.youtube.com/watch?v=jN4dyNSD2o4

([14]) تمتلك ميليشيات الدفاع الوطني معتقلاً خاصاً بها.

([15]) وفقاً لما وثقه مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور.

([16]) الرقم الأدنى وفقاً لتقدير منظمة “الهلال الأحمر السوري-فرع دير الزور” والرقم الأعلى وفقاً لتقدير مرصد العدالة من أجل الحياة في دير الزور، بينما تقدر منظمة “الصليب الأحمر الدولي” أعداد السكان في المناطق المحاصرة بمدينة دير الزور (183) ألف نسمة.

===================================

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ