العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 08 / 03 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الموقع مختص بخدمة قضايا الحرية وحقوق الانسان في سورية فقط

ما أجملك يا آذار وكم ستكون رائعا يا حزيران

1476 يوما من الصبر المر ، قالت العرب : لو كان الصبر المرّ رجلا لكان حكيما .

1476 يوما مرت على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .

الاول من آذار أتى ، أتى بداية مكافأة للصابرين الشجعان .

ولقد تمر ايضا 1476 يوما اخرى حتى يصدر الحكم على القتلة ، ولكنه صادر لا محالة . ولن تكون تلك النهاية ، فالنهاية خلود القتلة في جهنم " وكلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها وهم فيها لابثون " " وذوقوا عذاب الحريق " . وهذا أشدّ بما لا يقاس من طن المتفجرات الذي استخدمه القتلة .

مقرر المحكمة " روبرت فينسنت " يتوقع ان تستغرق المحكمة اكثر من خمس سنوات .

البدويّ يأخذ ثأره بعد اربعين سنة ويقول : بكّرت !

أما الكبار فينتظرون العدالة مهما طالت السنوات ، ولم يعد ممكنا بعد ان يفلت القتلة الارهابيين من العقاب  . ولن يقدر الحالمون على تسييس المحكمة عبر المساومة عليها مهما قدموا من اوراق واعذار واثمان .

.تقول السيدة سمر الحاج زوجة السيد اللواء الحاج الموقوف . "انا مرتاحة. اريد ان تصل الامور الى خواتيمها .. اتمنى ان تنعقد المحكمة الآن بسرعة. .. لكن هل حقا ستنعقد؟ انا اخاف من التسييس".

 "لا اثق بالقضاء الدولي. رأينا كل الجرائم الاسرائيلية ضدنا. ولم يصدر اي قرار ضد اسرائيل في شأنها. كيف اؤمن بالعدالة الدولية؟ لا اخافها انما لا اثق بها". .....

. الربط بين جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبين جرائم اسرائيل نوع من العبث !

. . أمّا اللاعبث فهو ما قاله . . بلمار "ان مكتب المدعي العام، شانه في ذلك شان اللجنة (التحقيق الدولية)، لن يكون عرضة لتاثير الاعتبارات السياسية اذ انه لا يمكن ولا ينبغي ان تستخدم العدالة كاداة سياسية". . وتابع "التزامي تجاهكم هو ان اخدم قضية العدالة وفقا لمنهج تمثل الحقائق والادلة قاعدته الحصرية". 

. أوباما «ثمن الجهود التي يقوم بها الرئيس سليمان لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي»، مبدياً دعمه لهذه الخطوات، و.كرر تأكيد دعم استقلال لبنان وسيادته. .

واسؤال المهم : الى اي مدى يقدر اعداء انطلاق المحكمة الدولية في الداخل والخارح تهديد الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي قام  .في عهد الرئيس ميشال سليمان ؟

هل يكون الاول من آذار نهاية الاغتيالات الجبانة والتي افترست خيرة القادة والسياسيين والصحفيين والمفكرين والمحامين والقادة العسكريين اللبنانيين ؟

.البطريرك الماروني نصر الله صفير .بيّن أن هدف المحكمة ".ادانة المجرمين بحق البلد".... و

. أن المحكمة ليست للانتقام، كما قال الشيخ سعد الحريري واكد  .أنه والعائلة أول من سيقبل بأي حكم يصدر عنها مهما كانت نتائجه ومفاعيله ؟

هل ادانة المجرمين القادمة وهل الترفع عن الثأر والانتقام سيحميان وينميان استقرار البلد ؟ أعتقد ذلك ، والا على البلد السلام ، والحق ان لبنان السيادة والحرية والاستقلال ، لبنان الدولة المسؤولة القادرة قائم وسيزداد ولو كره المجرمون .

أساؤوا الى واحة الديمقراطية في المنطقة ، أساؤوا الى لبنان الديمقراطي التعددي ، حاولوا منع المحكمة من ان تكون فكانت ، ظنوا أنهم سينهون حكومة الاكثرية ، وبيقيت الحكومة ، أغلقوا المجلس النيابي ، احتلوا وسط بيروت درة الشرق ، عاد المجلس أكثر حيوية ، وتجدد وسط بيروت ، حاولوا تكريس الثلث المعطل كجزء من .الميثاق الوطني وكجزء من الطائف ، بقي الميثاق والطائف يلمعان كنجمين بلا خفوت .

14 شباط 2009 الرابع اعاد الديقراطية الى اهلها .

انتخابات حزيران قادمة مبشرة ، اول الغيث بدؤ المحكمة ، ما اجملك يا آذار وكم ستكون رائعا يا حزيران .

د.أديب طالب – معارض سوري

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ