العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 11 / 01 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

سوريا  لبنان ، أيهما أكثر تأثرا بالزلزال المالي الدولي ؟؟

سوريا

وزير المالية السوري الدكتور محمد الحسين نشر  مقالاً في صحيفة الثورة السورية تحت عنوان «سورية أقل الدول تأثراً بالأزمة المالية.. وأسبابها تكمن في الرأسمالية ذاتها» .. السيد الوزير يطمئن السوريين على ملياراتهم من الدولارات . وشراكاتهم في اركان المعمورة . المضك المبكي ان السوريين لاشيىء لديهم يخسرونه . وحتى اغلالهم ، فقد وهنت قدراتهم حتى عن تحريكها ! . أما ان <<الاسباب تكمن في الراسمالية ذاتها >> فاكتشاف اهم من اختراع الكهرباء والبارود معا .. .. وعلى اعتبار ان النظام السوري نظام اشتراكي للعظم بدليل ان من يعمل او حتى يقول ماهو معيق لاهداف الثورة في الوحدة والحرية والاشتراكية يحاكم ويعدم . اذن لاعلاقة للنظام بازمات الراسمالية ، حتى ولو ثيت علميا ومخبريا ان له علاقة ما فهي كالعلاقة مع "شاهد ما شفش حاجه ".

وقد اردف السيد الوزيران المصارف والمؤسسات المالية، الأسواق المالية، الاستثمارات، القروض الخارجية، التجارة الخارجية السورية قد ضيقنا بواباتها فالشباك الذي يأتيك منه ريح فسكره واستريح . وقد ذكرني ضيق البوابات برئيس البانيا الشيوعية " الخوجه " في الستينات عندما ضيق بوابات اليث التلفزيزني وحصره بكبسة ، يغلق ويفتح متى شاء وكيف شاء .

غفل السيد الوزير عن ان الاقتصاد السوري ضعيف بهمته وهمة زملائه الوزراء ، وانه قيد الانهيار ، في هذه الحال يصبح الضرب بالميت حرام !! .

وقد عتب السيد الوزير على مستثمري أموال النفط في ارحاء المعمورة ،ولو سمعوا نصيحته واستثمروا اموالهم في سوريا لما طالهم الزلزال ! نسأل سعادته لماذا يدفع الاقتصادي الاكبر في سوريا السيد الدكتور رامي مخلوف أقل من واحد في المئة من الضرائب المترتبة عليه ؟ ولماذا اكتفى السيد مخلوف باستثمار ستين مليون دولارفي سوريا  من اصل الثلاث مليارات دولار فائض ارباحه من الخلوي فقط سنويا  ؟ ولقد نسي السيد الوزير

 هنا مقصده بتأثير الأزمة المالية على الانفاق العام في سورية والذي تحدث عنه في كلمة له أمام مؤتمر تحديث وزارة المالية..في الشهر العاشر من هذا العام .

 وأردف السيد الوزير ثانية : << مع تأكيدنا على دور الدولة الفعال والمهم في حماية الاقتصاد ومصالح الناس سواء أكانوا فقراء أم أغنياء.>> الاغنياء نعم وعلى وجه الدقة " شركاءنا من الاغنياء " اما الفقراء وهم اكثر من ثمانين بالمئة من السوريين كما نمي الينا فرب العالمين كفيل بهم ! .

قال الدكتور إبراهيم العساف وزير الماليةالسعودي  إن خطط التنمية بالمملكة لن تتأثر بانخفاض أسعار النفط متوقعاً زيادة الإنفاق العام في العام المقبل.

وأوضح وزير المالية "قيل إن احتياطياتنا كبيرة جداً لكن التجربة الراهنة تظهر أن حجم هذه الاحتياطيات مناسب لتمكيننا من مواصلة برامجنا التنموية حتى مع انخفاض أسعار النفط" مشيراً إلى أن هبوط أسعار النفط إلى نحو 50دولاراً للبرميل مؤقت وقد يستمر عاماً. اللهم لا حسد ، وبارك الله للسعودية بثرواتها , وسؤالنا هنا لوزير المال السوري سؤال استنكاري لا استفساري , عندما كان سعر برميل النفط  150 دولار كانت الميزانية السورية تشكو القلة وضيق الحال ،فما بالها والسعر قد يهبط الى 25 دولار وقد يستمر الهبوط سنة او سنتين ؟ .

القطاع العام الصناعي السوري بحاجة لملياري دولار لاصلاحه وسعادة وزير المال السوري يعرف ذلك جيداوهذا قبل حصول الزلزال ، ويعرف جيدا ان خزانة الدولة خاوية فما العمل ؟ نحن ندله : زيدوا عدد الفقراء في بلدكم ! .

الباحث الاقتصادي د. عيد أبو سكة قال :

<< نقطة الضعف الأساسية في الاقتصاد الوطني السوري  هي تبديد الثروات حيث لم تستفد الحكومات السابقة من التجارب العالمية في مواجهة انخفاض إنتاج النفط بحدة، ولم تتم الاستفادة من ثروات حقيقية كالقطن وزيت الزيتون والحمضيات إضافة إلى التساهل في هجرة العقول للعمل بالخارج. >> وأبلغ أبو سكة الجزيرة نت أن هناك تراخيا في مكافحة الفساد، مقدرا تكلفة الفساد والهدر سنويا بما يتراوح ما بين مائتي مليار و250 مليار ليرة سورية. 

الدكتور الاقتصادي السوري جهاد اسعد محمد قال في جريدة قاسيون الموالية للنظام في  23/11/2008  :

<<بمقارنة بين الأسعار العالمية لعينات محددة من المواد الغذائية، وبين الأسعار المحلية، نكتشف أن الأسعار في بلدنا ظلت في تحليقها الشاهق الذي كانت عليه قبل الأزمة، وكأن سورية جزيرة معزولة في العالم لا يطالها ما يطال الآخرين، ولا يحكمهما أي قانون اقتصادي إلا ما يفرضه محتكروها المحليون المباركون من الحكومة وفريقها الاقتصادي، وها هي لغة الأرقام تثبت ذلك..

فعلى سبيل المثال، وحسب بورصات 19/11/2008، فإن السعر العالمي للكغ الواحد من الرز هو 0.37 $، أي ما يعادل 16.40 ل.س، أما في أسواقنا الشعبية، (وليس في السوبر ماركات)، فهو ما يزال يباع بـ80 ل.س كحد أدنى.>>

 يقول نبيل سكر، وهو خبير اقتصادي يرئس المكتب الاستشاري السوري "الطاقة مشكلة، قدرتنا على توليد الطاقة هي دون الطلب، واحتياطي النفط لدينا يتراجع، في حين أن احتياطي الغاز لم يتطور بالسرعة الكافية

الم انصح السيد وزير المال  السوري بان الافقار هو الحل وبداهة يعرفوه ويتقنوه .؟ ولماذا ازداد عددالفقراء خلال ثلاثة اعوام فقط باكثر من 600 الف فقير ؟

 

لبنان

لن اتحدث عن لبنان . ويكفي ان ارباح السوليدير زادت رغم الزلزال 85 مليون دولار وان لينان حقق ربحا سياحيا تجاوز الاربعة مليارات دولار خلال عام ،  مبروك مبروك وحمى الله لبنان .

د. اديب طالب


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ